مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

يا رئيس الحكومة 06سنوات من العمل دون أجرة وملف توظيفي بجماعة آزرو تمّ التلاعب به لفائدة قريبة مهندس البلدية؟

يا رئيس الحكومة 06سنوات من العمل دون أجرة
وملف توظيفي  بجماعة آزرو تمّ التلاعب به لفائدة قريبة مهندس البلدية؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"آزرو-محمد عبيد*/*
تتعرض الآنسة ليلى البلقاسمي للغبن والجور اللذين يمارسان عليها من أجل استقرارها في وظيفتها بالجماعة الحضرية لمدينة آزرو، كونها منذ 6سنوات تم تشغيلها  بعد إعطاء جلالة الملك محمد السادس أوامره بتعيين منصب لها بالجماعة غثر تقدمها سابقا برسالة استعطاف لتعويض والدها الذي يشتغل موظفا بمصلحة الجبايات  وحيث أحيل على التقاعد سعت إلى الحصول على وظيفة لإعانة والدها في تكاليف العيش الأسري... وقد سعدت حينه بالتوظيف إلا أن هذه السعادة لم تكتمل لتعرضها لظلم من رئيس المجلس الجماعي  والمهندس البلدي ذلك حين طلب منها الرئيس سنة 2010ملفها الشخصي لتوجيهه إلى وزارة الداخلية بهدف توظيفها وفي سنة 2011 قامت بدورة تدريبية بالجماعة فبلغ إلى علمها أن وزارة الداخلية قد وافقت على توظيفها  لتضطر أمام هذا الخبر إلى مقاطعة الدورة التكوينية على أساس توصلها لاحقا باستدعاء رسمي ..
إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن حيث تمت دعوتها للاشتغال في إطار الإنعاش الوطني مكلفة بكل الأشغال بهذه المصلحة التقنية لكن دون أن تحصل على أجرها (راتب ميومية"الكانزا")، وكلما طالبت بحقها إلا وكانت قد تعرضت للإهانة في الرد من قبل مهندس الجماعة ..
 تفاصيل كاملة لمعاناة الآنسة ليلى البلقاسميمع الجماعة الحضرية والمهندس الجماعي ضمن الرسالة التالية التي سبق وأن وجهتها  إلى كل من رئيس المجلس البلدي وعامل إقليم إفران ووالي جهة فاس مكناس وكذلك إلى السيد وزير الداخلية، لكن مع ذلك لم تتوصل بأي رد من هذه الجهات لتضطر عبر موقعنا الالكتروني إلى توجيه ندائها مجددا لهذه الجهات والى رئاسة الحكومة آملة فتح تحقيق في موضوع ملفها الخاص بالتوظيف الذي لا تعلم مصيره مشيرة بأصابع الاتهام  بشكل مباشر إلى المهندس البلدي للتلاعب بمصير ملفها  لفائدة إحدى قريباته التي تم توظيفها مع حلول سنة 2016 عوض أن تكون هي المعنية بالموضوع...
 تقول الشكاية:

