مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

عيد المدرسة... بأية حال عدت يا عيد بإفران؟

عيد المدرسة... بأية حال عدت ياعيد بإفران؟
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
كتبه: كمال عياشي/زاوية واد إفران
التفكير في افتتاح الموسم الدراسي للتلميذ بيوم احتفالي سمي بيوم عيد هو تفكير أخلاقي يجب أن تكون نواياه حسنة، ولابد أن يكون عيدا بالمعنى الحقيقي لما تحمله هذه التسمية في مخيالنا الاجتماعي من معنى نكن لها كل التقدير والاحترام،  فهو يوم لابد من احترام قدسيته التي يجب أن يمتثل لها الكبار والصغار وينخرط الجميع في تجسيد كل الطقوس والسلوكيات التي لا يمكن أن تكون إلا تأسيسا لعمل تربوي فعال وناجع ينطلق من مبدأ التكافؤ والمساواة نحو جعل عملنا التربوي نواة كل نهضة اجتماعية واقتصادية وثقافية كما  نقر بذلك في جميع خطاباتنا الرسمية وغيرها، والتي  لا يمكن أن تمر إلا عبر حشد كل الإمكانات البشرية، لهذا فإن الإجماع المجتمعي  يوجب علينا الإيمان بجعل  تعليم  أبنائنا بدون استثناء في قلب أي مشروع تنموي يريد المغرب القيام به.
 وهكذا فقداسة هذا العيد يجب أن تفرض علينا التصالح مع ذواتنا والقطع مع دابر كل الممارسات التي لا تدخل مدرستنا إلا في مصاف الأسوأ على الدوام، قداسة تجعل الجميع كل من موقعه ينتفض ويثور في وجه هذا القدر الذي أصبح يغدو محتوما علينا وبدأنا نسلم ونتكيف للتعايش مع مخلفاته، قداسة تجعلنا نتأكد أن المتحكم في التعليم هو البعد التربوي والأخلاقي الذي لا يستبعد تحت ضغط خطط بعض الإداريين الذين لا يؤمنون إلا بلغة الأرقام بعيدا عن العلمية التي لا يمكن للفعل التربوي أن يستقيم دونها.
على العموم و نظرا للعلاقة النظامية التي جعلت المعلم ينفذ كل المقررات التي تملى عليه تم الاحتفال بمدرستنا(زاوية واد إفران) بهذا العيد رغم أن الاجتماعات الأولية لمناقشة الدخول المدرسي وخصوصا المتعلقة بالبنيات التي يصطلح عليها بالتربوية والتي تجعل من المتعلمين مجرد أرقام جامدة، ولا تعبأ بكل التنظيرات العلمية للفعل التربوي وكل ما يهمها هو التواضعات والتوافقات من أجل تدبير كمي له، توضح أنه بدل الاحتفال لابد من البكاء على أطلال شيء يسمى المدرسة... وانطلق الاحتفال بعد حضور الأطفال في حلل جديدة والتي أترك لكم أن تتوقعوا كيف لفقرهم أن يسمح بحصولهم على الثياب الجديدة ؟؟ بعد عطلة لم يقضوها في شواطئ البحار خارج أو داخل ارض الوطن أو تحت الظلال الوارفة لأشجار الجبال المغربية  والتي تحيط ببحيرات يؤمها الزوار والتي لا تبعد عنهم إلا بكيلومترات، بل قضوها في العمل والأشغال الشاقة التي يفرضها واقعهم الهش من المساعدة في جمع المحصول الزراعي إلى رعي المواشي وجمع الحطب وكنس الاصطبلات....
وهكذا وبعدما رددت هذه البراءة المنسية النشيد الوطني بعزم منقطع النظير وبعده أناشيد لا يمكن إلا أن تزيد من ثقل همّ المعلم كتلك القصيدة لعلي الصقلي بعنوان كلنا أمل و التي صدحت معها حناجر بعضهم بترديد:
نحن طلائع المنــــــى        نحن مصابيح السنـــا
