مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 4 ديسمبر 2025

بين حقوق الحيوان وحقوق الإنسان، مكناس تختار رحمة الكلاب الضالة.. ومطالب بإيجاد حلول إنسانية مستدامة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أعلنت جماعة مكناس عن إطلاق مشروع اجتماعي وإنساني جديد يهدف إلى إيجاد حلول جذرية لمشكلة الكلاب الضالة المنتشرة في المدينة، من خلال إنشاء مركز متخصص لإيوائها ورعايتها، بالتعاون مع جمعية مدنية متخصصة في الرفق بالحيوان. 
ويأتي هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الجديدة التي تعتمده الجماعة، والتي ترفض بشكل قاطع سياسة إبادة الحيوانات الضالة، وتفضل بدلاً من ذلك تبني طرق إنسانية وأخلاقية تقوم على الإيواء والتلقيح والعلاج.
جاء الإعلان عن هذا المشروع خلال الدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس جماعة مكناس يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، حيث شدد عباس لومغاري، رئيس المجلس الجماعي، على أن الجماعة تتبنى منهجية تحترم حقوق الحيوان وتتماشى مع التطورات العلمية في مجال الرفق بالحيوان. 
وأوضح لومغاري أن الوعاء العقاري المخصص لإقامة المركز جاهز حالياً، في انتظار انطلاق التنفيذ وما سيسهم بذلك في تنظيم أفضل للحياة في الشوارع وحماية صحة المواطنين.
يستهدف مركز إيواء الكلاب الضالة إيجاد حلول مستدامة لمنع انتشار هذه الحيوانات بصورة عشوائية، والتي غالباً ما تثير مخاوف صحية وأمنية بين السكان، حيث ستقوم الجماعة بتلقيح الحيوانات والتأكد من سلامتها الصحية قبل إطلاقها أو إيوائها، وهو ما يقلل من مخاطر الأمراض المنقولة ويدعم الحفاظ على الأمن في الأحياء.على الرغم من التأييد الواسع لهذا المشروع الإنساني والخطوة الجديدة في تحسين جودة الحياة بالمغرب، إلا أن الرأي العام المحلي يثير تساؤلات مهمة حول أولويات الدعم والرعاية في المجتمع. 
إذ يتساءل المواطنون عن الإجراءات التي تتخذها السلطات المحلية في ما يخص إيواء الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وبالأخص الأطفال المتشردين في أحياء مثل "حمرية" وأماكن أخرى، فضلاً عن قضايا إيواء الأشخاص المختلين ذهنياً والمهددين بالظروف المناخية القاسية، التي تتفاقم في فصل الشتاء.
تشير هذه التساؤلات إلى ضرورة تبني سياسة شاملة تراعي مختلف فئات المجتمع، بحيث لا تقتصر التدخلات الإنسانية على الحيوانات فقط، بل تتحقق العدالة الاجتماعية وحماية كل الكائنات التي تعيش في المدينة ضمن بيئة آمنة وصحية. ويبدو أن المشروع الجديد بمكناس يشكل نموذجاً يمكن أن يُستلهم لتطوير استراتيجيات أخرى في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية بما يخدم الإنسان والحيوان على حد سواء، وبشراكة فعالة مع الجمعيات المدنية والمجتمع المدني.
الأمر يستحق توسيع النقاش حول الجوانب الاجتماعية المرتبطة بالأطفال المتشردين والمختلين عقلياً في مكناس، لربط المشروع الإنساني الخاص بإيواء الكلاب الضالة مع التحديات الاجتماعية الأكبر التي تمر بها المدينة.
 تجدر الإشارة إلى التحديات الاجتماعية العميقة التي تواجه المدينة، لا سيما فيما يتعلق بالأطفال المتشردين والمختلين عقلياً، الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة للغاية خاصة في فصل الشتاء مع حلول موجات البرد القارس.
