مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 25 أغسطس 2025

الشكبة الطرقية بإقليم إفران: تسهيل انسيابية حركة المرور لمستعملي الطريق، ودعامة اقتصادية وسياحية

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
ضمن استراتيجية اقليمية لتطوير شبكة الطرق الى ربط إقليم إفران والمناطق الحيوية، ولتسهيل حركة النقل، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أطلقت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران جملة من المشاريع الطرقية بهدف تحسين البنية التحتية للطرق وتطويرها بناءً على الحاجة والمتطلبات الإقليمية والمحلية.
فلقد عرفت شبكة الطرق على مستوى إقليم إفران إطلاق وتيرة قوية لتنمية البنية التحتية الطرقية، حيث استهدفت مشاريع تثنية طرق حيوية مثل الطريق الجهوية 707 الرابطة بين الحاجب وإفران والطريق الوطنية 8 بين إفران وإيموزار، بالإضافة إلى تأهيل طريق بن صميم الإقليمية.
 تهدف هذه الانجازات، التي تكلّف مئات الملايين من الدراهم، إلى تحسين السلامة الطرقية، فك العزلة، وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للإقليم. 
فمن بين أبرز المشاريع الطرقية في إفران:
*تثنية الطريق الجهوية 707 (الحاجب - إفران):
مشروع ضخم يهدف لرفع مستوى الخدمة والسلامة على هذه الطريق الحيوية، بتكلفة تناهز 260 مليونا درهما. 
*تثنية الطريق الوطنية 8 (إفران - إيموزار):
استثمار هام آخر في تعزيز البنية التحتية الطرقية في المنطقة. 
*تأهيل الطريق الإقليمية 7202 (بن صميم)، ويهدف هذا المشروع الذي اطلقته المديرية الاقليمية للتجهيز والماء بافران على مستوى جماعة بن صميم أشغال توسيع وتدعيم الطريق الإقليمية 7202 الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 والطريق الوطنية رقم 13 مرورا بزاوية بنصميم ومطار إفران على مسافة 11,129 كلم، بتمويل مشترك بين الوزارة الوصية وجهة فاس مكناس بتكلفة إجمالية بلغت 23.134 مليونا درهما.
ومن شأن إعادة بناء هذه الطريق الرئيسية في بن صميم تحسين التنقل وفك العزلة عن المنطقة، ودعم النشاط السياحي والاقتصادي.
*إطلاق أشغال طرقية بتراب جماعة تيكريكرة همت توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 7209 الرابطة بين أزرو وعين اللوح عبر قصبة .. بدء من النقطة الكيلومترية 00 إلى النقطة الكيلومترية 16,100، والتي رصد لها غلاف مالي قدره 29مليونا درهما.
*إطلاق تهيية الطريق بآيت يحي أوعلا على مسافة 16,100 كلم... تبلغ التكلفة الاستثمارية لهذه الطريق حوالي 29 مليونا درهما بتمويل من وزارة التجهيز والماء.
 وتأتي هذه الإنجازات بعد تحليل الوضع الحالي للشبكة الطرقية وتحديد النقاط الضعيفة والفجوات التي تحتاج إلى تطوير، مما جعل المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران منذ صيف 2024 تعمد إلى وضع خطط لإنشاء طرق جديدة، أو توسيع وتحسين الطرق الحالية لتلبية متطلبات حركة المرور المتزايدة، وبغية ضمان السلامة الطرقية وبهدف تقليل حوادث السير الى جانب ربط المناطق القروية والحضرية والقيادية بشبكة طرق فعالة لضمان سهولة التنقل.
ومن بين أبرز هذه الإنجازات إطلاق أشغال الطريق الجهوية رقم 707، الرابطة بين إقليمي الحاجب وإفران، التي تشكل محورا استراتيجيا عبر مكناس إلى الاطلس المتوسط وإلى جهة تافيلات، مما استدعى تطويرا يتماشى مع حجم الرواج وحركية التنقل... هذه الطريق الاستراتيجية الرابطة بين إفران، من شأنها تسهيل انسيابية حركة المرور لمستعملي الطريق مع ضمان السلامة الطرقية.
فاستجابة لهذه الحاجة الملحة، كان أن أطلقت وزارة التجهيز والماء منذ  صيف 2024 مشروعا طموحا لتثنية هذا المحور الطرقي إفران الحاجب على طول 29 كيلومترا، 10كلم منها تقع داخل إقليم إفران و19كلم داخل إقليم الحاجب.
ففي إطار اتفاقية شراكة تضم وزارة الداخلية والمديرية العامة للجماعات الترابية، وجهة فاس مكناس، وإقليمي إفران والحاجب، ولأجل ضمان تتبع دقيق للأشغال، تم تقسيم الطريق إلى قسمين:
*19 كلم تابعة للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بالحاجب، حيث الأشغال جارية حاليا على طول 8.54 كلم بكلفة اجمالية تقدر ب100.69 مليون درهم
بلغت نسبة تقدم الأشغال %30.
*10.25 كلم تابعة للمديرية الإقليمية بإفران، التي قسمت بدورها الشطر الخاص بها إلى مرحلتين:
- المقطع الاول انتهت الأشغال به سنة 2024 وتعلق الأمر بتثنية 37,4 كلم بتكلفة مالية ناهزت 32,500 مليونا درهما. 
-  المقطع الثاني: تثنية 5.88 كلم بتكلفة مالية تقدر 
 58.59 مليونا درهما، بلغت نسبة تقدم الأشغال %65، مع توقع انتهاء الأشغال في نونبر 2025.
ومع اقتراب اكتمال هذا الورش الطرقي الاستراتيجي، تترسخ القناعة بأن تثنية الطريق الجهوية 707 ليست مجرد مشروع بنية تحتية، بل هي خطوة نوعية نحو مستقبل أكثر ازدهارا لإقليم إفران والمناطق المجاورة. 
فهي تعكس إرادة جماعية لتقريب المسافات، وتعزيز
فرص الاستثمار، ودعم السياحة، وخلق دينامية تنموية متجددة، تجعل من الأطلس المتوسط وجهة مفتوحة على كل الآفاق.
ويتبين من خلال هذه الدينامية في إطلاق عدد من أوراش الطرق بإقليم إفران بأن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإفران تسجل تقدما ملحوظا في وتيرة الإنجاز، حيث تولي عناية خاصة لهذا المشروع نظرا لأهميته الاستراتيجية في تحسين الربط بين الإقليمين... ويتجلى ذلك في الحرص الدائم على تتبع الأشغال ميدانيا وضمان احترام معايير الجودة في جميع المراحل، بما يضمن إنجاز الطريق وفق أفضل المواصفات التقنية.
ولتأمين أعلى معايير الجودة، تم تكليف مكتب الدراسات ESMOR بفاس للإشراف التقني، ومكتب INETOP بتمارة للمراقبة الطوبوغرافية، إلى جانب مختبر LPEE لمراقبة وتتبع جودة الأشغال.
فبحسب السيد عبدالاله عزمي المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران فإن إنجاز هذه المشاريع الطرقية لن يقتصر على تحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز السلامة الطرقية فحسب، بل سيشكل أيضا دعامة قوية للنهوض بالقطاع السياحي، ورافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يعزز مكانة إقليم إفران كأحد أبرز الأقطاب السياحية بالمملكة.

فساد الاستعباطيين! والفانشستيين!... الحماقة المتغلفة عند بياعين العجول!؟.

 
فضاء الأطلس المتوسط/ نيوز محمد عبيد 
@📝...ابتلينا في مجتمعنا المغربي بشكل عام بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم ليمشوا في طريقه، وأن من عارضهم كافر، ومن ناصرهم مبشر بالجنة!
مصيبتنا كبيرة في مجتمعنا بعد أن زادت الحماقة عن حدها بمعنى أن (الكل) يضحك على الكل! إلا من رحم ربي و(قليل ما هم)!
وصارت عقول طائشة كثيرة تمارس الاستعباط والحماقة بحرفية فتزج بك في متون الخطوب وتتوقف متفرجة!!
 على مستوى إقليم إفران وبالخصوص في أزرو، هناك نوع  الأشخاص، جبناء مستعبطون ظهروا في الوسط الاجتماعي حيث سادوا المجتمع وبرزت نجوميتهم في سماء غياب العقل!
أفكارنا اليوم هي عنواننا، وهذا الهجين المشوه هو نتيجة منطقية لعمليات تسفيه العقل الممنهجة التي جعلتنا للأسف ننتهي إلى شتم المخالف بأنه (متفلسف ووووووو ولو بالبهتان!)... وكثير هم من يستعبطون! ويستحمقون العقول الصغيرة!
أرى، والله أعلم، أن اهم مسببات الاستعباط وممارسة الحماقة هم الناس أنفسهم الذين سكتوا عن عمليات الاستعباط وتلك الحماقات حتى صارت واقعا.
إن الجاهل ليس من لا يقرأ ولا يكتب، وإنما هو من يعلم جيدا ولا يستنكر ولا ينته، ويدعي (الأمية وجهله بالمرامي) وهـو كاذب مستمتـع بكذبه!
لقد صرنا اليوم نقف وراء استعباط وحماقة البعض بيننا بعد أن تهافتت الآراء وصار البطل الحقيقي من يستعبط الناس بحماقته ويحقرهم ويصعد على رؤوسهم بطلا بغير منازع بعد أن مارس الاستعباط والحماقة على أوسع نطاق لأنه يمارس الاستعباط والحمق في متعة ومستمتعا بإعجاب الأقل منه شخصية ومروءة.
ونظرة واحدة إلى (الميديا) التواصل الاجتماعي تعرفون ما أقصد!
باختصار، بفسادهم فالاستعباطيون! والفانشستيون! والحمقى وكل من يدور في فلكهم، حولوا الاستعباط والحماقة إلى انبساط.
إنهم أكثر من ذلك هم أولئك الذين يمكن وصفهم ب"بياعين العجول"، قوم لايعون بحثمية التغيير والتطور وينتقدون بأقدح النعوث ما لا علم لهم بنفعه ولا بضره يملؤون ويلوثون  فضاءات التواصل الإجتماعي... 
والأدهى من ذلك وأمَرُّ هو أنهم هم أنفسهم يتحولون (ناذرا إلى الاحسن وغالبا إلى الأسوأ) ولايشعرون بالتغيير.
ليس عيبا أن ننتقد واقعنا من كل جوانبه الظاهر منها والخفي، إلا أنه علينا أن ننتقده بما يتوفر لنا من حجج لا بهرتلة وهراء، وبقذف الأشخاص في أعراضهم وطعن أو احتقار  كل اجتهاداتهم سواء كانت صائبة او غير صائبة، لأنه كما جاء في الحديث الشريف عن الرسول ﷺ عن النية في العمل: "المجتهد إذا أصاب له أجران، وإذا أخطأ فله أجر واحد!".
الاعتراف فضيلة، نحن فقط بشر نصيب ونخطئ، وليقولوا ما شاءوا... الصدق فضيلة.
ما أحوجنا العودة إلى الحقيقة فهي كالنور لا تخفى، فسارق الحقيقة ومسوق الاستعباط والحماقة كسارق الشمس، لابد وأن يحترق بنارها!
آخر الكلام: لا أرى صعوبة في ذكر وقول الحقائق لكن (المشكلة) في الصعوبة في إعلان الحقائق... والحقيقة كي تراها تحتاج الى عين نسر!!!