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

العمليات الانتخابية بإقليم إفران بين المسموح والمحظور بعقليات مشتتة

العمليات الانتخابية بإقليم إفران
بين المسموح والمحظور بعقليات مشتتة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
بقي أسبوع واحد على الاقتراع المزمع يوم 7اكتوبر 2016 لاختيار ممثلي الدوائر الانتخابية بالمغرب في البرلمان الجديد حيث الأرقام وبحسب المعطيات الرسمية لوزارة الداخلية بخصوص إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب، تكشف على أن 24 حزباً سياسيا وتحالفين حزبيين (التحالف الحزبي يضمّ حزبين سياسيين أو أكثر)... يشاركون في هذه الانتخابات البرلمانية... وان عدد لوائح الترشيح المقدمة برسم جميع الدوائر الانتخابية المحلية والدائرة الانتخابية الوطنية بلغ ما مجموعه 1410 لوائح تشتمل في المجموع على 6992 مترشح ومترشحة، منها 1385 لائحة ترشيح جرى إيداعها برسم الدوائر الانتخابية المحلية وتتضمن4742 مترشحاً ومترشحة، أي بمعدل 15 لائحة عن كلّ دائرة محلية، علماً أنّ عدد اللوائح المودعة عن كلّ دائرة انتخابية محلية يراوح بين 9 لوائح في الحد أدنى و25 لائحة كعدد أقصى، إضافةً إلى تقديم لائحتي ترشيح من دون انتماء سياسي.. 
فيما يخص عدد المسجلين باللوائح الانتخابية على المستوى الوطني فلقد بلغ 15702592 يشكل فيهم الذكور55% والاناث45 %، مقسمين إلى 55% في المجال الحضري و45%في المجال القروي، وأن فئة الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18و34 سنة ناهزت نسبة 30%من مجموع المسجلين...
وعلى المستوى المحلي بإقليم إفران، تبرز بعض المعطيات بالأرقام عن العملية الانتخابية البرلمانية تسجيل 87816 ضمن اللوائح المعنية بالمصوتين إذ أنها جاءت من تسجيلات بمركزين حضريين (إفران 7741 وآزرو 27.359) وبالعالم القروي (52.716) من مجموع السكان الذي يناهز ما لا يقل عن 155.221ألف نسمة..
 الدوائر الانتخابية بإقليم إفران تتوزع على 128 دائرة بمختلف تراب الجماعات سواء الحضرية أو القروية، وتتشكل من 17 مكتب مركزي و191 مكتب فرعي...فيما سجلت17لائحة تضم 34 مرشحا من بينهم 60% من مستوى دراسي ما فوق الباكالوريا... للتنافس على مقعدين لتمثيل دائرة إفران...
ففي قراءة لللوائح الانتخابية من الناحية الجنسية يلاحظ أن من بين وكلاء اللوائح ووصيفيها هناك 4متنافسات (من جنس الإناث) وكيلة واحدة الطبيبة ياسمين الشغروشني عن حزب العمل و3وصيفات، وأن أصغر مرشح من كافة المرشحين ال34 من جنس الإناث في شخص وصيفة لائحة الحزب الديمقراطي الوطني الآنسة سناء ناصري من مواليد 1992...فيما أكبر سن بين الوكلاء لدى وكيل لائحة الحزب المغربي للديمقراطية السيد محمد كزار من مواليد 1952...
يذكر أن عدد الأصوات المعبر عنها خلال الانتخابات التشريعية السابقة(2011) على مستوى إقليم إفران أنه كان قد بلغ 9829، والملغاة 1650صوتا لتسجل نسبة المشاركة 42,3% علما أن العتبة 6% أي ما يعادل 589,74 صوتا عن كل لائحة.. 
ويستنج من خلال انتخابات ال7من أكتوبر 2016 والحملات الانتخابية إقليم إفران أن الأحزاب القوية ماليا ركزت خلال حملاتها على العالم القروي الذي يعيش على نمط القبلية وتفشي ظاهرة الأمية... كون هذا العالم القروي يشكل بالإقليم نسبة 66,58% من مجموع الكتلة الناخبة مما أضفى على هذه الحملات طابع الصراع القوي باستمالة عطف الكتلة الناخبة من الجيل الأول (المسنين والشيوخ) وطغيان المال السياسي من جهة أخرى......
وفي الوسط الحضري، يلاحظ أن هناك بعض من المؤشرات تبصم على أن الناخب أصبح يمتلك الوعي ليختار النائب الذي يمثلهُ خير تمثيل... لكن الكتلة الناخبة مشتتة الفكر حيث عبر الشارع العام سجل تفاوتت الاختيارات حول المشاركة في الانتخابات... فمن من العموم من لا يرى مانعا في المشاركة واعتبارها واجبا وطنيا، فيما آخرون يرفضون المشاركة لعدم ثقتهم بالعملية الانتخابية وإفرازها لنواب في السابق لا يهتمون إلا بمصالحهم على حساب الوطن والمواطنين... 