 الغرس نحن و الجنى           و العيش قد طاب بنا
 شعارنا إلى العمل           هيا فكلنا أمـــــــــــــــل
 لا نستهين لا نمل            حتى نرى القصد اكتمل
 اليوم سعي و غدا           لن يذهب السعي ســـــــــدى
 نحن طلبنا السؤددا           و العلم طاب مقصـــــــــــدا
أمل لا يمكن إلا أن يثقل جسد المعلم المنهك الذي يعيش معاناة هؤلاء القرويين الذين أسمي تمدرسهم بالأسطورة( مقال أسطورة تمدرس الطفل القروي، جريدة الاتحاد الاشتراكي)، لكن رسائل هؤلاء الأطفال ستتضح بترديد  البعض منهم  لبعض أبيات قصيدة  أخرى لمعروف الرصافي بعنوان" أبناء المدارس" بتحميل المسؤولية  لكل من هو مسؤول عن مستقبلهم لنيل تعليم على غرار أقرانهم وتجاوز هذا التعامل الكمي معهم والاستمرار في اعتبارهم أرقام تفرض عليهم التمدرس في أقسام متعددة المستويات تكلف خزينة الدولة ليس إلا، و هو نداء يمكن فهمه من هذه الأبيات أيضا :
كفى بالعلم في الظلمات نورا                  يبيّن في الحياة لنا الأمورا
فكم وجد الذليل به اعتزازا                    و كم لبس به الحزين سرورا
انه نداء لاحترام إنسانيتهم التي لا تصل إلى أسمى ما يجب أن تكون عليه إلا بالعلم الكفيل بحفظ كرامتهم في هذه الحياة، و أن لا شيء قد يسعدهم غيره، كما أن رسائل أخرى يمكن فهمها من الأبيات الأخرى إذ يمكن إجمالها بكون أي مجتمع بدون مدرسة برامجها ومناهجها  فعالة وناجعة و خططها الإستراتيجية في بناء التنمية غير محكمة معرض في أي وقت لمغامرة غير محسوبة النتائج و ضريبتها ستكون ذات الوقع المدوي على الجميع و نذكر من هذه الأبيات:
إذا ما عقُّ موطنهم أناسٌ                 و لم يبنوا به للعلــــــــم دورا
فان ثيابهم أكفان موتــى                   و ليس بيوتهم إلا قبـــــــــورا
و حُقّ لمثلهم في العيش ضنك          و إن يدعوا بدنياهم ثبــــــــورا
أرى لُبّ العلا أدبا و علما                بغيرهما العلا أمست قشــــورا
أكيد انه لابد من طمأنة بعض الإداريين الذين لربما لا يعرفون مصدر هذه القصائد نظرا لقلة  أو انعدام احتكاكهم بكل ما هو تربوي و التعرف على القيم التي تحملها المناهج التربوية و التي يجب أن تؤخذ كأولوية على تخطيطاتهم الكمية، وقد يتهمون المُعلّم بإدخالها من خارج المقرر علّ الحظ يسعفهم لمعاقبته ، و لكنها نصوص مقررة في الكتب المدرسية ويحاول المعلم أن يجعلها من النصوص المردّدة خلال الأنشطة الصباحية لما تحمله من قيم ايجابية قد تكون أساسا لبناء شخصية مواطن حقيقي تحدوه جذوة الشوق للعلم والانخراط بفعالية في الاجتهاد الجماعي لبلادنا.
و لكن إذا عرفنا فقط حال تمدرس بعض الأطفال بالعالم القروي بنيابة إفران (أربع مستويات فما فوق) في نفس القسم دون التساؤل عن مسائل أخرى تتعلق بكل ما له صلة بتوفير ابسط الشروط لتوفير حياة مدرسية تنبض بالحياة،  ألا يحق لنا طرح الأسئلة التالية:
هل يحق لهؤلاء الأطفال دستوريا أن يتمدرسوا كباقي أقرانهم أم لا؟
