مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

بغل يطير من داخل مديرية المياه والغابات خنيفرة

بغل يطير من داخل مديرية المياه والغابات خنيفرة
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
/*/* خنيفرة/مراسلة خاصة
خلال تمشيطها للغابات الواقعة بإقليم خنيفرة، تمكنت مصلحة المياه والغابات بخنيفرة من حجز دابة " بغل " محمل بقطع أرزية لتحمل الغنيمة الى محجز المديرية، قصد تحرير المحاضر في شان النازلة، ولكن الغريب في الأمر أن المسؤول الإقليمي تفاجئ صباح أمس باختفاء البغل حيث تمت سرقة الدابة من وسط محجز المديرية ليلا من جديد ولقد لوحظ زوال الأمس حالة استنفار وسط المديرية بحثا عن البغل المختفي والذي طار بدون جناحين من وسط محجز توجد فيه شاحنات وآلات ومعدات تساوي الملايين من الدراهم، علما انه سبق وان سُرِقت عدة قطع أرزية من داخل المديرية، رغم الحراسة المشددة على بابها، وموقعها جانب نهر أم الربيع الذي يستحيل الخروج منها بالمسروق من الخلفية، ما يجعل السؤال يطرح نفسه، ماذا يجري داخل أسوار المديرية؟؟؟ وكيف تختفي المحجوزات من داخلها؟؟؟ ومن المسؤول على ذلك؟؟؟ .بالأمس لا حمار لا سبعة فرانك واليوم لا بغل ولا سبعة دل القرطات.

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

محاولة قتل مواطن تثير جدلا بمريرت؟؟؟ وهل ضللت المتهمة"رئيسة جماعة الحمام"الضابطة القضائية!!!

محاولة قتل مواطن تثير جدلا بمريرت؟؟؟
وهل ضللت المتهمة"رئيسة جماعة الحمام"الضابطة القضائية!!!

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
يتساءل الرأي العام المحلي والإقليمي حول مصير قضية محاولة القتل وتكوين عصابة إجرامية اتهم فيها المدعو"عمر باحقي" مشغلته السابقة رئيسة جماعة الحمام بمحاولة قتله بتحريض حارسها الشخصي، وتكوين عصابة إجرامية ضده...
ملف تم الاستماع خلاله لجميع أطراف القضية باستثناء إحدى الشاهدات المدعوة (ن. م) ذُكرت في محضر الحارس الشخصي للمتهمة الرئيسية، ورغم ظهور قرائن التلبس فلم يتم اعتقال أي من الأظناء خصوصا المتهمة الرئيسية...
تهمة التحريض بغرض ارتكاب جريمة القتل أو الضرب والجرح العمديين، حسب المتتتبعين عن قرب للملف، تبثت كجناية بعد الاستماع إلى أطراف القضية حيث أكد الحارس الشخصي (م. ك) أن مشغلته تحرضه طيلة سنة بارتكاب الجرم المزعوم، لكنه وأمام قلة ذات اليد حاول تحريض شخص آخر لنفس الغرض واقتسام المبلغ المقترح من المتهمة وهو 5000 درهم.
نفس التأكيد جاء في تصريح الظنين الثاني الذي جرت مواهته بالمتهمة الرئيسية وأفاد الضابطة القضائية بكل نوايا المتهمة، كما فسر مراحل هذه العملية ذلك حين استأجرته السيدة عبر الهاتف للقيام بالمهمة، وإلا ستُكلّف أشخاصا آخرين من مكناس، وفي نفس المنحى اتجهت محاضر الضابطة القضائية بمريرت، التي تبثت صحة ما جاء على لسان الضحية... غير أن إحالة الملف على الضابطة القضائية بخنيفرة حامت كثيرا حوله شكوك استنتج من خلالها رائحة تزكم الانوف من خلال ضغوطات عدة منها استغلال النفوذ والسلطة والمال، كون التحقيق عرف منحى الركود ربحا للوقت بهدف امتصاص غضب الشارع،- ويتخوف المتتبعون للملف عن قرب أن تبقى المساطر القانونية لهذه القضية رهينة برفوف المحكمة، سيرا على مقولة:"كم حاجة قضيناها بتركها؟"... خصوصا بعدما أحيلت الأطراف على أنظار الوكيل العام لدى استئنافية مكناس الذي أمر بتعميق البحث، الشيء الذي اعتبره المتتبعون تهاونا وإفسادا للعدالة، لأن المتهم في القضية كبير وليس مجرد سارق دجاجة؟؟؟؟...
ويذكر أنه حين الاستماع إلى المتهمة الرئيسية تمهيديا أنكرت المنسوب إليها جملة وتفصيلا، لكنها عند مواجهتها بالتسجيلات الصوتية اعترفت، مما يجعل اعترافها جنحة أخرى نظرا لما سعت اليه من قبل الى تضليل العدالة وإهانة الضابطة القضائية ببيانات كاذبة، يجرمها المشرع المغربي، لكن ما يحير المتتبعين هو عدم اعتقالها وعدم حجز هاتفها المحمول بغرض تصفح سجل المكالمات، ويستغرب هؤلاء عدم استدعاء صديقتها المذكورة في محضر حارسها، متسائلين: "هل هذا محض صدفة أم أنه تقصير متعمد يفسح المجال لإخلاء سبيل المتهمة؟".
للإشارة فلقد أفادت مصادر مسؤولة أنه تم سحب جواز السفر من المتهمة الرئيسية...
المصدر:فزاز24

الأحد، 6 نوفمبر 2016

محمد السادس يؤكد على دور المغرب في إفريقيا وأهمية عودته إلى الإتحاد الإفريقي ورسالة الملك تضع ابن كيران أمام ثقل المسؤولية لتجنب منطق تقسيم الغنائم

في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى41 للمسيرة الخضراء من داكار:
محمد السادس يؤكد على دور المغرب في إفريقيا وأهمية عودته إلى الإتحاد الإفريقي
ورسالة الملك تضع ابن كيران أمام ثقل المسؤولية لتجنب منطق تقسيم الغنائم

