مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

أشغال الطريق الجهوية الرابطة بين إفران والحاجب تقترب من انتهائها ودينامية ترافق عددا من أوراش الطرق الإقليمية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

تعرف أشغال الطريق الجهوية رقم 707، الرابطة بين إقليمي الحاجب وإفران وثيرة متقدمة بلغت نسبة65٪.. على أن تنتهي الأشغال بشكل كامل شهر نونبر من السنة الجارية 2025.

الطريق التي تشكل محورا استراتيجيا عبر مكناس إلى الاطلس المتوسط وإلى جهة تافيلات... إنجاز طرقي يتماشى مع حجم الرواج وحركية التنقل... هذه الطريق الاستراتيجية الرابطة بين إفران، من شأنها تسهيل إنسيابية حركة المرور لمستعملي الطريق مع ضمان السلامة الطرقية.
ويراهن إنجاز هذه الطريق على الرفع من مستوى السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، إضافة إلى تقليص زمن الرحلة بين مدينتي مكناس وإفران من نحو ساعة إلى 40 دقيقة فقط، أي بربح 20 دقيقة زمنية، مما يشكل قيمة مضافة مهمة بالنسبة للسياحة والحركية الاقتصادية بالمنطقة.
وبحسب السيد عبدالاله عزمي المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران، فإن إنجاز هذه الطريق التي تشكل محورا حيويا، وتعتبر مدخلا رئيسيا لإقليم إفران، ومحورا استراتيجيا يربط وسط المملكة ومناطق جبال الأطلس المتوسط، إلى جانب مشاريع طرقية إقليمية قائمة الأشغال، لن يقتصر على تحسين إنسيابية حركة المرور وتعزيز السلامة الطرقية فحسب، بل سيشكل أيضا دعامة قوية للنهوض بالقطاع السياحي، ورافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يعزز مكانة إقليم إفران كأحد أبرز الأقطاب السياحية بالمملكة..
وأضاف السيد عزمي في حديثه مع موقعنا: "إن إنجاز هذه الطرق يعكس إرادة جماعية لتقريب المسافات، وتعزيز فرص الاستثمار، ودعم السياحة، وخلق دينامية تنموية متجددة، لتجعل من الأطلس المتوسط وجهة مفتوحة على كل الآفاق.
ويتبين من خلال هذه الدينامية في إطلاق عدد من أوراش الطرق بإقليم إفران بأن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإفران تسجل تقدما ملحوظا في وتيرة الإنجاز، حيث تولي عناية خاصة لهذا المشروع نظرا لأهميته الاستراتيجية في تحسين الربط بين الإقليمين... ويتجلى ذلك في الحرص الدائم على تتبع الأشغال ميدانيا وضمان احترام معايير الجودة في جميع المراحل، بما يضمن إنجاز الطريق وفق أفضل المواصفات التقنية."
كما أفاد نفس المتحدث ب: "أن تثنية الطريق بين إفران والحاجب، رافقتها أشغال إعادة بناء جميع المنشآت الفنية الممتدة على طول المسار، من قناطر وغيرها، فضلا عن برمجة قنوات خاصة لتصريف مياه الأمطار والثلوج، بما يضمن استمرارية حركة المرور ويحد من الانقطاعات المتكررة التي كانت تشهدها المنطقة خلال فصل الشتاء".
وجدير بالإشارة إلى أنه استجابة لهذه الحاجة الملحة، كان أن أطلقت وزارة التجهيز والماء منذ  صيف 2024 مشروعا طموحا لتثنية هذا المحور الطرقي إفران الحاجب على طول 29 كيلومترا، 10كلم منها تقع داخل إقليم إفران و19كلم داخل إقليم الحاجب.
ففي إطار اتفاقية شراكة تضم وزارة الداخلية والمديرية العامة للجماعات الترابية، وجهة فاس مكناس، وإقليمي إفران والحاجب، ولأجل ضمان تتبع دقيق للأشغال، تم تقسيم الطريق إلى قسمين:
*19 كلم تابعة للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بالحاجب، حيث الأشغال جارية حاليا على طول 8.54 كلم بكلفة اجمالية تقدر ب100.69 مليون درهم
بلغت نسبة تقدم الأشغال %30.
*10.25 كلم تابعة للمديرية الإقليمية بإفران، التي قسمت بدورها الشطر الخاص بها إلى مرحلتين:
- المقطع الاول انتهت الأشغال به سنة 2024 وتعلق الأمر بتثنية 37,4 كلم بتكلفة مالية ناهزت 32,500 مليونا درهما. 
-  المقطع الثاني: تثنية 5.88 كلم بتكلفة مالية تقدر 58.59 مليونا درهما، بلغت نسبة تقدم الأشغال %65، مع توقع انتهاء الأشغال في نونبر 2025.
ومع اقتراب اكتمال هذا الورش الطرقي الاستراتيجي، تترسخ القناعة بأن تثنية الطريق الجهوية 707 ليست مجرد مشروع بنية تحتية، بل هي خطوة نوعية نحو مستقبل أكثر ازدهارا لإقليم إفران والمناطق المجاورة.
ولتأمين أعلى معايير الجودة، تم تكليف مكتب الدراسات ESMOR بفاس للإشراف التقني، ومكتب INETOP بتمارة للمراقبة الطوبوغرافية، إلى جانب مختبر LPEE لمراقبة وتتبع جودة الأشغال.