يتجول في أحياء كثيرة من مكناس، وعلى رأسها حي "حمرية"، عدد كبير من الأطفال الذين تخلت عنهم أسرهم أو الذين هربوا من منازلهم بسبب الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية القاسية. 
هؤلاء الأطفال يعيشون في الشوارع بلا مأوى أو حماية، مما يعرضهم لمخاطر جسيمة تشمل الاستغلال، المرض، والجوع، إضافة إلى انعدام الاهتمام الصحي والنفسي الذي هم بأمس الحاجة إليه.
على غرار مبادرة إيواء الكلاب الضالة بمعالجة إنسانية تحفظ حقوق الحيوان وتقلل من المخاطر الصحية، فإن هناك ضرورة ملحة لتأسيس مراكز أو برامج مخصصة لرعاية هؤلاء الأطفال، توفر لهم مأوى آمناً، تغذية كافية، ودعماً نفسياً واجتماعياً يساعدهم على الاندماج في المجتمع وتعويض ما فقدوه من حنان وحماية الأسرة. 
إضافة إلى ذلك، يمكن لهذه البرامج أن تدمجهم في أنشطة تعليمية وتدريبية تمكّنهم من بناء مستقبل أفضل وتجنب دائرة التشرد والعنف.
أما بالنسبة للأشخاص من ذوي الحالات العقلية المتدهورة، فإن واقعهم في مكناس يعكس نقصاً في الموارد والخدمات الموجهة إليهم، لا سيما في موسم البرد الذي يزيد من هشاشة أوضاعهم الصحية والنفسية. 
وجود مراكز إيواء واستشفاء لهذه الفئة يمثل خطوة أساسية لضمان سلامتهم، توفير العلاج المناسب، وحمايتهم من التشرد والعنف. 
كما هو الحال مع الكلاب الضالة، تتطلب هذه الفئة مقاربة إنسانية تراعي كرامتهم وحقوقهم، وتحقق لهم حياة مستدامة وآمنة.
إن ربط مشروع إيواء الكلاب الضالة بمطالب المجتمع المدني لإيجاد حلول إنسانية وحقيقية للأطفال المتشردين والمختلين عقلياً، يمكن أن يشكل بداية لإعادة النظر في السياسات المحلية وإعطاء الأولوية لتطوير بنيات تحتية وخدمات اجتماعية تتناسب مع الواقع المتعدد الأبعاد للمدينة. 
وهو ما يدعو إلى تعاون وثيق بين السلطات المحلية، الجمعيات المدنية، والخبراء الاجتماعيين لوضع خطط شاملة تدمج مختلف الشرائح في منظومة الرعاية الإنسانية.


أزرو: ورشة تكوينية لفائدة مهنيي الصحة والحماية الاجتماعية في مجال التدبير المعقلن للتلقيح



 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
نظمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية فاس مكناس بملحقة جامعة الاخوين بمدينة أزرو يومي الثلاثاء والأربعاء 2و3دجنبر 2025 ورشة تكوينية في مجال التدبير الناجع للتلقيح سيما الشق المتعلق بسلسلة التبريد وأهميتها في ضمان جودة اللقاح، وكذا التخطيط الدقيق لعملية التلقيح.
الورشة التكوينية التي تندرج في اطار التموين المستمر وضمن استراتيجية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وانسجاما مع البرنامج الوطني للتمنيع جرت تحت إشراف مديرية السكان وبدعم من منظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسف، لفائدة العاملين في القطاع الصحي المكلفين بالتلقيح في المراكز الصحية القروية منها والحضرية بكل من إقليمي الحاجب وإفران، ساهم في تأطيرها رئيس قسم برنامج التمنيع بمديرية  السكان، والمنسقة الجهوية للبرنامج الوطني للتلقيح بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس ورئيسة مصلحة شبكة المؤسسات الصحية بفاس.
وقد ناقش المشاركون في هاته الدورة التكوينية عدة محاور من بينها:
*أهمية احترام سلسلة التبريد.
*كيفية التخطيط الدقيق من أجل تدبير ناجع للتلقيح. 
وتميزت مجريات هذه الدورة التكوينية بتفاعل إيجابي إذ عبر خلالها المتدخلون عن ارتياحهم إثر اكتساب مهارات جديدة من شأنها العمل على تعزيز البرنامج الوطني  للنلقيح والحفاظ على صحة الطفل.

البرلمان عبدالرزاق هاشمي يسائل وزيرَي التجهيز والداخلية حول تدابير مواجهة البرد في المناطق الجبلية بإفران



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في إطار متابعة قضايا التنمية وحماية ساكنة المناطق الجبلية بإقليم إفران، توجه البرلماني عبدالرزاق هاشمي، عن دائرة إفران، عند انعقاد جلسات البرلمان خلال الاسبوع الأول من شهر دجنبر الجاري (2025)، بسؤالين موجهين لكل من وزير التجهيز والماء ووزير الداخلية حول الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان توفير الماء الصالح للشرب ومواجهة البرد القارس في المناطق النائية.
في سؤاله الكتابي الموجه لوزير التجهيز والماء، أكد البرلماني على أن حق المواطن في الماء هو من الحقوق المكفولة دستورياً، مشيراً إلى أن ساكنة عدد من الدواوير التابعة للجماعات الترابية بإقليم إفران، وخاصة في تيزكيت، واد إفران، وسيدي عدي، تعاني من شح الماء الصالح للشرب، رغم المجهودات المبذولة لتوفير هذه المادة الحيوية على الصعيد الوطني. 
وأبرز المعاناة اليومية للسكان الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة وجهاد ظروف قاسية للحصول على الماء، ما يتناقض مع حجم الأوراش التنموية التي تشهدها البلاد.
وطالب الوزير بالكشف عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لتجاوب مع هذا الخصاص وتأمين العيش الكريم لسكان هذه المناطق، مع معالجة الوضعية الصعبة التي تواجهها الساكنة في الحصول على هذه المادة الأساسية.
في السؤال الشفوي الموجه لوزير الداخلية، تطرق البرلماني عبدالرزاق هاشمي إلى الإجراءات الحكومية الاستباقية المتخذة لدعم سكان المناطق الجبلية، خاصة في ظل موجة البرد القارس التي تضرب البعض منها، ومنها إقليم إفران. 
وأوضح أن وزارة الداخلية تتعاون بشكل محكم مع السلطات المحلية والإقليمية عبر جهات المملكة المختلفة لاتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الاستباقية التي تهدف إلى تسهيل حياة الساكنة، وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم اليومية وقضاء حاجاتهم وسط ظروف مناخية قاسية.
وختم هاشمي تساؤلاته بطلب توضيح عن التدابير التي تعتزم وزارة الداخلية تنفيذها لدعم ساكنة المناطق المعزولة في مواجهة موجة البرد هذه، مع ضمان توفير الموارد اللازمة لمساعدتهم في هذه الظروف الاستثنائية.
يأتي هذا التحرك البرلماني ضمن جهود متواصلة لمراقبة وتقييم الأداء الحكومي، والحرص على تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق الجبلية في المغرب، الذين يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بغلاء المعيشة والظروف الطبيعية.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

انطلاق عملية "رعاية 2025-2026" من أجل تعزيز خدمات صحة القرب للتكفل الصحي بساكنة المناطق المعرضة لآثار موجات البرد



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بلاغ 
كشفت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية عن المخطط الوطني للتصدي لآثار موجات البرد الذي ستطلقه ضمن برنامج عملية "رعاية 2025-2026" خلال الفترة الممتدة من 15 نونبر 2025 إلى غاية 30 مارس2026.
وياتي هذا المخطط تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد.
