فضاء الأطلس المتوسط نيوز / متابعة: محمد عبيد
وقد أقفل بالتمام أسبوع عن واقعة مديرة وكالة بنكية من مكناس رفقة محامٍ بهيئة فاس داخل شقة سكنية بمدينة فاس، فإنها لم تعد مجرد نازلة أخلاقية عابرة، بل إنها تحولت إلى قضية رأي عام تجمع بين الإثارة الدرامية والتعقيد القانوني، خاصة بعد إعلان سراح مؤقت للموقوفة، في حين اختفى الطرف الثاني دون أية إشارة محتملة عن مكان تواجده.
فماتزال فصول "النازلة الأخلاقية" التي هزت العاصمة العلمية فاس ليلة السبت/الأحد، 22 و23 غشت الجاري (2026)، ترخي بظلالها على الرأي العام المحلي والوطني، متحولة من مجرد واقعة ضبط لمديرة وكالة بنكية رفقة محامٍ بهيئة فاس داخل شقة سكنية، إلى "لغز قضائي وأمني" مثير عنوانه الأبرز: "الاختفاء الغامض والمدروس لرجل القانون الفار من قبضة العدالة."
ويبقى الحدث الأبرز الذي يستأثر باهتمام المتتبعين للشأن القضائي بالمملكة هو الاستمرار "الغير المفهوم" لتوارى المحامي المعني عن الأنظار، بالرغم من صدور مذكرة بحث وطنية في حقه.
فبينما قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس متابعة الأطراف المعنية، برزت معطيات تقنية متسارعة تُسابق الزمن لفك خيوط هذا الاختفاء، وسط تساؤلات حارقة:
وقد أقفل بالتمام أسبوع عن واقعة مديرة وكالة بنكية من مكناس رفقة محامٍ بهيئة فاس داخل شقة سكنية بمدينة فاس، فإنها لم تعد مجرد نازلة أخلاقية عابرة، بل إنها تحولت إلى قضية رأي عام تجمع بين الإثارة الدرامية والتعقيد القانوني، خاصة بعد إعلان سراح مؤقت للموقوفة، في حين اختفى الطرف الثاني دون أية إشارة محتملة عن مكان تواجده.
فماتزال فصول "النازلة الأخلاقية" التي هزت العاصمة العلمية فاس ليلة السبت/الأحد، 22 و23 غشت الجاري (2026)، ترخي بظلالها على الرأي العام المحلي والوطني، متحولة من مجرد واقعة ضبط لمديرة وكالة بنكية رفقة محامٍ بهيئة فاس داخل شقة سكنية، إلى "لغز قضائي وأمني" مثير عنوانه الأبرز: "الاختفاء الغامض والمدروس لرجل القانون الفار من قبضة العدالة."
ويبقى الحدث الأبرز الذي يستأثر باهتمام المتتبعين للشأن القضائي بالمملكة هو الاستمرار "الغير المفهوم" لتوارى المحامي المعني عن الأنظار، بالرغم من صدور مذكرة بحث وطنية في حقه.
فبينما قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس متابعة الأطراف المعنية، برزت معطيات تقنية متسارعة تُسابق الزمن لفك خيوط هذا الاختفاء، وسط تساؤلات حارقة:
كيف لشخصية معلومة ووجيرة في رداء المحاماة أن تتوارى عن الأنظار كل هذه المدة رغم صدور مذكرة بحث وطنية في حقها؟
وتُشير تفاصيل الواقعة المقترنة بالملف إلى أن المحامي المعني اختار خطة "الهروب الهوليوودي"، قافزاً من نافذة الشقة لحظة محاصرتها من طرف عناصر الأمن والزوج المشتكي (وهو مستثمر معروف بمكناس)..
هذا الفرار الاضطراري لم يمر دون ثمن، إذ تناولت مصادر متطابقة أن عملية القفز قد تكون تسببت في إلحاق إصابات جسدية بالمحامي، مخلفاً وراءه بقعاً من الدماء بمسرح الجريمة.
وتُشير تفاصيل الواقعة المقترنة بالملف إلى أن المحامي المعني اختار خطة "الهروب الهوليوودي"، قافزاً من نافذة الشقة لحظة محاصرتها من طرف عناصر الأمن والزوج المشتكي (وهو مستثمر معروف بمكناس)..
هذا الفرار الاضطراري لم يمر دون ثمن، إذ تناولت مصادر متطابقة أن عملية القفز قد تكون تسببت في إلحاق إصابات جسدية بالمحامي، مخلفاً وراءه بقعاً من الدماء بمسرح الجريمة.
وقد سارعت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى رفع هذه العينات البيولوجية لإخضاعها لتحليل الحامض النووي (DNA)، بهدف توفير دليل مادي دامغ يقطع الشك باليقين حول هوية المتواجد بالشقة ويثبت وجوده الفعلي بمسرح النازلة.
هل تتغير تهمة "الخيانة" أمام سيناريو الابتزاز؟
هذا التساؤل يأتي في الوقت الذي تخضع فيه مديرة الوكالة البنكية الموقوفة لخبرة تقنية معمقة على هاتفها المحمول بعد تدابير السراح المؤقت وإغلاق الحدود في وجهها..
