مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

سلوك غير مفهوم لمنع مدون وإعلامي لتغطية لقاء بمقر العمالة من قبل مسؤولين بإقليم إفران: متى كانت العمالة مِلْكًا خاصا بمسؤول؟ محاولات فاشلة لقمع الأقلام المسؤولة وتكميم الأفواه!

سلوك غير مفهوم لمنع مدون وإعلامي
لتغطية لقاء بمقر العمالة من قبل مسؤولين بإقليم إفران:
متى كانت العمالة مِلْكًا خاصا بمسؤول؟
محاولات فاشلة لقمع الأقلام المسؤولة وتكميم الأفواه!
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تعرضت أنا المدعو محمد عبيد المشرف على "مدونة فضاء الأطلس المتوسط" والمراسل الصحفي لجريدة "المسار الصحفي" بإقليم إفران مساء يومه الأربعاء10أكتوبر2018 للمنع لحضور لقاء بمقر عمالة إفران لأسباب غير مفهومة؟ 
 الواقعة:
فلقد كان أن تلقيت دعوة من خلال رسالة نصية عبر الواتساب من مكلف بخلية الإعلام والتواصل بعمالة إفران نفس صبيحة هذا الموعد، التحقت في الوقت المطلوب بمقر العمالة للقيام بمهمتي الإعلامية، ولما كنت في طريقي لقاعة الاجتماعات بالطابق العلوي من مقر العمالة التقيت في الدرج بطابق مكتب عامل إفران مدير الديوان، فتقدمت إليه بالتحية والسلام وبعده سألني المسؤول: ماذا هناك؟...قلت بأني حضرت  للقاء الذي تمت دعوتي إليه صبيحة اليوم؟ فقال لي مدير الديوان المدعو منير الصايغ لا ليس هناك من اجتماع الآن؟ فكشفت له عبر هاتفي نص الرسالة الدعوة؟ فرد علي المسؤول: لقد تم تأجيل هذا اللقاء إلى تاريخ لاحق؟.. فالتمست من مقدم ملحق بالعمالة المدعو منير -والذي كان رفقة مدير ديوان العامل- إخبار المكلف بخلية الإعلام بوجودي بمقر العمالة فرد علي الاثنين: "ماكاينش راه اخرج؟"... فعدت أدراجي...
وفي بهو العمالة التقيت ببعض المستشارين لأستفسرهم هل فعلا تم تأجيل اللقاء؟ فبدت الدهشة من هؤلاء الذين أكدوا لي أن الاجتماع الآن جاري بالقاعة وليس هناك من تأجيل أو غيره؟...
مباشرة التقيت بخليفة بمقر العمالة له مهمة بمكتب الشؤون الداخلية فبعد استعراض ما وقع، اتصل الخليفة برئيسه المدعو صلاح ميكو... فأشعره بما يقع؟ لكن لم يحرك المسؤول عن قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ساكنا...
لأنصرف مستغربا هذا التصرف والسلوك معا... خاصة لعلمي أن هناك بعضا من حاملي الأقلام وإعلاميين وأشباه إعلاميين يحضرون المناسبة إلى جانب بعض الأفراد المحسوبين على المجتمع المدني بالإقليم.
//انتهى//
إن منع أو التحايل لمنع رجل إعلام من حضور الجلسة وتغطيتها إعلاميا وبالتالي إطلاع الرأي العام عن جديد التفاصيل خصوصا بمن سيساهم في تدبير شأنهم المحلي والإقليمي، يعتبر سلوكا  يتنافى مع ما نص عليه القانون في حق المواطن قبل أن نقول الصحافي والإعلامي في الحصول على المعلومة، سلوكات من هذا النوع تعتبر شططا في تجاوز الصلاحيات، وأن مثل هذه الممارسات تضرب عرض الحائط مسار الانتقال الديمقراطي، وتجعل من مسار الإصلاح يسير في مدار الفراغ، وهي ممارسات وسلوكات  لن تخضعنا لسياسة تكميم الأفواه، ولن تقف عقبة أمام ممارسة مهامنا كسلطة رابعة، في مواكبة وتغطية أية مناسبة أو فرصة لقاء كهذا الأخير، وتحقيق إشعاع إعلامي بالأطلس المتوسط عموما وبإقليم إفران على وجه الخصوص .
وإذ أستغرب هذا التصرف الذي يعتبر لا مسؤولا خاصة في نطاق مفهوم العلاقة بين مختلف الأجناس من الإعلام الصحفي وما يلعبه الإعلام المحلي من دور مادام يشكل قوة اقتراحية فعالة ويعتبر المرآة التي تعكس الأحداث اليوميّة، والنافذة التي من خلالها يتم التعرّف على أحداث بلد ما، ومن هنا تظهر أهميّته و دوره كونه الصورة الحقيقية للإقليم والمواطنين تؤدي مهامها بدافع من ضمير في انسجام بين "الحرية والمسؤولية".
ولعل المتتبع للعلاقة بين الإعلام وعدد من المسؤولين الترابيين ومن يدور في فلكهم وأيضا عدد من المسؤولين في القطاعات العمومية وحتى المجالس المنتخبة، يسجل أن بعدد من هذه الدوائر المسؤولة تغيب مفاهيم الثقافة الإعلامية بشكل عام، ويتجلى ذلك في تحفظها أو تهربها من التعامل مع المنابر الصحفية الملتزمة والمواقع المحلية التي تسعى إلى تنوير الرأي العام بأخبار المنطقة بالقلم وبالصوت وبالصورة في مختلف المجالات (إدارية أو سياسية، اجتماعية، أو ثقافية، أو الرياضية...) وبالتالي عليها فتح الباب لجميع الأقلام لإبداء رأيها والدلو بدلوها في مختلف القضايا التي يعرفها تدبير الشأن المحلي في إطار مستقل بعيدا عن الضغط أو الإكراهات أو غيرها من سلوكات الاستعباد واستحضار عقليات التمييز بين مكونات الجسم الصحفي ككل خاصة إقليميا.
فإذا كان الفصل27من الدستور ينص على أن للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات، الموجودة في حوزة الإدارة الترابية والعمومية معا، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام، فإنه لمن الواجب على هذه الجهات الانفتاح على الإعلام المحلي بما يتماشى مع تقريب المعلومات لجميع شرائح المجتمع، مساهمة منها في التنزيل التشاركي والديمقراطي لمقتضيات الدستور، من خلال فتح مكاتبها وقاعاتها الخاصة بالاجتماعات واللقاءات سيما التشاورية التي تهم الرأي العام المحلي ومعه الإقليمي، نشر أنشطتها ومستجداتها، ووضعها بين يدي المواطنين بمختلف فئاتهم ومشاربهم تسهيلا للمتابعة والمراقبة والمحاسبة والمساندة النقدية...
كما أن تفعيل دور الإعلام ، بعيدا عن العمل خلف الستار وما يترتب عنه من تأويلات وإشاعات حول الإدارة العمومية والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام والمؤسسات المنتخبة لا يكمن في المبادرة إلى توطيد العلاقة مع المواقع المحلية  فحسب، بل أصبح الإشراك والتواصل ضرورة ملحة فرضتها آليات تنزيل المشاركة في تدبير الشأن المحلي لأن بإمكان ذلك تغيير الأفكار التقليدية حول المؤسسات الديمقراطية المحلية والدور الذي يلعبه المواطنون"...
وختاما أسائل هؤلاء المسؤولين الترابيين ومن يدور في فلكهم: متى كانت الإدارة الترابية والعمومية ملكية أحدهم؟ وأن أذكر هؤلاء المسؤولين الترابيين  بأن الإدارة هي للمواطن وليست مقاولة خاصة وفي ملكية أحدهم  يستقبل أو يقبل من يشاء ومن لا يشاء لولوجها؟

