مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 18 مارس 2026

مع الحدث/زلزال الكاف: يزكي معدن البعض ويفضح ما في قلوب البعض الآخر من الصحافة العربية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
هل تتخيل أن كأساً رفعتها يد بابي غي بفخر أمام ملايين السنغاليين في الرباط، تُسحب فجأة بعد 60 يوماً بقرار واحد، لتصبح رمزاً لـ"فوز اعتباري" للمغرب 3-0؟ 
هذا ليس خيالاً سينمائياً، بل واقع لجنة الاستئناف بالكاف يوم 17 مارس 2026، الذي أشعل حرباً إعلامية من الجزائر إلى مصر، مع تغريدة ترامب تضيف لمسة دولية مثيرة!
فبعد شهرين من النهائي المثير على ملعب الأمير مولاي عبد الله (18 يناير 2026)، حيث انسحب السنغال احتجاجاً على اعلان الحكم عن ضربة الجزاء لفائدة منتخب المغرب، وبرغم استئناف المباراة في اجواء مشحونة بعد توقف استغرق 16 دقيقة، حيث فاز السنغال 1-0 في الوقت الإضافي، عاد الكاف ليُعيد كتابة التاريخ بموجب المادتين 82 و84، مُعلناً السنغال "خاسرة نهائياً"، معلنا عن سحب لقب بطل إفريقيا من منتخب السينغال ومنحه لمنتخب المغرب.
القرار الذي أشرفت على اتخاذه لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) في اجتماعها يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، والتي تضم في عضويتها كلا من رولي دايبو هاريمان (نيجيريا: رئيسة)، فاوستينو فاريلا مونتيرو (الرأس الأخضر: نائب)، معز بن طاهر النصري (تونس: عضو)، إسبوار أسوغبافي كوملان (توغو: عضو)، وماساوكو تيموثي مسونغاما (مالاوي: عضو).
استند القرار إلى المادتين 82 و84 من لوائح البطولة، معتبراً تصرفات السنغال مخالفة.
فخلال المباراة، تسببت ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع، بعد إلغاء هدف للسنغال، في توقف مؤقت للمباراة...
غادر لاعبو السنغال أرض الملعب لفترة وجيزة، بينما حاول المشجعون اقتحام الملعب وألقوا مقذوفات. 
ورغم إضاعة إبراهيم دياز ركلة جزاء، استُأنفت المباراة، وفازت السينغال بفضل هدف من بابي غي في الوقت الإضافي.
لتبرير قراره، استشهد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالمادتين 82 و84 من اللوائح، واللتين تنصان على أن الفريق الذي "يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية المباراة المقررة" "يُعتبر خاسراً ويُستبعد نهائياً من المنافسة الحالية". 
وفي بيانٍ له، أكد الاتحاد المغربي لكرة القدم أن "إجراءه لم يكن يهدف قط إلى الاعتراض على الأداء الرياضي... بل كان يهدف فقط إلى طلب تطبيق لوائح البطولة"، مؤكداً "التزامه باحترام القواعد".
قرار لجنة الاستئناف بالكاف (17 مارس 2026) صدر دون أي إشارة إلى تدخل FIFA، ولم يعلق الكاف على تلك التسريبات القديمة، مفضلاً التركيز على تطبيق لوائحها الداخلية (المادتان 82 و84).
ولم تصدر الكاف أي رد رسمي أو بيان علني على تدخل مزعوم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA الفيفا) حتى تاريخ يوم 18 مارس 2026.
 وإن كانت التكهنات حول تدخل FIFA عبر وحدة النزاهة ظهرت في يناير 2026، بعد أحداث النهائي مباشرة، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن "إخطارات" لتجميد قرارات الكاف وفحص تسجيلات كاميرات النفق، مما أثار حالة "شلل إداري" داخل الكاف.
الصمت الرسمي من الكاف يعكس استقلاليتها في الشؤون القارية، حيث تتعامل FIFA عادةً مع الانتهاكات الدولية فقط، ولم تصدر أي بيانات حديثة من FIFA تتعلق بالقرار.
هذا القرار بسحب لقب بطل إفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه لمنتخب المغرب، خلق جدلاً واسعاً بين الأوساط الرياضية والدبلوماسية إن قارياً أو دولياً، مع تصاعد الآراء في الصحافة العربية والتغريدات الدولية.
