مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 28 يوليو 2025

ذكريات عيد العرش 3 مارس التي لم تعد تمارس!

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم الاستاذ محمد خلاف
على أصابع الجرح أعود إلى ماضي المدينة الجميل، وحدها الذاكرة أصبحت أثقل حملاً، ولكن من سنحاسب على ذاكرة طمست عنوة؟ وأصبحت المدينة تنتج كل مبرّرات الموت فبقدر ما تطول علاقتنا بالفقيه بن صالح بقدر ما نتمكن من مغالبة الخواء الداخلي، وبحبها والذكريات بها، نلامس أشياء جوهرية دفينة يستبعد بها الزمن، لاربعا وحبها غيبوبة متسامية.
الأكثر وجعاً الآن ليس مالم يكن يوماً لنا، بل ما امتلكناه برهة من الزمن، وسيظلّ ينقصنا إلى الأبد.
ففي دفتر عتيق له أريج خاص بزمن بسيط،  عفوي، وجميل... زمن محرر من عبث الجديد والدخيل، وإبان الاحتفال بالمناسبات الوطنية خصوصا عيد العرش، شهر مارس حيث حرية وصخب ورقص ونشاط... وصافنات من الجياد، وخيل مطهمة، وتبوريدة، وخيام، وأسواق ومسارح فرجوية يحج إليها الناس من كل القرى البعيدة والقريبة بنوايا نقية ومعاني عذبة؛؛؛؛ كان السيرك يحط الرحال بلاربعا في الساحة المجاورة للمستشفى، كلوحة تراثية تزين المكان في أجواء حاشدة واستثنائية بها الكثير من الرشاقة والعذوبة... بتفاصيل الحياة البسيطة البعيدة عن تعقيدات زمن السرعة والتقنية، فكان للقمار مكانه ومذمنيه من هواة الربح السريع مرورا بأصحاب النرد(الدادوس)، والخيط، والكارطة، في دكاكين صغيرة ببابها نصف ستار لأنهم يدركون نظرة الناس إليهم، بزبناء وهميين هم أرانب سباق فقط... في علاقة الكذاب والطماع... وكانت منصة مخصصة لمسابقات ربح الأواني المنزلية المصفوفة، بجابنها عجلة الروليت محدد الربح، يزيدها إثارة ذلك الرجل الذي يرقص منتحلا شخصية فتاة جميلة على أنغام موسيقى شعبية، في همس هسيس بين المتفرجين، يستدرجهم لشراء أوراق اليناصيب، ورؤية مفاتنه، ومسرح الآنسة حنان وحكاية تقطيع جسدها إربا إربا... إضافة إلى مظاهر أخرى جانبية منها ألعاب القوة مجسدة في دفع عربة صغيرة في اتجاه تصاعدي واصطدامها بحاحز به مفرقعات... كذلك صاحب الفأر الأبيض أو فار "السويرتي مولانا تربح موس ولا ماݣانة؟!"...ثم ألعاب الربح السريع حيث رمي النقود في إناء كبير مفعم بالماء بها دوائر مقلوبة حمراء بها أرقام بيضاء رابحة غالبا تكون أرقام تترواح بين الصفر والعشرة في دهاء من مسير المسابقة، تكون رابحا فور ثبوت ما ألقيته فوقها من عملة معدنية... ثم ألعاب أخرى مع صاحب القصبة والخيط وقنينات المشروبات...و صاحب البندقية والطباشير، وألعاب الأطفال المتنوعة كالأرجوحات بأشكال حيوانات... في أجواء بهجة وضحكات عفوية... غير أن بالغ الاهتمام ينصب على السيارات المتحركة بالكهرباء واصطدامها ببعضها زمنا جميلا يتسابق الكبار على تذاكرها قبل الصغار حتى أن هناك من كان يصعد إليها ويضع معطفه في الكرسي المجاور في عفوية وأحلام يقظة، ثم حائط الموت أو موطور الخطر والشجاعة، أو علي بلحسين حيث شكل الحلبة المثير وصوت الدراجة النارية، وصورتها ثم كلمات منبعثة من مكبر الصوت (إيو إيوا الفراجة غادا تبدا لي ماعندو ورقة ماعندو بلاصة ها البطل ماشادو خيط ماشادو شريط)، في تسابق على التذكرة وصعود الدرج الحديدي إلى المنصة في مشاهد كلها متعة واندهاش وإعجاب وخوف... في تحد كله إقدام وجرأة ومغامرة على متن دراجة نارية تجوب حلبة خشبية صعودا ونزولا تحت هدير صاخب على مشارف موت، في استسلام وانبهار ووضع الأيادي على القلوب حتى أن بعض المتفرجين لايقوون على متابعة الحصة، عندما يبدأ البطل بعيون معصبة في حمل الرايات، ورفع اليدين عن المقود، والوقوف على مقعد الدراجة التي تسير بسرعة جنونية حيث تكون قد عدلت كاملة وبطريقة ترفع من قوة تحملها.. تنتهي الحصة ولاتنتهي أطراف الحديث عن قوة وجسارة البطل، وعن جماليات المكان التي لا تنتهي لروعة أوتارها دون مبالغات أو تكاليف، في زمن تلاقت الآيادي في تسابق حول آنية واحدة للغداء، وتسابقت حول ارتشاف كؤوس الشاي على حصير مقاهي "عيد العورش".
وتسامرت على حلو الحديث في سلام داخلي جميل على مخدات بالية منحتنا جميعا راحة بال في لاربعا العذراء قبل أن تطفو القمامة على السطح، ويطفو تعامل الزبانية، َمن غش وخداع ونهب وسلب للمال العام وكراهية، وتطفو ثورة معلوماتية خطيرة، وتسونامي قنوات التواصل الاجتماعي والمعلوماتي أفقدنا روحانية المناسبات الدينية، واحتفالية المناسبات الوطنية والاجتماعية.
كما أفقدتنا السياسة بالفقيه بن صالح براءة الاحتفال مع موسم ألف فرس وفرس، وتركت الخيل مكبلة إلى حين، وزعرطت الحمير دون توقف!.


