مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 25 مارس 2018

آزرو// من أجل خفض الفوارق عبر سن عدالة ضريبية// إداريون في الشأن الضريبي وفاعلون ومجتمعيون ناقشوا المالية العمومية المحلية

آزرو// من أجل خفض الفوارق عبر سن عدالة ضريبية//
إداريون في الشأن الضريبي وفاعلون ومجتمعيون
ناقشوا المالية العمومية المحلية
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
تطرقت محاور موضوع المالية العمومية المحلية، التنمية التشاركية، الى فرص وإكراهات جاءت ضمن لقاءات برنامج "العدالة الضريبية/تتبع الميزانية والمشاركة المواطنة من اجل المساهمة في مسار التغيير".. الموضوع  الذي تقوم، بتوسيع دائرة مفاهيمه ونشر الأسس القانونية الضابطة للمالية العمومية، حركة بدائل مواطنة من فاس بتشارك مع جمعية شباب بلا حدود بإقليم إفران وبدعم من جمعية "أوكسفام" بهدف وضع المواطنين والمواطنات وخاصة النساء والشباب في المناطق المهمشة بشكل مباشر في صورة السياسات العمومية، والدفع بصناع القرار إلى خفض الفوارق عبر سن عدالة ضريبية وتنمية تشاركية لسياسات عمومية متساواتية...
الحدث الذي نظمت في شأنه مائدة مستديرة صبيحة يوم الأحد 25مارس2018 بقاعة المنتزه الوطني بآزرو  تناوب على تشريح مضامينه بعض المسؤولين الإداريين المختصين ورؤساء بعض الجماعات الترابية بدائرة آزرو وكذا ممثل عن جمعية تعنى بالشأن المجتمعي...
إذ أوضح الأستاذ احمد المرابط منسق المشروع لدى حركة بدائل مواطنة ومسير المائدة المستديرة ان حركة بدائل تعمل على تقوية قدرات الجمعيات، وإعداد مشاريع تنمية ورفع مذكرات ترافعية تهم قضايا تعزز الدفاع عن التنمية الاجتماعية الديمقراطية المساواتية والتشاركية، ومتحدثا عن الكيفية التي تساهم على تقوية وتطوير وضعية الجماعة الترابية في عدة مجالات اقتصادية واجتماعية وثقافية ذات علاقة بالتنمية المحلية الجماعية والى أي حد جاءت القوانين التنظيمية بمبادئ حكامة مالية تعتمد المحاسبة والمساءلة لتجسيد النمو على ارض الواقع بالتزام ترجمة المجهودات تحقيقا لحاجيات المواطن التي تظل الهدف الأول والأخير في كل تنمية، خاصة وان قانون المالية2018 يسعى إلى الرفع من الموارد المخصصة للجماعات الترابية وكذا دور المراسيم والقوانين المتعلقة بالمالية العمومية والتحصيل الضريبي لصالح الجماعات الترابية بهدف الرفع من حكامة التدبير المالي للجماعات الترابية ومؤسسات التعاون المحدثة بموجب القوانين السابقة.
مداخلات المشاركين استهلتها الأستاذة نوال بنائم إطار بالمديرية الجهوية للضرائب بفاس تمحورت حول "الجبايات المحلية وفق قانون مالية 2018" وتعريفا بالقوانين الجديدة التي جاء بها قانون المالية الأخير والتي تنظم جبايات المغرب خصوصا الجماعات المحلية وأيضا الرسوم المدبرة من طرف الدولة لفائدة الجماعات المحلية مثالا كالرسوم المهنية والسكن والخدمات الجماعية موسعة في مفاهيم كل عملية والنسب المئوية التي تعود للجماعات من هاته الرسوم ومنبهة إلى ضرورة توسيع قاعدة الرسوم وعدم حصرها في المجال الحضري، كما أشارت إلى ان طريقة تحصيلها تشوبها بعض العوائق منها قلة الموارد البشرية المكونة بالجماعة وكذلك قانون التقادم الذي يقف سدا منيعا وراء عدم استخلاص رسوم... حيث وقفت على بعض الثغرات التي يعرفها قانون الجبايات المحلية رقم 47/06 الذي سيعرف قريبا تغييرا.. ملفتة الانتباه إلى ضرورة تخفيض نسبة الدولة من الرسوم الموجهة للجماعات الترابية... ولم تخف القول بان العدالة الضريبية بالمغرب غير موجودة وصعبة التحقيق... داعية إلى التراجع عن الإعفاءات التي تخضع لها جهات من بينها المنعشين العقاريين وجامعة الأخوين..
الأستاذ صديقي توفيق الخازن الإقليمي بإفران تناول محور"الرقابة على نفقات الجماعات على ضوء المرسوم رقم 451-17-2 بسن نظام للمحاسبة العمومية للجماعات ومؤسسة التعاون بين الجماعات"متحدثا عن الجانب الرقابي والمحاسباتي لميزانيات الجماعة واختصاصات الآمر بالصرف بالنسبة للجماعات المحلية، وعن ادوار المحاسب المالي للجماعة وكذا طرق تحصيل جبايات الجماعة... موضحا ان دستور 2011 جاء بمقتضيين مهمين لصالح الجماعات التربية وهما:"التدبير الحر والتفريع"...
"مساهمة جمعيات المجتمع المدني في برامج التنمية للجماعات الترابية" كمحور ثالث، حاول من خلاله الأستاذ الحسن حاجي (كاتب جمعية شباب بلا حدود) بسط الدور الذي أصبح يلعبه المجتمع المدني كقوة اقتراحية للتتبع... مستعرضا ادوار المجتمع المدني داخل النسق الاجتماعي والشؤون المحلية منذ الحقب الماضية والأدوار التي كان يقوم بها منذ أمد إلى الآن، مما ساهم في ان يكون هذا المجتمع المدني شريكا أساسيا لبعض مؤسسة الدولة من خلال الديمقراطية التشاركية بعد وضع ترسانة قانونية لتنظيمه..
وكانت المداخلة الرابعة للأستاذ الحسن بوكرين -النائب الأول لمجلس الجماعة الترابية بنصميم- في محور"تنمية الجماعات الترابية على ضوء القوانين التنظيمية:تجربة جماعة بنصميم"، إذ أحاط الحضور بعدد من المنجزات التي قامت بها الجماعة في إطار تشاركي/تفاعلي مع المجتمع المدني من بينها إنجاز مسالك طرقية وربط دواوير بشبكتي الكهرباء والماء صالح للشرب فضلا عن التطهير السائل...
ولقد اختتمت المداخلات بشهادة قدمها الأستاذ اعمر اجبري -رئيس الجماعة الترابية لآزرو- الذي تقدم بالشكر للمجتمع المدني بمدينة آزرو  واصفا إياه بالنشيط والمتفاعل والجاد معتبرا ان هذا السلوك والعمل يندرجان ضمن الديمقراطية التشاركية للمساهمة الفاعلة لانجاز برنامج عمل الجماعة ومشيرا إلى ان جماعة آزرو هي أول جماعة صادقت على وثيقة برنامج عمل الجماعة.

