مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 30 يناير 2026

آزرو في مسيرة الاستقلال: كيف شكلت الانتفاضة الشعبية الوعي الوطني؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتضن فضاء رحاب الذاكرة للمقاومة والتحرير بأزرو يوم الجمعة 30 يناير 2026، فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بمدينة آزرو، ندوة فكرية في موضوع: «الانتفاضة الشعبية بآزرو ودورها في تأييد وثيقة الاستقلال وأثرها في تحولات الوعي الوطني»، أشرف على تنظيمها كل من فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزرو، والمجلس العلمي المحلي لإقليم إفران، وجمعية متقاعدي أسرة التعليم بإقليم إفران.
وبحسب المنظمين فلقد جاء عقد هذه الندوة في سياق تثمين الذاكرة الوطنية وتعميق الدراسات حول تاريخ الحركة الوطنية المغربية.
أدار الندوة الدكتور الحاج عبلا بلوش، رئيس المجلس العلمي المحلي لإفران، شاركت فيها نخبة أكاديمية في شخص كل من الدكتورة ليلى مجيد، والدكتور محمد صبري، والدكتور جابري سليمان.
قالت الدكتورة ليلى مجيد: «الانتفاضة بآزرو لم تكن مجرد حدث محلي، بل كانت شرارة أشعلت الوعي الوطني، مؤكدة وحدة الشعب في وجه الاستعمار».
بينما أضاف الدكتور عبد الله صبري: «دعم ساكنة آزرو لوثيقة الاستقلال يمثل نقطة تحول سياسية، حيث تحولت المطالب المحلية إلى كفاح جماعي نحو الاستقلال».
فيما أكد الدكتور جابري سليمان: «الرمزية الثقافية لهذه الانتفاضة ما زالت حية، تدعو إلى توثيق الذاكرة لتعزيز الانتماء لدى الأجيال الصاعدة».
وقد ركزت المداخلات على الأبعاد التاريخية والسياسية والثقافية للانتفاضة، وسياقها الوطني، ودلالاتها الرمزية، مشددة على التأثير العميق في ترسيخ الوعي الجماعي والوحدة أمام الاستعمار.
شهد اللقاء نقاشاً حيوياً وتفاعلاً إيجابياً من الحاضرين، مما يعكس أهمية الموضوع وراهنيته، ويؤكد مكانة آزرو في تاريخ النضال الوطني، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التوثيق والبحث.
وفي الختام، أجمع المتدخلون على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية وربطها بالتحديات الثقافية والتربوية اليوم، لترسيخ وعي وطني متين لدى الأجيال الجديدة.
 
يذكر أن تنظيم هذه الندوة جاء في إطار احتفاء بالذكر 82 للانتفاضات الشعبية المؤيدة لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 29 ، 30 ، 31 يناير 1944.