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

تسعة ملايين كلفت عمالة إفران لإعلان إقبار معلمة كلفت مافوق200ميون لإحداثها: تفاصيل مثيرة في مسار مشروع بناء دار القرآن بآزرو؟

تسعة ملايين كلفت عمالة إفران لإعلان إقبار معلمة
كلفت مافوق200ميون لإحداثها:
تفاصيل مثيرة في مسار مشروع بناء دار القرآن بآزرو؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط  نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
فاجأ قرار يتم ترويجه للدعوة إلى هدم دار القرآن بمدينة آزرو العديد من الفعاليات سواء منها المجتمعية أو الاجتماعية  فضلا عن عموم المواطنين بالمدنية.
كون هذا القرار الذي أخبر به رئيس الجماعة التربية لآزرو كل من يعنيهم أمر هذه الدار بأنه تلقى  أمرا من عامل إقليم إفران باتخاذ إجراءات عاجلة وضرورية للتعجيل بعملية الهدم الكلي لدار القرآن...
الإعلان الذي ترد عمالة إفران اتخاذها هذا الإجراء باستنادها  توفرها على تقرير المختبر العمومي للتجارب والدراساتLPEE كلفها ما قدره:09ملايين سنتيم، والذي يكشف على أن البناية آيلة بالسقوط لوقوعها فوق مجرى مائي.
القرار الذي كشفت عنه عمالة إقليم لإفران جاء كرد على إثر ملتمس كان أن تقدمت  به جماعة آزرو لعامل إقليم إفران عقب انعقاد الدورة العادية لأكتوبر2018 يوم الخميس04أكتوبر2018 من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة يطالب فيه بضرورة الإسراع لإتمام هذا المشروع، ومن أجل حل هذا المشكل القائم منذ سنوات مضت.
النبأ الذي نزل كالصاعقة على عدد من المهتمين والمتتبعين خاصة أعضاء الجمعية المسيرة لدار القرآن بعد مضي ما لايقل عن20سنة من إحداث مشروع بناء هذه المعلمة التي كلفت الكثير سواء تسييريا أو تدبيريا من قبل القائمين على انجازها... مستغربين ما وراء هذا الإجراء وما حقيقته وما هي خلفياته؟... ومستحضرة كل ما سبق من إثارة رافقت المشروع منذ ميلاده سنة1992 عندما بادر محسنون بعملية البحث عن اقتناء بقعة أرضية لبناء دار للقرآن الكريم أطلق عليها إسم مدرسة الإمام مالك... إذ تكللت الجهود باقتناء أرض من ملك أسرة (آيت حجاج) المعروفة بمدينة آزرو(الورثة)من لدن المكتب الأول للجمعية(حيث البقعة1500متر مربع، بثمن رمزي70مليون سنتيم بما فيها الكتابة والتحفيظ للبقعة)... وبعده جاء تأسيس إطار جمعوي يحمل إسم جمعية دار القرآن  تأسست بتاريخ27يوليوز1995.. وكان أن اقترح عامل الإقليم آنذاك السيد كريم قاسي لحلو أن تقدم الجمعية تهييء تصميم الدار للمهندس المعماري المدعو"المدغري"... فكان ذلك... وبعد الدراسة للمنطقة والشعبة وكل ما هو تقني، تمت المصادقة على التصميم وبدأ تشييد المشروع على يد مقاول كان من اقتراح العامل كذلك... فانطلقت أشغال البناء بتاريخ28 فبراير2001 بتصميم يضم مؤسسة للتعليم العتيق تتسع لإيواء150طالب، ومسجدا يتسع2000مصلي و600مصلية... 
فكانت مباشرة أشغال بناء الدار والجمعية مستحضرة وملتزمة باستشارة السلطات المحلية من خلال اتصالات متواصلة مع الباشوية والعمالة في كل خطوة تقوم بها الجمعية في أشغال هذا المشروع منذ بدايته، تحسبا لحساسية موضوع الدين عند وزارة الداخلية- بحسب قول أحد المطلعين ومواكبي ملف الجمعية- إلى أن وصلت نسبة الأشغال سنة2012الى70%... وسجلت مراحل البناء متابعة الجهات التقنية لصوابية وتطابق التصميم... إذ كانت هناك متابعة أسبوعية بل يومية... وقد عمدت الجمعية إلى تعيين لجنة أطلقت عليها اسم (اللجنة التقنية) والتي كان تتواجد هناك في عين المكان باستمرار (كانت مكونة من أعضاء من المكتب المسير فيها مهندس متقاعد، وتقنيين)...
إلا أنه ومع ذلك فمشروع البناء مر بعدة مطبات قوية كانت قاسمة وتسببت في عدم استمراره في التطور لكي يرى النور في الآجال المحددة، تخللت مراحل بنائه جملة من العراقيل والمشاكل عكرت الأجواء التسييرية والتدبيرية للجمعية جراء ما عاشتها من نزاعات داخلية منها ما وصلت إلى رفوف المحاكم وأخرى ارتبطت بالنزاع حول ملكية الدار بين الجمعية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية...  
والبداية كانت عندما اتخذ الرئيس آنذاك (الهاشمي الصبوني) قرارا انفراديا بتفويت المشروع لوزارة الأوقاف سنة2011حينما اجتمع هو ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإفران، وناظر الأوقاف بمكناس، وعمدوا إلى صياغة وثيقة عدلية تقضي بأن الرئيس يفوت المشروع للوزارة... مما أثار حفيظة باقي أعضاء الجمعية كون هذا الإجراء لم يأخذ بشكل مسؤول من قبلهم ولا سند له أو قرار داخلي... فكانت المعارضة على هذا القرار من قبل باقي كافة أعضاء الجمعية الذين اعتبروه طعنة في الظهر من طرف الرئيس..
فكان أن خرج المكتب ببيان للرأي العام يوضح حيثيات فصل الرئيس وعزله من عضويته، وهذا ما كان وراء بروز"صراع"الجمعية مع المندوبية... سيما عندما اعتبر الرأي العام المحلي أن الجمعية ترفض التفويت، في حين ردت الجمعية على موقفها بأنها كانت تهدف تصحيح خطأ تفرد الرئيس باتخاذ ذاك القرار الانفرادي دون العودة للمكتب المسير للجمعية كما هو عرف الجمعيات والمؤسسات...