وتستهدف هذه العملية 31 إقليما منتميا إلى ثمان جهات: جهة طنجة تطوان الحسيمة: شفشاون- العرائش – وزان-الحسيمة، الجهة الشرقية: فجيج- تاوريرت – الدريوش- وجدة أنجاد- جرادة– جرسيف - بركان، جهة بني ملال خنيفرة: بني ملال- أزيلال- خنيفرة، جهة درعة تافيلات: ميدلت - ورزازات- تنغير- زاكورة – الراشيدية، جهة فاس مكناس: بولمان- صفرو- إيفران- تازة- تاونات -الحاجب، جهة سوس ماسة: تارودانت – اشتوكة آيت باها – طاطا، جهة مراكش أسفي: الحوز – شيشاوة وجهة الرباط-سلا-القنيطرة: الخميسات.
وبحسب بلاغ الوزارة، فإن هذه العملية تهدف إلى ضمان استجابة ملائمة لحاجيات ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد والمناطق المعزولة بالوسط القروي عبر توفير خدمات صحية للقرب. وخاصة، تعزيز الخدمات الصحية الأساسية، العلاجية والوقائية وأنشطة التوعية المقدمة على مستوى المراكز الصحية وتكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع الساكنة محددة على مستوى المناطق المهددة بموجة البرد، مع ضمان التكفل بالحالات المرضية المرصودة بواسطة القوافل الطبية المتخصصة والمستشفيات المرجعية المحددة وكذا ضمان التكفل بالحالات المستعجلة. 
وتتمثل أهم الأهداف الميدانية لهذه العملية فيما يلي:
ضمان توفير الموارد البشرية والتجهيزات والأدوية والمنتجات الطبية ووسائل التنقل بالمراكز الصحية التي توجد المناطق المتضررة بفعل موجات البرد في دائرة نفوذها لاستقبال والتكفل بساكنة المناطق المحددة وعددها523 مركز صحي؛
انجاز 3528 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة في المناطق المنعزلة ونقط تجمع الساكنة؛ 
تنظيم 183 قافلة طبية متخصصة، إضافة إلى حملات طبية متخصصة مصغرة، وذلك بهدف الاستجابة للاحتياجات المرصودة في مجال الخدمات الطبية العلاجية المتخصصة؛
وضع نظام للتنسيق بين الوحدات الطبية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة والحملات الطبية المتخصصة المصغرة ونظام التكفل بالمستعجلات؛
ومن أجل تحقيق النتائج المسطرة للعملية، اوضح المصدر ذاته بانه قد تمت تعبئة ما مجموعه 2817 مهنيا صحيا من أطباء وممرضين وصيادلة وتقنيين وإداريين كموارد بشرية، بالإضافة إلى التجهيزات البيو الطبية من آلات متنقلة للفحص بالصدى ومختبرات للتحاليل الطبية متنقلة وكراسي متنقلة لطب الأسنان وآلات قياس حدة البصر وتجهيزات أخرى حسب البرمجة. كما ستتم تعبئة وسائل التنقل من وحدات صحية متنقلة وسيارات للإسعاف.
وفيما يخص الأدوية والمواد الصحية، ذكر البلاغ بأنه ستتم تعبئة غلاف مالي قدره مالي 11.320 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة (بالإضافة إلى الميزانية الإقليمية السنوية)، كما سيتم رصد غلاف مالي قدره 2.582 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة لتغطية الحاجيات من الوقود وصيانة والصيانة. وفيما يتعلق بالكلفة الإجمالية للتكفل الطبي على مستوى المراكز الاستشفائية فتبقى رهينة بالحاجيات المرصودة، على مستوى الأقاليم. 
وختم بالبلاغ بالتاكيد على أن الوزارة ستعمل على تشجيع جميع الشركاء والمتدخلين للمساهمة في تفعيل وإنجاح هذه العملية ونخص بالذكر، الدور الحيوي والفعال الذي تضطلع به السلطات المحلية وعلى رأسها السادة الولاة والعمال وكذا الهيئات المنتخبة والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في الميدان الصحي.