فلقد أفرزت ردود في أوساط الصحافة الرياضية متضاربة...
 فإن كانت منطقيا الصحافة المغربية قد رحبت بالقرار كعدالة، بعد رفض سابق للاستئناف، معتبرة العقوبات السابقة غير متناسبة مع الفوضى الناتجة عن انسحاب السنغال، فإن الصحافة الرياضية السنغالية وصفت القرار بـ"الزلزال غير المسبوق"، معتبرة سحب اللقب "مهزلة" بعد الفوز على أرض الملعب، فيما أعلن الاتحاد السنغالي نية اللجوء إلى CAS؟؟؟ 
من جهتها، الصحافة الرياضية التي رحبت بالقرار، ركزت على الجانب القانوني وتطبيق لوائح البطولة (المادة 84) التي تعتبر الفريق المنسحب خاسراً.
ذلك حين وصفت الصحف والمواقع المغربية بالقرار بـ"التاريخي" و"المنصف" الذي أعاد الحق لأصحابه.
هسبريس (Hespress): عنونت بتتويج المغرب رسمياً بلقب "كان 2025" بقرار من الكاف.
موقع البطولة (Elbotola): أكد فوز المنتخب المغربي باللقب للمرة الثانية في تاريخه بقرار رسمي.
صحيفة أخبارنا: اعتبرته "قراراً تاريخياً" أنصف الكرة المغربية.
العمق المغربي:"كاف" يؤكد انسحاب السنغال أمام المغرب.
عربيا، كتب موقع سعودي سبور :كاف لا يُهدي اللقب بل يطبّق اللوائح كيف خسر السنغال كأس أمم إفريقيا خارج الملعب؟
واشادت الصحافة والإعلام الرياضي الإماراتي بقرار الاتحاد الإفريقي (الكاف) بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب، واصفة إياه بـ"العدالة" و"القرار التاريخي" الذي يعيد الحق لأصحابه. جاءت الردود مؤكدة استحقاق المنتخب المغربي للقب بالنظر للتنظيم المتميز والأداء القوي، معتبرين أن العقوبات جاءت نتاجًا للأحداث الانضباطية. 
فيما اعتبرت صحيفة "الشروق" المصريةالقرار كتصحيح للظلم، مشيرة إلى قبول استئناف المغرب وإعادة فتح الملف لضمان العدالة.
وتحت عنوان" القصة الكاملة لإعلان منتخب المغرب بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025.. قرار تاريخي من كاف" نشر موقع القاهرة24 مقالا تسرد وقائع القضية من مباراة النهائي الى اخر مرحلة من المراحل التي خلقت الازمة والثوتر بشأن مصداقية اللقب القاري.
فيما بثت قنوات بي إن سبورتس (beIN SPORTS) تقارير تحليلية تشرح الحيثيات القانونية للقرار وكيفية استناد "الكاف" إلى خرق السنغال للوائح الانسحاب. 
بينما هناك من الصحافة الرياضية التي طعنت أو انتقدت القرار حيث انقسمت هذه الانتقادات بين وصف القرار بـ"الفضيحة" وبين التركيز على الاستحقاق الميداني مقابل القرارات الإدارية: 
صحيفة اليوم السابع (نقلاً عن آس الإسبانية): نقلت وصف القرار بـ"الفضيحة العالمية"، معتبرة أن تجريد بطل فاز في الملعب لصالح فريق خسر المباراة هو سابقة مثيرة للجدل.
موقع جول العربي (Goal.com): وصف الوضع بـ"الجريمة الكروية" في بعض عناصره، ونقل ردود فعل تشير إلى أن مثل هذه القرارات قد تشعل "حروباً" رياضية نظراً لغرابتها.
الإعلام الرياضي السنغالي (الناطق بالعربية أو المترجم): طعن في شرعية سحب اللقب، معتبراً أن العودة لاستكمال المباراة بعد الانسحاب المؤقت تلغي عقوبة الخسارة الإدارية، وأكد نية الاتحاد السنغالي اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية (CAS).