الاثنين، 22 سبتمبر 2025

من مراسل صحفي حلزوني إلى مسار حياة صحفية لا تموت بالشيخوخة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
لم تكن الشيخوخة لتقتل مساري في الحياة ولم تكن لتحد في المزيد من طموحاتي في الحياة.. لم تكن حياتي لتحيد عن حياة السلاحف التي مهما طالت اعمارها لا تشيخ...
حياتي وان كانت في الطفولة كاي طفل مغربي من اولاد الشعب ملأى بالاحداث، لم تثبت منها الا  الحياة عند الشباب...
اتذكر اني بعد حصولي على الباكالوريا 1979 كان طموحي ان التحق بالمعهد العالي للصحافة، حيث تقدمت في اكتوبر تلك السنة بايداع ملفي للترشيح لولوج المعهد...
 قضيت ليلة امام المعهد العالي للصحافة الى جانب عدد من المترشحين الوافدين على العاصمة الرباط لنفس الغرض...، تم استسلام الملف، قدم الي وصل الإيداع... غادرت المؤسسة، وعدت الدراجي الى مكناس .. انتظر التوصل باستدعاء لإجراء المباراة...
مر شهر او اكثر من الانتظار، لاتوصل بعده بطرد بريدي به كل الوثائق التي تقدمت بها للترشيح للمباراة..  ومعه رسالة بها عبارة واحدة: "نعتذر عن قبول ملفكم لتوصلنا به خارج اجال الابداع".... عجبت للامروانا الذي كنت قد أودعت الملف مباشرة يدا بيد وتلقيت وصلا عن الايداع.. لم اجد ما يمكنني القيام به خاصة وأنه بلغ الى علم اجتياز المباراة وخروج النتائج...،
وقادتني نقاشات مع بعض المعارف والأصدقاء كلها أجمعت على شيء واحد هو : ما عندكش شي قذيذف او وسيط سمسار!؟؟ للدخول للمعهد بالمقابل؟!" .. تلك هي الرائجات التي كانت بصفة عامة تروج بشأن كسب حظ الالتحاق بمثل هذا المعهد ..
لاباس، لم أيأس، ونظرا للظروف واعتبارات اضطررت الى أن اضع ملفي ضمن ملفات المترشحين لولوج مدارس تكوين المعلمين لانها كانت اخر محطة امامي وفرصة بعد افلتت التسجيل في عدد من مباريات الوظيفة العمومية، واستغلت اخر محطة تلك السنة خاصة وأنه خلالها كانت وزارة التربية الوطنية فتحت المجال أمام الحاصلين على الباكالوريا لقبول ملفاتهم دون الحاجة إلى مباراة.. الإيداع يعني القبول مباشرة....
بعد اسبوع من إيداعي لملفي في التعليم، أتلقى مع بداية شهر نونبر، رسالة تعلن عن نجاحي في مباراة ولوج المعهد العالي للسياحة بطنجة، سررت كثيرا وعزمت على سحب ملفي من مركز تكوين المعلمين بمكناس، لانه به نسخة شهادة الباكالوريا التي علي ايداعها لدى المعهد العالي للسياحة بطنجة لاكتمال قبولي الدخول اليه .. التحقت بإدارة مركز المعلمين، تقدمت للكاتبة اطلب منها استرجاعي ملفي ... جلبت إلي ملفي، سلمته إلي... إلا وانا افتحه للبحث فقط عن تضمنه لشهادة الباكالوريا، تطلب مني الكاتبة ان اعيد إليها الملف، سلمتها اياه... واذا بها تقول هنا على ظهر الملف علامة حمراء تعني عدم استرجاعك للملف.. ساءلتني: هل تسلمت وثيقة من إدارتنا بعد ايداعك للملف؟ قلت نعم.  قالت ماهي: الجواب: شهادة باني مسجل بالمعهد لمتابعة تكويني!.. قالت: عليك بارجاعها إن كنت ترغب بسحب ملفك؟...
هنا كانت ورطتي؟ الشهادة كنت قد تقدمت بها الى المصالح العسكرية التي كانت قد طلبت مني الالتحاق بالتجنيد الاجباري، وحيث كانت إمكانية اعفائي تتوقف على شهادة مدرسية او ما يمكنني به اعفى به من التجنيد الاجباري؟...
سلمت امري وخضعت لامر الواقع.. وضاعت علي فرصة الالتحاق بالمعهد العالي للسياحة بطنجة، وبالتالي التحقت بمركز التكوين للمعلمين حيث تم اختياري ضمن عدد اخر لقضاء سنة التكوين بتطوان ...
ومع كل هذه الظروف، كان يسكنن هاجس الكتابة وحب الانتماء للجسم الصحفي..
بعد مرور سنة التكوين بمركز المعلمين، وبعد معاناة اخرى مع تعييني بإقليم الرشيدية، بدائرة الريش قيادة كراندو دوار ايت عتو... 3سنوات (سنوات في الجحيم، قصة أخرى) في المنطقة لانتقل بعدها الى إفران....
بإفران, وبعد سنة من استقراري بها شدني الحنين الى الكتابة، انطلقت بداية في سنة 1985 توجيه مقالات رأي لجريدة (L'opinion des jeunes)...  إلى غاية سنة 1986 تحولت الكتابة كمراسل لبعض الاسبوعيات (المشعل-  الحياة - ....)، وبعدها بسنة باشرت مهمة مراسل لجريدة الاتحاد الاشتراكي كمراسل رياضي من مكناس ... فضلا عن احتفاظي كمراسل لاسبوعيات صحفية تهتم بالشؤون المحلية حيث كانت الكتابة جد عادية استهدفت من ورائها تعلم ابجديات الكتابة الصحفية وتكون ذاتي في المجال مادم قد ضاعت مني فرصة التكوين الاكاديمي.... 