مصر/المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يُنتج أول فيلم تجسيدي لحياة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/القاهرة: محمود مهنا 

أطلق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  فيلمه التجسيدي، الذي يروي قصة حياة القارئ العالمي الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. 
ويمثل هذا العمل إنجازاً غير مسبوق في توثيق التراث الإسلامي وتخليد أركان دولة التلاوة المصرية باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المعقدة،  وقد جاء هذا الإطلاق بعد  أيام و أيام  من العمل الدقيق لضمان أعلى مستويات الجودة والروحانية في التجسيد.
هذا المشروع الضخم تم تحت رعاية كريمة من معالي وزيرة الأوقاف، الأستاذة الدكتور  أسامة الأزهري،  كما قام الأمين العام للمجلس، الأستاذ الدكتور محمد البيومي، بالإشراف المباشر على المحتوى لضمان دقته التاريخية والشرعية
منذ اللحظات الأولى لنشر الفيلم على القنوات الرقمية الرسمية للمجلس، شهد  إقبالاً جماهيرياً هائلاً من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
 وقد أشاد الجمهور بالدقة التي استخدمت بها تقنيات الذكاء الاصطناعي في المحاكاة إلى جانب التجسيد المؤثر لمراحل حياته المختلفة، هذا التفاعل الواسع يؤكد تعطش الأمة لمثل هذه الأعمال التي تحفظ هويتها ورموزها الدينية والروحية العظيمة.
بهذا الإنجاز، يضع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية حجر الأساس لمنهجية جديدة في التوثيق والتعليم الديني، مستخدماً التكنولوجيا لخدمة القرآن الكريم وعلماءه. ويأمل المجلس أن يكون هذا الفيلم الرائد بداية لسلسلة أعمال مماثلة تستهدف إحياء سير باقي عمالقة القراء المصريين الذين أثروا العالم بتلاواتهم، ويؤكد هذا النجاح على دور مصر الريادي في صون ونشر الفن الأصيل لتلاوة كتاب الله.


العزوف عن السياسة أوعسر المزاج المجتمعي"تحليل اجتماعي-سياسي بمؤشرات وأرقام"


 البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"/محمد عبيد
كاريكاتور بمساهمة من الفنان محمد أيت خويا قلعة مكونة 
في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها المجتمع المغربي خاصة منه الشبابي، يبرز "العزوف عن السياسة" كظاهرة مقلقة، ليست مجرد إرهاق نفسي، بل "عسر مزاج مجتمعي" يهدد التماسك الوطني..
ففقدان القدرة على التفكير الإيجابي، وانعدام المبادرات، والتوتر المستمر الذي يسيطر على حياة المواطنين. 
هذه الأعراض ليست فردية، بل هي نتاج تراكمي لعوامل مثل البطالة (التي بلغت 12% في 2025 حسب إحصاءات الهيئة العليا للتخطيط)، وارتفاع تكاليف المعيشة، والشعور بالإهمال الحكومي.
إذا أُهْمِلت هذه الحالات التشاؤمية، كما كما سنورد في هذا النص، فإنها ستؤدي إلى مجتمعات "عازفة" عن النمو، حيث يصبح التقدم الجماعي مستحيلاً دون إعادة بناء الثقة.
أغلب المواطنين فقدوا القدرة علي التفكير بشكل ايجابي، وانعدمت القدرة لديهم على اتخاذ أي مبادرات إيجابية، فضلا عن حالة التوتر المستمرة والخوف من المستقبل التي أصبحت سمة المجتمع الرئيسية.
فإهمال هذه الحالة التشاؤمية العامة للمجتمع دون إيجاد حلول سريعة سيؤدي حتماً إلي تكوين مجتمعات عازفة عن مقتضيات النمو والتقدم.
المواطن يجب أن يشعر أن هناك من يرفق به ويشفق على حاله ويسعى بشكل مستمر للعمل علي النهوض بمستواه المعيشي.