إطلاق مركز الاستقبال والاستماع والتوجيه للنساء والفتيات في وضعية صعبة بفضاء إدماج نساء الأطلس – إفران

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بلاغ صحفي

في إطار تعزيز آليات الدعم والحماية للنساء والفتيات في وضعية صعبة، يعلن منتدى المستقبل للتربية والتنمية عن إطلاق مركز استقبال واستماع وتوجيه لفائدة النساء والفتيات بفضاء إدماج نساء الأطلس بمدينة إفران، وذلك يوم الخميس 31 يوليوز 2025 على الساعة الرابعة زوالاً.
ويأتي هذا المشروع بدعم من صندوق نساء المتوسط، في إطار الشراكة والتعاون من أجل تمكين النساء وتوفير فضاء آمن يستجيب لحاجياتهن من حيث الإصغاء والتوجيه والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني.
يهدف المركز إلى:
• توفير فضاء آمن وسري للنساء والفتيات في وضعية هشاشة.
• تقديم خدمات الاستماع والمواكبة النفسية والدعم الاجتماعي و القانوني 
• توجيه المستفيدات نحو الخدمات المناسبة حسب حالتهن (الصحية، القانونية، الاجتماعية...).
• المساهمة في تعزيز استقلالية النساء وتمكينهن من حقوقهن الأساسية.
يعد هذا المركز لبنة جديدة في مسار منتدى المستقبل للتربية والتنمية في مجال تعزيز حقوق النساء ومحاربة كل أشكال التمييز والعنف.
الدعوة عامة لجميع الفاعلين/ات الجمعويين/ات، ممثلي/ات المؤسسات، الإعلاميين/ات، والمهتمين/ات بقضايا النساء لحضور حفل الافتتاح الرسمي بالمقر الكائن بفضاء إدماج نساء الأطلس – إفران.
لمزيد من المعلومات، المرجو التواصل عبر البريد الإلكتروني:
البريد الالكتروني : mountadaelmoustakbal@gmail.com
أو عبر الهاتف: +212 612 46 93 98 
عن منتدى المستقبل للتربية والتنمية
إفران، في 22 يوليوز 2025

مجلس جهة فاس-مكناس يطلق النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي دعماً للتميز والابتكار