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
ألقى الملك محمد السادس من العاصمة السنغالية، دكار،اليوم الأحد06نونبر2016، خطابا ملكيا ساميا بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة..
الخطاب الملكي السامي تضمن رسائل مهمة، صبت في اتجاهات ثلاثة رمزية، توجيه الخطاب من السينغال، فدور المغرب في القارة الإفريقية وأهمية عودته إلى الإتحاد الإفريقي، ثم ضرورة تشكيل حكومة مغربية جادة ومسؤولة تقدم مصلحة الوطن وتجعلها فوق كل اعتبار.
وقال جلالته أنه يتطلع أن تكون السياسة المستقبلية للحكومة شاملة ومتكاملة اتجاه افريقيا"، مبرزا أنه ينتظر من وزرائها أن يعطوا للقارة الإفريقية نفس الاهتمام الذي يولونه في مهاهم وتناقلاتهم للدول الغربية
كما قال حفظه الله ورعاه"، وبنبرة حادة:"المغرب في حاجة إلى حكومة جادة ومسؤولة، غير أن الحكومة المقبلة لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية تتعلق بإرضاء رغبات أحزاب سياسية وتكوين أغلبية وكأن الأمر يتعلق بتقسيم غنيمة انتخابية".
وزاد جلالة الملك قولا:"سأحرص على تشكيل الحكومة طبقا لهذه المعيار، ولن أتسامح مع اي محاولة للخروج عنها."
رسالة الملك الأخيرة، عُني بها، بدرجة أولى، رئيس الحكومة المعين، عبد الإله ابن كيران، فهي تضعه أمام ثقل المسؤولية وجسامة الموقف، وتفرض عليه تجنب منطق تقسيم الغنائم في تشكيل الحكومة المرتقبة؛ كما أكد على ذلك الخطاب الملكي.
وفد الملك إلى دكار، غاب عنه رئيس الحكومة، وحضر فيه عزيز أخنوش، الأمر الذي يحمل دلالات قوية؛ تبين وزن رئيس حزب "الحمامة " ومدى ثقله السياسي.
أخنوش الحاضر في وفد الملك إلى السينغال، نقل عنه في وقت سابق أنه استاء من إفشاء ابن كيران"أسرار"لقاءها التشاوري الأول حول تشكيل الحكومة المقبلة، كما تعرض لهجوم لاذع من طرف "كتائب البيجيدي"، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تتهمه فيها بابتزاز حزبهم، ليعقب ذلك تلميحات وتصريحات لبعض وسائل الإعلام، وقيادات بعض الأحزاب السياسية؛ شككت في تحركات أخنوش "المشبوهة" ونيته "المبيتة" على حد وصفها.
الأحرار رفضوا الأمر ونفوه من خلال بيان اعتبروا فيه أن ما قيل؛ اتهام خطير للحزب ولرئيسه، واصفين الغرض من "الهجمة" هو إلصاق صورة الحزب المعارض للإصلاح الاجتماعي والتنموي، بـ "الأحرار"، مضيفين أن الحزب طالما انخرط بكل كفاءاته وجهوده في تحقيق مشاريع مجتمعية وتنموية تخدم المواطن المغربي٬ وكان ولا يزال يحمل مقترحات جدية يعمل على تطبيقها.
في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد الساس، من العاصمة السنغالية دكار بمناسبة الذكرى الحادية والاربعين للمسيرة الخضراء :
"الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه، شعبي العزيز، إنني وأنا أخاطبك اليوم، بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء، من مدينة دكار، عاصمة جمهورية السنغال الشقيقة، أعرف أنك لن تتفاجأ بهذا القرار. فالسنغال كان من بين الدول التي شاركت في هذه الملحمة الوطنية، الى جانب دول إفريقية وعربية أخرى. كما أن هذا البلد العزيز، كان دائما في طليعة المدافعين، عن الوحدة الترابية للمملكة، ومصالحها العليا. بل أكثر من ذلك، فقد أبان قولا وفعلا، في عدة مناسبات أنه يعتبر مسألة الصحراء المغربية، بمثابة قضيته الوطنية. ولن ينسى المغاربة موقفه التضامني الشجاع، أثناء خروج المغرب من منظمة الوحدة الافريقية، سنة 1984، حيث اعتبر الرئيس السابق، السيد عبدو ضيوف ، أنه لا يمكن تصور هذه المنظمة بدون المغرب. وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه آنذاك، العديد من الدول الافريقية، مثل غينيا والغابون والزايير سابقا. وقد اخترت السنغال أيضا ، لمكانته المتميزة في إفريقيا، بفضل نموذجه، الديمقراطي التاريخي، واستقراره السياسي والاجتماعي ، وديناميته الاقتصادية. إضافة إلى علاقات الاخوة والتضامن، ووحدة المصير التي تجمع عبر التاريخ الشعبين السنغالي والمغربي، كشعب واحد، حيث يشكل كل منهما الامتداد الطبيعي للآخر ، في تلاحم فريد، بين بلدين مستقلين، يحترمان خصوصيات بعضهما.
شعبي العزيز، إذا كنت قد خاطبتك، في مثل هذا اليوم ، من السنة الماضية، من العيون، بالصحراء المغربية، بخصوص افريقيا، فإني أخاطبك الآن من قلب إفريقيا، حول الصحراء المغربية. فهذا الخطاب من هذه الأرض الطيبة، تعبير عن الأهمية الكبرى التي نوليها لقارتنا. إن السياسة الافريقية للمغرب، لن تقتصر فقط على إفريقيا الغربية والوسطى، وإنما سنحرص على أن يكون لها بعد قاري، وأن تشمل كل مناطق إفريقيا. وفي هذا الاطار، قمنا بزيارات إلى كل من رواندا وتنزانيا، رغم أن العلاقات مع دول افريقيا الشرقية، لم تكن كافية، ليس بسبب الإهمال أو التقصير ،وإنما لمبررات موضوعية، كاللغة والبعد الجغرافي، واختلاف الموروث التاريخي. وبإرادة مشتركة مع القيادات القوية لهذه الدول ، قررنا أن نضفي دينامية جديدة ، على العلاقات الاقتصادية والسياسية بين بلداننا، لما تمثله هذه المنطقة من وزن سياسي وما تتوفر عليه من طاقات اقتصادية، ومؤهلات استراتيجية. وقد ارتأيت، في نهاية هذه الجولة غير المسبوقة، أن اتقاسم معك، شعبي العزيز، نتائج هذه الزيارات. لقد بدأت بوادر الانفتاح على هذا الفضاء الافريقي الهام، بالزيارة التي قام بها للمغرب، أخونا فخامة السيد الرئيس بول كغامي، رئيس جمهورية رواندا، في شهر يونيو الماضي. كما مكنت زيارتنا لرواندا من ترسيخ هذا التوجه، بوضع أسس شراكة واعدة، في مختلف المجالات، وجعلها محورا أساسيا، لتطوير علاقاتنا مع هذه المنطقة . أما توجهنا الى تنزانيا ، فجاء تقديرا لمكانتها الإقليمية، ولثقلها الجغرافي والبشري، وحرصا على التنسيق معها في القضايا الإقليمية والدولية. كما أجريت اتصالا مع السلطات بجمهورية اثيوبيا. وسنبدأ، ان شاء الله، مرحلة جديدة في علاقاتنا معها. وستكون هي المحطة الأولى من الجزء الثاني، من جولتنا في عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في سياق رجوع المغرب إلى المؤسسة القارية.
