مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 19 سبتمبر 2025

إفران تكرم الواليين رشيد وهشام في مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير (صور)

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 

اعتبر الفنان رشيد الوالي ان تكريمه بمدينة افران يكتسي نكهة خاصة لكون افران برونقها الطبيعي الجميل وهوائها النقي وغاباتها الساحرة لتمزج الطبيعة والثقافة والفن جامعة بين الأصالة والحداثة المغربيتين.. وأن تكريمه في هذا المهرجان مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير ليس مجرد عروض سينمائية أو فقرات فنية، بل هو رسالة إنسانية وجمالية"..

جاء هذا في افتتاح فعاليات الدورة26 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير مساء الخميس 18 شتنبر 2025 بقاعة المناظرات بافران والذي تنظمه جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب تحت شعار: “الرياضة في السينما.. غوص في الذاكرة”، بحضور عدد من المبدعين والفنانين والباحثين في مجال التمثيل والسينمائي فضلا عن ضيوف المهرجان وجمعور من المنطقة ونواحيها..
الحفل عرف الى جانب تكريم رشيد الوالي تكريم اخيه هشام الوالي تجسيدا من منظمي المهرجان لثقافة الإعتراف، وتقديرا لعطاءاتهما ولمسارهما الفنين فضلا عن إسهاماتهما في تطوير الإنتاجات الفنية الوطنية.
وقد تفاعل الجمهور بحرارة مع لحظتي التكريمين اللتين غلبت عليهما الأجواء الاحتفالية الممزوجة بالعرفان.
فبعد كلمات الافنتاح وتخلل فقرات التكريم بكلمات في حق المكرمين الى جانب عرض شريطين قصيرين عن مسار المكرمين، استنع الحضور بعروض فنية قدمتها كل فرقة أحواش مكونة و فقرات موسيقية شابية قدمها الفنان سامي راي فعرض التنورة المصرية خطف الأضواء وأبهر الحاضرين بتمازج الحركة والموسيقى والفرجة البصرية.
يذكر ان الدورة26 لمهرجان الفيلم القصير بإفران تعرف مشاركة دولية وازنة ل14دولة لعرض عدد من الأفلام بلغ عددها 28 فيلما، مقسمة بين 14 فيلما يدخلون غمار مسابقة الأفلام الروائية، و14 فيلما يتنافسون للتتويج بالمسابقة الوثائقية.
افلام المسابقات تمثل 14 دولة، وهي: فرنسا - مصر- مالي - بوركينافسو - سوريا - موزمبيق - إسبانيا- إيطاليا - فلسطين - تونس - لبنان - بلجيكا- سوريا- موريطانيا.منها: فرنسا، إنجلترا، إسبانيا، مصر، تونس، اليمن، مالي، والكاميرون، وهو ما منح لهذه التظاهرة بعدا دوليا يرسخ مكانته ضمن أبرز المهرجانات السينمائية المتخصصة في الفيلم القصير.


الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

د/ مصطفى ياسر عبده مرشح لقيادة فريق ناشئين الشيخ زايد لكرة اليد


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد ابوالخير 
 د/ مصطفى ياسر عبده يعد مرشحا قيادة فريق ناشئين الشيخ زايد لكرة اليد.. 
شارك فى العديد من المؤتمرات العلمية للنقابة العامة للعلاج الطبيعي فى مصر.
كما شارك فى مؤتمر APTA اكبر مؤتمر للعلاج الطبيعي فى العالم
اونر بيدج علاج طبيعي وكفى البيدج الأكبر للعلاج الطبيعي فى مصر
لديه العديد من الأبحاث العلمية التى تم نشرها مؤخراً 
له العديد من المشاركات فى مجال السبورت حيث شارك فى تأهيل اللاعبين فى عدة مراكز

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

"السوق غ تتعاود" في رد المزيد عامل القنيطرة على تجار السوق البلدي الحرية

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ م. ابو سعد
زف السيد عبدالحميد المزيد عامل إقليم القنيطرة بشرى لسكان المدينة عموما وبصفة خاصة لتجار هذه السوق بشرى إعادة بنائها من جديد وفي حلة أكثر جمالية من حيث الشكل والرونق.
وجاء إعلان هذه الخطوة على إثر الزيارة التفقدية للسوق البلدي الحرية يومه الثلاثاء 16شتنبر 2025، والتي تميزت بإنصات السيد العامل لشكاوي بعض التجار الذين عبروا عن تذمرهم من الوضعية الحالية لبناية السوق التي تعد من الأسواق القديمة والتي تتهددها مخاطر الانهيار نظراً لحالتها المتدهورة... ليرد عليهم بالقول" السوق غ تتعاود"!
ويأتي الإعلان عن قرب خروج هذا المشروع حيز الوجود ضمن جهود عامل الإقليم الرامية إلى تطوير البنية التحتية للمدينة، وإعادة الاعتبار للفضاءات التجارية القديمة التي تمثل جزءْ من التاريخ الحضري للقنيطرة، بما يعزز جودة الحياة ويحفز النشاط الاقتصادي المحلي.
وقد خلف هذا الإشعار ارتباحا واسعا لدى الراي العام القنيطري، إذ من شان اعادة تاهيل هذه السوق بشكل شامل ان تساهم ظروف العمل والاستقبال وتحسين فضائها لتلبي احتياجات التجار والمرتفقين على حد سواء.
وتندرج هذه الخطوة في إطار جهود السلطات الاقليمية بالقنيطرة لتأهيل الأسواق القديمة بالمدينة وتحسين ظروف اشتغال التجار وارتياح المتسوقين بها

شكون اللي فاهم ف "الصفقة"؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في اللغة العربية، بعض الكلمات التي يتم التلاعب بها بمهارة من قبل محترفي التضليل، تفقد معناها الحقيقي وتصبح أدوات للخداع.
من أبرزها "الصفقة"!؟...
تُرجمت حرفيًا إلى "صفقة" «deal»بالإنجليزية أو "معاملة" «transaction» بالفرنسية، لكنها في العربية تبدو للكثيرين أشبه بمكيدة أو احتيال.
الا انه في الواقع الاقتصادي، يختلف الأمر تمامًا. 
فعندما يفوز مُشغِّل أو ائتلاف بعقد لبناء مشروع بنية تحتية كبير من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص، فهذا ليس عملية شراء أو خدمة روتينية، بل هو استثمار. 
وليس استثمارًا بسيطًا. 
وعندما تبلغ قيمة المشروع المعني مليارا أو ملايير من الدراهم، فإن "الصفقة" لا تعدو أن تكون التزامًا من المُزايد الفائز بحشد موارده المالية والفنية والبشرية لتنفيذه. 
باختصار، المُزايد هو من يتحمل المخاطرة ويتحمل التكلفة أولًا.
لكن من الواضح أن هذا الفارق الدقيق لا يخدم مصالح تجار التشويش... لذلك، يفضلون تحريف الحقائق وتقديم "صفقات" مُدبّرة للعامة، مما يُؤجج الشك وانعدام الثقة، وصفة سهلة: التلاعب بالألفاظ بدلاً من شرح الآليات.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي: عندما تكفّ الكلمات عن وصف الواقع وتصبح أسلحة تلاعب، تصبح الحقيقة أول ضحايا "الخداع".
وكثيرا ما جرى توظيف مصطلح "الصفقات التي تبيض ذهباً" في كثير من الكتابات عن هذه العملية، وهو تعبير مجازي يعني أن هناك صفقات أو عقود تدر أرباحاً كبيرة وغير متوقعة، وغالباً ما يشير إلى أن هذه الصفقات تتم عن طريق الفساد أو المحسوبية، كما حدث في بعض المشاريع العمومية والأراضي السلالية في المغرب... 
"الصفقات التي تبيض ذهبا" قد يُقصد به أيضاً قصة شعبية أو فيلم سينمائي مثل قصة "الدجاجة التي تبيض ذهباً" التي استلهم منها فيلم ديزني "The Million Dollar Duck". 
وفي انتظار قراءة متمعنة في موضوع الصفقات.. وخاصة منها العمومية، فيمكن اعتبار الصفقات العمومية بالنسبة إلى عدد من رؤساء الجماعات ونوابهم المكلفين بمهمة، ب"الدجاجة التي تبيض ذهبا"، أو الطريق “فائق السرعة” إلى الغنى بـ”طرق قانونية جدا”، ما دامت الدولة مصرة على ترك الحبل على الغارب في هذا المجال، وأيضا بسبب الثقوب المسطرية الكبيرة التي تتسلل منها فيلة، وليس فقط فئرانا صغارا يغريها قضم أكياس المال العام.
نظريا، تعتبر الصفقات العمومية هي الوسيلة القانونية التي تختار بها الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية الشركاء الاقتصاديين المدعوين لتنفيذ البرامج والمشاريع العمومية المختلفة، لكن تعتبر، في الواقع، “الهدية”الرائعة الملفوفة في ورق “سولوفان”مذهب، التي يجدها المنتخبون فوق مكاتبهم بعد كل انتخابات جماعية.
يتبع....
(أنا دبا غير داوي ... واللي فيه التناوي يوجد شي حفلة شاي مشحر بالنعاع والشيبة والعطور وشي طبلة بطباسل الجالوق والطاوس وامعمرة بالملاوي!.. باش ما يخرجش ليه السوق خاوي!)