سنة 1987, وحيث كنت اكتب لجريدة الاتحاد الاشتراكي دون تمكيني من اعتراف(انتداب على الاقل) مما كان يدفعني الى توقيع مقالات اجتماعية او مجتمعية باسم مستعار "ابن البلد"... وفي مناسبة بمكناس خلال دوري دولي للتينيس اناثا، كان المسؤول عن القسم الرياضي بجريدة الاتحاد الاشتراكي آنذاك الاستاذ احمد الصبار قد كلفني بمهمة تغطية الدوري، حيث وجه مباشرة للمنظمين اسمي كمندوب للجريدة...واكبت الحدث من اولى الى اخره لمدة اسبوع، وعقب مباراة النهاية التي توجت بها لاعبة تينيس ألمانية، التي في ندوة صحفية كانت لا تتكلم الا بلغتها... مما صعب على عدد من الصحفيين الحاضرين فهم ما تقول.. تساءل الحاج عبداللطيف الشرايبي: الا يوجد بيننا احد الزملاء يفهم في اللغة الألمانية لترجمة ماتقولها اللاعبة؟".. هنا التفت الي الاخ احمد يعقوبي الذي حضر للنهائي، وقال ترجم لهم مادمت درست وتعرف اللغة الألمانية... لم ابدي حماسا، فإذا به يعلن: هاو يعرف الالمانية؟؟ طلب مني الحضور الترجمة.. وطلبت منها إعادة تصريحها جملة جملة حتى اتمكن من ترجمته للحضور حسب ما يمكنني فهمه.. سارت العملية بنجاح..
واذا بنا في صالون بنفس مقر النادي الرياضي المكناسي، يتوجه الي الصحفي السيد بلعيد بويميد(رحمه الله) بصفته المسؤول عن القسم الرياضي بجريدة البيان فرنسية.. قال لي بالحرف" المَلَّة كاتسبيكي (يعني تتكلم) الألمانية وايضا كنت تتحدث إلي بالفرنسية لما كنا نناقش سير الدوري... علاش ما تكتبش معنا في البيان كمراسل؟..."... في الحقيقة تقبلت مباشرة الدعوة، خاصة واني خلال أيام الدوري ومن خلال مجالستي السيد بوميد لمست فيه الصحفي المقتدر والموجه كذلك.. ساعدني كثيرا خلال الدوري لمدي بمصطلحات تقنية سواء للعبة او التي تدرج ضمن التقرير الصحفي للعبة وايضا بمعطيات عن المشاركين وسيرتهم حيث كنت أستعين بها لإنجاز تقاريري الصحفية الموجهة لجريدة الاتحاد الاشتراكي التي كانت طلية الاسبوع تواكب تغطية الحدث الذي كنت أمثلها فيه...
وبعد مباشرتي المهمة كمراسل رياضي لجريدة البيان فرنسية، كان قد اقترح علي صديقي الاخ احمد يعقوبي ان اكتب لجريدة البيان وكذلك بيان اليوم في قضايا اجتماعية ومجتمعية... استحبت لرغبته، وانطلقت في المهمة .... كان الأخ احمد يعقوبي محفزا لي كثيرا.... وإن كنت أباشر في القضايا الاجتماعية والمجتمعية المهمة بالتوقيع باسم مستعار" ابو مهدي"، واحيانا بالتوقيع ب "أبو المعارف"..
إلى أن جاء مقال أول مثيرا ووضعني في فوهة بركان، مقال عن قضية بإفران ارتبطت بقضية مواطن ومواطنة تعرضا لل مساومة من اجل الحصول على رخصة افتتاح حمام اخر بإفران (حمام بحي السلام)... نشرت المقال وقضيتهم في جريدتي بيان اليوم وايضا بجريدة الاتحاد الاشتراكي باسمين مستعارين... وذلك مع نهاية راس سنة 1987...
فور النشر، اذكر كان الخميس الأخير من دجنبر نفس السنة، وفي اليوم التالي كانت إفران على موعد لزيارة الملك المغفور له الحسن الثاني رفقة الرئيس الجزائري الشاذلي بنجديد، ووسط المدينة امام تمثال الاسد، حيث كنت اقف رفقة بعض الاصدقاء والذين كنت رفقتهم حينها كذلك عضوا بالمكتب المسير لجمعية شباب إيفران لكرة القدم كنائب للكاتب العام للجمعية، يتوجه إليه بعضهم بالقول ومن باب الاستهزاء ممزوج بالمزح: "الكاتب العام للعمالة راه حالف فيك على مقال مولات الحمام". .. لم اكترث، الا أنه في لحظة مباشرة حيث كان المسؤول يجول امام العموم رفقة المسؤول عن مندوبية الاعلام بمكناس الاخ والصديق عبدالغني سيدي حيدا، يشير إلي المسؤول باليد القدوم اليه، توجهت اليه، قال: انت مول مقال الاتحاد الاشتراكي وبيان اليوم ديال البارح!".. في الحقيقة اصبت ببعض التوثر وفي التصريح باني فعلا صاحب المقالين، نكرت الامر، الا انه تشبت   بقوله  بأني صا حب المقال، وأنه توصل الى هويتي من قبل معارفه ومعارفي كذلك،... المهم هددني بالمتابعة ليس قضايا ولكن باسلوبه الخاص....
في يوم الاحد الموالي للحدث، كان لحزب التقدم والاشتراكية لقاء جماهيري بالدارالبيضاء، لم اكن حينها منتميا للحزب الا أن الصديق احمد يعقوبي اقترح علي التنقل إلى المناسبة حتى اتمكن من ملاقاة مدير الجريدة السيد علي بعثة (رحمه الله) وطرح قضيتي عليه.... بالفعل حصل ذلك، وبعد انتهاء اللقاء توجهت الى السيد علي بعثة الذي كان برفقته بعض اعضاء المكتب السياسي للحزب من بينهم السيد التهامي الخياري، وبعد سرد قصتي، التفت الي السي علي بعثة وهو يطبطب على كتفي: اسمع الرفيق عبيد، المقال دار ضجة وفعَّل فيهم!.. دير فبالك: المقال اللي ما يفعَّلْش في ماليه حرام!.. سير على هذا الخط..  اكيد انك ستحقق مشوارا متميزا في العمل الصحفي المسؤول".... وكانت هذه العبارة محفزة الي كثيرا، وكانت فرصة ان توجت خلال الأسبوع الموالي بتوجيه مدير الجريدة الي برسالة انتداب كمراسل ..

توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين نادي أطلس أولماس للبادمنتون و جمعية قادة التميز للتوجيه والتنشيط الرياضي و الثقافي و الفني

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/م.ع
في إطار الدينامية الجمعوية والرياضية التي تعرفها منطقة أولماس، تم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين نادي أطلس أولماس للبادمنتون وجمعية قادة التميز للتوجيه والتنشيط الرياضي والثقافي والفني.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى خلق فضاءات جديدة للتفاعل والإبداع، من خلال تنظيم أنشطة رياضية وثقافية وفنية موجهة للشباب، مع إعطاء مكانة خاصة لرياضة البادمنتون عبر التعريف بها ونشرها داخل المؤسسات التعليمية والجمعيات والفضاءات الشبابية.
وترتكز أهداف هذه المبادرة على دعم المشاركة المواطنة لدى الناشئة، وصقل مهاراتهم في مجالات متعددة، إضافة إلى تحفيزهم على الانخراط في مشاريع تنموية محلية تعزز من روح المسؤولية والتضامن والعمل الجماعي. كما ترمي الاتفاقية إلى فتح آفاق للتبادل والتعاون بين الفاعلين الجمعويين والرياضيين، بما يسهم في بناء جيل شاب واعٍ بدوره داخل المجتمع وقادر على المساهمة في رفع التحديات التنموية.
وحسب بنود الاتفاق، فإن مدته تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، ما يشكل أرضية متينة لتنفيذ برامج ومشاريع مستدامة قادرة على إحداث أثر إيجابي ملموس في الوسط المحلي.
وبتوقيع هذه الشراكة، يؤكد الطرفان التزامهما الراسخ بجعل الرياضة والثقافة والفن أدوات أساسية لبناء مجتمع متوازن ومبدع، يضع الشباب في صلب اهتماماته ويمنحهم الفرص للتألق وإبراز مؤهلاتهم .

الأحد، 21 سبتمبر 2025

وجوه رياضية وطنية بارزة في ليلة الاعتراف في ختام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

أكدت الفعاليات الرياضية المكرمة في حفل اختتام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران على أهمية تلاحم الفن والرياضة في تعزيز الهوية المغربية، ومشيدة بدور المهرجان في إبراز المواهب ونقل رسائل إيجابية، كما رحبت بدعم الحركة الثقافية والرياضية الوطنية من خلال فعاليات مثل مهرجان الأرز.
فلقد تضمنت كلمات الضيوف الرياضيين في هذا الحفل شكرًا لادارة ومنظمي المهرجان على تكريمهم ودعم الحركة الرياضية المغربية، مع التأكيد على أهمية الجمع بين الرياضة والفن لتعزيز الهوية الوطنية. من بين ما قالوه:  
*"الفن والرياضة رسالتان تؤكدان قوة شبابنا وطموحاتهم."
*“نحن فخورون بأن مهرجان الأرز يسلط الضوء على قصصنا وثقافتنا من خلال السينما، ويكرم الإنجازات في الرياضة والفن التي تساهم في بناء هويتنا.”
فيما جاء في مخلص كلمة رئيس الجمعية المنظمة (جمعية الشاشة للطفولة والشباب لأزرو) ومدير المهرجان السيد عبدالعزيز بلغالي الثناء الجميل والتقدير الكبير لكل المشاركين من وجوه فنية ورياضية تقديرا لعطاؤاتهم كل حسب مجاله...
وموجها الشكر للجمهور الذي واكب الفقرات المتنوعة سواء الورشات التكوينية أو اللقاءات الفكرية أو العروض السينمائة طيلة أيام المهرجان، دون ان يغفل توجيه الشكر للسلطات الإقليمية وعلى راسها عامل الاقليم السيد ادريس مصباح ولرؤساء المصالح والمكاتب التابعة لعمالة إفران، وللسلطة المحلية بإفران، والمجلس المنتخبة خاصة منها المجلس الإقليمي لعمالة إفران، والجماعتين الترابيتين لإفران ولأزرو ..مع تحية خاصة للمساهمين والمشرفين في سير وتدبير ايام المهرجان.
هذا ولقد وقف بلغالي كلمته على اهم اجواء الاحتفال معتبرا ان المهرجان كانت محطة تبادل الخبرات والأفكار ومنصة لتكريم الفعاليات السينمائية والرياضية بالمغرب والتي اعطت الكثير حسب مجالها.
وتميز حفل اختتام الدورة 26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران، بتكريم العديد من الشخصيات الرياضية المميزة إن في المجال الرياضي.. (البطلة الاولمبية نزهة بيدوان، ومحمد البوساتي، وخليفة العبد، وعبدالرزاق خيري، وحميد الروداني الملقب ب"خراگ"... الغى جانب لاعبين قدامي وقعوا مجدا بحضورهم الكروي ان محليا او وطنيا مثل حسن برداد وبنعسو أوالزين..)..
وقد قدمت لهؤلاء تذكارات (كرة قدم بنحث خشبي فضلا) عن هدايا اخرى..
هذا وقد أُسدل الستار بالإعلان عن نتائج المسابقات الفنية الشرائط السينمائية وتكريم كذلك بعض الوجوه الفنية التي واكبت أيام المهرجان تخللت هذه الفقرة عروض فنية

هذه نتائج مسابقات أفلام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

 


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

كشفت لجان التحكيم التي قامت بتتبع وتحليل الأفلام الوثائقية والقصيرة المشاركة في الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو عقب عروضها بقاعة المناظرات بإفران في الفترة ما بين 28 و20 شتنبر 2025، حيث استمع الجمهور بالفرجة على 28 فيلماً قصيراً (روائي ووثائقي) من أصل 132 شاركت بها فعاليات سينمائية ل14 دولة، مع مهرجان غني بفعاليات متنوعة منها ندوات فكرية حول الاستثمار في السينما والرياضة، وورشات تكوينية في كتابة السيناريو والإخراج مع محترفين، ومعارض للتحف السينمائية وجولات في مواقع تصوير مشهورة، وحفلات موسيقية وأنشطة ثقافية للشباب وتلاميذ المدارس.

وقد جاء في نتائج المسابقات فيما يخص لجنة السيناريو التي ترأسها الإعلامي والسيناريست الحاج أحمد بوعروة وعضوية الممثلة جيهان كمال والناقد الفني بوجمعة العوفي، فقد منحت تنويها خاصة لسيناريو "طفلة الشمس" عبد الاله مسواري وسيناريو "أمر بالحذف" لبديعة سماح سنوي.

 الجائزة الثانية عادت لسيناريو "الحذاء الأحمر" لنورالدين بنكيران، أما الجائزة الأولى للسيناريو فقد كانت من نصيب سيناريو "entretien" للسيناريت إسماعيل أيت لحسن.
أما مسابقة الفيلم الوثائقي التي ترأسها المخرج المغربي حميد زيان وعضوية الممثلة سناء موزيان والمخرج محمد الرفاعي، فقد ارتأت منح تنويه خاص لفيلم "الرحلة" للمهندسة سعود مهنا من فلسطين، أما جائزة لجنة التحكيم لفيلم "ثلة الحيات" إخراج جوييل أبو شبكة، أما جائزة الاخراج فقد كانت من نصيب فيلم lâche moi للمخرجة التونسية جهان السباعي. أما الجائزة الكبرى فقد حاز عليها فيلم silence des origines للمخرجة المالية fattoumata tioyecoulibali.
اما فيما يخص لجنة مسابقة الفيلم الروائي، التي ترأسها المخرج السينمائي حسن بنجلون، وفي عضويتها كلا من الممثلة رشيدة السعدي والمخرج عمار الكوهجي، فقد ارتات منح تنويها لفيلم inadapte للمخرج Tristan zerbab وتنويه ثاني لفيلم "الورقة المثقوبة" للمخرج المغربي رامز لحرش.
أما جائزة السيناريو فقد كانت من نصيب فيلم Bottles للمخرج المغربي ياسين الادريسي، في حين حصد جائزة لجنة التحكيم محمد باحسين من فرنسا عن فيلم Are you volley ball 
أما الجائزة الكبرى فقد حاز عليها فيلم "سيلقى التراب يا أبي" للأخوين ملاص من سوريا.
وبهذا يعلن عن اختتام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو وإفران حيث شهدت قاعة المناظرات ليلة السبت الاخير حفلا لتكريم فعاليات رياضة لشخصيات بارزة طبعت الذاكرة الوطنية بعطائها، ليكون المهرجان مساحة اعتراف ووفاء لأبطال رفعوا راية المغرب.
ستكون لنا عودة لهذا الحدث.

السبت، 20 سبتمبر 2025

ندوات تسلط الضوء على العلاقة بين الرياضة والسينما في مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أجمع المشاركون في الندوتين اللتين نظمتا بالموازاة مع فعاليات الدورة 26لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران على ان أهمية الأفلام الرياضية تساهم في تحفيز المجتمع وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة من خلال قصص النجاح الملهمة... وبأن السينما لم تكن غريبة على الرياضيين، حيث انتقل بعضهم إلى عالم التمثيل، مما يبرز على أنها علاقة جد عميقة وذات ارتباط وطيد.
واكد المشاركون على ان علاقة السينما بالرياضة في المغرب قوية ومتطورة، إذ أن السينما تسلط الضوء على قضايا الرياضة وحقوق الإنسان، وتروي قصصا رياضية ملهمة مثل أفلام عن كرة القدم النسائية ومسيرة نجوم رياضيين مغاربة... 
وركز هؤلاء المشاركون على أن الافلام التي تتناول موضوع الرياضة تربط مواضيعها بين سرد قصص الهوية والذاكرة الوطنية من خلال تصوير الشغف والتحديات الرياضية، وبأن السينما لم تقتصر على عرض المنافسات البدنية فحسب، بل حولتها إلى لغة فنية قادرة على التعبير عن القيم الإنسانية والجمالية، بما يجعل الرياضة رمزاً يتجاوز حدود الملعب.
ايضا العلاقة بين الرياضة والسينما تمكن من تبادل العطاء بين المجالين حيث تقدّم السينما للرياضة بعدًا إنسانيًا وإبداعيًا يعكس البُعد الاجتماعي والثقافي للرياضة في المغرب، بينما الرياضة تمنح السينما مواضيع حية ومثيرة من الحياة الواقعية، لتكشف على ان الثقافة المغربية نابعة من تمازج بين عرقيات متعددة وتراث غني، يعكس نفسه في الأدب والسينما والفن.
وفي موجزين عن الندوتين اللتين ناقشتا "الرياضة في السينما..غوص في الذاكرة"، ففي الأولى المنعقدة يوم الجمعة 19شتنبر 2025 تحت عنوان:"الرياضة في السينما من النشأة إلى اليوم"، والتي قدمها الباحث والمخرج الدكتور بوشعيب المسعودي بمناسبة توقيع كتابه:"الثقافة الطبية في السينما"،تحدث عن مدى انعكاس الأفلام على الواقع الصحي والطبي من خلال معالجة قضايا مثل علاقة الطبيب بالمريض، الأمراض، والتقدم الطبي وأثره على المجتمع... وبأن السينما استطاعت دمج المعرفة العلمية بالجانب الإنساني، لتصبح وسيلة تعليمية وفنية في آن واحد... 
بينما تطرق السيناريست الحاج أحمد بوعروزة  في عرضه عن "الهوية الثقافية المحلية في السينما والتلفزيون"، مشددا على أن التفاصيل الدقيقة في الأعمال الفنية تمنحها بعداً عالمياً، ذلك حين تتحول الهوية الثقافية المحلية إلى قوة درامية تؤثر في الجمهور وتمنح العمل مصداقية وعمقاً.
فيما تحدثت الندوة المشتركة المنعقدة صبيحة يوم السبت 20 ستنبرغ2025 بذات قاعة الندوات بمركز الاخوين بافران في مواضيع: "الرياضة في السينما من النشأة إلى يومنا هذا، ما الذي يقدمه أحدهما للآخر؟" و"الرياضة في السينما، تمثلات الهوية والذاكرة"، ف"الأبحاث في الأصول الفنية والأدبية والسينمائية".. والتي سيرها: الدكتور علوي عزالعرب المحرزي (سيناريست ومنتج ومخرج سينمائي)، وشارك في تنشيطها كل من الدكتور منصف اليازغي الباحث المغربي المتخصص في السياسة الرياضية، والدكتو حميد المرواني (خراك) اللاعب الدولي السابق والباحث في علم النفس الاجتماعي العام - تخصص كرة القدم، والدكتور عبدالهادي رزاقو، فالدكتورة إحسان بدريك... إذ وقفت المداخلات بخصوص علاقة السينما والرياضة مبرزة على انها علاقة وثيقة تتجسد في الأفلام الرياضية، وهي نوع سينمائي يركز على الرياضة وقصص نجاح الرياضيين، مستلهماً من مواضيع مثل التصميم والإرادة وتخطي الحواجز. 
أفلام لا تستهدف مشجعي الرياضة فقط، بل تقدم قصصًا ملهمة ومحفزة، كما شهدت السينما انتقال عدد من الرياضيين المشاهير إلى عالم التمثيل. 
وعن نوعية الأفلام الرياضية التي جلها أفلام يكون فيها موضوع الرياضة أو حدث رياضي هو المحور الأساسي لحبكة الفيلم، أو يلعب دورًا رئيسيًا في تطور القصة... هذه الأفلام تهدف إلى توثيق قصص الانتصار والإلهام في مختلف الرياضات، سواء كانت واقعية أو خيالية... غالبًا ما تحتوي على لحظات ملهمة عن الشغف والتفاني والتضحيات التي تتطلبها الرياضة، بالإضافة إلى لحظات كوميدية.
كما خلقت المناقشات استفسارات عن ماهية الرياضة في السينما التي انطلقت من إشكالية مفادها: "هل نجحت أفلام السينما الرياضية في توصيل ونقل مفهوم الرياضة الصحيح للمشاهد؟"... وذلك من خلال اتباع المنهج الوصفي وأسلوب تحليل المضمون، خلصت إلى مقاربة تشير إلى أن الأفلام السينمائية الرياضية تركز على رياضة كرة القدم دون غيرها من الرياضات، وأنها لا تهتم بنقل المصطلحات الرياضية عموما، وبكونها تعمل على تدويل النمط الذكوري للرياضة فقط، وبأنها لا تشجع على الممارسة الرياضية وحديثها عن مواضيع أخرى غير الرياضة، وأخيرا بأنها لا تهتم بنقل المفهوم الصحيح للرياضة للمشاهد.
كما أفادت المناقشات على أن الرياضة في المغرب تُعالج أحياناً في السينما كجزء من القصص الاجتماعية والتمثيل الثقافي... وبأن الدراسات السينمائية في المغرب تتوسع، مع اهتمام متزايد بالعلاقة بين الأدب والسينما، وكيف يعكس كلاهما الهوية الثقافية والاجتماعية المغربية ذلك حين تراعي الأبحاث المغربية التراث وتبحث عن تطوير الربط بين الفن، الأدب، السينما، والرياضة لتعزيز الثقافة الوطنية.... 
فإن كانت السينما المغربية تسعى لتوثيق تاريخها والواقع الرياضي والفني، فإنها تواجه تحديات منها ضعف التفاعل بين الأدب والسينما بسبب تكوين المخرجين وظروف الإنتاج، من بداية الأفلام التي وثقت في الذاكرة السينمائية في المغرب والتي تغوص بعمق في الرياضة، وخاصة كرة القدم، من خلال أفلام توثق قصص أساطير مثل "العربي أو مصير أسطورة كرة القدم" الذي يركز على حياة الحاج العربي بن مبارك، ويبرز تاريخ الكرة في البلاد الى رياضات تقليدية كالـ"مصارعة" في فيلم *موسم لمشاوشة*، ثم الأفلام الوثائقية الحديثة التي تظهر الرياضة كجزء من التاريخ والهوية المغربية، مسارات في السينما المغربية تغني المشهد الثقافي وتقدم منبرا للحكي الرياضي.
كذلك الشأن في عروض وفعاليات مثل "الليلة البيضاء للسينما والحق في الرياضة" اللي تعرض أفلام وثائقية وروائية عن كرة القدم النسائية وقضايا رياضية واجتماعية، مع نقاشات حول أهمية الحفاظ على الذاكرة الرياضية وإنشاء متحف وطني لذلك.
في المقابل، الرياضة تطور وجودها الإعلامي والسينمائي، خصوصًا مع تطور التصوير الرياضي وتوثيق اللحظات الحاسمة، مما يعطي بعدًا بصريًا ودراميًا للرياضة عبر السينما.
باختصار، السينما المغربية تستغل الرياضة لتوثيق التاريخ، بناء الهوية، وتسليط الضوء على قضايا اجتماعية مرتبطة بالرياضة.