السبت، 24 مارس 2018

LIBRE OPINION / رأي حر / العلاقات الحدودية Les relations frontalières

LIBRE OPINION / رأي  حر /
العلاقات الحدودية
Les relations frontalières
PAR : Mohammed ABID
Portail : Fadaa Al Atlas Al Moutawasset  News- Azrou

الأربعاء، 21 مارس 2018

هل لنا بالمساحة العقلية لتحقيق المنطق؟ قضية و موقف//إزالــــة الــشـــــــــــــــر...

هل لنا بالمساحة العقلية لتحقيق المنطق؟
قضية و موقف//إزالــــة الــشـــــــــــــــر...
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/ آزرو- محمد عبيد*/*
من الضروري معرفة أنه عندما يجد الغضب المكبوت والمتراكم مخرجاً للتعبير يشكل على الأغلب انفجاراً غير ملائم لطبيعة الموقف الذي سمح بظهوره، مما يتفاقم معه المشكل ويضيق آفاق التعامل لأن الغاضب عادة ينظر للأمور نظرة منفرة ويستعمل عبارات منفرة...
لهذا فإن المعاركة والانتصار كثيراً ما يكون هدفاً بحد ذاته لدى البعض، فإذا كان هدفك التفاهم والتعاون المستمر مع الآخرين فعليك أن تمتلك المهارات والقدرات التي تمكنك من إقامة التواصل الجيد والتقيد بقواعد التفاهم المثمر وعدم إظهار التفوق والقوة على الطرف الآخر...
وعندما يكون الانطباع الأول سيئاً يقرر طبيعة العلاقة من خلال القلق الذي يتحول إلى موقف دفاعي فيلتزم الآخر الحذر والسكوت أو يصبح المرء هجوميا ومتوتراً أو يتصنع إبراز الثقة الزائدة... إذا كنت تشعر أن مصلحتك في تشجيع محدثك على التعاون المثمر تجنب وإياك أخطاء التفكير النمطي، وكن على وعي بما أتيت به إلى اللقاء، وحدد لنفسك المزايا التي تتمتع بها ونقاط ضعفك في علاقاتك مع الآخرين...
فما هو مطلوب منك هو إزالة الحواجز وإعطاء الآخر فرصة ليتعرف عليك ولا تظهر صورة مصطنعة، وتجنب سوء التفاهم وتقديم معلومات مباشرة بما يسمح بالتحكم في موضوع النقاش وتوفير إمكانية توجيه الحديث إلى نقاط مختارة، ذلك ان الاستجابة البناءة هي تلك التي تدفع المتحاورين للوصول إلى مزيد من نقاط التفاهم واستمرار اللقاء.... وتتحقق هذه الاستجابة بالبعد عن الحوار التقييمي للآخر أو النقدي الذي يمكن بسهولة أن يحرج محدثه، ولا بأس من الإشارة بطريقة ودية إلى بعض ما يزعجنا ولفت نظر الآخرين إلى الآثار السلبية الناجمة عن تصرفات أنانية أو استفزازية....وهنا تجدر الإشارة إلى بعض مزايا الآخر وتقديره وحتى إظهار الإعجاب بما لديه، لأن التعبير عن المشاعر الإيجابية يحقق تواصلاً متكاملا بطريقة معينة هي عليه الآن لم يعد فأل خير مذنب في العيش بحرية معينة متكاملاً...
إن الحل يتمثل في إزالة الشر و تجاوز الفوضى و لمواجهة الحياة... هذا هو وجه المعاناة يجب عدم التسرع أو جعل حد فاصل مع الموت أو تسهيل إجراءات ودية بموافقة تأكيدية... إنها تشبه إلى حد بعيد أي من غير المتوافقة مثل: إدارة البيئة والآثار، والظروف مع أو بدون هذه الحقوق، بلا.. بلا.. بلا...
فمن الصحيح أيضا أن للوحات المفاتيح  في علم النفس دور كشجرة تملق على الإطلاق ويجب الإنقاذ قبل الاختفاء  تحت الأمواج حيث يغرق الضرر الناجم عن التفكير النووية، وليس العكس.
وهكذا، فإن محاولات التوفيق بين المصالح والحاجات والأفكار المتضاربة يشكل منبعاً أساساً للأفكار المبدعة والحلول المبتكرة...