وبعد عدة محطات عاشتها الجمعية بين الأخذ والرد بشأن تملكها المعلمة، وبعد مرور مدة من الزمن تمت إثارة موضوع الشعبة، فعمدت الجمعية إلى استدعاء مكتب الدراسة من مدينة فاس والذي أكد من خلال تقريره أنه لا خطر للشعبة على المشروع لأنها بعيدة عن أساساته الأصلية... بل إن الجمعية قبل البداية في تشييد أساسات البناية، عمدت إلى تغطية الشعبة كلها من القنطرة على الطريق المؤدي للمدرسة الابتدائية المجاورة إلى الجهة الغربية للمشروع (قرب المقهى)، ذلك أن هذه التغطية كلفت الجمعية16مليون... زودت المجرى بأنابيب ضخمة، وخرسنة مسلحة ضد كل الانجرافات... وقامت بوضع مصفاة ضخمة في الطرف الأخر من القنطرة لكي لا يختنق المجرى بما تأتي به المياه أثناء التساقطات الكبير للمطر... فكان لهذا الصنيع الأثر الحسن على السكان المجاورين لأنهم لم يعودوا يعانون من تسرب الماء إلى سكانهم أثناء ارتفاع السيل الذي يأتي به مجرى بويقور...
وفي موضوع ما يتم ترويجه بأن قرار الهدم ليس وليد الساعة، رد المحاور بالقول: بخصوص أن القرار كان قديما... هذا خطأ، لأن الذي كان هو أنه في وقت إحياء ليالي ذات رمضان من تساقط قطرات على المصلين (إذ كانت هناك أمطار غزيرة) هو أن البناية لم تكن قد اكتملت بعد (ولا زالت لم تكتمل لحد الآن) وكانت الفراغات المتواجدة في البناية (بشكل طبيعي) تجعل مياه المطر تمر إلى السقف غير المكتمل وتتسرب منه إلى رأس المصلين... الشيء الذي جعل البعض يظن أن البناء غير قوي وأن البناية قد تسقط على الناس وأن فيه شقوقا... إلى ما هنالك من أقوال كانت تقال هنا وهناك رجما بالغيب... وقد شرح أعضاء الجمعية، للمعنيين خاصة من السلطة، الوضعية... وجاءت اللجان التقنية من البلدية وعاينت المكان وأكدت أنه لا خطر هنالك يذكر... ولكن الذي وقع بعد ذلك هو أن بعض السكان المجاورين (مجموعة منهم) كانوا يتصيدون مثل هذه الأقوال ويضخمونها ويهرعون بها إلى المقدمين ورجال السلطة (الباشوية) لأنهم كانوا لا يحبذون إكمال المشروع  كونه على حد قولهم يحجب عنهم الشمس (لعلو بنايته)... فعمدوا إلى جمع التوقيعات من الشباب والسكان المجاورين وقد كتبوا على صفحة التوقيعات (...أن البناية تشكل خطرا على السكان، وقد تؤدي إلى وقوع كارثة... ولهذا يجب على السلطة التدخل العاجل لهدم هذا العلو المفرط والذي يغطي عنا أشعة الشمس....)، أما بخصوص أن المشروع موجود بجوار الوادي (الشبعة) بويقور، فهذا كلام قديم جديد.....
 وأضاف المتحدث: ولكن لا تخلو الأيام من بعض الأمور التي نذكر منها:
أولا) تعرض أحد التجار (رحمه الله) على أن الجمعية فتحت النوافذ من جهة بقعته الأرضية (جهة المقهى) والسبب في فتح النوافذ من تلك الجهة لأن المعلومة التي اعتمدها المهندس هي أن تلك الجهة زقاق وممر للحي المجاور وليس بقعة للبناء...
ثانيا) عند زيارة السيد العامل والباشا في ليلة27من رمضان للصلاة هناك، لاحظ بعض الأمور على التصميم (من الناحية الجمالية) حيث اقترح إزالة بعض الدكاكين وتوسيع البهو الخاص بالسوق الداخلية(القيسارية) وجعل هناك نافورة لإضفاء جمالية على المشروع... هذا كله قوبل بالموافقة من لدن الجمعية، فأعطي التصميم للمهندس للقيام بهذه التغييرات التي كان الإجماع في صلاحيتها: سد النوافذ جهة تلك البقعة المزعومة (لقد توفي صاحبها ولم تبنى لحد الآن بل هي طريق وممر كما كان معلوما)، وتم تصحيح ما اقترحه العامل...
وأضاف المتحدث: فيما يهم مسألة وصول المشروع لهذه الحالة، فلقد تلقينا سنة2012 قرارا من المجلس الجماعي آنذاك (الرئيس:السعودي) بوقف الأشغال!... فتم الاستفسار عن السبب، فأخبرنا أن الأمر جاءه من نظارة الأوقاف من مكناس، وأنه هو عبد مأمور يجب عليه أن ينفذ المراسلة بحذافرها... وبعد التحريات والاتصالات، تبين لنا أن هذا"الاعتداء"جاء كردة فعل على تصرف الجمعية تجاه الرئيس (الهاشمي الصبوني) عندما قام بتفويت المشروع دون الرجوع للمكتب المسير (كما سبقت الإشارة أن هذا الشخص(الناظر) أنه هو الآخر متورط في مسألة التفويق غير القانونية... والجمعية لم تقف عند حد إقالة الرئيس بل جندت محامين لرد الحق لأصحابه ورجوع المشروع للجمعية المسيرة له... وفعلا توصلت الجمعية بمراسلة من الوزارة بالرباط تؤكد بقاء المشروع في يد أصحابه (الجمعية)وأن التفويت لاغ ولا أصل له البتة... من هنا عرفنا أأن قرار إيقاف أشغال البناء جاء تعسفيا وأن الناظر يريد"الانتقام بهذه الطريقة"... (وقد وصلتنا أخبار أنه كان مدفوعا من جهة ما... لما في المشروع من ريع مالي ستذره عليه الدكاكين60 الموجودة به إضافة إلى حمام (دوش)... بعد ذلك استمرت الدعوة وزاد المكتب شكاية للقضاء بأن إيقاف الأشغال قد تسبب في ضياع مواد البناء (الإسمنت والحديد والرمل)... وأن هناك مصاريف تتزايد على الجمعية جراء العمال المتواجدين بها ينتظرون وقت استئناف العمل ويطالبون بالأجرة اليومية لهم لأنهم متواجدون هناك من أجل المشروع...
