مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 12 يونيو 2016

قربالة تزوير محضر دورة فبراير2016 وتبادل التهم بجماعة بنصميم؟ عامل إقليم إفران أمام خيار واحد إحالة الملف على القضاء

قربالة تزوير محضر دورة فبراير2016 وتبادل التهم بجماعة بنصميم؟
عامل إقليم إفران أمام خيار واحد إحالة الملف على القضاء

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
استنفر خبر فضيحة بجلاجل في جماعة بن صميم ووضع الرئيس في قفص الاتهام بتزوير محضر دورة فبراير 2016 دون إخبار كافة المستشارين الذين وقعوا على المحضر الرسمي للدورة حيث كشف المستشار الجماعي بنعيسى كرومي عن هذا الخرق السافر موضحا بالدلائل ابرز ما عرفته تعديلات وتغييرات بنود برمجة فاض الميزانية 2015 وحيث اضطر المستشار إلى توجيه رسالة في الموضوع إلى عامل الإقليم مطالبا إياه بالاحتكام في هذه النازلة خصوصا وأنه تم الاستدلال برسالة من مستشارة جماعية المدعوة سعدية زغاري عن كونها وقعت في فخ الرئيس عند تزوير المحضر حيث كان أن طلب منها الرئيس التوقيع على وثيقة واهما إياها بالتوقيع على رسالة طلب عقد دورة استثنائية للمجلس باستغلال الظرف ليلا من جهة وومن جهة أخرى لأميتها، ليتبن لها فيما بعد اكتشاف المستور أنها ضللت ووقعت على محضر مزور مما حدا بها إلى مراسلة السيد عامل الإقليم(انظر الصورة أعلاه) بإشهاد لسحب توقيعها من المحضر المزور... فضلا عن تركيز المستشار الطاعن على البنود التي تم التلاعب فيها وتغيير مبالغها أو حذفها كما جاء في المحضر الرسمي حيث الفائض من الميزانية هو 6.640.401،01درهم وعلى النحو التالي: إصلاح وفتح المسالك بمبلغ مالي قدره 600.000درهم وتبليط الأزقة ب800.000درهم وكهربة الدواوير ب300.000درهم وبناء القناطر ب500.000درهم والعمال العرضيين ب40.000درهم وبناء جدار واقي وخلق مساحات عمومية ب500.000درهم واقتناء عقار ب200.000درهم ومجوعة الجماعات التنمية ب200.000درهم والنقل المدرسي ب600.000درهم وتعبيد الطرق غير المرقمة ب2.300.000درهم وتأهيل دوار سيدي الحراث ب400.000درهم وهي الأرقام التي أيضا كانت أن نقلتها وثيقة السلطة المحلية في تقريرها المرفوع إلى السلطات الإقليمية لكن بقدرة قادر تحولت بنود المحضر الرسمي بحسب ما اعلن عنه المستشار متشبتا بوقوفه على ما طال المحضر الرسمي من تزوير مسجلا اياه كمايلي: تعبيد طريق غير مرقمة بتراب الجماعة من 2.300.000درهم إلى 3.600.000درهم، وإدراج مبلغ 4.000.000ده بمشروع وهمي (بناء ملعب القرب الذي لم يكن أبدا مجدولا في الأشغال أو موضوع حديث عنه من قبل الجماعة)، وإدراج مبالغ أخرى بدعوى شراء آلة الحاسوب وتجهيز المكاتب لم تكن كذلك ضمن أية برمجة من قبل ولم تناقش...وإلغاء مشروع تأهيل قرية سيدي الحراث (مبلغه400.000ده)...
 الفضيحة التي حاول الرئيس بحسب المستشار تغطيتها بالغربال حين عمد إلى استدراج بعض المستشارين الجماعيين للتوقيع له على إشهادات فردية بكون المحضر المطعون فيه هو مطابق لما جاء في محضر دورة 4 فبراير 2016 مع ما تم تداوله خلال الدورة من طرف أعضاء المجلس ولاسيما المقرر المتعلق ببرمجة الفائض الميزانية برسم سنة 2015، وبنفي الأعضاء الموقعين على الإشهاد قطعا ادعاءات المستشار المشتكي ومؤكدين ما تداوله المجلس بخصوص المقرر المتعلق بتلك البرمجة هو نفسه ما تضمنه المحضر الموقع من طرف الرئيس وكاتب المجلس؟؟؟ 
