مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 12 ديسمبر 2015

أمن آزرو يصطاد مجرما فارا من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد منذ سنة 2010

أمن آزرو يصطاد مجرما فارا من أجل جناية القتل العمد
 مع سبق الإصرار والترصد منذ سنة 2010

إصلاح المجتمع يبدأ بفئات الشباب كرهان حقيقي لمحاربة التطرف والتشيع في الملتقى الجهوي الثالث للمجلس العلمي لإفران حول الشباب والتدين

إصلاح  المجتمع يبدأ بفئات الشباب كرهان حقيقي
لمحاربة التطرف والتشيع
في الملتقى الجهوي الثالث للمجلس العلمي لإفران حول الشباب والتدين


*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
استنتج المشاركون في الملتقى الجهوي الثالث للمجالس العلمية لكل من إفران والحاجب ومكناس مدى أهمية ودور الفئات الشبابية في بناء المجتمع القوي لمواجهة أي خلل ديني مفتعل ومواجهة الإيديولوجيات المتطرفة وأيضا إجماع هؤلاء المشاركين على دور المساجد و الأئمة في بناء الشخصية الشبابية المعتدلة وطرق التواصل والخطابات الدينية وفق منهج الإسلام وتعاليمه الدينية...
هي خلاصة جاءت في ختام الملتقى العلمي الذي نظمه المجلس العلمي المحلي لإفران بتعاون مع المجلسين العلميين لكل من مكناس والحاجب يوم السبت30 صفر الخير 1437هـ الموافق 12 دجنبر 2015م بدار الطالب بمدينة أزرو والذي تمحورت جلسته العلمية حول مواضيع
«المؤسسات الدينية ودورها في تأطير الشباب» و :«الهدي النبوي في تربية الشباب» و«استراتيجيات العيش لدى الشباب في المناطق الجبلية دراسة ميدانية» والتي تناوب على منصة محاضرتها بالتوالي كل من الدكتور عبد الرحمان بوكيلي – أستاذ جامعي- والدكتور يوسف العلوي- باحث بمؤسسة البحوث والدراسات العلمية- والدكتورة فاطمة زهيد –أستاذة جامعية-..  مداخلات هؤلاء التي ركزت على تقوية الاهتمام بالمشاركة الشبابية والرفع من شأن الشباب وتحميله المسؤولية من خلال تفعيل التواصل المباشر بين الأئمة والشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة الانحراف والتشيع.. مع ضرورة الاهتمام بالمدارس العتيقة والرفع من مستوى الأداء الدعوي، واستحضر المحاضرون أيضا المراحل الأولية لانتشار الإسلام حيث في البداية قصد الشباب ولم يقصد غيرهم وتم التركيز على هذه الفئة كون الشباب يتمتع بالسلامة العقلية والفطرية، وأن الإصلاح في المجتمع يبدأ بفئات الشباب وهو الرهان الحقيقي.. من خلال تكليفه بالمهام.. وبخصوص عيش الشباب اليوم ومن خلال دراسة ميدانية من عمق جبال الأطلس أسفرت على أن واقع الشباب بهذه المناطق ومن خلال تشخيص واقعهم انه شباب ينشط في عبادة الله و اغلبه عزاب و ذو مستوى تعليمي متوسط أو دونه.. وأن إستراتيجية العيش اليومي تشير الدراسة والمعطيات إلى نقص وانعدام في الدخل اليومي وبالتالي استفحال ظاهرة الهشاشة وضعف البنيات والضغط الأسري كلها عوامل تؤثر سلبا على استقلالية وحياته الشباب ليكون قادرا على تحمل المسؤولية.. ولضمان الشخصية الشبابية المعتدلة هناك ثلاث طرق للتواصل والخطابات الدينية وفق مناهج الإسلام وتعاليمه الدينية: التحسيس الشخصي والتحسيس الجماعي والتحسيس الديني .. عمليات تحسيسية تنبني على التنمية الواقية والثقة في النفس والمبني منها على العلاقات والتفتح على إمكانيات الأمن الأسري وفي كيفية التدين إمام هذه الإرهاصات لبناء مجتمع إسلامي متدين بعيد عن التطرف والعصبية والتعصب...
  يذكر أن هذا الملتقى افتتح بآيات بينات من الذر الحكيم و كلمة المجلس العلمي المحلي التي ألقاها الأستاذ سليمان خنجري قبل تقديم الجلسة العلمية التي سيرها الدكتور علال الصغيري عضو المجلس العلمي المحلي لإفران وسهر على تقرير الجلسة الأستاذ سعيد عبد الحق إمام مرشد... اختتم بالدعاء الصالح والصلاة على النبي عليه السلام تزامنا مع ذكرى عيد المولد النبوي الشريف.

