مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 1 فبراير 2026

رئيس جماعة أزرو:" آ سيد القاضي، أنا فعارك!.. دير لي شي حل مع معريين فضايحي!"



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
جاء هذا العنوان استناداً إلى محاولة رئيس جماعة أزرو الهروب إلى الأمام عند افتضاح سوء تدبيره للشأن الجماعي عبر فايسبوك والإعلام، مستنجداً بالقضاء لتكميم الأفواه وممارسة الضغط والترهيب ضد الأقلام الحرة، بهدف ثنيها عن كشف اختلالات تتربط بشبهات في ملفات الفساد وسوء التدبير المحلي.
فقد استمعت مؤخرا الضابطة القضائية بمفوضية الأمن الوطني بأزرو إلي كمراسل صحفي محلي وإلى أحد المدونين الفايسبوكين. 
إجراء قانوني يضمنه المشرع المغربي لكل من يرى نفسه متضرراً من نشرة إعلامية، بشرط الالتزام بالضوابط والتفسيرات الموضوعية أو القانونية... بعيداً عن رمي الكرة في ملعب القضاء دون إثبات النقاط المطعون فيها أو تمحيص في الشكاية.
قدم رئيس جماعة أزرو الشكايتين شكلياً تحت عنوان "التشهير والسب والقذف وترويج ادعاءات كاذبة"... فيما قدم المشتكى بهما، عند استجوابهما، كل ما يفيد في دحض مزاعم المشتكي المتعلقة بتهم التشهير والقذف والسب..
يبقى الفصل النهائي بيد القضاء.
تحليل الموقف: هروب إلى الأمام أم تكتيك دفاعي؟
لا يمكن وصف محاولة رئيس جماعة أزرو الاستنجاد بالقضاء إلا بـ"الهروب إلى الأمام"، كوسيلة دفاعية تهدف إلى أهداف تكتيكية ونفسية لتغطية اختلالات التدبير. 
تتمثل أبرز الدوافع في محاولات تكميم الأفواه وممارسة الضغط والترهيب ضد الأقلام الحرة لمنع كشف شبهات الفساد وسوء التدبير.
وإلى خلق معارك جانبية، وذلك بتحويل أنظار الرأي العام من مشاكل الجماعة الحقيقية إلى نزاعات قانونية مع الصحافة، مما يمنح وقتاً للمناورة وتغيير الروايات.
الهروب النفسي كقناع بأنه ضحية "استهداف ممنهج" أو "ابتزاز"، لكسب التعاطف وتبرير الفشل التنموي.
إرباك المُساءلة من خلال استغلال بطء الإجراءات القضائية لتعطيل المساءلة الشعبية أو السياسية، معتبراً تقديم شكاية كيدية "شرعية" مؤقتة.
وبالتالي استعراض القوة واعتبارها رسالة موجهة للفاعلين المحليين كشعار بأن "القلم الناقد سيواجه القضاء"، وگأسلوب ردع يتجاوز مضمون الشكاية.
لكن السيد الرئيس غفل أن المشرع المغربي بدأ في تقييد مثل هذه الممارسات، حيث تضمنت تعديلات قانون المسطرة الجنائية إجراءات للحد من الشكايات الكيدية وحماية الأفراد والمؤسسات من التعسف في استعمال حق التقاضي.
ويُعد عمده لوضع شكايات ضد المدونين والإعلاميين في أزرو بمثابة "الهروب إلى الأمام" عبر وضع القضاء في مواجهة الإعلام استراتيجية لتحويل الأنظار عن الاختلالات الحقيقية، مثل "الفساد الناعم" أو سوء التدبير. 
كما أن هذا السلوك يواجه عادة ضغط الساكنة، كما في حالات الاحتجاجات ضد الرئيس بسبب تفاقم المشاكل التنموية أو غياب الخدمات الأساسية أو الاجتماعية، أو لمواجهة استغلال منصبه لأغراض شخصية على حساب الشأن المحلي.
المثير للسخرية الأكثر إثارة وإضحاكاً في إحدى شكاياته أنه اعتبر حضور مدون لأشغال دورة مجلس الجماعة "تدخلاً في سير الأشغال"، دون دليل أو تمحيص!!! هراء يفضح اليأس.
ختاما نؤكد احترامنا التام لسيادة القضاء وإجراءاته القانونية، مع الالتزام الكامل بضوابط النشر والإعلام وفق مدونة الصحافة والفصل 36 الدستوري، واستندا إلى وقائع مدعومة بالقوانين المنظمة للصفقات العمومية (12.14)، التعمير (12.90)، وتضارب المصالح (36.19)..
 ونعلن استعدادنا التام واستمرارنا لكشف كل اختلال في تدبير الشأن المحلي بأزرو، بعيداً عن أي اعتبار شخصي أو تحدٍّ لتهديدات باطلة... ملتزمون بمسيرة الصحافة الحرة المسؤولة... بما يخدم المصلحة العامة للبلاد وللعباد.
القضاء الحر هو الضمانة النهائية.

