مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 29 مارس 2026

تحولات السياسة الخارجية للمغرب..موضوع نقاش اكاديمي بكلية الحقوق أكدال الرباط

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي 
تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، مساء يوم الاثنين 30 مارس 2026 على الساعة الخامسة مساء، لقاء علميا متميزا في إطار أنشطة ماستر الدراسات السياسية والدولية وماستر الدراسات السياسية والمؤسساتية المعمقة، وذلك بمدرج الكلية.
ويأتي هذا اللقاء العلمي في سياق الدينامية الأكاديمية التي يشهدها شعبة القانون العام والعلوم السياسية، حيث يستضيف الحدث سعادة السفيرة لمياء الراضي، التي ستقدم مداخلة محورية حول موضوع السياسة الخارجية للمغرب من التكيف إلى المبادرة الاستباقية. ويندرج هذا المحور ضمن نقاش علمي رفيع يروم تسليط الضوء على التحولات الاستراتيجية التي تعرفها الدبلوماسية المغربية في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، وما يرافقها من إعادة تشكيل لموازين القوى والتحالفات.
ويهدف هذا الموعد الأكاديمي إلى تمكين الطلبة والباحثين والمهتمين من قراءة معمقة لمسار السياسة الخارجية للمملكة، وفهم منطق الانتقال من منطق التكيف مع التحولات الدولية إلى تبني مقاربة قائمة على الاستباق والمبادرة وتعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.
ويشارك في تأطير هذا اللقاء إلى جانب السفيرة لمياء الراضي كل من الأستاذ كمال الهشومي، منسق ماستر الدراسات السياسية والمؤسساتية المعمقة وماستر الدراسات السياسية والدولية، والأستاذ حسن ازويري، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، إضافة إلى الأستاذ جواد النوحي، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية، بما يعكس الطابع المؤسسي والعلمي الوازن لهذا الحدث.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء محطة أكاديمية مهمة ضمن سلسلة اللقاءات العلمية التي يحتضنها التكوينان، كما يعزز انفتاح الجامعة على قضايا الشأن العام والتحولات الجيوسياسية، من خلال ربط التكوين النظري بالتجارب الدبلوماسية والممارسات الميدانية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق