مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 20 أكتوبر 2025

الإفلات من العقاب بدون عقاب، تشويه لتوازن المجتمع

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
عندما نتحدث عن العقاب نستحضر معه التدابير التي تعقبه لضمان تنفيذ هذا الاجراء.. إلا أنه، ومع ذلك، أحيانا نسجل عدم تنفيذ الإجراء مما يفضي إلى تعويمه، وفي أحيان كثيرة يؤدي الى الإفلات من العقاب... فما هو الإفلات من العقاب؟
عندما يقوم شخص بالتصرف مع الحصانة، هذا يعني بأنه لن يكون هناك عواقب لتصرفاته. التخويف والتهديد والاعتداءات والقتل جميعها تمر دون عقاب.
عندما يتعلق الأمر بالجرائم ضد حرية التعبير عالميًا، فإن مشكلة الإفلات من العقاب منتشرة. 
ففي السنوات العشرة الماضية، قُتل حوالي 800صحفي بسبب عملهم. في 9 من كل 10 حالات مرّت هذه الجرائم بدون تحقيق ودون عقاب.
تعرض عدد لا يحصى من المواطنين، الفنانين، المدونين، والنشطاء والصحافيين للمضايقات والتهديد والتعذيب والترهيب والحبس وأسوء من ذلك لأنهم مارسوا حقهم الأساسي من حقوق الإنسان وهو التعبير بحرية، وفي معظم الأحيان لم يحاسب المرتكبون على ذلك.
ما نتعامل معه هو ثقافة الإفلات من العقاب.
ماذا نعني بثقافة الإفلات من العقاب؟
توجد ثقافة الإفلات من العقاب عندما يقوم أولئك الذين يسعون لمنع حرية الرأي والتعبير لدى الآخرين بفعل ذلك وهم يعلمون أنه لن يتم محاسبتهم على أفعالهم.
في ظل ثقافة الإفلات من العقاب يتشوه توازن المجتمع الصحي بشكل كبير... ويُخنَق النقد الاجتماعي ولا تُسأل الأسئلة الصعبة، لأن الناس يخشون من التحدث. 
كما يكون الفاعلون الأقوياء في المجتمع أحرارا في متابعة غايات أنانية دون خوف يذكر من التعرض لانتقادات من المجتمع ككل.
إن التأثير الخبيث لهذه الثقافة يسلب الناس من حقهم في الحصول على معلومات دقيقة، وحرية التعبير، وقدرتهم على المشاركة الكاملة في صنع القرار المجتمعي، وهي كلها عناصر ضرورية للديمقراطية السليمة.
يمكن هزيمة ثقافة الإفلات من العقاب مهما كانت راسخة.

اختلالات تدبير مشاريع بمنظار الرأي العام بأزرو..ومطالب بتدخل سلطات الوصاية للتصدي

