مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

انعقاد المؤتمر الإفريقي لكرة السلة المصغرة بإفران

انعقاد المؤتمر الإفريقي لكرة السلة المصغرة بإفران
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
احتضنت مدينة إفران نهاية الأسبوع الأخير، السبت17والأحد18نونبر2018، الدورة2للمؤتمر الإفريقي لكرة السلة المصغرة والذي نظمه الاتحاد الإفريقي لكرة السلة باتفاقية مع الجامعة الملكية المغربية للعبة ...
المؤتمر الذي حضره رئيس الاتحاد الإفريقي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي السيد"همان نيانك"، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة السيد"مصطفى أوراش"، وعضو الاتحاد الإفريقي ونائب رئيس منتدى الاتحاد الدولي السيد"جون ميكايل راماروسون"، والذين حثوا خلال كلماتهم على الاهتمام بالأطفال وتخصيصهم لتربية في بيئة جيدة، مؤكدين على العمل الجاد الذي سيعطي ثماره في المستقبل القريب، وذلك بمساهمة جميع الأندية والجامعات الوطنية وكذا الجامعة الدولية... قبل أن تعطى انطلاقة التظاهرة التي شاركت فيها 17دولة فضلا عن المغرب...
وهدفت الدورة تنشيط حركة كرة السلة المصغرة في جميع أنحاء العالم للوصول إلى الحد الأقصى من الأطفال والشباب المتراوحة أعمارهم مابين 05و12سنة تحقيقا لرفع الوعي بين مختلف الاتحادات الوطنية بأهمية الميني باسكيط واستثمار هذه الفئة العمرية لمستقبل كرة السلة.
وكان المؤتمر قد انطلق صباح السبت الماضي بحفل للافتتاح بمدينة إفران  بحضور حوالي عشرين مندوبًا يمثلون العديد من البلدان الأفريقية، بما في ذلك توغو وتونس والسنغال وغينيا ومالي وموريتانيا والنيجر والجزائر ومدغشقر والغابون الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجزر سيشيل وموريشيوس وساحل العاج ورواندا، إلى جانب خبراء من سويسرا وبلجيكا والمغرب لتبادل الخبرات مع نظرائهم الأفارقة. 
كما تميزت الدورة بمشاركة حوالي500 طفلة وطفل ضمنهم براعم مدرسة كرة السلة للنادي الرياضي لآزرو التي يشرف على تأطيرها السيد مصطفى العسرواي، حيث استفادت هذه البراعم من العديد من ورشات العمل وأنشطة  المقدمة.
ولتختتم المناسبة يوم الأحد بتوزيع  الشواهد التقديرية على جميع المشاركين في هذا المؤتمر الأول بالمغرب والثاني على الصعيد العالمي، بعد تنظيم لأول مرة بأوروبا (البرتغال) فيما تنعقد الدورة المقبلة للمؤتمر في إحدى دول قارة آسيا.
وجدير بالإشارة إلى أن المؤسسة الدولية لكرة السلة تأسست سنة 2008 ودورها رعاية الجانب الاجتماعي والتربوي من خلال الترويج والحفاظ على قيم كرة السلة في المجتمع وكذلك التراث الثقافي.