هذا الموقف بجمع إشهادات فردية من المستشارين المقربين من الرئيس ينم بحسب قراءة للمتتبعين للنازلة عن هروب الرئيس إلى الأمام إذ ماكان يحتاج إلى هذه الإشهادات مادام يقر بأن المحضر الرسمي لم يشمله أي تزوير؟ في وقت كان حريا به التوجه مباشرة إلى القضاء عوض لاستنجاد بالمستشارين لدعمه في الاستنكار من التهمة الموجهة إلى شخصه بالأساس بل أوقع هذا التصرف من الرئيس بقية المستشارين في فخ الطعن أيضا في تقرير السلطة المحلية والموجه إلى السلطات الإقليمية؟؟
السلطة الاقليمية في شخص عامل الإقليم كان أن توصلت مع فاتح يونيه الجاري2016 رسالة المستشار الجماعي الذي طالب بالاحتكام إلى السيد العامل في هذه النازلة، وقد وجه السيد العامل بدوره وعلى الفور رسالة استفسار للرئيس للرد وتوضيح المنسوب إليه من تهمة التزوير....
وقد حلت نهاية الآجال للرد عن الاستفسار وذلك في آجال لا تتعدى 10أيام وفق المادة64 من الميثاق الجماعي وبحسب الفقرة3 فضلا عن القانون التنظيمي رقم14-113 المتعلق بالجماعات الترابية في إطار تفعيل المبدأ الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة حيث أعطى المشرع المغربي في المادة 274 من القانون التنظيمي رقم14.113 المتعلق بالجماعات الترابية  ودون الإخلال بالمقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل في ميدان المراقبة للمجلس  أو رئيسه واستنادا إلى مبدأ تفعيل الدستور كما نص عليه المشرع المغربي في المادة215 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية توخيا لإخضاع تدبير الشأن المحلي  لقواعد الحكامة الجيدة وأهمها تفعيل آليات الرقابة القضائية والإدارية وربط المسؤولية بالمحاسبة في إطار مقاربة تتأسس على خدمة المواطن، وتوطيد آليات الديمقراطية التشاركية، وضمان شفافية مداولات المجلس، والفعالية والتقيد بالقوانين المنظمة للعمل الجماعي.
ويترقب المتتبعون ما سيسفر عنه الإجراء الذي سيتخذه السيد العامل في هذه النازلة بعد توفر إدارته على كل المعطيات بملفيها المتوفرين لها من قبل كل من الطاعن والمتهم والذي لا يستبعد أن يكون في عرض الملف على القضاء للفصل فيه علما أن المستشار الطاعن كان السباق إلى توجيه رسالتين للاحتكام في النازلة إلى كل من وزير الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات بفاس؟
وبناء على ما سلف قد يتساءل المتتبع للشأن العام المحلي عن مدى قانونية أشغال مداولات هذا المجلس؟ وكيف سيتم التعامل مع المقررات المنبثقة عن هذه المداولات؟ علما أن القانون التنظيمي يعطي للسيد عامل الإقليم صلاحية التعرض على المقررات المتخذة خرقا لمقتضيات القانون التنظيمي... .إذ يتبين أن لا خيار للسيد العامل عدا تحويل الملف للجهات المختصة للفصل في حيثياته شكلا ومضمونا ضمانا لمصداقية العمل الجماعي وحماية للمال العام..