 فالنقاش الجاد الشجاع يفرز مواقف الخلاف تفجر مخزوناً هائلاً من الطاقة يمكن لفائدتها أن تكون عظيمة لو وجهت الاتجاه الصحيح للقضايا الصعبة المعلقة بين الأفراد والجماعات وبالتالي فهو كفيل ببناء الأمن الحقيقي وتشييد أواصر الثقة...
إن تجنب النقاش والحوار حول الخلافات الحادة والصغيرة يتسبب في تحول أسلوب التفكير عن الواقعية والمنطق نحو جوٍ مغلق من الخيالات والأوهام التي قد تكون أشد خطراً وضرراً من الوقائع الموضوعية والأفكار والمواقف التي يحملها الآخرون...
يحاول الناس السيطرة و يريدون تحقيق مصالحهم فقط  فتراهم يخافون من اللقاء الحقيقي خاصة فيما يتعلق بالتعبير عن القضايا الصعبة والهامة و يتقمصون الدور والموقع الذي يمثلونه بدلاً من تمثل حاجات ومصالح كل الأطراف، ويخضعون لجمود التفكير النمطي الجاهز في حل المواقف المشكلة، ولا يحاولون ولا يقدرون على إبداع أساليب جديدة، ثم يسعون لحماية وتأمين شخصياتهم الضعيفة الأطراف، فيحاولون تجاوز الصراع أو حله بشكل سطحي دون تعمق في جذوره وحقيقته... فتتحول الحياة ويصبح اثنين العاصفة أو شقة هادئة جدا، منفصلة شائعا.... ومع ذلك، وبعضها بطيئة لمغادرة السفينة.
لهذا كله يعد الحوار من أعلى المهارات الاجتماعية، وهو من عمل الأنبياء، والعلماء، والمفكرين، وقادة السياسة، ورجال الأعمال، والمربين، وهو أساس لنجاح الأب مع أبناءه، والزوج مع زوجه، والصديق مع أخيه، والأمة الناهضة هي الأمة التي تشيع فيها ثقافة الحوار بين أبنائها، وكلما ابتعدت الأمة عن فتح آفاق الحوار عانت من الأمراض الاجتماعية ( التسلط، الذل، الكذب، المخادعة...الخ)...
إن التعبير عن الرأي، من الحقوق التي يجب أن يكفلها القانون، ويجب أن يحترمها الجميع، حتى يتمتع بها كل إنسان، وكل مواطن، دون أن يمارس عليه أي شكل من أشكال القمع، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، من قبل المسؤولين، أو حتى من قبل أناس عاديين، لا يرضيهم التعبير عن الرأي، في موضوع معين، فيحلون محل المسؤولين في ممارسة ذات القمع.
من واجبنا الإعلامي أن نتناول الظواهر البذيئة، والمنحطة بالنقد، والتحليل، والتشريح، والنقض، حتى تتضح بذاءتها، وانحطاطها أمام القارئ ومن يعنيهم الأمر.. وهذا النقد، والتشريح، والتحليل، والنقض، من أجل التوضيح، هو كذلك من واجب كل قلم صادق يسعى فعلا إلى تعبئة المواطن من أجل التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لصالح البلاد والعباد لمواجهة كل أشكال التخلف، التي تعشش في مجتمعنا والانتقال إلى الانخراط في عملية التغيير، الهادف إلى تحقيق الحرية بوضع حد للاستعباد، وتحقيق الديمقراطية بوضع حد للاستبداد، وتحقيق العدالة الاجتماعية بوضع حد للاستغلال.
ولكن هذه هي طبيعة الحقيقة، أو ما يخيل إلينا أنها حقيقة.... هنا يجتمع جدل مخيف بين حرية التعبير وحرية التفكير وحرية الكتابة.
الإنسان يعي الكلمة بأذن واعية، وأول آية نزلت في القرآن «اقرأ» لأن القراءة تحقق الكرامة، وليس نورا مثل الوعي.
الـرّجـُوع لله... أرى أنـّكــُم قـد سـرحتـُم... دعُـونـا هُنـا، هذا قدري وهكذا هو قلمي المضطر إلى خمش الصخر كي يصمد على تل الحقيقة، مقدرا عملية الحفر، فما عاد الوصف السطحي يجدي.