بمساهمة اليونسكو لتعليم الكبار: المنظومة الاقتصادية ترعي وتشارك في مؤتمر "اليوم العالمي لمحو الأمية"

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/كتبته: رانيا عمران -القاهرة -

شاركت منظومه"omc" الصناعيه الاقتصادية المستدامه، في مؤتمر (اليوم العالمي لمحو الأمية) الذي نظمته الهيئة العامة لتعليم الكبار.

وقد شارك مجمع عمال مصر الصناعي الاقتصادي، على أن يكون الراعي الرئيسي لهذا الحدث العالمي والحيوي، الذي نؤكد فيه أن معركة الوعي والمعرفة ضمن أولوياتنا لبناء مجتمع منتج عملي وعلمي بوجه عام.

وعلى هامش تلك المشاركه المتميزه في المؤتمر الريادي المتخصص، صرح المهندس هيثم حسين رئيس مجلس إدارة المنظومه، والذي أكد من خلاله، أن محو الأمية اليوم لم يعد يقتصر على القراءة والكتابة فقط، بل يشمل الأمية الرقمية والتوعية والنضوج الفكري المتميز، ودلل على ذلك بتلك المقوله الآتيه، "إذا أرادت الأمم أن تنهض، فطريقها يبدأ بالعلم، ويستمر بالعمل"
وأضاف حسين، أن رؤيتنا هي تحويل الهيئة إلى الهيئة العامة للتشغيل في مصر وتغيير استراتيجيتها لتواكب رؤية الدولة 2030 في التنمية المستدامة الشاملة، مع التركيز على التمكين الاقتصادي ودعم ريادة الأعمال.
جاء ذلك برعايه منظومه عمال مصر الاقتصادية المستدامه، وبحضور ممثلين عن كافة الهيئات الحكومية ومنظمة اليونسكو، أكدنا أن التعليم قضية وطنية وعالمية عامة.