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تلوك الألسن وبقوة بمدينة أزرو أن هناك عددا من المشاريع قد انطلقت بالمدينة من قبل المجلس الجماعي يعاب عليها استخفاف بالقوانين المنظمة للتعمير، إذ جلها تعتبر مشاريع بناء دون رخصة وتصميم معتمد، لتشكل قضية واضحة كمخالفة جسيمة تستوجب المراقبة من السلطات الإقليمية ومصالح وزارة الداخلية.. 
وقد نتجت هذه الممارسات باستغلال مجلس الجماعة للقوانين الجديدة التي منحت اختصاصات وصلاحيات غير مسبوقة لمجالس الجماعات الترابية من أجل تدبير شؤونها لأول مرة بدون وصاية مباشرة من طرف مصالح وزارة الداخلية..
فيلاحظ على أن رئيس مجلس جماعة أزرو قد استغل هذه الورقة بشكل غير موضوعي ولا عقلاني من التدبير الشفاف والمتزن، حيث تبين فضلا عن انطلاقة مشاريع دون رخصة، بأن الجماعة تعرف الكثير من الاختلالات المالية والإدارية، وأيضا توقفت في ترابها عجلة التنمية، مما يكشف على أن الجماعة تتخبط في مشاكل التدبير والتسيير، كما تم الوقوف على عدم تمكن الجماعة من تنفيذ جزء مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المخطط الجماعي للتنمية، وكذا ضعف وتيرة إنجاز بعض هذه المشاريع..
وقد دخلت السنة الأخيرة من عمر الولاية الجماعية يسجل الرأي العام المحلي بمدينة ازرو على أن الارتباك في تسطير وتنفيذ البرامج التنموية بالمدينة هو سيد الموقف، خاصة عندما يتداول هذا الراي العام ما تعرفه الأغلبية المسيرة للمجلس من عدم الجرأة لمواجهة الرئيس في عدد من القضايا التي يتخذها بشكل آحادي، وذلك بانفراده بالقرارات المصيرية لمجلس الجماعة، وهو ما يوحي بوجود تصدعات صامتة سيما عندما تروبج بعض العناصر من صلب المكتب المجلس المسير في الجلسات الخاصة انتقادات لطريقة تسيير الرئيس، وعدم تحقيقه مكاسب في تنفيذ برنامج الجماعة في مجال التنمية المحلية... في وقت يكتفي فيه عدد من عناصر المعارضة بالتشكي لتأخر المجلس في عرض عدد من الملفات المتعلقة بالاستثمار والمشاريع التنموية للمدينة.
وإن كان الرأي العام المحلي من جهته يستغرب من عدم تواصل الجماعة، فإن هذا السلوك لم يعد يقتصر على غياب التواصل مع المجتمع الأزروي بكل تشكيلاته وأساسا المجتمعية، بل هناك عامل آخر يعتبره المتتبعون للشأن المحلي أحد معيقات التنمية المحلية، وهو: ضعف التواصل الداخلي، حيث وصفت بعض المصادر بأن البيروقراطية وديكتاتورية بعض الأفراد المقربين جدا من الرئيس والمستفيدين من امتيازات خاصة بلغت حتى تمرير إحدى الصفقات لإحدى المحظوظات من الرئيس بالتحايل على الضوابط والقوانين المرابطة بالصفقات العمومية، حين تم تمرير صفقة مشروع بناء المسبح المثير للجدل لزوج وأخ زوج المستشارة المحظوظة في ضرب صارخ مع تضارب المصالح.. 
مشروع حسب ما تلوكه الألسن بعضها مصادر مطلعة لا يتوفر على رخصة اشتغاله الآن؟ا 
وأضافت المصادر أن هذه الممارسات تأتي في وقت طفت فيه على السطح توترات حادة بين الأعضاء، حيث تُسجل بعض الانقسامات والتقاطبات في صفوف المجلس... من بين أبرز الخلافات، كان هناك اعتراض صريح من بعض الأعضاء على أسلوب اتخاذ القرارات من قبل الرئيس، الذي "يتهمونه" بمحاولة فرض وجهة نظره واتخاذ قرارات بشكل انفرادي، دون الرجوع إلى الآراء الأخرى أو التشاور الكافي مع مختلف الأطراف داخل المجلس.
وتسود في الجماعة حالة الفوضى وضعف المواجهة مع الرئيس ما يترتب عنه ضعف وفي بعض الأحيان انعدام الثقة بين الرئيس والمرؤوسين، وضعف المردودية، ونفور المستثمرين. فـ “التواصل هو دم الحياة في المؤسسة” كما يقول “روجي إيفرت” (Roger Evert). والمقصود التواصل الناجح بين قيادات الجماعة وأطرها وأتباعهم..

ويتعاظم الحديث بناء على يتم تداوله من تسجيل خروقات مالية وإدارية خطيرة، كانت موضوع تقارير سوداء أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية وكذلك التقارير التي تنجزها المجلس الجهوي للحسابات.. كون هناك مجال آخر استاثر باهتمام الرأي العام قبل أن نقول شغل بال بعض المستشارين المنبوذين داخل الجماعة نفسها، حول عدم تنفيد التزامات الجماعة في مجموعة من الشراكات التي صادق عليها المجلس الجماعي..
وإن كانت الشراكات تعتبر آلية من آليات المساهمة في التدبير الجماعي والذي من خلالها يتم تطوير أداء الجماعة الترابية في جميع المجالات اقتصادية كانت تربوية اجتماعية ثقافية إلى غيرها..
وحيث وقعت الجماعة العديد من هذه الشراكات، إلا أنها لم تف بالتزاماتها مع الشركاء، مما ترتب عنه تعطيل بشكل مباشر لأشغالهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بمشاريع لها وقع اجتماعي واقتصادي...
وفي موضوع انطلاقة مشاريع لمرافق بالمدينة..
فالسائد عدم تمكن الجماعة من تنفيذ جزء مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المخطط الجماعي للتنمية، وكذا ضعف وتيرة إنجاز بعض هذه المشاريع..
بل هناك من المشاريع التي تتطلب جديا تدخل السلطات الوصية، وذلك حين أثارت صفقة بناء المسبح جدلاً كبيراً بسبب الشكوك في تجاوز القوانين المتعلقة بالصفقات العمومية..
خروقات محتملة يتداولها الشارع الأزروي في صفقة بناء المسبح التي أثارت جدلاً واسعاً، خاصةً بشأن عدم توفر الرخص اللازمة وتضارب المصالح الذي يطال المستفيدة من المشروع. 
هذه الظروف تؤثر سلباً على سيرورة العمل التنموي وتستدعي تعزيز الشفافية، وضمان آليات تشاركية فعالة في اتخاذ القرار من أجل استعادة ثقة المواطن وضمان حسن تدبير الشأن المحلي.
فتبعا للحديث عن انطلاقة مشروع بناء مسبح عمومي بدون رخصة بلدية،  يقف الزائر للورشة على غياب اللوحة التقنية التي كان من المفروض أن تعلق أمام أي مشروع غير متواجدة بالمكان.. فقط لوحة مكتوب عليها جماعة أزرو بالفرنسية... قيل أنه سبق عرض المشروع ضمن دورة سابقة للمجلس خلال سنة 2022 دون مناقشته على أساس العودة لذلك... لكن العودة لطرحه كنقطة ضمن أشغال دورة لاحقة للمجلس لم تحصل؟!!
وأنه لم يتم إعلان عرض طلب عمومي لسمسرة المقاولات الراغبة في إنجاز المشروع، حيث عدد من زوار منصة الجماعة في الفايسبوك (كمرجع) يقفون عن غياب هذا الإعلان بالرغم من أن المنصة خصصت بابا للإعلانات (35 إعلانا لغاية منتصف أكتوبر الجاري جلها بلاغات فقط واحد منها عرض طلب يهم المجال الثقافي..)، فقد تم تمريره لزوج مسشتارة مقربة جدا من الرئيس حيث أسندت الأشغال للزوج وأخيه اللذين يتوفران على مقاولة... ويروج في الكواليس، أن حتى الدراسة التقنية للمشروع تمت من قبل مكتب المستشارة نفسها صاحبة مكتب دراسات تقنية في مدينة الحاجب...
وهذا ما يعتبر تضاربا في المصالح...
وبحسب التصميم مساحة صهريج السباحة 12,5مترا عرضا و25مترا طولا.. من مجمل المساحة الكلية للمسبح الذي يضم سكنا للحارس ومستودعا ومشرباbuvette..