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ مراد علوي 
أعلن مجلس جهة فاس-مكناس عن فتح باب الترشيح للنسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي، وذلك في إطار التزامه بدعم البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وفق اتفاقية الشراكة الموقعة مع هذه الهيئات.
ويأتي تنظيم هذه الجائزة في سياق حرص الجهة على تكريم الكفاءات العلمية والأكاديمية، سواء داخل تراب الجهة أو في باقي أنحاء المملكة، ممن ساهموا بأعمالهم البحثية في إبراز مؤهلات جهة فاس-مكناس، وتعزيز مكانتها في مجالات التنمية الترابية.
أهداف الجائزة ومجالات التباري
تهدف الجائزة إلى تتويج الأبحاث المبدعة والأصيلة، المكتوبة باللغة العربية أو الأمازيغية أو الحسانية، أو بإحدى اللغات الأجنبية، في الأصناف التالية:
 • المؤلفات الفردية والجماعية
 • أطاريح الدكتوراه
 • الابتكارات العلمية
وتشترط الجائزة أن تكون المؤلفات والأطروحات مرتبطة بإشكاليات جهوية أو وطنية، ومنجزة من طرف أساتذة أو باحثين مغاربة ينتمون إلى مؤسسات بحثية وتعليمية داخل جهة فاس-مكناس، أو من جامعات مغربية أخرى تناولت أبحاثهم مواضيع تهم الجهة. كما يُشترط أن تكون الأعمال قد صدرت ابتداءً من سنة 2022.
أما الابتكارات، فيجب أن تتعلق بمجالي الطب والصيدلة أو العلوم، وأن تكون محمية ببراءات اختراع مسجلة لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أو لدى هيئات دولية معترف بها.
ست جوائز تغطي مختلف التخصصات
تُمنح الجائزة الجهوية للبحث العلمي في ستة أصناف رئيسية:
 1. جائزة الجهة للعلوم الإنسانية والآداب
 2. جائزة الجهة للعلوم
 3. جائزة الجهة للعلوم الاقتصادية والتدبير
 4. جائزة الجهة للعلوم القانونية
 5. جائزة الجهة في البحث التقني والابتكار
 6. جائزة الجهة في علوم الطب والصيدلة
آجال إيداع الترشيحات وشروط التقديم
تستقبل الترشيحات إلى غاية 26 شتنبر 2025، ويشترط إيداع الملفات حضورياً لدى ملحقة مجلس جهة فاس-مكناس، الكائنة بشارع عبيدة بن الجراح بفاس، وذلك ما بين الساعة 11 صباحاً إلى الثانية بعد الزوال، وفق الضوابط المحددة في النظام الأساسي للجائزة.
نحو دعم البحث العلمي كرافعة للتنمية
من خلال هذه المبادرة، يؤكد مجلس جهة فاس-مكناس سعيه المتواصل لترسيخ ثقافة التميز، وتشجيع البحث العلمي الرصين والمبتكر، بما يخدم أولويات التنمية الجهوية ويعزز من دور الباحثين في صياغة حلول علمية مستدامة لمختلف التحديات.

صحافة في مهب الريح

 