شعبي العزيز، إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، ليست قرارا تكتيكيا، ولم تكن لحسابات ظرفية. وإنما هو قرار منطقي، جاء بعد تفكير عميق. وعندما نخبر بعودتنا، فنحن لا نطلب الإذن من أحد، لنيل حقنا المشروع. فالمغرب راجع إلى مكانه الطبيعي، كيفما كان الحال، ويتوفر على الأغلبية الساحقة لشغل مقعده داخل الأسرة المؤسسية الإفريقية. وإن المغرب، الذي لا يتدخل في السياسة الداخلية للدول، ولا ينهج سياسة التفرقة، يأمل أن تتعامل كل الأطراف مع هذا القرار، بكل حكمة ومسؤولية، لتغليب وحدة إفريقيا، ومصلحة شعوبها. فهذا القرار تتويج لسياستنا الإفريقية، وللعمل الميداني التضامني، الذي يقوم به المغرب، مع العديد من دول القارة، على مستوى النهوض بالتنمية الاقتصادية والبشرية، في سبيل خدمة المواطن الإفريقي. وإضافة إلى التعاون الثنائي ومع المجموعات الإقليمية، سيتيح هذا الرجوع لبلادنا، الانخراط في استراتيجيات التنمية القطاعية بإفريقيا، والمساهمة الفعالة فيها، وإغنائها بالتجربة التي راكمها المغرب في العديد من المجالات. أما على مستوى القضايا والإشكالات الكبرى، فإن عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية، ستمكنه من إسماع صوت القارة، في المحافل الدولية. وستتيح له مواصلة وتعزيز انخراطه، من أجل إيجاد حلول موضوعية لها تراعي مصالح الشعوب الإفريقية وخصوصياتها. وفي هذا الصدد، فإننا حريصون على مواصلة المساهمة في توطيد الأمن والاستقرار بمختلف المناطق، التي تعرف التوتر والحروب، والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية. كما أن هذه العودة، ستمكن المغرب من تقوية انخراطه في الجهود القارية لمحاربة التطرف والإرهاب، الذي يرهن مستقبل إفريقيا. وإننا ملتزمون بتقاسم تجربتنا المتميزة، المشهود بها عالميا، مع إخواننا الأفارقة سواء في مجال التعاون الأمني أو على مستوى محاربة التطرف. وفي ما يخص إشكالية الهجرة، فإن بلادنا ستواصل جهودها، من أجل معالجة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة، وربطها بالتنمية واعتماد مقاربة إنسانية وتضامنية، تحفظ حقوق المهاجرين، وتصون كرامتهم. ووعيا منا بأن إفريقيا من بين المناطق الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، فقد حرصنا على جعل مؤتمر المناخ، الذي ستنطلق أشغاله بمراكش هذا الأسبوع، مؤتمرا من أجل إفريقيا. لذا، دعونا لعقد قمة إفريقية، على هامش هذا المؤتمر، بهدف بلورة رؤية موحدة، للدفاع عن مطالب قارتنا، وخاصة في ما يتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا. شعبي العزيز، إن عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية القارية، لن تغير شيئا من مواقفنا الثابتة، بخصوص مغربية الصحراء. بل إنها ستمكننا من الدفاع عن حقوقنا المشروعة، وتصحيح المغالطات، التي يروج لها خصوم وحدتنا الترابية، خاصة داخل المنظمة الإفريقية. كما سنعمل على منع مناوراتهم، لإقحامها في قرارات تتنافى مع الأسس، التي تعتمدها الأمم المتحدة، لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وتتناقض مع مواقف أغلبية دول القارة. 
شعبي العزيز، لقد أثبتت سياستنا في إفريقيا، والحمد لله، نجاحها، وبدأت تعطي ثمارها، سواء على مستوى المواقف السياسية بشأن قضية وحدتنا الترابية، أو من خلال تعزيز الحضور الاقتصادي للمغرب، وتطوير علاقاته مع مختلف دول القارة. فالمغرب اليوم يعد قوة إقليمية وازنة، ويحظى بالتقدير والمصداقية، ليس فقط لدى قادة الدول الإفريقية، وإنما أيضا عند شعوبها. وإننا نتطلع أن تكون السياسة المستقبلية للحكومة، شاملة ومتكاملة تجاه إفريقيا، وأن تنظر إليها كمجموعة. كما ننتظر من الوزراء أن يعطوا لقارتنا، نفس الاهتمام، الذي يولونه في مهامهم وتنقلاتهم للدول الغربية. إن المغرب يحتاج لحكومة جادة ومسؤولة. غير أن الحكومة المقبلة، لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية، تتعلق بإرضاء رغبات أحزاب سياسية، وتكوين أغلبية عددية، وكأن الأمر يتعلق بتقسيم غنيمة انتخابية. بل الحكومة هي برنامج واضح، وأولويات محددة، للقضايا الداخلية والخارجية، وعلى رأسها إفريقيا. حكومة قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية، في ما يخص الوفاء بالتزامات المغرب مع شركائه. الحكومة هي هيكلة فعالة ومنسجمة، تتلاءم مع البرنامج والأسبقيات. وهي كفاءات مؤهلة، باختصاصات قطاعية مضبوطة. وسأحرص على أن يتم تشكيل الحكومة المقبلة، طبقا لهذه المعايير، ووفق منهجية صارمة. ولن أتسامح مع أي محاولة للخروج عنها. فالمغاربة ينتظرون من الحكومة المقبلة أن تكون في مستوى هذه المرحلة الحاسمة. شعبي العزيز، إننا نؤمن بأن ترسيخ المسار الديمقراطي والتنموي، وتعزيز سياستنا الإفريقية، يساهمان في تحصين الوحدة الوطنية والترابية. 
وأقاليمنا الجنوبية، والحمد لله، قوية بتعلق أبنائها بمغربيتهم وبالنظام السياسي لوطنهم. وهو ما تعكسه مشاركتهم المكثفة، في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، وانخراطهم بكل حرية ومسؤولية في تدبير شؤونهم المحلية. وهي طموحة بالنموذج التنموي الخاص بها، وبالمشاريع التي تم إطلاقها. كما أنها تتوفر على جميع الإمكانات، من أمن واستقرار، وبنيات تحتية، تؤهلها لتكون قطبا تنمويا مندمجا، فاعلا في محيطه الجهوي والقاري، ومحورا للتعاون الاقتصادي بين المغرب وعمقه الإفريقي. فتنمية واستقرار أقاليمنا الجنوبية، أمانة تاريخية ومسؤولية وطنية، على الجميع التفاني في القيام بها بروج التعاون والتضامن. وإننا نستحضر، بهذه المناسبة، بكل ترحم وإكبار، روح مبدع المسيرة الخضراء، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وأرواح شهداء الوطن الأبرار. كما نشيد بالتجند الدائم لأفراد قواتنا المسلحة الملكية، بكل مكوناتها، تحت قيادتنا، وتفانيها في الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته، وصيانة أمنه واستقراره. 
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".
**********
المصدر : ف.أ.م  ووكالات