هل هؤلاء الأطفال القرويون غرس و جني كما نعلمهم، وأنهم جزء لابد منه لاكتمال الرأسمال البشري آم لا؟
هل من تنظيرات علمية للمسؤولين بهذه النيابة  للتعامل مع هذه الظاهرة كخطط علمية محكمة  للتوفيق بين المقررات الأربع أو الخمس مع احترام المبادئ التربوية والبيداغوجية والديداكتيكية (كالنظريتين البنائية والمعرفية مثلا-التدرج والاستمرارية- الإيقاعات الزمنية...) المعتمدة في منظومتنا؟
هل للعالم القروي من أهمية أم أن طريقة تمدرس أبناهم قد تكون مدخلا حقيقيا لتهجيرهم؟
وهل من تشريعات قانونية لتنظيم الظاهرة أم أن الأمر يعود لمزاجية التدبيرات الإدارية التي لا تهتم إلا بالتقارير التي حرر وهي مخالفة للواقع في اغلب الظن؟
إذا كان الأستاذ أن يقضي موسما دراسيا كموظف شبح  كما وقع  خلال الموسم الماضي ويكلف بالدعم؟؟؟  لتلامذة في ظروف تمدرس أحسن بالمجال الحضري بينما يتمدرس آخرون في قسم بمستويات متعددة، فهل أجرة الفائضين الذين كان عددهم مهما  تؤديها الدولة لخدمة المواطن أم لأشياء أخرى تتم تحت ذريعة دروس الدعم؟
هل هناك خصاص في الموارد كقدر يتحتم على الطفل القروي وحده على الدوام دفع ثمنه لإعادة إنتاج جهل و فقر وسطه أم أن المشكل في التدبير و الترشيد؟
وكم تكلف الأمية بدل تكاليف تعليم الطفل القروي في نظر من يحكم على الطفل القروي بالتمدرس في مثل هذه الظروف؟
ألن تكون ثيابنا أكفان نحملها على أبداننا الميتة وتصبح بيوتنا التي تخيم عليها عتمة الامية قبورا كما نعلم أبناءنا بحثهم على التحصيل العلمي الجاد؟
و ما ذنب هذا الطفل هل لأنه مواطن قروي يتحتم عليه تحمل وأد أحلامه قبل ميلاده؟
 إن المقدمات الفاسدة تعطي النتائج الفاسدة وبهذا يتوجب الحسم اليوم ما إذا كنا نريد تعليم الطفل القروي بجدية أم لا؟ لأن أسطورة ووهم تمدرسه تجعل منه إنسانا مثقلا  بهموم التناقضات التي يخلقها له واقعه و طموحه و بمجرد الهجرة الحتمية إلى المدينة يكتشف كل المهانة و الذل و الاحتقار التي كانت عنوان حياته طوال سنوات التمدرس التي قضاها في القرى آنذاك يدفع المجتمع برمته ثمن وعيه الشقي، وهكذا فالمسؤولون يتوجب عليهم فهم مسلّمة أساسية و هي أن المدرسة أينما كانت في الجبال أو السفوح، في القرى أو المدن .... يبقى عنوانها المدرسة المغربية التي تعامل الجميع على قدم من المساواة أولا، وأن رسالتها الجسيمة أمام ضعف باقي وكلاء التنشئة الاجتماعية (الأسرة، الإعلام...) تتجلى في تمرير القيم كمدخل أصبح اليوم أساسيا  لضبط  منحى الحياة البشرية والرفع من خلالها من جودة الحياة وجعلها الأنزيم الذي يحفظ التوازن الاجتماعي بالعمل على توطيد الرابط الاجتماعي كاسمنت حقيقي يساعد على بناء المعنى الحقيقي للمواطنة الحقة والذي يبتدئ بضمان حق  التعليم والتعلم بطرق فعالة وناجعة وبتكافؤ للفرص بين كل مكونات هديتنا الديموغرافية التي لا قوة مستقبلية لنا إلا بتعلمها بطريقة صحيحة، وهذا لن يتم بالتجنٌّد الشكلي للاحتفال بعيد نخرق قداسته منذ الساعات الأولى لبداية الاحتفال به  بل يحتاج إلى سمو كل ما هو تربوي على ما هو تقني إداري.