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم:ياسمينة الواشيري
في ظل التطور الكبير للتكنولوجيا، وسرعة وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الخبر ونقله للمتلقي، فقدت الصحافة الوطنية جزءً كبيرا من مصداقيتها، والأفظع من ذلك مواقع وجراند إلكترونية، تتهافت أقلامها لنشر الفضائح والأخبار التي لا قيمة لها بل وبعضها ينشر أخبارا كاذبة مزيفة عارية من الصحة،  والجري وراء نشر الفيديوهات التافهة لرفع نسب المشاهدة، فأين نحن من الإعلام الهادف ودور الصحافة في كشف الحقائق للمتلقي، وتنويره وكذلك تزويده بالمعلومات الدقيقة من مصادر موثوقة؟ فهل الصحافة في بلادنا وقيمتها الكبيرة كسلطة رابعة أصبحت في مهب الريح؟
إن كل ما نراه من فوضى وعشوائية في نشر المعلومة ما هو إلا نتاج لعدم تقنين قانون الصحافة بالمغرب بالشكل الكافي، وعدم الرقابة على المواقع والجرائد الإلكترونية، فلا بد من تقنين هذا القانون بما يضع حدا للفوضى التي تعرفها بعض المواقع والجرائد الإلكترونية، ويفرض ضوابط صارمة تضمن المصداقية، وتحترم أخلاقيات المهنة، مع محاسبة كل من يستغل المنصات الإعلامية للإساءة، أو نشر الأخبار الزائفة، أو المتاجرة بآلام الناس.
 وكذلك سن قوانين صارمة تحد من نشر الأخبار المنقولة من مواقع أخرى لأنه أصبحنا نرى نفس الخبر بالصيغة نفسها في عدد من المواقع، فهل صرنا أمام صحفيين ومواقع لا يمتون للصحافة المهنية بصلة أم أن الأمور اختلطت؟ وأصبح ذوو الاختصاص ينفذون بجلدهم ويتركون الجمل بما حمل لهؤلاء الأشخاص، الذين غزوا الميدان باسم الصحافة والإعلام وهم في الحقيقة لا يرتقون إلى مفهوم تلك المهنة النبيلة.
في الحقيقة تغير وزن الصحافة في السنين الأخيرة في بلادنا، بانتشار  كل ما هو إلكتروني، فأين نحن من زمن كانت فيه الجرائد الورقية تهز السوق ويتهافت عليها المغاربة بمختلف الفئات العمرية؟ جراند تضم أخبارا منتقاة بعناية بأقلام صحفيين كبار أفنوا عمرهم من أجل نشر كلمة الحق، وتزويد المتلقي بمعلومات يتعبون ويسهرون الليالي لصياغتها وجمعها للقراء، كم نحن لزمن الكلمة الصادقة والتي لها وقع في نفوسنا! 
تعبنا من الرداءة والابتذال والعبث بكل ما تحمله الكلمة، من معنى، فهل هذا هو حال الصحافة في بلادنا؟والذي نخجل كل الخجل لإظهاره أمام دول أخرى فيا شباب المستقبل..
 ويا صحفيي الغد ثابروا لإعادة إحياء صدى الصحافة النزيهة في بلادنا، ارفعوا أقلامكم ونظفوها من كل ميوعة أزيحوا كل تلك الفوضى، التي عمت هذالميدان! فصحافتنا  تنهار يوما بعد يوما، وباتت تحتضر فهل تموت وتترك جيلا ووطنا يتخبط في العشوائية، ويعيش على أمل رجوع  أصلها وقيمتها الحقيقية والتي تربى عليها أجيال وأجيال.

الأحد، 27 يوليو 2025

إجماع على نجاح الدورة السابعة للمهرجان الدولي لإفران

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 

اُسدل الستار  ليلة أمس السبت 26 يوليوز 2025 على فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي لإفران بتسجيل حضور قياسي وتأكيد مكانة هذه التظاهرة كحدث ثقافي متميز بالمغرب.