ويسأتنف محدث منبرنا توضيحاته بالقول: مرت الأيام وجاء الحكم لصالح الجمعية فتم تعويضها عن المواد التالفة... وعندما وصلت الأمور إلى الجد، ورفعت الجمعية الأمر إلى الجهات العليا (العمالة والوزارة)، كان التعليل (من لدن ناظر الأوقاف الذي امتد الصراع بينه وبين الجمعية لما فوق ال6 سنوات) أن المشروع مهدد بالسقوط (مرة أخرى!!!!)، فقامت العمالة بعقد اجتماع مغلق بالقاعة الكبرى بالعمالة وجها لوجه بين الجمعية والعناصر التالية: ممثل العمالة الشؤون العامة ورئيس الجمعية الهاشمي الصبوني، وناظر الأوقاف، والمندوب الإقليمي... تبين من بعد ذلك أن العمالة ترغب في نوع من"الصلح" الذي سيعفيها من كثرة التعليقات وكلام الصحافة والتوابع...
بقيت الأوضاع على ما هي عليه (الأشغال متوقفة) مما جر على الجمعية وسمعة المشروع الويلات والمزيد من الأقاويل والادعاءات... فالجمعية لم تستسلم للموضوع، بل استمرت في عقد اجتماعاتها وتراسل الجهات المسؤولة في الموضوع، وتطالب باستئناف الأشغال، وتطالب السلطات المحلية والإقليمية بالحسم في موضوع الجمعية هذا وطرح اقتراحاتها، إضافة إلى أن الجمعية استمرت في إقامة الصلاة خلال شهر رمضان مع الدروس والمحاضرات الدينية... ولكن كانت بين المطرقة والسندان حيث بدأ الناس يتساءلون: لماذا لا يتقدم المشروع؟ لماذا تطالب الجمعية بجمع الأموال والتبرعات؟ هل هناك اختلاسات للأموال من طرف أعضائها؟ هل هناك صراعات داخلية بين أعضاء المكتب؟ هل هناك صراعات بين الجمعية والأوقاف؟... الناس كانوا يعتقدون أن الأوقاف تريد التفويت والجمعية ترفض... في حين الذي وقع هو قيام الأوقاف بتفويت المشروع بتشجيع الرئيس، والجمعية أوقفت هذا الخرق القانوني؟
محطات مثيرة تعرضت لها الجمعية في مهامها من استجوابات قضائية، واستنطاقات قانونية.... وبعد مرور هذه العاصفة... والأشغال حينها متوقفة... ضاقت علينا الأرض بما رحبت... فكان أعضاء الجمعية لا يجتمعون ولا يفكرون في أي شيء، بل أصبح الأمر عليهم ثقيلا في القيام بأي شيء تجاه هذا المشروع... فمرت السنوات إلى أن حلت سنة2015، حيث بدأ البعض يتدخل بشكل انفرادي في الوساطة وفي البحث عن مخرج لهذا التوقف... جاءت بعدها مطالبات بتغيير الأعضاء بعدما تعذر وجود منفذ لتوريط المكتب بشأن التصميم والأمور المتعلقة بالمال وحساب الجمعية... فتم اعتماد منهجية جديدة وهي: ادعاء وجود أفراد مشبوهين في المكتب، وهو الأمر الذي استغرب له كافة الأعضاء ليقينهم بأنه لم يكن بينهم أي عنصر مشبوه أصلا ولم يشكلوا المكتب الثالث إلا بعدما موافقة السلطة... للأسف طغت عليه بعض الحسابات السياسية الضيقة...
المثير في هذا كله- يختم محدثنا تصريحه- هو أنه خلال السنة الماضية2017، جاء إلحاح مجموعة من بعض الأعضاء من المكتب (أعيان البلدة، مثل الحاج مولاي مصطفى القاديري، والحاج أبو الغيث، والحاج البحري) على ضرورة تفويت المشروع لوزارة الأوقاف لكي لا يبقى على هذه الشاكلة، والجمعية لم تصل إلى حل يذكر طيلة هذه السنوات العجاف... والمشكل هنا أن السلطة (الداخلية) لا تعترف بالمكتب الذي شكل حديثا لأنها وبعد معاينة الإنزال الذي وقع من طرف الأحزاب والهيئات، صرحت أن الجمع لم يكن وفق المواصفات الجاري بها العمل وأن هذا المكتب"غير شرعي"... مع العلم أن المكتب ذلك اليوم طالب الحاضرين بالانسحاب من القاعة لأن القانون الداخلي ينص على أن الذي سوف يصوت هو فقط من كان منخرطا في الجمعية منذ سنتين على الأقل.. ومن ثم تم فض الجمع وبقي أعضاء المكتب الثالث الذي قدموا استقالتهم كما هو العرف في التجديد، والأعضاء المنخرطين والأعضاء الشرفيين...
فما الذي وقع؟... ألحت السلطة أنها لا تتكلم الآن إلا مع المكتب الثالث، وهذا تناقض صارخ في تصرفات السلطة، فالمكتب الذي أدعت أن فيه أفراد مشبوهين ومنتمين لجهات لا أدري من هي؟ تقول الآن لا نعترف إلا بالمكتب الثالث... والمكتب هذا انقضت صلاحيته بنهاية المدة المحددة في القانون الأساسي، وجل أفراده قدموا استقالتهم لإجراء انتخابات المكتب الرابع!!!... المهم قبلت الجمعية بموقف السلطة(الجمع غير القانوني) فبدأت في كتابة ملتمس التفويت في صفحتين لأن ما كان أن تم الاتفاق عليه في الطلب والملتمس هو أن دار القرآن الكريم سيتم الاستغناء عنها (الطابق العلوي)، وسيتم الإبقاء على المسجد والدكاكين والطابق السفلي (تحفيظ القرآن ومحو الأمية)... وبذلك يكون المآل الأخير للمشروع هو أنه سيتحول إلى مسجد للصلاة وقاعات لمحو الأمية مع مرافقه التجارية... ولا يبقى هنا أثر لمدرسة تكوين حاملين للقرآن الكريم وعلماء الشريعة الإسلامية... ووقع عليه كل أعضاء المكتب المسير... وتم إرسال الطلب عبر السلم الإداري (الأوقاف بإفران وإلى الوزارة بالرباط)... بعد حين أشعر أحد الأعضاء باقي عناصر الجمعية بأن الوزارة قد أجابت بالإيجاب عن طلب الجمعية وأن المشروع قد أصبح في عهدة الوزارة الوصية...
فقلنا:"صافي هادشي اللي كنتوا باغيين... ها انتم وصلتوا لو... يا الله تحملوا المسؤولية في هذا المشروع؟..."