السبت، 23 أغسطس 2025

التنمر الفايسبوكي، وطواحين الهوا، ونقاد السطح/ وهذه أسباب ودوافع صفات اضطرابية!

 

فضاء الأطلس المتوسط/ نيوز محمد عبيد 

يلاحظ ويسجل في بعض المجموعات الفايسبوكية على مستوى إقليم إفران وبشكل خاص في إحدى المجموعات الفايسبوكية بأزرو، على أن هناك مشاركات لتغريدات تفتقد للموضوعية وللعقلانية، وتعتمد على المزاجية والاتهامات الضيقة تضر بالنقاش العام.
هذه التغريدات العشوائية تسعى لتشويه الآخرين والتشويش عليهم، سواء مواطنين عاديين او مسؤولين، مما يخلق بيئة سلبية ومليئة بالتشنجات بدل الحوار البناء... 
تغريدات عشوائية تُشوّش على النقاش وتبعد الحوار البناء، وتجعلنا نتساءل عن دوافعها الحقيقية؟
التعامل معها يتطلب ضبط النفس، الرد بعقلانية، وعدم الانجرار للجدل العقيم أو السلبية (وإن كنا أحيانا نسقط في فخ تلك العقليات المتنمرة! لندرك أننا فقط في مواجهة طواحين هوا)، وبالتالي يكون تجاهلها هو الحل الأفضل للحفاظ على نقاش هادف وإيجابي في مشهد السوشيال ميديا.
للأسف، وسائل التواصل تساهم أحيانًا في زيادة انتشار هذه السلوكيات بسبب سهولة التعبير والتفاعل السريع بدون تدقيق أو تفكير منطقي. 
إن مشاركات التغريدات التي تفتقد للموضوعية وللعقلانية 
وتعتمد على المزاجية والاتهامات الضيقة تضر بالنقاش العام وتغلب عليها المزاجية ضارة، لأنها تسعى لتشويه الآخر والتشويش عليه بغض النظر عن مكانته أو مسؤوليته. 
الغرابة والاستغراب تتعاظمان عند قيام البعض بالجمجمة أو التعليق على تغريدات طائشة!؟.. 
هؤلاء  الباصمين أو المجمجمين على نشرات أو تغريدات دون أن يقفوا على مضمونها مكتفين بالشكل فقط، يمكن أن نسميهم "نقاد السطح" أو "مستعجلين في الحكم"، لأنهم يركزون على الشكل دون فهم المضمون (قراءة:"ويل للمصلين"!)، ودون استيعاب الأغراض وراء تلك التغريدات التي تخدش أحيانا حتى في الأعراض. 
هذا النوع من الناس يحكم بسرعة بدون تعمق، وهذا يقلل من قيمة النقد ويجعل الحوار ناقصا. 
فبما أننا قد نصادف الكثير من هؤلاء الموقعين السطحيين رواد فايسبوك يوقعون أو يعلقون على تغريدات على حسابات وهمية ومحتواها بعيد عن المنطق، نستخلص بأن الكثيرين منهم لا يعلمون نوايا صاحب التغريدة، كونهم يبصمون على الشكل فقط دون التعمق وقراءة متزنة للمضمون، لذا فإن هذا ما يجعلهم يسقطون بسهولة في فخ خداعهم والتلاعب برأيهم. 
إن مثل هذه الحالة تزيد من انتشار الأخبار الكاذبة والتشويش على الآخرين، خصوصًا عندما تكون الحسابات مجهولة والهدف منها هو التشويه أو التشويش على فكر المتلقي قبل المعني بها.
غياب الموضوعية والمنطق والعقلانية والاتزان يكشف عن ميزاجية تسعى للتشويه بالآخر والتشويش عليه، سواء كان فردا من المجتمع أو مسؤولا لاعتبارات ضيقة ذلك عندما أحيانا تطل علينا تغريدات في السوسيال ميديا ومن المتربصين تجعلنا نستغرب لما تتداوله وتتناوله من عبارات هرتلة تنم عن بُغْضٍ وحسد دفينين بتوجيه السهام المسمومة وبعيدة كل البعد عن المنطق والعقلانية.
كلنا وطنيون... وكلنا لا فضل له على الآخر في وطنيته..
الوطن مسؤولية جماعية، لا تتحقق بنقد الآخر فقط وإطلاق الهاتشاكات بدون عقلانية وبدون تمحيض للمتداول، بل أيضًا بمراجعة سلوكياتنا اليومية.
علينا أن نكون جميعًا جزءً من الحل لا من المشكلة. 
لنبدأ من أنفسنا، ولنترك وراءنا أثرًا جميلاً حيثما حللنا..
 فالوطن بيتنا الكبير، وحمايته من العقول الطائشة مسؤولية كل واحد منا، اليوم قبل الغد.. لأنه مجرد جمجمة على نشرة كلها هرتلة هي بمثابة كشف قناع فهمنا الميزاجي او المتهور للمواضيع والحالات التي غالبا ما تطبعها حماقة البعض ومرضه النفساني تجاه أي فعل أو حالة قد تزيده مرضا وسعرا تجاه الآخر ولو بالبهتان.
نشرتي هذه تذكير قوي بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة، ليس لنقد الآخرين فقط أو نشر أخبار بدون تحقق أو إطلاق تغريدة على هوانها دون ضبط لمعطياتها..