وتستغل بعض الهيئات السياسية ووكلائها هذا التشتت حيث يتخوف من أن يكون المال السياسي سيد الموقف باتخاذه أشكالا متعددة تشوه العملية الانتخابية، من بينها: الرشوة التي يقدمها مرشحون للناخبين، لقاء ضمان أصواتهم، سواء كان الصوت لصالح مرشح معين أو توظيفه ضد مرشح آخر، إما بحجب الصوت أو منحه مرشحا آخر لتشتيت الأصوات، والحيلولة دون نجاح أحد المرشحين... وتتفشى هذه الملاحظة الظاهرة بشكل خاص باستغلال الناخب الأمي والناخب العاطل والناخب المعوز، الذين يعدون أحد مفاتيح شراء وبيع الأصوات، كما يتابع الرأي العام المحلي بشكل مثير تحرك المال السياسي بسرعة في العملية الانتخابية عن طريقة السماسرة والشناقة المنتشرين في عدد من النقط العمومية بالمدينة... وآخرون يتوغلون الأحياء الشعبية ذات الوضعيات الهشة اجتماعيا بسياسة "زنقة / زنقة...دار/دار..وأيضا مقهى/مقهى... فضلا عن الاستعطاف ب"العار" ونحر حتى الذبائح في المقابر للوزيعة (عار؟؟؟)...
علما أن الوضع يتطلب جُرعة كبيرة من الالتزام التعاقدي سواء مع الأفراد أو المؤسسات، كي يتحرك واجب الانخراط في الفعـل السياسي لـدى الناخب، وبخلـق القُدوة السياسية الجادة... إذ يجب أن يكون الاختيار بعيدا عن أي عواطف أو معايير لا تأخذ الكفاءة كشرط أساسي...
وكون الانتخابات تعد أهم حدث سياسي قد تكون الحملات الانتخابية مضللة، أو يُنظر إليها على أنها تحصيل حاصل بالنسبة لحزب سياسي حاكم أو زعيم سياسي غير أنها من الممكن أن تكون عنيفة وتقسم المجتمع وتسبب في توتر الاستقرار  في بلد هش  ديمقراطيا..
 فالكرة الآن في ملعب الناخبين لكي يدققوا في اختيار الحزب أو الشخص الذي يروه مناسباً، والتركيز في اختيارهم على أساس أنهم في حاجة إلى مرشحين يدافعون عن قضاياهم المعيشية وعن قضايا الوطن، وأنهم يريدون برلمانا قويا يخدم كل أفراد المجتمع وليس فئة معينة أو مصالح ومكاسب شخصية، ينوي تحقيقها بعد الحصول على المقعد النيابي...
لأن السؤال المحوري والضروري هو:"ماذا نريد لمغربنا؟".
وحيث يحتار الناخب في أمر الحسم في اختيار المترشح لتمثيل دائرته في قبة البرلمان أمام طغيان وطفو المال السياسي على سطح المشهد الانتخابي، وانتشار الأحاديث والأقوال عن ظهور هذا المال بين ناخبين ومرشحين بحسب... فإن دعوات المشاركة والمقاطعة قد زادت من حدة الاختيار ومن شدة الحيرة كون الدعوة إلى المشاركة أو إلى المقاطعة هاجسان يشغلان البال.. وكون من حيث المبدأ تُدرج ضمن العملية الديمقراطية وحرية الرأي، إذ هناك أشخاص يقاطعون لأجل عدم الإنجاز في البرلمان وهناك من يدعو للمقاطعة لأسباب وأهداف سياسية أو مصالح ضيقة... فيجب إحباط هذه المحاولات والنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس، وترك المقاطعة من أجل الأمور الحزبية أو الطائفية لأنها بالتأكيد عملية لن تحقق التغيير المنشود ومزيد من تكريس سياسة تجويع الشعب وتمييع الريع لفائدة النخب المجربة  والتي تتقوى فرص اغتنائها تحث مظلة قوانين مضللة ...
ويرى سياسيون من أحزاب وفاعلون من جمعيات مختلقة ضرورة التعاطي الإيجابي مع هذه المحطة الانتخابات وإيصال الكفاءات لمجلس النواب لتطوير أدائه وعمله... وأكّد هؤلاء على أن التعاطي السلبي مع الانتخابات معناه إفساح المجال لدخول شخصيات ضعيفة إلى قبة البرلمان، واستمرار ضعف أداء "مجلس النواب"، منوهين إلى المسؤولية الوطنية للناخبين في إيصال أفضل الكفاءات لمجلس النواب.
فعلى الناخب أن يعي مسألة الانتخاب تماماً ويغير اتجاهه وأن يرى الحقيقة المجردة لأن لكل مجال متخصصوه وأهله وأن التيارات التي ترفع شعار الدين كي تغطي أمورا أخرى كثيرة قد تم تبيان حقيقتها كونها لم تنتج أي شيء في التجربة الديمقراطية.