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

زوبعة استبدال الفحم الحجري بالحطب في التدفئة هل تنقض نيابة التعليم بإفران وعدها؟

زوبعة استبدال الفحم الحجري بالحطب في التدفئة 
هل تنقض نيابة التعليم بإفران وعدها؟
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
شغلت الحيرة عقول عدد من مكونات التعليم باقليم إفران بخصوص ما كشفت عنه مصادر صحفية من محاولات التراجع عما تم ترويجه مؤخرا من التزام السلطات التعليمية باعتماد الحطب بدلا من الفحم في التدفئة بالمؤسسات التعليمية انطلاقا من هذا الموسم الدراسي 2014/2015 بعد أن كانت قد أعلنت التنسيقية الثلاثية لنقابات تعليمية بالإقليم"النقابة الوطنية للتعليم (كـ د ش) والجامعة الوطنية للتعليم (إ م ش) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم(إ و ش م)" عن تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إفران تنديدا بغياب بوادر حقيقية لحل مشكل التدفئة بالمؤسسات التعليمية بإفران، وذلك يوم السبت 27 شتنبر 2014 أمام مقر عمالة الإقليم بإفران للتذكير بالالتزام والتعهدات التي سبق وان قدمتها كل عمالة إفران ونيابة التعليم بالإقليم خلال حوار جرى الموسم الدراسي السابق في شأن ملف التدفئة بالمؤسسات التعليمية والعمل على التراجع عن استعمال الفحم الحجري والرجوع إلى استعمال حطب التدفئة في المؤسسات التعليمية بالإقليم لضمان ظروف تدفئة ملائمة وصحية بعيدا عن المادة الفاسدة المسماة " الفحم الحجري" و إلى إيقاف نزيف هدر المال العام في الصفقة الفاشلة لهذه المادة  التي لم تنل منها المؤسسات التعليمية إلا أكواما من النفايات السوداء التي أصبحت تشوه جماليتها ...
وليتم فتح حوار جديد  جمع التنسيقية النقابية ونيابة التعليم بإقليم إفران خرج بصيغة توافقية عبرت عن نتائجه النقابات الثلاث في بلاغ إخباري منها وعن ارتياحها بالخطوة المتعلقة بموضوع التدفئة وعن تصيح مسار هذا الملف لوقف نزيف هدر المال العام في صفقة الفحم الحجري وهو ما دفعها إلى التراجع عن وقفتها الاحتجاجية..
حيرة رجال التعليم عموما والشركاء المعنيين بمطلب التراجع عن اعتماد الفحم الحجري بالمؤسسات التعليمية جاءت بعد أن ذكرت مصادر صحفية أن مبادرة الرجوع إلى استعمال الحطب في التدفئة هي فقط مجرد وعود وأن المصالح النيابة للتعليم بالإقليم تعتبر القرار غير رسمي وأنه فقط اجتهاد من الإدارة الإقليمية محاولة منها إرضاء رغبة المنددين باستعمال الفحم الحجري الذي يعد احد أسباب الاختناق وسط الشغيلة التعليمية وكذا استياء عدد من الآباء وأولياء التلاميذ في عدد من المؤسسات من هذه المادة نظرا لما تسببه من ضياع ساعات عدة من الزمن المدرسي وكذا تشكي بعض التلاميذ من استشعارهم الضيق من روائح الفحم الحجري ...
وأمام هذا الوضع الغامض والمتأرجح بين التراجع عن اعتماد الفحم الحجري والرجوع إلى الحطب في التدفئة بالمؤسسات التعليمية بإقليم إفران تطرح العديد من التساؤلات أبرزها السؤال المحرج:"هل ألغت نيابة التعليم بإفران الالتزام بتوصيات الميثاق الوطني للحفاظ على الثروة الغابوية من خلال اعتماد الحطب في التدفئة؟"... للإجابة عن هذا السؤال بحسب مصادر مطلعة فإن النيابة تنفي ذلك وتؤكد تشبثها بالتوصيات الوطنية وفي نفس الوقت تبحث عن بديل مقبول لمعالجة إشكالية التدفئة بالقطاع محليا وأن العودة إلى اعتماد الحطب في التدفئة يبقى مجرد فكرة وأن هذا الملف لم تنجز فيه أية إجراءات وإن كانت النيابة تعبر عن صدق لإيجاد الحل قريبا...

شاب في آزرو يضع حدا لحياته بارتمائه من سطح سكناه

شاب في آزرو يضع حدا لحياته بارتمائه من سطح سكناه
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد 
وضع الشاب (براق يونس 23سنة) حدا لحياته فجر يومه الثلاثاء29شتنبر2014 برمي جسده من سطح منزل (علو حوالي 15مترا) عائلته بحي ميموزا /أحداف..
 وقد تم إعلام السلطات المحلية والأمنية والقضائية على الفور من وقوع الحادث حيث وقف هؤلاء عن جثة هامدة أمام المنزل نزفت عبر جرح غائر على مستوى الجبين وكسور بالأطراف السفلى ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي بالمدينة..
 وردت أسباب قيام الشاب على هذه العملية لمعاناته من اضطرابات نفسية والتي كان علاجها يتطلب منه تناول أقراص مهدئة منذ حوالي 3اشهر قبل هذا الآجال المحتوم، فيما رد بعض المجاورين لمحل سكنى الشاب أنهم ألفوا منذ مدة سماع ضجيج بالبيت بين الشاب وأحد أفراد الأسرة من خلال مشادات كلامية تكررت في عدة مناسبات وفرص... ولعلها لحظة من لحظات الانفعال والغضب هي التي كلفت هذا الشاب حياته بأكملها ...)...