الجمعة، 30 يناير 2026

آزرو في مسيرة الاستقلال: كيف شكلت الانتفاضة الشعبية الوعي الوطني؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
احتضن فضاء رحاب الذاكرة للمقاومة والتحرير بأزرو يوم الجمعة 30 يناير 2026، فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بمدينة آزرو، ندوة فكرية في موضوع: «الانتفاضة الشعبية بآزرو ودورها في تأييد وثيقة الاستقلال وأثرها في تحولات الوعي الوطني»، أشرف على تنظيمها كل من فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزرو، والمجلس العلمي المحلي لإقليم إفران، وجمعية متقاعدي أسرة التعليم بإقليم إفران.
وبحسب المنظمين فلقد جاء عقد هذه الندوة في سياق تثمين الذاكرة الوطنية وتعميق الدراسات حول تاريخ الحركة الوطنية المغربية.
أدار الندوة الدكتور الحاج عبلا بلوش، رئيس المجلس العلمي المحلي لإفران، شاركت فيها نخبة أكاديمية في شخص كل من الدكتورة ليلى مجيد، والدكتور محمد صبري، والدكتور جابري سليمان.
قالت الدكتورة ليلى مجيد: «الانتفاضة بآزرو لم تكن مجرد حدث محلي، بل كانت شرارة أشعلت الوعي الوطني، مؤكدة وحدة الشعب في وجه الاستعمار».
بينما أضاف الدكتور عبد الله صبري: «دعم ساكنة آزرو لوثيقة الاستقلال يمثل نقطة تحول سياسية، حيث تحولت المطالب المحلية إلى كفاح جماعي نحو الاستقلال».
فيما أكد الدكتور جابري سليمان: «الرمزية الثقافية لهذه الانتفاضة ما زالت حية، تدعو إلى توثيق الذاكرة لتعزيز الانتماء لدى الأجيال الصاعدة».
وقد ركزت المداخلات على الأبعاد التاريخية والسياسية والثقافية للانتفاضة، وسياقها الوطني، ودلالاتها الرمزية، مشددة على التأثير العميق في ترسيخ الوعي الجماعي والوحدة أمام الاستعمار.
شهد اللقاء نقاشاً حيوياً وتفاعلاً إيجابياً من الحاضرين، مما يعكس أهمية الموضوع وراهنيته، ويؤكد مكانة آزرو في تاريخ النضال الوطني، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التوثيق والبحث.
وفي الختام، أجمع المتدخلون على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية وربطها بالتحديات الثقافية والتربوية اليوم، لترسيخ وعي وطني متين لدى الأجيال الجديدة.
 
يذكر أن تنظيم هذه الندوة جاء في إطار احتفاء بالذكر 82 للانتفاضات الشعبية المؤيدة لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 29 ، 30 ، 31 يناير 1944.

الخميس، 29 يناير 2026

الكاف تعاقب الانضباط وتُكافئ الابتزاز! نظرية الضفدع والمستنقع تبتلع المغرب!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تمخضت كواليس الكاف فأنزلت غضبها الرخيص على المغرب.. المغرب الذي كان يسعى لتقديم نموذج في الانضباط والأخلاق الرياضية، صفَعَتهُ الكافُ بعقوبات مستفزة لم يحتسبها أحد!
لم يكن نهائي كأس إفريقيا مجرد مباراة خرجت عن السيطرة، بل تحول إلى مرآة تكشف فساد الكاف في تدبير اللحظات الحاسمة.
فبدل أن يكون القانون الفيصل، اختارت الكاف منطق امتصاص الغضب، فخرجت عقوباتها مرتبكة، غير متناسبة، وتساوي بين من حما اللعبة ومن هدد بإسقاطها.
وهذا ليس حدثا معزولا، بل رابعة حلقة في سلسلة المواقف المتحيزة تجاه المغرب، حيث يعاقب الالتزام بالقوانين كجريمة، بينما يغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة للآخرين.
ابتزاز السنغالي: مكافأة الخيانة!
في قلب العاصفة، ارتكب مدرب المنتخب السنغالي جريمة تصنف في كل القوانين التأديبية الدولية كمخالفة جسيمة: التحريض العلني على مغادرة أرضية الميدان ورفض استكمال اللعب. هذا ليس احتجاجا ولا انفعالا لحظيا، بل ابتزاز مباشر للحكم والهيئة المنظمة، محاولة لفرض الأمر الواقع في نهائي قاري. ومع ذلك، جاءت العقوبة هزيلة – غرامة رمزية وإيقاف قصير – كأن الكاف ترسل رسالة شريرة: التهديد بالانسحاب يكافأ لا يردع!
يعيد هذا إلى الأذهان موقف الكاف في 2017، حين هددت الكاميرون بالانسحاب بعد خلاف تحكيمي، فخرجت عقوباتها مخففة تماما، بينما عاقبت الكاف المغرب بغرامات باهظة لأسباب أقل خطورة.
العقوبات في مفارقة بين الصيباري والسنغاليين: ازدواجية مقرفة!
وضع اللاعب المغربي الصيباري في سلة واحدة مع هذا الابتزاز الخطير، فقط لأنه حاول إزالة منشفة أو جسم غريب وضع على أرضية الملعب في ظروف غامضة.
لم يثبت عليه قصد تخريبي، ولم يسجل احتجاج أو تعطيل متعمد، بل كان تصرفه وقائيا لحماية سلامة اللعب.
هنا سقط مبدأ التناسب سقوطا مدويا، وغابت القراءة السياقية، ليصبح الفعل الوقائي معادلا للتخريب في ميزان العقوبات المفسد.
أما لاعبو المنتخب السنغالي، الذين حاصروا الحكم واحتجوا جماعيا وأظهروا سلوكا عدائيا موثقا بالصورة والصوت، فقد نالوا عقوبات مخففة لا تعكس جسامة ما بدر منهم.
بدا واضحا أن الهدف لم يكن ترسيخ الانضباط، بل إغلاق الملف بأقل كلفة سياسية، حتى ولو كان الثمن تقويض هيبة التحكيم وتشجيع الفوضى.
يذكر هذا بقرار الكاف في 2022، حين عاقبت الجامعة المغربية بإغلاق مدرجات جزئي لأشهر بسبب "سلوك جماهيري" في مباراة عادية، بينما تجاهلت احتجاجات جماعية مماثلة لمنتخبات أخرى كنيجيريا وغانا دون عقوبات جماهيرية.
هنا لا بد وان نوجه عتابا للمسؤولين المغاربة: استغلال السذاجة!
لم يسلم عميد المنتخب المغربي من هذا الخلل، إذ عوقب لمجرد كونه قائدا حاول التواصل مع الحكم في ظرف استثنائي مشحون. لم يحرض، لم يدع للانسحاب، ولم يتجاوز الخطوط الحمراء، ومع ذلك حمل مسؤولية جماعية لا سند قانوني واضح لها، في خلط غير مقبول بين القيادة والانتهاك.
الأخطر إدراج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في لائحة المعاقبين، رغم أنها لم تتدخل في سير المباراة، ولم تصدر خطابا تحريضيا، وسلكت المساطر القانونية بعد نهاية اللقاء. هذه العقوبة ليست تأديبية بقدر ما هي سياسية بائسة، محاولة لصنع توازن شكلي بين الأطراف، ولو على حساب مؤسسة التزمت بالقانون.
وهنا يأتي العتاب الصريح للمسؤولين المغاربة: كيف تستمرون في سذاجتكم أمام الأفارقة الذين يستغلون تسامحكم واستسلامكم؟
في 2019، رفضت الكاف تأهيل ملاعب المغرب لكأس أمم تحت 23 عاما رغم استيفاء الشروط، وفرضت غرامات بالغة 100 ألف دولار، بينما سمحت لدول أخرى بملاعب أقل جودة دون عقاب.
استيقظوا من غفلتكم، فالأفارقة يرون فيكم ضفدعا يغرقه المستنقع!
الرسالة السامة: ابتزاز أم سلطة رخيصة؟
ما فعلته الكاف ليس عدلا تأديبيا، بل توزيع عقوبات لإخماد الأزمة.
ساوت بين حمي المباراة وكاسريها، وبين الخطأ العفوي والفعل المتعمد، وبين الانضباط والابتزاز.
والنتيجة رسالة سامة: من يلوح بالانسحاب يفاوض، ومن يحترم القانون يعاقب! نظرية الضفدع والمستنقع تتجلى بوضوح مستفز.
هذا النهائي لن يُحفظ بسبب كرة القدم، بل بقرارات أضعفت صورتها... وإن استمرت الكاف في هذا المنطق الفاسد، فهي لا تقود اللعبة نحو الاحتراف، بل تجرها إلى منطقة رمادية تختلط فيها السلطة بالخوف، والقانون بالحسابات، والعدل بالمساومة.
سؤال على الهامش:
لماذا لم توجّه الكاف أي عقوبة جماهيرية لمنتخب السنغال.
نظرية الضفدع والمستنقع تزداد وضوحا وقبحا!

