وجه التنسيق النقابي بالمستشفى الإقليمي 20غشت بيانا تحديريا يدعو فيه احترام الشراكة ومنبها إلى أن هذه الشراكة احترام وليست ارتهاتا، وعبث التدبير والتسيير بالمستشفى الذي قد بلغ مداه.
وذكر التنسيق النقابي الثنائي لكل من الاتحاد المغربي للشغل-الجامعة الوطنية للصحة بإقليم إفران، والنقابة المستقلة للممرضين بإفران في بيان تحديري -توصلت الجريدة بنسخة منه- بأنه يتابع بقلق شديد وصدمة عارمة التردي الخطير والأوضاع المزرية التي آل إليها التسيير الإداري، ليجد نفسه اليوم أمام مفارقة إدارية - وصفها بالعجيبة - عنوانها الأبرز "سبات عميق أمام المشاكل الهيكلية، واستئسادا في قرارات انتحارية مصيرية، في تسيب فاضح على كرامة الشغيلة وخرق سافر لمنطق الشراكة الحقيقية وضرب بعرض الحائط لكل الأعراف الإدارية.
وليعلن التنسيق النقابي الثنائي بأنه أمام هذا الوضع المتأزم يسجل أزمة ثقة حادة، وخرق مبدأ إعادة الانتشار، وغياب الأمن وتدني الوجبات الغذائية والتماطل في الحقوق المالية- وعليه يضيف البيان التحذيري للتنسيق النقابي الثنائي المذكور- يعلن للرأي العام وللشغيلة الصحيةتحميل الإدارة كامل المسؤولية في حالة الاحتقان والتسيب التي تسببت فيها بقرارات أحادية الجانب..
وفي ذات السياق، اعتبرت ومن جهته أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الخميس 2 أبريل 2026 أمام إدارة مستشفى القرب بإفران، تليها اعتصامات أمام إدارة مستشفى 20 غشت بآزرو أيام 7 و8 و9 من نفس الشهر، وذلك خلالها أوقات العمل.
ويأتي هذا التصعيد، حسب بيان النقابة، عقب اجتماع خُصص لتقييم مآل الحوارات السابقة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حيث أكدت أن عدداً من الالتزامات الموثقة في محاضر رسمية لم يتم تفعيلها على أرض الواقع.
كما ان هذا التصعيد الاحتجاجي للأطر الصحية بكل من مستشفى القرب بمدينة إفران ومستشفى 20 غشت بمدينة آزرو عبر تنظيم أشكال نضالية متتالية، يأتي على خلفية ما وصفته النقابة باختلالات في التسيير ونقص في الموارد البشرية والتجهيزات.
واستعرض البلاغ استمرار مجموعة من الإكراهات داخل مستشفى القرب بإفران، من بينها الخصاص في الأطر الطبية والتمريضية، إلى جانب ما اعتبره ضعفاً في حكامة تدبير المرفق الصحي، وهو ما يؤثر، وفق تعبيره، على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
هذه الاكراهات في العمل والظروف المرافقة لها، دفعت بالمكتب النقابي للتعبير عن استيائه مما وصفه بعدم الالتزام بتنفيذ التعهدات السابقة، محمّلاً المسؤولية للجهات الإقليمية المشرفة على القطاع، في ظل غياب حلول عملية لمعالجة الوضع.
أيضاً وضمن نفس البيان، تمت إثارة مسألة تدبير الموارد البشرية، وانتقاد طريقة تعيين بعض المسؤولين، ومشيراً إلى أن ذلك ينعكس على السير العام للمؤسسة، ويساهم في حالة من الارتباك التنظيمي.
وتطرق البلاغ كذلك إلى ظروف العمل داخل المؤسسة، حيث تم تسجيل ملاحظات تتعلق ببيئة العمل وأساليب التدبير الإداري، إضافة إلى ما اعتبره اعتماد حلول مؤقتة خلال زيارات المسؤولين، دون معالجة جذرية للإشكالات المطروحة.
كما طرحت النقابة تساؤلات حول تأخر معالجة عدد من الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية والتجهيزات الطبية، فضلاً عن تأخر استكمال الأشغال بمصلحة المستعجلات بمستشفى 20 غشت بآزرو.
ويأتي هذا التحرك في سياق مطالب متزايدة بتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات، بما يضمن استجابة أفضل لحاجيات الساكنة بالإقليم.





