فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تعزز أسطول النقل الحضري بمدينة مكناس، مع بداية الأسبوع الجاري، بدفعة جديدة تضم 15 حافلة مستعملة، جرى جلبها من مدينة طنجة، وذلك في إطار تدابير استعجالية تروم التخفيف من حدة أزمة النقل التي تعرفها المدينة، تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
ورفعت هذه الدفعة عدد الحافلات الموضوعة حالياً رهن إشارة مستعملي شبكة النقل الحضري بمكناس إلى 40 حافلة، بعد دخول دفعة أولى مكونة من 25 حافلة مستعملة الخدمة، عشية انطلاق الموسم الدراسي يوم 7 شتنبر الجاري.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود التي تبذلها السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي لمكناس من أجل توفير حلول مؤقتة لتجاوز الخصاص المسجل في وسائل النقل، والاستجابة للطلب المتزايد على الخطوط الرابطة بين مختلف أحياء المدينة والمناطق المجاورة.
ووفق المعطيات المتداولة من طرف جماعة مكناس، يرتقب أن تتواصل عملية استقدام دفعات إضافية خلال الأيام المقبلة، بهدف رفع عدد الحافلات المؤقتة إلى نحو 80 حافلة، بما من شأنه تخفيف الضغط المسجل على شبكة النقل، وتحسين انتظام الرحلات، خاصة خلال أوقات الذروة.
وتستهدف هذه التدابير، على الخصوص، ضمان تنقل أكثر سلاسة للمواطنين، وفي مقدمتهم التلاميذ والطلبة الذين يشكلون نسبة مهمة من مستعملي النقل الحضري، ولا سيما مع بداية الموسم الدراسي وما يرافقها من ارتفاع في الطلب على الحافلات.
وتأتي هذه الإجراءات في انتظار تنزيل الحل الدائم لأزمة النقل الحضري بمكناس، والمتمثل في إدخال أسطول جديد من الحافلات الحديثة إلى الخدمة، وفق الأفق الزمني المعلن عنه لسنة 2027.
وكانت جماعة مكناس قد أعلنت توجهها نحو إعادة هيكلة تدبير هذا المرفق، في أعقاب إنهاء عقد التدبير المفوض السابق، مع العمل على توفير عرض نقل يستجيب لحاجيات سكان المدينة.
ويظل اللجوء إلى الحافلات المستعملة إجراءً انتقالياً لتأمين الحد الأدنى من الخدمة خلال المرحلة الراهنة، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالحل الجذري، وتحسين جودة النقل الحضري بما ينسجم مع تطلعات الساكنة.
تعزز أسطول النقل الحضري بمدينة مكناس، مع بداية الأسبوع الجاري، بدفعة جديدة تضم 15 حافلة مستعملة، جرى جلبها من مدينة طنجة، وذلك في إطار تدابير استعجالية تروم التخفيف من حدة أزمة النقل التي تعرفها المدينة، تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
ورفعت هذه الدفعة عدد الحافلات الموضوعة حالياً رهن إشارة مستعملي شبكة النقل الحضري بمكناس إلى 40 حافلة، بعد دخول دفعة أولى مكونة من 25 حافلة مستعملة الخدمة، عشية انطلاق الموسم الدراسي يوم 7 شتنبر الجاري.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود التي تبذلها السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي لمكناس من أجل توفير حلول مؤقتة لتجاوز الخصاص المسجل في وسائل النقل، والاستجابة للطلب المتزايد على الخطوط الرابطة بين مختلف أحياء المدينة والمناطق المجاورة.
ووفق المعطيات المتداولة من طرف جماعة مكناس، يرتقب أن تتواصل عملية استقدام دفعات إضافية خلال الأيام المقبلة، بهدف رفع عدد الحافلات المؤقتة إلى نحو 80 حافلة، بما من شأنه تخفيف الضغط المسجل على شبكة النقل، وتحسين انتظام الرحلات، خاصة خلال أوقات الذروة.
وتستهدف هذه التدابير، على الخصوص، ضمان تنقل أكثر سلاسة للمواطنين، وفي مقدمتهم التلاميذ والطلبة الذين يشكلون نسبة مهمة من مستعملي النقل الحضري، ولا سيما مع بداية الموسم الدراسي وما يرافقها من ارتفاع في الطلب على الحافلات.
وتأتي هذه الإجراءات في انتظار تنزيل الحل الدائم لأزمة النقل الحضري بمكناس، والمتمثل في إدخال أسطول جديد من الحافلات الحديثة إلى الخدمة، وفق الأفق الزمني المعلن عنه لسنة 2027.
وكانت جماعة مكناس قد أعلنت توجهها نحو إعادة هيكلة تدبير هذا المرفق، في أعقاب إنهاء عقد التدبير المفوض السابق، مع العمل على توفير عرض نقل يستجيب لحاجيات سكان المدينة.
ويظل اللجوء إلى الحافلات المستعملة إجراءً انتقالياً لتأمين الحد الأدنى من الخدمة خلال المرحلة الراهنة، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالحل الجذري، وتحسين جودة النقل الحضري بما ينسجم مع تطلعات الساكنة.






0 التعليقات:
إرسال تعليق