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الشرطة تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية بأزرو



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تمكنت مصالح الشرطة المحلية للشرطة القضائية التابعة للمفوضية الإقليمية بأزرو من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية، تضم أربعة عناصر رئيسية، تعمل على مستوى حيي القشلة وتيزي مولاي الحسن بمدينة أزرو.
جاء هذا الإنجاز بعد تلقي الشرطة شكاوي متعددة من مواطنين وقعوا ضحايا للعصابة، حيث أُطلقت تحريات واسعة ومراقبة مكثفة أدت إلى ضبط أفراد العصابة إلى جانب بعض القاصرين، وتوقيفهم يوم الثلاثاء 27 يناير 2026.
وفي إطار البحث والتحقيق، تم حجز عدد من الدراجات النارية، ومجموعة من محركاتها وقطع غيار مفككة تخصها.
وبعد إنهاء إجراءات البحث والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، وسيُقدمون أمام استئنافية مكناس غدًا الأربعاء.
تُبرز هذه العملية اليقظة المستمرة لمصالح الشرطة بأزرو في محاربة الجريمة، خاصة سرقات الدراجات النارية الشائعة محليًا، من خلال التحريات السريعة والمراقبة المكثفة، مما يعزز الثقة الأمنية للمواطنين في المنطقة

