فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
بعدما شهدت جهة فاس مكناس، بما فيها إقليم إفران، حركية انتخابية مكثفة خلال الفترة ما بين أبريل وماي 2026، للاستحقاقات التشريعية والجماعية، والتي تميزت بـ"حرب التزكيات" داخل الأحزاب السياسية، وإجراء انتخابات جزئية استثنائية في عدة جماعات.
يتوقع المتتبعون لأجواء الاستعدادات للانتخابات التشريعية والجماعية المنتظرة شهر شتنبر 2026، والتي لا تغيب عنها مرة أخرى حرب التزكيات داخل الحزبية، خاصة في إقليم إفران حيث تتصارع التيارات بين الولاءات القبلية والانتماءات الحزبية.
إذ أنه بدل ورش برامج تنموية، يسيطر هاجس "المناصب والوجوه"، مما يثير قلقًا حول تحول السياسة لصراع كراسي.
ويحذر مراقبون من تغطية التسابق على الرهان الأساسي في قضايا وبرامج تعالج بطالة، وهشاشة بنى تحتية، وضعف سياسات حضرية.
يتوقع المتتبعون لأجواء الاستعدادات للانتخابات التشريعية والجماعية المنتظرة شهر شتنبر 2026، والتي لا تغيب عنها مرة أخرى حرب التزكيات داخل الحزبية، خاصة في إقليم إفران حيث تتصارع التيارات بين الولاءات القبلية والانتماءات الحزبية.
إذ أنه بدل ورش برامج تنموية، يسيطر هاجس "المناصب والوجوه"، مما يثير قلقًا حول تحول السياسة لصراع كراسي.
ويحذر مراقبون من تغطية التسابق على الرهان الأساسي في قضايا وبرامج تعالج بطالة، وهشاشة بنى تحتية، وضعف سياسات حضرية.
في فاس مكناس، تبرز المنافسة الشديدة بين أحزاب الحكومة الحالية وبحدّة أقل حزب العدالة والتنمية، بينما داخل حزب الحركة الشعبية أصداء المنتشرة تفيد أن الجزب تسود أجواؤه ضبابية وتوثر بسبب تزكية مترشحين وافدين على الحزب لهذا الغرض فقط..
بينما يسجل بإقليم إفران تركيز متزايد على قضايا التنمية الجبلية والسياحة في إفران وأزرو، شعارات تتردد مع ظهور أسماء لأحزاب (الاستقلال، والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، والأصالة والمعاصرة)، بينما تجمد الإعلان عن مرشح الأحرار، خاصة بعد ان ترددت أصداء عن كون البرلماني الحالي الذي كان أن تم الإعلان عنه قبل اسابيع قد تراجع عن الترشيح، ردت لأسباب تنظيمية انفجرت بأزرو بخصوص عدم رضى أغلب المنتسبين للحزب على استمرار المنسق الإقليمي لهذه المهمة، فيما وكالعادة تشير المعطيات عن استمرار قائد حزب الحركة الشعبية للمنافسة على أحد المقعدين المخصصين لدائرة إقليم إفران (قلعة حركية بامتياز! يردد العارفون بالسياسة على مستوى هذا الإقليم الذي تطغى عليه معالم قروية أكثر منها حضرية).
هذه الاستحقاقات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأحزاب على تجاوز الانقسامات الداخلية وتقديم قوائم متوازنة تجمع بين الشباب والخبرة.
ويطالب المواطنون بمشاريع ملموسة:
*تشغيل، تهيئة، إصلاحات تربوية/صحية/ سيما بالمناطق القروية...
[] المطالب الأكثر تداولا ببن سكان إقليم إفران ، مركزين على مراعاة خصوصية الإقليم.
% خلاصة، فعلى مستوى الجهة هناك خيارين:
*تجديد وجوه وحضور سياسي تجميلي بنفس المنهجية غير الملموسة.
*ومقاربة تشاركية تجمع المجتمع المدني لبرامج قابلة للتقييم.