العنصر والمزيد يترأسان الملتقى الرياضي الأول لمدينة إفران فاعلية تظاهرة فرجوية..العقل السليم في الجسم السليم

العنصر والمزيد يترأسان الملتقى الرياضي الأول لمدينة إفران
فاعلية تظاهرة فرجوية..العقل السليم في الجسم السليم
 */*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
ترأس امحند العنصر رئيس مجلس جهة فاس- مكناس رفقة عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران صبيحة يوم السبت 12دجنبر 2015 بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي بإفران  الملتقى الرياضي الأول لمدينة إفران بمبادرة من جمعيات وفعاليات رياضية بالمدينة وبشراكة مع المجلس البلدي لإفران ...
التظاهرة الرياضية التي شاركت فيها عدة فرق من إفران وآزرو وصفرو وفاس ومكناس تميزت بعروض فنية في كرة السلة وآلميني باسكيط وكرة الطاولة و لعبتي الرماية والقنص ولعبة الشطرنج والبادمنتون، اعتبرت بمثابة مجمّع للقاء رياضي بين مختلف الفئات العمرية الشبابية والصغار والفتيان من الجنسين التي ظهرت عليها أمارات السعادة والفرح للمشاركة في هذا الملتقى، وفرصة لممارسي وهواة هذه الرياضات للتلاقي وتحبيب الألعاب الرياضية الأولمبية وكسب المزيد من المهارات من جهة ومن جهة أخرى لتحفيز الجمهور الذي حج بكثافة لتتبع العروض..
 كما شاركت في هذه المناسبة فرق تنشيطية فنية وثقافية من بينها جمعية أحلام العائلة وفرقة بوهالة فاميلي في حين أمنت جمعية السوق المركزي التغذية للحاضرين في التظاهرة..
 وقد لاقت هذه التظاهرة الرياضية الاحتفالية استحسانا واسعا لدى الجمهور المتتبع الذي تم توفر وسائل نقل له من وسط المدينة إلى المركب الرياضي لتبصم جملة وتفصيلا عن نجاحها في أول تنظيم لها  على أمل الاستمرارية ومواظبة تنظيمه بشكل منتظم كل سنة... وعلى أمل تكوين مكتب مديري لها أو لجنة يعهد إليها التنظيم وبشكل مواظب أمام تعطش الجمهور الإفراني لمثل هذه الملتقيات الفرجوية بعيدا عن التنافسية من اجل الألقاب أو النتائج الرقمية...وباستحضار القولة الحكيمة: العقل السليم في الجسم السليم.