الكتابة الصحفية الموضوعية أمام الضغوطات والإكراهات: بين القضايا والمواقف؟

الكتابة الصحفية الموضوعية أمام الضغوطات والإكراهات:
بين القضايا والمواقف؟

*/*البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط نيوز" /آزرو-محمد عبيد*/*
أكتب أم لا أكتب؟ هي حالة بل قضية تروادني في كل ليلة وعندما تهدأ النفوس وتهجع العيون وتصمت كل الألسن وقبل الجلوس الى حاسوبي لنشر مادتي، وذلك حين امسك قلمي بين أصابعي لأميط عنه لجامه وأطلق عنانه...وآخذ بتحريكه يمنة ويسرى.. متسائلا حائرا: ماذا أكتب؟ كيف أبدأ؟ وبماذا أبدأ؟….
هذه هي العقبة الأولى في الكتابة...البداية... ثم يصبح كل شيء كماء جدولا يهرب من قمة الجبال... بعد تأمل وحيرة أقرر أن أبدأ في حينه الكتابة...ولكن ليس كل ما أكتبه يعجب الناس؟.. وليس كل ما يكتب سوف يقرأ.. إذن ماذا أكتب؟.
أنظر إلى قلمي وكأنني أستنجده أن يشفي حيرتي هذه بجواب سريع... ولكنه صامت لا يتكلم..... وأنا من بين كل هذا لا أعرف إلا حيرة قلمي المتلعثم عند أول السطر في الورقة الفارغة... وأجتهد كي أكتب  فتتلعثم كل الحروف والكلمات وتأبى إلى أن تنصاع لمداد قلمي... ولكن لا بأس سوف أحاول...
لكن تقتحم خلوتي بناة أفكار وتزداد حدة تلك التساؤلات حين تسائلني حلوةُ أللفتات ومن شفتيها الشذى يقطر وكأني بها توقفني عند مقطع أغنية القمر الأحمر لعبد الهادي بلخياط"...أفي مرجكم تولد البسماتُ؟ أفي ليلكم قمرٌ أحمر؟***** وعزةُ هامات هذى الجبال أفي صخرها يرقد القدر؟ وهذي المراعي الخصاب اللـوحي في أرضكم معبد أخضر؟.." وكأني بها تنبش من خلال خطابها ما يحمله منولوج نفسي وما يختلج في صدري من عبارات وآهات وزفرات قد تكسرت من حسراتي المتراكمة؟ وليخط قلمي حوارات نفسي معها حينما تسأل وتجيب تكاد تقتلني عندما لا تجد جوابا لما تستفهم عنه نفسي التي دوما تكون في سجال دائم وفكري المنشغل بإجاباتها فأرمق النجوم بطرفي وأشعر بأني سقيم...
وأنت الذي الآن تقرأ هذا بفضول كبير:"هل صادف أن وقفت موقف حيرة وترددت ولو قليلا في إبداء رأيك في كل ما تقرأ ما تقوم به من فعل؟؟؟!!!.. فلقد طال انتظارنا..هيا تحرك.. ما بالك..؟!!..لماذا لا تجيبني؟؟..أجب.. لماذا أنت صامت؟.. لا تخف أبدا، تقدم وسوف نتعاون سويا حتى نصل لبر الأمان... أتريد قول شيء؟ ..قل ما تريد... اسمع يا صاح ربما نستطيع أن نصل إلى ما نريد ولكن لن ننجح أبدا.. كل ما نستطيع فعله هو الانتظار حتى يأتي الفرج من الله".."
 فأفقت من سكرتي لأقول بلسان فصيح ومبين:"مالكم تكأكأتم علي كما تتكأكأون على ذي جنة".. فإذا بهمسة تهز لبيب أذناي:"إنك مجنون ولعلك عاشق من نوع خاص ماأراك إلا مفتونا".. 
فقلت سبحان الله هل تكلمت بلسان الجان فلم يفهمني الإنسان؟ إنهم لم يفهموني لفرط ما غيروا في لغتي فصرت كأني في غير قومي ومن ولدوني.. أهكذا يصنعون بلغة الكاف والنون؟... لأنه في خضم تداعيات الحياة وما يتطلبه الأمر أحيانا من كتابات صحفية وفي تنوع الأحداث وتعددها يجد المرء نفسه محاطا بتفكير مختلف تتنازعه من خلال ذلك اتجاهات شتى فلا يدري إلى أي طريق يسير ولا بأي رأي عقلاني يخرج؟
وإذا بقلمي يتلملم، وكأني به يخاطبي:"حسنا هذا جميل.. ولكن لماذا ننتظر لماذا؟ لنبدأ بالعمل الآن.. ماذا تريد أن نكتب..أخبريني؟..أتريد أن نكتب أي شيء؟.. بل كل شيء... الناس..المجتمع.. السياسة.. كل شيء...".. صبرا بالله عليك.. لن تستطيع حل تلك المشكلات.. أنصحك باختيار آخر"....
أخذت أنظر إليه بحزن وأقول:"إذا كان القلم يفرح تلك الفرحة بما نحن عليه من وضع وأمر ومصير.. فكيف بألسنتنا والتي لا تترك أحدا صباحاً ومساء...بئس القوم نحن إذا طابت أنفسنا أكل لحوم بعضنا البعض...؟ 
ولتنتابني من جديد الحيرة؟ أبحث عن من يسمع كلامي ولكن الكل منشغلون، فكل حزب بما لديهم فرحون، والكل متحزبون، لم يفقهوا غير لغة السلاطين وصوت الدراهم والرنين وشيئا من كلام الواعظين، وكل يقول أنا على جادة الصواب المبين.. وبينما الكل منشغلون وكذلك أنا بالحديث مع نفسي لم أحس إلا وأني على الثرى والناس حولي ماذا جرى؟.
فكثيرة هي الأمور التي تحدث للإنسان بدون أي سابق إنذار ويكون سببها الحيرة.. هي هكذا الحيرة عندما تدخل في قراراتنا سوف تتعبنا بالفعل ويبقى الفكر مشوشا، ولا نستطيع اتخاذ القرار بحكمة وتأني ما بين لحظات من الحيرة... وفقدان الصواب في خضم تداعيات الحياة،  وفي تنوع الأحداث وتعددها، إذ في لحظات كهذه لابد أن يتريث المرء قليلا إلى حين أن تهدأ العواصف ويسكن الريح كي يتخذ قرار الكتابة، مادامت هذه الكتابة مرهونة بمواقف كثيرة من المطبات والمصاعب التي تربك التفكير والتي تساهم في إرباك خطه الصحفي التحريري، وقد ينعكس ذلك على تعاطيه على ما يواجه الموضوع المطروح أمامه من مستجدات، بكل تأكيد الارتباك لا يساهم في إيجاد الحلول بل يزيد الطين بلة، إذا ما استحضرنا أن مهنة الصحافة فهي فعلاً مهنة المتاعب نظراً إلى ما تفرضه على ممارسيها من ضغوطات نفسية تستنزف طاقاتهم وأعصابهم إلى درجة أنها قد تؤدي إلى ما يسمى الاحتراق النفسي، بحيث يصبح الصحافي غير قادر على التعامل مع أي ضغط إضافي..إذ ليست هناك مهمنة في منأى عن الضغوطات والتوترات، فلكل مهنة مؤتراتها الضاغطة التي ترجع بعضا إلى شخصية صاحب المهنة في حين أن البعض الآخر يرجع إلى البيئة وظروف العمل..
فالعمل الصحفي يضطر معه صاحبه إلى بدل الكثير من الجهود التي تستنزف قوته وطاقته لإنجاز واجبه وفي ظرف غالبا صعبة وأكثرها استثنائية، وفي مهمات تتطلب ركوب المخاطر بحثا عن الحقيقة من خلال الأخبار والموضوعات تجعله يعيش في حالة مستمرة جلها ضغوطات نفسية وعصبية تتسم بالترقب والانتظار والتوقع والأس والإحباط والانكسار... مما يسبب التعب والإنهاك وحيث تشكل الموضوعية قيمة أساسية يسعى الصحافي بقدر الإمكان لتحقيقها... سيما إذا ما علمنا أن الصحافيين من ذوي الخبرة الطويلة يتحملون مسؤوليات كبيرة نتيجة لتمرسهم في العمل، كما أن ذوي الخبرات المرتفعة يتعرضون للمساءلة والمحاسبة من قبل جهات أخرى، خاصة وأن هذه الجهات تتعقب كل الاخبار ذات القضايا المرتبطة بمهامها ومجالاتها واختصاصاتها وكل النشرات التي يروجها الإعلام ككل...
ومن خلال هذه العوامل تكون غاية تحقيق الموضوعية أمرا ليس بالهين رغم ما ترافقها من ظروف قاهرة ضاغطة متعلقة بالتعاملات اليومية للصحافي، وهي الأخرى لها دور كبير في التأثير على مخرجاته التي تسعى إلى بسط حالة التوتر في التفكير، ولكن وبعزيمة المرء قد يتغلب على الحيرة ، وهذا يعتمد على قدرته ومدى وحجم دخول الحيرة التي بدخولها تشل التفكير الذي يبقى مشتتا بين نعم ولا؟ لكن بالعزيمة يستطيع المرء التغلب على حيرتة يبحث عن شي مفقود ولا يعلم ماهو؟ لأنه في النهاية هناك جوانب عديدة بالنسبة للحيرة والتي تدخل في أمور كثيرة من حياتنا سواء الخاصة منها أم العامة ..
فخلاصة القول ما ارتبط من إعداد قبلي للكتابة الصحفية وما يعترض سبيلها من إنجاز، يبقى أمر الحيرة يعتمد على حسب حيرة الكاتب الصحفي في أمر مُعين، حيث قد نصادف شخصا محتارا في أمرٍ مُعين على سبيل المثال عُرضت عليه جائزتان سيارتان مُسمياتها مختلفة ولكن كلاها بمواصفات مُمتازة؟ فـهُنا يحتار هذا الشخص أيهما يختار!.. ولكن حيرته لا تسبب عليه علامات من القلق والضيق ... هو في حالة فرح ولكن لا يعــرف ماذا يختار؟.!
أما بخصوص النوع الأخر، وكلنا نعرفه، حيرة تُصاحب الشخص القلق والضيق ربما بسبب يريد أن ينجز عملا ليس بمرغـوب فيه؟!!.. وهُنا تأتي الأفكار والوسواس بداخله هل أفعـل أم لا! طبعا إن كان ضميره حيا؟ أتوقع سوف ينتصر ويختار الطريق الصحيح وطريق الموضوعية.. هي حالة يمر بها كل شخص ولكنها تتفاوت، وبرغم من ذلك فهي تؤرق الجميع ..
عندما يشغل بال المرء أمر ما ويكون في حيرة من أمره، فإن ذلك ممكن أن يعرض قراراته للخطر، وبعدها قد يندم عليها لاحقا.. 
لهذاعندما نكون في حيرة يجب أن نُراجع ما يُحيّرنا من البداية.. شيئاً فشيئا لأنه لابد من التأمل والتركيز خصوصا في مواضيع ذات خيوط متشابكة التي تضع المرء من جهة أخرى في حالة تشابك الأفكار في العقل في نفس اللحظه من الزمن، والتي من خلالها تضعه في دوامة أو حفرة عميقة يحاول الخروج منها بشتى الطرق ولا يستطيع إلا بوجود الحبل؟ وهذا الحبل هو طلب المساعدة من الآخرين من خلال الاستشارة التي تُخرج المرء من وحل التفكير العميق كون أحيانا هناك أمور تتطلب منا اتخاذ الطريق الصحيح وبسرعة لتوضيح الموقف... 
نكته من صلب الموضوع: */*سـؤال:  ما هي قمة الحيرة؟
                                   */*جواب:  يقال لك اجلس على ركن غرفة مستديرة.
خلاصة القول:"ألا فاقرؤوا القرآن واعتبروا؟".