وأعبر عن قلقي بشأن ما يتعرض له الشباب من إمكانية الانسياق وراء المخدرات، مؤكدا على ضرورة العمل علي استغلال طاقات الشباب في التكنولوجيات الحديثة سواء في صناعتها أو تطويرها كإحدى وسائل تحسين الدخل المادي والدعم الاقتصادي للشباب.
وما مقاطعة متابعة الأحداث السياسية والاكتفاء بمشاهدة كرة القدم إلا مؤشر خطير، حيث لابد من مشاركة المواطنين بمختلف أطيافهم في اللعبة السياسية لضمان مشاركتهم في أخذ القرارات المصيرية في المستقبل فمبدأ المشاركة لا يعني فقط الاستماع لأراء المعنيين بالقرارات التي تصدرها الحكومة وهيئاتها بل تتحقق من خلال جلوس المجتمع المدني مع صناع القرار على نفس الطاولة للحديث عن السبل الكفيلة بتحسين العمل الإداري داخل المرافق العامة، لافتا إلى أن الدولة تنقسم إلى شعب وإقليم وحكومة، مما يجعل انطواء الشعب وعزله عن عمل الحكومة يحدث خللا في البنيان التنظيمي للدولة المغربية، مؤكدا أن المقياس الوحيد لنجاح أي نظام سياسي يكمن في نسبة ما يحوز عليه هذا النظام من رضي شعبي.
&المواطن بين الإهمال والحاجة إلى الرفق:
المواطن يحتاج إلى الشعور بأن هناك من "يرفق به ويشفق على حاله"، ويسعى للنهوض بمستواه المعيشي. 
هذا الطلب ليس رفاهية، بل ضرورة أساسية لاستعادة الدافعية. 
في المغرب، يعكس هذا الشعور استطلاعات الرأي الأخيرة، مثل تلك التي أجراها مركز الدراسات الاجتماعية في نونببر 2025، حيث أفاد 65% من المستجوبين بفقدان الثقة في السياسات الاقتصادية. 
الرفق هنا يعني برامج دعم حقيقية، مثل توسيع "الدعم المباشر" ليشمل الشباب العاطلين، أو حملات توعية لمواجهة التوتر النفسي الناتج عن الخوف من المستقبل. 
بدون ذلك، يصبح المجتمع عرضة للانهيار، حيث يفقد الأفراد القدرة على اتخاذ مبادرات إيجابية، مما يعيق الابتكار والتنمية المحلية.
&مخاطر الشباب من المخدرات إلى التكنولوجيا كحل:
يُعد الشباب محور القلق، ويُأْسف من انسياقهم وراء المخدرات كمخرج سهل من الضغوط. 
هذا التحذير مدعوم بأرقام صادمة، ووفقًا لتقرير وزارة الصحة في أكتوبر 2025، فلقد ارتفع استهلاك المخدرات بين الشباب (15-24 عامًا) بنسبة 18%، مرتبطًا بالبطالة والإحباط.
وهنا اقترح بديلاً بناءً، استغلال طاقات الشباب في التكنولوجيات الحديثة، سواء في صناعتها أو تطويرها، لتحسين الدخل والدعم الاقتصادي. 
هذا يتماشى مع مبادرات حكومية مثل "المغرب الرقمي 2030"، التي تهدف إلى تكوين 100 ألفا شابا في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة. 
لنتخيل لو تحولت الطاقات المهدورة في الشارع إلى شركات ناشئة في إفران أو فاس او مكناس؟ 
هذا ليس حلمًا، بل فرصة لتحويل التشاؤم إلى نمو اقتصادي يصل إلى 5% سنويًا في القطاع الرقمي.
&المقاطعة السياسية، مؤشر خطير ودعوة للمشاركة:  
يلاحظ أن معظم شباب اليوم قد عمد إلى عدم متابعة الأحداث السياسية ومقاطعتها، والاكتفاء بمشاهدة وتتبع مباريات كرة القدم"!؟...