وتمكنت نسخة هذه السنة من المهرجان من استقطاب حوالي مليون زائر على مدى اربعة أيام، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي يحظى به من لدن الجمهور المحلي والدولي.
واختتمت فقرات المهرجان بحفل رائع شارك فيه نخبة من الفنانين ذائعي الصيت الذين ألهبوا حماس الجمهور بأدائهم الاستثنائي.
الدورة7 عرفت  تنوعا في انشطتها من خلال سلسلة من العروض واللوحات الإبداعية التي استمعت بها جماهير الدورة، والتي شهدت أمسياتها الفنية تنوعاً كبيراً أجمل ما فيه هو مراعاة اختلاف الأذواق لتناسب كل أنواع وأعمار الجمهور… حيث تابعتها جماهير بلغ عددها حسب كل سهرة من السهرات الأربعة ما بين 70 و90 الفا متفرجا من مغاربة واجانب، مع سهرات كبرى اذ قدمت الأهازيج الفلكلورية المحلية أحيدوس بنغمات من خلال سمفونية شارك فيها 300فردا من عشاق انشادن وتماويت ومواويل  وأغاني ورقصات على دفات البنادير، فيما قدمت مجموعة من ألمع نجوم الاغنية المغربية باختلاف أصنافها الأمازيغية والشعبية والعصرية والشبابية وكذلك نجوم دولية في موسيقى الرئگي والشبابية.
الندوات الفكرية  كانت حاضرة بقوة منها ندوة علمية بعمزان: "الغابة والموارد المائية توازن حيوي يجب الحفاظ عليه”، ومسابقات في انواع رياضية كالكرة الحديدية، وكرة السلة، والكرة الطائرة ، والعدو الريفي، والرماية وكرة الريشة(البادمنتون)، وغيرها من الرياضات، وورشات اهتمت بالبيئة (الرسم والتشكيل وريادة الأعمال للأطفال) استفاد منها اطفال المخيمات الصيفية، وخرجات للتجول في الطبيعة والمشي فيها.
وهدف المهرجان إلى تعزيز الإمكانات الاقتصادية والطبيعية والسياحية لإقليم إفران، وإبراز ثراء وتنوع التراث اللامادي المغربي وانفتاحه على مختلف الثقافات الأخرى في العالم، حيث أصبح المهرجان المذكور يشكل حدثًا بارزا، وذلك بجذبه آلاف السياح على الصعيدين الوطني والدولي.
وعموما هذا الموعد السنوي المتميز الذي نظمته جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، بشراكة مع عمالة إقليم إفران، والمجلس الإقليمي لإفران، وجماعة إفران، تحت شعار :"الماء منبع الحياة ورهان التنمية"،جعل من مهرجان افران يحظى بإشعاع وطني ودولي كبير، ولا أدل مختلف التصريحات التي أدلى بها الفنانون المشاركون الذين عبروا عن اعتزازهم بالمشاركة فيه،مع تنويههم بحجم الحضور الجماهري ونوعيته،و بالتنظيم المحكم لكل الفقرات... هذا الى جانب تصريحات من عدد من الجماهير التي تابعت مختلف الانشطة.
دورة سابعة شهدت مجهودات مشتركة بين العمالة ومجلس الجماعة الترابية لإفران والمجلس الإقليمي وعدة شركاء آخرين، ووقعت على نجاحها بنسبة كبيرة فاقت التصورات، جاءت أساسا نتيجة تفاني أعضاء اللجنة المحلية للمنتدى في تحد كبير…
اللجنة أو الجمعية المنظمة برآسة العداء العالمي السيد عبدالقادر مواعزيز سعت إلى أن تضمن لإفران حضورا متميزا في جل المجالات الإشعاعية من ثقافة وتنمية لتبادل الخبرات في إطار تقارب والتقاء الأفكار الموضوعية… فضلا عن تنوع فقرات البرنامج العام للمهرجان.
تدخلات وتوجيهات الرئيس الشرفي للمهرجان السيد ادريس مصباح عامل إقليم إفران ومساعديه الأقربين بالعمالة كان لها الأثر البارز… وساهمت في إنجاح الدورة7.