الأحد، 7 أكتوبر 2018

كتبت عن هذا الإقليم ما أردت كتابته...وهناك المزيد...فهل من متعظٍ أو مذَّكر؟

كتبت عن هذا الإقليم ما أردت كتابته... وهناك المزيد...
فهل من متعظٍ أو مذَّكر؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/* 
التعبير عن الرأي، من الحقوق التي يجب أن يكفلها القانون، ويجب أن يحترمها الجميع، حتى يتمتع بها كل إنسان، وكل مواطن، دون أن يمارس عليه أي شكل من أشكال القمع، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، من قبل المسؤولين، أو حتى من قبل أناس عاديين، لا يرضيهم التعبير عن الرأي، في موضوع معين، فيحلون محل المسؤولين في ممارسة ذات القمع.
واعتبارا للعقل والقيم الإنسانية - ما دامت القيم الدنيئة تسود في ثقافتنا- فإن الأسباب تعدد لتبقى مهربا جاهزا لتبرير القرارات المعادية للقيم النبيلة والحقوق الطبيعية للإنسان.. فالثقافة القيم الدنيئة هي ما يتبوأ الصدارة بينما ثقافة القيم السامية تعيش شبه ضمور، تجلس في الصف الخلفي، خجولة وحائرة. 
لوبيات فاسدة تلعب كما يحلو لها تدخل إلى الانتخابات و تفسد كل المجالات سواء منها الإداري أو العمل السياسي والمشهد الإعلامي معا، يعيثون في الأرض فسادا، لم يجدوا من يسألهم عن خروقاتهم  ومصدر ثرواتهم ونفوذهم، ير كبون قاطرات ويتشبثون بالمظلات إما مخزنية أو إيديولوجية، يعرفون كيف يتملقون وينمقون ويلقمون وينتقمون، بل الأكثر من هذا كله هم محميون من طرف المخزن أو من قيادات تحكمت في أعشاش دماغهم ولهم الحق في كل شيء..
نحلم جميعا بالانخراط في تحقيق الديمقراطية المحلية وبالتالي الرقي بالمستوى المعيشي للإنسان المغربي الذي أهلكته سياسات الدولة المركزية التي تقوم بصياغة برامجها وفق تصورات المغرب النافع، وتطبقها في المغرب النافع فقط للأسف...
فلا للمضايقات المخزنية التي تدسها الواجهات الإقليمية ولا لمحاولات اعتقال الرأي ولا للتخويف ولا للترهيب  لإيصال رسائل إلى كل الأقلام الحرة مفادها أن آلات التحكم الإداري أو الإيديولوجي  لها بالمرصاد؟ ولا مجال لأصحاب  تحيين المصيدة الذين يترصدون  للحيلولة دون المواقف فسح المجال للتعبير عن الآراء وتشييع دولة الحق والقانون... لذا وجب أن تسود ثقافة الحق والقانون... 
قد يكون ما أكتبه معتبرا...  وقد لا يكون معتبرا... لأن الكتابة فرض...على عمق الشعور... على الفكر... على تحرير الإنسان... ولأن الإنسان ميال إلى راحة النفس... إلى التخلص من كل الضغوط... إلى ارتياد الصعوبات... إلى اقتحام الدروب... فكان ما كان... وما يكون... من كتابات التدفق... اللا تكون... إلا بسيطة... وفي البساطة عمق البلاغة... سهولة في استيعاب المكتوب... لتصير الكتابة من جنس مالا يستطيع أحد كتابته...
فلا داعي... إلى الانزياح... إلى اعتماد الاستعارة... إلى جعل كل الكتابات... متفقة... لا بالسجع... ولا بالطباق... والتشبيه إن تم اعتماده... فلأجل التوضيح... لأجل التأسيس... لبناء الأفكار... لأجل جعل الأفكار... فاعلة... في واقعنا... 
وأنا عندما أتحدى الذوات... وأسخر ما بيدي... من قلم... لأزيل عني الهموم... بتفريغها... على لسان القلم... فيما بين يدي... من أوراق... لا يقرأها إلا الغجر... إلا الناس البسطاء... اللا ينزاحون... عن عشق الفكر...
فالكتابات القديمة... كتابات في متناول كل القراء... والكتابات الجميلة... كتابات بسيطة... تنفذ إلى عمق الوجدان... تستقر في عمق الفكر... وتوقظ في قارئها عمق الإنسان... والبساطة في كل الكتابات دفء... ومن يقرأها لا يحتاج... إلى أي وسائط... حتى ينفذ إلى عمق المعنى... بخلاف كتابات معقدة... لا يتناولها إلا من يتعمق في دراسة الانزياح... ولا تفيد أيا من البسطاء...
هناك بعض النماذج تسعى بكل ما أوتيت به من دهاء ومكر وخداع لتكريس سواء منه البؤس السياسي أو الإيديولوجي أو الإداري او حتى الإعلامي خاصة بهذا الإقليم السعيد ...إقليم إفران ماشي ديال فلان وفلان... من خلال طغيان ثقافة اللا مسؤولية والتطبيع مع الاستهتار بالمخاطَـبين للتمويه والتعتيم  بخصوص الحصول على المعلومة كاملة (إن وُجدت أصلا.)...  كون أن هناك من بعض هذه الجهات من تتعامل من خلال منعرجات الغموض ومسالك الضبابية...
 ختاما، إشارة لا بد من إضافتها هي أن هذا المقال كُتب بإيعاز من بعض الجهات... وللتخفيف عن من يهمهم الأمر من عناء التفكير الطويل والتأويل البسيط أكشف لهم مباشرة من هي هاته الجهات:"إنها بناة أفكاري الحرة التي تؤمن إيمانا صارخا انه على هذه الأرض هناك ما يستحق النضال والتضحية"... ومادامت أقلامنا حرة ولم تكن أبدا بإيعاز من أي كان، فإنا كنا ولازلنا على العهد سائرون....!!! كتاباتنا كتابة واضحة ليل نهار...لا يقهرها اضطهاد مهما كان من زيف الأنصار...

السبت، 6 أكتوبر 2018

همسات/// معادن الناس: رأيـتُ النـاسَ أشـكـالا...

