مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 1 سبتمبر 2025

إفران المغربية المدينة الجبلية المتميزة سياحياً/بالكلمة والصورة

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

إفران هي واحدة من مدن الجذب السياحي في المغرب.. وذلك بفضل طبيعتها الخلابة وتراثها العريق، وتُعرف بـ"سويسرا الصغيرة" بسبب سحرها الأوروبي وهندستها المعمارية...

تقع ما بين مدينتي فاس ومكناس ذوات التاريخ العريق، على ارتفاع 1.655 من سطح البحر... وقد صُنفت من ضمن أنظف مدن العرب والثامنة عالميًا. وتتواجد في محور طرقي مهم، وتغلب عليها طبيعة خلابة تبدو في مُتنزهاتها وغاباتها وشلالاتها وجبالها الثلجية فتُلقي بظلالها على منازلها التقليدية وفنادقها الفاخرة.
تشمل الأنشطة السياحية استكشاف المنتزه الوطني لإفران وغابات الأرز، والاستمتاع بمناظر الشلالات والبحيرات، وزيارة تمثال الأسد الشهير، والتزلج في منتجع ميشلفين خلال الشتاء، واكتشاف الحرف اليدوية المحلية في الأسواق... هذا فضلا عن المميزات المناخية التي تتسم باعتدال الجو خلال الصيف وتساقط الثلوج في الشتاء... علما أن القطاع السياحي يعد من إحدى أهم الركائز لتحريك دواليب النشاط الاقتصادي والاجتماعي على مستوى إقليم إفران، وكل الفعالية الإدارية والجمعوية تراهن عليه لكي يلعب على المدى المتوسط دورا محوريا وقاطرة للتنمية المحلية...
ويعد إقليم إفران من الأقاليم التي تختزن مؤهلات وإمكانيات تؤهلها أن تلعب دورا كبيرا في السياحة المغربية الداخلية بالخصوص، نظرا لموقع هذا الإقليم في الجهة الهضبية للأطلس المتوسط الجزء الغربي منه جعله يتوفر على مؤهلات طبيعية مهمة على سبيل المثال: مساحات غابات الأرز والصنوبر والبلوط الأخضر، في مجال هضبي...
هذا الوضع الجغرافي هو الذي جعل المعمرين يكتشفون هذه المنطقة كمنتجع يتوافد عليه المعمرين منذ سنة 1927 وهي سنة انطلاق عدة مراكز استجمامية في مختلف أنحاء المجال الغابوي بالإقليم.
وتتوزع بالإقليم عدة عيون معروفة على المستوى الوطني المغربي مثل عين فيتال وعين رأس الماء وشلالات العذراء وشلالات وادي إفران، إضافة إلى العديد من الضايات المعروفة كضاية عوا وافونورير وضاية حشلاف ووادي تزكيت وعدد من السدود المخصصة لصيد أسماك قوس قزاح مثل سد زروقة وسد عين مرشة وسد أمغاس...
وهو ما يعطي للإقليم طابع الميزة السياحية فضلا عن مركز المدينة الذي يعد من أهم الاماكن السياحية في إفران، حيث يوجد تمثال الأسد الكبير الذي يعد واحدا من أهم الأماكن السياحية في إفران كونه يجذب أنظار الزائرين إليه من كل مكان بفضل شهرته الواسعة ودقة وجمال نحته وما ارتبط به من قصص وأساطير، وهو تمثال ضخم لأسد يجلس مُسترخيًا وسط مدينة إفران يعود تاريخه لحقبة الثلاثينات.
تتوافر بإقليم إفران مناطق سياحة بها تتعدد المناظر المستقطبة للسياح مثل منظر إيطو ومنظر تيزي نتغطن المطلة على هضبة تزكيت ومنظر أجعبو بعين اللوح ومناظر خرزوزة وحديقة أزرو إضافة إلى تعدد المناظر الطبيعية ذات الشهرة العالمية كمواقع سياحية كشجرة أرز كورو هذه الشجرة التي يتحدد عمرها في 9 قرون، يبلغ علوها 42 متر وقطرها 9 أمتارا، ومنظر محطة مشليفن للتزحلق على الجليد والتي في نفس الوقت ذات مناظر غابوية ووحيش متنوع وبجوارها حقول أحجار الوطواط... 
كما تنتشر بجوار المدينة (إفران) عدة كهوف ومغارات كما هو الشأن بقرية سيدي عبد السلام، ومن هنا جاء اسم المدينة الذي هو إفران والتي تعني بالأمازيغية مجموعة كهوف، حيث صنفت مؤخرا ضمن المواقع السياحية الوطنية.
وقد تعزز المجال السياحي بإفران بالمحطة السياحية لإفران التي تعتبر هي الأولى من بين ثمانية مركبات سياحية تضمنها برنامج (مخطط بلادي)... وتمتد هذه المحطة التي فتحت أبوابها سنة 2011 على مساحة تقدر ب40 هكتارا٬ وتتوفر على 1164 سريرا في الفنادق المصنفة وأربعة آلاف سرير في المخيم.