الاثنين، 26 يناير 2026

مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران يفتح باب المشاركة أمام شباب الإبداع والمقاولة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد (بلاغ)
في إطار الدينامية الثقافية والسينمائية التي تعرفها مدينتي أزرو وإفران، أعلن منظمو الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران عن فتح باب المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة، وذلك تحت شعار: «السينما المقاولاتية: استثمار في شباب الغد»، في خطوة تروم تشجيع الإبداع السينمائي وربط الفن السابع بروح المبادرة والمقاولة لدى الشباب.
ويستهدف هذا الموعد السينمائي الدولي المخرجين والمخرجات، سواء الصاعدين أو ذوي التجربة، الراغبين في تقديم أعمالهم ضمن محور هذه الدورة الذي يتمحور حول الشباب المبدعين ورواد الأعمال، باعتبارهم فاعلين أساسيين في بناء المستقبل وصناعة التغيير.
ويفتح المهرجان باب الترشيح أمام الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، على ألا تتجاوز مدة العمل 25 دقيقة بما في ذلك الشارة، وأن يكون من إنتاج سنتي 2025 أو 2026. كما تقبل الأعمال المنجزة بجميع اللغات، شريطة توفير ترجمة إلى إحدى اللغات التالية: الفرنسية أو الإنجليزية أو العربية أو الأمازيغية عند الاقتضاء، مع عدم اشتراط العرض الأول للأفلام المشاركة.
وحدد المنظمون فاتح يناير 2026 موعدا لانطلاق استقبال الترشيحات، على أن يكون 15 يوليوز 2026 آخر أجل لإيداع الملفات، فيما سيتم الإعلان عن لائحة الأفلام المنتقاة يوم 30 يوليوز 2026. وستنظم العروض والبرمجة الرسمية للأفلام المختارة خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 شتنبر 2026.
وتتم عملية المشاركة عبر منصات معتمدة مثل FilmFreeway أو Festhome أو من خلال رابط Google Form، مع إرفاق الملفات بالوثائق الضرورية، من بينها البطاقة التقنية، وملخص الفيلم (Synopsis)، والسيرة الذاتية أو الفيلمغرافيا، إضافة إلى رابط مشاهدة آمن.
وسيتم عرض الأفلام المنتقاة ضمن فعاليات مهرجان FCUCMAZIF، مع إتاحة الفرصة أمام أصحابها للتنافس على الجوائز والتكريمات، فضلاً عن الاستفادة من برامج المواكبة والدعم التي يتيحها المهرجان.
ولمزيد من المعلومات أو الاستفسار، وضع المنظمون رهن إشارة الراغبين في المشاركة البريد الإلكتروني: fmacmazif@gmail.com، إضافة إلى رقم الهاتف: 0667640941، مؤكدين أن هذه الدورة تسعى إلى جعل السينما رافعة للتنمية وفضاء لاكتشاف طاقات شبابية واعدة تجمع بين الإبداع وروح المقاولة.

