مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 24 يناير 2026

أصحاب المغامرة البكائية مع الطريق والثلوج..التجهيز ونارسا تحذران من التنقلات غير الضرورية نهاية الأسبوع


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
وجهت كل من وزارة التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) تنبيهات الى مستعملي الطريق خلال عطلة نهاية الاسبوع الجاري السب والأحد 24 و25 يناير 2026 نتيجة تهاطلات مطرية وثلجية مصحوبة بهبوب رياح قوية..
وجاء تقديم هذه النصائح للسلامة الطرقية للفت مستمعلي الطريق أثناء السياقة، ولدعوة المواطنات والمواطنين الذين يغامرون بالتنقل وخاصة في الرحلات الجماعية في ظروف مناخية صعبة للمناطق الثلجية دون مراعاة للتوجيهات وللنداءات..
ففي  نشرة إنذارية تحيينية، أعلنت وزارة التجهيز والماء، عبر المديرية العامة للأرصاد الجوية، من مستوى يقظة برتقالي، محذّرة من اضطرابات جوية قوية تشمل تساقطات مطرية مهمة، وتساقطات ثلجية، ورياحًا عاصفية، إضافة إلى طقس بارد بعدد من أقاليم وعمالات المملكة، ابتداءً من يوم السبت 24 يناير 2026.
وأفادت النشرة، أنه يتوقع تساقطات مطرية قوية أحيانًا رعدية مع احتمال تساقط البرد، تتراوح مقاييسها بين 20 و30 ملم بكل من سطات، خريبكة، بن سليمان، الخميسات، تازة، تاونات، صفرو ومولاي يعقوب، وبين 30 و40 ملم بإقليمي أزيلال وبني ملال، وذلك من زوال السبت إلى صباح الأحد.
كما يرتقب تسجيل 50 إلى 80 ملم بعمالات طنجة-أصيلة، المضيق-الفنيدق، شفشاون، الفحص-أنجرة، وزان، تطوان والعرائش، ابتداءً من فجر الأحد إلى زوال الاثنين.
وتوقعت المديرية أيضًا، تساقطات ثلجية ابتداءً من علو 1200 متر، قد يصل سمكها إلى 20–50 سم بأقاليم الحوز، أزيلال، بني ملال، إفران، خنيفرة، ميدلت، كرسيف، ورزازات، تنغير، صفرو، تازة وبولمان، وإلى 10–20 سم بكل من تارودانت، شفشاون، شيشاوة، تاوريرت، الحسيمة وفكيك، خلال الفترة الممتدة من زوال السبت إلى صباح الأحد.
كما نبهت النشرة إلى هبوب رياح عاصفية قوية تتراوح سرعتها بين 75 و85 كلم/س، ستهم عددًا من الأقاليم من بينها فكيك، أزيلال، إفران، تنغير، بن سليمان، برشيد، الدار البيضاء، المحمدية، الرباط، سلا، تمارة، بني ملال، ورزازات، بولمان، الحوز، تارودانت، كلميم، سيدي إفني، تزنيت والقنيطرة، وذلك ما بين ظهر السبت وليلة الأحد.
وحذرت المصالح نفسها من طقس بارد مع تسجيل درجات حرارة دنيا تتراوح بين ناقص 8 وناقص 3 درجات مئوية بعدد من المناطق الجبلية والداخلية، خاصة بميدلت، بولمان، كرسيف، صفرو، ورزازات، الحوز، أزيلال، بني ملال، إفران وخنيفرة، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة.
من جهتها، دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) مختلف فئات مستعملي الطريق إلى اعتماد أقصى درجات اليقظة والحذر، وتأجيل التنقلات غير الضرورية إلى حين تحسن الأحوال الجوية، وذلك في أعقاب النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع أمطاراً قوية أحياناً رعدية وتساقطات ثلجية ورياحاً عاصفية بعدد من مناطق المملكة، بالتزامن مع فترة العطلة المدرسية.
وفي بلاغ لها صدر اليوم السبت، شددت الوكالة بشكل خاص على سائقي حافلات النقل العمومي وسائقي شاحنات نقل البضائع بضرورة مضاعفة الانتباه أثناء السير، وتتبع النشرات الجوية بشكل متواصل من أجل برمجة الرحلات بين المدن والأقاليم وفق ظروف آمنة.

الجمعة، 23 يناير 2026

إفران: في الحاجة إلى إجراءات لدعم قوات الأمن في ظل المناخ الجبلي القاسي والحوادث الشتوية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تعرف هذه الأسابيع الأخيرة طقسا جويا صعبا ترافقه تهاطلات مطرية عاصفة ونزول ثلوج قوية متزايدة في إقليم إفران الجبلي حيث تسود درجات حرارة منخفضة تصل إلى ما دون الصفر خلال فصل الشتاء، تضع موظفي الشرطة والدرك وقوات الأمن في مواجهة التحديات المناخية شديدة أثناء أداء واجباتهم.
ويكون هؤلاء بالرغم من قسوة الجو ملزمون بحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم على مدار الساعة، وهو واجب يستمد قوته من التزامهم المهني والقانوني. 
يعملون في انضباط لضمان سلامة المواطنين بتدخلات ميدانية بفتح مسالك المرور تسهيلا للولوج إلى المناطق السياحية الجبلية وضمان مرور المركبات في ظروف جيدة تيسيرا لانسيابية حركة السير، مع تنظيم السير تفاديا للاختناقات المرورية التي قد يحدثها الاكتظاظ الكبير للوافدين بعرباتهم...
إذا ما ذكرنا أن إفران خلال يناير 2026 شهدت حوادث مرورية خطيرة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة، مما أدى إلى إغلاق محاور رئيسية مثل الطريق الوطنية رقم 13 (أزرو-تمحضيت) والطريق الجهوية 707 (إفران-بولمان).
كما تم تسجيل حادث اصطدام خمس سيارات بمدخل المدينة أسفر عن إصابة شخصين، وحادث مميت على طريق إفران-إيموزار كندر أودى بحياة أربعة أشخاص (ثلاثة فورًا وواحد لاحقًا) وأصاب خمسة آخرين، ناتج عن السرعة وعدم السيطرة على الثلج. 
فيما تسببت العواصف الثلجية في يناير 2026 (مثل 6 و18 يناير) في انقطاع طرق متعددة، مما زاد عبء الاستجابة على قوات الأمن.
هذه المواقف والاحداث تطلبت من قوات الأمن بدل المزيد من المجهودات واليقظة، كون الأداء الفعال في مثل هذه الظروف، يستدعي تحسينًا فوريًا لشروط العمل، لضمان الحفاظ على الكفاءة والسلامة العامة، خاصة مع تسجيل حوادث سير شتوية متكررة ناتجة عن الثلوج والانزلاقات.
ظروف عمل هذه الفئة تبقى في الحاجة الى توفير زي رسمي موسمي مناسب، وذلك بتخصيص وتعميم ملابس شتوية معزولة حراريًا، بما في ذلك السترات المبطنة والقفازات والأحذية المضادة للانزلاق، مع مراعاة الاختلاف المناخي بين إفران والمناطق الصحراوية.
جانب آخر بهم صيانة وتحديث أنظمة التدفئة حين نعلم الحاجة الى إصلاح الأعطال في مكاتب المقاطعات الامنية لتوفير بيئة عمل صحية، والعمل على تجهيز مركبات متخصصة من خلال توفير سيارات دفع رباعي مجهزة بسلاسل إطارات وأنظمة تدفئة للتعامل مع الثلوج والانزلاقات.
كما أن ظروف عمل هذه الفئة تدعو الى التعاون مع الجهات المحلية لتوفير نقاط دفء مؤقتة على الطرق الرئيسية أثناء الثلوج.
أيضاً الواقع الإجتماعي من جهته في حاجة الى دعم سكني ومالي بتخصيص منح تعويضات أو سكن وظيفي للموظفين المنتقلين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحاجة التي نثيرها إعلاميا تأتي عن قناعة لدعم هذه الفئة من موظفي الخدمة المدنية الخاضعة لقيود قانونية تحول دون تقديم مطالب جماعية، مما يعزز قراءتنا لظروفها متابعتنا لواقع تدبير مهامها مما يعزز مسؤولية الجهات الإدارية في اتخاذ الإجراءات الاستباقية والاستقرار الاجتماعي.
وبالتالي يُوصى بإصدار قرارات من وزارة الداخلية وولاية جهة فاس-مكناس لتنفيذ هذه الإجراءات، مع متابعة ميدانية لضمان الفعالية، اذا ما اعتبرنا أن في إفران، يُعد هذا الدعم استثمارًا في الأمن العام وسط ازدياد السياحة الشتوية والحوادث.

تحذير مروري: أمطار رعدية غزيرة وثلوج كثيفة مابين 23 و26يناير 2026 تعطل الطرق.. نصائح الوزارة للسائقين خلال العطلة

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد (بلاغ)
على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع نزول أمطار رعدية قوية بمقاييس تتراوح بين 60 و 100 مم بأقاليم كل من تطوان و ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ و ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﻭﺯﺍﻥ و ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺗﺎﺯﺓ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ و ﻃﻨﺠة-ﺃﺻﻴﻠﺔ و ﻓﺤﺺ-ﺃﻧﺠﺮﺓ وﻣﻮﻻﻱ ﻳﻌﻘﻮﺏ و ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ و ﻣﻜﻨﺎﺱ و ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ و ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺻﻔﺮﻭ و ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﻭ ﺳﻴﺪﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ و بين 50 و 65 مم بأقاليم كل من ﺃﺯﻳﻼﻝ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ و ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ و ﻓﺎﺱ و ﺻﻔﺮﻭ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄرﺓ و ﺍﻟﻤﻀﻴق-ﺎﻟﻔﻨﻴﺪﻕ و ﺩﺭﻳﻮﺵ و بين 20 و40 مم بأقاليم كل من ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ و ﺳﻼ و ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ ﺗﻤﺎﺭﺓ و ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ و ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ و ﻣﺪﻳﻮﻧﺔ و ﺑﺮﺷﻴﺪ و ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ و ﺍﻟﻨﻮﺍﺻﺮ و ﺳﻄﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺯ و تساﻗﻄﺎﺕ ثلجية كثيفة على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1200 م بسمك يتراوح بين 20 و 50 سم بأقاليم كل من ﺻﻔﺮﻭ و ﺗﺎﺯﺓ و ﻛﺮﺳﻴﻒ و ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ و ﺇﻓﺮﺍﻥو ﻣﻴﺪﻟﺖ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ و ﺃﺯﻳﻼﻝ و ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ و ﺗﻨﻐﻴﺮ و ﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺯ وبين 5 و 15 سم بأقاليم كل من ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺗﺎﻭﺭﻳﺮﺕ ﻭ ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ ابتداء من يوم الجمعة 23 يناير 2026 وﺇلى غاية يوم الإثنين 26 يناير 2026 ، فإنه من المحتمل أن تعرف بعض المحاور الطرقية التابعة لهذه الأقاليم، اضطرابات في حركة السير.
وفي مثل هذه الأحوال الجوية التي تتزامن مع بداية العطلة المدرسية وحرصا منها على سلامة المواطنين، فإن وزارة التجهيز والماء، تهيب بكافة مستعملي الطريق إلى:
1- الاستعداد القبلي للسفر و ذلك بمراقبة الحالة الميكانيكية للعربات: ضغط العجلات، الكوابح، الإضاءة، ماسحات و مياه غسل الزجاج، التزود بالوقود الكافي، حالة المكيف،...
2- توخي الحيطة والحذر سيما بالمحاور التي من المحتمل أن تتعرض للغمر كالمنخفضات و نقط عبور الطرق للأودية و الشعاب،
3- عدم المغامرة وذلك بالمرور أثناء ارتفاع منسوب الأودية بالأرصفة القابلة للغمر،
4- عدم الإفراط في السرعة وتجنب أي تجاوز أو مناورة مفاجئة،
5- احترام مسافة الأمان بين المركبات
6- تجنب التنقل ليلا.
كما تؤكد الوزارة على ضرورة احترام السائقين لعلامات التشوير وكذا الامتثال لتعليمات السلطات المحلية وفرق المديريات الترابية للوزارة والمتواجدة بصفة مستمرة على المحاور الطرقية المعنية قصد ضمان انسيابية حركة السير.
وللمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بمركز الديمومة للمديرية العامة للطرق على الرقم الهاتفي التالي:
 05 37 71 17 17
#وزارة_التجهيز_و_الماء#المغرب#الطقس #الأرصاد_الجوية

الخميس، 22 يناير 2026

كلية الحقوق أكدال و السويسي بالرباط ينظمان ندوة علمية حول الاستحقاقات المقبلة … بمشاركة أكاديميون وفاعلون سياسيون يناقشون تحديات انتخابات ل2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/الرباط- مراد علوي 
احتضنت يومي الأربعاء و الخميس 21 - 22 يناير 2026 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط أشغال ندوة علمية وطنية حول موضوع “الانتخابات التشريعية لـ2026: القوانين ورهانات التمثيل والمشاركة”، وذلك بمبادرة من شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، بشراكة مع شعبة القانون العام بكلية الحقوق السويسي، وبتعاون مع مختبر القانون العام والعلوم السياسية، وفريق البحث في الأداء السياسي والدستوري، والجمعية المغربية للعلوم السياسية، وبمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وفاعلين سياسيين وبحضور الطلبة الباحثين.
وتأتي هذه الندوة في سياق وطني يتسم بتزايد النقاش العمومي حول جودة التمثيل السياسي ومستوى المشاركة الانتخابية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وما تطرحه من أسئلة متجددة حول الثقة في المؤسسات، وتجديد النخب، ونجاعة المنظومة الانتخابية.
في كلمته الافتتاحية، أكد محمد بنحمو، مستشار رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، أن الانتخابات تشكل آلية أساسية لتجديد النخب السياسية، مشددا على أن هذا التجديد لا يقتصر على تغيير الأشخاص، بل ينبغي أن يشمل آليات الفعل السياسي ونجاعته. 
وأشار إلى أن التجربة الانتخابية بالمغرب، منذ أول استحقاق تشريعي سنة 1963، راكمت عددا من المكتسبات، غير أن إشكالية المشاركة، خصوصا في صفوف الشباب، ما تزال مطروحة بقوة، محذرا من أن ضعف النجاعة يؤدي بالضرورة إلى تآكل الشرعية، في سياق دولي أصبحت فيه الانتخابات محطة حاسمة لتقييم أداء الفاعل العمومي.
من جهته، أبرز عبد العزيز قراقي، نائب العميد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، أن انعقاد هذه الندوة خلال سنة انتخابية بامتياز يفرض الوقوف عند مختلف المستجدات التي تطبع المسار الانتخابي، معتبرا أن تجديد الترسانة القانونية بات ضرورة في كل ولاية تشريعية. 
وأكد أن مثل هذه اللقاءات العلمية تساهم في رفع منسوب التقييم السياسي، وتتيح مساءلة الخطاب السياسي ومدى قدرته على التفاعل مع انتظارات المجتمع.
أكد الدكتور رضوان اعميمي، نائب عميد كلية الحقوق أكدال، أن النقاش الذي تحتضنه الندوة يندرج ضمن مقاربة مؤسساتية وسياسية شاملة مرتبطة بالانتخابات التشريعية، خاصة في ظل الإطار التشريعي الجديد الذي عرفه المغرب. 
واعتبر أن الهدف من هذا النقاش الأكاديمي يتمثل في تعميق التحليل العلمي لمستجدات المنظومة الانتخابية، ورصد آثار التحولات السياسية والمجتمعية والتشريعية على القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
وشدد المتدخل على أن الرهان الجوهري يكمن في حماية العملية الانتخابية عبر تكريس مبادئ الشفافية والنزاهة، وتعزيز المشاركة السياسية، بما يسمح بإفراز مؤسسات قوية وقادرة على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والتنموية. 
كما خلص إلى أن هذا النقاش يعكس تنامي الوعي بالدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، والإسهام في ترسيخ نقاش عمومي رصين حول الديمقراطية التمثيلية وتعزيز الثقة في العملية الانتخابية.
بدوره، شدد أحمد بوز، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي، على أن الانتخابات التشريعية ليست مجرد إجراء تقني أو بروتوكولي، بل تشكل ركيزة أساسية من ركائز البناء الديمقراطي والإطار المنظم للتعددية السياسية. 
وأوضح أن استحقاقات 2026 تفرض تجاوز المقاربة الإجرائية الضيقة نحو تحليل أعمق لدور القوانين الانتخابية في حماية حقوق المواطنين وضمان التنوع السياسي والاجتماعي، في ظل تراجع نسب المشاركة وعزوف فئات واسعة، وعلى رأسها الشباب.
وفي السياق ذاته، اعتبر عبد الحميد بنخطاب، رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، أن العملية الانتخابية تعد عملية سياسية تأسيسية يقاس من خلالها مستوى النضج الديمقراطي للدول، مبرزا أن القوانين الانتخابية ليست نصوصا محايدة، بل تعكس اختيارات سياسية وتصورات محددة لطبيعة النظام السياسي وآليات اشتغاله.
أكد الأستاذ كمال الهشومي، في مداخلته ضمن أشغال الندوة العلمية الوطنية حول “الانتخابات التشريعية لـ2026: القوانين ورهانات التمثيل والمشاركة”، أن النقاش حول الانتخابات التشريعية لا يمكن اختزاله في سؤال القواعد القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية، بل ينبغي توسيعه ليشمل الإطار المؤسسي الذي تُفَعَّل داخله هذه القواعد، ومدى قدرتها على إنتاج ممارسة ديمقراطية فعالة ومستقرة .
وأوضح المتدخل أن القوانين الانتخابية، مهما بلغت درجة دقتها، تظل رهينة بشروط تنزيلها المؤسساتي والسياسي، مبرزا أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في صياغة نصوص قانونية جديدة، وإنما في ضمان انسجامها مع الفلسفة الدستورية العامة، ومع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، خاصة على مستوى البنية الحزبية وسلوك الفاعلين السياسيين
من جانبه، أكد جواد النوحي، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، أن هذه الندوة تروم استشراف انتخابات 2026 في ضوء ما راكمته التجربة الوطنية من مكتسبات، وفي مقدمتها احترام المواعيد الدستورية للاستحقاقات الانتخابية. كما توقف عند جملة من التحديات، خاصة التحدي التكنولوجي والرقمي، مبرزا أن التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ووسائط التواصل الاجتماعي باتت تؤثر بشكل مباشر في الحملات الانتخابية والسلوك الانتخابي، وهو ما يستدعي مقاربات علمية جديدة.
وخلال أشغال الندوة، تم التطرق إلى موضوع “الإصلاح الانتخابي الاستباقي بالمغرب: ضبط التنافس السياسي وسؤال الشرعية الديمقراطية”، من خلال تحليل العلاقة المتوترة أحيانا بين المرجعية الدستورية ذات البعد المعياري ومنطق الضبط التشريعي، وربط ذلك بإكراهات بناء الثقة في المؤسسات وتعزيز المشاركة المواطنة.
وأكد أحمد بوز، في مداخلة أخرى، أن القوانين الانتخابية تثير إشكالات نظرية وعملية تتجاوز الجانب التقني لتلامس جوهر العلاقة بين القانون والسياسة، مبرزا أن هذه القوانين تعكس خيارات المشرع في تنظيم التنافس السياسي وتحديد شروط الولوج إلى التمثيل البرلماني، كما تحدد حدود السلطة التقديرية للمشرع في مواجهة الرقابة الدستورية.
وفي ختام المداخلات الافتتاحية، شدد عبد العالي حامي الدين، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، على أن الهدف من تنظيم هذه الندوة يتمثل في توفير فضاء للحوار بين الفاعل الأكاديمي والفاعل السياسي، بما يسمح بتعميق التفكير الجماعي حول مستقبل العملية الانتخابية بالمغرب، والانفتاح على القضايا المستجدة، خاصة تأثير الخوارزميات والوسائط الرقمية في السلوك الانتخابي.
وتتواصل أشغال الندوة الوطنية على بعد يومين ، من خلال جلسات علمية تناقش فيها الإطار القانوني والتنظيمي للانتخابات، وتقييم التجربة الوطنية في ضوء المعايير الدولية، إلى جانب رهانات التمثيل السياسي والمشاركة الانتخابية .
و يرى الطلبة و المهتمين أن غنى النقاش الأكاديمي وتنوع المداخلات المقدمة خلال هذه الندوة يعكسان وعيا متزايدا بأهمية الدور الذي تضطلع به الجامعة في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، والإسهام في تطوير النقاش العمومي حول الديمقراطية التمثيلية، من خلال مقاربة علمية نقدية تستحضر الأبعاد القانونية والسياسية والتكنولوجية، وتسعى إلى تعزيز الثقة في العملية الانتخابية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للبناء الديمقراطي بالمغرب .



بالصور، انهيار جزئي لسقف مبنى آيل بحي القشلة يعيد فتح ملف 13 داراً مهددة



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
شهد حي القشلة بمدينة أزرو، صباح الخميس 22 يناير 2026، انهياراً جزئياً لسقف مبنى آيل للسقوط، في حادث يعكس الخطر الداهم الذي يهدد الساكنة. 