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

افتتاح عيادة "رباب دوناس" للترويض الطبي والعلاج الفيزيائي في آزرو

افتتاح عيادة "رباب دوناس"
للترويض الطبي والعلاج الفيزيائي في آزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"آزرو-محمد عبيد*/*
بعد إنهائها لسنوات التكوين وحصولها على دبلوم التخصص كتقنية في الترويض الطبي والعلاج الفيزيائي فتحت السيدة "رباب دوناس" عيادة الترويض الطبي والعلاج الفيزيائي لاستقبال المرضى يشمل علاج الإصابات والكسور معالجة ما يترتب عنها من تيبس في المفاصل وتضرر العضلات التي تصبح ضامرة، و إجراء تمارين التدليك وتحريك المفاصل..
عيادة بتجهيزات حديثة وخدمات شبه طبية توفر كافة شروط الراحة  في التخصصات التالية:
ترويض أمراض المفاصل (روماتيزم)
ترويض أمراض العظام (كسور)
ترويض أمراض الأطفال
ترويض أمراض الشيخوخة
ترويض أمراض الجهاز العصبي
ترويض امراض النساء والتحضير للولادة
علاج الجهاز التنفسي
علاج طبيعي (جمباز طبي)
الصرف للمفاوي عند النفخ
التدليك والعناية برشاقة الجسم
العلاج في المنزل
وعن أهداف افتتاح هذه العيادة تقول السيدة رباب دوناس: يعتقد الكثيرون أن الترويض الطبي مجرد ترف، وأن دوره في العلاج جد محدود مقارنة مع الجراحة والأدوية... في حين أن الترويض الطبي، كتخصص علاجي، يحقق مزايا متعددة في تأهيل الوظائف وفي التخفيف من الألم والتخلص من بعض الأمراض والوقاية منها أيضا، كما أن مهمة المروض الاهتمام  بإعادة تأهيل المفاصل والعظام لتعود إلى وضعها الطبيعي السابق، ويعتمد علاج كل حالة على نوع المشكلة التي قد تكون إما تشوهات خلقية أو تشوهات ناجمة عن الحوادث والكسور.. إذ إن هشاشة العظام التي ينتج عنها كسر العمود الفقري، وهو يعد أكثر شيوعاً وقد لا يشعر به المريض مباشرة، ولكنه يعاني مع الوقت من آلام في الظهر وحدوث قصر في القامة، وفي كثير من الأحيان قد لا يظهر هذا النوع من الكسور في الأشعة العادية....
هناك نوع آخر من الكسور فهو أسرعها حدوثاً، والذي قد يحدث جراء أبسط الحركات اليومية المعتادة وحوادث السير المختلفة. في حين يشكل آلام الركبة -وهو من أكثر الإصابات شيوعا- و يختلف من إنسان لآخر حسب طبيعة عمل الفرد سواء كان رجلاً أو امرأة..
وبخصوص الحالات التي يمكن للترويض الطبي أن يتدخل فيها ويعالجها تقول السيدة رباب دوناس إنها تتجلى في الآتي:  
عند التعرض لكسر أو انزلاق مفصلي وبعد عملية جراحية للعظام والمفاصل التي تتأثر بعدم الحركة، ودور الترويض في هذه الحالة هو استعادة اللياقة والقدرة على الحركة بشكل طبيعي، وبعض الوعكات تحتاج في علاجها للترويض الطبي فقط..أمراض المفاصل التي تؤدي إلى التشنج، وإصابة العضلات بالروماتيزم، حيث يمكن للترويض الطبي تخفيف الألم وتقوية العضلات لتقوم بوظيفتها بالشكل الطبيعي..
أمراض الجهاز العصبي كالشلل، الشلل النصفي أو الكلي أو بعد كسر في العمود الفقري كما يحدث في حوادث السير.
توعكات العمود الفقري والعنق والركبتين التي تنتج عن أسلوب الحياة المعاصرة، حيث يتم الاعتماد على السيارة للتنقل والجلوس أمام شاشة الحاسوب لمدة طويلة والجلوس أو الوقوف لمدة طويلة...
والترويض الطبي يساعد على الوقاية من الانعكاسات السلبية لهذه السلوكات.
الانزلاق الغضروفي أو "السياتيك" حيث يمكن الترويض الطبي من تفادي التدخل الجراحي في عدة حالات.
ترويض الجهاز التنفسي عند الأطفال في حالة التهاب الشعب الرئوية، أو الإصابة بالربو وفي جميع أنواع الجراحة الرئوية..
ترويض الأطفال عندما يعانون من مشاكل صحية بعد الولادة كشلل في اليد بسبب الوضعية غير الطبيعية للوضع، أو تشوه في القدمين أو اعوجاج في العمود الفقري.. 
الترويض عند الأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية أو بدنية ويحتاجون معها للترويض الطبي ليكتسبوا بعض الوظائف البسيطة كالأكل والتحكم في البراز، وبعض القدرات الحركية الطبيعية... والترويض يساعد هؤلاء الأطفال على أن يكون نموهم أكثر قربا من النمو الطبيعي لغيرهم من الأطفال الأسوياء... و في هذه الحالة  نعمل على تلقين الآباء تقنيات تؤهلهم ليساهموا في علاج أطفالهم..
الترويض عند المرأة بعد الولادة، بهدف استجماع عضلات البطن والرحم، وخاصة عند النساء اللواتي وضعن عدة أطفال، وعند النساء اللواتي يعانين من اختلالات بولية.
أمراض القلب، حيث يساعد الترويض الطبي القلب أن يتعود على مجهودات تحت المراقبة الطبية.
الترويض الطبي للعجزة حين تؤدي بهم عدم الحركة إلى ضعف العضلات وتلفها وتشنج المفاصل، والترويض الطبي يساعدهم على الحفاظ على وظائفهم وعلى تأهيلها، لأن الوظيفة هي التي تخلق العضو وهي التي تساعده ليبقى في صحة جيدة.
و كذلك وجب الوقوف على أن للترويض دور أساسي في الطب الرياضي، لأن من يمارسون الرياضة يحتاجون لتقنيات خاصة لتوظيفها في وقت وجيز..
والأكيد أن مجالات الترويض لا تتركز الإصابات فقط بل تشمل تمزق العضلات وقطع الأوتار والأنسجة، ما يتطلب إجراء تمارين معينة للمريض لإعادة الدورة الدموية إلى المناطق المتضررة..
لهذا يكون من الأفيد إجراء علاجات فيزيائية داخل قاعة مكيفة حيث يتمدد المريض ونقوم كمروضة بتشجيعه على البدء في المشي بالاستعانة بعكازين وتحريك جميع المفاصل في المرحلة الأولى إلى أن تصبح مشيته طبيعية بدونهما... حيث يخضع تحريك المفاصل لتمرينات معينة يتم تحديدها لتقوية العضلات، أو استعمال العلاج الفيزيائي حسب الحالات، و تعتبر عملية إعادة التأهيل مسألة حيوية للعودة إلى الوضع الطبيعي لتقوية المفاصل والعضلات التي أصابها الضعف..
ولجميع استفساراتكم ورغباتكم في الاستفادة من خدمات هذه العيادة يرجى:
الاتصال على الرقم التالي: 0613539957
عنوان العيادة: 143 تجزئة فرح2- أحداف آزرو

الخميس، 10 ديسمبر 2015

هذا السبت في إفران"الـشـبـاب والـتـديـــن" في الملتقى الجهوي الثالث للمجلس العلمي المحلي بإفران

هذا السبت في إفران"الـشـبـاب والـتـديـــن"
في الملتقى الجهوي الثالث للمجلس العلمي المحلي بإفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
 ينظم المجلس العلمي المحلي لإفران بتعاون مع المجلسين العلميين لكل من مكناس والحاجب يوم السبت القادم 30 صفر الخير 1437هـ الموافق 12 دجنبر 2015م الملتقى الجهوي الثالث تحت عنوان:"الشباب والتدين".
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الدينية التي تحتضنها دار الطالب بمدينة إفران تزامنا مع ذكرى مولد الرسول سيدنا "محمد" عليه الصلاة والسلام، وذلك وفق البرنامج التالي:
09:30    -   استقبال الضيوف
10:00    -   الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم
10:10    -   كلمات الافتتاح
الجلسة العلمية :
-   المسير: د. علال الصغيري عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم إفران
-   المقرر: ذ. سعيد عبد الحق إمام مرشد بالمجلس العلمي المحلي بإفران
10:30   -  العرض الأول : «المؤسسات الدينية ودورها في تأطير الشباب»
للدكتور عبد الرحمان بوكيلي
11:10  -  العرض الثاني :«الهدي النبوي في تربية الشباب»
للدكتور يوسف العلوي
11:50  -  العرض الثالث :«استراتيجيات العيش لدى الشباب في المناطق الجبلية دراسة ميدانية» 
للدكتورة فاطمة زهيد
12:30 :  مناقشة العروض
13:00 :  - الاختتام بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والدعاء الصالح.

المجلس الاقليمي للغابة باقليم إفران ورهانات التنمية المستدامة والتحديات البيولوجية والاستثمارية

المجلس الاقليمي للغابة باقليم إفران
ورهانات التنمية المستدامة والتحديات البيولوجية والاستثمارية