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

بالفيديو حقائق انتحار تلميذ بواد إفران بلسان والده وساكنة من القرية: سر الانتحار رحل مع الطفل بعيدا عن العوز الأسري أو اللوازم المدرسية

بالفيديو حقائق انتحار تلميذ بواد إفران بلسان والده وساكنة من القرية: 
سر الانتحار رحل مع الطفل بعيدا عن العوز الأسري أو اللوازم المدرسية
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
****انجاز الفيديوهات: الحاج حمدي عقاوي (صحفي) 
 أقدم طفل متمدرس بمدرسة خالد ابن الوليد بمركز على وضع حد لحياته شنقا يوم الأحد الأخير (25شتنبر2016)..
الخبر الذي نزل كالصاعقة ليس فقط على أسرته بل على كل من بلغه الخبر... تناسلت معه جملة من الرائجات التي ردت أسباب إقدام هذا الطفل المتمدرس إلى عجز والدته اقتناء اللوازم المدرسية نظرا لوضعيتها المتأزمة اجتماعيا وماديا..
وحيث كان الخبر قد انتشر كالهشيم في بعض من وسائل الإعلام خصوصا منها الالكترونية(وضمنها موقعينا فضاء الأطلس المتوسط وفضاء الأطلس المتوسط نيوز) استنادا إلى مصادر من عين المكان تبين مع خروج العائلة عن صمتها بأن ما سبق ترويجه ما هو إلا معلومات وإيفادات لا أساس لها من الصحة.... ولهذا قدمت الأسرة  تصريحات صحفية لرفع كل لبس عن النازلة وتأويل الحادث بربطه بمشاكل الدخول المدرسي...
تصريحات أسرة وأقارب التلميذ المنتحر تفيد بكل وضوح أن الحاجة وقلة ذات اليد، لم تكن سببا في انتحار التلميذ، كما أن التلميذ كان نشيطا ومتفوقا في دراسته، وأنه تحصل شهادات تقدير على مشاركاته المدرسية، من جهة أخرى تبين التصريحات أن هناك سوء تفاهم بين الأب والأم...
فلقد فند تصريح بلسان والد الطفل المنتحر بمركز قرية واد إفران التابع لدائرة آزرو بإقليم إفران يوم الأحد الأخير كل ما سبق وأن تم ترويجه من مبررات التي جاءت في عدد من المقالات الصحفية بالمواقع الالكترونية (وضمنها موقعينا فضاء الأطلس المتوسط وفضاء الأطلس المتوسط نيوز) والتي كانت قد نقلت عن مصادر من القرية معلومات تفيد أن طفلا يبلغ من العمر 12سنة قد أقدم على الانتحار بسبب عدم تمكن والدته من توفير الأدوات المدرسية ..
 وجاءت تصريحات الأب وكذلك بعض الأشخاص من سكان بالقرية متطابقة مبرزة أن الحادث الذي يتعلق بالطفل المدعو قيد حياته أحمد أعراب المزداد سنة 2006 بواد إفران والذي أقدم على الانتحار بمركز قرية واد إفران بعد زوال يوم الأحد 25 شتنبر يبقى سببه مجهولا - رحل مع رحيل الطفل- .....
وكما أفادنا الزميل الصحفي حميد عقاوي أنه تأكد له من خلال مباشرة استطلاعه في النازلة بعين المكان، أن المعلومات التي تناولتها بعض المواقع الالكترونية حول الوضعية المادية للأسرة مغلوطة لاعلاقة لها بالجانب المادي للأسرة بل لربما لمشاكل أسرية حيث أن أب المتوفى له زوجتان- زوجة بالرباط وأخرى بقرية واد إفران التي له معها 4ابناء - مما تسبب في مشاكل أسرية قد تكون ساهمت في التدهور النفسي للطفل المنتحر...
فضاء الأطلس المتوسط توصلت بشرائط فيديو تشمل تصريحات جمعها الزميل حميد عقاوي... 
تصريحات بلسان أسرة وأقارب التلميذ المنتحر تفيد بكل وضوح أن الحاجة وقلة ذات اليد، لم تكن سببا في انتحار التلميذ، كما أن التلميذ كان نشيطا ومتفوقا في دراسته، وأنه تحصل شهادات تقدير على مشاركاته المدرسية، من جهة أخرى تبين التصريحات أن هناك سوء تفاهم بين الأب والأم... بحيث أن هناك شهادات تؤكد أن الأم ترعى أبناءها بكل الحضن والحنان، في حين شهادات أخرى تبين أن الأب متزوج بسيدة أخرى وله أبناء آخرين... 
وفي تصريح لأحد أصدقاء الأسرة وأبناء القرية أدان بما جاء في المواقع الالكترونية بشأن ربط الانتحار بالعوز الأسري واللوازم المدرسية، مؤكدا أن هناك مشكل بين والدي المرحوم، وعبر في شهادته على أن الأب كان يرسل للأسرة الواجبات الشهرية وحتى عيد الاضحى الأخير، وأن المشكل يعود للطفل لربما أسبابه تبقى نفسيته ولا يعلم بها إلا هو ...مما يفضي بالقول إلى أن السبب الحقيق للانتحار يبقى مجهولا..
فيما شريط آخر يتضمن تصريح السيد محمد أعراب، أب الطفل المنتحر من خلاله استنكر ربط الحادث واستغلاله من قبل البعض في مواقف سياسية لاعلاقة للأسرة بها، ومعيبا كل العيب استغلال هذه الحادث وترويج معلومات  بشكل مشوه للسبب الذي يبقى مجهولا لدى الأسرة نفسها... موضحا أنه كان يوفر لطفله الراحل جميع حاجياته وأن السكان بالقرية شاهدون على ذلك وأن ابنه لم ينتحر بسبب العوز المادي للأسرة كون أبناؤها الأربعة يعيشون حياة جيدة بعيدا عن أي نقص أو خصاص مادي أو معنوي...عكس ما تم ترويجه ومفسرا أن ابنه انتحر ومعه سر هذا الانتحار..  وهي نفس التوضيحات التي أكد عليها كل من خال الطفل المنتحر وأحد الجيران اللذان أبرزا أن الانتحار شكل صدمة ليس فقط لأفراد العائلة بل لجميع معارفها والسكان بالقرية.
ويذكر أن النازلة التي هزت مشاعر كل من بلغه خبرها سواء محليا أو وطنيا قد عاينتها فور علمها بها الدوائر المسؤولة إقليميا في شخص النيابة العامة والسلطات المحلية والدرك الملكي من أجل الوقوف على الدوافع وراء الانتحار، وقد تبين لهذه الأجهزة والجهات أن الحادث بعيد كل البعد عما تم ترويجه أن دافع الانتحار وراءه حاجة الطفل والأسرة إلى الدعم من اللوازم المدرسية.. وأنه قد يرجع سبب الانتحار إلى مشكل عائلي بين أم الطفل ووالده حيث كان أن غادر هذا الأخير منزل الزوجية... فيما ذكرت مصادر مقربة من الدرك أن التلميذ ترك رسالة بين ثنايا كتبه، أخذتها الشرطة القضائية، ولحد الساعة تظل التحقيقات قيد الكتمان وتلك الرسالة كفيلة بفك لغز الانتحار الغريب...
أنقر على العنوان ادناه لولوج الصفحة الفايسبوكية لقراءة الفيديوهات الحاملة للتصريحات 




الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

انتحار تلميذ بواد إفران لعوز أسرته توفيره اللوازم المدرسية رسالة أحمد أعراب تفضح تناقض الخطابات

انتحار تلميذ بواد إفران لعوز أسرته توفيره اللوازم المدرسية
رسالة أحمد أعراب تفضح تناقض الخطابات
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
أقدم طفل متمدرس بالمستوى السادس ابتدائي بمدرسة خالد ابن الوليد بمركز على وضع حد لحياته شنقا  يوم الأحد الأخير (25شتنبر2016)..
الخبر الذي نزل كالصاعقة ليس فقط على أسرته بل على كل من بلغه الخبر حينما ردت أسباب إقدام هذا الطفل المتمدرس عجز والدته اقتناء اللوازم المدرسية نظرا لوضعيتها المتأزمة اجتماعيا وماديا..
وتعود مجريات الحدث بحسب الرواية لدى أهله وسكان قرية أن الطفل أحمد أعراب كان قد ألح على والدته صبيحة هذا اليوم الاحد تزامنا مع السوق الأسبوعي بالقرية اقتناء اللوازم المدرسية ولكن الأم لم تكن لتستجيب لطلبه نظرا لوضعيتها المادية الضعيفة جدا...
تكبد الطفل عناء الرد وانتظر حتى فرغ المنزل من والدته وأخيه الأكبر حيث كان أن انتقلا إلى السوق الأسبوعي بالقرية... ليقرر الانتحار شنقا....
 وبعد حين التحق بهما بعض الجيران يخبرانهما بأنهم سمعوا اهتزازات (الزديح والرديح) في المنزل لم يفهموا سببه؟ مما حدا بالأم وابنها الأكبر إلى العودة فورا للمنزل ليكتشفا أن الطفل معلق في معلقة كانوا قد استعملوها لأضحية العيد وبقيت معلقة...
بادر الأخ الأكبر إلى فك الخيط من عنق أخيه متأملا الكرسي الذي كان قد استعان به أخوه الأصغر لتعليق جسده.. فك الحبل وتبين له أن أخاه الصغير مازال يتنفس بعض الشيء وفهم من همساته أنه أقدم على فعلته لعدم تمكن والدته من شراء كتبه المدرسية... حاول هو والدته  انقاد حياة الطفل لكن كل المحاولات باءت بالفشل... نظرا لعدم توفر مركز صحي بمواصفاته ومسلتزماته الضرورية والاستعجالية كهذه الحالة،  وتعثر قدوم الوقاية المدنية على وجه السرعة ..
وتحدثت مصادر أن الطفل كان قد حرر ورقة رسالة وداع لأمه وأخيه طالبا المغفرة، موضحا أنه لا يستطيع الذهاب إلى المدرسة من دون اللوازم المدرسية...
كم كانت الصدمة قوية ليس فقط على أهل الطفل بل على كل من عرف سر هذا الانتحار وسببه الرئيسي الشعور بالحكرة الاجتماعية والمجتمعية معا  هربا من واقع أليم  وأمام عوز الأم التي تخلى عنها زوجها وتركها تتكبد محن  ضمان لقمة العيش ولوازم الدراسة ليقرر في غفلة من الجميع وهو الذي يستشعر داخل نفسه أن طموحه مقتول في مهده تعبيرا منه عن يأسه المبكر مما يتوعد حياته من تحقيق سبل العيش الكريم... في هذا الوقت من الوعود الانتخابية والتهديد والوعيد على الأسهم أكثر من حكومة ناجحة والانتحار من هذا الطفل الصغير وهو في مقتبل العمر يتناقض مع كل الخطابات...

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

آباء يستغربون تواصل مدير ثانوية طارق بآزرو معهم:
وعبارة"ماعندناش الفندق؟"تثير غضبة والد تلميذة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
امتعض آباء من الطريقة التي ووجهوا بها من إدارة الثانوية التأهيلية طارق بن زياد خصوصا منهم أولئك الراغبين في انتقال أبنائهم إلى هذه المؤسسة لظروف فرضت عليهم هذه الرغبة.. وذلك حينما برر مدير هذه المؤسسة  للبعض رفضه لطلباتهم بدعوى أنه يمتثل لفحوى مذكرة (؟؟؟!!!...) تمنع قبول طلبات انتقالات التلاميذ من مؤسسة إلى أخرى.. وقد تبين للآباء المعنيين أنه فقط عذر "واه" لا أساس له من الصحة.... فيما اشتكى آخرون من غياب اللياقة في الرد على قبول طلباتهم اعتبروها تحقيرا ليس لهم فقط بل للمؤسسة التربوية ذاتها..
وفي النموذج التالي ما يبين نوعية تواصل مدير الثانوية التأهيلية طارق بن زياد بأسلوب مستفز مع أب رغب في انتقال ابنته لظروف عائلية، كون ابنته التلميذة حصلت على شهادة المغادرة من ثانوية قرية سكناها سابقا بهدف متابعة دراستها بمدينة آزرو حيث تستقر في إقامتها...
فكان أن التحق السيد محمد معزوزي بصفته والد هذه التلميذة بالثانوية التأهيلية طارق بن زياد بآزرو لتقديم طلب تسجيل ابنته بهذه المؤسسة لقربها من محل إقامة ابنته... إلا أنه صدم للسلوك اللفظي الذي واجهه به مدير الثانوية بالقول"ماعندناش الفندق" مما خلق لديه امتعاضا قويا عوض تبرير لا يليق  بمقام السيد المدير إن إداريا أو تربويا ينم عن الاستهتار بمشاعر قبل رغبة مخاطبه ...  
السلوك الذي دفع بالأب إلى توجيه رسالة في الموضوع إلى كل من المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران وكذلك إلى السيد عامل إقليم إفران ... آملا إنصافه قبل أن يوجه رسالة تظلم إلى كل من السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس-مكناس والسيد وزير التربية الوطنية من أجل جبر خاطره المصدوم من هذا السلوك في التعالي والتعبير اللا معقول في  تواصل الإدارة مع الآباء وزوار الثانوية...
وهذا نص الرسالة التي توصلت الجريدة بنسخة منها من المعني بالأمر :

حصريا اللائحة الرسمية لوكلاء الأحزاب المتنافسة على مقعدي دائرة إفران بالبرلمان

حصريا اللائحة الرسمية لوكلاء الأحزاب المتنافسة
على مقعدي دائرة إفران بالبرلمان 
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
بصفة رسمية تتنافس 17 لائحة لوكلاء أحزاب سياسية من اجل القبض على كرسيي (2) تمثيلية دائرة إفران بالبرلمان الجديد... والذين ينطلقون في حملتهم من الساعة الاولى من هذه الليلة السبت 24شتنبر 2016 والتي ستستمر الى غاية الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الخميس 6شتنبر 2016 ليكون يوم 07من نفس الشهر يوم الاقتراع ...