انفجار قناة للواد الحار في شارع الحسن الثاني في آزرو

انفجار قناة للواد الحار قبل حلول الأمطار
 وسط شارع الحسن الثاني في آزرو
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
تسبب انفجار قناة واد الحار زوال يومه الثلاثاء 29شتنبر 2014  في شارع الحسن الثاني بمدينة آزرو في تعثر سير النقل و انتشار الروائح الكريهة  بسبب تدفق المياه العادمة على طول الشارع ..
 ويذكر أن انفجار هذه النقطة ليس بالجديد بل ألفه المجاورون لها من سكان ومحلات تجارية وغيرها... كونه يتكرر كثيرا وخصوصا في فصل الشتاء عندما لا يتحمل أنبوب الصرف الصحي حجم مياه الأمطار والصرف الصحي المتدفقة داخله ، فينفجر محولا الشارع إلى وادي من المياه.
هذا وكنا أن  تفاءل سكان على مستوى أحداف وفي شارعها الرئيسي  خيرا عند سماعهم بمشروع التطهير السائل للمدينة سيما عندما انطلقت مؤخرا عملية "وشم" بعض جونب الطريق لإثارة انطلاقة الأشغال وقد مر أكثر من أسبوعين من رسم أوشام على مستوى الطريق بهذا الشارع تخدش في وجهه دون آن يعرف سر توقف هذه الأشغال التي من شان تفعيلها وتعجيلها وضع حد نهائي للمعانات الطويلة مع هذا المشكل الذي يورق الجميع من الساكنة والمحلات التجارية وغيرها فضلا عن مستعملي الطريق التي تعتبر محورا أساسيا لمرور المتنقلين بين مدينة الحاجب واتجاهات خنيفرة والرشيدية ، معتبرين أن " الترقيعات " التي تقوم بها مصالح البلدية كلما وقع اختناق في مجرى الصرف الصحي غير مجدية و بطيئة...بل وباطلة كما فجرتها هذه القناة من خلال هذا المجرى يومه معلنة غضبها قبل حلول الأمطار والثلوج.

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

بيان الجريدة...

بيان الجريدة...
/محمد الحنفي/
الجريدة في وطني...
كانت نبراس الكادحين...
حين كانت حاملة لوعي العمال...
حين أقبلت...
وبكل الوسائل...
على بث وعي العمال...
في صفوف الشعب...
في صفوف كادحيه...
لرفع أداء النضال...
لتحرير الإنسان...
لنفي حكم الاستبداد...
لتحقيق العدالة...
لفرض احترام حقوق الإنسان...
وفي يومنا...
في عصرنا...
في عصر داعش...
فإن الجريدة في وطني...
صارت بعيدة عن الشعب...
لا تهتم...
إلا بنجوم تزوير البرلمان...
في كل انتخابات تزور...
لمن يشتري ضمائر كل الناخبين...
في دائرته...
في قريته...
في مدينته...
والتزوير لا ينتج إلا التزوير...
وبالرؤساء...
الذين ينهبون الجماعات...
الذين يجعلون الشعب فقيرا...
بعد نهب ثروته...
وبنجوم الوزراء...
الذين ينظمون فساد الإدارة...
الذين لا يحترمون إرادة الشعب...
الذين يعلمون أن الشعب الذي يقبلهم...
لا يستطيع التعبير عن رفضه...
لمسؤوليات الوزراء...
التي لا تعبر عن إرادته...
خوفا من طاقم كل الشيوخ...
وكل المخبرين...
والوزراء...
لا يبيعون إلا الأوهام...
عبر كل الجرائد...
التي تنتظر...
كل تفاهات الوزراء...
التي تصير وسيلة...
لشغل كل القراء...
لشغل كل الكادحين...
لشغل الإنسان...
حتى لا يفكر كل القراء...
بواقعهم...
بواقع كل العمال...
بواقع كل الكادحين...
بواقع الشعب...
في كل مجالات الحياة...
بنجوم الاقتصاد...
الذين نهبوا ثروة الشعب...
التي صارت لهم...
وفي ملكهم عقارات...
بدون حساب...
يستغلون بها...
حاجيات الشعب...
لابتزاز الأموال...
لجمع الثروات...
وحسابات في أبناك عديدة...
تخزن فيها الأموال المنهوبة...
ولا يعلم عنها إلا الناهبون...
الممارسون النهب...
منذ زمان...
استفادوا...
من كل امتيازات الريع...
مقابل كل عمالة...
لكل مسؤول...
من الأدنى إلى الوزراء...
إلى رئيس الحكومة...
لتصير الامتيازات كثيرة...
وبدون حساب...
الذين يهربون البضائع...
التي تدر عليهم...
أرباحا كثيرة...
من وطني إلى بلاد الغرب...
من بلاد الغرب إلى وطني...
الذين يتاجرون...
في كل الممنوعات...
التي تصب أنهارا من المال...
في حسابات الأبناك...
وفي جيوب تجار الممنوع...
ودون اعتبار...
لا للقوانين...
ولا لحقوق الإنسان...
الذين يبيضون الأموال...
في كل شيء...
في شراء العقارات...
في كل أشكال التجارة...
في إيجاد الشركات...
التي لا تشتغل...
إلا في تصدير الممنوعات...
إلا في توريد الممنوعات...
لاكتساح المجال في وطني...
وفي كل بلد...
يستطيعون فيه نشر السموم...
بين البشر...
لا يهتمون إلا بتضبيع البشر...
حتى يصير في خدمتهم...
باستهلاك السموم...
ومعاناة الشعب...
من تلك السموم...
غير واردة...
في اهتمام تجار السموم...
وهؤلاء جميعا...
لهم مكانتهم...
في أي جريدة...
ما داموا يدفعون أكثر...
حتى لا يجدون أنفسهم...
مفضوحين على كل صفحات الجرائد...
والعمال الأجراء...
لا قيمة لهم...
والكادحون في معاناتهم...
لا قيمة لهم...
على صفحات الجرائد...
والآراء المحترمة...
التي يعبر عنها بكل وضوح...
لا قيمة لها...
ليصير شعبي العزيز...
بدون جريدة...
محمد الحنفي
(البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد)