الخميس، 29 يناير 2026

الكاف تعاقب الانضباط وتُكافئ الابتزاز! نظرية الضفدع والمستنقع تبتلع المغرب!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تمخضت كواليس الكاف فأنزلت غضبها الرخيص على المغرب.. المغرب الذي كان يسعى لتقديم نموذج في الانضباط والأخلاق الرياضية، صفَعَتهُ الكافُ بعقوبات مستفزة لم يحتسبها أحد!
لم يكن نهائي كأس إفريقيا مجرد مباراة خرجت عن السيطرة، بل تحول إلى مرآة تكشف فساد الكاف في تدبير اللحظات الحاسمة.
فبدل أن يكون القانون الفيصل، اختارت الكاف منطق امتصاص الغضب، فخرجت عقوباتها مرتبكة، غير متناسبة، وتساوي بين من حما اللعبة ومن هدد بإسقاطها.
وهذا ليس حدثا معزولا، بل رابعة حلقة في سلسلة المواقف المتحيزة تجاه المغرب، حيث يعاقب الالتزام بالقوانين كجريمة، بينما يغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة للآخرين.
ابتزاز السنغالي: مكافأة الخيانة!
في قلب العاصفة، ارتكب مدرب المنتخب السنغالي جريمة تصنف في كل القوانين التأديبية الدولية كمخالفة جسيمة: التحريض العلني على مغادرة أرضية الميدان ورفض استكمال اللعب. هذا ليس احتجاجا ولا انفعالا لحظيا، بل ابتزاز مباشر للحكم والهيئة المنظمة، محاولة لفرض الأمر الواقع في نهائي قاري. ومع ذلك، جاءت العقوبة هزيلة – غرامة رمزية وإيقاف قصير – كأن الكاف ترسل رسالة شريرة: التهديد بالانسحاب يكافأ لا يردع!
يعيد هذا إلى الأذهان موقف الكاف في 2017، حين هددت الكاميرون بالانسحاب بعد خلاف تحكيمي، فخرجت عقوباتها مخففة تماما، بينما عاقبت الكاف المغرب بغرامات باهظة لأسباب أقل خطورة.
العقوبات في مفارقة بين الصيباري والسنغاليين: ازدواجية مقرفة!
وضع اللاعب المغربي الصيباري في سلة واحدة مع هذا الابتزاز الخطير، فقط لأنه حاول إزالة منشفة أو جسم غريب وضع على أرضية الملعب في ظروف غامضة.
لم يثبت عليه قصد تخريبي، ولم يسجل احتجاج أو تعطيل متعمد، بل كان تصرفه وقائيا لحماية سلامة اللعب.
هنا سقط مبدأ التناسب سقوطا مدويا، وغابت القراءة السياقية، ليصبح الفعل الوقائي معادلا للتخريب في ميزان العقوبات المفسد.
أما لاعبو المنتخب السنغالي، الذين حاصروا الحكم واحتجوا جماعيا وأظهروا سلوكا عدائيا موثقا بالصورة والصوت، فقد نالوا عقوبات مخففة لا تعكس جسامة ما بدر منهم.
بدا واضحا أن الهدف لم يكن ترسيخ الانضباط، بل إغلاق الملف بأقل كلفة سياسية، حتى ولو كان الثمن تقويض هيبة التحكيم وتشجيع الفوضى.
يذكر هذا بقرار الكاف في 2022، حين عاقبت الجامعة المغربية بإغلاق مدرجات جزئي لأشهر بسبب "سلوك جماهيري" في مباراة عادية، بينما تجاهلت احتجاجات جماعية مماثلة لمنتخبات أخرى كنيجيريا وغانا دون عقوبات جماهيرية.
هنا لا بد وان نوجه عتابا للمسؤولين المغاربة: استغلال السذاجة!
لم يسلم عميد المنتخب المغربي من هذا الخلل، إذ عوقب لمجرد كونه قائدا حاول التواصل مع الحكم في ظرف استثنائي مشحون. لم يحرض، لم يدع للانسحاب، ولم يتجاوز الخطوط الحمراء، ومع ذلك حمل مسؤولية جماعية لا سند قانوني واضح لها، في خلط غير مقبول بين القيادة والانتهاك.
الأخطر إدراج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في لائحة المعاقبين، رغم أنها لم تتدخل في سير المباراة، ولم تصدر خطابا تحريضيا، وسلكت المساطر القانونية بعد نهاية اللقاء. هذه العقوبة ليست تأديبية بقدر ما هي سياسية بائسة، محاولة لصنع توازن شكلي بين الأطراف، ولو على حساب مؤسسة التزمت بالقانون.
وهنا يأتي العتاب الصريح للمسؤولين المغاربة: كيف تستمرون في سذاجتكم أمام الأفارقة الذين يستغلون تسامحكم واستسلامكم؟
في 2019، رفضت الكاف تأهيل ملاعب المغرب لكأس أمم تحت 23 عاما رغم استيفاء الشروط، وفرضت غرامات بالغة 100 ألف دولار، بينما سمحت لدول أخرى بملاعب أقل جودة دون عقاب.
استيقظوا من غفلتكم، فالأفارقة يرون فيكم ضفدعا يغرقه المستنقع!
الرسالة السامة: ابتزاز أم سلطة رخيصة؟
ما فعلته الكاف ليس عدلا تأديبيا، بل توزيع عقوبات لإخماد الأزمة.
ساوت بين حمي المباراة وكاسريها، وبين الخطأ العفوي والفعل المتعمد، وبين الانضباط والابتزاز.
والنتيجة رسالة سامة: من يلوح بالانسحاب يفاوض، ومن يحترم القانون يعاقب! نظرية الضفدع والمستنقع تتجلى بوضوح مستفز.
هذا النهائي لن يُحفظ بسبب كرة القدم، بل بقرارات أضعفت صورتها... وإن استمرت الكاف في هذا المنطق الفاسد، فهي لا تقود اللعبة نحو الاحتراف، بل تجرها إلى منطقة رمادية تختلط فيها السلطة بالخوف، والقانون بالحسابات، والعدل بالمساومة.
سؤال على الهامش:
لماذا لم توجّه الكاف أي عقوبة جماهيرية لمنتخب السنغال.
نظرية الضفدع والمستنقع تزداد وضوحا وقبحا!

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الشرطة تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية بأزرو



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تمكنت مصالح الشرطة المحلية للشرطة القضائية التابعة للمفوضية الإقليمية بأزرو من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية، تضم أربعة عناصر رئيسية، تعمل على مستوى حيي القشلة وتيزي مولاي الحسن بمدينة أزرو.
جاء هذا الإنجاز بعد تلقي الشرطة شكاوي متعددة من مواطنين وقعوا ضحايا للعصابة، حيث أُطلقت تحريات واسعة ومراقبة مكثفة أدت إلى ضبط أفراد العصابة إلى جانب بعض القاصرين، وتوقيفهم يوم الثلاثاء 27 يناير 2026.
وفي إطار البحث والتحقيق، تم حجز عدد من الدراجات النارية، ومجموعة من محركاتها وقطع غيار مفككة تخصها.
وبعد إنهاء إجراءات البحث والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، وسيُقدمون أمام استئنافية مكناس غدًا الأربعاء.
تُبرز هذه العملية اليقظة المستمرة لمصالح الشرطة بأزرو في محاربة الجريمة، خاصة سرقات الدراجات النارية الشائعة محليًا، من خلال التحريات السريعة والمراقبة المكثفة، مما يعزز الثقة الأمنية للمواطنين في المنطقة