وكان أن انطلقت الدورة7 للمهرجان الدولي لإفران وسط المدينة بكرنافال جال وسط مدينة إفران بإيقاعات ولوحات فنية شارك فيها أطفال المخيمات الصيفية وفنانات وفنانون للون الأمازيغي... كرنفال يدعو للمحافظة على الطبيعة والبيئة والماء..
ويذكر أن سهرة الإفتتاح حضرها السيد إدريس مصباح عامل إقليم إفران رفقة السيد بوشعيب الصقلي الكاتب العام لعمالة إفران، وممثلا دائرة إقليم إفران بالبرلمان، ورئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران، ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بإفران، ورئيس المجلس الجماعي لإفران، وممثل عن جامعة الأخوين بإفران، إلى حانب شيخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
خلال الأيام الأربعة من المهرجان سجلت حركة اقتصادية مهمة فى مدينة إفران في كل الخدمات ان الفندقية أو المطعمية أو في المحلات الخاصة بالأكل أو السوق التجارية، وخلقت رواجا وفرصا للعمل لعموم ساكنة إفران وخاصة للشباب، لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد، وربما يعد هذا الدور من الأهداف الرئيسية فى اعتقادى لتنظيم المهرجان من الأصل.
كما وجبت الإشارة إلى أن المهرجان حظي بحضور إعلامي مهم لعدد من المنابر الورقية والمواقع الإلكترونية إن الوطنية أو الدولية التي وفرت لها لجنة إعلامية براسها السيد محمد الخولاني بمساعدة السيد عبدالعزيز لفلاحي المسؤول عن خلية الإعلام والتواصل بعمالة إفران، كل ما يمكن ان يدعم مهام نساء ورجال الاعلام والصحافة.
التنظيم، نقطة أساسية وجب الاعتراف به، شكل أساسا نجاح المهرجان ولأن أهم عنصر في المهرجان هو السلامة، نظرًا لكونها الجانب الأكثر حيوية في المعادلة، فكان من الضروري أن يحتاج المهرجان إلى تنظيم الأمن وفرق الطوارئ وإمكانية الوصول إلى الموارد والمساحة المفتوحة، مما يوفر بيئة آمنة ومأمونة، وهي النقطة التي شكلت مرتكزات في المهرجان بفعل سهر كل الأجهزة الأمنية والدركية والقوات المساعدة لفرض احترام قوانين الانضباط اخلاقيا وسلوكيا، وبتسير نطاق السير والجولان….
هذا دون إغفال الدور التنظيمي الذي شارك فيه عدد من رجال السلطات المحلية قادة ملحقات إدارية وخليفات وخلفاء واعوان سلطة إن بإفران او أزرو.
وتبقى أقوى المهام تلك التي بذلها نساء ورحال نظافة ان بالإنعاش الوطني او بشركة التدبير المفوض للنظافة حيث ظلوا طيلة المهرجان ليل نهار في خدمة المدينة وبيئتها بتتقية جميع النقط السوداء..
وأكدت هذه النسخة7 من حيث إقامة المهرجان واختياراته وعروضه على أهمية الحفاظ على البيئة من خلال اختيار شعار “الماء منبع الحياة ورهان التنمية”، ويعزى هذا الاختيار إلى الموقع الجغرافي الفريد لإفران، الواقعة في قلب غابات الأرز بالأطلس المتوسط وما تتميز به من مجاري مياه وشلالات وبحيرات.
وإذ تنتهي الدورة7 من المهرجان الدولي لإفران، فإن إلقاء نظرة فاحصة على هذا الحدث تكشف عن أنه كسب التجربة من الدورات السابقة ليس ليستمر فقط، بل لكي يستطيع التقدم في الاتجاه الصحيح ويرتفع عن مستوياته العادية المتكررة.