لابد من مراجعة سلوكنا وأن نكون جزء من الحل، وليس المشكلة، لأن الوطن هو بيتنا الكبير وكل فكرة أو تصرف طائش يأثر عليه سلبًا.
 باختصار، بدل من أن نطلق هاشتاكات هرتلة، ونبكي على اطلال وهمية، علينا أن نشتغل بإيجابية ونترك أثرا جميلا أينما ما رحنا.
لهذا ألفت انتباه المغردين للبقاء عقلانيين عند نقد أي كان مواطنا عاديا أو مسؤولا (وهنا لا أدعي أن كل مواطن أو مسؤول كامل الأوصاف، لأن الكمال لله وحده)، وبأن يعتمدوا على منطق واضح وأدلة، بعيدا عن الأحكام الذاتية والانفعالات والتبعية العمياء وببغاوية.
العقلانية تعني استخدام الفكر والمنطق بدل العواطف والاعتبارات الضيقة أو الهتافات الفارغة، والتركيز على الحوار الهادئ الذي يهدف لتغيير إيجابي.  
العقلانية تجعل النقد بناء مبنيا على أدلة ومنطق، وليس على انفعال أو تحامل شخصي... تساعدنا على فهم الأمور بموضوعية، نسمع وجهات نظر مختلفة، ونتجنب الوقوع في التفكير الجماعي أو الانفعالات الزائدة... 
إن عقلانية النقد تفتح باب حوار هادئ ومفيد بعيد عن الهجمات العشوائية.   
التغريدات التي تفتقد الموضوعية والمنطق وتحمل مزاجية تشويهية تسبب تفرقة بدل بناء حوار هادف وتشوش على الحوار الهادف والنقد البناء. 
غالبًا ما تظهر على السوشيال ميديا تغريدات بسهولة توجه سهام عشوائية وسموم كلامية بعيدة عن العقلانية، وهذا يدفعنا للاستغراب عن ماذا وراء دوافعها الحقيقية؟!...
أفضل رد هو التعامل بهدوء، عقلانية، وعدم الانجرار للجدل العقيم أو الانتقام، وأحيانًا يكون التجاهل واعطاء مسافة فاصلة، أذكى خيار للحفاظ على نقاش ناضج وإيجابي. 
الرد العقلاني تحت الضغط هو أفضل طريقة لتهدئة الأمور بدل تصعيدها، لأنه "العقل زينة الإنسان" عندما نواجه تغريدات مزاجية وتشويه، فنحاول ان نرد بهدوء وعقلانية... او طردها من السوشيال ميديا بتجاهل وجودها اللا جريء في حتى كشف هويته.. 
التعامل أو التفاعل مع هذا النموذج يفضي بأن المتفاعل معه هو أكثر جبنا يحتمي ب"روبو" لا تحركه إلا نزواته وحقده الدفين تجاه الآخر.
نقبل بالنقد من غير الحاملين لأقنعة الجبن..
فعندما نلتقط لأنفسنا صورة فوتوغرافية أو فيديوهات وننشرها على منصات التواصل الاجتماعي أو نتحدث مع أحد بوجه مكشوف أو نناقش معه بحدة، حينها فقط ندرك أننا موجودون حقا، فوجودنا يتشكل بالآخر، ولكل منا طريقته في الحضور والاكتمال..
فإن كان التنمّر كظاهرة عامة، والتنمّر الإلكتروني على وجه الخصوص، يعطي آثارا واضحة على ضحاياه، فإن أسبابا خفية تكمن وراء المتنمرين لتدفعهم إلى هذا السلوك، كما أن دوافع أخرى قد تكون السبب وراء هذا الاحتفاء بتلك التجربة مهما كلفت من إيذاء نفسي.
ويرى اختصاصيون في علم النفس بأن "البلطجة أو السلوك العدواني الذي يمارسه الشخص المتنمِّر ضد أشخاص آخرين"، قد يحدث "نتيجة لاختلال التوازن الحقيقي أو المتصور للسلطة"، أي أن الشخص المتنمِّر يرى أن لديه السلطة أو القوة التي تمكّنه من الاعتداء أو السيطرة على أشخاص آخرين.
والظهور الخفي على وسائل التواصل، الداعمة لهذا النوع من إخفاء الهوية، قد يُمثّل نوعا آخر من القوة التي تتيح للمتنمر ميزة إضافية عن ضحيته.
ولقد أشار الباحث "أيرين باكل"، من قسم علم النفس بجامعة "مانيتوبا" بالاتحاد مع جامعتي "واينبغ" و"بريتش كولومبيا"، في بحثه عن العلاقة بين الإيذاء الإلكتروني وبين المربع السلوكي المظلم (Dark Tetrad)، ليبصم على ان هذا السلوك يشتمل على أربع صفات اضطرابية للشخص، هي: السادية (التلذذ بإيذاء الآخرين)، والميكافيلية (التلاعب بالآخرين لتحقيق مصالح خاصة)، والاعتلال النفسي (سلوك معادي للمجتمع)، والنرجسية.
كما استنتج باحثون في جامعة "أوهايو" مجموعة من الخصائص التي تميز فئة المتنمرين، وأبرزها حدة المزاج وقلة التعاطف مع الآخرين...
كما أكّدت الدراسة أن المتنمرين يعانون من مشكلات عائلية أكثر من غيرهم.
/والله يعفو/
نحارب طواحين الهواء، فقط لنثبت لأنفسنا أننا هنا، وأن أثرنا في الحياة لن يزول.