حالة التنافي للوزير حمو أوحلي تتسبب في شبه سكتة قلبية للمركب الاجتماعي بآزرو؟

حالة التنافي للوزير حمو أوحلي تتسبب في شبه سكتة قلبية
 للمركب الاجتماعي بآزرو؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أصبح مصير المركب الاجتماعي و التربوي و الرياضي بمدينة آزرو الذي عرف النور وتم تدشينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله  وأيده يوم 17 أبريل 2008 وبعده بناء وتجهيز المركب الإقليمي للأشخاص في وضعية إعاقة الذي انطلق بدوره سنة 2012(دون اعتبار جناح دار الأمان الخاص بالأيتام والأم العازبة الذي اصبح قبل تجديد اللجنة الاقليمية للآعمال الاجتماعية مستقلا عن تدبير وتسيير شؤونهمهددا بالإغلاق نتيجة عدم توفر اللجنة الإقليمية للأعمال الاجتماعية التي يترأسها الوزير المنتدب حمو أوحلي والذي يشغل ذات الوقت منصب رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران على السيولة المالية الكفيلة بتدبير وتسيير هذا المرفق الذي يأوي عددا من الأشخاص في وضعية إعاقة ناهز عددهم ال40فردا من المسنات والمسنين.. وذلك بعد أن تم قطع التيار الكهربائي عن هذه المؤسسة يوم الجمعة الأخير من قبل وكالة المكتب الوطني للكهرباء لعدم تسديد فاتورات الأشهر الثلاثة الأخيرة، اضطرت مع هذا الحالة السلطات الإقليمية إلى التدخل لاستئناف تزويده بهذه الطاقة في انتظار تسوية الوضعية..
النازلة التي عرت على أن اللجنة المكلفة بالسهر على المركب الاجتماعي تعيش أزمة مالية خانقة مردها عدم موافقة الخزينة العامة على تسريح منح السنة الأخيرة التي تأتي من مختلف مصادر تمويله ودعمه التي أيضا تشارك فيها الجماعات الترابية المحلية والتي تقدر ب3000.000درهما.... 
عمد عدم تنفيذ الأمر بالصرف لهذه المنح ردت أسبابه إلى حالة التنافي التي يوجد عليها رئيس اللجنة الإقليمية للأعمال الاجتماعية السيد حمو أوحلي طبقا للقانون التنظيمي113.14المتعلق بالجماعات والمقاطعات والذي تنص المادة 65منه على أنه "يمنع منعا كليا على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مع مؤسسات التعاون أو مجموعات الجماعات الترابية تكون الجماعة عضوا فيها، أو مع الهيئات أو مع المؤسسات العمومية أو شركات التنمية التابعة لها أو أن يبرم معها أعمالا أو عقودا للكراء أو الاقتناء أو التبادل أو كل معاملة أخرى تهم أملاك الجماعة أو أن يبرم معها صفقات الأشغال أو التوريدات أو الخدمات أو عقودا للامتياز أو الوكالة أو أي عقد يتعلق بطرق تدبير المرافق الاجتماعية العمومية للجماعة أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح سواء كان بصفة شخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره أو لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه... وتطبق نفس الأحكام على عقود الشركات وتمويل مشاريع الجمعيات التي هو عضو فيها."
أزمة إداريا تنظيمية جرت الويلات على المركب الاجتماعي بآزرو حيث كشفت مصادر محلية على أن مديونية اللجنة من جهة تعدت إلى عدم الوفاء بالتزاماتها مع مواردها البشرية والممونين والخدمات الطاقية؟... ومن جهة أخرى إلى انتهاء صلاحية الجمعية التي تجدد هيكلتها خلال منتصف2015 مما يستدعي ضرورة تجديد هيكلتها المسيرة... وهي الحالة التي تتطلب من سواء من السلطات الإقليمية أو إدارة التعاون الوطني التدخل لتجاوز هذا الاختناق التسييري والتدبيري لهذه المؤسسة الاجتماعية.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

من ذيول ملف السلالية الهالكة فضيلة عكيوي بإقليم إفران: */* الأسرة تستنجد بالوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس! */* والدا الفقيدة يشكوان تملص سلطات إفران من مسؤوليتها؟ */* وأخت تشكك في حقيقة دفن جثة أختها؟!...