سمفونية أحيدوس؟...حين يتحول الفلكلور إلى أيقونة فنية تميز مهرجان إفران!

 
فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ بقلم سفيان إنجدادي 
في مشهد يفيض بالأصالة والجمال، تحولت ساحة "التاج" بمدينة إفران إلى منصة نابضة بالحياة خلال افتتاح الدورة السابعة لمهرجان إفران الدولي، مع العرض الفريد لسمفونية أحيدوس الذي لم يعد مجرد فقرة فنية عابرة، بل بات معلما رمزيا وهوية بصرية لهذا المهرجان الثقافي الذي يتصدر خارطة المهرجانات بالمغرب.
في عرض مهيب جمع بين 300 فنان وفنانة من مختلف مناطق الأطلس، ارتفعت أصوات الدفوف وزغاريد النساء في تمازج إبداعي بين الحركة والإيقاع، ليجسدوا لوحات فنية من فن أحيدوس الأمازيغي أحد أعرق أشكال التعبير الفلكلوري بالمغرب، العرض لم يكن مجرد محاكاة لتراث شفوي متجذر، بل إعادة صياغة له بروح مسرحية حديثة تضفي على المشهد بعدا دراميا وموسيقى راقيا.
ما يجعل سمفونية أحيدوس استثناء بين باقي فقرات المهرجانات الوطنية هو قدرتها على الدمج بين البعد الفني والبعد الهوياتي، فهي ليست فقط عرضا جمالي، بل تجسيد حي للروح الأمازيغية والهوية الثقافية للمنطقة، ورسالة وفاء للتراث المغربي بمختلف تعبيراته، وتأكيد على أن الثقافة الشعبية يمكن أن تصاغ بمنهج فني حديث دون أن تفقد طابعها الأصلي.
كما أن إدراج هذه السمفونية في افتتاح مهرجان إفران سنة بعد أخرى، يكسبها بعدا طقوسيا خاصا، ويعزز من فرادة المهرجان مقارنة بباقي المواعيد الثقافية في المملكة التي غالبا ما تغرق في الطابع التجاري أو الفقرات المستوردة. 
هنا في إفران يعلو صوت الجذور، ويصدح أحيدوس بلغة الأرض والجبال والناس، إنه عرض لا يشاهد فحسب، بل يعاش بكل أحاسيسه وانفعالاته ويحفر في الذاكرة الجماعية كعلامة فنية متفردة تعيد التوازن بين الأصالة والتجديد، وتمنح للموروث المغربي مكانته اللائقة على خشبة الحداثة.
والجدير بالذكر أن الدورة السابعة من مهرجان افران تنظم من طرف جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية بدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية، وجهة فاس مكناس، والمجلس الإقليمي لافران، والجماعة الترابية لافران، فضلا عن عدة شركاء مؤسساتيين في القطاع الخاص.