إفران: الإعلان عن لجان تحكيم مسابقات الدورة 26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تستعد مدينتا أزرو وإفران لاحتضان فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، المزمع تنظيمها خلال الفترة ما بين 18 و21 شتنبر 2025، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء السينمائية على المستويين الوطني والدولي.
وفي إطار هذه الدورة، أعلنت إدارة المهرجان عن تشكيل لجان التحكيم الخاصة بمسابقات الأفلام القصيرة الدرامية والوثائقية، وكذا مسابقة كتابة السيناريو، وذلك على النحو التالي:
1. لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الدرامية القصيرة
المخرج المغربي الوازن حسن بنجلون (رئيساً)
المخرجة المغربية رشيدة السعدي (عضواً)
المخرج البحريني عمار الكوهجي (عضواً)
2. لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية
المخرج المغربي حميد زيان (رئيساً)
الممثلة المغربية المقيمة بإنجلترا سناء مزيان (عضواً)
الإعلامي والمخرج محمد مدفاعي (عضواً)
3. لجنة تحكيم مسابقة كتابة السيناريو
المخرج والمنتج أحمد بوعروة (رئيساً)
الممثلة المقتدرة جهان كمال (عضواً)
الكاتب والشاعر بوجمعة العوفي (عضواً)
وأكدت إدارة المهرجان على أن اختيار هذه الأسماء يأتي تقديراً لمساراتهم الفنية والإبداعية المتميزة، وثقة في كفاءتهم العالية وقدرتهم على تحمّل المسؤولية المنوطة بهم بكل احترافية ونزاهة، بما يضمن تحقيق التنافس الشريف والارتقاء بالمستوى الفني للمهرجان.