كما أن هناك مشاريع لجماعة أزرو تخلق جدلا واسعا، من بينها تعثر أشغال بناء السوق النموذجي التضامني الذي انطلقت أشغالها منذ سنتين من الآن، سوق مخصصة لمنتوجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية والواقعة وسط آزرو، خلف مفوضية الشرطة، على مساحة 1500مترا مربعا لعرض المنتوجات بملغ 7.700.000درهما، وسط غموض يثير الكثير من التساؤلات، تُسَرِّب بعض المصادر المطلعة على أنه مشروع يقوم بدون بطاقة تقنية توضح للساكنة المعطيات الأساسية الخاصة به... سيما وأن  أشغاله كشفت عن اختلالات حين تداولت بعض الأخبار أن عملية بناء المشروع انطلقت قبل إنجاز الدراسة التقنية، وهو ما دفع مكتب الدراسات الأول إلى الانسحاب رفضا لتحمل المسؤولية، ليعوض بعد ذلك بمكتب دراسات آخر... والأخطر من ذلك أن الأشغال تواصلت في غياب تصميم مصادق عليه عبر المنصة الرقمية للمصالح المختصة، ودون الحصول على رخصة بناء قانونية والأمر يتعلق هنا بالمقاولة المكلفة بالبناء.
أيضاً تتداول الأخبار بأن البناية تعرف تسربات مائية في قبوها، ما قد يعرضها لمخاطر بنيوية مستقبلا.. ويعيد إلى الأذهان مشاهد متكررة من هدر المال العام، كما حدث مع المستشفى المهجور بطريق عين أغبال، وغيره من المشاريع التي تحولت إلى أطلال صامتة.
ونفس الأمر بشأن مطرح أزبال السوق الأسبوعي في أزرو الذي من جهته أثار استياءْ كبيرا لأنه تحول لمطرح نفايات عشوائي وسط المدينة... الحاويات تسبب تلوثا بيئيا وصحيا بسبب تسرب سوائل سامة (عصارة النفايات) لتربة ومياه المدينة... رغم رصد ميزانية كبيرة للنظافة، الجماعة والتدبير المفوض لم تصل لحلول جيدة والساكنة متخوفة من تأثيرات على صحتها...
 اضافة الى ذلك، تتحدث الألسن  على أنه من بين المشاريع القائمة الإنجاز والتي تكون كذلك قد قامت أشغالها في غياب رخصة بلدية، بناء ثلاثة مراحيض عمومية بكل من ساحة مسجد النور، وبالمحاذاة من محطة طاكسيات سيدي عدي وعين اللوح.
ورغم أن قطاع التعمير يعد من أكثر القطاعات صرامة في تطبيق القوانين، بحيث يعتبر البناء دون رخصة ودون تصميم مصادق عليه مخالفة ذات طابع جرمي، فإن جماعة أزرو اختارت أن تبني أولا، وتبحث عن التبرير لاحقا، في تجاوز صريح لمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية التي يفترض أن تؤطر تدبير الشأن المحلي.
خلاصة القول إن هذه الوضعيات تثير حاليا جدلاً كبيراً بسبب الشكوك في تجاوز القوانين المتعلقة بالصفقات العمومية، وما يرافق بعضها من تسللات قانونية مرتبطة بما يسمى بتضارب المصالح، إلى جانب ما هو شائع بقوة من انعدام الرخص اللازمة لتنفيذ المشاريع التي تفوت على الجماعة والدولة معا مداخيل مهمة من حيث استخلاص واجبات رسم البناء والرسم المتعلق باستعمال الملك الجماعي مؤقتا لأغراض البناء، وهو ما ينعكس سلباً على مصداقية المجلس ومشاريع التنمية المحلية من جهة.. 
فيما تبقى من جهة أخرى المطالب الجماهيرية بأزرو أمام هذه الظروف، تنادي بتعزيز الشفافية والمشاورات الجماعية لضمان تسيير ديمقراطي ومشاركة فعلية لكل أعضاء المجلس، في سبيل تحقيق الأهداف التنموية التي تصب في مصلحة ساكنة أزرو.
ونفس الأمر بشأن مطرح أزبال السوق الأسبوعي في أزرو الذي من جهته أثار استياءْ كبيرا لأنه تحول لمطرح نفايات عشوائي وسط المدينة... الحاويات تسبب تلوثا بيئيا وصحيا بسبب تسرب سوائل سامة (عصارة النفايات) لتربة ومياه المدينة... رغم رصد ميزانية كبيرة للنظافة، الجماعة والتدبير المفوض لم تصل لحلول جيدة والساكنة متخوفة من تأثيرات على صحتها... كما أن من بين المشاريع القائمة الإنجاز والتي تكون ايضا قد قامت أشغالها في غياب رخصة بلدية، بناء ثلاثة مراحيض عمومية بكل من ساحة مسجد النور، وبالمحاذاة من محطة طاكسيات سيدي عدي وعين اللوح.
ورغم أن قطاع التعمير يعد من أكثر القطاعات صرامة في تطبيق القوانين، بحيث يعتبر البناء دون رخصة ودون تصميم مصادق عليه مخالفة ذات طابع جرمي، فإن جماعة أزرو اختارت أن تبني أولا، وتبحث عن التبرير لاحقا، في تجاوز صريح لمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية التي يفترض أن تؤطر تدبير الشأن المحلي.
خلاصة القول إن هذه الوضعيات أثارت جدلاً كبيراً بسبب الشكوك في تجاوز القوانين المتعلقة بالصفقات العمومية، وما رافق بعضها من تسللات قانونية مرتبطة بما يسمى بتضارب المصالح إلى جانب ما هو شائع بقوة من انعدام الرخص اللازمة لتنفيذ المشاريع التي تفوت على الجماعة والدولة معا مداخيل مهمة من حيث استخلاص واجبات رسم البناء والرسم المتعلق باستعمال الملك الجماعي مؤقتا لأغراض البناء، وهو ما ينعكس سلباً على مصداقية المجلس ومشاريع التنمية المحلية من جهة، فيما تبقى من جهة أخرى المطالب الجماهيرية بأزرو أمام هذه الظروف تنادي بتعزيز الشفافية والمشاورات الجماعية لضمان تسيير ديمقراطي ومشاركة فعلية لكل أعضاء المجلس، في سبيل تحقيق الأهداف التنموية التي تصب في مصلحة ساكنة أزرو. 

