فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
شهد المغرب في رمضان 2026 (الذي بدأ فبراير/مارس) حالات اختفاء أطفال ملفتة في مناطق مثل شفشاون، أزيلال، وزاكورة، مما أثار قلق الرأي العام دون وجود "سر" موحد أو دليل على شبكة منظمة.
وقد شكل اختفاء اطفال خلال رمضان الجاري قضية راي عام مغربي، حيث استفحلت الظاهرة بشكل مريب بين الناس، مما جعل البلاد تشهد سلسلة من الحالات الغامضة التي أثارت قلق الأسر والمجتمع بأسره.
فحالات اختفاء أطفال في مناطق مختلفة مثل شفشاون، أزيلال، وزاكورة، خلقت حالة من الترقب والخوف..
وسجلت ابرز الحالات في:
شفشاون: اختفت الطفلة سندس (سنتين) في 25 فبراير 2026 بحي كرينسيف، مع عمليات بحث مكثفة بمروحيات وكلاب مدربة، عُثر على حذائها، وتم توقيف شخص لمعلومات كاذبة، لكنها مفقودة حتى الآن.
أزيلال: اختفت هبة تيغرودن (13-15 عامًا) في 14-21 فبراير قرب وادي واويزغت، مع العثور على محفظتها؛ بحث مكثف في الأودية.
زاكورة: اختفى يونس العلاوي (عام واحد) في 1 مارس بدوار أولاد العشاب، مع استنفار أمني وتمشيط مناطق وعرة.
وتدرس السلطات ضياعًا بسبب تضاريس جبلية أو أودية، أو إهمالًا أسريًا، مع شبهة اختطاف في بعض الحالات دون تأكيد.
هذه الاختفاءات أصبحت تثير عدة تساؤلات حول اليقظة المجتمعية وحماية الطفولة، حيث تشير بعض المصادر إلى أن الإختطاف والتجارة بالأعضاء قد تكون وراء بعض هذه الحالات.
ولحد منتصف رمضان، لا دليل رسمي على تجارة أعضاء أو شعوذة، رغم شائعات سابقة..
الإحصائيات القديمة تظهر حالات إهمال أو تبني غير قانوني.
وتؤكد السلطات على أهمية تعزيز التوعية الأسرية وترسيخ ثقافة الحيطة والحذر لدى الأطفال.
ومن الإجراءات الرسمية المتخذة، اقدمت المديرية العامة للأمن الوطني على اطلاق خط"طفلي مختفي" للتبليغ الفوري، مع تعبئة شعبية وأمنية.
من جهتها الجمعيات المهتمة بالطفل تدعو لتعزيز اليقظة الأسرية، مما ييرز أهمية التضامن المجتمعي ودعم الأسر المتضررة خلال هذه الفترات الصعبة.






0 التعليقات:
إرسال تعليق