الاثنين، 19 مارس 2018

إيقاف عصابة إجرامية روعت إفران وآزرو

إيقاف عصابة إجرامية روعت إفران وآزرو

*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن إفران مع نهاية الأسبوع الأخير من إيقاف عصابة إجرامية مكونة من 5 أشخاص يشتبه في ارتباطهم بعصابة إجرامية متخصصة في السرقة باعتماد القوة وتحت التهديد بالسلاح الأبيض وباستعمال ناقلة ذات محرك.
العصابة التي كانت تباشر عملياتها الإجرامية بمدينتي آزرو وإفران، جاء إلقاء القبض على عناصرها إثر ورود شكاية لضحيتين تعرضتا للسرقة بالعنف استهدفت هاتفا محمولا ومبلغا ماليا وحاجيات شخصية بأحد الأحياء المظلمة بمدينة إفران، لتباشر -وعلى التو- فرقة الشرطة القضائية أبحاثا وتحريات ميدانية دقيقة ومدروسة أسفرت عن إيقاف أربعة أشخاص متن السيارة في حالة تلبس فيما انتقلت عناصر الشرطة القضائية في اليوم الموالي إلى مدينة آزرو وتمكنت من إيقاف الشخص الخامس.
ولقد أسفرت عملية التفتيش التي أنجزت في إطار هذه القضية عن حجز سلاح أبيض بالإضافة إلى هواتف نقالة متحصلة من السرقات التي تم التبليغ عنها....واستطاع الضحايا التعرف على السيارة وكذا على الجناة الذين عرضوهم للسرقة.
وكان الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف الجناة يتحدد في الترصد بالضحايا وتعريضهم للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض مع استعمال سيارة للفرار.
وقد تم تقديم جميع أفراد هده العصابة تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 26 سنة وكلهم ينحدرون من مدينة آزرو للنيابة العامة المختصة.، هذه الأخيرة التي أمرت إيداعهم بسجن تولال مكناس.
هذا وقد لقيت هذه العملية التي داع صيتها بين ساكنة المدينتين استحسانا.