الأحد، 19 أكتوبر 2025

القصر الملكي يعلن عن تحسين وضع الصحة والتعليم بتخصيص 140 مليارا من ميزانية 2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
اعلن بيان للقصر الملكي يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 وفي اغقاب المجلس الوزاري الذي تراسه جلالة انلك محمد السادس نصره الله وأيده، على ان المملكة المغربية ستعمل على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، حيث ستخصص في ميزانيتها للعام المقبل 2026، ما قدره 140 مليارا درهما للصحة والتعليم، بزيادة 16% عن العام الماضي، بالإضافة إلى إحداث أزيد من 27 ألفا منصبا ماليا لفائدة القطاعين.
ويعد هذا القرار اولوية من بين اولويات مشروع قانون المالية لسنة 2026 الهادف الى تعزيز المجهود الميزانياتي المخصص لقطاعي الصحة والتربية الوطنية".
واوضح البيان على أنه بالنسبة لقطاع الصحة سيتم التركيز على تحسين العرض الخاص بالبنيات التحتية الصحية، وذلك من خلال افتتاح مركزين استشفائيين جامعيين بكل من أكادير والعيون، واستكمال أشغال بناء وتجهيز مركز استشفائي في الرباط.
كما ستتم مواصلة أشغال بناء مراكز استشفائية جامعية في مدن أخرى (مثل بني ملال وكلميم والرشيدية)، إضافة إلى إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى.
أما بالنسبة لقطاع التعليم، فأشار البيان إلى أن الجهات الحكومية ستعمل خلال عام 2026 على تسريع تطبيق "خارطة طريق" لإصلاح المنظومة التربوية، من خلال تسريع تعميم التعليم الأولي وتعزيز خدمات دعم التمدرس وتحسين جودة التعليم.


مخرجات المجلس الوزاري براسة الملك محمد السادس... وخالد ايت الطالب على رأس ولاية جهة فاس مكناس

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بلاغ من الديوان الملكي 
الرباط- الأحد, 19 أكتوبر, 2025 

 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأحد، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا....وفي ما يلي بلاغ من الديوان الملكي:

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 م، الموافق 26 ربيع الثاني 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، ومشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.
وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، قدمت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام جلالة الملك، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026.
وقد أبرزت السيدة الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في ضوء التوجيهات والتعليمات الملكية السامية، الواردة على الخصوص في الخطابين الأخيرين بمناسَبتَيْ عيد العرش المجيد، وافتتاح السنة التشريعية.
ويندرج في سياق دولي يطبعه اللايقين، مما أثر على آفاق النمو الاقتصادي على الصعيد العالمي. وعلى الصعيد الوطني، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا بـ 4,8%، برسم السنة الحالية، مدعوما بانتعاش الطلب الداخلي، وحيوية النسيج الإنتاجي، نظرا للدينامية الملحوظة التي تعرفها الأنشطة غير الفلاحية.
وقد تعززت هذه النتائج الاقتصادية المشجعة بفضل التحكم في التضخم في حدود 1,1% متم شهر غشت 2025، والتحكم المتواصل في عجز الميزانية في حدود 3,5% من الناتج الداخلي الخام.
كما يتوخى مشروع القانون المالي تسريع أوراش “المغرب الصاعد”، وتحقيق تنميةٍ وطنيةٍ تَجْمع بين العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية المندمجة، في خدمة كل المواطنين على قدم المساواة.
ولهذه الغاية، يقوم مشروع قانون المالية لسنة 2026 على أربع أولويات كبرى :
• أولا : توطيد المكتسبات الاقتصادية لتعزيز مكانة بلادنا ضمن الدول الصاعدة : من خلال تحفيز الاستثمارات الخاصة، سواء منها الوطنية أو الأجنبية، والإسراع بالتنزيل الفعال لميثاق الاستثمار، وتفعيل عرض المغرب للهيدروجين الأخضر، والتحسين المستمر لجاذبية مناخ الأعمال، وتقوية الشراكة المبتكرة بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تنويع مصادر تمويل الاقتصاد.
وسيتم إيلاء عناية خاصة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي تُعتبر من أهم مصادر التشغيل في النسيج الإنتاجي الوطني، لاسيما عبر تفعيل آلية جديدة للمساعدة التقنية، والدعم المالي لاستثماراتها، لفائدة إحداث مناصب الشغل وتحقيق العدالة المجالية.
وفي نفس الإطار، سيتم تكثيف الجهود لإدماج الشباب والنساء في عالم الشغل، وكذا لتقليص آثار الجفاف على التشغيل بالمجال القروي، بالإضافة إلى مواصلة برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تشكيل القطيع الوطني.
• ثانيا : إطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية المجالية المندمجة : من خلال التركيز على ترصيد الخصوصيات المحلية، وتعزيز الجهوية المتقدمة، وعلى مبدإ التضامن بين المجالات الترابية. وسيتم إعدادها بناء على تشاور موسع مع مختلف الفاعلين المعنيين على المستوى الترابي، مع إعطاء الأولوية لإحداث مناصب الشغل للشباب، والدعم الفعلي لقطاعات التربية والتعليم، والصحة، إضافة إلى التأهيل المجالي.
وسيتم إعطاء عناية خاصة في هذا الإطار، للمناطق الأكثر هشاشة، خاصة مناطق الجبال والواحات، وللتنمية المستدامة للسواحل الوطنية، وكذا لتوسيع نطاق البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة.
ومن جهة أخرى، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، سيتم التركيز خلال 2026، على تعزيز المجهود الميزانياتي المخصص لقطاعي الصحة والتربية الوطنية، ليصل إلى غلاف مالي إجمالي يقدر ب140 مليار درهم، بالإضافة إلى إحداث أزيد من 27.000 منصب مالي لفائدة القطاعين.
وهكذا، وبالنسبة لقطاع الصحة سيتم التركيز على تحسين العرض الخاص بالبنيات التحتية الصحية، وذلك من خلال افتتاح المركزين الاستشفائيين الجامعيين بكل من أكادير والعيون، واستكمال أشغال بناء وتجهيز المركز الاستشفائي ابن سيناء بالرباط، ومواصلة أشغال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من بني ملال، وكلميم، والرشيدية، إضافة إلى إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى.
وبموازاة ذلك، سيتم العمل على تسريع تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، عبر تسريع تعميم التعليم الأولي، وتعزيز خدمات دعم التمدرس، وتحسين جودة التعليم…
• ثالثا : مواصلة توطيد أسس الدولة الاجتماعية : من خلال مواصلة تنزيل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، ومواصلة تفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة 4 ملايين أسرة، مع الرفع من القيمة الشهرية لإعانات الأطفال بمبالغ تتراوح بين 50 و100 درهم لكل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل، مع تفعيل الإعانة الخاصة بالأطفال اليتامى والأطفال المهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وذلك بالإضافة إلى تفعيل باقي مرتكزات هذا الورش، لاسيما توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل، إضافة لمواصلة برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن الرئيسي.
• رابعا : مواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية : لاسيما من خلال إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، الذي يجسد تحولا عميقا في نموذج حكامة السياسات العمومية، ويتجه بشكل أكبر نحو المساءلة وتحقيق النتائج، إضافة إلى تكريس الالتقائية والتوطين المجالي لتدبير هذه السياسات.
