مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 5 مايو 2026

[] مزاج سياسي: "شي هركاوي رئيس جماعة: سرقة الزليج في إفران"

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
شي هركاوي سياسي في أزرو، وعد الشباب: "غادي نبنيوا مصنع ونفتحوا طريق إفران!" سرق ميزانية الجماعة، هرب جبان للثلج.
الشباب طاردوه: "فين الشغل يا بخيل؟" 
طاح فحفرة، فلوسُه طارت، مات جوعان يصرخ: "صوّتوا عليا!"
هاد القصة جات في شي جمعة في أزرو، حيث شي هركاوي رئيس جماعة محلية (اللي يلبس جلباب فاخر وذيلُه مخفي فالكرافتة)، وقف يخطب: "يا أهل إقليم إفران، صوّتوا على هركاوي ديالكم! غادي نرّمموا الزليج في سوق أزرو، نوصّلوا الكهرباء للقرى ديال إفران، ونفتحوا الطريق للسياح كل شتا!"..
الناس صدقوا الهركاوي الماكر، صوّتوا عليه، وهو سرق ميزانية الجماعة كاملة، حطّها فكار السيارة ديالو.
بعد الانتخابات، الشعب بدا يطالب: "فين الزليج يا هركاوي؟ فين الكهرباء؟ الطريق مازال مقفّل!" 
ورد عليهم الهركاوي رئيس الجماعة: "الفلوس راحت للتنمية... فجيبتي البخيلة! وإذا جات الدرك ولا البوليس، غادي نهرب بحال الثلج اللي يذوب، ذيلي بين رجليا!"
الناس غضبوا، طاردوه للثلوج في إفران.
الهركاوي طاح فحفرة، جلبابُه ممزّق، والفلوس طارت فالريح الباردة. 
صرخ: "أنا هركاوي رئيس، غادي نواعد بالحرية والشغل للشباب!"
طلع من مكتُوبُو... جبان كالفأر، عينيه صغار!
السقوطة الدرامية: الثلج غرق في هركاوي رئيس الجماعة، جوعان وبخيل ميّت، آخر همسة: "صوّتوا عليا فالدورة الجاية..." 
الأهالي في أزرو وإفران قالوا: "هركاوي الجماعة سقط بحال وعودُه، بخلُه أكل القرى، جبنُه خلّاه أضحية للثلج!". 
الدرس:"ما تصدّقش هركاوي يرتدي كرافتة ويسرق الميزانية."
الأزرويين قالوا: "هركاوي سقط، وعودُه ذابت بحال الثلج!"

ملحوظة : هذه القصة من وحي خيال المؤلف .. وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات أو الأسماء، وأي تشابه مع أشخاص حقيقيين، أحياء أو أموات، فهو من قبيل الصدفة لا أقل ولا أكثر ..


0 التعليقات:

إرسال تعليق