الاثنين، 15 سبتمبر 2025

المملكة المغربية تسعى لاقتناء أولى غواصاتها البحرية


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
ضمن برنامج يهدف إلى تحديث شامل لتجديد الأسطول العسكري للمملكة المغربية المتكون من مروحيات هجومية، وتعزيز الاستخبارات والمراقبة، ودراسة طائرات بدون طيار بحرية وطائرات دورية مثل “إيه تي آر 72” أو “سي-295، انخرطت المملكة المغربية في مفاوضات من أجل اقتناء أولى غواصاتها الحربية وذلك على إثر عرض فرنسي يقترح تشييد ورشة لبناء السفن في الدار البيضاء، معلنة بذلك عن وضع الغواصات ضمن أولويات التحديث العسكري.
الخبر تطرق إليه تقرير حديث لموقع "غلوبال ديفينس نيوز"، المتخصص في الشؤون الدفاعية، حيث أكد على أن المملكة المغربية منخرطة في مفاوضات من أجل اقتناء أولى غواصاتها الحربية، خاصة في ظل حاجتها الإستراتيجية إلى هذا النوع من القطع العسكرية لمراقبة سواحلها الأطلسية والمتوسطية وحماية منطقتها الاقتصادية الخالصة المقدرة بـ81 ألفا ميلا بحريا مربعا، وتعزيز القدرات البحرية في منطقة تتسم باشتداد التنافس مع الجزائر والتحديات الأمنية في غرب المتوسط ومضيق جبل طارق.
وأوضح نفس التقرير بأن العرض الفرنسي يعد من أبرز العروض المطروحة على طاولة المفاوضات، ذلك ان عرضت مجموعة "نافال" الفرنسية غواصات من فئة “سكوربين” على الرباط مع مقترح لتشييد ورشة لبناء السفن في الدار البيضاء. 
 وأبرز الموقع أنه ورغم المنافسة من الشركات الألمانية مثل “تي كي إم إس” وخيارات أخرى جديدة أو مستعملة، تميل المملكة المغربية نحو الخيار الفرنسي.
وأشار نفس المصدر بأن العرض الفرنسي يستند إلى تعاون سابق شمل تسليم “فرقاطة محمد السادس” سنة 2014.
كما أفاد بأن هذا العرض لا يقتصر على التقنية فقط، بل يشمل مشاركة صناعية محلية، ونقل خبرات، وربما إدارة حوض بناء السفن في الدار البيضاء.

سقوط الشركة الجهوية متعددة الخدمات في أول امتحان للانقطاع المتكرر للكهرباء وتدبدب عودته لأزرو

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
يشكو سكان مدينة أزرو من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وعدم احترام المواعيد المحددة لإعادة الخدمة، مما يؤدي إلى تعطيل الحياة اليومية وتكدّس المشاكل المنزلية والتأثير على الأمن العام... سيما وأن الحالة تكررت للمرة السابعة في ظرف وجيز ما تسبب في أضرار جسيمة للأجهزة المنزلية وخسائر اقتصادية..
وعاش سكان أزرو يوم الأحد الأخير 14ستنبر 2025 محنة مع انقطاع التيار الكهربائي طيلة النهار..
ورافقت الحالة تعاليق من الناشطين الفيسبوكيين، منها ما جاء في تدوينة لاحدهم س. إ الذي قال: "لم يمض وقت طويل حتى كشفت الشركة الجهوية متعددة الخدمات عن عجزها في أول التزام مع المواطنين، حيث تركت المدينة بلا كهرباء طيلة يوم كامل، متسببة في خسائر اقتصادية فادحة وتعطيل خدمات أساسية، لتتحول إلى مصدر خيبة في أول اختبار، مما يثير الغضب والاستنكار.".. وأضاف: " إن تكرر انقطاع التيار الكهربائي للمرة السابعة في ظرف وجيز ما تسبب في أضرارا جسيمة للأجهزة المنزلية وخسائر اقتصادية فادحة هو دليل واضح على عبثية وتسيب الشركة المسؤولة أمام هذا الاستهتار الممنهج بحقوق المواطنين، ندعو جميع المتضررين إلى توحيد الجهود وتشكيل لجنة شعبية قوية تتولى تقديم شكايات جماعية ومتابعة الملف قضائيا بمساعدة محامين ان اقتضى الحال، لأن السكوت لم يعد مقبولا وحقوق الساكنة لا تحتمل المزيد من العبث!"
فلقد أدت الانقطاع الكهربائي الذي عرفته مدينة أزرو يوم الأحد الأخير ، وما رافقه من تدبدب حتى بعد عودة التيار، إلى إتلاف عدد من الأجهزة المنزلية والمعدات التجارية بسبب تذبذب الجهد الكهربائي وعدم استقراره، مما تسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للأفراد والمحلات التجارية، مما يفاقم من أزمة الكهرباء. 
هذا الوضع يزيد من استياء الساكنة، لا سيما وأن المدة الزمنية لانقطاع التيار الكهربائي المعلن عنها من قبل الشركة الجهوية متعددة الخدمات التي لم تحترم ما اخبرت به الساكنة من توقيت الانقطاع (من الساعة 6صباحا الى الساعة الثانية ظهرا، تعداه إلى لساعات اخرى طويلة (الى حدود الساعة 5عصرا على الأقل)، تزامنت مع موجات الحر الشديدة التي تعرفها البلاد هذه الأيام.. سيما وان عودة التيار رافقها تدبدب (ما بين الساعة 5 والساعة 7 مساء من نفس اليوم) نتج عنه قلق وتذمر السكان خصوصا منهم أولئك الذين هرعوا فورا لتشغيل أجهزتهم الإلكترونية والخدماتية..
ويتساءل السكان عن الجهة المسؤولة عن هذه الانقطاعات المتدبدبة التي حصلت بعد ارجاع التيار ما بين الساعة الساعة والسابعة مساء نفس اليوم... ويطالبون إدارة الشركة بسرعة التدخل لتوفير حلول دائمة لهذه المشكلة، من خلال تجهيز البنية التحتية اللازمة وربط المشاريع الكهربائية بشكل منفصل عن شبكة الساكنة المحلية، لتجنب الضغط على الشبكة الكهربائية.
الآثار السلبية لهذه الانقطاعات لا تتوقف عند الخسائر المادية المترتبة على تعطل الأجهزة الكهربائية وتلف الأغذية فقط، بل تمتد لتشمل جوانب اجتماعية واقتصادية أخرى. فالساكنة تعاني من اضطراب حياتهم اليومية وتأثر مصالحهم الشخصية والتجارية، حيث أن توقف الكهرباء يؤثر أيضًا على الأنشطة الاقتصادية الصغيرة، مثل المحلات التجارية التي تعتمد على التبريد أو الإنارة.
يقول أحد السكان: “نحن بحاجة إلى تدخل سريع من الدوائر المسؤولة، فمن غير المعقول أن تستمر هذه الانقطاعات بهذا الشكل دون حلول جذرية، خاصة وأننا ندفع فواتير الكهرباء بانتظام ولكننا لا نحصل على خدمة مستقرة.”
"كلفني انقطاع التيار الكهربائي نهار الأحد الأخير -يقول صاحب مخبزة- خسارة بسبب عدم عرض وتوفير الخبز، فضلا عن احتساب راتب اليوم للعاملين رغم عدم الإنتاج."
بينما قال صاحب محل بيع الدجاج المشوي بأنه ضاع في دجاجه ومداخيله اليومية بسبب تأخير إعادة التيار الكهربايي في وقته المعلن عنه.. 
بدوره س.أ صاحب محل بقالة قال: "إن يوم أمس الاحد تسبب له في خسارة المداخيل العادية وسلع في الثلاجة..." ويطالب بإيجاد حل لهذه المعضلة التي أصبحت ترهق المواطنين التجار وغيرهم على حد سواء.
فيما قال مواطن صاحب منشرة أخشاب: "إن ما واجهنا هذا يوم الأحد من انقطاع التيار الكهربائي ولفترة طويلة شكل مأساة كبيرة وخسائر فادحة لنا، كوننا نعتمد على التيار الكهربائي بشكل أساسي في عملنا، داعيا الجهات المختصة لإيجاد الحلول السريعة لهذه المأساة".
أما خ. ع فاعل جمعوي، فيقول: "إن مشكلة الكهرباء في أزرو أصبحت الشغل الشاغل للمواطنين في هذه المدينة، ولوضع حد لهذه المعضلة يقترح تشكيل لجنة متخصصة لفحص أسباب الانقطاع المتكرر للتيار، وإذا ثبت أن هناك تقصيرا من قبل الشركة فعليها تحمل المسؤولية كاملة وأن تخضع للمسائلة القانونية، وتصويب أوضاعه، أما إذا كان الوضع خارج عن إمكانياتها، فعلى الجماعة الحضرية لأزرو العمل على اقتراح حلول وبدائل لمعالجة المشكلة بكافة الطرق والوسائل."


بنك مصر يحتفي برواد الأعمال المشاركين في الدورة الأولى من أول مسرّع أعمال أخضر

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بواسطه: رانيا عمران الخطيب ـ القاهرة 

في إطار التزامه بدعم الابتكار في مجالات البيئة والاستدامة، نظم بنك مصر احتفالًا باليوم الختامي للدورة الأولى من أول مسرّع أعمال أخضر "TEQDAR Go Green"، بحضور الأستاذ أحمد عيسى – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وشركة كيمونيكس مصر للاستشارات، إلى جانب عدد من رواد الأعمال من 9 شركات ناشئة تأهلت للتصفيات النهائية بعد اجتيازها مراحل متعددة من التقييم والاختيار، من بين أكثر من 100 شركة قدمت على البرنامج منذ انطلاقه.
شهد الحفل الختامي تقديم عروض من الشركات النهائية التي تم اختيارها ضمن البرنامج الذي يُعد الأول من نوعه في مصر المتخصص في دعم الشركات الناشئة العاملة في قطاعات إعادة التدوير، الطاقة المتجددة، كفاءة الطاقة والموارد، وتحويل المخلفات إلى طاقة، حيث أعلن بنك مصر أنه بصدد الاستثمار في مجموعة مختارة من هذه الشركات من خلال شركة "مصر للابتكار والريادة بلا حدود"، ذراعه الاستثماري المخصص للشركات الناشئة، وذلك في إطار رؤية البنك لدعم منظومة الابتكار وتعزيز نمو الشركات ذات الأثر البيئي والاجتماعي.
وقد أٌطلق برنامج "TEQDAR GO Green" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ضمن مشروع "النمو الأخضر الشامل في مصر" الممول من الحكومة السويسرية، وبالشراكة مع شركة كيمونيكس مصر كمقدم للدعم الفني، بهدف تسريع نمو الشركات الخضراء ذات الإمكانات العالية في قطاعات إعادة التدوير، الطاقة المتجددة، كفاءة الطاقة والموارد، وتحويل المخلفات إلى طاقة.
هذا وقد أكدت الدكتورة / سوزان حمدي – رئيس قطاع الاستدامة والتمويل المستدام ببنك مصر، أن هذا البرنامج يأتي تماشياً مع رؤية الدولة المصرية 2030، التي تضع الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر في صلب أولوياتها التنموية، حيث يؤمن بنك مصر بأن الابتكار البيئي يمثل ركيزة رئيسية نحو مستقبل أكثر مرونة واستدامة حيث أن المسرّع يندرج ضمن الاستراتيجية الأوسع للبنك لتعزيز التكنولوجيا الخضراء وربطها بحلول تمويلية واستشارية متكاملة تدعم رواد الأعمال وتسهّل نمو شركاتهم..
كما أعربت عن التقدير العميق للشركات الناشئة المشاركة لما قدمته من أفكار مبتكرة في إعادة التدوير، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة والموارد، وتحويل المخلفات إلى طاقة وثمّنت التعاون المثمر مع الشركاء الاستراتيجيين "اليونيدو" و"كيمونيكس مصر"، مؤكدًة أن هذا النوع من الشراكات هو ما يعزز فرص نجاح المبادرات التنموية ويخلق أثرًا مستدامًا في الاقتصاد المصري.
أعربت السيدة / أناكيارا سكاندوني- مديرة مشروع النمو الأخضر الشامل في مصر (IGGE) وخبيرة التنمية الصناعية بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، عن اعتزاز المشروع بالتعاون مع بنك مصر في دعم تنفيذ برنامج "TEQDAR Go Green"، وهو مسار مبتكر يهدف إلى تعزيز نمو المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الخضراء، ويمثّل بداية جيل جديد من برامج تسريع النمو الأخضر في مصر.
ويُبرز برنامج "TEQDAR Go Green" الدور المحوري الذي تضطلع به هذه المشروعات في التحول البيئي بمصر عند توفر الدعم المناسب، كما يسلّط الضوء على الأثر الإيجابي لنماذج الأعمال المستدامة والدائرية في تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية وبيئية ملموسة.
هذا ويسعى بنك مصر دائما لدعم الاقتصاد الأخضر، إذ يتبنى البنك استراتيجية متكاملة تهدف إلى تمويل المشروعات التي تسهم في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الاستدامة، من خلال حزمة من المبادرات والأنشطة التشغيلية التي تدعم التحول نحو التمويل المستدام، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.