هل تتغير تهمة "الخيانة" أمام سيناريو الابتزاز؟
هذا التساؤل يأتي في الوقت الذي تخضع فيه مديرة الوكالة البنكية الموقوفة لخبرة تقنية معمقة على هاتفها المحمول بعد تدابير السراح المؤقت وإغلاق الحدود في وجهها..
كما أن معطيات جديدة تسربت تفيد بأن الأبحاث قد تتجاوز جنحة "المشاركة في الخيانة الزوجية" لتلامس شبهة تعرض المسؤولة البنكية لعملية ابتزاز من طرف المحامي الفار.
وإذا ما نجحت الخبرة الرقمية في إثبات فرضية الابتزاز، فإن المسار الجنائي للقضية سيتخذ انعطافة خطيرة، تضع المحامي في مواجهة مباشرة مع فصول قانونية مشددة تزيد من تعقيد وضعيته المهنية والقضائية، وتحرمه من هوامش المناورة.
وإذا ما نجحت الخبرة الرقمية في إثبات فرضية الابتزاز، فإن المسار الجنائي للقضية سيتخذ انعطافة خطيرة، تضع المحامي في مواجهة مباشرة مع فصول قانونية مشددة تزيد من تعقيد وضعيته المهنية والقضائية، وتحرمه من هوامش المناورة.
برأي المهتمين بالشأن القانوني، إذا أثبتت الخبرة التقنية تفريغ محادثات أو صور تفيد بالابتزاز، فإن وضعية المحامي ستنتقل من جنحة مرتبطة بالعلاقات الرضائية (تعتمد على شكاية الزوج) إلى جناية أو جنحة مشددة تتعلق بالابتزاز والتهديد... وهي جرائم لا يسقط الحق في متابعتها حتى لو تنازل الأطراف، وتصل عقوباتها إلى سنوات من السجن النافذ.
فبين "الاستغماء الرقمي" وسباق الكواليس مع التنازل، تُجمع القراءات القانونية على أن استمرار تواري المحامي يعود بالأساس إلى "ثقافته القانونية"، فهو يدرك جيداً آليات رصد التموقع الجغرافي (Geolocation) التي تعتمدها المصلحة الولائية للشرطة القضائية.
وبناءً عليه، يُرجح أنه دخل في حالة "تجميد رقمي كامل" عبر التخلي عن هواتفه المعتادة وبطاقاته البنكية، واللجوء إلى شبكة علاقات ضيقة لتأمين ملاذ آمن مؤقت.
فبين "الاستغماء الرقمي" وسباق الكواليس مع التنازل، تُجمع القراءات القانونية على أن استمرار تواري المحامي يعود بالأساس إلى "ثقافته القانونية"، فهو يدرك جيداً آليات رصد التموقع الجغرافي (Geolocation) التي تعتمدها المصلحة الولائية للشرطة القضائية.
وبناءً عليه، يُرجح أنه دخل في حالة "تجميد رقمي كامل" عبر التخلي عن هواتفه المعتادة وبطاقاته البنكية، واللجوء إلى شبكة علاقات ضيقة لتأمين ملاذ آمن مؤقت.
هذا "الاختفاء الاستراتيجي" ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو وسيلة لكسب الوقت وتهدئة الزخم الإعلامي، والأهم من ذلك، وبحسب متتبعين للواقعة، هو منح فرصة لـ"وساطات عائلية ومهنية" تطبخ على نار هادئة في الكواليس.
فالهدف الأسمى للدفاع وعائلة المحامي في الوقت الراهن هو استصدار تنازل رسمي مكتوب من الزوج المشتكي، وهو صك الغفران الوحيد في القانون الجنائي المغربي (وفق المادة 491) الكفيل بإسقاط المتابعة القضائية ووقف مفعول صك الاتهام تلو الآخر.
وبموجب المادة 491 من القانون الجنائي المغربي، فإن تنازل الزوج يضع حداً مفعولاً للمتابعة القضائية في حق الزوجة وفي حق مشاركها (المحامي)، مما يعيد الملف إلى نقطة الصفر، ويسقط مذكرة البحث الوطنية تلقائياً في شق الخيانة الزوجية.
وبموجب المادة 491 من القانون الجنائي المغربي، فإن تنازل الزوج يضع حداً مفعولاً للمتابعة القضائية في حق الزوجة وفي حق مشاركها (المحامي)، مما يعيد الملف إلى نقطة الصفر، ويسقط مذكرة البحث الوطنية تلقائياً في شق الخيانة الزوجية.
فبين مطرقة الملاحقة الأمنية الجادة وسندان التبعات التأديبية المتوقعة من طرف هيئة المحامين بفاس، تظل قضية "المحامي الفار" مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار كلمتها الفصل التي لن تبدأ فصولها الحقيقية إلا بوضع الأصفاد في يد من كان بالأمس يدافع عن سيادة القانون.
وبين صرامة المساطر الأمنية وحنكة المناورة القانونية، تظل قضية "محامي فاس الفار" امتحاناً حقيقياً لسيادة القانون، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من نتائج مخبرية وتقنية كفيلة بفك شفرة هذا الاختفاء المثير!؟...
وبين صرامة المساطر الأمنية وحنكة المناورة القانونية، تظل قضية "محامي فاس الفار" امتحاناً حقيقياً لسيادة القانون، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من نتائج مخبرية وتقنية كفيلة بفك شفرة هذا الاختفاء المثير!؟...