ولحسن الحظ لم يسفر الحادث عن إصابات أو خسائر في الأرواح، رغم الظروف المناخية القاسية.
واشار سكان من عين المكان الى ان الأثاث والممتلكات بقيت مدفونة تحت الأنقاض، بينما يعيش الجيران في خوف دائم من الانهيار التالي. 
وفور علمها بالحادث، أصدرت السلطات قراراً بمنع النزول والسكنى في المبنى، الذي يُستغل على سبيل الكراء من صاحب يجب عليه إصلاحه قانوناً إذا أمكن. 
تم إيواء المتضررين في مكان آخر وإخلاء المبنى احترازياً،
هذه "النجاة" المؤقتة لا تهدئ القلق، إذ قد لا تتكرر مع توالي الأمطار والرياح العاتية. 
وتفيد معلومة أنه في ظل المناخ الصعب ورغم اشعارهم سابقا بالافراغ لتفادي الاسوأ، اسْتُنِد فيه على المادتين3و4 من قانون 12-94 المتعلقتين بالمباني الآيلة بالسقوط على مسؤولية مالكيها.. لم يستجب المعنيون للإشعار.
تاريخياً، تعاني أزرو –مثل العديد من المدن المغربية– من تراكم المباني التاريخية المتدهورة...
فخلال العقد الثاني من القرن الحالي، أحصت السلطات المحلية نحو 126 منزلاً مهدداً بالانهيار في أحياء المدينة. 
 اليوم، لا يتجاوز عدد الدور المتبقية المهددة 13 داراً.
ترجع الأسباب الأساسية إلى قدم البنايات (عقود طويلة)، نقص الصيانة، والعوامل الطبيعية مثل الأمطار والثلوج والزلازل. 
يسجل بطء تفعيل برامج التدخل، مما يترك السكان في خطر دائم. 
تُشكل لجان مشتركة تضم المندوبية الجهوية للسكنى والتعمير، وكالة العمران، مجلس جماعة أزرو، والمجتمع المدني... 
تنجز تقارير دون فاعلية للاجراءات المتخذة.
حسب الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط (تابعة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة)، يعتمد الحد من الظاهرة على القانون 12-94، وهي مسؤولية مشتركة بين الجماعة الترابية، السلطات المحلية، الوكالة، مصالح الوزارة، وشاغلي المباني (الأولى مسؤولية بعد قرار الإخلاء). 
الغموض القانوني في إعادة الإيواء يعيق التنفيذ، إضافة إلى عدم تنصيص على تعويض الضحايا، مع عقوبات تصل إلى 50 ألفا درهما.
يثير الواقع تساؤلات حول المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية، خاصة مع موسم الأمطار: هل ننتظر فاجعة دامية أم نجعل حماية الأرواح أولوية؟ 
تطلق ساكنة الحي نداء استغاثة عاجلاً لتوفير مساكن مؤقتة، برامج إنقاذية، تقييم شامل للمباني، إعادة إسكان أو هدم وترميم، وتفعيل البرامج الحكومية كما في مدن أخرى. تناشد السلطات المحلية والإقليمية والحكومة اعتماد خطط عمل عاجلة بالتعاون مع السكان والمختصين في الهندسة المعمارية والمدنية، مع دمج الجانب الاجتماعي والثقافي لاستدامة النسيج العمراني.
 الحادث ليس فردياً، بل إنذار صارخ بأن الصمت غير مقبول.


ضربة معلم للشرطة تفك لغز لص الصيدليات بفاس..



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية الأمن بفاس من فك لغز سلسلة من السرقات المتشابهة، التي بلغ عددها ما لا يقل عن خمس عمليات، لصيدليات بمدينة فاس خاصة على مستوى الملحقة التدارية عين عمير....حين سقط لص محترف في قبضتها على اثر وضع خطة أمنية محكمة بتنسيق مع المخابرات وبمعطيات دقيقة، حيث جرى ضرب حراسة سرية مشددة سيما على الصيدليات الكبيرة المستهدفة من قبله في فترات سابقة.