الأحد، 18 مارس 2018

صرخة جديدة لملك البلاد بالفيديو والصورة والكلمة من ذوي الحقوق في أراضي الأغواطية بإقليم إفران

صرخة جديدة لملك البلاد بالفيديو والصورة والكلمة
من ذوي الحقوق في أراضي الأغواطية بإقليم إفران
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
مازالت قضية أراضي الأغواطية المتواجدة بمنطقة كعوانة بين مدينة آزرو في تجاه قرية أداروش ترخي بظلالها في الأوساط الاجتماعية والمجتمعية وتثير معها الكثير من الامتعاض والقلق حول ما تعرض له ورثة أحمد أبو القاسم الودغيري، وورثة محمد بن صالح، وورثة جابري عبد القادر، وورثة جابري طلحة بن أحمد، وورثة بوعريش حميدة من جور وظلم حين تم سحب الأراضي منهم بطرق ملتوية ومفبركة من جهات كان من المفروض فيها ان تكون حامية الوطن والعباد لاتشريد و لاتفقير و لاتهديد ولا وعيد...
 ورثة تعرضوا للاضطهاد والمحاكمات والسجن ولم تكتفي الجهات الداعمة لهذه السلوكات والممارسات بهذه المحاولات بل تعدتها إلى تزكية مواقف شركة إماراتية استندت في تملكها للأراضي على مجموعة من المشتبه فيهم المتاجرين في الأراضي السلالية والمتسلطين عليها بالمنطقة باستغلال قرابات وعلاقات من بعض اصحاب القرار مركزيا وتجنيد مسؤولين إقليميين للتدخل في النازلة التي انطلقت شرارتها منذ 27اكتوبر 2017 حين تم الزجر ب3عناصر من الورثة بالسجن... والقضية التي تداولت قضائيا ابتدائيا واستئنافيا ولو انهها برأت المعتقلين من تهم نسبت إليهم بدعوى العصيان والتمرد فإن المتربصين بالأراضي لم يكتفوا ولم تهدأ لوعتهم إلا حين عاودوا التسلط على الأراضي باختلاق تهم جديدة في تاريخ22شتنبر الاخير2017 بتهمة"الهجوم على ملك الغير"تقدم بها المدعو على بوقال بصفته الممثل القانوني لشركة الظاهرة الإماراتية... ليتم من جديد الزجر ب3افراد من الورثة إلى السجن ....
وتستمر معاناة وصرخات ورثة أراضي الأغواطية وبالضبط إيفروزيت بمنطقة كعوانة بدائرة آزرو إقليم إفران وما عرفته من تسلط ونهب وهضم لحقوق الورثة في أراضيهم من قبل جهات مدعمة إقليما ووطنيا في غفلة من ملك البلاد...
 وفي الفيديو التالي سرد لمسار هذه النازلة بلسان أحد أبناء الورثة: 

الاثنين، 12 مارس 2018

تتويجا لأسبوعها الاحتفائي بالعالمي للمرأة نشاط متميز للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بآزرو