هذا السلوك يعد مؤشرا خطيرا، وهو في رأيي وصف دقيق لظاهرة "اللامبالاة السياسية" التي أصبحت شائعة. 
في استطلاعات 2025، أفاد 55% من الشباب بعدم الاهتمام بالانتخابات، مفضلين الترفيه على السياسة. 
هذا العزوف يعزل الشعب عن "اللعبة السياسية"، مما يهدد بقرارات مصيرية تُتخذ دون مشاركة حقيقية. 
وهنا أركز على أن المبدأ الذي أدعو إليه هو المشاركة الفعالة، ليس مجرد الاستماع إلى الآراء، بل "جلوس المجتمع المدني مع صناع القرار على نفس الطاولة".
 هذا يعني إصلاحات إدارية، مثل تعزيز الحوار في المرافق العامة (مدارس، مستشفيات)، وإشراك الجمعيات في صياغة السياسات. 
وهنا يمكن وصف الدولة، بأنها تنقسم إلى "شعب وإقليم وحكومة"... 
فانطواء الشعب يخلق خللاً في البنيان التنظيمي، خاصة في المغرب حيث يعتمد الاستقرار على التوازن الإقليمي.
&المقياس الحقيقي للنجاح: الرضا الشعبي:
ختاما يجزم القول بأن "المقياس الوحيد لنجاح أي نظام سياسي يكمن في نسبة ما يحوز عليه هذا النظام من رضا شعبي". 
هذا مبدأ جوهري، يتجاوز الأرقام الاقتصادية إلى الشعور الجماعي. 
في المغرب، يقيس الرضا الشعبي مؤشرات مثل جودة الحياة (التي انخفضت إلى 6.2/10 في 2025 حسب تقرير الأمم المتحدة)، والثقة في المؤسسات (45% فقط). لتحقيق النجاح، يجب على الحكومة التركيز على حلول سريعة: حملات مكافحة التشاؤم عبر وسائل التواصل، برامج تدريب للشباب، ومنصات حوار إقليمية. 
إذا تم تجاهل هذا العسر المزاجي، فقد يؤدي الوضع إلى انفصال اجتماعي، لكن مع المشاركة، يمكن تحويله إلى قوة دافعة للتقدم... 
الضرورة تقتضي استغلال طاقات الشباب في التكنولوجيات الحديثة، سواء بصناعتها أو تطويرها، كوسيلة لتحسين الدخل ودعم الاقتصاد، خاصة وأن الشباب عمود فقري للنهضة الوطنية.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

احتفاء ولايتي الأمن الوطني بكل من مكناس وفاس بتلاميذ التميز من أسرة الامن الوطني وتكرمان متقاعديهما


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
نظمت نهاية الأسبوع الأخير كل من أسرة الأمن الوطني بولاية مكناس وبولاية فاس حفلي التميز لفائدة أيتام وأبناء موظفي الأمن الوطني بمنطقتيهما، والمتفوقين دراسياً خلال الموسم الدراسي 2024-2025، إضافة إلى تكريم مجموعة من المتقاعدين وأرامل أسرة الأمن.
الحدث الذي دأبت على تنظيمه المديرية العامة للأمن الوطني يعتبر ترسيخا نموذجيا كمؤسسة مواطنة، تؤكد من خلاله بأن الأمن ليس فقط حماية للنظام العام وصوناً للأفراد والممتلكات، بل هو أيضاً التزام اجتماعي وأخلاقي تجاه أسر موظفيها. 
&ولاية أمن فاس:
ففي فاس نظمت ولاية الأمن الوطني ما بعد زوال يوم السبت الأخير 29 نونبر 2025، حفلا رسميا أشار في افتتاحه أوحتيت أوعلا والي أمن فاس إلى أن هذا الموعد السنوي يجسد توجهاً راسخاً لدى المديرية العامة للأمن الوطني، بقيادة السيد المدير العام، للعناية بالجانب الإنساني والاجتماعي لأسرة الأمن، وتشجيع الأبناء على التحصيل العلمي والتميز.
