مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 7 أغسطس 2025

اختتام مهرجان الأرز والتبوريدة ببن صميم تجسيدا للتراث اللامادي العالمي




فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
اسدل الستار ليلة الخميس 7 غشت 2025 على فعاليات مهرجان الأرز والتبوريدة الذي نظمته الجمعية الاقليمية الدار الكبيرة بإفران بشراكة مع عمالة إفران والمجلس الإقليمي لعمالة إفران والجماعتين الترابيتين لكل من تيكريكرة وبن صميم، وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية تحت شعار:"بوحدتنا، نصنع الأثر ونحمي الجذور".
المهرجان امتد لثلاثة أيام، من الثلاثاء 5 الى الخميس 7 غشت 2025، شاركت فيه 24 سربة من مختلف القبائل المحلية عن أقاليم الحاجب(11) وإفران(07) وتاونات(02) وفرقة واحدة عن كل من خنيفرة وسيدي سليمان وݣرسيف وسيدي قاسم، حيث قدمت عروضا متميزة للفرسان في فن التبوريدة.
وشهد المهرجان تفاعلاً كبيراً من الجمهور الذي استمتع بالعروض وقدم الدعم للفرسان..
ومثل المهرجان مناسبة لتعزيز التلاحم والتعاون بين مختلف مناطق وقبائل المغرب. 

وشهدت الفعاليات حضوراً مكثفاً من السكان المحليين والزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية التي صاحبت المهرجان، إضافة إلى الفقرات الفنية والثقافية التي زينت المهرجان وجعلته محطة مميزة في الحياة الثقافية للمنطقة.
وكان أبرز نقاط برنامج المهرجان تنظيم ندوات فكرية، الاولى في موضوع "التبوريدة من الهواية إلى عالمية التراث غير المادي"، والثانية مشتركة في موضوعي:"العرش والوطن مسارات التحول في عهد الملوك الثلاثة" ثم "السياحة البيئية كرافعة للتنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي بالمنتزه الوطني لإفران".
وأكد منظمو المهرجان على أهمية المهرجان في إحياء التراث الثقافي والفني لفن التبوريدة، اذ في تصريحات متفرقة لكل من السيد رضوان زروال رئيس الجمعية الإقليمية الدار الكبيرة بإفران والسيد عزيز الداودي- أمين الجمعية-، والأستاذ لحسن أسريف عضو الجمعية-مسير الندوات الفكرية-، أجمع هؤلاء على أن مهرجان التبوريدة الذي احتضنته منطقة بن صميم شكل مناسبة للتبادل وإحياء الموروث الثقافي والفني لفن التبوريدة والفروسية التقليدية الأصيلة بكل ما يحمله من قيم إنسانية توارثها سكان منطقة الأطلس المتوسط بشكل عام ومنطقة بن بن صميم بشكل خاص عن الأجداد..... ومؤكدين على استمرار هذا الموعد الثقافي المهم في السنوات المقبلة، لما له من دور في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين سكان المنطقة والمناطق المجاورة...ومعبرين عن أمل الرقي بالمهرجان لمستويات أفضل في الدورات القادمة ليتحول إلى رافعة حقيقية للتنمية. 
ولم يفوت المتحدثون الفرصة لتوجيه شكرهم للسلطات الإقليمية والمحلية والمجلس الإقليمي لعمالة إفران والجماعتين الترابيتين لكل من بن صميم وتيكريكرة وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية على العناية التي خصّوا بها المهرجان، وإلى كل من ساهم في إنجاح في إنجاح المهرجان من أجهزة أمنية ومنتخبين، وإلى كل المساهمين والداعمين للمهرجان، وبتوجيه شكر خاص لمختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب واللغة والمجتمع.