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

عبد الحميد المزيد عامل إفران يؤكد على تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن تفعيلا لمضامين الخطاب الملكي السامي لدمقرطة المرفق العمومي والارتقاء به

عبد الحميد المزيد عامل إفران يؤكد على تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن
تفعيلا لمضامين الخطاب الملكي السامي لدمقرطة المرفق العمومي والارتقاء به
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
قال السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران إن تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن يعد ورشا أساسيا من أوراش الإصلاح الإداري وتحديث الإدارة، باعتماد وتفعيل منهج تقريب الإدارة من المواطنين الذي يعتبر من المفاهيم والمبادئ الأساسية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والتي طبعت معظم الخطابات الإصلاحية المتعلقة بالإدارة المغربية كون جلالته  ما فتئ ينادي بها كل مناسبة تتطلب معها إعادة قراءتها واعتمادها كبوصلة لتدبير المرفق العمومي، إذ ركز السيد عامل الإقليم على ضرورة تفعيل مضمون الخطاب الملكي غداة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة  وما أشرت عليه  التوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب التاريخي لجلالة الملك  ليوم الجمعة 14 أكتوبر 2016 والذي تطرق فيه جلالته إلى علاقة المواطن بالإدارة وما تستدعيه ضرورة تحسين دور الإدارة وجعلها فـي خدمة المواطن وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات الكفيلة بتحسين الشروط الضرورية لحسن استقبال المواطنين والتعامل الجدي مع متطلباتهم وشكاياتهم واجتناب كل السلوكات المنافية للواجب الإداري كظاهرة الغياب وعدم استقبال المواطنين والإنصات إليهم...
وجاء التذكير والتركيز على هذه التوجيهات الملكية السامية  خلال انعقاد اجتماع موسع بمقر عمالة إقليم إفران جرى يومه الثلاثاء فاتح نونبر 2016 ترأسه السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران بحضور السيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إفران و رؤساء المصالح التابعة لعمالة الإقليم سواء منها الداخلية  أو الخارجية  ورؤساء المجالس المنتخبة إقليميا ومحليا فضلا عن رجال السلطات المحلية والأمنية....
وفي هذا الصدد وجه السيد عامل الإقليم  تعليماته إلى الإدارة الترابية من اجل الالتزام بمبدأ الحكامة الجيدة والتمثل بالمفهوم الجديد للسلطة والسهر على خدمة قضايا المواطنين في أحسن  الظروف. 
كما دعا السيد العامل السادة رؤساء الجماعات الترابية، رؤساء المصالح الأمنية والخارجية بالإقليم وكذا رجال السلطة  إلى العمل  على جعل انشغالات المواطنين في صلب اهتماماتهم، باعتماد حكامة جيدة أساسها الرفع من مستوى أداء المرافق الإدارية لفائدة المواطنين والقيام بالإجراءات التي من شأنها تعزيز ثقة المواطن في الإدارة  وتعطي نتائج فعلية وصورة مغايرة عن الصورة الحالية تحقيقا للنجاعة الإدارية.. وذلك باعتماد مبدأ المقاربة التشاركية كأساس للتنمية البشرية التي تضع المواطن في مركز الاهتمام، لاسيما وأن إدماج المقاربة التشاركية في السياسة التنموية يعتبر منهجية عمل تساعد على التنمية العادلة دون تمييز من خلال إشراك الجميع في تسيير مؤسسات الدولة، وفي جميع مراحل تدبير مشاريع وبرامج التنمية والإصلاح من التشخيص والتحليل والتخطيط والتنفيذ إلى التتبع والتقويم، حتى يتسنى تلبية حاجيات المواطنين وتذليل العراقيل والإكراهات... وذلك من خلال دعم التمسك بالأخلاقيات والشفافية والالتزام بالقوانين الجاري بها العمل، ومحاربة الرشوة ونبذ سلوك استغلال النفوذ وتعليل القرارات الإدارية ومراعاة مبادئ الشرعية في اتخاذ القرارات مع الحرص على تطبيق القانون
ومن جانب أخر أكد رؤساء المصالح الخارجية على أهمية الخطاب الملكي مما دفعهم إلى اتخاذ كل الإجراءات اللوجيستيكية والبشرية منها تحسيس الموظفين التابعين لهم بضرورة جعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار والعمل على حسن استقبال   المواطنين والتعامل الجدي مع قضاياهم..
هذا وقد  اختتم الاجتماع بدعوة عامل الإقليم بعض المصالح القطاعية كمصلحة الماء، والكهرباء، التعليم  واتصالات المغرب إلى  ضرورة التفاعل بشكل أكثر جدي وفاعل مع متطلبات الساكنة لأن نجاح هذه  المصالح القطاعية  مرتبط أساسا بمدى اندماجها في محيطها وقدرتها على تحقيق تواصل فعال مع المواطن، باعتبار هذا التواصل مؤشرا مهما لدمقرطة المرفق العمومي والارتقاء به وخدمته للمرتفق بكفاءة عالية ...