من ذيول ملف السلالية الهالكة فضيلة عكيوي بإقليم إفران:
*/* الأسرة تستنجد بالوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس!
*/* والدا الفقيدة يشكوان تملص سلطات إفران من مسؤوليتها؟
*/* وأخت تشكك في حقيقة دفن جثة أختها؟!...
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
مازال ملف السلالية الهالكة فضيلة عكيوي يرخي بظلاله في الأوساط الاجتماعية والمجتمعية بإقليم إفران عموما وخاصة بين أفراد أسرة الهالكة... الهالكة التي قيد حياتها لم يتجاوز عمرها ال38سنة، لقيت حتفها في 26شتنبر 2018 على إثر مشاركتها في وقفة احتجاجية ضمن أفراد قبيلتها السلالية آيت مروول بتراب جماعة سيدي المخفي /سيدي عدي/ التابعة لنفوذ قيادتي واد إفران وعين اللوح، للمطالبة بالكشف عن حقيقة سومة الكراء لأراضيهم... حيث دخل هذا الملف المثير الجدل منعطفا خطيرا نتيجة المشاعر والأحاسيس التي تسللت إلى نفوس أفراد أسرتها سيما أمام عدم تمكن أي فرد منها الوقوف على حقيقة ما حمله صندوق الموت الذي تم دفنه بعد النازلة ب24ساعة دون إخبارها أو حضورها لعملية الدفن بتراب قريتها أمغاس...
الأسرة المكلومة في وفاة معيلتها استندت في هواجسها على جملة من المعطيات التي رافقت رحيل فقيدتها، بدء مما تعرضت له من محاولات إخراس صوتها والخضوع لأمر الواقع بان الوفاة عادية وأنها مع كل هذا ستتلقى كل الدعم لتعويضها عن الوفاة؟!!!.. وحيث ان ذيول هذه الفاجعة يتم طمسها بكل الوسائل وإخضاع الأسرة إلى تقبل الوفاة دون تحميل المسؤولية لأي طرف خاصة منه المخزني الذي على يده تعرضت لاختناق أثناء الوقفة...
ملف شائك دون ان تتوصل الأسرة بما يفيد أي دليل أو حجة يساهمان في إقناعها؟ مما حدا بها إلى سلك طريق اللجوء إلى أعلى هرم سلطة قضائية بالجهة حيث تقدمت بطلبين إلى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأول من اجل إعادة التشريح الطبي الذي أصلا لم تتوصل به،و الثاني بإعادة فتح تحقيق في أسباب حقيقة وفاة فضيلة؟
ففي اطلاع منبرنا الإعلامي على هذين الطلبين الموقعين من كافة أخوات وإخوة الهالكة فضيلة عكيوي ركز الموقعات والموقعون على أن نتيجة التشريح الطبي المجرى على فقيدتهم والذي بموجبه استندت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بآزرو وكذلك مصالح عمالة إقليم إفران لإجراء مراسيم الدفن دون إشعارهم في حينها حيث لم يتمكنوا من الاطلاع على الصندوق (الرفاة) للتأكد من جثتها والترحم عليها، فضلا عن عدم توصلهم بأية نسخة من أية جهة مسؤولة محليا وإقليميا من تقرير التشريح الطبي الذي يجهلون مصداقيته لحد الآن معبرين عن استغرابهم عن الكيفية التي تم بها تسريب نسخة من تقرير التشريح الطبي وترويجها فقط على مواقع التواصل الاجتماعي (الفايسبوك) من قبل أشخاص لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالقضية ولا قرابة تجمعهم بهم؟.. وبالتالي طالب أفراد الأسرة من السيد الوكيل العام إنصافهم من هذا السلوك الذي يمس بمصداقية العمل الإداري المسؤول مهما كانت صفته؟ مؤكدين تشبثهم بإجراء تشريح مضاد لجثة فقيدتهم وبإعادة فتح تحقيق نزيه وشفاف في أسباب وظروف وفاة الهالكة إحقاقا للحق وإنصافا لهم كعائلة.
هذا ولقد جالست الجريدة أفراد أسرة الهالك - في أعقاب الأربعينية على وفاة ابنتها- حيث أدلى والديها بتصريحات تسرد ما عاشاه من محن مع هذه الفاجعة..
إذ جاء في تسجيل صوتي وبالفيديو قول الأب السيد أوعلي عكيوي وهو رجل طاعن في السن: "المرحومة فضيلة كانت المعيلة لأبويها المسنين...لقد كانت تحسن معاملتنا وتستجيب لمتطلباتنا، فعند عودتها من "عين عرمة" قتلوها... وفور سماعنا لخبر وفاتها، تم نقلنا بتعليمات من عامل الإقليم إلى إفران وبحضور أعوان السلطة والشرطة.. وعند وصولنا إلى مقر العمالة، استقبلنا العامل ليخبرنا بأننا نقع تحت مسؤوليته، وأنه سيتكفل بكل حاجياتنا ومتطلباتنا وسيخصص لنا أجرة شهرية قارة لنعيش منها... وترسخ في عقلنا بأن المخزن ليس بماكر ولا غدار، لكن للأسف ومن بعد هذا اللقاء نتأكد بعد ذلك بأنه كذاب وماكر وغدار ولا يؤتمن له.
الغريب هو أن السيد العامل المحترم تملص من كل وعوده واستغل سذاجتنا وخوفنا من أجل الالتفاف على قضية مقتل ابنتنا... فعندما ماتت المرحومة، حرمنا من رؤيتها وإلقاء النظرة الأخيرة عليها... فلم نعلم كيف أحضروا جثتها ولا كيف دفنت.... ولا نعرف شيئا عن مصير جثتها ولا عن مآل تقرير الطبيب المشرح، لأن المخزن عمل على ترهيبنا وتهديدنا بشكل لا يحتمل واستغل عجزنا وقلة حيلتنا بعد أن وصلنا لخريف العمر.؟! ليتوقف حديثه وتعوض عن باقي مأساته دموع سالت على خذيه من شدة حرقة الفاجعة والحكرة معا؟..
أما السيدة حبوبة اوفظيل والدة الهالكة وهي أيضا بعيون دامعة وبحزن كبير فبعبارة واحدة لخصت كل شيء: "المخزن غدار؟!!!"، حيث تدخلت في التصريح هذه السيدة ذات الثمانينات من العمر وبالقول:"بأن فضيلة كانت مدافعة عن الأراضي السلالية ومعيلة لأسرتنا... وأنها كانت في صحة جيدة قبل أن يتم خنقها بالعلم من طرف أحد أفراد القوات العمومية-(كما أبلغني بذلك إخوتها اللائي عاين الحدث مباشرة)-.. فلقد تمت محاصرتنا إثر وفاتها من طرف قوات الأمن، واستقبلنا عامل إقليم إفران وأكد بأنه سيتكفل بنا نحن أم وأب الفقيدة بعد وفاتها كونها كانت معيلتنا... إلا أن العامل والسلطة تملصوا من كل الوعود و بدؤوا في مراقبتنا بشكل لصيق... مما جعل كل الأسرة تعيش في جو من الخوف والترهيب!"...
ليجمع القول كل من والد ووالدة الهالكة فضيلة عكيوي:"إننا نطلب من الملك العمل على إنصافنا وضمان حقوقنا والكشف عن ملابسات مقتل ابنتنا المرحومة فضيلة."
وقبل ختم هذه الجلسة الصحفية، تدخلت إحدى أخوات الهالكة بالقول: أستغفر الله العظيم عن كل إثم وأنا أقول =واش بالصح دفنت فضيلة؟ أم ان الصندوق فقط كان بمثابة سناريو محبوك؟= لاحاقاش ما شفناه ولا شفنا آش فيه؟ واش بالصح كانت فيه جثة فضيلة؟.. حرمونا حتى من آخر نظرة على وجهها والترحم عليها؟ غيبونا في عملية الدفن؟ حسبنا الله ونعم الوكيل...حسبنا الله ونعم الوكيل...حسبنا الله ونعم الوكيل...."؟