في ندوتين ببن صميم: قدرة الوطن في مواجهة التحديات والسياحة البيئية للاقتصاد المحلي

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
ضمن فعاليات مهرجان الأرز والتبوريدة المقام بمنطقة عمروس بترات جماعة بن صميم إقليم إفران وبعد ندوة:"التبوريدة محن الهواية إلى عالمية التراث غير المادي"،
التي عقدت أمس الأربعاء6غشت2025، احتضنت خيمة الندوات صبيحة يومه الخميس 7 من نفس الشهر ندوتين سيرهما الأستاذ لحسن أسريف.
الأولى عنوانها: "العرش والوطن مسارات التحول في عهد الملوك الثلاثة، والثانيةفي موضوع: "السياحة البيئية كرافعة للتنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي بالمنتزه الوطني لإفران".
ففي موضوع الندوة الأولى "العرش والوطن مسارات التحول في عهد الملوك الثلاثة"، الذي قدم عرضه الدكتور إدريس أقبوش استاذ باحث بثانوية محمد السادس للتميز بابن جرير، أشار إلى أن العرش في المغرب يمثل رمزاً قوياً لوحدة الوطن واستقراره، حيث شهدت البلاد تحولات هامة تحت حكم ثلاثة ملوك نسجوا مسارات جديدة للتنمية والتجديد. 
وليتناول وبإسهاب أهم الإنجازات التي ميزت عصر الملوك الثلاثة منذ عصر المغفور له الملك محمد الخامس فجر الاستقلال، إلى عصر المغفور له الملك الحسن الثاني، فعهد الملك محمد السادس نصره الله وأيده... وكيف ساهمت الإنجازات في تعزيز السيادة الوطنية وتحقيق التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي. 
وأكد المتحدث على أنه في عصور العرش الثلاثة، تم تنفيذ إصلاحات شاملة على مستوى المؤسسات والبنية التحتية، مع السعي للحفاظ على تماسك الوطن واستقراره وسط تحديات داخلية وخارجية... وبأن العرش ظل حريصاً على الدفاع عن الوحدة الترابية عبر دبلوماسية متقدمة ومبادرات سياسية مبتكرة، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء، مما رسخ مكانة المغرب على الساحة الدولية.
وليختم المحاضر عرضه بالإشارة إلى أنه بالنظر إلى المسارات المتنوعة التي اتخذها العرش في عهد الملوك الثلاثة، يتضح الدور الحيوي للقيادة الملكية في توجيه المغرب نحو الاستقرار والتنمية... ويبقى هذا الإرث شاهدًا على قدرة الوطن في مواجهة التحديات، وحافزًا للمضي قدماً نحو مستقبل مزدهر.
وفي عرضه في موضوع "السياحة البيئية كرافعة للتنمية المحلية" بالمغرب، الذي قدمه الدكتور لحسن أقنو رئيس قطب السياحة البيئية بالمنتزه الوطني لإفران تطرق لما يزخر به إقليم افران من طبيعة ساحرة في قلب جبال الأطلس المتوسط، حيث يمتد المنتزه الوطني لإفران بمساحات شاسعة من الغابات الكثيفة والحياة البرية النادرة. وكو السياحة البيئية تعتبر فرصة ذهبية للحفاظ على البيئة ودعم التنمية المحلية من خلال استقطاب الزوار الباحثين عن تجربة طبيعية فريدة ومستدامة. مقدما نبذة عن المنتزه الوطني لإفران الذي احدث سنة 2004، ليغطي مساحة تصل إلى 125,000 هكتار، ويتميز بغابات الأرز الأطلسي التي تعد من الأكبر في شمال إفريقيا... وما يضمه المنتزه من حيوانات مهددة بالانقراض مثل المكاك البربري والأيل البربري، مما يجعله محمية طبيعية ذات أهمية كبيرة للحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأشار الدكتو لحسن في عرضه الى ان المغرب اعتمد استراتيجيات لتنمية السياحة البيئية في إفران تشمل تحسين البنية التحتية، إنشاء مسالك طبيعية، وتوفير مرافق سياحية مستدامة مثل الأكواخ البيئية.  
وأن إفران تستضيف فعاليات بيئية وثقافية لتعزيز الوعي بأهمية السياحة المستدامة، وتوفير فرص عمل جديدة لسكان المنطقة، مما يدعم الاقتصاد المحلي.  
وتهدف هذه المبادرات إلى تحويل إفران إلى وجهة سياحية ذكية، تجمع بين الحفاظ على الطبيعة وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وخلص الى ان السياحة البيئية في إفران والمنتزه الوطني تبرز كقوة دافعة لتنمية المنطقة بشكل مستدام، تجمع بين حماية الطبيعة وتعزيز فرص الحياة لأهلها. 
وبان الاستثمار في هذه السياحة يضمن مستقبل أفضل للبيئة والاقتصاد المحلي ويجعل من إفران وجهة مميزة لكل محبي الطبيعة. 
وبالتالي، السياحة البيئية ليست فقط وسيلة للحفاظ على البيئة ولكنها رافعة حقيقية لتنمية المناطق المحلية اقتصادياً واجتماعياً.
وفي المناقشة التي شارك فيها بعض الحضور العرضين، فلقد اتمنت بعض التدخلات مسارات التحول في عهد الملوك الثلاثة"، كون كل ملك من الملوك الثلاثة شارك في بناء وتجديد مسار المغرب عبر إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية متدرجة مع الحفاظ على الاستقرار،وبأن العرش استمر في توطيد السيادة الوطنية خاصة بقضية الصحراء، من دبلوماسية الدفاع إلى المبادرة عبر مقترحات الحكم الذاتي، تعزيز للسيادة والوحدة الترابية.
فيما أثارت التدخلات قضايا السياحة القروية والإيكولوجية التي تشكل محور تنمية في القرى، مع منتديات وجهود مشتركة لتعزيز الاستثمار واستدامة البيئة والثقافة المحلية، ولرفع المزيد من دعم الدولة للسياحة البيئية عبر برامج تحفيز للمقاولات السياحية لاعتماد تقنيات صديقة للبيئة، وتطوير البنية التحتية بما يتماشى مع التنوع البيئي والثقافي.