أيضاً تم تدشين العديد من الإقامات والفنادق السياحية خاصة في المناطق المخصصة للسياحة الإيكولوجية٬ مع إعطاء الانطلاقة لعدة أنشطة وتظاهرات لها ارتباط مع السياحة الجبلية كبعض الرياضات وتنظيم المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية.
والملاحظة الإيجابية التي وجب الوقوف عليها هي ان القطاع السياحي بإفران --  هو ما يتوفر عليه الإقليم من شبكة فندقية تتوزع بين المصنف فيها من فنادق ذات نجوم بدرجات متفاوتة ما بين الممتاز و5نجوم وفنادق من 3نحمات وأخرى فنادق غير مصنفة، وتلك الميزة الخاصة بتوافر مآوي سياحية منتشرة عبر مختلف الجماعات القروية ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعمها كوحدات تستضيف زوارا من مختلف الشرائح المجتمعية ذات الدخل المحدود نظرا للأسعار العادية المعروضة سواء للإقامة المطولة أو لتلك التي تدخل في إطار زوار عابرين...
إن هذا النمو الذي حققه القطاع السياحي على مستوى مدينة إفران يرجع بالأساس إلى عدة عوامل منها على الخصوص تحسين البنيات التحتية للقطاع من خلال تنفيذ العديد من المشاريع السياحية التي استهدفت الرفع من الطاقة الإيوائية للمدينة... 
إن كانت إفران قد حافظت منذ أمد بعيد على مكانتها السياحية كمركز للاستجمام بالدرجة الأولى ثم كذلك كمحطة شتوية أغلب الوافدين عليها من السياح المغاربة، فإنها تتوفر على منتوجات سياحية إضافية تستجيب لمتطلبات وأذواق فئة أخرى من السياح ولاسيما الأجانب منهم.. وعلى وجه الخصوص السياحة الإيكولوجية وسياحة التربصات الرياضية..
 كما تحتضن المدينة الكثير من الأماكن الترفيهية التي تُساعد في الترويح عن النفس. 
ومن بين أجمل الأماكن السياحية الأخرى في إفران، هناك المنتزه الوطني لإفران وهو حديقة منتشرة عبر ربوع الإقليم تعد من أجمل الاماكن السياحية المُحبّبة للأطفال والعائلات ولهواة الحياة البرية، فهي أكبر حديقة وطنية في إفران المغرب تضم آلاف من الحيوانات والنباتات البرية المتنوعة على مساحة 500 كلم تقريبًا... فتستطيع خلالها مشاهدة الحيوانات والطيور في بيئتها الطبيعية ورؤية فصائل نادرة ومُهدّدة بالانقراض مثل قرد الماكاك البربري، الاستمتاع بروائح الزهور والأشجار المُمتدة لمساحات واسعة مع جمال البُحيرات، مع توثيق هذه المشاهد واللحظات بالكاميرا... 
إلى حانب  وجود سوق للمنتجات المحلية بإفران، وهي سوق محلية غير سياحية ولكنها توفر فرصة رائعة للاختلاط بالسكان الأصليين وثقافتهم وشراء أفضل التذكارات المصنوعة يدويًا كالمنسوجات والحلي مع أذكى التوابل المغربية.
تم منتجع ميشلفين للتزلج، وهو واحد من أجمل الأماكن السياحية في إفران، يتمتع بشعبية واسعة بين السكان المحليين والزوار الأجانب خلال فصل الشتاء، حيث تمتلك المنطقة التي تبعد مسافة 17 كلم عن المدينة مُنحدرات تُغطى بالثلوج كل شتاء تُغريك لممارسة رياضة التزلج خاصة مع توفر المُعدات ومراكز التدريب، إلى جانب سلسلة من المنتجعات الراقية للإقامة.
&ومن بين أبرز الوجهات والمعالم السياحية:
()المنتزه الوطني لإفران: يضم تنوعًا كبيرًا من النباتات والحيوانات البرية، ويُعد مكانًا مثاليًا لمشاهدة الطبيعة والتقاط الصور.
()تمثال الأسد الكبير وهو رمز المدينة ونقطة جذب سياحية شهيرة، تمثال نحته فنان فرنسي في الثلاثينيات من القرن الماضي.
()غابات الأرز: وهي منطقة ذات غابات واسعة تجيط بها أشجار الأرز، مما يمنح المناظر الطبيعية جمالاً استثنائيًا.
()الشلالات والبحيرات منطقة زهر بالبحيرات الهادئة والشلالات الجميلة، مثل شلال الملجأ.

()منتجع ميشلفين للتزلج: يعد وجهة مفضلة في فصل الشتاء لمحبي رياضة التزلج، وتتوفر به منحدرات ومنشآت تدريبية.
()حديقة لابرايري: متنزه طبيعي وسط مدينة إفران يوفر تجربة ممتعة وهادئة.
&الأنشطة والرياضات:
()التزلج: خلال فصل الشتاء، تصبح المنطقة ملاذًا لمحبي التزلج في منتجع ميشلفين. 
()المشي لمسافات طويلة (الهايكنج) حيث توجد العديد من مسارات المشي الجميلة وسط المناظر الطبيعية الخلابة. 
()استكشاف الحياة البرية: فرصة لمشاهدة قرود الماكاك وغزلان الأطلس في بيئاتها الطبيعية داخل المنتزه الوطني لإفران.
()اكتشاف الحرف اليدوية: زيارة الأسواق لشراء منتجات يدوية مثل السجاد والفخار والشلال.
()الجولات في المدينة: استكشاف المدينة ذات الطابع الأوروبي عبر جولات ممتعة، بما في ذلك الجولات بقطار صغير.
& المعالم السياحية في مدينة إفران في المغرب يمكن زيارتها طوال أوقات السنة المعالم التالية:
()فصل الصيف: يعد موسمًا سياحيًا مزدحمًا، حيث يعتدل الطقس وتكون الأنشطة الطبيعية في أوجها.
()فصل الخريف والشتاء: تشتهر المدينة بتساقط الثلوج وبرودة الجو، مما يجعلها مثالية لمحبي الشتاء والتزلج.
()فصل الربيع: يتميز باعتدال الطقس وزهور الربيع الجميلة.
&السياحة بإقليم إفران:
تتميز إفران بالعديد من خيارات الإقامة والخدمات السياحية... تشمل الإقامة الفنادق والشقق الفندقية وبيوت الضيافة... أما بالنسبة للخدمات، فهناك العديد من الأنشطة السياحية المتاحة، مثل زيارة المتنزهات، والحدائق الوطنية، ومحطة التزلج بمشلفن، والبحيرات، والقيام بجولات في الطرق الوعرة. 
& خيارات الإقامة:
()الفنادق: تتوفر العديد من الفنادق ذات التصنيفات المختلفة،
()الشقق الفندقية: يمكن العثور على شقق فندقية ذاتية الخدمة. 
() بيوت الضيافة: تتوفر أيضًا بيوت ضيافة تقدم تجربة إقامة أكثر محلية. 
&الخدمات السياحية:
()الأنشطة الترفيهية: تشمل زيارة حديقة إفران الوطنية، ومتنزه لا بريري، وبحيرة ضاية عوا. 
()الرياضة: يمكن الاستمتاع بالتزلج في محطة مشلفن أو القيام بجولات في الطرق الوعرة. 
&المعالم السياحية: يمكن زيارة عين فيتال والتمثال المشهور لأسد الأطلس. 
() المطاعم: توجد العديد من المطاعم التي تقدم المأكولات المحلية والعالمية. 
() المقاهي: يمكن الاستمتاع بقهوة في المقاهي المنتشرة في المدينة. 
() المحلات التجارية: تتوفر محلات تجارية لشراء الهدايا التذكارية والمنتجات المحلية. 
& البنيات السيحية التحتية:
على مستوى البنيات التحتية السياحية، فلقد سجلت طفرة نوعية، حيث انتقلت من 22 مؤسسة للإيواء السياحي سنة 2010 إلى 75 وحدة اليوم، أي ما يمثل 20% من الطاقة الإيوائية لجهة فاس-مكناس. 
هذه الوحدات توفر طاقة إجمالية تصل إلى 3900 سريرا، وتساهم في خلق حوالي 1300 منصب شغل مباشر.