همسات///
معادن الناس:
رأيـتُ النـاسَ أشـكـالا...
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/* 
الشرف يكتسب من الواقع، بحكم التفاعل مع مختلف المكونات الثقافية، التي تزود المجتمع بنبل القيم، التي ترفع مستوى الأفراد إلى درجة الشرفاء، الذين يعتز بهم الشعب، ويعتز بهم الوطن...أليست الشروط الموضوعية، والذاتية، التي يعيشها الإنسان، أي إنسان، ومهما كان هذا الإنسان، هي التي تتحكم في تحديد ما يكونه الإنسان: شريفا، أو غير شريف، حريصا على إشاعة الشرف في المجتمع، أو غير حريص عليه؟
ولماذا نجد أن الشرفاء منعدمون بين العاملين في الإدارات العمومية، ولا يتواجدون فيها إلا نادرا؟
أعتقد أن الشرف يولد مع الإنسان... فلا يمكن أن لا تعتبر الرضيع شريفا... لكن سيتنازل عن هذه القيمة الاجتماعية أو يتشبت بها حسب مختلف الشروط التي ذكرت... إن الإنسان الذي لا يقاوم أو لا يرفض أو لا ينقد أو لا يحتج أو لا يطمح... إن هذا الإنسان فاقد المستويات... إنه إنسان بلا تفاسير الإنسان.فالناس معادن، فكما أن المعادن لا تخرج إلا بالتنقيب عنها من داخل الأرض... فكذلك البشر لا يعرفون إلا بالتنقيب عن طرق التجريب.صحيح قد يكون مظهر بعضهم غيرَ مرغوبٍ فيه، ولا مرضي، وإن كان الجمال مطلب لكل إنسان، والله جميل يحب الجمال، إلا أنه قد تتغلب بعض الظروف على بعضهم فيكون هذا حاله، وهذه طبيعته... ولكنَّه يحمل في جوفه قلباً أبيضَ، ونية صافية أصفى من الماء، وسريرة بينه وبين الله، تستجاب بها دعوته... وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:"ربَّ أشعثَ أغبر ذي طمرينِ مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرَّه"...(أو كما في الحديث(.
والقلوب التي في الصدور كالجواهر المكنونة، التي لا تعرف قيمتها إلا إذا أخرجت من مكنونها، فالمظهر ليس بدليلٍ قطعي على المخبر... وقيمة الناس عند الله بالقلوب لا بالمظاهر والأجسام... وكما في الحديث:"إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم".والعجيب أن القلوب هي الميزان عند الله في الدنيا... ويوم القيامة لا يدخل الجنة إلا صاحب القلب السليم، كما قال عز وجل:"يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم."(سورة الشعراء: 88، 89(.
فالناس لا تعرف إلا عند الضيق، والحاجة، والمحن، والشدائد، وعند الكروب والحروب!... فلا يغرنك لمعان البرق حتى يمطر... ولا هتان المطر حتى يسيل... فكم من مليح فصيح كاذب؟!... ومن كسير الثنيتينِ دليع اللسان صادق؟!... والمخادعون بمظاهرهم كثير... لا يعرفون إلا وقت الخذلان على نهج ابن أبيّ... عندها تنكشف الحقيقة ويعرف الصادق من الكاذب.
قال الشاعر:
"إن الأفاعي وإن لانت ملامسُها... عند التقلب في أنيابها العطبُ".
***وصدق الأديب والشاعر اللبناني "زين الدين ديب" حين قال:
رأيـتُ النـــاسَ أشـكـــالا... وصـار الفـهــم إشـكــالا
فهــذا يعشـــق الـدنيــــا...  وآخـــر يعـبــدُ المـــــالا
وآخــر طـالبــا جــاهـــا...  يظـنّ الـــجــــــاه لا زالا
وثالثُ باعـها الـدنـيــــا... ولم يُلـــقي لـهـا بـــــــالا
وقـال لهــا إلى غيـــري... تَبِــعْتُ الصّحــــبَ والآلا
ألم تـنصـت لقــول الله؟... أو تسمــــع لمـــا قـــــالا؟
ففـي القــــرآن علمنـــا... وزاد العــلــــم أمـــثــــالا
فـذا قـــارون ذا مـــــال... لـه المفــتـــــاح إثـقــــالا
فـإذ بالمـــال يـقـتـلــــه... وعاش الخسف أهـــــوالا
فمــن ذا كان ينصــره؟... إذا مــا مــــــــالــــــه زالا
وذا فـرعــون ذا جـــاه... فهـل دامـــت لــه حـــــالا؟
بمـاء البحـر أغــرقـــه... ولـلـنـــيــــــــران قــــد آلا
فهــذه الأرض يملكهـا... إلــــــه للـــــــورى قــــــالا
إلا من جاء بالحسنــى... فخيــــر منـهـا قــد نـــــــالا
ومـن يعمــل بسيـئـــة... جـــزاءً مـثــــل مـــــا كـــالا

صمت الدولة وحياد المسؤولين بإقليم إفران يزيد من جشع بائعي الذهب الأسود لنهب جيوب المواطنين

صمت الدولة وحياد المسؤولين بإقليم إفران
يزيد من جشع بائعي الذهب الأسود لنهب جيوب المواطنين
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/* 
يتفاجأ المواطن العادي بإقليم إفران عموما وبمدينة آزرو على وجه الخصوص ومنذ حلول شهر شتنبر الأخير 2018 بالزيادة الغير المفهومة كل أسبوع من50 الى100درهم في سعر الطن الواحد عن السعر المألوف سابقا  لاقتناء حطب التدفئة...
فلقد تسلطت الصدمة على قلوب سكان إقليم إفران عموما عندما وجدوا أنفسهم أما أسواق  حطب التدفئة وقد عرفت  تصاعدا في الأثمنة بلا حسيب ولا رقيب، بعد أن كان البعض قد اقتنى فقط قبل حلول شهر شتنبر الأخير الطن الواحد ب900درهم، وبعده بأسبوع من ذات الشهر ارتفع السعر إلى1000درهم، ليصل خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري إلى 1050درهما...
وأمام هذا الارتفاع المفاجئ كل أسبوع وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه، فالعرض مرشح للارتفاع في الأسابيع القادمة، إذ يتوعد بائعو هذه المادة بمزيد من رفع سعر الطن الواحد إلى1200درهم فما فوق بحسب تصريحات تلقاها مواطنون من بعض باعة هذا الذهب الأسود....
فأين هي الدولة من حماية مواطنيها من هذا الجشع المتفشي عند مستغلي الغابة والذي يبدو أنه لا يخلي مسؤولية تواطؤ خفي قد يتقاسمه المسؤولون المركزيون سواء في وزارة عبد العزيز أخنوش -وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات- أو في إدارة عبد العظيم الحافي- المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر-... فضلا عن المسؤولين بعمالة إقليم إفران؟
فأين هم مراقبو الأسعار؟ ومن يحمي المستضعفين في هذا الإقليم؟
فمع حلول موسم الشتاء تتجدد ليس فقط معاناة السكان بهذه الرقعة بمنطقة الأطلس المتوسط مع الأجواء الطقسية والوضعيات البنيوية للمنطقة، بل تتعداها إلى تجديد صرخات مبحوحة في شأن ما تتعرض له جيوبهم من نهب مكشوف وقهر معيشتهم عندما تفرض الظروف الطقسية والمناخية عليهم استعمال وسائل التدفئة لإنعاش أجساد مقهورة لدى غالبية هؤلاء السكان؟ حيث تعرف مستودعات بيع الحطب إقبالا كبيرا عليها، بدافع التخوف من المضاربة في الأسعار وما تعرفه نقط البيع من ارتفاع ثمن الطن الواحد من الحطب بشكل ميزاجي..
ويذكر أنه كلما حل موسم البرد إلا وانشغل سكان إقليم إفران بالبحث عن حطب التدفئة كالبحث عن عملة نادرة الوجود، ومع موجة البرد والصقيع والعواصف الثلجية، التي تجتاح المنطقة، يتزايد معه الطلب على حطب التدفئة...
إذ أن سكان الأطلس المتوسط عموما وإقليم إفران على وجه الخصوص لا هم لها عدا التفكير والانشغال في اقتناء حطب التدفئة لمواجهة المناخ الصعب المتميز بالبرد القارس والصقيع المهيمنين خلال فصل الشتاء..
فدرجة البرودة في انخفاض وسعر الطن الواحد لحطب التدفئة في ارتفاع صاروخي أمام تراجع الدولة عن دعمه بإقليم إفران، التجار -إن لم نقل المضاربون- في سوق استغلال الغابة يستغلون الظروف القاسية سواء منها المناخية أو المادية للمواطن الإفراني لبيع الطن الواحد بما لا يقل عن ألف درهم (1050)...
عائلات دخلها جد محدود تعيش على حرف موسمية وصناعة تقليدية وفلاحة لا تتوفر على إمكانيات لشراء سواء حطب التدفئة أو وسيلة بديلة لها من آلة التدفئة فحتى ما يتردد من استعمال الطاقة الشمسية فهو هراء بطبيعة المنطقة..
وتقدر حاجيات الأسرة من حطب التدفئة خلال السنة مابين2طن الى4أطنان، تضاف إلى المصاريف الأخرى، فيما القدرة الشرائية لا تسمح لها باقتناء هذه المادة التي تعتبر بالذهب الأسود مما يعجز معه الكثير عن شراء الحطب...
ويلجأ البعض أمام غلاء حطب التدفئة إلى الاستعاضة عن الحطب باستعمال المسخن الكهربائي أو الغازي، ولهذا يطالب الموطنون في كل المناسبات الجهات المسؤولة تخفيض ثمن الكهرباء والغاز الطبيعي، خاصة في فصل الشتاء، حتى يتمكن السكان من تسخين مساكنهم إلا أن الذي يحصل هو إقرار زيادات جديدة، ويرى العديد من المتخصصين في المجال الغابوي أن دعم استهلاك الغاز والكهرباء للتدفئة يعزز المحافظة على الغابة التي تعرف استنزافا خطير، سيكون له عدة تداعيات وخيمة على البيئة مستقبلا...
وإذا كانت أسعار السلع على اختلاف أنواعها لا تزال تغرد خارج سرب إمكانيات الأسرة الإفرانية، فإن واقع الحال يكشف وبالملموس ما كابده وما يزال يكابده هؤلاء المواطنين من الأمرين بسبب الغلاءٍ الهستيري الذي بدأت وثيرته ترتفع تصاعدياً مع حلول فصل الشتاء بعد تحليق أسعار مستلزمات التدفئة إلى مستويات غير مسبوقة ستكون كفيلة على ما يبدو بجعل شتائها أكثر برودةً في ظل انعدام الرقابة التموينية على أسواقها؟ علماً أن هذا الفراغ المقصود بشكل أو بآخر قدم على طبق من فضة وصفة الربح السريع لتجار الأزمات ومن خلفهم كبار المفسدين، الذين يديرون خيوط اللعبة في الخفاء مستغلين حاجة المواطنين لشراء سلع لا يستطيعون الاستغناء عنها مهما غلا ثمنها كاحتياجات الموسم الشتوي، التي تعرض الأسواق خيارات متنوعة من أصنافها بأسعار متفاوتة لكن الغلاء يبقى المسيطر بشكل يتعذر على أصحاب الأجور المحدودة شراءها أو قد يقتنون منتجات منخفضة الجودة، فإلى متى سيبقى المستهلك يدفع الثمن مضاعفاً بينما تغط وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المحدثة من أجل حماية حقوقه في نومٍ عميق لم يمنع مسؤوليها من تكرر سيناريو التصريحات ذاته حول إرجاع مسؤولية "فلتان" الأسعار إلى قلة عدد المراقبين، التي بقي حلها معلقاً على الرغم من عمر الأزمة الطويل مع أن تسوية هذه القضية لا تستلزم ابتكار آليات عبقرية وإنما تحتاج فقط إلى قرار جدي يخرجها من إطار التنظير والأماني المشكوك في نياتها.