-

الجمعة، 22 أغسطس 2025

الفقيه بن صالح :*من بعدي الطوفان*

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم محمد خلاف 
(الطموح هو إجابات اليوم عن اسئلة الغد.) - إدغار كايس
يقال قديما أنه لا يمكن الثقة بكلام سياسي أو مسؤول له بطن يمتد أمامه نصف متر!... من منطق أن الشخص الذى لا يستطيع السيطرة على شهواته ومنها الأكل لا يستطيع أن يقتنع بالقيم والمبادئ، ويخدم الصالح العام!،ولنا عبرة في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان له حديث صريح وحاسم فى موضوع الكرش بالذات، فيقول جعدة بن خالد: إن الرسول رأى رجلا عظيم البطن، فأشار بأصبعه فى بطنه: (لو كان هذا، فى غير هذا، لكان، خيرا لك.) 
ولا يخلو أي مجتمع مما نسميه نحن المغاربة ب”كروش الحرام”… فالرجل الذي يكذب على المواطنين في الحملة الانتخابية، ويمطرهم بالوعود المعسولة والمغرية، وعندما يحقق ما كان يهدف إليه، ويصبح مسؤولا في الجماعة، أو ممثلا الأمة في البرلمان، أو وزيرا في الحكومة، ويتنكر لمن وضعوا ثقتهم فيه، لا يمكن أن يندرج إلا في خانة “كروش الحرام”…والذي يمد يده إلى المال العام، أو يستغل منصبه لابتزاز الناس، أو يتٱمر مع مقاول من أجل اقتسام “كعكة” الصفقة، وتزكية الغش في الأشغال، هو كذلك من أصحاب “كروش لحرام”… وحتى المسؤول الحزبي، أو الفاعل الجمعوي الذي يستغل العمل السياسي والجمعوي من أجل الترقية في المناصب، وتسلق الدرجات، ينطبق عليه اسم “كروش الحرام”…وهل هناك فعلا علاقة تجمع بين مصطلح “كروش الحرام” وحجم البطن أم لا، خاصة إذا علمنا أن عددا من الأشخاص الذين كنا نعرفهم، لم تكن لديهم بطون منتفخة، قبل أن يتولوا مناصب المسؤولية… قد يكون الأمر له علاقة بالأكل، وبنوع الأكل كذلك، بدليل أننا إذا تصفحنا صور بعضهم على سبيل المثال لا الحصر _ كيف كانوا وكيف أصبحوا، لا يمكن إلا أن نستغرب وننبهر أمام حجم التغيير البدني، والاجتماعي الذي طرأ عليهم، وفي حياتهم اليومية والمعيشية…ففي الوقت الذي نجد السواد الأعظم من الموطنين يتصارعون يوميا مع صروف الدهر لتوفير لقمة العيش والحفاظ على ماء الوجه والقناعة بما يسر الله ، رغم العلم بأن الراتب الشهري لايكفي لتسديد مصاريف الماء والكهرباء والكراء بالنسبة للغالبية العظمى مع تخصيص جزء من هذا الراتب لتسديد الديون المتراكمة ، نجد طبقة أخرى لاتتوفر حتى على هذا الوضع منها من حصل على شواهد عليا ووجد نفسه في الشارع يهدد بحرق نفسه بعد أن فقد الثقة في الوعود الفارغة وبعد أن سئم من مد اليد إلى الأم لتمنحه ثمن شراء جريدة عله يجد في طياتها إعلانا عن مباراة أو وظيفة أمام هذا الأمر نجد بالمقابل فئة أخرى من المنعمين منهم ممن حصل على المال بطرق غير شرعية وساهم في ارتفاع مستوى المعيشة.
وسأتحدث بالضبط عن ” كروش لحرام ” بلاربعا مادمت انتمي إلى هذه البقعة الطاهرة التي افتخر واعتز بالانتماء إليها مادامت أنجبت رجالا شهد التاريخ على نبل أخلاقهم وشيمهم .يبدو أن كروش لحرام بدأت تتساقط كأوراق التوت تباعا بالمدينة بعد أن عاثوا فسادا وحصلوا على المال بالمتاجرة في العقارات والتسمسير،والتخلويض والرشوة والزبونية والسرقة و.... وقريبا سيأتي القرار على غالبية كروش الحرام بالمدينة سواء أكان قرارا من جهات مسؤولة أو قرارا ربانيا بالمصائب والحوادث والسرطانات والأمراض الغامضة المستعصية والذل في الدنيا قبل الآخرة.
كيف لأمي لا يفرق بين الألف والزرواطة وتجده مخرج عينيه مع العلم انه لم يدرس حتى في ” لمسيد ” فتراه يتحكم في زمام بعض الأمور عبر بعض التشلهيب والتملق والمسكنة،،،،،، كل هؤلاء ساهموا إ في تردي الأوضاع بلاربعا .