السبت، 27 سبتمبر 2014

اعتقال أفراد أسرة من طرف الدرك الملكي بضاية عوا بسبب التعرض والطعن في تحفيظ عقار بوثيقة مزورة

اعتقال أفراد أسرة من طرف الدرك الملكي بضاية عوا
بسبب التعرض والطعن في تحفيظ عقار بوثيقة مزورة
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
تعرض 04أفراد من أسرة ورثة حمو وطالب بتراب الجماعة القروية لضاية عوا بإقليم إفران صبيحة يومه السبت (2014/09/27) للاعتقال من طرف الدرك الملكي بالجماعة وذلك على اثر قيام هذا الدرك رفقة احد موظفي مصلحة التحديد للمحافظة العقارية في موضوع عقار مساحته 3هكتارات و50آر (أرض فلاحية) ذات الرسم العقاري عدد5885/41 والذي هو موضوع نزاع بين الورثة واحد الأشخاص الذي يدعي شراء هذا العقار ويسعى إلى تحفيظه (التحفيظ المطعون في صحته وهو موضوع ملف آخر لدى القضاء)... وحيث استنكر ورثة المرحوم حمو طالب هذا الإجراء لم يكن من رد عدا اعتقال أفراد من بينهم سيدة طاعنة في السن التي تم نقلها إلى المستشفى بآزرو..
"ماكان لاضرب ولاجرح لا من الجدارميا ولا من العائلة، المرا الكبيرة فاش جروها للسطافيط سقطت وأغمي عليها... هذا ماكان" يقول أحد الأشخاص من المنطقة الذي تفرج على الواقعة.
 واعتبر أفراد من أسرة ورثة حمو طالب أن هذا الإجراء التعسفي  هو محاولة من الجهات المسؤولة – قضائيا/نائب وكيل الملك بإفران  وبعض رجال الدرك بضاية عوا ومسؤول بالمحافظة العقارية بإفران المتهم بقبوله التحفيظ رغم اشعاره بالطعن في وثيقة بيع مزورة بمعلومات غير مضبوطة ومصادق عليها بشكل غامض ببلدية مدينة إيموزا- لترهيب وتخويف الأسرة وفرض الواقع الذي وراءه نفوذ المشتري من الدار البيضاء ولتمكينه من الحصول على الرسم العقاري النهائي بأية وسيلة قبل أن يدخل الأمر دهاليز الاستماع والجلسات والتحقيق وضبط ملابسات هذا الملف موضوع شكاية الأسرة لدى القضاء ...
(ستكون لنا العودة إلى أصل ملف النزاع بكافة الوثائق المرتبطة به). 