الجمعة، 10 يونيو 2016

عامل إقليم إفران يشرف على انطلاقة قفة رمضان لفائدة 3700من المعوزين

عامل إقليم إفران يشرف على انطلاقة قفة رمضان
لفائدة 3700من المعوزين

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أشرف  السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران، رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المكلفة بعملية رمضان  إلى جانب، ممثلة الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية  بالحاجب،يوم الخميس 09 يونيو 2016 بالجماعة القروية تيزكيت، على عملية إعطاء انطلاقة رمضان لسنة 1437 هـ بإقليم إفران، حيث استفاد من هذه العملية على مستوى جماعة تيزكيت 400 شخص منحدر من أسر فقيرة ومعوزة..
 وتندرج هذه العملية في إطار عملية رمضان 1437 التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بهدف التخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان الأبرك.
وقد مرت هذه العملية في ظروف إيجابية وتنظيم محكم، بفضل توجيهات السيد العامل في هذا الإطار، ومجهودات اللجنة الإقليمية لعملية رمضان، واللجن المحلية خاصة في الاجراءات المتخذة في تتبع هذه العملية وصول المواد الغذائية وانطلاق وتوزيعها على باقي القيادات والباشويات لتمر في أحسن الظروف...
للإشارة فإن عدد المستفيدين من عملية رمضان بالإقليم هو 3700 مستفيد موزعين حسب القيادات والجماعات كالتالي:

الخميس، 9 يونيو 2016

الأربعاء، 8 يونيو 2016

تغيير هرم المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بإفران هل يكون البديل في مستوى تطلعات النسيج الجمعوي؟

تغيير هرم المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بإفران
هل يكون البديل في مستوى تطلعات النسيج الجمعوي؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
كشفت دورية لوزارة الشباب والرياضة بموقعها الالكتروني عن لائحة الحركة الانتقالية التي همت عددا من مديرياتها الإقليمية بالمغرب، وضمنها المديرية الإقليمية لإفران حيث انتقال السيد الحسين شهراوي إلى إقليم العرائش ويحل محله السيد سيدي حماني بنعلي مديرا جديدا للمديرية..
 وقد خلف الخبر على الرأي العام الاقليمي بإفران ارتياحا واسعا خصوصا في صفوف الجمعيات الرياضية (النزيهة والفاعلة في إطار المصلحة العامة ؟)، والتي عبر عدد منها عبر موقع التواصل الاجتماعي عن أمله في أن يكون الخلف أفضل من سابقه الذي يترك وراءه جملة من القضايا التي أضرت بمصالح سواء العمل الجمعوي الشبابي أو العمل الرياضي للجمعيات النشيطة ...
 ويأمل الرأي العام أن تبدد الإدارة الجديدة كل مخاوفها باعتماد سياسة القرب من كل المكونات الشبابية والرياضية بالإقليم والتخلي عن سياسة المحاباة والزبونية التي تفشت في ولاية المغادر والتي كانت وراء عدد من الغضبات الجمعوية فضلا عن الإدارية، وكما يأمل النسيج الجمعوي أن تكون الإدارة الجديدة من مستوى تطلعاته تدبيريا وتسييريا واستعجال الخدمات البنيوية التي عرفت تعثرا خلال ولاية المدير المغادر مشاريع بناء ملاعب القرب والقاعة المغطاة للمسبح بآزرو التي أثارت حفيظة النسيج الجمعوي وحركت بعض الأقلام المحلية للتعاطي لموضوع الصفقة التي هزت أركان المديرية الإقليمية للشباب والرياضة خلال الشهر الأخير والتي من ذيولها حلول لجنة التقصي والبحث في النازلة من الإدارة المركزية ومن المجلس الأعلى للحسابات بفاس...
ويبقى هاجس النسيج الجمعوي مع هذا التغيير يشد أنظاره ويده على قلبه مع مستقبل هذه الإدارة من أجل تنظيم عمل الجمعيات والمؤسسات، والذي يجب ألا يحمل في سياقه القيود لتطوير العمل في مجالي الشباب والرياضة وإشراك هذا النسيج في إدارة شؤونه وتوفيره آليات العمل بتحبيب الروح العملية، والتي يجب من جهة أخرى ألا توضع في قوالب مقفلة لا تتوافق مع المستقبل بانفتاحها على محيطها الخارجي  لضمان التطور وتجاوز العلاقات الضيقة الذي دخلت فيه سابقتها مع بعض فئات المجتمع المدني بالإقليم، وألا تغفل طبيعة وأنماط العمل وآفاق تطورها للرفع من مستوى علاقات الإدارة مع المحيط الشامل المرتبط بمجالها إسهاما في التنمية الشاملة خدمة لأجيال هذا الوطن بشكل عام.. 