الأحد، 25 يناير 2026

إنجاز تاريخي:تأهل مغربيين لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 في التزلج الشتوي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أعلنت الجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل عن تأهل رياضيين من الفريق الوطني للأولمبياد الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 في إيطاليا.
يُعد هذا إنجازًا تاريخيًا يعكس جهودًا مكثفة في المسابقات الدولية.
ويمثل عبد الرحيم كميسة الفريق الوطني في تزلج العمق (Freestyle Skiing)، بعد مشاركات في كؤوس العالم بأوروبا وأمريكا اللاتينية، من جهة، وبييترو ترانشينا من جهة اخرى والذي ينافس في التزلج الألبي (Alpine Skiing).
جاء التأهل نتيجة تراكم نقاط في مسابقات دولية معتمدة خلال الموسمين الماضيين، بدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الأولمبية المغربية.
الجامعة هي الممثل الوحيد للمغرب في الأولمبياد الشتوية منذ 1968، مع حضور مستمر منذ 2010.
وتهدى الجامعة الملكية للتزحلق ورياضاا الجبل هذا لإنجاز للملك محمد السادس، ويُبرز تطور الرياضات الشتوية المغربية رغم التحديات المناخية. 
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 هي منافسة رياضية دولية ستُقام في شمال إيطاليا في الفترة من 6 إلى 22 فبراير 2026. 
ستكون هذه الدورة الخامسة والعشرين من الألعاب الأولمبية الشتوية، والرابعة التي تستضيفها إيطاليا، بعد دورات كورتينا دامبيتزو الشتوية عام 1956 وتورينو عام 2006، ودورة روما الصيفية عام 1960.... مما يمنح الرياضيين وقتًا للتحضير.
* عبد الرحيم كميسة هو رياضي مغربي في تزلج العمق (Freestyle Skiing)، حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله للأولمبياد الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.
مسيرته تعتمد على مشاركات مكثفة في كؤوس العالم بأوروبا وأمريكا اللاتينية خلال الموسمين الماضيين، مما سمح بتراكم النقاط اللازمة للتأهل.
بدأ كميسة مسيرته في رياضات الجليد والثلج تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، مع التركيز على تزلج العمق الذي يشمل قفزات وأداء حر.
هو جزء من الفريق الوطني، ويُعتبر من الرياضيين الذين ساهموا في تطوير الرياضات الشتوية المغربية رغم التحديات المناخية.
تأهل لأولمبياد 2026 بعد سلسلة مسابقات دولية، مما يجعله أحد أبرز ممثلي المغرب في هذه الرياضة.
شارك في فعاليات كؤوس العالم، محققًا نقاطًا مؤهلة بدعم من الجامعة واللجنة الأولمبية.
يدعم الإنجاز الملك محمد السادس، مع تحضيرات مكثفة للمنافسة في فبراير 2026 بإيطاليا.
الجامعة ترى في مسيرته نموذجًا للتقدم المغربي في الأولمبياد الشتوية منذ 1968.
عبد الرحيم كميسة يتدرب بشكل أساسي تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، في مناطق جبلية مثل أزرو ومراكش ومكناس.
هذه الأماكن تشمل محطات تزلج وتدريبات على العجلات (Rollerski) لمحاكاة الشتاء.
أماكن التدريب الرئيسية بأزرو حيث مركز رئيسي لتدريبات التزلج، خاصة مع عصبة الشمال (الفريق الإقليمي الشمالي).
وبمراكش التي بها يقود تدريبات في المركب الرياضي الزرقطوني وأطلس إلفاسيون، بما في ذلك Rollerski.
وبمكناس حيث ينظم جزء من معسكرات وطنية مشتركة.
* بالنسبة لمسار بييترو ترانشينا في التزلج الألبي (Alpine Skiing)، فهو إيطالي الأصل نشأ في بييمونت بإيطاليا، لكنه حصل على الجنسية المغربية عبر أمه منذ موسم 2024/2025، وهو أول مغربي في كأس العالم بهذه الرياضة.
ينتمي لناديS.C. Claviere A.D، انتقل لتمثيل المغرب في موسم 2024/2025 لأسباب أولمبية، محققًا تأهلاً لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026.
بدأ مسيرته الدولية في 25 نوفمبر 2019 بسباق FIS Giant Slalom في فال ثورانس (فرنسا).
شارك في FIS Races إيطالية حتى 2024، ثم تحول للمغرب: أول سباق في 11 غشت 2025 بـCerro Castor (كأس أمريكا الجنوبية).
بييترو ترانشينا شارك في كأس العالم للتزلج الألبي لأول مرة في موسم 2025/2026، محققًا إنجازات بارزة كأول مغربي في هذه البطولة.
حقق أفضل نتائج في سباقات Giant Slalom وSlalom، مع تركيز على نقاط مؤهلة للأولمبياد.
مشاركاته في كأس العالم #ديبيو: 26 أكتوبر 2025 في سولدن (Giant Slalom)، أول سباق دولي تحت العلم المغربي.