الجمعة، 26 سبتمبر 2014

مهزلة القضاء: حكاية جعجعة بلا طحن في قضية بين مكناس وآزرو

مهزلة القضاء بين جاهزية المساطر وعجزها
 حكاية جعجعة بلا طحن في قضية بين مكناس وآزرو
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
منحت المحكمة الابتدائية بأزرو السراح المؤقت في حق موظفين بالمستشفى الإقليمي ومستخدم بمحطة للبنزين فيما أمرت بإيداع السائق (العامل بالمستشفى) السجن مع وضع المسرحين تحت ذمة التحقيق...
وجاء هذا القرار بعد أن كانت قد تفجرت قضية مقايضة بونات بنزين بالمال ادعى مدير المستشفى أنها تمت خلال فترة عطلته الصيفية، وقد جرت التحقيقات الأولية بوضع المشتبه فيهم والمشاركين في هذه العملية رهن الحراسة النظرية كانت مثار استنفار المدير الذي اجتهد في التنازل عن متابعة الموظفين والمستخدم متشبثا بمتابعة السائق فقط  وكون النيابة العامة لم تخضع مباشرة لهذا التنازل تم سلك طريقة مناوءة للمسطرة القانونية المتعلقة باختلاس المال واستعمال أختام الدولة والتزوير والمشاركة فيها، ولتعرف القضية جملة من التطورات التي خلفت في شأنها العديد من علامات الاستفهام حول تنازل مدير المستشفى وحول المراحل التي رافقت مرحلة وضع المتورطين رهن الحراسة النظرية، من بين هاته التساؤلات: لماذا تشبث المدير بمتابعة السائق فقط؟ وهل فعلا هي عملية انتقامية كما يروج بقوة داخل الجسد الصحي لتصفية حساباته مع السائق النقابي؟ وهل هناك فعلا أيادي أو جهات أخرى تدخلت في الموضوع لستر الفضيحة التي ارتبطت باختلاس أموال الدولة؟ وهل السائق وحده مسؤول عن هاته الفضيحة؟ وكيف للمدير أن طمأن عائلات الموقوفين بأنه يعمل جاهدا على عدم تقديم الموقوفين للمحاكمة ولو اقتضى الأمر تقديمه استقالته من منصبه كما سمعه البعض في مكان عمومي على مستوى شارع الحسن الثاني بالمدينة عند حديثه لأحد الأشخاص المقربين من أحد الموقوفين؟.. وهل فعلا أن فضيحة مقايضة البونات حديثة العهد؟....
 هذه النتيجة المتحصل عليها مساء بإبقاء السائق وحيدا متهما رئيسيا في الواقعة سبقها صباح نفس اليوم استغراب الرأي العام بمدينة آزرو لخبر تلف المسطرة التي ستمكن العدالة سواء بأزرو أو بمكناس من التسطير على أو تحت العنوان المناسب للملف المرتبط بتورط 5اشخاص من بينهم 4موظفين تابعين للمستشفى الإقليمي بأزرو في اختلاسات أموال عمومية واستعمال أختام الدولة والتزوير والمشاركة فيه والذي كان موضوع شكاية تقدم بها مدير المستشفى يوم 23شتنبر الجاري...إذ بعد أن تم فتح التحقيق من قبل الضابطة القضائية للشرطة بالمدينة وبعد وضع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية المحلية والتي بعد استقبالها للموقوفين وجهت ملفهم للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس صبيحة يومه الجمعة 26شتنبر 2014 تحت مبرر عدم الاختصاص إلا أن هذا الأخير بعض اطلاعه على الملف وعدم وقوفه على عنوان القضية التي لم تحددها النيابة العامة بمحكمة آزرو بدوره أعلن عن عدم اختصاصه في النازلة وليتم إرجاع الموقوفين إلى محكمة آزرو..وما أثار الغرابة في هذا الملف -حسب مصادر ضليعة- كون الوكيل العام استفسر عن نوعية الملف: أهو جنحي أم جنائي؟؟؟؟؟؟؟؟
استغراب الرأي العام الآزروي رافقته بعض مواقف الامتعاض وأخرى الاستهزاء من هذه الإجراءات حيث لاكت الألسن تساؤلات مثيرة حول سير القضاء المغربي منها: أفعلا أصبح القضاء المغربي عاجزا عن معالجة مسؤولة لملفات الفساد التي تشعشع في الإدارات العمومية والتي يتلقى عنها شكايات عنوانها بارز"جناية" لمال عام يدخل في اختصاص هذا القضاء سواء من خلال توصله بالشكايات أوأيضا بتدخله المباشر في جرائم مال عام انتشرت أخبارها وشاعت بل زكمت روائحها في إدارات عمومية؟...
