فضاءالأطلسالمتوسط نيوز/محمد عبيد
تعيش مدينة مكناس أزمة خانقة في النقل الحضري، بلغت حد إفلاس الوكالة المكلفة، مع اكتظاظ يومي وخصاص في الحافلات، خاصة مع اقتراب المعرض الدولي للفلاحة وتوافد الزوار من داخل المغرب وخارجه.
سبق أن أبدت ولاية مكناس حساً تدبيرياً استثنائياً بمبادرة ناجحة: تفاوض مع مأذوني النقل لتمكين التلاميذ والطلبة من التنقل بدرهم رمزي مقابل بطاقة الطالب، مما خفف معاناة فئة عريضة وشكل نموذجاً في تدبير الأزمات.
اليوم، تعيد إشكالية النقل فرض نفسها بإلحاح، مطالبة بحلول استباقية مشابهة، مثل تعزيز التعاون مع مهنيي النقل، الاستعانة بحافلات سياحية، أو شراكات مؤقتة مع شركات خاصة لضمان انسيابية التنقل خلال المعرض.
تدعو فعاليات مجتمعية عمالة مكناس المنظمين والمتدخلين إلى استحضار روح هذه المبادرة، فنجاح الحدث لا يقاس بعدد الزوار بل بقدرة المدينة على توفير استقبال لائق يعكس صورتها. مكناس، بتاريخها وإمكاناتها، تستحق تجاوز هذه "النقطة السوداء" بدلاً من تحويلها إلى عائق.








0 التعليقات:
إرسال تعليق