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

كيف ترامت شركة إماراتية للاستثمار على مساحة 1067هكتار بإقليم إفران؟ ملف قضية أرض كعوانة بالوثائق والفيديو/حصريا على فضاء الأطلس المتوسط: أسر المعتقلين تنتظر الاحتكام إلى الملك محمد السادس

كيف ترامت شركة إماراتية للاستثمار على مساحة 1067هكتار بإقليم إفران؟
ملف قضية أرض كعوانة بالوثائق والفيديو/حصريا على فضاء الأطلس المتوسط:
أسر المعتقلين تنتظر الاحتكام إلى الملك محمد السادس
ونقل معاناتهم مع الشطط في استعمال السلطة والتعسف في الاعتقالات!!!
والمحافظة العقارية في قفص الاتهام؟ 

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
لم يستوعب بعد سواء الأشخاص الستة (عبد القادر بنصالح وعمر التبر، وحسن وعبد العزيز أبوالقاسم، وحميد وعمر جابري)الموجودين حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بآزرو ولا أفرد أسرتهم ومعهم الرأي العام المحلي الأسباب الموضوعية التي أدت إلى هذا القرار المتخذ من قبل الدوائر القضائية وما سبقه من إجراءات اعتبرت بالتعسفية لا لشيء إلا لرفض الأفراد المعتقلين التوقيع على محضر عدم التعرض على حرث أراضيهم التي ادعت شركة إماراتية تملكها عن طريق شراء الأرض من أطراف مجهولة لا سابق علاقة لها بالأرض ولا بالأسر الوارثة للأرض ...ولتكون الشركة المعنية في حالة ترامي مكشوف على هذه الأرض
مما جعل أصحاب الأرض الحقيقيين الذين يتوفرون على كل وثائق ملكيتهم وتصرفهم في الأرض يعتبرون  في حالة عصيان تنفيذ أمر بالرحيل عن منطقة كعوانة لفائدة شركة إماراتية "الظهرة للاستثمار"؟ رغم توفرهم على أحكام قضائية لصالحهم لما سبق وأن اجتهد فيه أشخاص من ادعاء شرائهم الأرض بقيمة 50ألف درهم لمساحة 1067 هكتار تبث انه تم بوثيقة مزورة من قبل شخص يقال انه في سن ال90؟ ليبقى السؤال مبهم الجواب الصريح: هل  فعلا هناك شخص يسمى مصطفى عدنان أو أنها شخصية وهمية يتبين ذلك في وثيقة موثق تمت تبرأته جاء فيها أن الموثق بريء من كل ما تكشف عنه الوثيقة من تزوير؟ وذلك على إثر دخول عائلات (أبو القاسم وأيت بن صالح و الجابري وبوعريش) في نزاع قضائي تجاري مع كل من المدعو "مصطفى عدنان" و المدعو "علي ندهم"  حول الملك المسمى "الأغواطية" ذي الرسم العقاري7479/K  الكائن باقليم افران دائرة ازرو تبلغ مساحته 342هكتار و49آر و82سنتيار المتكون من ارض فلاحية ... بمزارع في منطقة "إيمقران" في ضواحي مدينة أزرو، وبالتحديد على المحور الطرقي، الرابط بين مركز أزرو وقرية "أدروش"، التابعة ترابيا لجماعة "تيكريكرة" قيادة "إركلاون" دائرة أزرو للضغط على عائلات من أجل تمكينها من الأرض... القضية التي سبق أن عرض ملفها على القضاء التجاري بفاس والتي نطقت فيها المحكمة التجارية بخسران المشتكي الطرفين المدعيين في حكمين الأول بتاريخ 2016/10/06 والثاني بتاريخ 2016/10/10 حيث تبين لها أن عقد الشراء الذي تقدم به الإماراتي عقد مزور.
الشركة الإماراتية "الظهرة للاستثمار" التي تدعي شراءها للأرض، هل هي أيضا ضحية مؤامرة في شراء الأرض؟ ذلك حين طالب أصحاب الأرض المعتقلين إطلاعهم على الوثيقة التي تستند عليها السلطات الامنية هذه الأخيرة التي من جهة أخرى تبين أنها فقط نفذت مهمتها بناء على تعليمات وما توصلت به من وثيقة بين يديها من جهات نافذة من خارج إقليم إفران لإجبارهم على عدم الاعتراض على الأرض لفائدة الشركة الإماراتية؟ ذهبت حد إقحام اسم جلالة الملك في الموضوع بادعاء أنها أوامر من جلالته؟ وهي النقطة التي ينتظر أن تكشف عن صحتها من عدمها حين رجوع جلالة الملك إلى أرض الوطن حين نعلم أن أفراد من عائلات المعتقلين عازمون كل العزم نقل هذه القضية إلى القصر الملكي بعد أن تقدموا برسالة تظلم إلى السيد وزير العدل والحريات (تتوفر الجريدة على نسخة منها)....وكيف أن الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمكناس أعطى أوامر الاعتقال للمعترضين في حين مارست الشركة الإماراتية مباشرة بعد الاعتقال عملية الحرث دون انتظار الحسم في النازلة التي لاتزال معروضة على المحكمة الابتدائية بآزرو التي أجلت المناقشة في الموضوع إلى الخميس القادم03نونبر2016؟ سيما وان الشركة الإماراتية قد تكون بدورها وقعت في فخ شراء ارض بعقد ثبت لدى المحكمة التجارية بفاس أنه مزور..
 ولهذه الأسباب كان أن أمر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس يوم الأربعاء 26أكتوبر 2016 إيداع 6أفراد بالسجن المحلي بآزرو لرفضهم توقيع عدم اعتراضهم على أراضي تعتبر في ملكيتهم ادعى رجل أعمال إمارتي مقرب من عائلة آل نهيان شراءها من مجهول...
المحكمة الابتدائية بأزرو رفضت في جلستها ليوم الخميس27أكتوبر2016 السراح المؤقت للمعتقلين...الجلسة التي تابعها جمهور غفير تشكل من فعاليات حقوقية ومدنية، وعلى رأسها الجمعية الوطنية لإصلاح منظومة العدالة، والجمعية الوطنية للحقوق والرعاية الاجتماعية، والجمعية المغربية للدفاع عن كرامة المواطن، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.. إلى جانب أفراد أسر المتابعين الستة حيث قررت هيئة القضاء عقد جلسة ثانية يوم الخميس القادم 03نونبر2016 لمناقشة الملف الجنحي عدد2016/196 ..
فلقد تلقت الجريدة حصريا توضيحات مستفيضة (معززة بوثائق الإثبات) من قبل العائلات الست لكل من ورثة أحمد أبو القاسم الودغيري، وورثة محمد أبوالقاسم الودغيري، وورثة محمد بن صالح، وورثة جابري عبد القادر، وورثة جابري طلحة بن أحمد، وورثة بوعريش حميدة، تكشف عن انه سبق لمورثهم أن اقتنوا جميع أسم شركتي "سيال" و"مارك" من الأجانب خلال سنة 1961 وهي عبارة عن أراضي فلاحية تبلغ مساحتها الإجمالية 1067هكتار محفظة آنذاك ولها ملفات خاصة بها كما تفيد بذلك شهادة المحافظة العقارية ...وأنهم ومنذ ذلك التاريخ دخلوا في استغلالها وتحوزها إلى يومنا هذا بدون منازع ولا تشويش بصورة نظامية وقانونية...
وأنه في إطار استرجاع الأراضي الفلاحية من الأجانب قامت الدولة آنذاك بمصادرتها خلال سنة 1973، حيث عمد مورث العارضين إلى استرجاعها بعد إثبات تملكهم لأسمها تحوزهم بأراضيها حسب الثابت من خلال محضر اللجنة الرباعية...
وأنه خلال سنة 1976 قاموا بتحويلها من شركة مجهولة الاسم إلى شركة ذات المسؤولية المحدودة تماشيا مع القوانين الجاري بها العمل، وادعوا محضره بالسجل التجاري للمحكمة الابتدائية بمكناس وبالملف الخاص بالشركة لدى المحافظة العقارية...
فلقد أثارت ملاحظة وقف عليها أصحاب الأرض  خلال أكتوبر من سنة 2010  تتجلي في تغيير طرأ على مستوى السجل التجاري بناء على صورة مطابقة للأصل من طرف مصالح البلدية تبين بعد مراجعة محكمة التوثيق بالدار البيضاء أنها مزورة ولا تنطبق مع الواقع..
وأنه بناء عليه، بادروا إلى الطعن في مواجهة ما قام بتلك التعديلات أمام المحكمة التجارية بمكناس حيث صدر حكم بهذا الخصوص قضى بالتشطيب على جميع التقييدات التي قام بها المدعى عليهما مصطفى عدنان وعلي ندهم بالسجل التجاري الخاص بالشركة"مارك"رقم تحليلي 11935 وشركة "سيال" رقم تحليلي 11636،الملف رقم 205ﻫ 14-1303 الحكم رقم 1046 الذي نطقت في شأنه المحكمة بتاريخ 17/09/2015،  وانه محل استئناف ولازال معروضا على أنظار محكمة الاستئناف التجارية بفاس وستنظر فيه المحكمة بتاريخ 24نونبر القادم....
وأنهم وفي هذا الإطار راسلوا السيد المحافظ على الأملاك العقارية ووكالة إفران وكذا المحافظ العام يشعرون بصفة رسمية إلى خطورة الوضع، وأثاروا انتباهه إلى وضعية الملف الخاص بالشركتين الذي ظل بوكالة مكناس حيث أحدث والذي يؤكد على ملكية العارضين للشركتين بصورة نظامية وأنهم يتوفرون بالإضافة لأصل أسهم الشركتين على أصول نظائر الرسوم العقارية..
 وأنهم فوجؤوا مؤخرا بالمشتري الغير الحائز يطالبهم بإخلاء المحلات التي ظلوا يستغلونها لما يزيد عن 50سنة خلت في غياب أي سند قضائي يقضي بذلك بمساندة السلطات ودعم من القضاء حيث تم تجنيد القوة العمومية على مستوى قياسي مع عمليات اعتقالات تحكمية طالت مجموعة من المالكين بشكل تعسفي.
 وذكر الورثة أن العقارات موضوع التفويت تعود ملكيتها للعارضين منذ أكتوبر 1961 وأن ما قام به المحافظ على الأملاك العقارية بإفران فضيحة بكل المقاييس وأن ما تقوم به الشركة الإماراتية حاليا يدخل في إطار الترامي والسطو على عقارات محفظة بوثائق مزورة بمساندة السلطات ودعم من القضاء..
وتبقى الحلقة المبهمة والتي عليها تكون قد بنيت كل هاته العمليات المشبوهة من قبل المدعين لشراء الأرض هي إدارة المحافظة العقارية التي توضع في قفص الاتهام إذ تتساءل أسر المعتقلين والمالكين للأرض: كيف أن هذه الإدارة ادعت عدم توفرها في الارشيفات على نسخة التحفيظ لفائدتهم وذلك حين مطالبتهم إياها تمكينهم من نسخة إيداعهم طلب نسخة من التحفيظ سنة 2009 استنادا على عقد الشراء المنجز في سنة 1975 بمركز القاضي المقيم بعين اللوح (انظر الوثيقة المعنية بعقد الشراء) وحيث كان أن وصل إلى مسامعهم بأن هناك شخص يدعى مصطفى عدنان ادعى أنه مالك الشركتين بعقد عدلي مؤرخ سنة 1962 بالمحكمة التوثيقية/الحبوس بالدار البيضاء، ولوحظ بأن هذا العقد العدلي هو عبارة عن صورة شمسية فقط للعقد الأصلي الذي لم يراه أحد؟ وهو ما يضع بعض الشكوك حول الصورة الشمسية؟ فضلا عن ملاحظة أخرى تتجلي في كون العقد لا يوجد في ملف خاص (Spécial Dossier) لدى المحافظة العقارية بإفران كون هذه الإدارة لا تقبل إلا العقود الأصلية في انجاز مساطرها الإدارية...وهذا ما يضع عدة علامات استفهام حول ادعاء هذه الإدارية تلف وثيقة التحفيظ التي طالب بها المالكون الأصليون بناء على عقد الشراء الذي سبق تمكين هذه الإدارة منه سابقا في حين تمكن المزورون من الحصول على وثيقة تحفيظ بنسخة شمسية لعقد شراء مزور؟
الشيء الذي–تقول العائلات الأربع- ساعد المزورين في التلاعب بالقوانين القضائية وطمس الحقائق لكي لا يصدر حكم نهائي ضد هؤلاء ؟؟؟ وبالتالي اعتبرت المحافظة العقارية في قفص الاتهام حين مع هذه الوقائع أصبحت إحدى ركائز تعقيد القضية بل الدفع بميل الفائدة للجهة المزورة ومعها المقتنية للأرض بناء على نسخة شمسية من عقد شراء وهمي؟...
"إن الملكية التي يدعيها المترامون على هذه الأراضي غير مشروعة أي أنها تخالف القانون وقد تكون هذه الملكية "خارج نطاق القانون "... يقول أحد المستشارين القانونيين من خلال تتبعه للنازلة التي تبقى مثار جدل يرى في شأنها أهل المعتقلين الاحتكام إلى جلالة الملك؟ وأنهم لن يفرطوا في شبر من أراضيهم إيمانا منهم أنهم يضعون ثقتهم في القانون والتشبث بدولة الحق والقانون ضمانا لحقوقهم..