فبعد ان كان نفس اليوم من ليلة الثلاثاء/الأربعاء 20-21 يناير 2026، قد حاول المتهم سرقة صيدلية الواقعة بشارع سان لوي قبالة المدرسة الفندقية والثانوية التأهيلية مولاي سليمان، إلا أن يقظة مستخدميها انتبهوا لحركاته قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة عبر شارع طريق إيموزار مستغلا عدم توفر الإنارة العمومية بالكيفية المطلوبة.
وبعد ترصد دقيق.. تم ضبط اللص الملثم في حالة تلبس حين حاول في نفس الليلة السطو على صيدلية إفران القريبة من مصحة الكوثر بشارع محمد الفاسي، دون أن يتوقع أن تكون عناصر الأمن بلباس مدني مترصدة له بعد ضرب حراسة أمنية مشددة عليها وغيرها من الصيدليات.
واقتيد المتهم إلى ولاية الأمن للتحقيق معه حول ظروف وملابسات وحيثيات مختلف السرقات التي نفذها وطالت مجموعة من الصيدليات بمواقع مختلفة بالمدينة خاصة في حي الأدارسة وفي شارع سان لوي حيث استولى من الأولى على 7500 درهم، مقابل 5 آلاف درهم من الثانية.
وكان المتهم يضع قطع ثوب أو كمامات يخفي بها وجهه وملامحه للحيلولة دون ضبطه والتعرف على هويته بالاستعانة بكاميرات المراقبة المثبتة إن داخل الصيدليات المستهدفة أو في محيطها الخارجي، ما صعب الوصول إليه قبل وضع خطة محكمة من قبل الشرطة القضائية.
وأسفرت عملية ترصد ميداني محكمة عن تحديد المشتبه فيه، الذي يُرجح أنه ينحدر من حي مونفلوري ويقيم حالياً بحي بنسودة رفقة أفراد أسرته، حيث جرى توقيفه ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث.
وقد تم فتح تحقيق معمق مع المعني بالأمر، يهدف إلى الكشف عن كافة ملابسات القضايا المنسوبة إليه، والتحقق من احتمال تورطه في أفعال إجرامية أخرى مماثلة، فضلاً عن تحديد ما إذا كانت له علاقات أو مساهمات محتملة مع أطراف أخرى.
وتندرج هذه العملية ضمن المقاربة الأمنية التي تعتمدها مصالح الأمن بمدينة فاس، والمرتكزة على محاربة الجرائم التي تمس أمن الأشخاص والممتلكات، والتفاعل الجدي والمسؤول مع شكايات المواطنين، خصوصاً تلك المرتبطة بالسرقات التي تستهدف المحلات التجارية والفضاءات الحيوية بالمدينة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

ضياع ضربة جزاء التي كشفت الفوارق؟ وهل كان ضياع ضربة دياز ضررًا على صورة المغرب؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
ماذا لو سجّل دياز صربة الجزاء في الأنفاس الأخيرة من مباراة نهائي أمم افريقية 2025 مساء الأحد 18 يناير 2026 والتي جرت بين منتخبي المغرب والسينيغال، اذ ان الاعلان عن ضربة الجزاء اخرج الكثيرين عن صوابهم ؟ 
وهل كان تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا سيغيّر شيئًا جوهريًّا في صورة البلد، أكثر مما فعلته طريقة تعامله مع الخسارة؟
ضربة جزاء إبراهيم دياز في نهائي "كان 2025" لم تكن مجرّد لحظة كروية، كانت اختبارًا لأعصاب جمهور، وسلوك لاعبين، وصورة دولة أمام إفريقيا والعالم. 
هنا يصبح السؤال أوسع: "هل كان ضياع ضربة الجزاء ضررًا على سمعة المغرب، أم فرصة غير متوقّعة لتكريس صورة أخلاقية أرقى؟
منذ بداية البطولة، حاول بعض الخصوم استثمار كل توتر، وكل تفصيل تحكيمي، وكل إشاعة، لتشويه العرس الكروي وتقزيم إنجاز المغرب في التنظيم. 
تمّ خلط الرياضة بالسياسة، والتنافس بالتحريض، والانتقاد المشروع بحملات مسعورة تهدف إلى النيل من نجاحات المغرب، ليس فقط في كرة القدم، بل في البنيات التحتية والتنمية والقدرة على احتضان تظاهرات كبرى.
في قلب هذا المناخ المشحون، جاء النهائي ليُظهر الفارق في السلوك قبل النتيجة.
