مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 20 أغسطس 2026

إفران: نحو استعادة بحيرة أجلمام لرونقها

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تتواصل أشغال تأهيل بحيرة أجلمام، وسط مدينة إفران، في إطار مشروع يروم إعادة الاعتبار لهذه المعلمة الطبيعية وتعزيز جاذبيتها البيئية والسياحية، وسط مؤشرات على اقتراب استكمالها مع نهاية شهر غشت الجاري.
وكانت البحيرة قد عانت خلال السنوات الناصية من تأثيرات الجفاف، كما كان أن توقفت الأشغال بها مؤقتًا بسبب ظروف مناخية وتقنية، واستأثرت حالتها بالانشغال بشكل خاص قبل الشهر الجاري من تلوث مياهها وبيئتها قبل أن تُستأنف هذه الأشغال خلال شهر غشت 2026، عقب تفريغ الحوض، على أمل أن تستعيد مكانتها في المستقبل القريب.
وتندرج هذه الأشغال ضمن اتفاقية متعددة الأطراف تجمع بين عمالة إفران، وجماعة إفران، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، ووزارة البيئة، ومؤسسة العمران فاس-مكناس، حيث يجري تنفيذ مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تطوير بحيرة أجلمام ومتنزه فيتيل الطبيعي وضمان استدامتهما على المدى الطويل.
ويشمل المشروع، على الخصوص، إعادة تأهيل بحيرة أجلمام من خلال أعمال الحفر، وتجهيز قاعدتها وعزلها باستخدام الطين الطبيعي، وتدعيم ضفافها، إلى جانب إنشاء نظام هيدرولوجي مغلق يربط البحيرة بعدد من المسطحات المائية الأخرى داخل متنزه فيتيل، وذلك عبر محطتي ضخ وخط أنابيب تصريف يزيد طوله عن 3.5 كيلومترات.
ومن شأن هذا النظام أن يساهم في تحسين دوران المياه وتوفير إمدادات مائية مستدامة للبحيرات.
وبالتوازي مع ذلك، يجري التخطيط لأعمال تهيئة وتجميل بمحيط بحيرة أجلمام، تشمل إصلاح الدرابزينات وممرات المشاة، فضلًا عن إنشاء رابط مادي مع متنزه فيتيل الطبيعي.
ويهدف المشروع، من خلال هذه التدخلات، إلى الحفاظ على هذا التراث الطبيعي المهم، وتعزيز جاذبيته، وتحسين مرافق استقبال الزوار.
ويؤكد مشرفون على المشروع على أنه سيساهم في الحفاظ على ثروة إفران الطبيعية، ودعم السياحة البيئية، وخلق فرص اقتصادية محلية.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن الأشغال تسير بوتيرة متقدمة، على أن تُستكمل بنهاية الشهر الجاري، ما من شأنه أن يعيد للفضاء جزءً من جاذبيته التي ميّزته لسنوات.


0 التعليقات:

إرسال تعليق