كما سيتم الحرص على التسريع بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، من خلال مواصلة إعادة هيكلة المحفظة العمومية، وتحسين مردوديتها، إضافة إلى تعزيز نجاعة استثماراتها، وفق منظور للتوزيع المجالي المتوازن، إضافة إلى مواصلة إصلاح المنظومة القضائية وتحديثها، بهدف تقريب العدالة من المواطن، وتعزيز جاذبية مناخ الأعمال.
وبعد أن صادق المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، تمت المصادقة على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية.
ويتعلق الأمر بمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية :
ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.
ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.
وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.
ويتعلق مشروعا القانونين التنظيميين الآخرين، على التوالي، بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وبتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية.
ويندرج المشروع الأول في إطار تنزيل أحكام الفصل 133 من الدستور الذي خول للمحكمة الدستورية صلاحية البت في الدفع، المثار من لدن أحد أطراف النزاع في قضية، بعدم دستورية قانون يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور. ويأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار قرار المحكمة الدستورية في شأن بعض الأحكام التي اعتبرتها مخالفة للدستور.
ويهدف المشروع المتعلقة بالمحكمة الدستورية إلى الرفع من فعالية أداء هذه المحكمة وتحسين قواعد اشتغالها، لاسيما من خلال تحديد الجهة التي يمكنها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، وإعفاء المحكمة الدستورية من تبليغ قراراتها المتعلقة بالطعون الانتخابية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان، إلى الأطراف المعنية، وإسناد هذا الاختصاص إلى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح لهذه الانتخابات، وكذا إضافة مقتضى ينص على أن العضو المعين أو المنتخب الذي يحل محل عضو قبل انتهاء مدة انتدابه لأي سبب من الأسباب، لا يمكن إعادة تعيينه أو انتخابه بالمحكمة الدستورية إذا كانت الفترة التي استكملها تفوق ثلاث سنوات.
إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على مشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري :
ويتعلق مشروع المرسوم الأول بالنظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بإدارة الدفاع الوطني، ويهدف على الخصوص، إلى إرساء نظام أساسي خاص بموظفي هذه المديرية العامة، يمكن من استقطاب الكفاءات المؤهلة من خلال اعتماد أساليب توظيف مرنة وناجعة، وإقرار تعويض تحفيزي يتناسب مع طبيعة المهام الحساسة الموكلة إليهم.
أما مشروع المرسوم الثاني، فيقضي بتغيير وتتميم مقتضيات المرسوم المتعلق بتنظيم وتسيير المدرسة الملكية لمصلحة الصحة العسكرية، من أجل ملاءمتها مع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، بالإضافة إلى تمكين المترشحين، المقبولين بهذه المدرسة من الاستفادة من الوضعية المالية المخولة للتلاميذ الضباط بمختلف المدارس العسكرية ؛ إضافة إلى إحداث “مجلس البحث العلمي”، الذي يتولى تحديد محاور البحث العلمي والقيام بالأنشطة ذات الصلة.
وفي إطار مواصلة تعزيز علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته على الصعيدين القاري والدولي، صادق المجلس الوزاري على 14 اتفاقية دولية، منها عشر اتفاقيات ثنائية، وأربع اتفاقيات متعددة الأطراف.
وتتعلق الاتفاقيات الثنائية بمجالات التعاون القضائي والعسكري والضمان الاجتماعي، والخدمات الجوية والاعتراف المتبادل برخص السياقة، وتفادي الازدواج الضريبي.
أما الاتفاقيات متعددة الأطراف، فتخص استضافة المغرب لمقرين دائمين المنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، واتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، وكذا بروتوكول لندن بشأن قواعد نقل الركاب وأمتعتهم بحرا، واتفاقية جنيف بشأن تحديث وثائق هوية البحارة”.
وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية :
1. السيد خطيب الهبيل، في منصب والي جهة مراكش – آسفي وعامل عمالة مراكش ؛
2. السيد خالد آيت طالب، في منصب والي جهة فاس – مكناس وعامل عمالة فاس ؛
3. السيد امحمد عطفاوي، في منصب والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة – أنجاد ؛
4. السيد فؤاد حاجي، في منصب عامل إقليم الحسيمة ؛
5. السيد حسن زيتوني، في منصب عامل إقليم أزيلال ؛
6. السيد سيدي الصالح داحا، في منصب عامل إقليم الجديدة ؛
7. السيد عبد الخالق مرزوقي، في منصب عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا؛
8. السيد محمد علمي ودان، في منصب عامل إقليم زاكورة ؛
9. السيد مصطفى المعزة، في منصب عامل إقليم الحوز ؛
10. السيد رشيد بنشيخي، في منصب عامل إقليم تازة ؛
11. السيد محمد الزهر، في منصب عامل عمالة إنزكان-آيت ملول،
12. السيد محمد خلفاوي، في منصب عامل إقليم الفحص – أنجرة
13. السيد زكرياء حشلاف، في منصب عامل إقليم شفشاون ؛
14. السيد عبد العزيز زروالي، في منصب عامل إقليم سيدي قاسم ؛
15. السيد عبد الكريم الغنامي، في منصب عامل إقليم تاونات.
* وباقتراح من رئيس الحكومة، ومبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، عين جلالته السيد طارق الصنهاجي، في منصب رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل.
   * وباقتراح من رئيس الحكومة، ومبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، عين جلالته السيد طارق الصنهاجي، في منصب رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

السبت، 18 أكتوبر 2025

سبل تفعيل العرائض والملتمسات التشريعية في إطار الديمقراطية التشاركية في ورشة تحسيسية بتيفلت

  

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ م.ع
في إطار الأنشطة  الهادفة إلى تعزيز الديمقراطية التشاركية وتشجيع المشاركة المواطنة، نظمت جمعية مبادرات للتنمية بتيفلت ورشة تحسيسية يومي اليبت والأحد 18و19 أكتوبر 2025 حول موضوع “العرائض الوطنية والملتمسات التشريعية”، وذلك بمقر دار المواطن بمدينة تيفلت. ويأتي هذا اللقاء في سياق تنفيذ الجمعية لمشروع بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، بهدف ترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة وتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية المنصوص عليها في الدستور المغربي.
ومن جهة أخرى، شهدت الورشة مشاركة حوالي أربعة وعشرين مشاركاً ومشاركة من مختلف الفئات، من شباب ونساء وفاعلين جمعويين ومنتخبين وأعضاء هيئات استشارية محلية. كما تم توزيع ملفات توعوية تضمنت منشورات وأدوات تطبيقية تشرح كيفية إعداد العرائض والملتمسات التشريعية، إضافة إلى مقتطفات من الدستور والقوانين التنظيمية ذات الصلة لتوضيح الإطار القانوني المنظم لهذا المجال.
وفي مستهل اللقاء، عزف النشيد الوطني، ثم ألقى رئيس الجمعية، مراد يوسفي، كلمة ترحيبية نوه فيها بالدور الذي تلعبه الوزارة الشريكة في دعم هذا المشروع، مؤكداً أهمية هذه المبادرات في رفع وعي المواطنين بوسائل المشاركة في صنع القرار العمومي.
كما تميزت الورشة بمداخلة تأطيرية قدمها الأستاذ محمد الروتني، الخبير في التنمية وحقوق الإنسان، تناول فيها عدة محاور أساسية من بينها التعريف بالعرائض الوطنية والملتمسات التشريعية، والفرق بين العرائض الوطنية والمحلية، إضافة إلى القوانين التنظيمية المؤطرة لها، وشروط وإجراءات تقديمها، ودور لجنة العرائض في البرلمان والحكومة، ثم مسطرة الإيداع والتتبع ودور وكيل اللائحة في متابعة العريضة.
وبالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم ورشات عمل تطبيقية مكّنت المشاركين من التدريب العملي على إعداد وصياغة العرائض والملتمسات التشريعية وفق الشروط الشكلية والموضوعية المطلوبة، مع مناقشة الأدوار التي يقوم بها وكيل اللائحة أو الجمعية التي تتقدم بالعريضة.
وفي السياق ذاته، عرف اللقاء حضوراً وازناً لفعاليات نسوية من مختلف التخصصات، إلى جانب عدد من الطلبة الباحثين، كما شهد مشاركة مستشار جماعي سابق أكد على ضرورة تفاعل المجالس المنتخبة مع عرائض المواطنين وربطها بحاجيات الساكنة المحلية، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تخلق ديناميكية جديدة بين المواطن والمؤسسة المنتخبة.
وفي ختام اللقاء، أكد المنظمون أن هذا المشروع يهدف إلى بناء شراكة فعالة بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، وترسيخ ثقافة تقديم العرائض كوسيلة لتعزيز الحوار الديمقراطي والمساهمة في صياغة سياسات عمومية تستجيب لتطلعات المواطنين وتدعم مبادئ الديمقراطية التشاركية بالمغرب.