تصرّفات بعض لاعبي ومسؤولي المنتخب المنافس، خروج جماعي، ضغط على الحكم، توتر مُفتعل في أرضية الميدان وفي المدرجات… 
كل ذلك أعطى انطباعًا بأن الهدف لم يعد المنافسة الشريفة، بل خلق مناخ فوضى، حتى لو تم تقديمه في ثوب "الاحتجاج" أو "الدفاع عن الحق".
في المقابل، ظهر المنتخب المغربي بصورة مغايرة:
– لاعبون تمالكوا أعصابهم رغم مرارة ضربة الجزاء الضائعة.
– انضباط جماعي منع انزلاق المباراة إلى مشاهد قبيحة.
– احترام لقرارات الحكم حتى في قمة الخيبة والإحباط.
هذه اللحظات، في عيون المتابعين، تصنع صورة بلد أكثر مما يصنعها لقب في خزائن الجامعة. 
صورة دولة تُعلّم أبناءها أن الفوز بشرف أهم من الفوز بأي ثمن، وأن الخسارة بكرامة أرفع من الانتصار وسط الفوضى وادعاءات "المظلومية" الدائمة.
لو أن دياز سجّل ركلة الجزاء وفاز المغرب، لكانت بعض الأصوات نفسها التي شكّكت اليوم،  واتهمت في الغد بالتحيز والتآمر: "الفوز لأنه البلد المنظم"، "الحكم في جيب المغرب"، "الكاف تخدم مصالح الرباط"... إلى آخر القاموس الجاهز الذي يُستحضر كلما صعدت دولة إفريقية تحاول الخروج من منطق الفوضى إلى منطق المؤسسات.هنا مكمن المفارقة الأخلاقية:
– المغرب خسر اللقب، لكنه كسب احترام صورة.
– خسر مباراة، لكنه ربح سردية أعمق، بلد يريد لكرة القدم أن تكون فضاءً للتنافس، لا مسرحًا للفوضى.
في زمن تنتشر فيه ثقافة نظرية المؤامرة، واتهام الآخر دائمًا، والتشكيك في كل قرار تحكيمي، اختار المغرب أن يقدّم نموذجًا آخر: نموذج دولة تقبل الحكم حتى إن كان مجحفًا، وتعود إلى تحليل الأخطاء ببرودة، بدل البحث عن شماعة تعلّق عليها الفشل.
أخلاقيًّا، هذه الرسالة أقوى من أي تتويج:
– رسالة لجيل من الشباب يتابع المباريات بانفعال "الرياضة ليست مبررًا للانفلات."
– رسالة لشركاء المغرب في إفريقيا والعالم "يمكن الاعتماد على هذا البلد في تنظيم، وتدبير أزمات، واحترام قواعد"
هذه الصورة الأخلاقية ليست مجرّد لحظة عابرة، إنها رصيد استراتيجي لملف تنظيم كأس العالم 2030. 
فبينما يراقب "الفيفا" والعالم كيف يتعامل الشركاء المشتركون (المغرب، إسبانيا، البرتغال) مع الضغوط، يُثبت المغرب أنه قادر على إدارة التوترات الكبرى ببرودة وانضباط، مما يعزّز ثقة الجهات الدولية في قدرته على استضافة حدث عالمي يجمع مليارات المتفرّجين دون أن ينزلق إلى الفوضى أو الجدل.
لذلك، قد يتحوّل سؤال: "هل كان ضياع ضربة دياز ضررًا على صورة المغرب؟" إلى سؤال مضاد:
هل كان من الأفضل أن يفوز المغرب وسط ضجيج الاتهامات، أم أن يخسر وهو يقدّم درسًا في الانضباط والاحترام والالتزام بالقيم الرياضية؟
الفشل هنا لم يعد نهاية حلم كروي، بل بداية سردية جديدة لصورة المغرب، بلد لا يهرب من الخسارة، ولا يتوارى خلف نظريات المؤامرة، ولا يسمح أن تسقط أخلاق الرياضة تحت ضغط الرغبة في التتويج.
ربما بعد سنوات، حين نعود إلى أرشيف "كان 2025"، سنكتشف أن ضربة جزاء ضائعة لم تكن مجرد كرة اتجهت خارج الشباك، بل كانت لحظة تعريف لهوية كروية وأخلاقية جديدة للمغرب، تُبنى على هدوء المواقف، لا على صراخ الاحتجاج.