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

تنفيذ وقفة احتجاجية أمام أركان الحرب العامة بالرباط لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية

تنفيذ وقفة احتجاجية أمام أركان الحرب العامة بالرباط
لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز "/آزرو-محمد عبيد*/*
نظمت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية يوم الثلاثاء 6 نونبر 2018 تزامنا مع  الذكرى ال43 لانطلاقة المسيرة الخضراء وقفة احتجاجية أمام رئاسة أركان الحرب العامة بالرباط...
الوقفة التي شاركت فيها تمثيليات جميع فروع المملكة ووصلت تمثيلية المدن 24 مدينة والمكونة من أرامل وأبناء شهداء حرب الصحراء  الذين مازالوا يطالبون الدولة بتمكينهم من حقوقهم المهضومة...
وبحسب تصريحات وأقوال من المعنيين وجمعيتهم فإن هذه الأسر التي لازالت تعاني الإقصاء والتهميش والتفقير لأزيد من أربعة عقود وهي تبحث عن الإنصاف والتكريم وجبر الضرر الذي لحقها من جراء تملص المسؤولين من واجبهم اتجاه الوطن والشهيد،إذ يقولون في بيان عن الجمعية: "لا يمكننا التحدث عن وطن بدون شهداء، ولا يمكننا التحدث عن مشكل الصحراء بمعزل عن شهداء حرب الصحراء... وليعلم الجميع أن ملف الصحراء لن يعرف الحل مادامت أسر شهداء حرب الصحراء تعاني كل أشكال الحيف والتمييز والتفقير الممنهج، وعدم أخذ مطالبها على محمل من الجد."
الوقفة برمزيتها التاريخية وجهت التماسات إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الحرب العامة الملك محمد السادس المنصور بالله، وكذا إلى الأميرة الجليلة لالة مريم رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، لتبلغهم أن كل ما يصلهم من تقارير عن أسر الشهداء بكونهم يعيشون رغد العيش ويعيشون في يسر ورخاء وعناية مادية ومعنوية، فهو من قبيل المغالطات والافتراءات...
كما أعلن المحتجون أن الأوامر  السامية لأمير المؤمنين القاضية بتوفير عناية خاصة لهذه الأسر يتم تجاهلها وضربها عرض الحائط...
هذا ولقد  عرفت الوقفة فتح حوار مع ممثلي المؤسسة العسكرية الذين طلبوا عقد اجتماع في غضون الأسبوعين القادمين، لبسط الحلول الناجعة لحل هذا الملف الذي عمر لأزيد من أربعة عقود، ولم يعرف طريق الحل بعد، ملف يتم استغلاله من طرف أعداء الوحدة الترابية.ويأمل أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية أن يكون الاجتماع القادم المقرر مع الجهات الوصية عمليا وليس كسابقيه من الحوارات العقيمة، وأن يعفيهم من تلك الإجترارات والتسويفات لما سبق وأن تم تقديمها وان يستحضر المسؤولون المعنيون بكل بجدية تنفيذ الأوامر الملكية السامية التي أعطاها القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية لهذه الشريحة.

السبت، 3 نوفمبر 2018

إيقاف عصابة من بينها فتاتين اختصت في سرقة الشقق المفروشة بإفران

إيقاف عصابة من بينها فتاتين اختصت في سرقة الشقق المفروشة بإفران
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز "/آزرو-محمد عبيد*/*
أوقفت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران عصابة اختصت في سرقة الشقق المفروشة بمدينة إفران...
وجاءت هذه العملية بعد أن ترددت مؤخرا على فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن إفران شكايات تفيد تعرض بعض الشقق المفروشة للسرقة لتباشر عناصر الشرطة القضائية أبحاث ميدانية و تحريات أسفرت عن ضبط عصابة مكونة من أربعة أشخاص من بينهم فتاتين  كانوا يستغلون ثقة مالكي الشقق بمدينة إفران قبل أن يستولوا على جميع محتويات هذه الشقق باستعمال سياراتهم وبيع تلك المسروقات...
أفراد هذه العصابة ينحدرون من مدينة مكناس ولهم سوابق في مجال السرقات...  
هذا ولازال البحث في هذه القضية يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة .وقد لقي خبر إلقاء القبض على هده العصابة ارتياحا كبيرا لدى الساكنة وشباب المدينة.
هدا وتبقى يقظة عناصر الشرطة القضائية بإفران سارية لإيقاف أي شخص يتطاول على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

الجمعة، 2 نوفمبر 2018

أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية يخلدون ذكرى المسيرة الخضراء بمحطتين نضاليتين تخليدا ليوم الشهيد

أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية
يخلدون ذكرى المسيرة الخضراء بمحطتين نضاليتين تخليدا ليوم الشهيد
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط  نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
جاء في بيانين تخلد أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية اليوم الوطني للشهيد والمفقود الذكرى 43 لانطلاق المسيرة الخضراء بتنظيم محطتين تندرجان ضمن برنامج نضالي لجمعيتهم تحت شعار:"تكريم وإنصاف أسر شهداء ومفقودي الوحدة الترابية واجب وطني".
في برنامج المحطتين اللتين ستجريان يوم 08 نونبر الجاري: 
*/* الأولى/ تتعلق بندوة وطنية في موضوع:"القضية الوطنية والملف الحقوقي لأسر الشهداء والمفقودين أية علاقة؟" بمقر هيئة المحامين بالرباط ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بمشاركة كل من:
الأستاذ جواد الخني رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان.
الأستاذ نوفل بوعمري محامي بهيئة المحامين بتطوان وناشط حقوقي مهتم بملف الصحراء المغربية.
والأستاذ محمد الزهاري الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان و الأمين العام لفرع المغرب للتحالف الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات.
*/* فيما الثانية/ والتي ستقام في نفس اليوم الخميس8نونبر2018، عزمت اسر ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية شهداء الوقوف في محطة نضالية/احتجاجية أمام أركان الحرب العامة بالرباط تخليدا اليوم الوطني للشهيد والمفقود، للتذكير بمطالبها المشروعة المتمثلة في تعويض أسر الشهداء والمفقودين ماديا ومعنويا، وإحداث مندوبية سامية مدنية تعنى بهذه الشريحة تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،تمكين جميع اسر الشهداء من حقوقهم كاملة على مستوى السكن والتشغيل والتطبيب وحل كل الإشكالات التي تتخبط فيها هذه الأسر،على مدى عقود وهذه المسؤولية تتحملها مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين والمؤسسات الأخرى ذات الصلة... ومن أجل تخليد اليوم الوطني للشهيد والمفقود بشكل رسمي، والمطالبة بجعله يوم عطلة مؤدى عنه تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية. 
وفيما يلي نصا البيانين كما توصل بهما منبرنا الإعلامي من جمعية أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية :

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

التشاركية دعامة للنهوض بالتنمية أم محطة لتفشي الانتفاعية والانتهازية؟

التشاركية دعامة للنهوض بالتنمية
 أم محطة لتفشي الانتفاعية والانتهازية؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تعتبر المقاربة التشاركية أحد أهم عوامل التحولات الاجتماعية لأنها أساس التنمية البشرية التي تضع الناس في مركز الاهتمام بغض النظر عن تمايزاتهم الجنسية والعمرية والمعرفية والطبقية...
إن إدماج المقاربة التشاركية في السياسات التنموية يعتبر منهجية عمل مساعدة على التنمية العادلة وذلك من خلال إشراك الجميع في تسيير مؤسسات الدولة وفي جميع مراحل تدبير مشاريع وبرامج التنمية، من التشخيص والتحليل إلى التخطيط والتنفيذ إلى التتبع والتقويم.هذه المقاربة هي وسيلة تسمح بالإنصات لأصوات الجماعات الضعيفة والمهمشة، مثل:النساء، والفقراء، والمعوقين، والأطفال، والقرويين، والشباب العاطل... وتمنحهم الفرصة للتعبير بحرية وبصراحة.
ويمكن اختصار مفهوم المقاربة التشاركية في عبارة "العمل مع" عوض "العمل من أجل"، بمعنى عمل في اتجاه أفقي عوض الاتجاه العمودي من أعلى إلى أسفل، كما تعمل أغلب الحكومات والمؤسسات العمومية في الأنظمة المركزية التي تفرض على شعوبها سياسات فوقية دون استشارتها ودون إشراكها في التنفيذ والتتبع والتقويم، وهذا ما يفسر فشل هذه السياسات بالرغم من صرف أموال طائلة على الدراسات القبلية التي ينجزها أحسن الخبراء... 
بعبارة أخرى المقاربة التشاركية جاءت لتصحيح المنهجية المعتمدة في العمل العمومي والمتمثلة في الاعتماد على الخبير وعلى القطاع العام في إنجاز مشاريع وبرامج التنمية دون إشراك المواطنين المستفيدين من هذه التنمية، كما جاءت لتصحيح أيضا المنهجية المعاكسة التي التجأ إليها المجتمع المدني والمتمثلة في استشارة وإشراك المستفيدين دون الرجوع إلى الخبير ودون الاعتماد على إمكانيات وقدرات القطاع العام، تطبيقا للمثل الشعبي:"اسأل المجرب ولا تسأل الطبيب"وهو عكس ما تعمل به السياسات الحكومية أي"اسأل الطبيب ولا تسأل المجرب"، والمطلوب وفق المقاربة التشاركية:"اسأل الطبيب والمجرب معا".
وسنقف في ورقتنا هذه على المقاربة التشاركية التي تتغنى بها مختلف الدوائر سواء منها المسؤولة أو الاستشارية أو المجتمعية خاصة منها المنظمة في مقاربتها للعمل التشاركي، فيكفي أن نعرف ان إقليم إفران من الأقاليم التي تتوفر على كل المقومات الضرورية للتنمية الاقتصادية والثقافية بانعكاساتهما الإيجابية على جودة نمط الحياة الاجتماعية لساكنته نظرا لتميزه الطبيعي المتمثل في تنوع مصادر الثروات وقابليتها للاستثمار الاقتصادي المندمج في إطار سياسة منتجة للثروة والدخل في الدورة الاقتصادية الجهوية والوطنية٬ وتنوع موارده البشرية وفحولتها وتعدد مرجعياتها الاجتماعية والثقافية٬ إضافة إلى مجاله الحيوي بموقعه التجاري المفتوح كل الجهات الرئيسية للبلاد.
فهذه المقومات والمؤهلات والتي لو أدمجت في إطار سياسة تنموية بعقلية منتجة وحداثية ظافرة من طرف المسؤولين بالإقليم على أرضية أهداف محددة وواضحة وبمقاربة محفزة على الاستثمار لكان واقع الإقليم متميزا عن واقعه القائم الذي يدعو فعلا إلى دق ناقوس الخطر نظرا لغياب الإرادة الواعية بضرورة التنمية لدى التشكيلات الإدارية والنخب المحلية التي تشرف على تدبير موارده والتي أفرزت سياساتها كل مؤشرات الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من فقر وبطالة وأمية وعزلة وهجرة قروية ومناطق منكوبة مازالت تجتر أشكالا بدائية للحياة البشري...
