مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 2 يوليو 2015

فضائل يوم وليلة النصف من شهر رمضان المبارك

فضائل يوم وليلة النصف من شهر رمضان المبارك

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
//عن مواقع دينية//
هذه الليلة اكتمل فيها
 بدر السماء...
فيا رب اجعلنا ممن يراك كما يرى القمر هذه الليلة...اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه واجعلنا من الزمرة التي تدخل الجنة ووالديهم وأزواجهم وذرياتهم وكل من أحببناهم فيكم وكل مسلم موحد من غير حساب ولا سابق عذاب ووجوههم كالقمر ليلة البدر... 
يومُ النّصف من شهر رمضان المبارك:
فيه كانت في السّنة الثّانية من الهجرة ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وقال المفيد فيه أيضاً في سنة مائة وخمس وتسعين كانت ولادة الإمام محمّد التّقي (عليه السلام)، ولكن المشهور خلاف ذلك وعلى أيّ حال فانّ هذا اليوم يوم شريف جدّاً وللصّدقة والبرّ فيه فضل كثير.
ويستحب فيه قراءة هذا الدعاء : ( اللهُمّ ارزُقنِي فِيهِ طاعَةَ الخاشِعِينَ، واشرح فِيهِ صَدرِي بإنابَة المُخبِتِينَ، بِأمانِكَ يا أمان الخَائِفِينَ )، فمن قرأه في هذا اليوم يقضى له ثمانون حاجة من حوائج الدنيا.
صلاة الليلة الخامسة عشرة:
100 ركعة في كل ركعة 10 مرات قل هو الله.
عن الإمام الصادق ع عن أبيه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد عشر مرات أهبط الله إليه عشرة أملاك يدرءون عنه أعداءه من الجن والإنس وأهبط الله عند موته ثلاثين ملكا يبشرونه بالجنة وثلاثين ملكا يؤمنونه من النار .
أن من صلى هذه الصلاة لم يمت حتى يرى في منامه مائة من الملائكة ثلاثين يبشرونه بالجنة وثلاثين يؤمنونه من النار وثلاثين يعصمونه من أن يخطئ وعشرة يكيدون من كاده.
صلاة أخرى : ركعتان يقرأ بعد الحمد التوحيد 100 مرة , وركعتان يقرأ بعد الحمد التوحيد 50 مرة
 زيارة الإمام الحسين عليه السلام ( زيارة وارث ).
عن الصادق ع أنه قيل له فما ترى لمن حضر قبره يعني الحسين ع ليلة النصف من شهر رمضان فقال بخ بخ من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات واستجار بالله من النار كتبه الله عتيقا من النار ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة وملائكة يؤمنونه من النار
دعاء الليلة الخامسة عشرة:
((سبحان مقلب القلوب والأبصار سبحان مقلب الليل والنهار وخالق الأزمنة والأعصار المجرى على مشيته الأقدار الذي لا بقاء لشي‏ء سواه وكل شي‏ء يعتوره الفناء غيره فهو الحي الباقي الدائم تبارك الله رب العالمين اللهم قد انتصف شهر الصيام بما مضى من أيامه وانجذب إلى تمامه واختتامه وما لي عدة أعتد بها ولا أعمال من الصالحات أعول عليها سوى إيماني بك ورجائي لك فأما رجائي فيكدره علي صفوة الخوف منك وأما إيماني فلا يضيع عندك وهو بتوفيقك اللهم فلك الحمد حين لم تفكك يدي عند التماسك بالعروة الوثقى ولم تشقني بمفارقتها فيمن اعتوره الشقاء اللهم فأنصفني من شهواتي وإليك منها الشكوى ومنك عليها أؤمل العدوى فإنك تشاء وتقدر وأشاء ولا أقدر ولست إلهي وسيدي محجوجا ولكن مسؤولا ترجى ومخوفا يتقى تحصي وننسى وبيدك حلو ومر القضاء... اللهم فأذقني حلاوة عفوك ولا تجرعني غصص سخطك وصلى الله على محمد وآله الطاهرين يا أرحم الراحمين ))
دعاء آخر:
((الحنان أنت سيدي المنان أنت مولاي الكريم أنت سيدي العفو أنت مولاي الحليم أنت سيدي الوهاب أنت مولاي العزيز أنت سيدي القريب أنت مولاي الواحد أنت سيدي القاهر أنت مولاي الصمد أنت سيدي العزيز أنت مولاي الصمد أنت سيدي العزيز أنت مولاي صل على محمد وآله واغفر لي وارحمني وتجاوز عني إنك أنت الأجل الأعظم )).