الاثنين، 26 يناير 2026

مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران يفتح باب المشاركة أمام شباب الإبداع والمقاولة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد (بلاغ)
في إطار الدينامية الثقافية والسينمائية التي تعرفها مدينتي أزرو وإفران، أعلن منظمو الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران عن فتح باب المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة، وذلك تحت شعار: «السينما المقاولاتية: استثمار في شباب الغد»، في خطوة تروم تشجيع الإبداع السينمائي وربط الفن السابع بروح المبادرة والمقاولة لدى الشباب.
ويستهدف هذا الموعد السينمائي الدولي المخرجين والمخرجات، سواء الصاعدين أو ذوي التجربة، الراغبين في تقديم أعمالهم ضمن محور هذه الدورة الذي يتمحور حول الشباب المبدعين ورواد الأعمال، باعتبارهم فاعلين أساسيين في بناء المستقبل وصناعة التغيير.
ويفتح المهرجان باب الترشيح أمام الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، على ألا تتجاوز مدة العمل 25 دقيقة بما في ذلك الشارة، وأن يكون من إنتاج سنتي 2025 أو 2026. كما تقبل الأعمال المنجزة بجميع اللغات، شريطة توفير ترجمة إلى إحدى اللغات التالية: الفرنسية أو الإنجليزية أو العربية أو الأمازيغية عند الاقتضاء، مع عدم اشتراط العرض الأول للأفلام المشاركة.
وحدد المنظمون فاتح يناير 2026 موعدا لانطلاق استقبال الترشيحات، على أن يكون 15 يوليوز 2026 آخر أجل لإيداع الملفات، فيما سيتم الإعلان عن لائحة الأفلام المنتقاة يوم 30 يوليوز 2026. وستنظم العروض والبرمجة الرسمية للأفلام المختارة خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 شتنبر 2026.
وتتم عملية المشاركة عبر منصات معتمدة مثل FilmFreeway أو Festhome أو من خلال رابط Google Form، مع إرفاق الملفات بالوثائق الضرورية، من بينها البطاقة التقنية، وملخص الفيلم (Synopsis)، والسيرة الذاتية أو الفيلمغرافيا، إضافة إلى رابط مشاهدة آمن.
وسيتم عرض الأفلام المنتقاة ضمن فعاليات مهرجان FCUCMAZIF، مع إتاحة الفرصة أمام أصحابها للتنافس على الجوائز والتكريمات، فضلاً عن الاستفادة من برامج المواكبة والدعم التي يتيحها المهرجان.
ولمزيد من المعلومات أو الاستفسار، وضع المنظمون رهن إشارة الراغبين في المشاركة البريد الإلكتروني: fmacmazif@gmail.com، إضافة إلى رقم الهاتف: 0667640941، مؤكدين أن هذه الدورة تسعى إلى جعل السينما رافعة للتنمية وفضاء لاكتشاف طاقات شبابية واعدة تجمع بين الإبداع وروح المقاولة.

الأحد، 25 يناير 2026

إنجاز تاريخي:تأهل مغربيين لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 في التزلج الشتوي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أعلنت الجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل عن تأهل رياضيين من الفريق الوطني للأولمبياد الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 في إيطاليا.
يُعد هذا إنجازًا تاريخيًا يعكس جهودًا مكثفة في المسابقات الدولية.
ويمثل عبد الرحيم كميسة الفريق الوطني في تزلج العمق (Freestyle Skiing)، بعد مشاركات في كؤوس العالم بأوروبا وأمريكا اللاتينية، من جهة، وبييترو ترانشينا من جهة اخرى والذي ينافس في التزلج الألبي (Alpine Skiing).
جاء التأهل نتيجة تراكم نقاط في مسابقات دولية معتمدة خلال الموسمين الماضيين، بدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الأولمبية المغربية.
الجامعة هي الممثل الوحيد للمغرب في الأولمبياد الشتوية منذ 1968، مع حضور مستمر منذ 2010.
وتهدى الجامعة الملكية للتزحلق ورياضاا الجبل هذا لإنجاز للملك محمد السادس، ويُبرز تطور الرياضات الشتوية المغربية رغم التحديات المناخية. 
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 هي منافسة رياضية دولية ستُقام في شمال إيطاليا في الفترة من 6 إلى 22 فبراير 2026. 
ستكون هذه الدورة الخامسة والعشرين من الألعاب الأولمبية الشتوية، والرابعة التي تستضيفها إيطاليا، بعد دورات كورتينا دامبيتزو الشتوية عام 1956 وتورينو عام 2006، ودورة روما الصيفية عام 1960.... مما يمنح الرياضيين وقتًا للتحضير.
* عبد الرحيم كميسة هو رياضي مغربي في تزلج العمق (Freestyle Skiing)، حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله للأولمبياد الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.
مسيرته تعتمد على مشاركات مكثفة في كؤوس العالم بأوروبا وأمريكا اللاتينية خلال الموسمين الماضيين، مما سمح بتراكم النقاط اللازمة للتأهل.
بدأ كميسة مسيرته في رياضات الجليد والثلج تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، مع التركيز على تزلج العمق الذي يشمل قفزات وأداء حر.
هو جزء من الفريق الوطني، ويُعتبر من الرياضيين الذين ساهموا في تطوير الرياضات الشتوية المغربية رغم التحديات المناخية.
تأهل لأولمبياد 2026 بعد سلسلة مسابقات دولية، مما يجعله أحد أبرز ممثلي المغرب في هذه الرياضة.
شارك في فعاليات كؤوس العالم، محققًا نقاطًا مؤهلة بدعم من الجامعة واللجنة الأولمبية.
يدعم الإنجاز الملك محمد السادس، مع تحضيرات مكثفة للمنافسة في فبراير 2026 بإيطاليا.
الجامعة ترى في مسيرته نموذجًا للتقدم المغربي في الأولمبياد الشتوية منذ 1968.
عبد الرحيم كميسة يتدرب بشكل أساسي تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، في مناطق جبلية مثل أزرو ومراكش ومكناس.
هذه الأماكن تشمل محطات تزلج وتدريبات على العجلات (Rollerski) لمحاكاة الشتاء.
أماكن التدريب الرئيسية بأزرو حيث مركز رئيسي لتدريبات التزلج، خاصة مع عصبة الشمال (الفريق الإقليمي الشمالي).
وبمراكش التي بها يقود تدريبات في المركب الرياضي الزرقطوني وأطلس إلفاسيون، بما في ذلك Rollerski.
وبمكناس حيث ينظم جزء من معسكرات وطنية مشتركة.
* بالنسبة لمسار بييترو ترانشينا في التزلج الألبي (Alpine Skiing)، فهو إيطالي الأصل نشأ في بييمونت بإيطاليا، لكنه حصل على الجنسية المغربية عبر أمه منذ موسم 2024/2025، وهو أول مغربي في كأس العالم بهذه الرياضة.
ينتمي لناديS.C. Claviere A.D، انتقل لتمثيل المغرب في موسم 2024/2025 لأسباب أولمبية، محققًا تأهلاً لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026.
بدأ مسيرته الدولية في 25 نوفمبر 2019 بسباق FIS Giant Slalom في فال ثورانس (فرنسا).
شارك في FIS Races إيطالية حتى 2024، ثم تحول للمغرب: أول سباق في 11 غشت 2025 بـCerro Castor (كأس أمريكا الجنوبية).
بييترو ترانشينا شارك في كأس العالم للتزلج الألبي لأول مرة في موسم 2025/2026، محققًا إنجازات بارزة كأول مغربي في هذه البطولة.
حقق أفضل نتائج في سباقات Giant Slalom وSlalom، مع تركيز على نقاط مؤهلة للأولمبياد.
مشاركاته في كأس العالم #ديبيو: 26 أكتوبر 2025 في سولدن (Giant Slalom)، أول سباق دولي تحت العلم المغربي.

السبت، 24 يناير 2026

أصحاب المغامرة البكائية مع الطريق والثلوج..التجهيز ونارسا تحذران من التنقلات غير الضرورية نهاية الأسبوع


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
وجهت كل من وزارة التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) تنبيهات الى مستعملي الطريق خلال عطلة نهاية الاسبوع الجاري السب والأحد 24 و25 يناير 2026 نتيجة تهاطلات مطرية وثلجية مصحوبة بهبوب رياح قوية..
وجاء تقديم هذه النصائح للسلامة الطرقية للفت مستمعلي الطريق أثناء السياقة، ولدعوة المواطنات والمواطنين الذين يغامرون بالتنقل وخاصة في الرحلات الجماعية في ظروف مناخية صعبة للمناطق الثلجية دون مراعاة للتوجيهات وللنداءات..
ففي  نشرة إنذارية تحيينية، أعلنت وزارة التجهيز والماء، عبر المديرية العامة للأرصاد الجوية، من مستوى يقظة برتقالي، محذّرة من اضطرابات جوية قوية تشمل تساقطات مطرية مهمة، وتساقطات ثلجية، ورياحًا عاصفية، إضافة إلى طقس بارد بعدد من أقاليم وعمالات المملكة، ابتداءً من يوم السبت 24 يناير 2026.
وأفادت النشرة، أنه يتوقع تساقطات مطرية قوية أحيانًا رعدية مع احتمال تساقط البرد، تتراوح مقاييسها بين 20 و30 ملم بكل من سطات، خريبكة، بن سليمان، الخميسات، تازة، تاونات، صفرو ومولاي يعقوب، وبين 30 و40 ملم بإقليمي أزيلال وبني ملال، وذلك من زوال السبت إلى صباح الأحد.
كما يرتقب تسجيل 50 إلى 80 ملم بعمالات طنجة-أصيلة، المضيق-الفنيدق، شفشاون، الفحص-أنجرة، وزان، تطوان والعرائش، ابتداءً من فجر الأحد إلى زوال الاثنين.
وتوقعت المديرية أيضًا، تساقطات ثلجية ابتداءً من علو 1200 متر، قد يصل سمكها إلى 20–50 سم بأقاليم الحوز، أزيلال، بني ملال، إفران، خنيفرة، ميدلت، كرسيف، ورزازات، تنغير، صفرو، تازة وبولمان، وإلى 10–20 سم بكل من تارودانت، شفشاون، شيشاوة، تاوريرت، الحسيمة وفكيك، خلال الفترة الممتدة من زوال السبت إلى صباح الأحد.
كما نبهت النشرة إلى هبوب رياح عاصفية قوية تتراوح سرعتها بين 75 و85 كلم/س، ستهم عددًا من الأقاليم من بينها فكيك، أزيلال، إفران، تنغير، بن سليمان، برشيد، الدار البيضاء، المحمدية، الرباط، سلا، تمارة، بني ملال، ورزازات، بولمان، الحوز، تارودانت، كلميم، سيدي إفني، تزنيت والقنيطرة، وذلك ما بين ظهر السبت وليلة الأحد.
وحذرت المصالح نفسها من طقس بارد مع تسجيل درجات حرارة دنيا تتراوح بين ناقص 8 وناقص 3 درجات مئوية بعدد من المناطق الجبلية والداخلية، خاصة بميدلت، بولمان، كرسيف، صفرو، ورزازات، الحوز، أزيلال، بني ملال، إفران وخنيفرة، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة.
من جهتها، دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) مختلف فئات مستعملي الطريق إلى اعتماد أقصى درجات اليقظة والحذر، وتأجيل التنقلات غير الضرورية إلى حين تحسن الأحوال الجوية، وذلك في أعقاب النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع أمطاراً قوية أحياناً رعدية وتساقطات ثلجية ورياحاً عاصفية بعدد من مناطق المملكة، بالتزامن مع فترة العطلة المدرسية.
وفي بلاغ لها صدر اليوم السبت، شددت الوكالة بشكل خاص على سائقي حافلات النقل العمومي وسائقي شاحنات نقل البضائع بضرورة مضاعفة الانتباه أثناء السير، وتتبع النشرات الجوية بشكل متواصل من أجل برمجة الرحلات بين المدن والأقاليم وفق ظروف آمنة.

الجمعة، 23 يناير 2026

إفران: في الحاجة إلى إجراءات لدعم قوات الأمن في ظل المناخ الجبلي القاسي والحوادث الشتوية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعرف هذه الأسابيع الأخيرة طقسا جويا صعبا ترافقه تهاطلات مطرية عاصفة ونزول ثلوج قوية متزايدة في إقليم إفران الجبلي حيث تسود درجات حرارة منخفضة تصل إلى ما دون الصفر خلال فصل الشتاء، تضع موظفي الشرطة والدرك وقوات الأمن في مواجهة التحديات المناخية شديدة أثناء أداء واجباتهم.
ويكون هؤلاء بالرغم من قسوة الجو ملزمون بحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم على مدار الساعة، وهو واجب يستمد قوته من التزامهم المهني والقانوني. 
يعملون في انضباط لضمان سلامة المواطنين بتدخلات ميدانية بفتح مسالك المرور تسهيلا للولوج إلى المناطق السياحية الجبلية وضمان مرور المركبات في ظروف جيدة تيسيرا لانسيابية حركة السير، مع تنظيم السير تفاديا للاختناقات المرورية التي قد يحدثها الاكتظاظ الكبير للوافدين بعرباتهم...
إذا ما ذكرنا أن إفران خلال يناير 2026 شهدت حوادث مرورية خطيرة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة، مما أدى إلى إغلاق محاور رئيسية مثل الطريق الوطنية رقم 13 (أزرو-تمحضيت) والطريق الجهوية 707 (إفران-بولمان).
كما تم تسجيل حادث اصطدام خمس سيارات بمدخل المدينة أسفر عن إصابة شخصين، وحادث مميت على طريق إفران-إيموزار كندر أودى بحياة أربعة أشخاص (ثلاثة فورًا وواحد لاحقًا) وأصاب خمسة آخرين، ناتج عن السرعة وعدم السيطرة على الثلج. 
فيما تسببت العواصف الثلجية في يناير 2026 (مثل 6 و18 يناير) في انقطاع طرق متعددة، مما زاد عبء الاستجابة على قوات الأمن.
هذه المواقف والاحداث تطلبت من قوات الأمن بدل المزيد من المجهودات واليقظة، كون الأداء الفعال في مثل هذه الظروف، يستدعي تحسينًا فوريًا لشروط العمل، لضمان الحفاظ على الكفاءة والسلامة العامة، خاصة مع تسجيل حوادث سير شتوية متكررة ناتجة عن الثلوج والانزلاقات.
ظروف عمل هذه الفئة تبقى في الحاجة الى توفير زي رسمي موسمي مناسب، وذلك بتخصيص وتعميم ملابس شتوية معزولة حراريًا، بما في ذلك السترات المبطنة والقفازات والأحذية المضادة للانزلاق، مع مراعاة الاختلاف المناخي بين إفران والمناطق الصحراوية.
جانب آخر بهم صيانة وتحديث أنظمة التدفئة حين نعلم الحاجة الى إصلاح الأعطال في مكاتب المقاطعات الامنية لتوفير بيئة عمل صحية، والعمل على تجهيز مركبات متخصصة من خلال توفير سيارات دفع رباعي مجهزة بسلاسل إطارات وأنظمة تدفئة للتعامل مع الثلوج والانزلاقات.
كما أن ظروف عمل هذه الفئة تدعو الى التعاون مع الجهات المحلية لتوفير نقاط دفء مؤقتة على الطرق الرئيسية أثناء الثلوج.
أيضاً الواقع الإجتماعي من جهته في حاجة الى دعم سكني ومالي بتخصيص منح تعويضات أو سكن وظيفي للموظفين المنتقلين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحاجة التي نثيرها إعلاميا تأتي عن قناعة لدعم هذه الفئة من موظفي الخدمة المدنية الخاضعة لقيود قانونية تحول دون تقديم مطالب جماعية، مما يعزز قراءتنا لظروفها متابعتنا لواقع تدبير مهامها مما يعزز مسؤولية الجهات الإدارية في اتخاذ الإجراءات الاستباقية والاستقرار الاجتماعي.
وبالتالي يُوصى بإصدار قرارات من وزارة الداخلية وولاية جهة فاس-مكناس لتنفيذ هذه الإجراءات، مع متابعة ميدانية لضمان الفعالية، اذا ما اعتبرنا أن في إفران، يُعد هذا الدعم استثمارًا في الأمن العام وسط ازدياد السياحة الشتوية والحوادث.

تحذير مروري: أمطار رعدية غزيرة وثلوج كثيفة مابين 23 و26يناير 2026 تعطل الطرق.. نصائح الوزارة للسائقين خلال العطلة

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد (بلاغ)
على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع نزول أمطار رعدية قوية بمقاييس تتراوح بين 60 و 100 مم بأقاليم كل من تطوان و ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ و ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﻭﺯﺍﻥ و ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺗﺎﺯﺓ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ و ﻃﻨﺠة-ﺃﺻﻴﻠﺔ و ﻓﺤﺺ-ﺃﻧﺠﺮﺓ وﻣﻮﻻﻱ ﻳﻌﻘﻮﺏ و ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ و ﻣﻜﻨﺎﺱ و ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ و ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺻﻔﺮﻭ و ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﻭ ﺳﻴﺪﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ و بين 50 و 65 مم بأقاليم كل من ﺃﺯﻳﻼﻝ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ و ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ و ﻓﺎﺱ و ﺻﻔﺮﻭ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄرﺓ و ﺍﻟﻤﻀﻴق-ﺎﻟﻔﻨﻴﺪﻕ و ﺩﺭﻳﻮﺵ و بين 20 و40 مم بأقاليم كل من ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ و ﺳﻼ و ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ ﺗﻤﺎﺭﺓ و ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ و ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ و ﻣﺪﻳﻮﻧﺔ و ﺑﺮﺷﻴﺪ و ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ و ﺍﻟﻨﻮﺍﺻﺮ و ﺳﻄﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺯ و تساﻗﻄﺎﺕ ثلجية كثيفة على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1200 م بسمك يتراوح بين 20 و 50 سم بأقاليم كل من ﺻﻔﺮﻭ و ﺗﺎﺯﺓ و ﻛﺮﺳﻴﻒ و ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ و ﺇﻓﺮﺍﻥو ﻣﻴﺪﻟﺖ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ و ﺃﺯﻳﻼﻝ و ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ و ﺗﻨﻐﻴﺮ و ﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺯ وبين 5 و 15 سم بأقاليم كل من ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺗﺎﻭﺭﻳﺮﺕ ﻭ ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ ابتداء من يوم الجمعة 23 يناير 2026 وﺇلى غاية يوم الإثنين 26 يناير 2026 ، فإنه من المحتمل أن تعرف بعض المحاور الطرقية التابعة لهذه الأقاليم، اضطرابات في حركة السير.
وفي مثل هذه الأحوال الجوية التي تتزامن مع بداية العطلة المدرسية وحرصا منها على سلامة المواطنين، فإن وزارة التجهيز والماء، تهيب بكافة مستعملي الطريق إلى:
1- الاستعداد القبلي للسفر و ذلك بمراقبة الحالة الميكانيكية للعربات: ضغط العجلات، الكوابح، الإضاءة، ماسحات و مياه غسل الزجاج، التزود بالوقود الكافي، حالة المكيف،...
2- توخي الحيطة والحذر سيما بالمحاور التي من المحتمل أن تتعرض للغمر كالمنخفضات و نقط عبور الطرق للأودية و الشعاب،
3- عدم المغامرة وذلك بالمرور أثناء ارتفاع منسوب الأودية بالأرصفة القابلة للغمر،
4- عدم الإفراط في السرعة وتجنب أي تجاوز أو مناورة مفاجئة،
5- احترام مسافة الأمان بين المركبات
6- تجنب التنقل ليلا.
كما تؤكد الوزارة على ضرورة احترام السائقين لعلامات التشوير وكذا الامتثال لتعليمات السلطات المحلية وفرق المديريات الترابية للوزارة والمتواجدة بصفة مستمرة على المحاور الطرقية المعنية قصد ضمان انسيابية حركة السير.
وللمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بمركز الديمومة للمديرية العامة للطرق على الرقم الهاتفي التالي:
 05 37 71 17 17
#وزارة_التجهيز_و_الماء#المغرب#الطقس #الأرصاد_الجوية

الخميس، 22 يناير 2026

كلية الحقوق أكدال و السويسي بالرباط ينظمان ندوة علمية حول الاستحقاقات المقبلة … بمشاركة أكاديميون وفاعلون سياسيون يناقشون تحديات انتخابات ل2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الرباط- مراد علوي 
احتضنت يومي الأربعاء و الخميس 21 - 22 يناير 2026 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط أشغال ندوة علمية وطنية حول موضوع “الانتخابات التشريعية لـ2026: القوانين ورهانات التمثيل والمشاركة”، وذلك بمبادرة من شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، بشراكة مع شعبة القانون العام بكلية الحقوق السويسي، وبتعاون مع مختبر القانون العام والعلوم السياسية، وفريق البحث في الأداء السياسي والدستوري، والجمعية المغربية للعلوم السياسية، وبمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وفاعلين سياسيين وبحضور الطلبة الباحثين.
وتأتي هذه الندوة في سياق وطني يتسم بتزايد النقاش العمومي حول جودة التمثيل السياسي ومستوى المشاركة الانتخابية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وما تطرحه من أسئلة متجددة حول الثقة في المؤسسات، وتجديد النخب، ونجاعة المنظومة الانتخابية.
في كلمته الافتتاحية، أكد محمد بنحمو، مستشار رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، أن الانتخابات تشكل آلية أساسية لتجديد النخب السياسية، مشددا على أن هذا التجديد لا يقتصر على تغيير الأشخاص، بل ينبغي أن يشمل آليات الفعل السياسي ونجاعته. 
وأشار إلى أن التجربة الانتخابية بالمغرب، منذ أول استحقاق تشريعي سنة 1963، راكمت عددا من المكتسبات، غير أن إشكالية المشاركة، خصوصا في صفوف الشباب، ما تزال مطروحة بقوة، محذرا من أن ضعف النجاعة يؤدي بالضرورة إلى تآكل الشرعية، في سياق دولي أصبحت فيه الانتخابات محطة حاسمة لتقييم أداء الفاعل العمومي.
من جهته، أبرز عبد العزيز قراقي، نائب العميد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، أن انعقاد هذه الندوة خلال سنة انتخابية بامتياز يفرض الوقوف عند مختلف المستجدات التي تطبع المسار الانتخابي، معتبرا أن تجديد الترسانة القانونية بات ضرورة في كل ولاية تشريعية. 
وأكد أن مثل هذه اللقاءات العلمية تساهم في رفع منسوب التقييم السياسي، وتتيح مساءلة الخطاب السياسي ومدى قدرته على التفاعل مع انتظارات المجتمع.
أكد الدكتور رضوان اعميمي، نائب عميد كلية الحقوق أكدال، أن النقاش الذي تحتضنه الندوة يندرج ضمن مقاربة مؤسساتية وسياسية شاملة مرتبطة بالانتخابات التشريعية، خاصة في ظل الإطار التشريعي الجديد الذي عرفه المغرب. 
واعتبر أن الهدف من هذا النقاش الأكاديمي يتمثل في تعميق التحليل العلمي لمستجدات المنظومة الانتخابية، ورصد آثار التحولات السياسية والمجتمعية والتشريعية على القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
وشدد المتدخل على أن الرهان الجوهري يكمن في حماية العملية الانتخابية عبر تكريس مبادئ الشفافية والنزاهة، وتعزيز المشاركة السياسية، بما يسمح بإفراز مؤسسات قوية وقادرة على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والتنموية. 
كما خلص إلى أن هذا النقاش يعكس تنامي الوعي بالدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، والإسهام في ترسيخ نقاش عمومي رصين حول الديمقراطية التمثيلية وتعزيز الثقة في العملية الانتخابية.
بدوره، شدد أحمد بوز، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي، على أن الانتخابات التشريعية ليست مجرد إجراء تقني أو بروتوكولي، بل تشكل ركيزة أساسية من ركائز البناء الديمقراطي والإطار المنظم للتعددية السياسية. 
وأوضح أن استحقاقات 2026 تفرض تجاوز المقاربة الإجرائية الضيقة نحو تحليل أعمق لدور القوانين الانتخابية في حماية حقوق المواطنين وضمان التنوع السياسي والاجتماعي، في ظل تراجع نسب المشاركة وعزوف فئات واسعة، وعلى رأسها الشباب.
وفي السياق ذاته، اعتبر عبد الحميد بنخطاب، رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، أن العملية الانتخابية تعد عملية سياسية تأسيسية يقاس من خلالها مستوى النضج الديمقراطي للدول، مبرزا أن القوانين الانتخابية ليست نصوصا محايدة، بل تعكس اختيارات سياسية وتصورات محددة لطبيعة النظام السياسي وآليات اشتغاله.
أكد الأستاذ كمال الهشومي، في مداخلته ضمن أشغال الندوة العلمية الوطنية حول “الانتخابات التشريعية لـ2026: القوانين ورهانات التمثيل والمشاركة”، أن النقاش حول الانتخابات التشريعية لا يمكن اختزاله في سؤال القواعد القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية، بل ينبغي توسيعه ليشمل الإطار المؤسسي الذي تُفَعَّل داخله هذه القواعد، ومدى قدرتها على إنتاج ممارسة ديمقراطية فعالة ومستقرة .
وأوضح المتدخل أن القوانين الانتخابية، مهما بلغت درجة دقتها، تظل رهينة بشروط تنزيلها المؤسساتي والسياسي، مبرزا أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في صياغة نصوص قانونية جديدة، وإنما في ضمان انسجامها مع الفلسفة الدستورية العامة، ومع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، خاصة على مستوى البنية الحزبية وسلوك الفاعلين السياسيين
من جانبه، أكد جواد النوحي، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، أن هذه الندوة تروم استشراف انتخابات 2026 في ضوء ما راكمته التجربة الوطنية من مكتسبات، وفي مقدمتها احترام المواعيد الدستورية للاستحقاقات الانتخابية. كما توقف عند جملة من التحديات، خاصة التحدي التكنولوجي والرقمي، مبرزا أن التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ووسائط التواصل الاجتماعي باتت تؤثر بشكل مباشر في الحملات الانتخابية والسلوك الانتخابي، وهو ما يستدعي مقاربات علمية جديدة.
وخلال أشغال الندوة، تم التطرق إلى موضوع “الإصلاح الانتخابي الاستباقي بالمغرب: ضبط التنافس السياسي وسؤال الشرعية الديمقراطية”، من خلال تحليل العلاقة المتوترة أحيانا بين المرجعية الدستورية ذات البعد المعياري ومنطق الضبط التشريعي، وربط ذلك بإكراهات بناء الثقة في المؤسسات وتعزيز المشاركة المواطنة.
وأكد أحمد بوز، في مداخلة أخرى، أن القوانين الانتخابية تثير إشكالات نظرية وعملية تتجاوز الجانب التقني لتلامس جوهر العلاقة بين القانون والسياسة، مبرزا أن هذه القوانين تعكس خيارات المشرع في تنظيم التنافس السياسي وتحديد شروط الولوج إلى التمثيل البرلماني، كما تحدد حدود السلطة التقديرية للمشرع في مواجهة الرقابة الدستورية.
وفي ختام المداخلات الافتتاحية، شدد عبد العالي حامي الدين، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، على أن الهدف من تنظيم هذه الندوة يتمثل في توفير فضاء للحوار بين الفاعل الأكاديمي والفاعل السياسي، بما يسمح بتعميق التفكير الجماعي حول مستقبل العملية الانتخابية بالمغرب، والانفتاح على القضايا المستجدة، خاصة تأثير الخوارزميات والوسائط الرقمية في السلوك الانتخابي.
وتتواصل أشغال الندوة الوطنية على بعد يومين ، من خلال جلسات علمية تناقش فيها الإطار القانوني والتنظيمي للانتخابات، وتقييم التجربة الوطنية في ضوء المعايير الدولية، إلى جانب رهانات التمثيل السياسي والمشاركة الانتخابية .
و يرى الطلبة و المهتمين أن غنى النقاش الأكاديمي وتنوع المداخلات المقدمة خلال هذه الندوة يعكسان وعيا متزايدا بأهمية الدور الذي تضطلع به الجامعة في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، والإسهام في تطوير النقاش العمومي حول الديمقراطية التمثيلية، من خلال مقاربة علمية نقدية تستحضر الأبعاد القانونية والسياسية والتكنولوجية، وتسعى إلى تعزيز الثقة في العملية الانتخابية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للبناء الديمقراطي بالمغرب .