فيديوهات من لحظة الحوار التي تحولت لاعتقال؟

في إطار استعداد المغرب لاستضافة دورة المناخ كوب 22 بمدينة مراكش الملتقى السابع للسيرة النبوية للمجلس العلمي المحلي لإقليم إفران يناقش أهمية البيئة والحفاظ عليها من أجل الحياة الإنسانية والطبيعية

في إطار استعداد المغرب لاستضافة دورة المناخ كوب 22 بمدينة مراكش 
الملتقى السابع للسيرة النبوية للمجلس العلمي المحلي لإقليم إفران
 يناقش أهمية البيئة والحفاظ عليها من أجل الحياة الإنسانية والطبيعية 
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أكد الأستاذ سليمان خنجري رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة إفران في كلمته الافتتاحية للملتقى السنوي السابع للسيرة النبوية المنعقد يوم الأحد الأخير 30أكتوبر 2016 بقاعة المناظرات بإفران تحت عنوان:"حماية البيئة في الإسلام:التجليات والآثار".... انطلاقا من قوله تعالى:"وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ...وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ " (الآية 55 من سورة الأعراف)..أن التلوث البيئي ناتج عن تلوث إيماني، في حين أشار الدكتور عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي لفاس إلى أنه لابد من استحضار البعد الديني من أجل معالجة الوضع البيئي.
هذا الملتقى الفكري والعلمي الذي نظمه المجلس العلمي المحلي لإقليم إفران بتعاون مع عمالة إقليم إفران  جاء في إطار استعداد المغرب لاستضافة دورة المناخ كوب 22 بمدينة مراكش، لتسليط الضوء على أهمية البيئة وضرورة الحفاظ عليها، وذلك من أجل إصلاح الحياة الإنسانية والطبيعية، ومنع أسباب الفساد والهلاك فيها لتتحقق رسالة الاستخلاف في الأرض، حيث تميز بتقديم ثلاث محاضرات تناوب على مناقشتها كل من الدكتور توفيق الغلبزوري رئيس المجلس العلمي للفنيدق-المضيق في موضوع المفهوم والتسخير للبيئة، والدكتور عبدلله الطاهري عضو المجلس العلمي المحلي لعمالة مكناس في موضوع "من تجليات حماية البيئة في الإسلام"  فالدكتور ابراهيم بوصواب أستاذ اللغة العربية والتواصل بجامعة الأخوين بإفران في موضوع "مسؤولية المواطن في حماية البيئة"...
وقد لامست هذه العروض التأصيل المقاصدي لمسألة الحفاظ على البيئة في الإسلام، وكذا حقوق البيئة في الإسلام، كما عززت عدد من المداخلات المقاربة الإسلامية لموضوع البيئة كون الفقه الإسلامي يتضمن قواعد كثيرة لها صلة وثيقة بالعناية بالبيئة، بما فيها القواعد التي تمنع الضرر والإضرار ونشر الفساد والإفساد في الأرض.
ولقد أجمع المتدخلون على أن الحفاظ على البيئة خلق متأصل في الحضارة الإسلامية، وأن الشريعة الإسلامية  كان لها السبق  في حماية البيئة، وفتح المجال أمام العلماء من أجل أن يدرسوا الظواهر الكونية وكل المخلوقات الطبيعية التي استودعها الله في ملكوته.  
وعلى هامش هذا الملتقى، أبرز السيد رئيس المجلس العلمي في تصريح خاص لموقعنا "فضاء الأطلس المتوسط نيوز" أنه جاء إشراف المجلس على تنظيم هذا الملتقى الذي يضع من بين أهدافه الأساسية خدمة وإشاعة نور الاسلام تحقيقا لغاياته ومقاصده تزامنا مع مناسبة استضافة المغرب لدورة المناخ كوب 22 بمدينة مراكش لتأكيد الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسة الدينية في تأطير الحقل الديني والإرشاد في أمور الدين مع ما يكتسيه كل ذلك من ترسيخ للقيم والمثل العليا للدين الإسلامي الحنيف، وذلك في إطار العمل التشاركي من أجل بلورة إستراتيجية مندمجة بهدف النهوض بالفعل البيئي باعتباره أهم الأوراش الإستراتيجية خصوصا في ظل العناية الكبيرة التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده مما سيسهم بكل تأكيد في تنشيط الحقل الديني وخلق أجواء التواصل والتبادل بين صفوة من العلماء المشاركين ومشيرا إلى الأهمية التي يكتسيها هذا النوع من اللقاءات العلمية والدينية التي تتناول مضمون القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة شرحا وتحليلا وتمثلا وتفقها ..
يذكر أن هذا الملتقىالسنوي السابع للسيرة النبوية للمجلس العلمي المحلي لإفران كان قد افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الإمام القارئ عبد الإله المسعودي، وتكريم وتقديم جوائز على بعض الأئمة والقراء وحفظة القرآن الكريم، لترفع أشغاله بقراءة برقية مرفوعة إلى السدة العالية بالله ألقاها الأستاذ مولاي الحسن علوي بلغيتي عضو المجلس العلمي المحلي لإفران ف آيات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ ابراهيم الزلماطي إمام مرشد بالمجلس العلمي لإفران ثم الدعاء الصالح لأمير المؤمنين أعزه الله رفعه الأستاذ محمد العربي النوايتي عضو المجلس العلمي المحلي لإفران.