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

دورة أكتوبر2018لمجلس جماعة آزرو محسوبة على العادية وموضوعيا المدينة في ظروف غير عادية؟

دورة أكتوبر2018لمجلس جماعة آزرو محسوبة على العادية
وموضوعيا المدينة في ظروف غير عادية؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
لم ترق أشغال الدورة العادية أكتوبر 2018 للمجلس الجماعي لمدينة آزرو إلى آمال وطموحات سواء الجماعة نفسها أو المدينة وسكانها معا...
فلقد سجلت على هذه المحطة جملة من الملاحظات في أوساط الرأي العام المحلي جلها تعيب انشغال المجلس الجماعي بما يفيد استنزاف مالية الجماعة هو أصلا لا يفيد الجماعة ذاتها!؟ حيث الظروف التضاريسية والمناخية التي عرفها شهر شتنبر الأخير كانت كفيلة بضرورة توجه الجماعة إلى استعجال إدراج  نقطة تخص دراسة اقتناء آليات لضمان سير خدمات تنقية الطرق والمسالك فور التهاطلات المطرية نظرا لما تعرفه المدينة من فيضانات فور كل عاصفة مطرية... واجمع المهتمون بالشأن المحلي على أن واقع المدينة أصبح كارثيا في ظل لا مبالاة مجلسها الجماعي الذي يهتم بكل شيء إلا مدينة أزرو وساكنتها؟... بنية تحتية جد مهترئة، تأخر تدخل الجماعة في بعض الأمور المستعجلة وانعدام تدخلها في أخرى، واكتفائها بالاستغاثة والاستعانة بآليات جماعة إفران... ولتجد الجماعة نفسها عاجزة بشكل موضوعي لتجاوز هذه الاختناقات البنيوية والبيئية والبشرية... وهو الموقف الذي عابه المتتبعون لأشغال الدورة أمام تجاهل الجماعة مناقشة مشاكل الفيضانات والبنى التحية بالمدينة، في وقت انشغلت فيه بتسريع وثيرة اتفاقيات الشراكة ك"شراكة الفريكو"، فيما وقعت الجماعة في مأزق ولم تجد من كيفية خروجها منه لأجل تفعيل اتفاقية مشروع حماية مدينة آزرو من الفيضانات الذي حددت تكلفته في مبلغ2مليار منها 200مليون كمساهمة من الجماعة... سيما وأن هذا المبلغ لم تستطع الجماعة توفيره لحد الآن رغم ما تم ترويجه من عذر كون الجماعة ضاعت منها النسخة الأصلية من الاتفاقية وتكتفي بنسخة مصادق عليها؟!!!...
وأمام الوضعية المثيرة لهذه النازلة، كان أن دعا عامل إقليم إفران الأطراف المعنية لاجتماع قبل أيام من انعقاد هذه الدورة، حيث تدخل في الموضوع وطالب بتنزيل الاتفاقية ريثما توفر الرئاسة حصتها المالية من الاتفاقية (200مليون درهما)؟!...
 ومن بين مآخذات الرأي العام، عدم قيام الجماعة منذ 3سنوات لعملية الليمفاوية (Curage) التي تعني تنقية أوعية مرتبطة بالسدود التلية التي أصبحت في وضعية غير صالحة نظرا لامتلائها بالأتربة والحجارة...
كما سجل المتتبعون للشأن المحلي بل استغربوا كيف اجتهد مجلس الجماعة في تعديل القرار الجبائي باستحضار التمييز بين تجار المدينة فيما يخص الرسوم حول استغلال الملك العمومي أمام المحلات التجارية حيث فرض أداء 18درهما بالنسبة لتجار أحياء أحداف و13درهما لتجار مركز المدينة وأحياء:القشلة-الصباب-السويقة-سيدي عسو؟...
ويذكر أن الدورة التي جرت يوم الخميس الأخير 04 أكتوبر بقاعة المركز الثقافي بآزرو وبحضور السيد علال الوالي باشا مدينة آزرو، خلصت أشغالها إلى المصادقة على تعديل القرار الجبائي، وتحويل اعتماد من أجل اقتناء الأرض لبناء محطة طرقية جديدة، والموافقة على تخصيص قطعة أرضية بتجزئة عين أغبال لبناء ملحقة إدارية تطبيقا للتصميم التهيئة للمدينة، ودراسة مشكل أعمدة الجهد المتوسط للكهرباء والتي تشكل خطرا على المواطنين بالمدينة خاصة شارع الحسن الثاني، إذ طالب المجلس ممثل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء" الإسراع بإزالة أحبال الأسلاك الكهربائية عاجلا... وبخصوص مشكل دار القرآن الكريم، أجمع أعضاء المجلس على ضرورة الإسراع لإتمام هذا المشروع، وتوجيه ملتمس للسيد العامل من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حل هذا المشكل، فمناقشة مشكل التطاول على الملك العمومي.