الصحافة الجزائرية عموماً عبرت عن غضبها، إذ انها لم تهضم القرار الصادر عن لجنة الاستئناف بالكاف معتبرة القرار "تفسيراً سياسياً" لضربة الجزاء... وعلى راس هذه الصحافة "صحافة الفتن"، ما جاء من انتقاد المعلق الجزائري حفيظ الدراجي الذي انتقد القرار بشدة، واصفاً إياه بـ"الصدمة" و"المهزلة"، معتبراً سحب اللقب بعد شهرين "غير مسبوق" رغم إكمال السينغال المباراة.
آراء محللين (مثل وائل جمعة): شهدت بعض الاستوديوهات الرياضية مشادات وتحفظات من محللين عرب على منح اللقب "بقرار مكتب" بدلاً من الحسم الميداني. 
دولياً، انتقدت BBC وFrance 24 القرار كمثير للجدل.
آس الإسبانية ذكرت ان قرار الكاف بمنح المغرب لقب أمم أفريقيا 2025 «فضيحة عالمية»!
 بصفة اجمالية دون اعتبار أصوات نساج تعشق السباحة في المياه العكرة، خاصة منها تلك الفايسبوكية بمصر في شخص الحكاوي عبدالله اسامة، فالإعلام المصري وصف القرار بـ"تاريخي"، معتبراً أنه يعيد الحق للمغرب بعد محاولات السنغال "الفوز بالطرق غير الشرعية".
الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لم يصدر أي بيان رسمي يتعلق بالحدث حتى 18 مارس 2026، وترك الشؤون القارية لـCAF ما لم يثبت مخالفات تتجاوز اللوائح. الدولية
وكما سبق الذكر فالسنغال أعلنت نيتها اللجوء إلى CAS، والتي قد تستشير FIFA إذا لزم الأمر، لكن لا قرار نهائي من الجهة الدولية.
كما انه سجلت مواقف دبلوماسية رياضية، حين أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الحادث لن يؤثر على الروابط الأفريقية، بينما شددت السنغال على "نزاهة المنافسات" وأعلن الاتحاد السنغالي نية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS)!
بينما علق أحد الظرفاء بشكل تهكمي عن الحدث بالقول: "لا يزال من الممكن تقديم استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي في غضون عشرة أيام، بينما تم تأجيل محاكمة الاستئناف لـ 18 مشجعًا سنغاليًا أدينوا بتهمة 'الشغب' إلى 30 مارس!"
لكن يبقى أقوى موقف يعتبر لدى الألباب هو ما عبر عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تقدم بتهئنة منتخب المغرب، معتبراً القرار "عدلاً رياضياً يعزز الصداقة الأمريكية-المغربية"، في إشارة إلى الشراكة الرياضية والتنظيمية.
وفي رأيي، فعندما تعظم الأرواح والإنسانية، وتنصفك القوانين الوضعية الإنسانية... فإن القرار الأخير الذي يوجب سحب الكأس من السينيغال واعتبار المغرب متوجا بالكأس لا يمكن اعتباره خبرا مفاجئا او جديدا في ظل القوانين الوضعية التي تحكم أي تظاهرة واي مؤسسة واي عمل كيف ما كان نوعه؟!
فقوانين كرة القدم لازمة ومحققة وشاملة لكل الفرق والمنتخبات..
فبعد الجدل الذي وقع في النهائي بين المغرب والسينيغال وانسحاب هذا الأخير، والقيام بفوضى وشغب خطير هدد حياة العديد من الجماهير داخل الملعب وخارجه، وما بلغنا من محاولة اعتداء على مغاربة في السينيغال اذا تم تتويج المغرب بالكأس... تدخلت حكمة الحكماء ورعيت أرواح الناس واعتبرت الإنسانية أهم من كل شيء.. فهدأت الأجواء في الملعب وتم امتصاص غضب الجماهير، إلا أن القوانين الوضعية الكروية لازمة، ولابد أن تطبق وتراعى الأمور التي عكرت أجواء المباراة أثناء الانسحاب وبعده.. فتم النظر في كل الأخطاء وأنصفت القوانين المغرب البلد المنظم، وأُعلن تتويجه بالكأس المستحق قانونيا وكرويا...
وهذا الحكم يسد ويلجم كل من سولت له نفسه تكرار مثل هذا الفعل وتشويه الكرة الافريقية..
هنيئا للمغاربة جميعا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق