مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

هل تُخفي برودة الحملة بفاس مفاجأة انتخابية؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تواصل الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية 2026 بمدينة فاس مسارها وسط أجواء يطبعها الهدوء والفتور، مع تسجيل حضور ميداني محدود للأحزاب والمرشحين، مقابل ضعف واضح في التفاعل الشعبي مع اللقاءات والأنشطة المنظمة في عدد من أحياء المدينة.
وانطلقت الحملة الانتخابية رسمياً في الساعات الأولى من يوم 10 شتنبر الجاري، على أن تمتد إلى غاية منتصف ليلة 22 شتنبر، فيما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر لاختيار ممثليهم في مجلس النواب.
ويتنافس المشاركون في هذه الاستحقاقات على 395 مقعداً برلمانياً على الصعيد الوطني.
وتوحي الأجواء العامة بفاس بأن الحملة لم تنجح، إلى حدود الآن، في خلق حركية انتخابية واسعة أو استقطاب اهتمام جماهيري كبير، إذ يطبع الهدوء عدداً من الأحياء والفضاءات التي كانت تشهد، خلال محطات انتخابية سابقة، تجمعات وأنشطة أكثر حضوراً وتعبئة.
ويضع هذا الوضع الأحزاب والمرشحين أمام تحديات جدية، خصوصاً على مستوى القدرة على إقناع المواطنين بأهمية المشاركة واستعادة الثقة في العملية الانتخابية.
كذلك تطرح أسئلة حول مدى ملاءمة الخطابات والوسائل التواصلية المعتمدة مع انتظارات سكان فاس، ولا سيما الشباب، الذي يبدو أقل انخراطاً في أساليب الحملات التقليدية وأكثر ميلاً إلى متابعة النقاش السياسي عبر المنصات الرقمية.
& ترشيحات جديدة وتنافس محدود
ويلاحظ متابعون للشأن الانتخابي أن الحملة بفاس تجري في ظل حضور لوائح ومرشحين يخوض بعضهم التجربة للمرة الأولى، إلى جانب أحزاب تشارك بوجوه جديدة أو بحضور انتخابي محدود.
وبحسب معطيات منشورة حول الدائرة الانتخابية بعمالة فاس، تقدمت 24 هيئة سياسية بـ41 لائحة محلية تتنافس على المقاعد المخصصة للعمالة، فضلاً عن اللوائح الجهوية.
وتعكس هذه الأرقام تعدد العرض الانتخابي من الناحية الشكلية، غير أن كثرة اللوائح لا تشكل، بالضرورة، مؤشراً على قوة التنافس أو اتساع قاعدة التعبئة الشعبية.
وفي المقابل، يسجل غياب لافت للوائح مستقلة يقودها شباب من خارج البنيات الحزبية التقليدية، وهو ما يرى فيه بعض المتابعين عاملاً حدّ من تنوع الاختيارات المتاحة أمام الناخبين، وأضعف فرص بروز وجوه جديدة تحمل مشاريع مستقلة أو خطابات مختلفة.
ولا يرتبط الأمر فقط بعدد المرشحين واللوائح، بل بمدى قدرتها على تقديم برامج واضحة وقابلة للنقاش، والانتقال من الخطاب العام والوعود الانتخابية إلى مقترحات عملية ترتبط بقضايا المدينة، من قبيل النقل الحضري، والتشغيل، والسكن، والصحة، والتعليم، وتحسين الخدمات الأساسية.
& أسئلة حول المشاركة والنتائج
يعيد الفتور المسجل في الحملة الانتخابية بفاس إلى الواجهة سؤال المشاركة السياسية، في ظل استمرار مظاهر العزوف وضعف الثقة في الخطاب الحزبي لدى فئات من المواطنين. فالمواطن لا يبحث فقط عن مرشح يطلب صوته، بل عن ممثل قادر على الإنصات والترافع والمحاسبة، وربط المسؤولية بالنتائج.
أيضا غياب نقاش عمومي واسع حول البرامج والمشاريع يجعل الحملة أقرب إلى منافسة تنظيمية بين الهياكل الحزبية، بدل أن تكون مناسبة لعرض البدائل ومناقشة مستقبل المدينة وانتظارات سكانها.
ويرتبط هذا الفتور، بحسب قراءات سياسية واجتماعية، بأزمة ثقة متراكمة في الخطاب الحزبي، وبشعور لدى بعض الناخبين بأن وعوداً انتخابية سابقة لم تتحول إلى نتائج ملموسة.
كما تساهم القضايا الاجتماعية الضاغطة، من قبيل ارتفاع الأسعار والبطالة وصعوبة الولوج إلى الصحة والتعليم وأزمة النقل، في توجيه اهتمام المواطنين نحو تدبير أوضاعهم اليومية بدل الانخراط في الحملات.
ولا تعني هذه العوامل أن ضعف الحضور الميداني حسم اتجاهات الاقتراع، فقد يكون جزء من الهدوء الحالي مرتبطاً بانتظار الناخبين للأيام الأخيرة من الحملة، حين تكثف الأحزاب لقاءاتها وتتحرك شبكاتها التنظيمية بشكل أكبر.
في المقابل، قد يعكس احتجاجاً صامتاً على طريقة تدبير الشأن السياسي أو على ما يعتبره المواطن تراجعاً في جودة النخب والبدائل.
وفي هذا السياق، أعلنت جماعة العدل والإحسان مقاطعتها للانتخابات التشريعية، وربطت موقفها بما اعتبرته أزمة في شروط المنافسة والثقة في المؤسسات، وهو موقف يساهم في تغذية النقاش العمومي حول المشاركة والعزوف، دون أن يشكل وحده تفسيراً للفتور المسجل بمدينة فاس.
& الأيام الأخيرة في الواجهة
تبقى الأيام المتبقية من الحملة حاسمة في تحديد اتجاهات التنافس، إذ قد تسعى الأحزاب إلى تكثيف لقاءاتها الميدانية، وتوسيع حملاتها التواصلية، والاقتراب أكثر من الناخبين، خصوصاً في الأحياء ذات الكثافة السكانية والمناطق التي تعرف خصاصاً في الخدمات.
وتظل نتيجة الاقتراع رهينة بمدى قدرة المرشحين على تجاوز حالة الجمود، وإقناع المواطنين بجدوى المشاركة، وتقديم عرض سياسي يستجيب لانتظاراتهم.
وينتظر ان كما يكشف يوم التصويت ما إذا كانت النخب المرشحة ستتمكن من ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي بفاس؟،أم أن الخريطة البرلمانية ستعيد إنتاج التوازنات والوجوه ذاتها؟ بما يعني استمرار الأوضاع على حالها دون تغيير ملموس.
وفي جميع الأحوال، فإن برودة الحملة الانتخابية لا تعني بالضرورة حسم النتائج مسبقاً، لكنها تشكل مؤشراً يستدعي من الأحزاب والمرشحين إعادة النظر في أدوات التواصل ومضامين الخطاب وطريقة بناء الثقة مع الناخبين.
فالرهان لا يقتصر على الفوز بالمقاعد، بل يمتد إلى استعادة المواطن باعتباره شريكاً في الحياة السياسية، لا مجرد صوت انتخابي خلال موسم الاقتراع.

بالفيديو/حريق داخل ساحة إعدادية البساتين بمكناس يثير مخاوف الساكنة ومطالب بفتح تحقيق

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
أثار اندلاع حريق داخل ساحة الثانوية الإعدادية البساتين بمدينة مكناس، ليلة الأحد 14 شتنبر الجاري، قلقاً واستياءً في صفوف سكان الحي المجاور، بسبب انبعاث دخان كثيف وروائح قوية، وسط مطالب بفتح بحث إداري وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وبحسب شكاية موجهة إلى عامل عمالة مكناس، من طرف محمد اشبيهي حسني، المنسق الجهوي لحزب الوسط الاجتماعي بجهة فاس–مكناس، فإن الحريق اندلع داخل ساحة المؤسسة حوالي الساعة التاسعة والأربعين دقيقة ليلاً، ما أدى إلى انتشار الدخان في محيط سكني مأهول.
وأفادت الشكاية، التي قال صاحبها إنه تقدم بها نيابة عن عدد من سكان الحي، بأن ألسنة اللهب والدخان تسببت في إزعاج السكان، وأثارت مخاوف بشأن انعكاساتها المحتملة على صحة الأطفال والمسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية أو مزمنة.
وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الوقاية المدنية تدخلت لإخماد الحريق، غير أن عملية الإخماد، وفق المعطيات المضمنة في الشكاية، امتدت إلى حدود الساعة الثانية صباحاً من يوم الاثنين 15 شتنبر، ما يعكس، بحسب صاحبها، طول مدة الحادث وحجم المخاطر التي كان يمكن أن تترتب عنه في حال امتداد النيران إلى المنازل المجاورة أو مرافق المؤسسة.
وطالب المنسق الجهوي لحزب الوسط الاجتماعي بإيفاد لجنة إدارية مختلطة إلى عين المكان، قصد معاينة آثار الحريق والوقوف على ملابساته، إلى جانب فتح بحث إداري لتحديد ظروف اندلاعه والمسؤوليات المرتبطة به، خصوصاً أن الواقعة، حسب الشكاية، حدثت داخل فضاء تابع لمؤسسة تعليمية.