●وهنا يطرح السؤال الجوهري الذي يتردد في صالونات الجهة: هل ستتمكّن النخب السياسية من ترجمة موجة الانتظارات، وصوت المهمّشين، وصخب المدن الواقفة على حافة التوتر، إلى برامج تنموية عملية، أم ستظل الجهة رهينة حسابات ضيّقة، وتسويات حزبية، تُبرّر من خلالها تكرار نفس الأسماء وتبادل الأدوار؟
إن فرصة التغيير لا تكمن في “الاسم” الذي يقود اللائحة، ولا في “الشعار” الذي يُرفع في المهرجانات، بل في تأسيس ثقافة جديدة تُعيد اعتبار السياسة كمهنة خدمة عامة، وتحويل التزكية من مجرد صكّ للعبور إلى منصب، إلى ميثاق أخلاقي وتنموي يلتزم صاحبه فيه بمحاسبة دائمة أمام الجهة، وساكنها، وأجيالها القادمة.
ومع تصاعد الوعي المدني، وبروز مبادرات مطلبية وتنموية مستقلة، لم تعد الشعارات وحدها كافية لإقناع الناخب، بل أصبح المطلوب ربط الوعود بالخطوات، والمرشّح بالمُسجَّل، والتزكية بعقد مُحترم مع الساكنة.
بينما يسجل بإقليم إفران تركيز متزايد على قضايا التنمية الجبلية والسياحة في إفران وأزرو، شعارات تتردد مع ظهور أسماء لأحزاب (الاستقلال، والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، والأصالة والمعاصرة)، بينما تجمد الإعلان عن مرشح الأحرار، خاصة بعد ان ترددت أصداء عن كون البرلماني الحالي الذي كان أن تم الإعلان عنه قبل اسابيع قد تراجع عن الترشيح، ردت لأسباب تنظيمية انفجرت بأزرو بخصوص عدم رضى أغلب المنتسبين للحزب على استمرار المنسق الإقليمي لهذه المهمة، فيما وكالعادة تشير المعطيات عن استمرار قائد حزب الحركة الشعبية للمنافسة على أحد المقعدين المخصصين لدائرة إقليم إفران (قلعة حركية بامتياز! يردد العارفون بالسياسة على مستوى هذا الإقليم الذي تطغى عليه معالم قروية أكثر منها حضرية).
هذه الاستحقاقات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأحزاب على تجاوز الانقسامات الداخلية وتقديم قوائم متوازنة تجمع بين الشباب والخبرة.
ويطالب المواطنون بمشاريع ملموسة:
*تشغيل، تهيئة، إصلاحات تربوية/صحية/ سيما بالمناطق القروية...
[] المطالب الأكثر تداولا ببن سكان إقليم إفران ، مركزين على مراعاة خصوصية الإقليم.
% خلاصة، فعلى مستوى الجهة هناك خيارين:
*تجديد وجوه وحضور سياسي تجميلي بنفس المنهجية غير الملموسة.
*ومقاربة تشاركية تجمع المجتمع المدني لبرامج قابلة للتقييم.
●وهنا يطرح السؤال الجوهري الذي يتردد في صالونات الجهة: هل ستتمكّن النخب السياسية من ترجمة موجة الانتظارات، وصوت المهمّشين، وصخب المدن الواقفة على حافة التوتر، إلى برامج تنموية عملية، أم ستظل الجهة رهينة حسابات ضيّقة، وتسويات حزبية، تُبرّر من خلالها تكرار نفس الأسماء وتبادل الأدوار؟
إن فرصة التغيير لا تكمن في “الاسم” الذي يقود اللائحة، ولا في “الشعار” الذي يُرفع في المهرجانات، بل في تأسيس ثقافة جديدة تُعيد اعتبار السياسة كمهنة خدمة عامة، وتحويل التزكية من مجرد صكّ للعبور إلى منصب، إلى ميثاق أخلاقي وتنموي يلتزم صاحبه فيه بمحاسبة دائمة أمام الجهة، وساكنها، وأجيالها القادمة.
ومع تصاعد الوعي المدني، وبروز مبادرات مطلبية وتنموية مستقلة، لم تعد الشعارات وحدها كافية لإقناع الناخب، بل أصبح المطلوب ربط الوعود بالخطوات، والمرشّح بالمُسجَّل، والتزكية بعقد مُحترم مع الساكنة.






0 التعليقات:
إرسال تعليق