انطلاق مشاريع مهمة بمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإفران

 

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
استحضارا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تنزيل ورش الحماية الاجتماعية،خاصة في شقه الصحي من خلال تجويد والإرتقاء بالمرافق والخدمات الصحية، وفي إطار البرنامج الوطني الرامي إلى تأهيل المؤسسات الصحية لاسيما مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، انطلقت بإقليم إفران عملية تأهيل كل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية المتواجدة في جميع الجماعات الترابية الحضرية منها والقروية. 
وفي هذا الخصوص، وبحسب المندوبية الإقليمية للصحةوالرعاية الإجتماعية بإفران، ستستفيد كل هذه المؤسسات من عملية التأهيل لكي تطابق المعايير المعتمدة على الصعيد الوطني مع احترام خصوصية جهة فاس مكناس. 
عملية التأهيل ستشمل توسيع بعض المرافق الصحة من جهة  وإعادة بناء المرافق الصحية من جهة أخرى،  لتشمل 34 مؤسسة صحية بالإقليم.
هذه المرافق الصحية عند الانتهاء من عملية البناء سيتم تجهيزها  بتجهيزات طبية جديدة ومتميزة، وذلك من أجل تلبية حاجيات ساكنة إقليم إفران. 
يذكر أن عملية التأهيل بدأت لتشمل في البداية مؤسسات الرعاية الصحية الاولية التابعة لجماعة واد إفران (المتسوصف القروي أسكا،  المستوصف القروي أمغاس والمستوصف القروي زاوية واد افران)، وجماعة عين اللوح (المستوصف القروي إغود والمستوصف القروي توفصلت)، وجماعة سيدي المخفي(المركز الصحي القروي مستوى 2 سيدي المخفي والمستوصف القروي توررين)، وجماعة تكريكرة (المركز الصحي القروي مستوى 2 أيت يحيى أوعلا)، وجماعة أزرو( المركز الصحي الحضري مستوى1 سيدي عسو)، وجماعة إفران (المركز الصحي الحضري مستوى1 لحي السلام)، وجماعة تزكيت (المركز الصحي القروي مستوى 2 لعين الحناش).
 وفي انتظار بداية الأشغال بالمؤسسات الصحية الأخرى تسعى المندوبية إلى ابرام اتفاقيات شراكة مع جماعة أزرو من أجل بناء مركز صحي حضري مستوى1 أحداف بتجزئة النخيل4، وتحويل المركز الحالي لأحداف إلى فضاء صحة الشباب واليافعين، وبجماعة بن صميم من أجل إعادة بناء المركز الصحي القروي مستوى 2 بن صميم، وبجماعة ضاية عوا من أجل بناء المتسوصف القروي ضاية حشلاف.
 ويقوم مكتب دراسات تم التعاقد معه بإعداد مشروع تهيئة وتأهيل مستشفى 20 غشت، والمركز متعدد الاختصاصات بأحداف (Polyclinique).
كل هذه المشاريع ستعود بالنفع و ستساهم في تقديم وتجويد الخدمات الصحية لساكنة إقليم إفران.