بالصور، انهيار جزئي لسقف مبنى آيل بحي القشلة يعيد فتح ملف 13 داراً مهددة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شهد حي القشلة بمدينة أزرو، صباح الخميس 22 يناير 2026، انهياراً جزئياً لسقف مبنى آيل للسقوط، في حادث يعكس الخطر الداهم الذي يهدد الساكنة. 
ولحسن الحظ لم يسفر الحادث عن إصابات أو خسائر في الأرواح، رغم الظروف المناخية القاسية.
واشار سكان من عين المكان الى ان الأثاث والممتلكات بقيت مدفونة تحت الأنقاض، بينما يعيش الجيران في خوف دائم من الانهيار التالي. 
وفور علمها بالحادث، أصدرت السلطات قراراً بمنع النزول والسكنى في المبنى، الذي يُستغل على سبيل الكراء من صاحب يجب عليه إصلاحه قانوناً إذا أمكن. 
تم إيواء المتضررين في مكان آخر وإخلاء المبنى احترازياً،
هذه "النجاة" المؤقتة لا تهدئ القلق، إذ قد لا تتكرر مع توالي الأمطار والرياح العاتية. 
وتفيد معلومة أنه في ظل المناخ الصعب ورغم اشعارهم سابقا بالافراغ لتفادي الاسوأ، اسْتُنِد فيه على المادتين3و4 من قانون 12-94 المتعلقتين بالمباني الآيلة بالسقوط على مسؤولية مالكيها.. لم يستجب المعنيون للإشعار.
تاريخياً، تعاني أزرو –مثل العديد من المدن المغربية– من تراكم المباني التاريخية المتدهورة...
فخلال العقد الثاني من القرن الحالي، أحصت السلطات المحلية نحو 126 منزلاً مهدداً بالانهيار في أحياء المدينة. 
 اليوم، لا يتجاوز عدد الدور المتبقية المهددة 13 داراً.
ترجع الأسباب الأساسية إلى قدم البنايات (عقود طويلة)، نقص الصيانة، والعوامل الطبيعية مثل الأمطار والثلوج والزلازل. 
يسجل بطء تفعيل برامج التدخل، مما يترك السكان في خطر دائم. 
تُشكل لجان مشتركة تضم المندوبية الجهوية للسكنى والتعمير، وكالة العمران، مجلس جماعة أزرو، والمجتمع المدني... 
تنجز تقارير دون فاعلية للاجراءات المتخذة.
حسب الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط (تابعة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة)، يعتمد الحد من الظاهرة على القانون 12-94، وهي مسؤولية مشتركة بين الجماعة الترابية، السلطات المحلية، الوكالة، مصالح الوزارة، وشاغلي المباني (الأولى مسؤولية بعد قرار الإخلاء). 
الغموض القانوني في إعادة الإيواء يعيق التنفيذ، إضافة إلى عدم تنصيص على تعويض الضحايا، مع عقوبات تصل إلى 50 ألفا درهما.
يثير الواقع تساؤلات حول المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية، خاصة مع موسم الأمطار: هل ننتظر فاجعة دامية أم نجعل حماية الأرواح أولوية؟ 
تطلق ساكنة الحي نداء استغاثة عاجلاً لتوفير مساكن مؤقتة، برامج إنقاذية، تقييم شامل للمباني، إعادة إسكان أو هدم وترميم، وتفعيل البرامج الحكومية كما في مدن أخرى. تناشد السلطات المحلية والإقليمية والحكومة اعتماد خطط عمل عاجلة بالتعاون مع السكان والمختصين في الهندسة المعمارية والمدنية، مع دمج الجانب الاجتماعي والثقافي لاستدامة النسيج العمراني.
 الحادث ليس فردياً، بل إنذار صارخ بأن الصمت غير مقبول.