غياب مثير لمن يهمهم الأمر في ندوة علمية حول الغابة والماء بإفران؟!!

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
أول ملاحظة يمكن إثارتها في تغطية الندوة العلمية التي احتضنتها يوم السبت 26 يوليوز 2025 قاعة الندوات بمركز  المؤتمرات لجامعة الأخوين بمدينة إفران، على هامش فعاليات الدورة7 غياب جل رؤساء او ممثلييهم في الجماعات الترابية بالاقليم، حين اقتصر الحضور على رئيسي جماعة إفران وجماعة وادي إيفران وممثلة عن جماعة أزرو من بين جماعتين حضريتين و08 جماعة قروية بالإقليم...، وهي نفس الملاحظة المسجلة على الجمعيات والتعاونيات الفلاحية والغابوية بالإقليم، والتي حسب معطيات خاصة يبلغ عددها في القطاع الفلاحي 115جمعية، وفي المجال الغابوي ما لا يقل عن 10 جمعيات،  لم يحضر منها إلا ممثلي 3جمعيات..
الملاحظة استفزت الحاضرين نظرا لأهمية الموضوع وارتباطه الوثيق بمشاغل وهموم هذه الجهات؟؟؟...
واستهدفت الندوة العلمية بعنوان: "الغابة والموارد المائية: توازن حيوي يجب الحفاظ عليه"، بتوجيهاتها وبتوصياتها تفعيل دور الجهات المعنية، مثل السلطات المحلية، الجماعات الترابية، التعاونيات الفلاحية والمجتمع المدني، بغية العمل على حماية الغابات وتدبير الموارد المائية بشكل متكامل ومستدام.
فبعد تحية العلم الوطني وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم التي تلاها الففيه علال الصغيري إمام مسجد النيجر بافران،
 تقدم السيد بوشعب الصقلي الكاتب العام لعمالة إقليم إفران، بكلمة نيابة عن عامل الإقليم في افتاح للمهرجان الدولي لإفران، قال فيها بان مهرجان إفران الدولي بات منصة ناضجة تجمع بين الفن والثقافة والسياحة، وتخدم التنمية المحلية....وبأن اختيار موضوع الندوة هو اخيار صائب نظرا لأهمية الغابة والماء في الحياة البشرية والكونية... وأن أهمية التوعية من خلال التربية البيئية من شأنها أن تعزز الوعي بقيمة المياه والغابات وأهمية الحفاظ على الاتزان الطبيعي وإن كانت المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على التحسيس، بل تستدعي إلزامية الحفاظ على الموارد المائية.. داعيا إلى تبني توصيات ترفع إلى مراكز القرار... 
وفي كلمة له بالمناسبة رحب الدكتور عبد الكريم مرزوق، عميد الشراكات مع القطاعات والتكوين المستمر بجامعة الأخوين، بالحاضرين، ومقدما الشكر للجهة المنظمة على اختيارها جامعة الاخوين لاحتضان هذه الندوة... مشيرا الغى أن موضوعها حساس ويهم العالم بأسره، كون الحفاظ على الثروات الغابوية والمائية يشكل معركة مستقبلية خاصة في توفير المياه التي اصبح تنذر بخطورة توفيرها نتيجة استمرار تراجع نسبة المياه الجوفية بما يزيد عن متر واحد عن مستواها العادي، مستدلا باختفاء عدد من المسطحات المائية بالإقليم مثل واد تزكيت، ضاية حشلاف، عوا وضاية إفران..
وفي كلمته قال السيد عبدالعالي عدنان نائب رئيس جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية بأن الندوة تندرج في إطار فعاليات المهرجان، وتعلن عن استمرارية هذا الموعد سنويا، مبرزا التركيز في شعارها على البعد البيئي وحضوره في مختلف فقرات أونشطة المهرجان، ومؤكدا على أن قضايا البيئية تهم المجتمع بأكمله. 
ومذكرا بما يزخر به المغرب من تنوع بيئي وغابوي..
ولم يخف السيد عدنان تسجيل اختلالات مثيرة في التوازن الإيكولوجي وتراجع مقلق في الموارد المائية، ومشيدا بمدينة إفران التي تعتبر نموذجا بيئيا يحتذى به، وذلك بفعل يقظة دائمة وتعبئة جماعية لحماية استدامة هذا الرصيد الطبيعي...
لتعطى الكلمة للحاضرين الذين في تدلاختهم  أبدوا الرأي وناقشوا المواضيع المقدمة من عدة جوانب مهمة منها دور الغابة في حماية المياه، والعلاقة بين إزالة الغابات ونقص المياه حيث تردي إزالة الغابات لتآكل التربة وتلوث المياه، والنقص الكبير في الموارد المائية وجودتها، والتنوع البيولوجي والتوازن البيئي، كون الغابات موطن لملايين الكائنات وتدعم التوازن البيئي وتمنع التصحر والكوارث، والإدارة المستدامة بضرورة التشجير، إعادة تأهيل الغابات، ومشاركة المجتمع المحلي لضمان استدامة الموارد... وأهمية التوعية لأن التربية البيئية تعزز الوعي بقيمة المياه والغابات وأهمية الحفاظ على الاتزان الطبيعي، وغراسة الأشجار باستمرار والحد من قطع الغابات، وتشجيع حملات تنظيف الغابات والأنهار، وتوعية المجتمع بأهمية الغابات والماء عبر الأنشطة والمدارس، واستخدام المياه بعقلانية وترشيد الاستهلاك، وبضرورة دعم القوانين التي تجرّم الاعتداء على الغابات والمصادر المائية، والإكراهات التي ترافق وجود محطة معالجة المياه العادمة بمدينة إفران والتي تندرج ضمن البرنامج الوطني للتطهير السائل، أحياناً تكون هناك مشاكل تقنية أو بيئية مثل الصيانة المستمرة لجودة المياه أو التسرب، وتحديات تتعلق بإقناع الساكنة والمستفيدين، ورصد التمويل اللازم للتوسعة والتحسين المستقبلي، والدعوة إلى تطوير التشريعات والمعايير لضمان جودة المياه المعالجة وإمكان استعمالها بأمان في المساحات العامة وليس للري الفلاحي الغذائي.
& من بين توصيات ندوة الماء والغابة "الغابة والنوارد المائية، توازن حيوي يجب الحفاظ عليه":
- تسريع وثيرة تنزيل التدابير المتخذة والواردة في استراتيجية 
غابات المغرب 2020-2030 والاستراتيجية الوطنية للماء 
2009-2030
- إعادة النظر في النموذج الفلاحي المعتمد منذ تبني مشروع المخطط الاخضر 
- الحكامة فيما يخص التراخيص للاثقاب المائية وترشيد انماط الاستغلال.
- اعتماد الاشراك في المشاريع والبرامج التي تهم تثمين الموارد المائية والغابوية بالنسبة للساكنة المحلية.
- تكثيف التحسيس والتوعية من كرف كل الفاعلين بأهمية المحافظة على الماء والغابة.
- إنماء الوعي والثقافة الخاصة بالتثمين والمحافظة على الماء والغابة.
-إنماء الوعي والثقافة الخاصة بالتثمين والمحافظة على الموارد الطبيعية.
- اتخاذ مبادرات مجددة لأشكال الحفاظ والتثمين للموارد المتاحة بمنطق الإستدامة.
ـ إنماء أدوار الإعلام والمجتمع المدني لترسيخ ثقافة واشكال التثمين والحفاظ على الموارد.