تتويجا لأسبوعها الاحتفائي بالعالمي للمرأة
نشاط متميز للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بآزرو
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أمتعت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحو الأمية بمدينة آزرو منتسبيها والمستفيدين من برامجها التربوية والمهنية في أمسية نظمت مساء الأحد الأخير 11مارس 2018 بقاعة دار الشباب أقشمير تميزت ببرنامج فني امتزج بين العطاء والاعتراف والوفاء بين مكونات العصبة صغارها وكبارها خصوصا من جنس الإناث...
حفل تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة كما جاء على لسان رئيسها السيد محمد ديدي العلوي جاء لتتويج سنة كاملة من البدل والعطاء لمكونات الجمعية واعترافا بإنجازات المرأة على وجه الخصوص كونه يعتبر فرصة تخلد لدعم الحقوق للمرأة، واعترافا بمشاركتها في مختلف المجالات مادامت المرأة تشكل نصف المجتمع والسند الراسخ للرجل، مثنيا الثناء الكبير على المرأة ومهنئا إياها بحقوقها ومتمنيا لها مزيدا من الأعياد والمناسبات التي تقر بمكانتها داخل المجتمعات...
ولقد تميز الحفل  الذي استهل بآيات بينات من الذكر الحكيم، بتقديم أناشيد لمجموعة من أطفال وبراعم الجمعية، إلى جانب عروض  فنية غنائية وأخرى ترفيهية تناوب على تنشيطها كل من المجموعة الموسيقية للطرب الأصيل بآزرو حيث شنفت مسامع الحضور الشابة المؤطرة والمربية أسماء عيسي بموشحات دينية وتربوية، فيما رفهت فرقة جمعية السعادة الحضور بعروض مسرحية قصيرة ولوحات تعبيرية وقصيدة شعرية كلما في مضامينها تتطرق لحب المرأة ومكانتها بين وسطها الاجتماعي وما تتحمله وتكابده من اجل إسعاد أفراد أسرتها وتنشئتهم...
 في فقرة متفرقة امتزجت بالاعتراف وبالوفاء، تم توزيع الدبلومات على المتخرجات المستفيدات من تكوين  التربية والتكوين ومن برنامج محو الأمية المستوى الأول لموسم 2017/2016 وكذلك على المتخرجات من برامج التكوين من الجمعية الفوج3 وجوائز على الفائزات في مسابقات الخياطة والفصالة ... ويعتبر هذا الحفل تتويجا لأسبوع كامل نظمته العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحو الأمية بمدينة آزرو تضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة في مسابقات الخياطة والفصالة، ومسابقة ثقافية بين أفواج محاربة الأمية، ومسابقة في تجويد القرآن الكريم فض عن مشاركة العصبة في ندوة نظمتها مؤسسة دار الشباب مساء السبت الأخير إلى جانب معرض لمنتوجات رائدات مركز التربية والتكوين.

الاثنين، 5 مارس 2018

في لقاء تواصلي لحزب الحركة الشعبية بإفران غاب عنه محمد أوزين؟!!! حمو أوحلي يركز على الرؤية التشاركية لتدبير الشؤون الجماعية

في لقاء تواصلي لحزب الحركة الشعبية بإفران
غاب عنه محمد أوزين؟!!!
حمو أوحلي يركز على الرؤية التشاركية لتدبير الشؤون الجماعية