الجمعة، 17 أكتوبر 2025

التصويت يُسْقِطُ مشروع ميزانية جماعة فاس.. والبقالي في مواجهة البلوكاج

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
بعد أن سجلت الجلسة الأولى من الدورة العادية لمجلس جماعة فاس المنعقدة يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2025  بقاعة الدورات بمقر الجماعة، الكثير من المخاوف داخل أروقة المجلس وبالتالي خلق اضطرابا في تدبير وتسببر شؤون الجماعة، ووضع الأغلبية المسيرة للشأن المحلي للعاصمة العلمية في موقف صعب وغير مسبوق... وذلك في ظل توترات وصفها بعض أعضاء الأغلبية ورؤساء المقاطعات بالعاصمة العلمية بـ “إقصاء غير مفهوم” من قبل عبدالسلام البقالي عمدة المدينة..
وقد عبر بعض رؤساء المقاطعات عن عدم إشراكهم في إعداد نقاط جدول أعمال الدورة  مما خلق حالة من التشنج داخل الأغلبية، حيث تساءل عدد من هؤلاء الرؤساء: كيف يمكن أن نكون جزءً من التسيير دون أن يكون لنا دور في صياغة السياسات والمقررات الأساسية؟ 
مما  عكس عمق الانقسام والتباين في الرؤى داخل الأغلبية، وهدد وحدة التسيير واستقرار المجلس...  
فنظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني، وحيث كان منتظرا المناقشة والتصويت على نشروع ميزانية الجماعة برسم سنة 2026، حصل التأجيل إلى الجلسة الثانية...على أمل التئامها.
وفي استئناف دورة اكتوبر 2025 لمجلس جماعة فاس التي جرت يوم الأربعاء الأخير 15 أكتوبر 2025 سجل حضور  27 عضوا فقط، من أصل 91 مستشارا، لمناقشة وللتصويت على مشروع ميزانية سنة 2026 .. 
وجاء التصويت على مشروع الميزانية طبقا للمادة 37 من القانون التنظيمي للجماعات، التي تنص فقرتها الثانية على أنه “تنعقد الدورة الإستثنائية بحضور أكثر من نصف الأعضاء المزاولين مهامهم. وفي حالة عدم  اكتمال هذا النصاب، تؤجل الدورة إلى اليوم الموالي من أيام العمل وتنعقد كيفما كان عدد الأعضاء الحاضرين".
فبعد التداول في مشروع الميزانية لسنة 2026 يوم الأربعاء الأخير، آلت النتيجة بإسقاطها من طرف المعارضة ب15 صوتا مقابل 12 مصوتا بنعم.
إسقاط الميزانية، التي تعد الوثيقة المالية الأهم في السنة الجماعية، يضع مجلس فاس أمام مرحلة من الغموض، فيما ينتظر أن تتدخل السلطات الولائية بجهة فاس-مكناس لتفعيل الإجراءات القانونية الكفيلة بضمان استمرار المرافق والخدمات العمومية دون تعطيل.
وكان مقررا أن يستأنف المجلس خلال هذه الجلسة مناقشة جدول أعمال الدورة طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14، إلا أن هذه التطورات تشير إلى وجود خلافات عميقة داخل الأغلبية المسيرة، مما قد يؤثر على سير عمل المجلس وقدرته على المصادقة على النقاط المدرجة في جدول أعماله.

الخميس، 16 أكتوبر 2025

بالصور، مكناسيون وفاسيون يحتفلون بالإنجاز التاريخي لمنتخب المملكة المغربية في نهائي كاس العالم بالشيلي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
فرحة عارمة عاشتها كل من مكناس وفاس ليلة الأربعاء 15 أكتوبر 2025 على إثر بلوغ منتخب المملكة المغربية لأقل من 20سنة لمباراة النهاية لكأس العالم الجارية في الشيلي عقب تفوقهم في دور النصف على منتخب فرنسا.. 
وخرجت الجماهير بالغاصمتين العلمية والإسماعيلية من مختلف الأعمار فرادى وجماعات للتعبير عن فرحة لا توصف وهم يحملون الأعلام الوطنية، مرتدين قميص المنتخب الوطني، ومنتشين بالإنجاز التاريخي الذي حققه أشبال الأطلس...
فعلى غرار باقي مدن وحواضر المملكة شهدت فاس ومكناس، بمجرد انتهاء المباراة عرسا جماهيريا استثنائيا وفرحة عارمة عمت البيوت والمقاهي، ولتمتد الى أهم الشرايين الكبرى والفضاءات والساحات بالعاصمتين حيث جابت حشود الجماهير جل شوارع المدينين رافعة للأعلام الوطنية ومعبرة عن فرحها وسعادتها واعتزازها بهذا الإنجاز التاريخي الذي يعد صفحة جديدة وضاءة في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية، من خلال انتزاع أبناء المدرب محمد وهبي عن جدارة واستحقاق تذكرة العبور الى المشهد الختامي لكأس.
فلم تكن صافرة الحكم الأورغوياني غوستافو تيكسييرا فقط إيدانا بنهاية المباراة التي جرت ليلة الأربعاء 15اكتوبر 2025 والتي حسمها المنتخب الوطني لصالحه بضربات الترجيح (5-4)، بل أيضا، انطلاقة عرس جماهيري استثنائي وفرحة تلقائية تفجرت شرارتها الأولى وسط أرضية ملعب “إلياس فيغيروا براندير” بمدينة فالباراييسو الشيلية لينتشر صداها في مختلف أرجاء المملكة ولتعم عددا كبيرا من بلدان العالم حيث تتواجد الجالية المغربية.