فغياب التجهيزات الأساسية في بواديه ومداشره سافر مع نقصانها الملحوظ في حواضره التي تعرف ترييفا متزايدا ومطردا مع التدهور المتواصل لاقتصاد الإقليم، وخصاص مهول في التغطية من الخدمات الاجتماعية الضرورية إضافة إلى استفحال كل الظواهر المرضية المرتبطة باقتصاد الريع والامتيازات وسيادة ثقافة الولاءات العشائرية والقبلية المنافقة وتعسفات البيروقراطية الإدارية المرابطة في كل القطاعات الوزارية والمرافق الإدارية والبلدية بالإقليم والتي تعمل على تنفيذ إملاءات الأوليغارشية المالية والتجارية والعقارية العدوانية، ومجالس بلدية وقروية تعيش على حافة الإفلاس بحكم طبيعة النخب السياسية التي تتألف منها حيث يتسم تدبيرها لشؤون الجماعات المحلية بالمزاجية والانتظارية﴿ونعني بها هنا انتظار التعليمات والاختباء وراء سلطة الوصاية﴾ لأنها بكل بساطة نخب مفصولة عن قاعدتها الاجتماعية وغير واعية بمسؤولياتها الاجتماعية والتاريخي، فهي تفتقد في ممارساتها السياسوية أي تلك التي تعرف من أين تؤكل الكتف لمقومات الفعل السياسي بأبعاده الإيديولوجية والبرنامجية والتنظيمية٬ وتفتقر لأي مشروع مجتمعي تنموي واقعي بأفق واعد قادر بأهدافه وغاياته على تأطير الساكنة وتعبئة الكتلة الناخبة٬ وما تجتهد فيه هو تكريس واقع الأزمة المستفحلة التي أصبح تراكمها يشكل عبئا تاريخيا على كل الأصعدة عن طريق تبنيها لسياسة الهروب نحو المجهول دون أن ننسى ميولاتها الانتهازية السافرة وذلك عن طريق تغطيتها المشبوهة للنهب المسعور للمال العام وتفويت الصفقات العمومية الكبرى ومصادر الثروات لأصحاب النفوذ بدون وجه حق٬ وكما تعمل جاهدة لإحباط  المحاولات الهادفة إلى استنهاض فعل تنموي واقعي حقيقي وازن وواعد عن طريق دعاياتها المغرضة...
إن انعكاسات هذا التدبير اجتماعيا وخاصة ملف التشغيل لن يكون إلا مزيدا من المعاناة والقمع لعموم المعطلين وكل كل المطالبين بحقوقهم في العيش الكريم والشغل وكافة الأسر بالإقليم٬ فرغم لغة الأرقام التي يحسن البيروقراطيون المرابطون في مواقع القرار بتحالفاتهم الملتبسة تلفيقها لتظهر الوقائع على مقاس أهوائهم٬ ورغم الخطابات المعسولة التي تدغدغ عواطف المحرومين وتغدي الوهم في وعي المضطهدين٬ فهذه اللغة وتلك الخطابات تعبر في العمق عن فطنة عقل مجرمة لأنها تقول أشياء كثيرة حتى وإن كانت تافهة أو موجهة لتسويق هذا الاختيار أو ذاك، أو إلى شد الانتباه إلى هذا السيناريو أو ذاك إلا أنها تخفي الأهم والأساسي ولا تضع النقط فوق الحروف..
هذا دون الحديث عن الواقع الايكولوجي بالإقليم عموما و بمركزيه الحضريين أساسا حيث دفع التوسع العمراني والنمو الديموغرافي الذي تشهده مدنا إفران وآزرو في الآونة الأخيرة سجل الملاحظون أن إنجاز مشاريع تتمثل أساسا في ربط شبكة الطرق وقنوات الصرف الصحي تدخل في إطار إعادة هيكلة المدينة و الحدائق تحت شعار إفران بعيون جديدة ..
نمط التسيير بإقليم إفران، قائم على مبدأ ما يصطلح عليه "الديمقراطية التمثيلية"، هذا النمط الذي يتأذى عن طريق الهيئات المنتخبة، والتي تعمل بدورها على تمثيل الساكنة محليا أو وطنيا والحديث باسمها (...)، ومن عيوب هذا النموذج أنه خلف عادة لذا الساكنة التي ألفت القول بالعامية ( ما كايعرفونا غا فالانتخابات)، أي أنه نمط تسيير موسمي، من الانتخابات إلى الانتخابات، إلى أن جاءت الوثيقة الدستورية لسنة 2011، والتي أدمجت المواطن وأشركته في صنع السياسات العمومية و تقييمها، ومنه اشتق لهذا النمط في التسيير اسم "الديمقراطية التشاركية".