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

قضية وموقف//عن مهرجانات"النَّمِّية"في صيف إفران، يتحدثون...

قضية وموقف//عن مهرجانات"النَّمِّية"في صيف إفران، يتحدثون...
 */*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/ آزرو- محمد عبيد*/* 
يستعد إقليم إفران لصيف 2015 من خلال تنظيم "زردة" مهرجانات... مهرجانات حسب آخر معلومة وصل عددها إلى 11 لتنضاف إلى سابقتها مهرجانات موسمية لاغير على غرار مهرجان أثيال أحيدوس بجماعة ابن الصميم...
 مهرجانات تمول من ميزانيات الجماعات وهذه الجماعات تدعي"لعڭر"في صناديقها... جمعيات تنظم تدعي أنها تساهم في التنمية المحلية؟؟ وهي لاتتوفر إلا على وصل إيداع قانوني لحياتها التي لا تظهر إلا في هذه المناسبة لتجميع الأموال من الرسمي وغير الرسمي وادعاء التضحية؟ في غياب الكشف عن الحسابات والمصاريف، علما أن الكثير منها يمارس تعتيما صريحا للكشف عن المداخيل؟
مهرجانات كلها تدعي الإسهام في التنمية المحلية ولكن الرابح فيها هم أصحاب"النَّمِّيَة" وتنمية شكاراتهم... وقد خرج المجتمع المدني بالإقليم عن صمته للتنديد بهذه المهرجانات التي يرى فيها هدرا للمال العام  في غياب مراقبة لكيفية صرف أموال هذه المهرجانات التي بعضها يصل إلى 150مليون سنتيم ولا تقدم أية قيمة مضافة للتنمية المحلية المزعومة والتي يتم بشأنها تفشي ظاهرة جرائم الأموال ولا يعرف كيف يتم طبخ و تمويل بعض التظاهرات.. مما أصبح معه الأمر يستدعي وجوب معرفة من يستفيد من ماذا ؟(المنح، لي بوند دو كومند، مشاريع التنمية البشرية...).
موضوع مهرجانات صيف إفران ككل يتطلب الكثير من التأمل فيه.. كل المهرجانات التي تبرمج صيفا.. والتي تعتبر فرصة لنهب المال العام واستغلالها في أغراض بعيدة عن التنمية سواء منها المستدامة أوالبشرية؟ مهرجانات بلغ عددها 12 أحيانا، وكل يدعي أنه الأفضل حضوريا والمساهم في تنمية الإقليم؟ لكن باش؟ بالشطيح والرديح واللعب الصبياني على الذقون؟
فكثيرا ما طالبت الصحافة المحلية في لقاءات سابقة من السلطات الإقليمية -خلال ندوات صحفية سابقة للمهرجانات- بضرورة مراجعة تنظيم هذه المهرجانات والاكتفاء بمهرجان وحيد يجمع بين كل المهرجانات وانتداب مكتب مديري له ويقام المهرجان على مدى أسبوعين توزع أنشطته على مختلف مراكز الإقليم لتعميم الفرجة والاستفادة لسكانه؟ وأيضا للمساهمة في تقليص تكاليف المهرجانات - شي ب100مليون وشي ب50مليون وشي خاشي كرموصتو يستفيد من الداخلية ووزارات قطاعية أخرى فضلا عن المساهمين والشركاء - والكل يدعي أن الميزانية ضعيفة وأنها لا تكفيه لسد حاجيات المهرجان؟ العجيب في كواليس هذه المهرجانات، ففضلا عن تنمية الأرصدة الشخصية سجل في مناسبات سابقة أن البعض استفاد تجهيزيا من هذه المهرجانات كون منهم من اقتنى سيارات جديدة ومنهم من غيََّر سيارته من العادية إلى الرباعية الدفع؟ ومنهم من قام بتكريم شخصه والحصول على هدايا مميزة على حساب المهرجان ناهيك عن توزيع الهبات عفوا الهدايا على مسؤولين لتغطية عيوب مهرجاناتهم أو النبش في ميزانيات صرف الاعتمادات التي تم رصدها للمناسبة هروبا من المحاسبة؟.... المهم – يرى عدد من الفاعلين المجتمعيين بالإقليم- أنه وجب مراجعة هذه المهرجانات لأنها في الحقيقة فرصة لضياع المزيد من الأموال والتلاعب بها ولا تَمُتُُّ لا من قريب ولا من بعيد صلة بالتنمية المزعومة اللهم ما ينكشف عنها من "نَمِّيَة" ذات أغراض شخصية لمزيد من هدر المال العام؟
وهذا ما يدفعنا إلى نقاش الموضوع، موضوع المهرجانات الصيفية ككل والتي إذا كان مفهوم تنظيم هذه  المهرجانات يهدف إسهام هاته التظاهرات في تعزيز الدور المركز في المجتمع للتعريف بالخدمات التي تقدمها ومناسبة لتحفيز الأفراد وتنمية قدراتهم الذاتية لدمجهم في المجتمع من خلال تنفيذ سلسلة من البرامج والأنشطة التنموية والعمل ضمن منظومة متكاملة من الخدمات مع الأخذ في الاعتبار مبدأ الشراكة المجتمعية فضلا عن  التبريرات التي يروجها منظمو المهرجانات للزعم  بأن هذه الملتقيات تعمل على تشجيع السياحة عبر تزايد أعدادا السياح والرواج الاقتصادي الذي تحدثه، فإن أقل ما يمكن أن يقال عن هذه المبررات أنها استغباء للمغاربة، والرد علي بطلانها يكون من عدة وجوه:
إن تنظيم مثل هذه المهرجانات يتطلب تخصيص ميزانيات كبيرة، تتحملها الدولة (قطاعات وزارية وإدارات الأقاليم وبعض الشركات الراعية)، وتقدر هذه الميزانيات بالملايين إن لم نقل بالملايير، و تصرف في أغلبها على الفنانين والمغنين، إضافة إلى التبذير الذي يعرفه استهلاك الطاقة والفاتورات التي تتحملها الجماعات والعمالات، التي تشكو من ضعف ميزانياتها لا تضاهي ميزانيات ذات أهداف تنموية حقيقة من بنيات أساسية وتحتية تعاني منها المراكز إن الحضرية آو القروية و بعملية حسابية بسيطة...
 ومن جهة أخرى أصبحت ميزانية المهرجانات التي تنظم سنويا في المغرب تفوق وبكثير ميزانية البحث العلمي في الجامعات المغربية التي يفترض أنها قاطرة التقدم.
 وبتتبعنا للمهرجانات المنظمة، فإن الحضور في أغلبها يكون مجانيا، أي بدون مقابل، والمحصلة عدم وجود مداخيل، مما يدفعنا إلى الاستنتاج أن المهرجانات تعتبر بمثابة تبذير للمال العام.
وهذه المفارقة الغريبة والصارخة تدفع إلى التساؤل بحسرة، هل فعلا يمكن وصف هاته المناسبات بمناسبات دعم التنمية؟ وحال واقعنا المغربي يتفاقم يوما بعد يوم من حيث المعيشة وضمان لقمة العيش وبكرامة إذ استفحال ظواهر انتشار البطالة وظواهر تقوية المؤسسات الصحية والتعليمية  بأبسط الوسائل الكفيلة للعمل وتقديم الخدمات للمواطنين المغلوبين على أمورهم لنروج لكثرة المهرجانات الصيفية التي تستدعينا لتوجيه السؤال إلى مبدعي هاته التظاهرات: هل القائمون على فعاليات الصيف في أقاليمنا  كإفران يعملون وفق رؤية وإستراتيجية واضحة تهدف إلى تطوير المجتمع؟ أم أن الأمر غائب عنهم؟
العجب للدين يعطون الأولوية للمهرجانات في ظل غياب تام للبنية التحتية في المراكز الحضرية أو القروية  في الطرق وخلق فرص الشغل ونحن نقترن التقدم بتنظيم المهرجانات والواقع التقدم يقاس بالتنمية..
إن الحديث عن التنمية يتأسس على تنمية الإنسان عقليا وسلوكيا وروحيا، حتى يكون انخراطه في مشاريع ومخططات التنمية فعالا، وسياسة المهرجانات التي تنهجها الدولة تتجه نحو تدمير عقل وسلوك وروح الإنسان المغربي.
إن تنظيم مهرجانات سينمائية أو مسرحية أو فلكلورية هو من العبث بحيث لا يحقق أي قيمة مضافة للتواصل أو التنمية، مهرجانات تدعي  التنمية الزائفة،  ف"بركا علينا من النشاط أرى لينا المعقول".
 فعندما يعلم القارئ العادي أن إقليما صغيرا وإن كان بالفعل إقليما سياحيا، يحتضن فوق العشرة من المهرجات عفوا من المهرجانات صيف هذا العام كلها تحت عنوان " في خدمة التنمية"؟ عن أية تنمية يمكن الحديث عنها....هل تنفع المهرجانات الإقليم وساكنته؟
ليس هذا ما ينقص إقليم إفران وساكنته-  برأي المتتبعين-، ولا يوجد تبرير موضوعي لصرف أموال لصنع الطنين، كان الأولى أن تستعمل لتجميل الأزقة والدروب ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحريك عجلة الاقتصاد لمنطقة لم تظهر عليها آثار النعمة بعد، فهي النقمة البادية اليوم..
وموعد الساكنة والإقليم  فصل الشتاء لتتفقد تقارير الأرصاد الجوية والإسعافات الأولية...
فاسلوا العارفين، للحصول على المعلومات الصحيحة، أزقة رديئة – وحفر بالمئات، وجمعيات متناثرة لا شيء عندها غير اليافطات وبعضها لها الاسم، وعن موقع الجماعات وإدارات القطاعات العمومية، ومواردها المالية مما تدعيه من مفهوم التنمية، وفي ما تصرف وعن مشاريعها التنموية، وعن الجالسين في مكاتبها من مختلف الأطياف والطبقات الاجتماعية، من ألف إلى ياء ومن موظف إلى من لا مهنة له ولا انتماء... والساكنة قاطبة تتحدث عن تغيير رديء حقا.
هل تم القضاء على مرحلة الارتجال والارتباك؟... فلِِ"المهرجات"/"المهرجانات" المزعومة كم رصدت لها من أموال لا يعلمها إلا أصحاب البهرجة ولكن يعرف حجمها بالتقدير والتخمين، ولن تكون يسيرة هينة... إذا كشفنا عن مداخيل أخرى تنعم بها بعض فعاليات هاته المهرجانات من منح بلدية وعمالاتية وجهوية وبل حتى من مركزية وأخرى خارجية وكل هذا الدعم بكل سخاء تلتهف وراء الدعم الإشهاري والخاص بالمهرجانات التي تفرّخها الدولة بسخاء.
 لسنا بالسوداويين ولسنا من دعاة العدمية، ولسنا ضد تنشيط المدن وقراها والترفيه عن ساكنتها، لكن ما نهدف وراء هذا كله هو استحضار العقلنة في التدبير والتسيير الماليين معا، لا نرضى بأن تنطبق علينا بعض المقولات الشعبية "العكر على العفونة" ولاَّ "آش خاصك العريان ؟" مادام واقع حالنا يقول أننا بعيدون كل البعد عن صرف أموال البلاد، والعباد في حاجة ماسة إليها لتنمية موضوعية شمولية حقيقية على مختلف الأصعدة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والبنيوي فضلا عن سوق الشغل عوض اعتماد منهجية الإلهاء للهروب إلى الأمام من ملامسة الواقع المعاش المستفحلة به... مشاكل  كان من المفروض عقلنة طرح حلول لها لا تمييع سياسة التهريج و"النَّمِّيَة" ولا "التنمية" كونها أساليب ذات حيلة لن تنطلي على هذا الشعب الذي نخرته الأمية البسيطة والمركبة والفقر والتهميش...
 فمن لا غيرة له على شبر من هذا الوطن، فهو أصلا دخيل أو عميل.. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

حواسيب وقيم مالية للمتفوقين في الباكالوريا باقليم إفران

حواسيب وقيم مالية للمتفوقين في الباكالوريا باقليم إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
*/* عن خلية الصحافة بعمالة إفران*/
قام عامل إقليم إفران السيد عبد الحميد المزيد بتقديم مجموعة من الحواسيب ذات الجودة العالية ومبالغ مالية لفائدة التلاميذ المتفوقين في شعب الباكالوريا لهدا الموسم الدراسي وذلك خلال الحفل الذي نظمته النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باقليم إفران بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد واختتام السنة الدراسية.
وتدخل هذه البادرة الاجتماعية التي قامت بها السلطات الإقليمية في إطار تحفيز تلاميذ هذه السنة والسنوات المقبلة على المزيد من العطاء والتفوق الدراسي.
وأشار النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية السيد أحمد لمريني أن هذا الحفل يأتي وبلادنا تشهد تحولا ديمقراطي حداثي في ظل دستور جديد، مضيفا أن هذا الحفل يتزامن مع تحقيق مكتسبات ومنجزات اقتصادية ثقافية ومشيرا إلى العناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لقطاع التعليم وذلك بإحداث المجلس الأعلى  للتعليم ورسم خريطة الطريق للنهوض بالمدرسة المغربية وجعلها مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص والارتقاء.
وتجدر الإشارة أن أعلى معدل في امتحان الباكالوريا 18.37حصلت عليه التلميذة لحرش شيماء من ثانوية طارق بن زياد وبذلك احتلت هذه الثانوية المرتبة الأولى على مستوى الجهة والمرتبة 27 وطنيا.
وبهذه المناسبة قدم عامل إقليم إفران لوحتين تذكارية إلى ثانوية طارق والى الثانوية العسكرية الملكية الثانية بإفران اعتراف بما حققته هذه الثانويتين من نتائج جيدة هذه السنة.

الدوري الرمضاني الثالث لكرة السلة بآزرو

الدوري الرمضاني الثالث لكرة السلة بآزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/
*/* الصور بعدسة رشيد أحداف/
انطلقت يوم أمس الإثنين-2015/06/29- بالمركب السوسيو رياضي للقرب بأحداف فعاليات الدوري الرمضاني الثالث لكرة السلة الذي ينظمه النادي الرياضي لكرة السلة آزرو بتنسيق مع ادارة ملعب السوسيو رياضي للقرب بأحداف والمركب الرياضي لآزرو بمشاركة 8فرق تتكون من 4فرق تضم لاعبي الفريق و4فرق تتشكل من فئة الشبان والمنخرطين بالنادي فضلا عن الإناث...
وتجري مباريات الدوري يوميا ابتداء من الساعة 5والنصف بعد العصر ليختتم الدوري يوم24رمضان المبارك ويتوج بأمسية رياضية لفائدة براعم النادي في الميني باسكيط بالمسرح اليوناني وسط مدينة آزرو.
وجدير بالذكر، أن النادي الرياضي لكرة السلة آزرو، أنهى موسمه الرياضي الاخير2014/2015 ضمن الدرجة الوطنية الثانية التي لعب فيها أول موسم له في المرتبة 03في مجموعة "دال" وراء كل من نادي الحاجب والنادي المكناسي...
 واستعدادا للموسم القادم يسعى المكتب المسير برئاسة السيد فريد كوطاي إلى جلب مدرب من مستوى تقني عالي للإشراف على الإدارة التقنية ككل... وبحسب السيد رشيد الزوهراني الكاتب العام للنادي قد يكون الإطار المرتقب احد أبناء مدينة آزرو المتواجد بمكناس... كما أن النادي يسعى إلى تقوية بنيته البشرية انطلاقا من فئاته الصغرى – مدرسة كرة السلة- التي تعد الخزان الأول للنادي لتطعيم فئة الكبار ومن أجل التوقيع على حضور وطني مميز لكرة السلة الآزروية...

الاثنين، 29 يونيو 2015

غضبة عامل إفران من أشغال ورشة بتيمحضيت"اللي فرط يكرط"

غضبة عامل إفران من أشغال ورشة بتيمحضيت"اللي فرط يكرط"

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
عبر عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران عن غضبه من الأشغال التي يعرفها ورش بناء دار الطالب والطالبة بجماعة تيمحضيت وذلك خلال بزيارة تفقدية قام بها يوم أمس الاثنين -29يونيه 2015- لعين المكان  للوقوف على نسبة تقدم الأشغال بها ومدى تطابق بنايتها مع دفتر التحملات الخاص والمنصوص... حين قال عند نهاية زيارته للورش ودون تردد أو تحفظ " لي فرط يكرط "، وموجها كلمته إلى رئيس الجماعة :"شوف السيد الرايس جمع التقنيين ديالك وفي غضون هذا الشهر المبارك غادي نطلب لجنة مشكلة من النيابة العامة والضابطة القضائية.. واللي فرط يكرط" ........
وبحسب مصادر تابعت المناسبة، فإن زيارة السيد العامل حسمت الموقف لصالح الدستور وتنزيل بند ربط المسؤولية بالمحاسبة والضرب على أيدي العابثين والمتلاعبين بالمال العام إذ اعتبرت أن هذه الخرجة لأول مرة في تاريخ العمالة تحدد المسؤوليات ويتم الوقوف على الاختلالات والتي تحيل على الشبهات والتجاوزات في انجاز وبناء دار الرعاية الاجتماعية بجماعة تيمحضيت  معتبرة أنها كارثة يندى لها الجبين ولتعلن صراحة عن أن الأشغال والانجازات التنموية ككل بهذا الإقليم لم تسلم منه حتى هذه الدور، ولم يشفع لها دورها الاجتماعي و المتجلي في إيواء أبناء الشعب وفلذات الأكباد و رجال المستقبل.
وتضيف ذات المصادر أن إيواء تحت سقف لن يطمئن له الآباء لما ظهر فيه من غش و اختلال و ما خفي أعظم، مشيرة إلى أنه لو تعمق السيد العامل في البحث واعتمد في ذلك على مكتب دراسات محايد ولجان تقنية وقانونية ومطابقة لما أنجز بما جاء في دفتر التحملات لكانت الطامة ولا كشفت التحريات والتحقيقات عن تورط أكثر من مباشر للمهام ومسؤول عنها محليا  لهدر ونهب المال العام المخصص لبناء هده الدار والتي تبنى بدعم ورعاية سامية لصاحب الجلالة نصره الله.

السبت، 27 يونيو 2015

الذكرى 54 لرحيل بطل التحرير محمدا الخامس

الذكرى 54 لرحيل بطل التحرير محمدا الخامس
-*-*سلطان المغرب (1927–1957)/ملك المغرب (1957-1961)*-*-
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تحل يومه السبت،10 رمضان، ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه.
ففي العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق 26 فبراير 1961)، أسلم فقيد العروبة والإسلام البطل المناضل محرر المغرب جلالة الملك محمد الخامس الروح إلى بارئها، بعد ست سنوات، فقط، من بزوغ عهد الحرية والاستقلال والشروع في مسيرة الجهاد الأكبر.. 
ويحيى الشعب المغربي هذه الذكرى بكثير من الخشوع والإكبار والاعتزاز والتقدير لهذا الملك الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وفي المصابرة والصمود، وفي الكفاح والنضال مع شعبه من أجل التحرير والاستقلال
، ذلك النضال المعتمد على الحكمة والرؤية والتبصر وبعد النظر والذي شكل مدرسة ونموذجا يحتذى في مجال المقاومة والتحرير.
كما يستحضر المغاربة، وهم يخلدون هذه الذكرى، ما قدمه جلالة المغفور له محمد الخامس للمغرب من جليل الخدمات وعظيم التضحيات، وما حققه للمملكة من انتصارات دخل بها تاريخ هذه البلاد من أبوابه الواسعة، لتستلهم منها الأجيال الحاضرة معاني الوطنية الخالصة لإذكاء قيم المواطنة والعمل المتواصل البناء.
ويحيى الشعب المغربي هذه الذكرى بكثير من الإكبار والاعتزاز والتقدير لهذا الملك الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وفي المصابرة والصمود، وفي الكفاح والنضال مع شعبه من أجل التحرير والانعتاق، والذي كان قدوة في الثبات على المبدأ وفي مقاومة السياسة الاستعمارية ورفض مخططاتها التي كانت تهدف إلى الزج بالمغرب في دائرة التبعية الدائمة للاستعمار بلا هوية وبلا خصوصيات ولا ثوابت ولا سيادة.
لقد سجل جلالة المغفور له محمد الخامس، قدس الله روحه، أروع الصفحات في سجل البطولة والتضحية والمقاومة الباسلة، فكان بحق البطل الأول، المضحي الأول والمقاوم الأول، وكان إلى ذلك رمزا للسيادة الوطنية وقائدا للحركة الوطنية التي ارتبطت به منذ مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي، واندمجت مع جلالته رحمة الله عليه في معركة المطالبة بالاستقلال في يناير 1944، ثم في المعارك السياسية التي شهدها المغرب في مطلع الخمسينيات حينما بلغت الغطرسة الاستعمارية ذروتها، واتضحت معالم الطريق نحو الاستقلال عن طريق الرفض والمقاطعة ثم الجهاد والمقاومة إلى أن نال المغرب استقلاله وعاد جلالته رحمه الله من المنفى مع الأسرة الملكية في 16 نونبر 1955 مبشرا شعبه الوفي المتعلق به بالعهد الوطني الجديد في ظل الحرية والاستقلال.
وكان جلالة المغفور له محمد الخامس أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل26 فبراير1961) بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار وتحقيق استقلال وطنه الحبيب .
وقد ذاع صيت جلالة المغفور له محمد الخامس كبطل للتحرير ورمز لمقاومة المستعمر، مما جعله بحق زعيما إفريقيا استلهمت منه شعوب القارة السمراء تجربته في كفاحها المرير ضد الاستعمار والعنصرية وتحقيق الوحدة والاستقلال وضمان كرامة الشعوب.
رحم الله بطل التحرير محمد الخامس.

العبرة من العشرة الأوائل من رمضان... //"فاللهم انشر رحمتك"//

العبرة من العشرة الأوائل من رمضان...
//"فاللهم انشر رحمتك"//

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو -محمد عبيد*/* 
"من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه"
نقفل يومه السبت صيام عشرة أيام من رمضان المبارك، و به نكون بحول الله ومشيئته قد أنهينا الثلث الأول من شهر رمضان الفضيل..عشر الرحمة التي يتجلى الله بها على عباده، فينشر رحمته، ويعم فضله، ويكرم بها عباده، وهي العشر التي بشر بها الرسول الكريم، بأنها بشائر الشهر، وخيرات الصوم، وعطاءات الله، التي لا يشبهها عطاء، ولا يساويها فضل، في الرحمة والمثوبة والأجر.
إلا أن الزمان قد تبدل وتغير، فقد غابت أجواء شهر رمضان الفضيل في أغلب بلداننا العربية والإسلامية في هذه الأعوام، فلم نعد نشهد طقوسه الجميلة التي ورثناها واعتدنا عليها منذ زمنٍ طويل، والتي ينتظرها المسلمون ويشتاقون إليها، ويستبشرون بها، ويفرح بها الصغار والكبار، ويستعدون لها بشغفٍ وشوقٍ قبل حلوله بفترة، ويتنافس في إحيائها الكثير من صبية الحي ورجاله، وتتهيأ له عامة النساء والأمهات.
فلا "طبال" يحمل طبلته ويجوب في الشوارع والطرقات، وفي الأزقة وبين البيوت، ينبه الناس ويوقظهم، ويدعوهم لنيل بركة طعام السحور، يترنمُ بصوتٍ جميلٍ ريان، رمضان كريم، يا نائم وحد الدائم، فيرد عليه الناس من بيوتهم فرحين مستبشرين ببدء صيام يومٍ جديد.
ولا فوانيس ملونة يحملها الأطفال، ويختالون بها في الشوارع والطرقات، يلوحون ويشوحون بها عالياً، ويسيرون بها في الشوارع فرادى وجماعات، أمام أهلهم وفي حضرة أفراد أسرهم، فرحاً بها، وسعادةً بحملها واقتنائها، في تقليدٍ جميل مضى عليه أكثر من ألف سنةٍ.
ولا ديوانياتٍ عائلية ولا عشائرية، ولا تجمعاتٍ في القرى والمدن، حول موائد الإفطار، التي اعتاد أن يجتمع فيها الصبية والرجال، كلٌ يحمل ما تيسر من الطعام والشراب، يشارك به في الديوانية، ويصر على أن يأكل من طعامه كلُ من حضر، ففي ذلك بركةٌ، وإحساسٌ كبيرٌ بالسعادة والرضا.
ولا سرادقاتٍ عامة للفقراء والمساكين وعابري السبيل، يقيمها الأغنياء والميسورون، يسمونها موائد الرحمن، يصنعون فيها أطيب الطعام، ويقدمون فيها أشهى المأكولات، ويتنافسون في جلب الناس إليها، ودعوة الغرباء والمحتاجين ومن شاء من عامة الناس، ويفتخرون بتقديم الطعام لهم بأيديهم، وحمله إليهم، فضلاً عن توزيع الطعام على العائلات المستورة، والبيوت الفقيرة، ممن لا يقدرون على المشاركة في موائد الإفطار، من النساء والأطفال والعجزة والمسنين، فيسرع القائمون على موائد الرحمن على تقديم الطعام لهم بمحبةٍ، في أوانٍ نظيفة، وعلبٍ أنيقة، بما لا يذهب بجمال الطعام ولا لذة مذاقه.
أما المساجد فما زالت على قديمها، عامرةً بالرجال والنساء، كلٌ يصطحب أطفاله وصغاره، يعودهم على الصلاة في المساجد، يؤدون صلاة العشاء والتراويح في جمهرةٍ كبيرة، وجموعٍ غفيرة، بتبتلٍ وخشوع، وتوجهٍ إلى الله بدعاءٍ ودموع، أن يفرج الكرب، وأن يزيل الهم والغم، وأن يعيد الطمأنينة إلى النفوس، والأمان إلى البلاد، والسلامة للعباد، وأن ينتقم من الظالمين، الفاسدين المفسدين، الذين أساؤوا إلى العباد، وخربوا البلاد، وكانوا سبباً في مصائب الأمة.
إنها عشر الرحمة في هذا الشهر الفضيل، التي ينتظرها الناس ويستبشرون بها، ولكن كما تغيرت مظاهر الشهر وعادات الناس فيه، فقد ابتلي المسلمون فيه بمحنٍ كبيرة، ومصائب عظيمة، كانت وغيرها السبب في الحزن والألم، وفي فقدان السعادة والفرح، وفي خلق موجاتٍ من الهجرة والتشرد واللجوء، فما عاد المسلمون يحتملون ما يصيبهم، ويقدرون على مواجهة ما يحيق بهم، أو يصبرون على ما لحق بهم، إذ أن ما أصابهم كبير، وما لحق بهم جدُ خطير.
فلقد سادت الفوضى أوطاننا، وتآمر على الحق رجالنا، وتحالف مع العدو بعض أهلنا، وانقلب فريقٌ على الشرعية، وخالف نتائج الديمقراطية، وأعلن الحرب على فئةٍ من الأمة، بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أن الشعب قد اختارهم، وفضلهم على غيرهم، فكانت نتائج الانتخاباتِ لصالحهم، فأغاظهم فوزهم، وأزعجهم نصرهم، فتآمروا عليهم، وقبضوا ثمن تآمرهم، وحرضوا بألسنتهم وأقلامهم عامة المواطنين، وساقوهم إلى الميادين والساحات، ليكونوا لهم مطية، وفي أيديهم ورقة، يستخدمونها لصالحهم، ويستغنون عنها عند تحقيق مأربهم.
لن نيأس من عشرة الرحمة، ولن نقنط من وعد الله لنا، فنحن نصدق نبينا، ونؤمن بكلام رسولنا، فقوله الحق، ووعده الصدق، وبشارته وحيٌ من السماء، فهو لا ينطق عن الهوى، إنما هو وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى، وستبقى عشر الرحمة قائمة، وسيتحقق وعد الله لنا، وستتنزل علينا رحماته، وستتحقق أمانينا في الحرية والكرامة 
فالله لا يكذبنا وعده، وسيظللنا في عشره برحمته، وسيشملنا في شهره برعايته.