كتاباتٌ بين التشاؤم والتفاؤل

كتاباتٌ بين التشاؤم والتفاؤل
*/*البوابة اللإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/محمد عبيد/آزرو*/*
د. مصطفى يوسف اللداوي
عاتبني على صفحات التواصل الاجتماعي والبريد الإليكتروني، الكثير من الأصدقاء والقراء الذين يتابعون ما أكتب، ويتواصلون دوماً معي بالنقد، تأييداً أو اعتراضاً، ممن أعرف حرصهم علي، وحبهم لي، وتأييدهم لكتاباتي، وتوقهم الشديد لأن تساهم مقالاتي في رفعة الأمة، وتحصين مواقفها، والنهوض بها، وتمكينها من مواجهة أعدائها، بتسليط الضوء عليهم، وكشف حقيقتهم، وفضح سياستهم، وبيان عيوبهم ومخازيهم، ومعرفة مواطن قوتهم، وإماطة اللثام عن نقاط ضعفهم، ومكامن هزيمتهم، وعرض تحالفاتهم، واستعراض مؤامراتهم، وتعرية مخططاتهم، لئلا يباغتونا بحرب، أو يفاجئونا بمعركة، فتكون لهم الغلبة علينا.
فلم لا نفضحهم وقد أصبحت لدينا القدرة على أن نبحر في عالمهم، ونستكشف بواطنهم، ونتعرف على حقيقة أحوالهم، وقد بتنا نتقن لغتهم، وندرك عاداتهم، ونعرف تقاليدهم، ولا نخاف قوتهم، ولا نتردد عن مواجهة جيشهم، أو قصف حصونهم، ما يجعل مهمتنا في قراءتهم سهلة وممكنة، وإمكانية إلحاق الهزيمة بهم واردة.
يعيبون علي أنني أُفرطُ كثيراً في التشاؤم، وأفسح المجال لقلمي ليعبر بيأس، ويكتب بسلبية، ويزيد في جرعة القنوط، ويمعن أكثر في تجرع السموم، وعد السياط، وبيان الهزائم والنكسات، وإظهار الضعف، وكشف حقيقة ما يسري في النفس ويفتعل في القلب، من ألمٍ وحسرة، وحزنٍ وغضب، وسقطاتٍ وخيبات، وأنني أسلط الضوء على الهنات والعيوب، والصعاب والعقبات، والموانع والحواجز، مما يوهي الأمل، ويوهن الهزيمة، ويفكك العريكة، وأنني أتعمد إظهار قوة الخصم وجبروته، وعزمه وإرادته، وسطوته وقسوته، وتحالفاته وعلاقاته، وسلاحه وقدراته، بما لا يتناسب وحقيقته، ولا يعبر عن واقعه.
ويرون أنه كان جديراً بي أن أكون متفائلاً، مستبشراً واثقاً، بأن الغد لنا، وأن المستقبل لأجيالنا، وأننا حتماً سننتصر، وسيبوء عدونا بالخيبة، وسيجر أذيال الهزيمة، ولن يتمكن من تحقيق المزيد من النصر علينا، فهذا وعد الله لنا، وهو وعدٌ غير مكذوب، طال الزمن أو قصر، بأن ينصرنا على أعدائنا، وأن يمكننا ممن اعتدى وبغى علينا، وكل الدلائل تشير إلى أن المعركة القادمة ستكون معركةً حاسمة، وحرباً فاصلةً، تنهي حلم اليهود، وتخلخل بنيانهم، وتفكك كيانهم، وأنها ستعيد الحق إلى أهله، وسترد الباطل وحزبه.
الحقيقة أنني على العكس مما يعتقدون، فأنا مفرطٌ في التفاؤل والأمل، ومبالغٌ الحماسة والاستبشار، وأنا أطلق العنان دوماً لقلمي، يخط سيولاً من البشائر، ويرسم ألواناً من النصر، ويتخيل حروباً ومعارك، وصوراً من البطولة والتحدي، فليس كمثلي أحدٌ يرى أننا أمة قوية واعدة، وأننا نمتلك مفاتيح النصر، وأسباب القوة، وأن منا رجالاً صناديد كباراً، أبطالاً مغاوير، أذاقوا العدو المر كؤوساً من الذل والهوان، وعرفوا أنه خوافٌ جبان، رعديدٌ مهزوزٌ، وأنهم باتوا قادرين على النزال والقتال، والمواجهة والتحدي، إذ لم يعودوا يرهبون العدو وجيشه، أو يخافون من سلاحه وبطشه، فقد ولى زمانٌ كان فيه العدو يصول بجيشه، ويحلق بطائراته، ويدمر بمدافعه ودبابته، فقد أصبحت هناك مقاومة، شديدة المنعة، قوية المراس، مدربة ومؤهلة، ومسلحة ومؤللة، تواجه وتقاتل، وتصد وتمنع، وتقصف وتضرب، وتهدف وتصوب، وتصل إلى العمل وإلى أبعد مدى، وأقصى هدف.
أؤمن يقيناً بأن النصر لنا، وأن الله عز وجل سيمُن به علينا، وسيكرمنا به، وأنه سيتنزل على هذه الأمة وعده الحق المبين، وأؤمن بقدرات هذه الأمة ومؤهلاتها، وأنها تمتلك من أسباب القوة والعزة الكثير، مما ورثته عن نبيها الكريم، ومما زرعه في نفوسنا القرآن العظيم، والإسلام الحنيف، فلا خوف على هذه الأمة، ففيها الخيرية إلى يوم الدين، ولها الأفضلية لأنها أمة الوسط، وهي لن تزل أو تضل، ولن تنحرف ولن تزيغ، وأن الله سيبعث لها دوماً من يجدد أمر دينها، ومن يأخذ بيدها إلى جادة الصواب، ويقود ناصيتها إلى مسالك الحق، ومعارج النور، وأنها دوماً على الحق، فلا تضل الطريق، ولا تجتمع على ضلالة، ولا يدوم فيها فسقٌ ولا ظلم، ولا يقيم فيها كفرٌ ولا فجور.
لا أقلل أبداً في قدرات الأمة، ولا أستخف بعطاءات الشهداء، وتضحيات المقاومين، ولا أبخس في همم الرجال، وحماس الشباب، وهمة النساء والشيوخ، ولا أضرب صفحاً عن بطولات الانتفاضة، وثورات الشباب، وعنفوان الثائرين، ولا أتجاهل الصحوة الإسلامية، والهبة الدينية، والعودة اللافتة للأمة إلى دينها العظيم، فهذه القدرات والمعاني في أمتنا حاضرة، وهي بادية الظهور، دائمة الاستعلاء، وهؤلاء جميعاً ممن بشر رسولنا الكريم بهم، أنهم على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يخافون من خالفهم، ولا يبالون بمن ناوأهم، وأنهم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فلا خوف ما بقي الرباط، ولا قلق ما حافظت المقاومة على رايتها مرفوعة، وأهدافها مصونة، ورجالها يتقدمون ويتنافسون، يعطون ولا يترددون، ويضحون ولا يبالون.
لكن ليس من التشاؤم أن نعد العدة، وأن نحذر من الخصم، وأن ننبه من العدو، وأن نرصد قدراتهم، ونحدد آلياتهم، ونعرف تحالفاتهم، أو نفضح مخططاتهم، وأن نتهيأ لملاقاتهم، وصد هجماتهم، بل هو عين التفاؤل، وكمال اليقين، وثبات الثقة بعد الله بالنفس والذات.
وليس من التشاؤم أن نبين أن من بيننا من يتآمر علينا، ويتحالف مع عدونا، ويحاول إجهاض نهضتنا، وإحباط مشروعنا، وقتل الأمل في نفوسنا، مستغلاً كل الظروف، ومستخدماً كل الأدوات، ومسخراً كل القدرات، فهذه حقيقة ظاهرة، وشواهدها بينة، لا نخفيها ولا نطمسها، ولا نحاول إهمالها أو التقليل من خطورتها، ولا نقصد بإثارتها التشاؤم أو اليأس، بل الحيطة والحذر، وهي أبداً لن تنتصر، ولن يدوم لها الحال، ولن يكتب لها البقاء، فهي نبتٌ نجس، وزرعٌ لعين، لا تنبت في أرضنا، ولا تعيش أبداً في أمتنا.