هذا الموقف المثير يذكرنا بالرواية العالمية للشاعر والكاتب الإنجليزي وليام شكسبير في مسرحيته "جعجعة بلا طحن/Much Ado About Nothing" والتي تجمع بين عناصر المرح القوي مع تفكر أكثر جدية على الشرف والسياسة...دفع الرأي العام أيضا إلى الاستغراب كيف أن هذا القضاء يسهل عليه الحكم في قضايا مشابهة تهم بسطاء الناس في سرقات ذات صبغة اجتماعية (حالة خادمة والية جهة الغرب) في حين يقف موقفا حرجا أمام قضايا تهم المال العام؟ إشارات أخرى يثيرها الرأي العام بخصوص سير القضاء ذلك عندما نكشف الهمسات المتداولة في المجالس الخاصة والعامة بخصوص موقوفين في قضايا المخدرات وأنواعها، إذ يستحضر هذا الرأي العام بإقليم إفران أنه إذا كانت شرطة مكافحة المخدرات تجتهد في إيقاف المتعاطين أو المتاجرين أوالمروجين لهذه السموم فكيف أن المساطر والأحكام تكون جاهزة لتفعليها على أيها الناس في حين يتم إطلاق سراح البعض ممن ليسوا من أيها الناس؟ ومن النماذج المسجلة هذه الأيام الأخيرة إيقاف الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية بمدينة إفران لطالب من جامعة الأخوين و4أشخاص بتهمة ترويج مادة الكوكايين إلا أن الطالب تم إطلاق سراحه في حين تم الاحتفاظ بالباقين؟... الحديث عن الأحكام الغير المتباينة في قضايا أخرى هي مواضيع الرأي العام بإقليم إفران الذي فسر أن بعضا منها فقط لدرء الرماد في الأعين... أحكام مثيرة للجدل سبق وأن تطرقت إليها أيضا الألسن منها أحكام قضية أداروش في قتل الأبقار وما عرفته من تأخير (بدعوى التحقيقات) ليكون النطق مطابقا للمقولة الرائجة"تمخض الجبل فولد فأرا"؟..
لا نشكك ولا نطعن في نزاهة رجال القضاء بالمنطقة لكن ما يدعو للإثارة هو:"هل فعلا يخضع هؤلاء لضغوطات في أداء مهامهم رغم ما يرفع من شعار استقلالية القضاء؟" خصوصا وأن موضوع استقلالية القضاء يستأثر بالاهتمام والنقاش سواء داخل الجسم القضائي أو خارجه للتعبير عن استقلال هذا القضاء وإصلاح منظومة العدالة في المغرب والذي لن"يتحقق إلا باستقلالية النيابة العامة عن السلطة التنفيذية"، أمام عدم  تفعيل مبادئ الدستور الجديد لضمان حرية واستقلالية أوسع للعمل القضائي وجعل القضاء سلطة مستقلة عن باقي السلطات، حيث ينص الدستور على أن "السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التشريعية والتنفيذية، وأن الملك هو الضامن لاستقلال القضاء فضلا عن أن هناك  نقطة، ركز عليها الفاصل التاسع بعد المائة (109) الذي يحمل القضاة مسؤولية استقلاليتهم عندما منع كل تدخل في القضايا المعروضة على القضاء مشددا على أن "القاضي لا يتلقى بشأن مهمته القضائية أي أوامر أو تعليمات ولا يخضع لأي ضغط" إلا أنه مع ذلك وفي المقابل ترى هيئات وجمعيات حقوقية أن "القضاء ما يزال يخضع لتعليمات وتدخلات سياسية"؛ ما يؤثر على نزاهته واستقلاليته، كما أن ظروف عمل القضاة ماتزال في حاجة إلى استقلالهم أثناء البت في القضايا المطروحة أمامهم مما يؤدي أحيانا إلى اختلالات في تدبير القضايا في ظل عدم استقلالية القضاء رغم ما يتم تداوله من استقلالية تعطي الفرصة للسلوكات الشاذة النفسية والاجتماعية ويكون تحرير المحاضر القضائية غير موضوعي ولا نزيه ولا عادل لأنه يخضع بالضرورة إلى تدخل أطراف أخرى كما يدل على ذلك الواقع المغربي... ففي إطار دولة ليس فيها فصل السلط/الفصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية فإنه يؤدي إلى أن تصبح الهيأة القضائية لا تملك استقلالا قويا، ولا تكون قراراتها موضوعية ومستقلة في الحكم والتنفيذ، وخاضعة لمنطق القانون، ففي الغالب تخضع الهيأة القضائية في ظل عدم فصل السلط لأهواء و توجيه بعض النافدين، وللسلطة التنفيذية ولوزارة الداخلية أوغيرها ( نخب سياسية )، ولأهواء ومصالح الهيأة القضائية نفسها المتمثلة في السعي إلى أغراض شخصية... ولسنا في حاجة إلى أن نعود إلى /مونتيسكيو/ الذي قال أنه في كل دولة توجد ثلاثة أنواع من السلط مفصول فيما بينها /السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والقضائية/ الشيء الذي يضمن الحرية السياسية للمواطن وهي/ طمأنينة النفس التي تنتج في التصور الذي يكونه كل فرد عن أمنه الخاص/ وهذا لا يتأتى إلا بفصل السلط عن بعضها عندما تجتمع السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في يد هيأة واحدة، فإنه لا يكون هناك مكان للحرية وسنكون أمام قرارات وسلوكات منحرفة، كما يقول /مونتيسكيو/ ولن تكون هناك حرية ولا عدل، وإن كانت السلطة القضائية غير منفصلة عن السلط الأخرى، ومستقلة بذاتها ويصبح الحكم الممارس على المواطنين اعتباطيا وغيرعادل مقابل حماية محظوظين ونخب حتى وإن تعلق الأمر بمال الدولة، فإن كل شيء سيتعرض للضياع.