الأربعاء، 6 أغسطس 2025

مصباح عامل إفران يشرف على حفلي تدشنين بكل من تيمحضيت وإفران


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
أشرف السيد إدريس مصباح عامل عمالة إقليم إفران على مراسيم حفلي تدشنين بإقليم إفران.
وتعلق الأول بنشاط نهار الثلاثاء 5 غشت 2025 الذي جرت فيه مراسيم تدشين مركز الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة بالجماعة الترابية لتيمحضيت.
المركز الذي تم إنجازه ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران في إطار برنامج لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة والذي بلغت تكلفته ما قدره 3.100.000درهما..
ويحتوي المركز على عدة تخصصات من بينها مصلحة الترويض بكل أشكالها وورشات الخياطة قاعة للإعلاميات وتعلم الحلويات ومصلحة التعلم التربوي لذوي الحاجة.
فيما تعلق النشاط الثاني لعامل الإقليم بإشرافه يوم الاربعاء 6 غشت 2025 على مراسيم تدشين افتتاح السوق المتنقل الكبير لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنصوب بساحة التاج بمدينة إفران التي تحتضنه خلال شهر غشت 2025، وذلك في إطار تنفيذ مشاريع برنامج التنمية الجهوية لجهة فاس مكناس (2022-2027). 
يأتي هذا الحدث ضمن برنامج التنمية الجهوية نتيجة شراكة استراتيجية بين مجلس جهة فاس مكناس، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني)، وولاية جهة فاس مكناس، وبالتعاون الوثيق مع عمالة إقليم إفران.
ويهدف هذا السوق المتنقل إلى دعم وتعزيز قدرات الفاعلين في هذا المجال، وذلك لدعم التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، وتعزيز تسويق المنتجات المحلية، وتنشيط الاقتصاد المحلي والاجتماعي بالمدينة عبر توفير فضاء لتبادل وعرض منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني... وهو فرصة مواتية للتعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي للمشاركة.
وتشمل المنتجات المعروضة الصناعات التقليدية، والحرف اليدوية، المنتوجات الزراعية المحلية، وبيع المنتجات، إلى جانب احتضانه لورشات عمل لتثمين المنتجات، وتحديث أساليب التسويق... فضلا عن المأكولات الطبيعية التي تعكس تراث جهة فاس مكناس..
ومن شأن إقامة هذا السوق دعم تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز التفاعل مع المجتمع عبر توفير فضاء لترويج هذه المنتجات ببيئة تجمع بين الأصالة والتنوع.
ومن بين الأروقة داخل هذا السوق المتنقل الكبير التي زارها عامل الإقليم رواق الجمعية الإقليمية للمرشدين السياحيين بإفران.

هام جدا:المحكمة الدستورية تنتصر لصوت الرأي العام الحقوقي!

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ متابعة: محمد عبيد 
في خطوة جريئة وحكيمة، أصدرت المحكمة الدستورية قرارًا بالغ الأهمية قضت فيه بعدم دستورية عدد من مواد القانون رقم 23.02 المتعلق بالمسطرة المدنية، بعد إحالته من طرف رئيس مجلس النواب.
القرار يُعدّ انتصارًا صريحًا للمرافعات القانونية وللمواقف المشروعة التي عبّر عنها عدد من المحامين والحقوقيين، والتي نبهت إلى مخاطر المس باستقلال القضاء، وتهميش حقوق الدفاع، وإغفال الضمانات الدستورية في التبليغ، التعليل، والحضور عن بعد…
ويشير الخبر إلى قرار للمحكمة الدستورية يعتبر سابقة قانونية، حيث يبدو أنها استجابت لصوت الرأي العام الحقوقي في قضية ما. هذا يعني أن المحكمة الدستورية، وهي الجهة القضائية العليا المسؤولة عن حماية الدستور وتفسيره، قد اتخذت قرارًا يتماشى مع مطالب وحقوق المواطنين، مما يعزز دورها في حماية الحقوق والحريات.
ويذكر ان المحكمة الدستورية هي مؤسسة قضائية عليا تتولى مهمة مراقبة دستورية القوانين والأنظمة، وتسهر على احترام الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور. 
ويمثل هذا القرار صوت الرأي العام الحقوقي ويستجيب لآراء وتطلعات منظمات المجتمع المدني والمواطنين المهتمين بحقوق الإنسان والقضايا القانونية.
ويعني هذا القرار أن المحكمة الدستورية اتخذت قرارًا في قضية معينة، وانه سيشكل مرجعًا لتفسير القوانين في قضايا مشابهة مستقبلًا، مما يجعل القرار ذو أهمية خاصة. 
وتبرز أهمية القرار اهتمام المحكمة الدستورية بالرأي العام الحقوقي، ويعزز دورها في حماية الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين. 
ومن أبرز المواد التي تم إسقاطها:
 المادة 84: لتكريسها تبليغًا مشوبًا بالشك والتخمين بدلًا من اليقين.
 المادة 90: لغياب الضمانات الكافية في الجلسات عن بُعد.
 المواد 107 و364: لمنعها غير المبرر من التعقيب على مستنتجات المفوض الملكي.
 المادة 339: لخرقها مبدأ وجوب تعليل كل قرار قضائي.
 المواد 408 و410: لتخويلها وزير العدل سلطات تمس استقلال القضاء.
 المواد 624 و628: لإعطائها تدبير النظام المعلوماتي لوزارة العدل بدل السلطة القضائية.
المادة 288: بسبب خطإ في الإحالة يمس بوضوح النصوص القانونية.
قرار المحكمة الدستورية اليوم ليس مجرد مراجعة قانونية، بل هو تأكيد على أن الدستور ليس نصًا جامدًا، بل مرجعية حية تَحمي الحقوق وتُوازن السلط..

بن صميم/ أزرو: في ندوة فكرية في موضوع التبوريدة من الهواية الى عالمية التراث غير المادي: التأكيد على أهمية التبوريدة كهوية مغربية حية تجمع بين التاريخ والحداثة

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 

نُظِّمَتْ يوم الأربعاء 6 غشت 2025، بالخيمة الثقافية لمهرجان الأرز والتبوريدة المقام بتراب جماعة بن صميم بإقليم إفران ندوة فكرية في موضوع: "التبوريدة من الهواية إلى عالمية التراث غير المادي"، شارك فيها كل من الأستاذ الدكتور عبد الرحمان غانمي، مدير مختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب واللغة والمجتمع، رفقة الطلبة الباحثين بتكوين دكتوراه الدراسات الأدبية واللسانية والثقافية: ذ.سفيان بوشراك، وذ. خديجة علاش، وذ.لبنى نوسي، وذ. عبدالكريم فضولي، وذ. الحسين والمداني، وذة.خديجة خبطة (المدربة المعتمدة في المالية والمصرفية الإسلامية جامعة الكويت-كلية الشريعة-)...

الندوة نظمتها الجمعية الاقليمية الدار الكبيرة بإقليم إفران بمساهمة من مختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب واللغة والمجتمع شارك في تنشيطها الاستاذ لحسن أسريف ممثل الجمعية المنظمة لمهرجان الأرز والتبوريدة.

وفي معرض كلماتهم، أبرز المحاضرون أهمية التبوريدة كفن تراثي أصيل، والمسارات التي قطعتها للوصول إلى الاعتراف بها ضمن التراث اللامادي العالمي، مؤكدين على ضرورة الحفاظ عليها وتطوير آليات دعمها وتثمينها ثقافيا وسياحيا، وذلك من أجل الوعي الجماعي بالقيمة العالمية للتراث المغربي اللامادي ونظرا لما يلعبه من أدوار متنوعة، منها ما يتعلق بالحفاظ على الهوية ومقومات الشخصية.
كما أبرز المحاضرون بأن التبوريدة، فن الفروسية التقليدي في المغرب، ليست مجرد هواية بل هي تراث ثقافي عميق الجذور، يعود ظهوره إلى القرن الخامس عشر.

وتناوب المحاضرون في الندوة الحديث عن كيف تحولت التبوريدة من مجرد لعبة تقليدية عند المغاربة إلى جزء معترف به عالميًا في التراث الثقافي غير المادي، وباعتبار التبوريدة فنا للفروسية الشعبي المغربي والذي ظهر في الاحتفالات والمناسبات، ويجمع بين العرض العسكري، الفرسان، والأهازيج التقليدية...
 
ومذكرين بأن التبوريدة فن عريق يعود للقرن الـ15، نشأ كممارسة عسكرية لدى المجاهدين الذين كانوا يستخدمون الأقواس والنبال ثم تطورت لاستخدام البارود والبنادق... ومع مرور الزمن، تحولت التبوريدة من تكتيك حربي إلى طقس احتفالي شعبي يُقام في المواسم الدينية والفلاحية والأعياد الوطنية، حيث يُظهِر الفرسان مهارات التناغم مع الخيل والدقة في إطلاق النار في عرض مدهش يعكس روح الشجاعة والانتماء القبلي... وبانه اليوم، وبفضل الدعم الملكي والرعاية الرسمية، أصبحت التبوريدة رياضة رسمية وفنًا معترفًا به محليًا وعالميًا، تتضمن ظهور فرق نسائية تسهم في تجديد هذا التراث وترسيخ مكانته، خاصة وان التبوريظة ادرجت رسمياً على *قائمة التراث الثقافي غير المادي* لدى اليونسكو في 2021، مما أكسبها بعدًا عالميًا جديدًا وحفّز على حمايتها ونشرها.
وقد تم التأكيد على أن هذا الاعتراف يساهم في حماية التبوريدة، ونشرها سياحيًا، ودعم المجتمعات التي تحافظ عليها، وبأن التحول من هواية محلية إلى إرث عالمي يعكس قيمة الفلكلور المغربي ويحفز الجيل الجديد على مواصلة التقاليد، وبأن التبوريدة اليوم لا تمثل فقط تاريخًا وتراثًا بل هي جسر بين الماضي والحاضر، حيث تُحييها الفرق المحلية وتستقطبها المهرجانات الوطنية، مع ظهور دور متجدد ومتنوع في الحفاظ عليها وتطويرها.
في الختام، أجمع المخاطبون في هذه الندوة على أن  التبوريدة تظل رمزًا حيًا للتراث المغربي العريق الذي يجمع بين القوة، الجمال، والهوية الثقافية. 
وبتعزيز الاعتراف العالمي بهذا الفن الشعبي يؤكد أهمية المحافظة عليه وتطويره ليبقى جزءً لا يتجزأ من حياة الأجيال القادمة، وذلك من خلال دعم المجتمع والجهات الرسمية، يمكن للتبوريدة أن تستمر في نقل قيمها الأصيلة وتعزيز مكانة المغرب على الساحة الثقافية واجمعت المداخلات على أن هذا الاعتراف يساهم أيضا في حماية التبوريدة، ونشرها سياحيًا، ودعم المجتمعات التي تحافظ عليها، وبأن التحول من هواية محلية إلى إرث عالمي يعكس قيمة الفلكلور المغربي ويحفز الجيل الجديد على مواصلة التقاليد.

وما ميز هذه الندوة هو القاء الاستاذة خديجة خبطة قصيدة شعرية وجدانية تخاطب شعور الحاضرين، قصيدة تتحدث عن فن التبوريدة عند اهل فاس وقبائل بإفران، حيث تجسد الشهامة والشجاعة والشموخ وفخر الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن المغربي بهوية شاملة وجامعة لكل المواطنين.




لا تصدف كل ما تفكر فيه؟

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد (اقتباس)
في علم النفس هناك مفهوم مثير للاهتمام يسمى تأثير الحصان البري...ويوضح هذا المفهوم كيف تتواجد الخيول البرية قي سهول أفريقيا الشاسعة.. وعندما تعضهم الخفافيش يشعرون بالذعر والقلق...
وللهروب من هذه اللدعات يركضون دون توقف حتى يفقدوا وعيهم من الإرهاق...
في الواقع كمية الدم التي تأخذها الخفافيش صغيرة جدا وغير مميتة...
ما يدمر هذه الخيول حقا هو رد فعلها المبالغ فيه تجاه الجروح الطفيفة...
الحياة عبارة عن 10٪ ما يحدث لك، و90٪ كيفية تفاعلك معه...
في مواجهة الشدائد لا تكون العوامل الخارجية دائماً هي القضية الأكثر أهمية... غالبا ما يكون السبب الرئيسي للأزمات هو فقدان السيطرة على عواطفنا...
وتذكر أن السفن لا تغرق بسبب المياه المحيطة بها...
السفن تغرق عندما يدخل إليها الماء...
كل مياه المحيط لا يمكنها أن تغرق السفينة إلا إذا دخل الماء إليها..
لا تدع ما يحدث من حولك يدخل إلى داخلك ويسحبك للأسفل!..
"لا تصدق كل ما تفكر فيه" هي مقولة تشجع على التشكيك في الأفكار التي تراودنا، خاصةً تلك التي تسبب لنا القلق أو الحزن. الفكرة الأساسية هي أن أفكارنا ليست دائمًا انعكاسًا دقيقًا للواقع، وأننا لسنا مجبرين على تصديق كل ما نفكر فيه. 
هذه المقولة تدعو إلى تطوير الوعي الذاتي، أي القدرة على مراقبة أفكارنا دون الانجذاب إليها أو تصديقها تلقائيًا. 
الأفكار هي مجرد نتاج لعمليات عقلية، وقد تكون خاطئة أو مبالغ فيها أو غير منطقية. 
من خلال عدم تصديق كل ما نفكر فيه، يمكننا تقليل المعاناة النفسية والعاطفية التي قد تسببها الأفكار السلبية. 
إذا كنت تفكر "أنا فاشل"، يمكنك أن تسأل نفسك "هل هذا صحيح؟ هل هناك أي أدلة على أنني فاشل؟". 
إذا كنت تشعر بالقلق بشأن المستقبل، يمكنك أن تسأل نفسك "هل هذا القلق مبرر؟ هل يمكنني فعل أي شيء الآن للتحكم في الموقف؟". 
إذا كنت تشعر بالإحباط بسبب موقف معين، يمكنك أن تحاول إعادة تأطير الموقف بطريقة أكثر إيجابية.

.