مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 26 يوليو 2026

بين الفن والذاكرة..أحيدوس بعين اللوح يختتم دورته 25 على وقع الفخر بالتراث الأمازيغي في أجواء استثنائية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أسدل الستار، مساء 25 يوليوز 2026، على فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جمعية ثايمات لفنون الأطلس، وسط حضور فني وثقافي وازن، ومشاركة نحو 40 فرقة محلية ووطنية تمثل مختلف جهات وأقاليم المملكة.
وعرفت هذه الدورة، إلى جانب العروض الفرجوية واللوحات الراقصة، لحظة تكريم لعدد من رواد فن أحيدوس، تقديرا لإسهاماتهم في صون هذا الموروث الشفهي والفني، وهم الفنان محمد كباش، والفنانة فاطمة وسديد، والفنان إدريس بوغانم، في التفاتة اعتُبرت عربون وفاء لجيل أسهم في حفظ الذاكرة الجماعية لهذا الفن الأصيل.
ولم يقتصر برنامج الدورة على الجانب الاحتفالي، بل تميز أيضا بتنظيم ندوتين فكريتين، أبرزتا البعد المعرفي والأكاديمي للتراث الأمازيغي، وحولتا المهرجان إلى فضاء للنقاش والتأمل في أسئلة الهوية، والذاكرة، والرموز الثقافية المرتبطة بفن أحيدوس.
وعقدت الندوة الأولى، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026، تحت عنوان: "البيت الشعري الأمازيغي موطن للحكمة"، حيث شهدت نقاشا علميا حول القيمة المعرفية للشعر الأمازيغي، من خلال مداخلات قدّمها الدكتور بنعيسى إشو والأستاذ إدريس وادو، اللذان قدما قراءات علمية مدعمة بشواهد شعرية حية.
وانطلقت الندوة من فكرة أن "البيت الشعري" لا يختزل في الوزن والقافية، بل يشكل ديوانا تاريخيا ووعاء للذاكرة الجماعية، وفضاء لتناقل القيم والمعارف عبر الأجيال. كما توقفت عند ثلاثة أبعاد أساسية للشعر الأمازيغي، تتجلى في صون الذاكرة الجماعية، وترسيخ الحكمة، ونقل القيم الجيلية المرتبطة بالتضامن والوفاء والتسامح.
وأدار هذا اللقاء الإعلامي سعيد حسني، من الإذاعة الوطنية الأمازيغية، وسط تفاعل لافت من الحضور، الذي أغنى النقاش بتعقيبات ومداخلات رصينة. واختتمت الندوة بتكريم خاص للمؤطرين والمسيّر من طرف جمعية "ثايمات"، اعترافا بمساهماتهم العلمية والثقافية.
أما الندوة الثانية، التي احتضنها المهرجان يوم السبت 25 يوليوز 2026، فجاءت في صيغة تجمع بين التحليل الأكاديمي والتجسيد البصري، من خلال عرض تراثي حول: "طقوس ودلالات.. أحيدوس واجهة للاحتفال المجالي بقبائل زيان". وتمحور النقاش حول انعكاس احتفالات العرس الأمازيغي داخل لوحات وإيقاعات رقصة أحيدوس، وما تحمله حركات الراقصين من دلالات رمزية وسوسيولوجية، سواء عبر الخط المستقيم أو الانحناءات أو الضرب بالأرجل على الأرض.
ولم يكتف العرض بالبعد النظري، بل رافقته فقرات فنية حية جسدت طقوس الاحتفال التاريخية لدى قبائل زيان، في محاولة لتقريب الصورة من الباحثين والجمهور، وإبراز البعد الجمالي والاجتماعي لهذا الفن الجماعي.
كما أسهم المهرجان، في شقه البيداغوجي، في دعم الحرف الأمازيغي ومأسسته، من خلال مبادرات عملية همت نشر وتعليم كتابة تيفيناغ عبر الأنشطة الموازية، فضلا عن رسم خريطة بشرية وجغرافية واسعة للقبائل المشاركة من مختلف ربوع المغرب.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد محمد قاديري، عضو إدارة المهرجان، أن احتفال الدورة باليوبيل الفضي يعكس الأهداف التي سطرت لها منذ البداية، والمتمثلة في الحفاظ على الموروث الثقافي بتعبيراته وتجلياته المختلفة، وضمان استمراريته عبر دعم وتشجيع ممارسيه، وخلق فضاءات احتفالية لاكتشاف كنوزه وإبرازه أمام عموم المهتمين والمتتبعين.
وأضاف قاديري أن هذه الدورة شكلت، كعادتها، مناسبة للتلاقي والفرجة والاعتزاز بالهوية المغربية، في أجواء احتفالية عكست ارتباط الساكنة بهذا التراث الأمازيغي الأصيل.
لقراءة التصريح الكامل  اضغط على الرابط رفقته👇
https://youtu.be/OKiRgx7Juko?si=Z6V1EU3k61YaaIxD

0 التعليقات:

إرسال تعليق