مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 30 يوليو 2026

«أنا كسولة فالسياسة»: أسماء لمنور تُرسّخ مسافة الفن عن الخطابات في ختام مهرجان إفران 2026

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
في تصريح للصحافة عقب عرضها الفني في آخر سهرة بمنصة ساحة التاج، ضمن الدورة 8 لمهرجان إفران الدولي 2026، ردّت الفنانة أسماء لمنور على سؤال حول السياسة بقولها: «أسماء المنور في مهرجان إفران: أنا كسولة فالسياسة».
العبارة، التي جاءت بصيغة خفيفة وساخرة، يمكن قراءتها كأحد تجليات موقف فني متكرر يضع مسافة واضحة بين المهمة الفنية والمجال السياسي، خصوصًا في فضاءات مهرجانية تُصمَّم لجمع جمهور عريض حول الفن والتراث.
في سياق مهرجان يرفع شعار الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، ويجمع بين السهرات الفنية والندوات العلمية، يفضّل كثير من الفنانين عدم تحويل المنصة إلى ساحة لخطابات قد تُحدث انقسامًا.
من هنا، لا تعني “الكسل في السياسة” بالضرورة لامبالاة عامة، بل تأكيد أن الأولوية هي للأغنية والأداء، وأن الخوض في الخطابات الحزبية ليس من صلب عمل الفنان على خشبة المهرجان.
هذا الموقف يحمي الفضاء الفني من الجدل، ويحافظ على تجربة الجمهور كحظة طرب مشتركة.
في الوقت نفسه، تعكس العبارة حذرًا من التوظيف الإعلامي والسياسي للفنان، خصوصًا مع تاريخ من الجدل حول أجور النجوم ومواقفهم من قضايا إقليمية.
وباختيار لغة مرحة، تنأى لمنور بنفسها عن الدخول في سجالات قد تشوّش على صورتها كصوت مغربي عابر للحدود، في وقت تركّز فيه تصاريحها السابقة على جمالية الأغنية المغربية وغياب “صناعة فنية” مؤسسية.
ملاحظة: النص أعلاه قراءة تحليلية من إعدادي، استنادًا إلى العبارة التي أورَدْتَها عن تصريح أسماء لمنور في مهرجان إفران 2026.

0 التعليقات:

إرسال تعليق