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تداول المجلس الإقليمي للغابة بإفران في دورته  المنعقدة  يوم الاربعاء9دجنبر 2015 بمقر عمالة إفران برأسه عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران دراسة ومناقشة التحديات المستقبلية لغابات إفران أمام رهان التغيرات المناخية...
وقد تناولت الدورة من خلال عرض شامل جملة من المحاور في شان الموروث الغابوي دور الغابة من اجل التنمية المستدامة وطرق العمل والبرنامج الاستثماري برسم 2016... إذ ركز العرض والمناقشة على أن الغابة التي تشكل تراثا وطنية تتميز بتنوع بيولوجي من جهة و بتنوع المنظومات الحية من جهة أخرى غابات إفران التي  تمتد على مساحات جد مهمة يشكل فيها  الملك الغابوي 116.000هكتار (35% من المساحة الإجمالية للأرز على الصعيد الوطني) وتنوع بيولوجي مهم: 22% من الأصناف النباتية الوطنية و26 إلى 75% من الوحيش حسب الأصناف، ولتميزها بمنتزه وطني يمتد على 125.000 هكتار (ثلث مساحة الإقليم،) وكذلك نظرا لما توفره من موارد مائية مهمة ومناطق رطبة مصنفة على الصعيد العالمي) تلعب دورا أساسيا في تخزين التنوع البيولوجي مما يجعلها تساهم في الاقتصاد المحلي خوصا  خصوصا من حيث التنوع البيولوجي حيث تصل المساحة المرتبطة بهذا المجال إلى 9مليون هكتار أي 12,6% من مجموع غابات لتراب الوطني بالنسبة لهذا التنوع البيولوجي المتنوع حيوانيا ونباتيا...ويجعلها منطقة ذات مكون جمالي وذي أهمية كبرى وإستراتيجية لتواجدها على مرتفعات عالية وتضاريس وعرة ومنحدرات قوية فضلا عن الظروف المناخية الصعبة  وكونها تعد خزانا مهما للمياه بالنسبة للمغرب..كما أنها تساهم في الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص الشغل 320000 يوم عمل 2200000 درهم، و من حيث توفير خشب العمل والصناعة 30000 متر مكعب أي بنسبة 26 بالمائة من الإنتاج الوطني و حطب التدفئة 45000 ستير أي بنسبة 6 بالمائة من الإنتاج الوطني فضلا عن ممارسة هوايات  القنص والصيد و ما تشكله المراعي (مليون وحدة علفية بغلاف مالي قدره 3 مليون درهم).. وكون الغابة تلعب أدوارا  مباشرة جد مهمة في الاقتصاد المحلي والوطني (دون احتساب الخدمات البيئية والايكولوجية التي توفرها للمجتمع والعالم بأسره ) فلقد أثار العرض الاستعمالات الغير المباشرة للموروث الغابوي المترتبة عن محاربة التعرية ارتكازا على حماية السدود و التربة من الفيضانات، ومن التبادلات الغازية(تخزين الكاربون).. و دور حماية الأراضي الفلاحية والمنشئات الهيدرو فلاحية ودعم تسويق المنتوجات المحلية (النباتات العطرية والطبية..).. وقد سجلت ملاحظات من مختلف النواحي المناخية والضغط البشري والضغط الحيواني والتنافسية والمجالية والأمراض المختلفة كعوامل مسببة ومؤثرة وحاسمة التي تؤدي إلى تدهور الموروث الغابوي مما دعا إلى اتخاذ إجراءات من طرف المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر من أجل التأقلم مع التغيرات المناخية لتطوير الساحة الجبلية و إنشاء مناطق غابوية للترفيه لصالح الساكنة مع التحسيس والتربية البيئية وتنمية النشاط المدر للدخل وتدبير المراعي الغابوية مع إشراك الساكنة المحلية وذلك بالتعويض عن المناطق المحمية وحث الساكنة المحلية على استعمال الافرنة المحسنة وتحفيز الساكنة والمؤسسات على استعمال الطاقات البديلة من أجل تخفيف الضغط على الثروة الغابوية.. و من أجل الغابة و تحديات التغيرات المناخية العمل على إنشاء محمية المحيط الحيوي للأرز و تقديم مشروع المحمية لمنظمة اليونسكو... خصوصا أمام المتغيرات المناخية بسبب أحيانا تعاقب سنوات الجفاف وفي أحيان أخرى كثرة وحدة الفياضات والكوارث الطبيعية وتقليص مدة تساقط الثلوج وكميتها..أو تساقطات مطرية غير منتظمة إلى جانب تغيير مسارات وأوقات مرور بعض الطيور المهاجرة...