*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
قال حمو أوحلي رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران أن مجلسه خصص إلى جانب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مليار و262مليون درهما من أجل تقديم الخدمات وجلب الاستثمار مركزا على أن الرؤية التشاركية للمجلس مع كافة المؤسسات الجماعية ومؤسسات الدولة ظهرت جليا في المخططات الجماعية من خلال جلب الاستثمارات عن طريق البحث عن شركاء، علاوة عن جلب المساعدات والإمكانات عن طريق بعض الوزارات لتجاوز الضعف الكبير الذي تعرفه ميزانيات الجماعات المحلية حين تمكن من جلب بعض الإمكانات من بعض الوزارات كل حسب اختصاصه وتم توظيف هذه المبالغ في إطار شراكات مع ممولين وشركاء آخرين حيث خصص مبلغ 76مليون للمشاريع المقامة بالإقليم بمجهودات كل من العمالة والجماعات والوزارات، مشاريع منها تأهيل مدينة إفران ومدينة آزرو ومركز عين اللوح وسيدي المخفي فضلا عن توفير الممرات والمسالك بالعالم القروي/مليونان ونصف مليون درهما/ وتزويد هذا العالم بشبكتي الماء والكهرباء/10ملايين درهما/.. كما أن مجلسه اهتم بشكل مهم بتوفير النقل المدرسي/4ملايين درهم/ والتجهيزات الكافية/6ملايين درهما/ سواء في قطاع الصحة/مليونان درهم/ أو البيئة 2مليون ونصف مليون درهما/ إلى جانب كاسحات الثلوج/14مليون درهما/ ودعم جمعيات المجتمع المدني 13ملايين درهما/منها جمعيات التنمية الاجتماعية/1مليون ونصف مليون درهما/ ومؤسسات الرعاية الاجتماعية وكذلك الرياضية450مليون درهما/.. كما أن مجلسه خصص مبلغ 76مليون درهما إلى جانب دعم مجالا الفلاحة والإسكان والأنشطة التضامنية والثقافية وبالرغم من هذا يختم السيد حمو قوله بان عدم وصول التنمية للمواطن يتطلب تغيير المخططات التي تعمل بها الهيآت المنتخبة بالإقليم والتفكير جديا في جلب استثمارات لإعطاء الفرصة لتشغيل الشباب وكذلك توفير البنيات التحتية المهمة تعزيزا للإنجازات التي هي تحت القيد... ولم يغفل في كلمته ان ممثلي حزبه في مختلف الجماعات يعملون في إطار تحالف مع باقي الأحزاب وهمهم جميعهم السعي لتحقيق التنمية المنشودة للرفع من قيمة وشان الاقليم بنيويا واجتماعيا.
هذه المعطيات التي جاءت في كلمة السيد حمو أوحلي بمناسبة عقد حزبه الحركة الشعبية مابعد زوال يوم الجمعة الأخير02مارس2018 بقاعة المناظرات بمدينة إفران للقاء تواصلي/إخباري مفتوح مع مختلف مشارب المجتمع المدني بالإقليم كبادرة استلهمها رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران الذي اعتبر المناسبة كرافعة للتواصل والوقوف على سيرة مسيرة ممثلي حزبه في مختلف الجماعات الترابية المحلية أو الإقليمية.
ليفسح المجال أمام باقي أعضاء حزبه المستشارين بالجماعات والمجموعات الترابية بالإقليم، حيث تناوب كل من السيد عفيفي هشام رئيس المجلس الجماعي لإفران والسيد الحسين المحمدي نائب رئيس المجلس الجماعي لآزرو، والسيد بناصر خرموشي نائب رئيس جماعة واد إفران وريس مجموعة البيئة، والسيد عمار صادق رئيس المجلس الجماعي لعين اللوح، والسيدة فوزية برغة رئيسة مجموعة الجماعات البيئة بإقليم إفران.. الكلمة استعرض خلالها كل واحد منهم مدى حضوره وتواجده داخل هيئته الاستشارية ومدى تفاعله ومساهمته في سيرة ومسيرة جماعته في الأعمال والمنجزات وكذلك الإكراهات التي صادفها أو جماعته لتدبير وتسيير البرامج والمشاريع وكذا مدى تجاوبه وتفاعله مع مكونات هيئته الجماعية أو المجتمعية... ومعبرين عن كون العمل الجماعي لايزال لم يرقى إلى كل الطموحات في ظل مجموعة من المواقف والإمكانات إن المادية آو المعنوية ومع ذلك فهم يحملون في قناعاتهم القيام بمهامهم واستحضار ضمائرهم في إطار خدمة جماعاتهم وساكناتها...
 تدخلات الحاضرين تنوعت أطروحاتها تناوب عليها سواء فاعلون سياسيون أو منتخبون من نفس الحزب أو مهتمون وإعلاميون وجلها وقفت على إثارة ملاحظات حول تدبير وتسيير الجماعات والمجموعات التي يشارك فيها مستشارون حركيون، في حين أثار البعض ملاحظات حول اللقاء وما كان منتظرا من أن يقدمه من معطيات وأرقام بشكل ملموس وموثق...
وجدير بالإشارة إلى أن هذا اللقاء التواصلي بقدر ما خلف انطباعا محمودا لدى المتتبعين فإنه خلف امتعاضا لدى الحضور لغياب ممثل الإقليم في البرلمان والجهة السيد محمد أوزين، وإن كان السيد حمو أوحلي الوزير كاتب الدولة المكلف بالمياه والغابات صاحب هذه المبادرة في التواصل مع مكونات المجتمع بالإقليم قد حاول تبرير غياب أوزين بأنه تقدم باعتذار عن الحضور لالتزامات أخرى؟!!! مبرر لم يستوعبه البعض من الحاضرين.