فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
مرة أخرى لم يكتب لانعقاد الدورة العادية لشهر ماي 2026 لمجلس جماعة أزرو.
فشل مريب كشف غياب المسؤولية لدى مكونات المجلس الجماعي، حيث غاب الأعضاء عن الجلسة الثالثة المقررة يوم الإثنين 11 مايو 2026، فاضحين عبثا وغياب ضمير جماعي.
يٌرَوَّجُ لتبرير الغياب بـ"غضبة" المستشارين -أغلبية ومعارضة- من التدبير الانفرادي لرئيس المجلس.
التبريرات ترد الغضبة لقرارات استراتيجية تتخذ دون رجوع إلى مكتب المجلس أو إشراك الأعضاء، مع إعداد جداول أعمال الدورات دون مقاربة تشاركية، مخالفاً للقانون التنظيمي للجماعات الترابية.
هذا التوتر المؤسسي الحاد عرى عن ضعف دور المجلس كمؤسسة، مفرزا "عبثية" تكشف ضعف التخطيط والتدبير في غياب رؤية استراتيجية في برامج عمل الجماعة، مما ينعكس سلبا على التنمية المحلية.
من نتائج هذا الوضع، شلل في تدبير المشاريع.
إذ يرتكز الصراع على جدول الأعمال أو انفراد الرئيس بالقرارات في تأجيل الدورات أو انهيار التحالفات، وبالتلي يدفع الى تجميد المشاريع الحيوية.
فشل هذه الدورة أثار استياء الساكنة وتحقرهم للعمل الجماعي.
الكرة الآن في معسكر السلطات الإقليمية، لتمنع ضياع أزرو بسبب عقلية بطشية للرئاسة، وعناد لمستشارين يكتفون بالهروب من الدورات..
غياب جرأة الكشف العلني عن دوافع هذا الهروب يترك قراءته مفتوحة للرأي العام المحلي، خلصتها عبثية مجلس (سواء رئاسة او مستشارين) لم يصدر منه بلاغ أو بيان يضيء الصورة عن ما يحبك في دواليبه.
ازرو تشكل الاستثناء بين الجماعات الإقليمية والجهوية.
فأمَا آنَ الأوان للتدخل الصريح؟ فأزرو تنتظر مسؤولية جماعية ورقابة ترابية للحد من هذا العبث.
الكرة في ملعب السلطات الاقليمية.






0 التعليقات:
إرسال تعليق