كما دعا إلى اتخاذ التدابير الضرورية لمنع تكرار حرق النفايات داخل ساحة المؤسسة أو في محيطها، والتأكد من احترام المساطر القانونية المعمول بها في جمع النفايات والتخلص منها، فضلاً عن إخبار الساكنة المعنية بنتائج المعاينة والبحث والتدابير المتخذة.
وتنص المادة السابعة من القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها على منع إحراق النفايات في الهواء الطلق، باستثناء بعض النفايات النباتية المحددة قانوناً، فيما يرتب القانون عقوبات على المخالفين.
وقال صاحب الشكاية إن السكان وثقوا الواقعة بواسطة تسجيلات مصورة أُرفقت بالوثيقة، وتظهر، بحسب وصفه، ألسنة اللهب وأعمدة الدخان، إلى جانب استمرار تصاعد الدخان في تسجيلين التُقطا عند الساعة 01:59 والساعة 02:05 من فجر يوم 15 شتنبر.
وتتضمن المرفقات سبعة تسجيلات فيديو، من بينها خمسة تسجيلات قصيرة توثق بداية الحريق وتصاعد الدخان، وتسجيل مدته دقيقة و34 ثانية، وآخر مدته دقيقتان و10 ثوان، يوثقان استمرار الحالة إلى حدود الساعة الثانية صباحاً، وفق المعطيات الواردة في الشكاية.
وتبقى ملابسات اندلاع الحريق، وطبيعة المواد التي جرى إحراقها، ومدى تسجيل أضرار صحية أو بيئية، عناصر تحتاج إلى معاينة ميدانية وتحقيق رسمي، في انتظار توضيحات الجهات الإدارية والتربوية المعنية.
ملحوظة:
ولحد كتابة هذا المقال، لم يصدر اي توضيح رسمي من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس أو الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس–مكناس، وفي انتظار ذلك تظل المعطيات المتداولة بشأن ظروف اندلاع الحريق وحجم أضراره منسوبة إلى صاحب الشكاية وشهادات السكان والتسجيلات المرفقة بها.

تخفيفاً لأزمة النقل الحضري: مكناس تستقبل الدفعة الثانية من الحافلات تزامناً مع الدخول المدرسي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تعزز أسطول النقل الحضري بمدينة مكناس، مع بداية الأسبوع الجاري، بدفعة جديدة تضم 15 حافلة مستعملة، جرى جلبها من مدينة طنجة، وذلك في إطار تدابير استعجالية تروم التخفيف من حدة أزمة النقل التي تعرفها المدينة، تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
ورفعت هذه الدفعة عدد الحافلات الموضوعة حالياً رهن إشارة مستعملي شبكة النقل الحضري بمكناس إلى 40 حافلة، بعد دخول دفعة أولى مكونة من 25 حافلة مستعملة الخدمة، عشية انطلاق الموسم الدراسي يوم 7 شتنبر الجاري.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود التي تبذلها السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي لمكناس من أجل توفير حلول مؤقتة لتجاوز الخصاص المسجل في وسائل النقل، والاستجابة للطلب المتزايد على الخطوط الرابطة بين مختلف أحياء المدينة والمناطق المجاورة.
ووفق المعطيات المتداولة من طرف جماعة مكناس، يرتقب أن تتواصل عملية استقدام دفعات إضافية خلال الأيام المقبلة، بهدف رفع عدد الحافلات المؤقتة إلى نحو 80 حافلة، بما من شأنه تخفيف الضغط المسجل على شبكة النقل، وتحسين انتظام الرحلات، خاصة خلال أوقات الذروة.
وتستهدف هذه التدابير، على الخصوص، ضمان تنقل أكثر سلاسة للمواطنين، وفي مقدمتهم التلاميذ والطلبة الذين يشكلون نسبة مهمة من مستعملي النقل الحضري، ولا سيما مع بداية الموسم الدراسي وما يرافقها من ارتفاع في الطلب على الحافلات.
وتأتي هذه الإجراءات في انتظار تنزيل الحل الدائم لأزمة النقل الحضري بمكناس، والمتمثل في إدخال أسطول جديد من الحافلات الحديثة إلى الخدمة، وفق الأفق الزمني المعلن عنه لسنة 2027. 
وكانت جماعة مكناس قد أعلنت توجهها نحو إعادة هيكلة تدبير هذا المرفق، في أعقاب إنهاء عقد التدبير المفوض السابق، مع العمل على توفير عرض نقل يستجيب لحاجيات سكان المدينة.
ويظل اللجوء إلى الحافلات المستعملة إجراءً انتقالياً لتأمين الحد الأدنى من الخدمة خلال المرحلة الراهنة، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالحل الجذري، وتحسين جودة النقل الحضري بما ينسجم مع تطلعات الساكنة.