الخميس، 4 أكتوبر 2018

راصد أخبار الرياضة في آزرو

راصد أخبار الرياضة في آزرو
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
1/ كرة القدم:في انتظار الأمل لمحو عثرة تاوريرت
تعثر النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم في مباراته المجراة الأحد الأخير 30شتنبر 2018 أمام  نهضة تاوريرت بهدفين لهدف واحد(1-2)..
 وقد جاءت الهزيمة على بعد 9دقائق من نهاية المباراة التي احتضنها ملعب مدينة تاوريرت من ضربة جزاء، في وقت كان النادي الرياضي لآزرو هو السباق إلى التهديف..
فبحسب مرافقين للفريق إلى تاوريرت، فلقد لعبت المجموعة الآزروية بشكل منظم وتحكمت في جل أطوار المباراة إذ  افتقدت إلى خدمات عنصرين من لاعبي الهجوم...
ويمكن اعتبار هذه النتيجة عادية بل بالايجابية نظرا لما سبق المباراة من إثارة بشأن الوضعية المالية والتي كادت أن تحول دونه ودون الانتقال للعب بمدينة مريرت لولا استدراك وتدخل كل من عامل إقليم إفران والجماعة الترابية لمدينة آزرو لوضع حلول مؤقتة في انتظار الآتي من حل الأزمة.
وسيواجه النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم نهاية الأسبوع الجاري فريق أمل اتحاد الخميسات برسم الدورة الثالثة من بطولة القسم الوطني الثاني هواة عن مجمعة الشمال الشرقي، إذ يحول لاعبو الفريق تعويض خسارة الأحد السابق بتاوريرت أمام النهضة المحلية.
++++++++++**********++++++++++
2/ كرة السلة: انطلاقة المدرسة و وضع إستراتيجية
باشرت  منذ الأربعاء الأخير03اكتوبر2018 بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي بآزرو مدرسة النادي الرياضي آزرو لكرة السلة نشاطها برسم موسم2018/2019، بحضور رئيس لجنة المدرسة وأعضاء المكتب المسير ولجنة الإعلام والتواصل بالنادي والمدير التقني والأطر التقنية بالمدرسة إلى جانب مدير المركب الرياضي آزرو...  
ولقد كانت المناسبة فرصة تجديد اللقاء بين مختلف الفئات العمرية بالمدرسة والاستعداد لموسم رياضي جديد.
من جهة أخرى، وفي إطار التواصل، عقد أعضاء النادي الرياضي لكرة السلة لقاء مع السيد حماني بنعلي المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بإفران  بمقر المديرية ركز خلاله المجتمعون على وضع إستراتيجية العمل المشترك للموسم الرياضي 2018 / 2019 .
وتجدر الإشارة إلى ان النادي الرياضي لآزرو لكرة السلة الذي يمارس بالقسم الوطني الثاني للعبة رغم ضعف الإمكانيات تمكن خلال الموسمين الأخيرين من بصم حضور متميز كان خلالهما قاب قوسين من التأهيل للصعود إلى القسم الوطني الأول حيث تعثر في مباريات السد..

++++++++++**********++++++++++

3/ ألعاب القوى:  تنقيب لتعزيز القاعدة الممارسة
يعتزم النادي الرياضي لألعاب القوى بآزرو تقوية قاعدته البشرية بالتنقيب على المواهب الرياضية التي تزخر بها المدينة خاصة في العدو الريفي  وذلك من خلال تنظيم مسابقات مفتوحة في وجه الأطفال من الجنسين - ذكورا وإناثا- المتراوحة أعمارهم ما بين 10 و 15 سنة..
هذه التظاهرة الرياضية التي ستعيش أجواءها مدينة آزرو كل أحد من شهر أكتوبر الجاري وبالقرب من مجموعة من الأحياء السكنية حسب المشاركات والمشاركين.. (انظر جدول البرنامج رفقته)... تنظم بالشراكة والتنسيق بين النادي الرياضي آزرو لألعاب القوى والسلطة المحلية والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة والمجلس الجماعي لمدينة آزرو ومجموعة من المساهمين.
++++++++++**********++++++++++
4/ كرة الريشة: أول ظهور وطنيا من أجل التموقع
تمكن نادي البادمنتون آزرو من التوقيع على مشاركة فاعلة في أول ظهور رسمي له ضمن الأندية الوطنية للعبة، ذلك حين  استطاع ممارساته وممارسيه لفت انتباه جمهور ومتتبعي هذه الرياضة الممتعة إثر النتائج التي حققوها في إقصائيات دوري القنيطرة .
نادي البادمينتون آزرو الذي لم يتجاوز ميلاده السنة الواحدة (دجنبر2017) برآسة الحاج حميد الدرويش والكتابة العامة للحاج الصديق الميساوي والتأطير تحت إشراف الأستاذين مولاي احمد اهبيزة بآزرو وعمر بوطالب بإفران..
وبعد ان تمكن من استقطاب عدد من الأطفال لممارسة هذه اللعبة – كرة الريشة- وهو يباشر تداريبه  من اجل تكوين فريق يشرف إقليم إفران في رياضة البادمنتون على الصعيد الجهوي والوطني.
رياضة "البادمنتون" أو "كرة الريشة" هي رياضة اللحظة المناسبة والقدرة على ضبط حركة اليد مع حركة الجسم، كما تسمى برياضة الأعصاب الهادئة القوية أثناء اللعب والتدريب، فالتحكم بالحركة والإبقاء عليها هما أساس إتقان اللعبة... وتمارس اللعبة بصورة زوجية أو فردية، ويقوم اللاعب بقذف الكرة عبر الشبكة المشدودة فى منتصف الملعب، فيجرى اللاعب الآخر لصد الكرة دون أن تلمس الأرض أو ترتد مرة أخرى، فإذا فقد فرصته فى صد الكرة سجل اللاعب الأول هدفاً...
ملعب البادمنتون يبلغ عرضه6.1متر وطوله13.4متر، وتقسم شبكة الملعب إلى نصفين متساويين، وتصنع الكرة من ريش جناح الإوزة، ويتكون من16ريشة وتزن ما بين4.74إلى5.50جرام، والمضرب لا يتجاوز طول إطاره الإجمالى680مليمتر وعرضه الإجمالى230مليمتر.
هذه الرياضة قديمة بالمغرب ناهز ثلاثة عقود من الزمن، حيث ان تكونت جامعة ملكية للعبة لم تتمكن من فرض وجودها وإشعاع اللعبة إلا مع حلول سنة2016حين انتخب السيد مروان بيشي رئيس النادي القنيطري للبادمنتون رئيسا للجامعة خلفا لعمر البيلالي رئيس الوداد البيضاوي للعبة الذي قضى25سنة فوق كرسي الرئاسة دون أي شيء يذكر.