إن غالبية الذين يسعون الى تدبير الشأن المحلي تجدهم مزيفون وان مستواهم ضعيف جدا مع ذلك يصفق الناس لهم في الحملات الانتخابية ويساندونهم وتسيل الدماء عليهم في سبيل إنجاحهم لالشيئ سوى للظفر ببعض المال الحرام الذي يتصدقون به على بعض ضعاف القلوب الذين يبيعون ضمائرهم مقابل حفنة من المال الحرام مع العلم المسبق أن لا ضمير لأمثال هؤلاء،،،،، لهذا وجب التصدي لكروش لحرام الذين يأملون الى التحكم في زمام الأمور ،والكل مطالب بأن يساهم في إنجاح أوراش الإصلاح عن طريق اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب في قادم الاستحقاقات ، والبداية تكون بالذين يسعون دون كلل الى تدبير الشأن المحلي فلا يجب أن نستسلم لاغراقاتهم المادية فإذا منحك اليوم درهما حراما فلا تنتظر منه أن يجلب المشاريع إلى المنطقة ولا أن يساهم في تقريب الإدارة من المواطن ولا أن يسهر على مصالح المواطنيين ، فأنتظر في الغد بان يشير إليك فقط بالأصابع أنه اشتراك ، فهم يريدون الحصول على تلك المناصب فقط لحماية مشاريعهم والحصول على الحصانة البرلمانية للتسر على خروقاتهم .
لاربعا بحاجة إلى رجال أكفاء فلا يجب تترك الساحة فارغة لمثل هؤلاء المرتزقة الذين لايشرفوننا بقدر مايساهموا في تلطيخ سمعتها، كيف لطبقة لا تظهر إلا في فترة الانتخابات لتوزيع المال للمحافظة على الكراسي؟؟؟؟وكيف لشخصيات كرتونية لا يجدون حرجا في الظهور كل مرة بلون سياسي ” تبدال الفيستة ” والترحال من حزب لآخر كالحرباء أن يساهم في السهر على مصلحة المواطن بالمدينة؟ .
إن ارض لاربعا غالية … ليس من السهل أن يشق ترابها وصولي وإذا ما تبين أن سوء النية هدفه فسرعان ما تنكسر شوكته .
وصدق الشاعر حين قال :
هي الأمور كما شاهدتها دول فمن سره زمن ساءته أزمان
وهذه الدار لاتبقى على أحد ولا يدوم على حال لها شان
ولمن لايعلم من كروش الحرام أن تأثير أكل المال الحرام كبير جدا عليه وعلى ذريته أفصل لهم الأمر حتى يعتبروا ، حيث إن نطفة الحرام أرض صلبة لتعاسة الذرية، قال تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}.(سورة عبس، الآية:24) وان للغذاء الحرام تأثيراً بالغاً على مستقبل الطفل قبل انعقاد نطفته، فاذا انعقدت النطفة من الحرام سيكون ذلك بمثابة الارض الصلبة لتعاسة الطفل وشقائه،كما أن المال الحرام يورث ظلمة القلب، قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. (سورة المطففين، الآية:14) ،،،فالقلب اذا امتلأ بالحرام، انغلق عن المعنويات، وأوصدت نوافذ الهداية فيه، فالابتعاد عن الحق وهجران الانسان لبارئه واقترافه المعاصي والتعدي على حقوق الناس، مقدمة طبيعية تقود الى ظلمة القلب، إذْ إن من جملة الأسباب الرئيسة لعدم توطين النفس للحق وعدم اتباع الصراط السوي، أكل المال بالباطل، فالأموال التي يحصل عليها بطرق غير مشروعة وأسباب غير مرضية عند الله تعالى، تطبع على القلب بظلمتها، كما أننا نجدهم أيضا يعانون من التخبط في السلوك: يشبّه القرآن الكريم، آكلي المال المحرم بأنهم متخبطون، و «التخبط» في اللغة، هو الضرب الشديد. و خبَط البعيرُ بيده، يَخْبِطُ خبْطاً ضرب الأَرض بها قال تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}. (سورة البقرة، الآية:265)......
وقد أثبتت التجارب الانسانية والتاريخية عدم وجود شخص كسب من الحرام والاحتيال، وعاش حراً سعيداً ثم مات كريماً، ودليلنا على ذلك، السنن الالهية الحاكمة التي صدّرنا الكلام عنها، بمعنى أن من يعتمد على التحايل وسرقة أموال الناس، بمنزلة المتنكّر للسنن والقوانين الالهية في الحياة.