وقد عرف الحفل تكريم ثمانية من أبناء وأيتام موظفي ولاية أمن فاس المتفوقين في امتحانات البكالوريا، بعدما بصموا على معدلات متميزة خلال الموسم الدراسي 2024-2025، إلى جانب تكريم عدد من متقاعدي الأمن الوطني الذين قضوا سنوات من الخدمة المهنية في حماية الوطن والمواطنين، حيث جرى التنويه بما قدموه من تضحيات وجهود جسيمة. 
المناسبة لم تغفل استحضار أرواح الموظفين الذين وافتهم المنية، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، اعترافاً بمكانتهم داخل أسرة الأمن الوطني.
& ولاية أمن مكناس:
نفس المناسبة احتفلت بها أسرة الأمن الوطني بولاية أمن مكناس والتي همت الاحتفاء بتلاميذ أسرة الأمن الوطني المتميزين في دراستهم، إلى جانب تكريم عدد من التلاميذ المنتمين للمؤسسة، ضمنهم أبناء الموظفين والأيتام، وكذلك بمتقاعديها من الشرطة.
الحفل الذي نظمته ولاية امن مكناس يوم مابعد زوال بوم الأحد الأخير 30 نونبر 2025 مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بحضور مسؤولين أمنيين وممثلين عن المؤسسة، شهد توزيع جوائز التميز ومكافآت على التلاميذ المتفوقين، وعلى الأطر التي تميزت في مجالات الإبداع والرياضة، إضافة إلى تكريم عدد من المتقاعدين وسط أجواء طبعها التضامن المؤسسات.
ويأتي تنظيم هذا الحفل الذي تخلده أسرة الأمن الوطني كل سنة في إطار المبادرات الاجتماعية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار الاهتمام الذي توليه المؤسسة للبعد الاجتماعي في تدبير الموارد البشرية، ليترجم الإرادة في ترسيخ ثقافة الاعتراف وتحفيز التنافس الإيجابي داخل أسرة الأمن الوطني، بغية تثمين الاستحقاق الدراسي والاحتفاء بنجاحات أبناء الموظفين وأيتام المؤسسة.
وهو ما عبر عنه والي أمن مكناس، صادق الطرشولي في كلمته بالمناسبة، حيث أبرز أن الاحتفاء بهولاء يجسد العناية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لمختلف مكونات المؤسسة الأمنية، ومؤكدا على ا أن هذه المبادرة الهادفة إلى تشجيع المثابرة والجدية لدى أبناء أسرة الأمن، أصبحت تقليدا راسخا تحافظ عليه المديرية العامة... وأن تكريم المتقاعدين من بين اسرة الشرطة يعتبر خطوة تعكس الاعتراف بالخدمات التي أسدوها للوطن وللمواطنين طيلة مسارهم المهني.
رئيس المصلحة الولائية للعمل الاجتماعي بولاية أمن مكناس، نور الدين العليوي، من جهته أكد على أن هذا الحدث يجسد الاهتمام الذي يحظى به أبناء وأيتام موظفي الأمن من خلال تشجيع التفوق الدراسي، بهدف تحقيق النجاح الأكاديمي، وموضحا أن دعم مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني يعكس مواكبتها الدائمة للأسر والأرامل، معتبرا أن هذه المبادرات تعزز وتثمن الجهود التي يبذلها الموظفون يوميا، ومشيرا إلى أن هذا الاهتمام بالموظفين المتقاعدين يشكل مصدر تحفيز للعاملين حاليا داخل المؤسسة.
&خلفية الحدث:
ويعكس هذا التقليد السنوي التزام المديرية العامة للأمن الوطني بالبعد الاجتماعي، تحت رعاية مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.
كما يؤكد هذا الحدث أن الأمن يجمع بين حماية النظام العام والدعم الأسري.