السبت، 24 يناير 2026

أصحاب المغامرة البكائية مع الطريق والثلوج..التجهيز ونارسا تحذران من التنقلات غير الضرورية نهاية الأسبوع


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
وجهت كل من وزارة التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) تنبيهات الى مستعملي الطريق خلال عطلة نهاية الاسبوع الجاري السب والأحد 24 و25 يناير 2026 نتيجة تهاطلات مطرية وثلجية مصحوبة بهبوب رياح قوية..
وجاء تقديم هذه النصائح للسلامة الطرقية للفت مستمعلي الطريق أثناء السياقة، ولدعوة المواطنات والمواطنين الذين يغامرون بالتنقل وخاصة في الرحلات الجماعية في ظروف مناخية صعبة للمناطق الثلجية دون مراعاة للتوجيهات وللنداءات..
ففي  نشرة إنذارية تحيينية، أعلنت وزارة التجهيز والماء، عبر المديرية العامة للأرصاد الجوية، من مستوى يقظة برتقالي، محذّرة من اضطرابات جوية قوية تشمل تساقطات مطرية مهمة، وتساقطات ثلجية، ورياحًا عاصفية، إضافة إلى طقس بارد بعدد من أقاليم وعمالات المملكة، ابتداءً من يوم السبت 24 يناير 2026.
وأفادت النشرة، أنه يتوقع تساقطات مطرية قوية أحيانًا رعدية مع احتمال تساقط البرد، تتراوح مقاييسها بين 20 و30 ملم بكل من سطات، خريبكة، بن سليمان، الخميسات، تازة، تاونات، صفرو ومولاي يعقوب، وبين 30 و40 ملم بإقليمي أزيلال وبني ملال، وذلك من زوال السبت إلى صباح الأحد.
كما يرتقب تسجيل 50 إلى 80 ملم بعمالات طنجة-أصيلة، المضيق-الفنيدق، شفشاون، الفحص-أنجرة، وزان، تطوان والعرائش، ابتداءً من فجر الأحد إلى زوال الاثنين.
وتوقعت المديرية أيضًا، تساقطات ثلجية ابتداءً من علو 1200 متر، قد يصل سمكها إلى 20–50 سم بأقاليم الحوز، أزيلال، بني ملال، إفران، خنيفرة، ميدلت، كرسيف، ورزازات، تنغير، صفرو، تازة وبولمان، وإلى 10–20 سم بكل من تارودانت، شفشاون، شيشاوة، تاوريرت، الحسيمة وفكيك، خلال الفترة الممتدة من زوال السبت إلى صباح الأحد.
كما نبهت النشرة إلى هبوب رياح عاصفية قوية تتراوح سرعتها بين 75 و85 كلم/س، ستهم عددًا من الأقاليم من بينها فكيك، أزيلال، إفران، تنغير، بن سليمان، برشيد، الدار البيضاء، المحمدية، الرباط، سلا، تمارة، بني ملال، ورزازات، بولمان، الحوز، تارودانت، كلميم، سيدي إفني، تزنيت والقنيطرة، وذلك ما بين ظهر السبت وليلة الأحد.
وحذرت المصالح نفسها من طقس بارد مع تسجيل درجات حرارة دنيا تتراوح بين ناقص 8 وناقص 3 درجات مئوية بعدد من المناطق الجبلية والداخلية، خاصة بميدلت، بولمان، كرسيف، صفرو، ورزازات، الحوز، أزيلال، بني ملال، إفران وخنيفرة، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة.
من جهتها، دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) مختلف فئات مستعملي الطريق إلى اعتماد أقصى درجات اليقظة والحذر، وتأجيل التنقلات غير الضرورية إلى حين تحسن الأحوال الجوية، وذلك في أعقاب النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع أمطاراً قوية أحياناً رعدية وتساقطات ثلجية ورياحاً عاصفية بعدد من مناطق المملكة، بالتزامن مع فترة العطلة المدرسية.
وفي بلاغ لها صدر اليوم السبت، شددت الوكالة بشكل خاص على سائقي حافلات النقل العمومي وسائقي شاحنات نقل البضائع بضرورة مضاعفة الانتباه أثناء السير، وتتبع النشرات الجوية بشكل متواصل من أجل برمجة الرحلات بين المدن والأقاليم وفق ظروف آمنة.