رسالة حركة الطفولة الشعبية إلى وزير الشباب والرياضة من أجل احترام وتفعيل اتفاقية شراكة

رسالة حركة الطفولة الشعبية إلى وزير الشباب والرياضة
من أجل احترام وتفعيل اتفاقية شراكة
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
توصلت البوابة برسالة مفتوحة من كتابة المكتب التنفيذي لحركة الطفولة الشعبية للمطالبة بالعمل على احترام بنود اتفاقية شراكة بينهما تم التوقيع عليها سنة2014 إلا أنها بلورة مضامين الاتفاقية سواء على المستويين التنظيمي أو الإجرائي يعترف تعثرا مما دفع منظمة حركة الطفولة الشعبية الى توجيه الرسالة التي مضمونها كما يلي: 
إلى السيد وزير الشباب والرياضة المحترم / الرباط
الموضوع:رسالة مفتوحة حول تفعيل اتفاقية تأهيل مخيم عين خرزوزة
المراجع : اتفاقية  الشراكة بين حركة الطفولة الشعبية ووزارة الشباب والرياضة  21 غشت 2014 و رسائلنا بتاريخ 18 نونمبر و 29 شتنبر 2014 و 5 مارس و 6 ابريل 2015و 22 ماي 2015 و 10 غشت 2015    و 29‏ أكتوبر 2015
الرباط في ‏17‏ ماي 2016
تحية التقدير والاحترام،
ترفع لكم حركة الطفولة الشعبية  هذه الرسالة المفتوحة  ونحن على أبواب انطلاق موسم التخييم صيف 2016 بعد أن  راسلتكم  في موضوع مآل الاتفاقية المشار إليها أعلاه ، المبرمة بينها وبين وزارتكم . وبعد استنفاذ كل المحاولات للقاء بكم من أجل أن تعرض جمعيتنا على أنظاركم ما توصلت إليه بخصوص مخططها الذي أقره مؤتمرها الوطني 22 الذي انعقد في يناير الماضي. وقد قدمت الطفولة الشعبية لمصالح وزارتكم  كافة المعطيات والوثائق ،  سواء عبر المراسلات أو اللقاءات المباشرة مع هذه المصالح  ولم نتلق أي جواب رسمي إلى الآن.
ونحيط سيادتكم علما  بأن برنامج " إعادة هيكلة مخيم عين خرزوزة " الذي انطلق في سنة 1988 باتفاق وترحيب ودعم من طرف الوزارة  ووقعنا اتفاقية  مشتركة في سنة 2005  تم تجديدها  في 21 غشت سنة 2014 اعتبرناها استمرارا  للموقف الرسمي الداعم لرؤيا الحركة وتثمينا لمجهوداتها، بعد زيارات متبادلة ومعاينات رسمية تمت على مستوى المديرية والمفتشية الإقليمية والمفتشية العامة التي سجلت التجاوب الصريح الذي أكد عليه السيد المدير السابق و الحالي ومساعديهما حول مشروع حركتنا وتطوره.
فمنذ سنة 1988 شرعت حركة الطفولة الشعبية في تنفيذ برنامجها  في إطار شراكة مع الدولة إعمالا لتوصيات المناظرة الخامسة للتخييم والنهج التشاركي الجديد الذي أقدمت عليه الوزارة  مع المنظمات الوطنية ، حيث عملت حركتنا على إعادة توزيع مخيم عين خرزوزة (ناحية أزرو)  بكامله في هندسة حديثة تعتمد البناء الصلب وإعادة تجهيزه بما يلزم لإيواء وتغذية و تنشيط  تمكن من استقبال  1800 طفل في ظروف أمنية ملائمة وبرامج تربوية هادفة وتوسيع مجالاته، كما يروم البرنامج فتح المخيم للاستغلال الدائم عوض استغلاله فقط صيفا لاعتماده على الخيمة كوحدة استقبال أساسية. (رفقته بطاقة في الموضوع).
وقد مكنت هذه العملية من توسيع دائرة المستفيدين من المخيم والعطلة باستقطاب آلاف الأطفال للتخييم والعديد من الجهات لهذا النشاط ، وبهذا تكون الحركة قد ساهمت بتواضع  في تغيير وجه خرزوزة و إرساء حقيقة إمكانيات المساهمة والمشاركة المواطنة المسؤولة.
السيد الوزير المحترم ،
 لقد شكلت اتفاقية غشت 2014 منعطفا جديدا لورش حركة الطفولة الشعبية بمخيم خرزوزة  نظرا لما تضمنته من رؤية  وإجراءات  تنسجم مع  طموحنا المشترك  لتحسين  ظروف وجودة استقبال الأطفال   والشباب . وهو ما أثلج صدورنا وحمسنا للعمل يدا في يد من أجل بلورة مضامين الاتفاقية سواء على مستواها التنظيمي أو الإجرائي.
لذا ، ونظرا لاستعجالية الموضوع  ، نتوجه إليكم من أجل من جديد لإعطاء تعليماتكم للمصالح المعنية لتنفيذ مضامين الاتفاقية وفق ما تقتضيه بنودها. 
ونأمل في لقاء مباشر معكم  في أقرب وقت لإطلاع سيادتكم على تفاصيل الموضوع.
و تقبلوا السيد الوزير فائق التقدير وخالص الاحترام.
عن المكتب التنفيذي
الكاتب العام
الدكتور عبد الإله حسنين 

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

الفهري مول 'الضو' و'الما' يصعق قدرات وجيوب المواطنين في إقليم إفران

الفهري مول 'الضو' و'الما'
يصعق قدرات وجيوب المواطنين في إقليم إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
فوجئ العديد من المواطنين باقليم إفران بوجوب أدائهم عقوبات جزائية عن تأخير الأداء الشهري لفاتورات استهلاك الكهرباء والتي عادت من جديد وفي غفلة من المستهلك  بعد أن كان المكتب الوطني للكهرباء منذ سنة 2014 قد عمد إلى تقديم تسهيلات الأداء بالنسبة إلى الفواتير المرتفعة، وإلغاء تطبيق غرامة التأخير في الأداء والاكتفاء باعتماد سحب العداد في حالة تأخر الزبون عن الأداء لأشهر3متتالية...
 فمع حلول شهر يونيه الجاري2016 لم يجد عدد ممن فرضت عليهم الظروف سواء الحياتية أو المالية عدم تمكنهم من أداء فاتورات شهر ماي في أخره ليصطدموا باصطيادهم ووقوعهم في فخ أداء العقوبة الجزائية عن التأخير وكم كانت الصدمة قوية حين معرفتهم لقيمة الدعيرة التي حددت في 110دراهم عن كل شهر؟؟
وقد زادت هذه الدعيرة من هموم المواطنين في وقت تكابد فيه الأسر محن ارتفاع المعيشة مع حلول رمضان، لتشكل عبئا آخر يثقل كاهلها، فضلا عما يكتوي به المواطن العادي من لهيب الفواتير، والزيادات في ارتفاع مستمر...
 كثيرون هم المواطنون الذين عبروا للجريدة عن تذمرهم من طريقة احتساب الفواتير التي وصفوها بأنها تعتمد عملية تقنية لا يستطيع فكها عموم المواطنين، حيث يتم اللجوء من قبل الوكالة المحلية لأساليب متنوعة ترفع الفواتير، في مقدمتها الاستهلاك التقديري وليس الحقيقي للعدادات، وهي نفس الملاحظة المسجلة كذلك على فاتورات استهلاك الماء الصالح للشرب حيث يتم موافاة المستهلكين بفواتير وهمية تهم استهلاكات سابقة لم يتم أداؤها، وقيام الوكالتين برفع مبلغ التجهيز بعدادات الماء والكهرباء...
هذا من جهة ومن جهة أخرى تشكل مهمة تقريب عمليات الأداء، حيث يشتكي المواطنون من شطط  المكتب الوطني للكهرباء لابتزازهم وذلك بتأخيره توزيع الفواتير وفرضه دعائر كيدية حين عدم تمكن الزبناء من التسديد نتيجة الاكتظاظ بنقط الأداء وتقطع خدمة الشبكة أحيانا كثيرة مع تزامن نهاية الشهر أو الأيام الثلاثة الموالية له...
ومما يزيد من استفحال الموقف واتساع الظاهرة هو العائق الملحوظ خصوصا في توسيع شباك أداء فاتورات الكهرباء وانتشارها بالمدينة كون بمدينة آزرو مثلا محلات التسهيلات ومعها بعض استديوهات التصوير التي ايضا ترغب ايضا في تقديم الخدمة (كون بعضها يقوم بالخدمة استخلاص فواتير الماء والهاتف...) لا ولم تمنح لها رخص قيامها بهذه العملية حيث فقط يحتفظ المكتب الوطني للكهرباء لنفسه حق فتح محلات، إذ يحتكر لوحده استخلاص الفاتورات لدى محلين وسط المدينة ومحل آخر بشارع الحسن الثاني عن مجموعة أحياء وتجزئات أحداف وإن كان يعلن حاليا عن قرب فتح وكالة أخرى لكن بحي هامشي وبعيد عن مجموع الأحياء التي تتواجد بأحداف اختار له المشرفون محلا بالحي الصناعي قرب السوق الأسبوع مما سيكون له الأثر السلبي على خدماته نظرا لبعده وفي حالة كان المواطن مجبرا للالتحاق به سيكون عليه الاستعانة بوسيلة نقل (تكلفة إضافية؟)...
عدد من محلات التسهيلات بالمدينة تقدمت بطلبات تقديم هذه الخدمات إلا أنها بعضها رفض طلبه وآخر تعرض للتسويف وإخضاعه لجملة من الشروط التعجيزية مثال محل تسهيلات في وسط حي الفرح الذي هو اقرب لجملة من الأحياء الشعبية والتجزئات السكنية المحدثة حين طالبته الوكالة المحلية بجمع عريضة موقعة من السكان الراغبين في خدمة هذا المحل؟؟؟؟ وقد تم انجاز هذه الوثيقة ومرت حوالي السنة دون أن تفي الوكالة بما اشترطته من وقوفها على رغبة ساكنة محيط هذا المحل (ما لايقل عن 15ألف نسمة...)...
ويجد المواطن الآزروي نفسه في موقف لا يحسد عليه حين نعلم أنه في ظل سكوت وصمت مختلف الجمعيات سيما منها تلك التي تدعي أنها تدافع عن المستهلكين، فإن هذا المواطن المسكين يجد نفسه بين المطرقة والسندان، بحيث أن شكاوي المتضررين لإدارة الكهرباء والماء يتم التعامل معها باللا مبالاة، لكون هذه الإدارات تعلم أن المواطن مغلوب على أمره، و يجد نفسه أمام الأمر الواقع...
وتذهب بعض الألسن إلى الامتعاض من موقف الجماعة الحضرية للمدينة التي تغنت خلال شهر ماي الأخير باستقبالها للسيد علي الفهري المدير العام للمكتبين الوطنيين الماء والكهرباء بمناسبة توقيعهما على اتفاقية شراكة يعلق عليها المواطن فعلا شراكة للنصب على جيوبنا ببصمة الجماعة التي كان عليها أن تقف وقفة قوية للتصدي للزيادة في الدعيرة التي ما من شك أنها ليست بالمفاجئة على الجماعة التي كانأن روج بعض أعضائها فور اللقاء عن كون المكتب الوطني للكهرباء سيرفع قيمة الدعيرة عن التأخير في الأداء إلى 110درهم مع حلول شهر يونيه في وقت لم يكن لهذا الإجراء أي إعلان أو إعلام رسمي ممن يعنيهم الامر؟
أما عن خدمات المكتب الوطني للكهرباء بمدينة آزرو؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فحدث ولا حرج من حيث الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي دون إشعار مما يسبب ارتباكا خطيرا في حياة المواطنين.