وبخصوص عدد السياح المتوافدين، فلقد سجلت حصيلة مشجعة لسنة 2023، إذ توافد 115 ألفا و463 سائحا على مؤسسات الإيواء المصنفة، أي بارتفاع بنسبة 69% مقارنة بسنة 2022...وبلغ عدد ليالي المبيت 238 ألفا و714 ليلة مبيت، بارتفاع بنسبة 64% على أساس سنوي.
&الاستثمارات السياحية بإفران:
فيما يخص الاستثمارات المهمة الجارية أو المرتقبة في القطاع السياحي...فلقد جرى إنجاز 9 وحدات للإيواء السياحي سنة 2023 ، تمثل استثمارا يناهز 67ر233 مليونا درهما، وكذا 26 مشروعا في طور الإنجاز و13 في طور الدراسة... ومن بين المشاريع المهيكلة، فانه وضمن “برنامج تهيئة وتثمين السياحة البيئية بالمنتزه الوطني لإفران"، خصص له غلاف مالي إجمالي يصل إلى 734 مليونا درهما. 
ومن بين المبادرات الاخرى المهمة هناك إحداث متنزه للألعاب والملاهي، والتهيئة المشهدية الطبيعية لوادي إفران، وتثمين وترميم بحيرة ضاية عوا، وتنمية سياحة الفروسية.
# خلاصة لواقع السياحة بإفران:
ومع كل هذه المميزات، يبدو ان مستقبل السياحة بافران مزدهر لكن رهين بشروط أخرى بأكثر من عامل، ألا وهو:
= تحفيز الفاعلين في قطاع السياحة، من خلال منحهم (مع إمكانية وصول منطقية وغير مشروطة) سندات ملكية الأراضي. 
= تشجيع الجهات المعنية في القطاع على اتخاذ إجراءات أفضل للحفاظ على هذه الصورة الإيجابية للسياحة الوطنية وتحقيق مكانة أفضل بين الدول الرائدة، لا سيما وأن إفران تُعتبر، من بين مدن مغربية أخرى (أكادير، وإيموزار إداوتوان، والشاون)، مناطق للسياحة الريفية والجبلية.
= تشجيع وكالات السفر ودعوتها إلى إتاحة الفرصة لمدينة إفران لفتح مكاتبها.
= تنفيذ حملات إعلانية فعالة ومستدامة عبر جميع وسائل الاتصال (الوسائط السمعية والبصرية والمطبوعة والمجلات، إلخ) على الصعيدين الوطني والدولي.
= تطوير نموذج كتيب وأوراق معلومات تقنية لمسارات المشي لمسافات طويلة وركوب الخيل والتزلج.
= نشر أدلة طبوغرافية للمنتزه الطبيعي الوطني.
= تنظيم جمعيات للممارسين في مختلف المهن السياحية ودعمهم من خلال دورات تدريبية مهنية مكثفة، لا سيما وأن إفران تضم حاليًا جمعيات (جمعية المرشدين السياحيين باقلم افران، جمعية مرشدي الجبال، وجمعية بيوت الضيافة الجبلية، وجمعية بيوت السياحة في جبال الأطلس الأوسط) ورغم انها ملتزمة بالعمل الفعال فإنها في حاجة الى المزيد من التواصل الواضح والشفاف.
وتبعا لهذه المعطيات والوقائع وما تتوافر عليه افران من فرص للاستثمار في السياحة الإيكولوجية، والرياضات الجبلية، وتنظيم المهرجانات، وحيث أنها تظل مؤهلة لأن تصبح قطبا سياحيا وطنيا ودوليا، يبقى شرط تثمين هذه الموارد الطبيعية، وتحفيز الفاعلين على تطوير القطاع بما يليق بسمعتها كوجهة مميزة في قلب الأطلس المتوسط.
@ المراجع والمصادر:
*عروض المندوبية الإقليمية للسياحة بافران وادارة المنتزه الوطني لافران (مقتطفات).
* الملتقى الأول للسياحة بإفران (يوليوز 2025).
*جمعية المرشدين السياحيين بإقليم إفران.
@ شكر خاص للاخ ادريس بغدادي لدعمنا ببعض الصور 