هذا السبت القنيطرة بناسها والمزيد على رأسها تنطلق فعاليات مهرجانها الاول لتخرح من سباتها

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
ستكون مدينة القنيطرة  هذا السبت 23 غشت 2025 على موعد مع أول مهرجان فني وثقافي من نوعه من خلال انطلاقة النسخة الأولى لمهرجان القنيطرة تحت شعار: "القنيطرة… فضاء للتنوع والإبداع" إذ ستتحول مدينة القنيطرة على مدى أربعة أيام وليالي إلى منصة نابضة بالحياة، باحتضان فعاليات فنية وثقافية ورياضية..
المهرجان الذي يستمر إلى غاية يوم 26 من الشهر والذي سيحتضنه الفضاء الخارجي لمحطة القطار المدينة يتميز بعدة عروض متنوعة من أمسيات فنية وعروض تراثية وندوة ثقافية لتعيش مدينة القنيطرة في أجواء احتفالية مميزة.
وإن كان المهرجان يهدف إلى إبراز المؤهلات الاقتصادية والثقافية والرياضية وتنشيط السياحة الداخلية من خلال تسليط الضوء على المقومات الثقافية والاقتصادية والرياضية التي تزخر بها مدينة القنيطرة لمنحها المزيد من الإشعاع الحضاري.. ولتعزيز موقعها كوجهة متميزة لتنظيم التظاهرات الكبرى، فضلاً عن خلق فضاء يتيح للطاقات المحلية فرص الإبداع والتألق أمام جمهور متنوع،... إذ أن الرهان الأكبر هو تمكين مدينة القنيطرة من اشعاع اكثر يمكنها من استقطاب مستثمرين في عدة قطاعات تستهدف تقوية وتعزيز مشاريع تنموية اكثر فاعلية تخدم التنمية المحلية.
وبحسب اللجنة المنظمة للمهرجان فانها تسعى إلى التوقيع على انطلاقة قوية تساهم في ترسيخ تقليد سنوي يحتفي بالطاقات الشابة ويعكس التنوع الثقافي الغني للمنطقة..
وقد جاء في البرنامج العام للمهرجان:
*عروض في "التبوريدة" بمنطقة ولاد أوجيه.
* أمسيات فنية يحييها نجوم مغاربة وعرب واجانب من بينهم: حاتم عمور، سعد لمجرد، أمينوكس، طوطو، عادل الميلودي، آش كاين، فطوشي، والكثير من المفاجآت!
*ندوة فكرية في موضوع "الهيت الغرباوي" كثرات شعبي لمنطقة الغرب بين الماضي والحاضر.

* أنشطة رياضية تشمل ركوب الأمواج، كرة القدم الخماسية، كرة السلة 3×3، البطانك..
*معارض للمنتوجات المحلية والصور الفوتوغرافية والتراثية والفنية، والفنون التشكيلية إلى جانب ورشات تفاعلية موجهة للأطفال والشباب.

الخميس، 21 أغسطس 2025

استنكار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأزرو الاعتداء على طفل في مخيم صيفي بإقليم إفران، وتطالب بتطبيق القانون لحماية الطفولة

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ ج.م.ح.إ(بيان استنكاري)
أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأزرو عن استنكارها لما للحاظث اللا اخلاقي الذي تفجرت وقائعه باحد المخيمات الصيفية بافران،
وهذا ماجاء في بيان الجمعية:
تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببالغ الاستنكار والغضب الشديدين أنباء  واقعة  اغتصاب التي تعرض لها طفل قاصر في أحد المخيمات الصيفية بمنطقة رأس الماء التابعة لإقليم إفران. وتعتبر الجمعية أن هذه الجريمة ليست مجرد حادث فردي، بل هي انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان المكفولة في المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية.
إن هذه الأفعال الإجرامية تشكل خرقًا واضحًا للالتزامات الدولية للمغرب، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها الدولة المغربية، والتي تنص في مادتها 19 على وجوب "اتخاذ جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية، أو الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، أو الإساءة أو الاستغلال، بما في ذلك الاستغلال الجنسي". كما تتعارض هذه الجريمة مع البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية.
وإذ تؤكد الجمعية على ضرورة الحماية القصوى للأطفال، فإنها تطالب الجهات المسؤولة بما يلي:
أولًا: الإسراع في التحقيق وتقديم المتهمين للعدالة، واتخاذ العقوبات الصارمة نظير فعلهم الشنيع
ثانيًا: تفعيل دور المراقبة الفعالة على جميع الأنشطة الموجهة للأطفال، وتحديد معايير واضحة وصارمة لاختيار وتأهيل الأطر التربوية، مع ضرورة إجراء فحص دقيق لسوابقهم العدلية والنفسية.
ثالثًا: وضع آليات للتبليغ الفوري عن أي حالة اشتباه في الاعتداء على طفل، وتوفير الحماية القانونية والنفسية للمبلغين والأطفال الضحايا.
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي تدين هذا الفعل الشنيع، تجدد التزامها بالدفاع عن حقوق الطفل باعتبارها قضية محورية، وتؤكد على ضرورة العمل المشترك بين كل مكونات المجتمع، من مؤسسات رسمية ومنظمات مدنية وأسر، لضمان مستقبل آمن لأطفالنا.
# عن المكتب