اعتماد الإدارة بإقليم إفران على سياسة الانغلاق، يقوم فيها المسؤولون عن تدبير الشأن العام بالاعتكاف في مكاتبهم ، خلال ساعات العمل، وإن اقتضى الحال ورغب مواطن في مقابلة أحدهم، إما أنه يعاقبه بالانتظار، وإما يخلي سبيله بمبرر أنه في اجتماع، وإما أن يفرض عليه إتباع مساطر معقدة، طلب المقابلة و"سير تا نعيطو ليك!".
سياسة الانفتاح الباب الأول والرئيسي في خطو أولى الخطوات، في تطبيق الديمقراطية التشاركية، وتغيير العقليات هو الباب الثاني بحيث أن الإدارة للمواطن ومن أجل المواطن ولخدمة المواطن، لأن في آخر المطاف يبقى المسؤول أو الإداري مهما بلغت رتبته، موظفا يقتات على أموال دافعي الضرائب.
فعندما يستعيد المسؤولون وعيهم بأنهم مواطنون، ويشتركون مع "عامة الشعب" في شيء اسمه الوطن والمواطنة، ويترسخ لديهم شيء اسمه الرضا بالآخر، لأنه لا يعقل اشتراك أو تشارك شخصان أو أكثر في شيء وهم لا يرضون ببعضهم البعض، وعند إحقاق هذه الشروط يمكن تفعيل النص القانوني، والذي يؤكد على ضرورة إشراك المواطنين، في اتخاذ القرار السياسي والاستشارة والتشاور في سياسات تهم مشاريع محلية. 
وتفعيلا لمشاركة أوسع خصوصا للشباب في الحياة السياسية وتأطيره و تكوينه وتأهيله، لحمل مشعل الغد وضمان استمتاعه بكافة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمشاركة الخلاقة والفاعلة في تدبير الشأن العام، جاء الفصل 33 من الدستور لتعزيز هذا الباب، والذي نص في فقرته الأخيرة بعد أن حدد مجال تدخل السلطات المحلية، تقول الفقرة:"يحدث مجلس استشاري للشباب والعمل الجمعوي ليأتي الفصل 170 موضحا وشارحا لسابقه ومحدد اختصاصات هذا المجلس". 
كل ما أشرنا إليه، يصعب إدراجه خصوصا في إقليم يفتقر للآليات التشاركية الأساسية، هي الإدارة النزيهة والفاعلة والإرادة القوية، ومجتمع مدني منظم ومؤطر وواع بحقوقه وواجباته، كما أن الآليات والنصوص التنظيمية التي جاءت لتفعيل هذا المبدأ خصوصا الفصل 139 من الدستور، شروط مجحفة، ومكبلة لليدين بالنسبة للفاعل الجمعوي المحلي، كما أن الفاعل الجمعوي المحلي المتعارف عليه أنه لا يخدم سوى المصلحة الخاصة، ولا ينشط إلا في البرامج المربحة (خيول وتزحلق على الجليد وقس على ذلك...) أم الصالح العام (لي بغا يربح العام طويل)، وعلى المستوى الإقليمي فيسجل غياب التواصل بين الفعاليات الجمعوية الإقليمية، التي زاد من تعميق جراحها الكلاسيكو التاريخي (إفران وآزرو)، والذي يعد عاملا رئيسيا في تأخر لم شمل الإقليم، وإحقاق جغرافية متوازنة وتنمية شاملة على كافة الأوجه والمستويات. 
التحديات التي بات من الضروري معها تأهيل وتأطير الفاعل الجمعوي الإقليمي، للانخراط في مثل هذه المبادرات، وتأهيل كفاءاته وإدراكاته للعمل وفق النصوص القانونية التي تبقى لا قيمة لها في غياب الإدراك والفهم القويم لها، كما يجب أيضا تكوين و تأطير المجالس المنتخبة، في هذا الشأن والكف عن التسيير الفردي، أوما يصطلح عليه بالارتجالية في التسيير.
 
إن المواطن والفاعل الجمعوي، اليوم لا تقبل منه شكاية، ولا يعذر بجهله للقانون، لتواجد النص التشريعي والتنظيمي، ومطالب بمضاعفة الجهود لإيقاف نزيف ثروات إقليم إفران التي لا يستفيد منها لا الإقليم ولا المواطن؟!!!.