لذا كان لزاما ومن أجل التأقلم مع التغيرات المناخية اتخاذ تدابير من بينها التدبير المندمج للأحواض المائية من أجل الحفاظ على التربة و حماية السدود وتدبير الغابات من حيث التهيئة المندمجة للغابات من أجل التأقلم مع التغيرات المناخية وتفعيل عملية التشجير و إحياء الغابات حسب المعطيات الإيكولوجية للحفاظ على التنوع البيولوجي، هذا مع العمل على تطوير السياحة الجبلية و إنشاء مناطق غابوية للترفيه لصالح الساكنة مع التحسيس و التربية البيئية وتدبير المراعي الغابوية مع إشراك الساكنة المحلية وذلك بالتعويض عن المناطق  المحمية و ذلك من خلال تنمية النشاط المدر للدخل، وحث الساكنة المحلية على استعمال الأفرنة المحسنة والمؤسسات على استعمال الطاقات البديلة من اجل التخفيف عن الضغط الذي تعرفه الثروة الغابوية... كما استحضرت الندوة من خلال العرض سبل الحد من استغلال الغابة تركيز على عمليات التهريب (أشجار الأرز أساسا) التي يسجل أن المستفيد منها أكثرهم من خارج الإقليم مما يتسبب في خسائر مادية مهمة تقدر بحوالي 2.000.000درهم سنويا...
وأمام هذه العوامل تم اعتماد طريقة زجرية أكثر فاعلية للتصدي للمخالفات الغابوية منها إحداث 3مناطق للخل وثلاث فيالق وخلق مركز غابوي بإفران ودعم الفيالق بالوسائل اللوجيستيكية اللازمة.. وقد ساهمت هذه الاجراءات في التخفيف من حدة عملية التهريب بنسب مهمة حسب المناطق إذ سجل بالمقارنة مع السنة الفارطة انخفاض التهريب ب90% بمنطقة أكمكم و تدنيها بشكل ملحوظ في البقريت وعين اللوح عن طريق تكثيف الدوريات وعمليات التمشيط ووضع خلية معلومات فعالة لرصد المخالفات والمخالفين..
وحتى يكون للغابة دور من أجل تنمية مستدامة، تم الوقوف على التحديات الأساسية المطروحة (تحديات بيئية وتحديات اجتماعية و تحديات اقتصادية)، ومن جهة أخرى من اجل نهج مقاربة مجالية مع مراعاة المعايير الجغرافية والبشرية والاقتصادية و من خلال  اعتماد جيل جديد من المشاريع ترتكز على المقاربة التشاركية و التشاورية وتتمحور حول أهم ميادين النشاط الاقتصادي : الأراضي الفلاحية، الغابة والتنوع البيولوجي، المراعي، الموارد المائية، التربة و الموارد الطاقية... مع النهوض بالاستثمار الغابوي في إطار البرنامج العشري للمندوبية الإقليمية للغابات بإفران الذي يشمل 6مشاريع مجالية: مشروع تثمين وتنمية التنوع البيولوجي بالمنطقة الشمالية للمنتزه الوطني بغلاف مالي قدره3611400درهم،مشروع تثمين وتنمية التنوع البيولوجي بالمنطقة الوسطى للمنتزه (6643050درهم)، مشروع حماية وتنمية غابات سنوال البقريت (6033840درهم)، مشروع تنمية وتثمين غابات البلوط الأخضر بعين اللوح (5463650درهم)، مشروع حماية وتنمية غابات أغبالو العربي (2020450درهم)، مشروع تهيئة غابات الحضرية والشبه الحضرية (600000درهم).. هذا مع العمل على تنمية الغطاء النباتي عن طريق القيام بمجموعة من العمليات التشجير والتخليف من أجل تأهيل المنظومات الحية المميزة للإقليم مع التركيز على إشراك الساكنة المحلية فيما يتعلق بتدبير وحماية محيطات المحمية، وتقوية البنية التحتية عن طريق صيانة المسالك الغابوية وتهيئ البنايات الغابوية والإدارية بهدف فك العزلة وتحسين ظروف العمل للغابويين الممارسين بالميدان مع حماية المنشآت السكنية من انجراف التربة وذلك بوضع حواجز وقائية فدعم الساكنة المحلية عن طريق توزيع الأفران المحسنة والأغراس المثمرة بهدف تحسين الدخل والتقليص من كمية الخشب المستعملة...

الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

هدم 126 براكة بمدينة إفران

هدم 126 براكة  بمدينة إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أقدمت السلطات المحلية بمدينة إفران يومه الأربعاء9دجنبر2015 بعملية هدم126براكة تناسلت بالمنطقة المجاورة لمشروع السكن الاجتماعي وللمركب الرياضي كانت قد بنيت مؤخرا بشكل عشوائي.. 
كما استهدفت العملية هدم بناءات عشوائية بالمحاذاة من بعض المركبات السياحية..
وجاءت هذه العملية لمحاربة التشويه العمراني والبيئي لهذه المنطقة خصوصا ولمدينة إفران التي اعتبرت كتاني مدينة نظيفة عالميا، ووجهة للسياحة البيئية والجبلية والرياضية عموما،  الشيء الذي دفع السلطات بإقليم إفران إلى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاستباقية لتوقيف كل البناءات الغير الخاضعة للمساطير القانونية في مجال التعمير..