الأحد، 31 أغسطس 2025

بنك مصر يخفض أسعار العائد على الأوعية الادخارية بالجنيه المصري والدولار الأمريكي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/كتب - رانيا الخطيب 
أعلن بنك مصر أن لجنة الأصول والخصوم بالبنك قررت خفض أسعار العائد على الأوعية الادخارية بالجنيه المصري والدولار الأمريكي، وذلك في ضوء قرار البنك المركزي المصري بتخفيض أسعار العائد على الإيداع والإقراض بمقدار 2%. وتسري تلك التعديلات على الشهادات التي سيتم إصدارها اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 1 سبتمبر 2025.
وفيما يتعلق بالشهادات بالجنيه المصري، فقد تم خفض العائد على شهادة القمة الثلاثية ذات العائد الشهري الثابت بمقدار 1.5% لتصبح 17% سنوياً ثابتة طوال فترة الثلاث سنوات بدلاً من 18.5%. كما تم تخفيض العائد على شهادة ابن مصر ذات العائد الثابت الشهري المتناقص لمدة ثلاث سنوات ليصل في السنة الأولى إلى 20.5% سنوياً بدلاً من 23%، وفي السنة الثانية إلى 17% سنوياً بدلاً من 19.5%، وفي السنة الثالثة إلى 13.5% سنوياً بدلاً من 16%.
أما بالنسبة للشهادات الدولارية ذات العائد الثابت لمدة ثلاث سنوات، فقد تقرر خفض معدل الفائدة ليصبح 4.75% ثابتة طوال مدة الشهادة بدلاً من 5.15% للشهادات ذات العائد الشهري، و4.77% بدلاً من 5.20% للشهادات ذات العائد الربع سنوي، و4.80% بدلاً من 5.25% للشهادات ذات العائد النصف سنوي، و4.85% بدلاً من 5.30% للشهادات ذات العائد السنوي بشكل عام.
وبالنسبة للشهادات الدولارية ذات العائد الثابت لمدة خمس سنوات، فقد تم خفض معدل الفائدة ليصبح 4.85% بدلاً من 5.00% للشهادات ذات العائد الشهري، و4.87% بدلاً من 5.05% للشهادات ذات العائد الربع سنوي، و4.90% بدلاً من 5.10% للشهادات ذات العائد النصف سنوي، و4.95% بدلاً من 5.15% للشهادات ذات العائد السنوي.
وأكد بنك مصر أن هذه التعديلات تأتي في إطار مواكبة تطورات السوق وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، مشيراً إلى أن تفاصيل تخفيض العائد علي الأوعية الادخارية المختلفة متاحة عبر الموقع الإلكتروني للبنك

ليلة الوفاء لنجوم رياضية في الدورة26 لمهرجان الفيلم القصير بإفران


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في إطار فعاليات مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، الذي ستحتضنه مدينتا أزرو وإفران ما بين 17 و21 شتنبر 2025، تحت شعار:
"الرياضة في السينما: غوص في الذاكرة".
هذه الدورة ستشهد لحظة تكريمية خاصة لمجموعة من الأبطال الرياضيين المغاربة الذين بصموا تاريخ الرياضة الوطنية ورفعوا راية المغرب عالياً في مختلف المحافل.
 الأبطال الرياضيون الذين سيعانقهم جمهور إقليم إفران في ليلة الوفاء والتكريم والصداقة يوم السبت 20 شتنبر على الساعة السادسة مساء بقاعة المناظرات بإفران والآتية أسماؤهم:
& الرياضيون المكرّمون بالدورة 26 هم:
نزهة بيدوان – بطلة عالمية في ألعاب القوى
قائمة بلعوشي – صحفية بالقناة المغرلية الاولى
محمد التيمومي – أسطورة كرة القدم المغربية
نورالدين البويحياوي – لاعب النادي القنيطري ودولي سابق
مصطفى الحداوي – لاعب دولي سابق في المنتخب الوطني
ميري كريمو – لاعب ومهاجم دولي سابق
مصطفى النجاري – دراح مغربي
اسحيتة عبدالمجيد – لاعب كرة القدم الدولي السابق
محمد البوساتي – الهدافي التاريخي للدوري المغربي (25هدفا في موسم 1981-1982)
عبد اللطيف الشرايبي – صحافي ومديع رياضي
عبد القادر موعزيز – عداء في الماراثون
مصطفى لخصم – بطل العالم في الكيك بوكسينغ
حسن برداد – لاعب كرة القدم سابقاً بالنادي الرياضي آزرو و(CODM)
محمد أوزين بنعسو – لاعب سابق بالنادي الرياضي آزرو ومدرب وطني
حمادي حميدوش – لاعب محترف سابق ومدرب وطني بالنادي المكناسي (CODM)
سفيان البقالي-  عداء عالمي مغربي 
احسينة (لحسن الوداني)أشهر المدافعين بالجيش الملكي والفريق الوطني
خالد لبيض من الفريق الوطني المغربي
الكولونيل ادريس التاج لاعب كرة اليد والقدم نادي الحاجب.

السبت، 30 أغسطس 2025

ناشئة وشباب إفران"أعيدوا لنا بناية الخزانة البلدية!"

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
يتساءل رواد سابقون وشباب حاليون بمدينة إفران لماذا لم تفكر أية جهة لإعادة بناء خزانة بلدية تعويضا للمعلمة/الخزانة التي أُقبرت خلال العقد الأخير من القرن الجاري والتي كانت بمثابة مصدر من المصادر الدفينة.
 الخزانة البلدية التي اختفت ذخائرها من الكتب ومصنفات الجرائد والمجلات النادرة الوجود، إذ كان من الأجدر بهذه الخزانة أن تكون ملجأ حتى لزوار المدينة كما عاشته خلال سنوات عديدة منذ منتصف القرن الماضي إلى نهاية القرن 20.. 
الرواد المحليون الذين كانوا يتزودون منها بما يغذي فكرهم من كتب التاريخ والسوسيولوجيا والجغرافية والأنثروبولوجيا والإثنولوجيا حول القبائل المغربية وأرشيفات البعثة العلمية الفرنسية وكتب الرحلات... 
هذه الذخائر بأسماء كتابها المعروفين عند المؤرخين والباحثين سواء منهم المغاربة أو العرب أو العجم...
كما أنه كان من رواد الخزانة البلدية، والذين كانوا يحلون بإفران ولو في عز ايام الثلج، باحثون من خارج سكان المدينة سعيا للحصول على مصنفات الكتب والجرائد النادرة والقليلة النشر، أو المنعدمة في المكتبات ومواقع البيع..
إلا انه منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي وفي ظل شروع وزارة الثقافة في التدخل بل في محاولة السيطرة على شؤون الخزانة ورغم ما كابده آنذاك أحد ابناء المدينة المرحوم محمد العوان الذي أشرف على تدبير القطاع إقليميا من محاولات إحباط جهوده في تنشيط المجال الثقافي والعناية في مجال توسيع القراءة والمطالعة ادى تدريجيا إلى الإجهاز على الخزانة البلدية من قبل القائمين عن الشؤون المحلية خاصة مع ظهور جامعة الأخوين التي زعمت كل الدوائر على أنها ستكون في خدمة شباب المدينة وطلبتها للمطالعة والتزود بكتب مكتبة الجامعة إلا أن أمر الواقع كان عكس ذلك.
إقبار الخزانة البلدية بمدينة إفران تعداه إلى الإجهاز عليها من باب، والإجهاز من أبواب أخرى!!! حينما تثار أنه خلال الولاية الجماعية ما قبل الحالية كان ان اتلفت رئاسة الجماعة مدخرات كتب ومجلدات كانت ان في ملكية الجماعة كان أن وفرتها جامعة الأخوين..
كمية مهمة من الكتب تم إيداعها بمستودع البلدية مخلفة اشمئزازا لما انتهت إليه الحال بمؤلفات جبران خليل جبران وطه حسين والعقاد ودوستويفسكي، وغيرهم... بكارتون بمستودع بلدي!!!
ويحكي أحد قيدومي مدينة إفران قائلا: "أول ما أذكره، أن المكتبة البلدية كانت تتواجد بالكنيسة، حيث كانت دار الطالب أيضا، ثم تم تحويلها لفيلا كانت تقع أمام ما يعرف اليوم بمطعم، بعدها، تم تحويلها حيث توجد اليوم منصة الشباب الرقمية..  
مذخرات المكتبة، كان أن جرى تزويدها بصور بالأبيض والأسود تاريخية لمدينة إفران، كانت في ملكية المرحوم الأستاذ التهامي هاشمي، والذي كان أن عرضها على هامش أحد مهرجانات إفران الصيفية في عهد الكاتب العام عبدالكريم بزاع، وقت كان عبدالقادر العشني رئيسا للجماعة بداية التسعينات من القرن الماضي.... المرحوم هاشمي ترك الصور بداخل المكتبة، كانت بأحجام مختلفة وبعدد يفوق 30 صورة... إلى أن تم الكشف عن اختفائها، ونفس المصير حل بالكتب.. إذ هناك من يقول أنها انتهت بمكان مهمول بالمستودع؟! وهناك من يجزم أنها ما تزال بإحدى زوايا مكتب مظلم بمقر الجماعة؟.. يستعمل للأرشيف".
كما يضيف المتحدث: "المكتبة البلدية تعرضت للإهمال في عهد الرئيس عبدالسلام بوالحبيب (القاري) وتم إفراغها من كل محتواها، وكان يروج أن النية كانت تصب في تحويلها لمقهى، إلى أن صارت منصة رقمية للشباب؟!".

ويحكي أحد المستشارين: "في أوائل التسعينات من القرن الماضي كانت الخزانة البلدية بمقر كابسين capicine (فيلا كبيرة كانت لأحد الفرنسيين)، والتي أصبحت فيما بعد حديقة 20غشت قرب مقهى الحاجة جوهرة، ثم بعد ذلك تم نقلها إلى الكنيسة... أما الخزانة التي تم بناؤها فيما بعد هي التي تم قبرها وهي التي أصبحت حاليا منصة للشباب... وأنه في عهد الرئيس هشام عفيفي (من شتنبر 2015 إلى حدود أبريل 2023)، ضاعت مجموعة من الكتب والمجلات المهمة، من بين اسبابها عدم  تفعيل الرئيس هشام عفيفي لاتفاقية شراكة كان ان انحزت في عهد العامل الأسبق قاسي لحلو خلال ولاية الرئيس عبدالسلام بوالحبيب (2009-2015)..
اتفاقية شراكة كانت موقعة بين جامعة الأخوين وجماعة إفران والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الجهوية للثقافة على إثرها كان أن حلصت الجماعة على مجموعة مهمة من الكتب والمجلدات من المديرية الجهوية للثقافة، وحواسيب من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما تعهدت الجماعة المحلية لإفران بترمبم وإصلاح المرفق.. 
إلا أن تلك المجموعة المهمة من الكتب والمجلدات التي كان أن تزودت بها الجماعة سابقا قد تم إهمالها وإتلافها بطريقة غير مسؤولة... وتفيد بعض المعلومات بأن تلك الكتب القديمة والجديدة موجودة حاليا في المستودع البلدي ومقر بلدية إفران ملففة في صناديق (انظر الصور التالية)... الخزانة البلدية كانت توفر للرواد رصيدا معرفيا، لعبت فيه دورا مهما في جمع وتخزين وتثقيف وتكوين روادها، خاصة أنها كانت الفضاء الثقافي الوحيد بمدينة إفران منذ السبعينيات ولربما قبل هذه الفترة...". 
 وأمام هذه الحكايات والوقائع، انتشر مع بداية العقد الجاري خبر مثير الاستغراب؟ ذلك حين جاء في خبر صحفي بأحد المواقع الإلكترونية خلال يناير 2024 يعلن فيه على أن جماعة إفران برئاسة عبدالسلام لحرار قد أقدمت على افتتاح خزانة بلدية مجهزة بكتب ومراجع متنوعة، وذلك في إطار جهود الجماعة لتشجيع القراءة والبحث لدى ساكنة المدينة، (وفق ما نشرته جريدة "المنبر الإخباري" الإلكترونية في ذلك التاريخ من سنة 2024 )..
ذاك الإعلان أثار استغراب الرأي الشبابي أساسا بالمدينة، في غياب نزول الحدث أرض الواقع!؟! في حين تمت محاولة ترويج مبرر على أن الخزانة تضمها المنصة الإقليمية للشباب، بينما وظيفة هذه الأخيرة تستهدف بشكل أساسي الشباب في إقليم إفران وتمكينهم من الإدماج اقتصادياً واجتماعياً... وبأنها بعيدة كل البعد عما يتم ترويجه من مساهمتها في الثقافة والبحث للراغبين في قراءة الكتب والوثائق.
واعتبر متتبعون ومهتمون بأن الخبر كان فقط تعويما بواقع الحال ومحاولة لتذويب غليان شباب وطلاب المدينة. 
ويبقى الجمود الثقافي والفكري بحسب عدد من شباب المدينة يخيم على إفران إلى أجل غير معلوم في غياب أية التفاتة جدية من القائمين عن شؤون المدينة، حيث ينادي المتعطشون لتغذية الفكر، والباحثون في مجالات متنوعة ومضبوطة الإنجاز، بأن يعمد المجلس الجماعي الحالي على مراجعة موقفه بخصوص برمجة بناء الخزانة البلدية وجعلها من أولويات تصوراته ومشاريعه وبرامج عمله، مع الانفتاح على الشركاء الآخرين، كالمبادرة الوطنية للتنمية.. لأن غياب فضاء فكري وثقافي بالمدينة يعتبر مسا وضربا في صميم الناشئة والمجتمع المدني... هذا الأخير الذي ما فتئ ينادي: "أعيدوا لنا بناية الخزانة البلدية!"




اختتام ايام معرض “ديانا” للفن التشكيلي ..رسالة سلام وجمال تتجدد مع كل تجربة إبداعية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ القاهرة: عبدالحميد صالح

اختُتمت فعاليات معرض “ديانا” للفن التشكيلي بالقاهرة وسط أجواء احتفالية مميزة، مؤكدة على أن الفن التشكيلي لا يزال جسراً نابضاً بين الماضي والحاضر، ورسالة سلام وجمال تتجدد مع كل تجربة إبداعية.
وكان أن شهدت قاعة الأهرام للفنون افتتاح معرض “ديانا” للفن التشكيلي، والذي استمر على مدار ثلاثة أيام متواصلة، حضورا رفيع المستوى من كبار رجال الدولة والإعلاميين والصحفيين والفنانين.
وضم المعرض ما يقرب من ٨٠ عملاً فنياً مميزاً جسّد ملامح “الزمن الجميل” لحقبة الستينات، حيث تنوعت اللوحات بين الطابع الكلاسيكي والتجريدي والمعاصر، مما أضفى على المعرض ثراءً فنياً وثقافياً لافتاً.
وقد شرف المعرض بحضور كل من:
أ. أماني زهران – مديرة المقتنيات بقاعة الأهرام.
المستشار الإعلامي السعودي خالد بن حمود.
المستشار معتز أبو زيد – نائب رئيس مجلس الدولة.
د. محمد عبد الفتاح – رئيس الاتحاد العربي للتعليم والبحث العلمي.
الفنان حسان العربي.
كما شارك عدد من الفنانين بأعمال لاقت إعجاب الحضور، حيث قدمت د. دينا موسى لوحة بعنوان “الحرب والسلام” حازت على تقدير واسع.
فيما أبدع الفنان الكبير هاني يوسف في عمل كلاسيكي جسّد جماليات الماضي بروح عصرية.
وأعرب الأستاذ محمد رزق، المسؤول عن تنظيم المعرض، عن سعادته بالإقبال الكبير والاهتمام الذي حظي به المعرض من رواد الفن التشكيلي ومحبيه.
.

تكريم رموز الفن والإعلام في الدورة 26 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو/إفران: الأخوان الوالي ورشيد شو

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
اعلن منظمو فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، التي ستحتضنها مدينتا أزرو وإفران عن تخصيص تكريم لثلاثة من أبرز الأسماء اللامعة في الساحة الفنية والإعلامية المغربية.
ويتعلق الامر بكل من الفنان رشيد الوالي، والفنان هشام الوالي، والإعلامي رشيد العلالي، وذلك ضمن احتفاء خاص بمحور هذه الدورة: "الرياضة في السينما... غوص في الذاكرة".
ويأتي هذا التكريم المرتقب يوم الخميس 18 شتنبر 2025 بقاعة المناظرات بافران ابتداء من السادسة والنصف اعترافًا بمسارات متميزة ومؤثرة، استطاعت أن تجمع بين التألق المهني والبعد الإنساني، وأن تلامس قلوب الجمهور المغربي والعربي عبر أعمال تتسم بالصدق والالتزام والإبداع.
& إشعاع فني يُحتفى به:
[]رشيد وهشام الوالي، اسمان لطالما ارتبطا بالإبداع الفني الأصيل والرسائل الاجتماعية النبيلة، وسيكون تكريمهما لحظة تقدير لعطائهما الفني الذي أثرى الدراما المغربية لعقود، وساهم في تقريب الفن من قضايا المواطن.
[]أما الإعلامي رشيد العلالي، فسيتم تكريمه تقديرًا لمسيرته الحافلة في مجال الإعلام الشبابي، وبرامجه التي ألهمت آلاف المتابعين.
وأبرزت قصص النجاح والتحدي، خصوصًا في صفوف الرياضيين والفنانين الصاعدين.
& الرياضة والفن... توأمان في الذاكرة:
اختيار شعار الدورة الحالية لمهرجان الأرز: "الرياضة في السينما... غوص في الذاكرة"، يعكس الرغبة في تسليط الضوء على التلاقي الجميل بين عالم الفن والرياضة، وكيف أن كليهما يشكلان روافد قوية لتشكيل الوعي المجتمعي ونقل القيم الإنسانية.
ويُنتظر أن تعرف هذه الدورة حضورًا نوعيًا من السينمائيين والرياضيين والمثقفين، في لحظة ثقافية وفنية تسعى إلى التوثيق لذاكرة رياضية فنية مغربية وعالمية.
& موعد مع الوفاء:
سيكون هذا التكريم المنتظر لحظة اعتراف من جمهور ومهنيي السينما بقامات مغربية أثبتت حضورها القوي وصدقيتها في الأداء والعطاء.
كما سيُشكّل مناسبة لتعزيز جسور التواصل بين الأجيال، ولغرس قيم النجاح والانتماء والإبداع في نفوس الشباب الواعد.