فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد ديدي العلوي
نجحت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية في تنظيم المرحلة الأولى من مخيمها الصيفي، خلال الفترة الممتدة من فاتح يوليوز إلى 11 يوليوز 2026، بمخيم رأس الماء بإقليم إفران، وذلك في إطار البرنامج الوطني للتخييم وتحت شعار: "من أجل طفولة متفتحة"، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم.
وعرفت هذه المرحلة مشاركة أطفال وأطر تربوية من فروع العصبة بكل من سلا ومكناس ووزان، حيث استفاد المشاركون من برنامج متكامل جمع بين التربية والترفيه، وساهم في تنمية قدراتهم الإبداعية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي.
كما تميزت هذه المحطة التخييمية بحسن الاستقبال من طرف المديرية الإقليمية المشرفة على قطاع الشباب بإقليم إفران، التي وفرت الظروف الملائمة لإنجاح هذه المرحلة، إلى جانب الجهود التنظيمية التي بذلها طاقم قيادة المخيم، مما أتاح للأطفال الاستفادة داخل فضاء آمن ومريح.
وتضمن البرنامج اليومي للمخيم باقة متنوعة من الأنشطة التربوية والثقافية والفنية والرياضية، شملت ورشات في التعبير والإبداع، وألعابًا تربوية، ومسابقات ثقافية، وسهرات فنية، وخرجات استكشافية للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها مدينة إفران، إضافة إلى أنشطة السباحة والترفيه، وسط أجواء طبعتها روح التعاون والانضباط.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد مدير المخيم شكيب الزهري أن هذه المرحلة مرت في ظروف جيدة بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين، من إدارة المخيم والأطر التربوية والإدارية، والدعم الذي وفرته وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم. وأضاف أن الحرص منذ اليوم الأول انصب على توفير فضاء تربوي آمن يستجيب لشروط الجودة والسلامة، حتى يعيش الأطفال تجربة تخييمية غنية تجمع بين التربية والترفيه وتنمية المهارات.
كما نوه الزهري بحسن الاستقبال الذي خصصته المديرية الإقليمية المشرفة على قطاع الشباب بإقليم إفران، مثمنًا المجهودات التي بذلتها قيادة المخيم وجميع الأطر الإدارية والتربوية، والتي ساهمت في إنجاح هذه المحطة التخييمية، مؤكدًا أن نجاح هذه المرحلة يشكل حافزًا لمواصلة الارتقاء بالتخييم التربوي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش لدى الأطفال.
واختُتمت فعاليات المرحلة الأولى بحفل ختامي حضره أعضاء قيادة المخيم وعدد من الضيوف والفعاليات، وتخللته فقرات فنية وثقافية متنوعة أبدع في تقديمها الأطفال والمؤطرون، وعكست حصيلة الأيام التخييمية وما اكتسبه المشاركون من مهارات وخبرات.
وشكل الحفل مناسبة لتكريم كل من ساهم في إنجاح هذه المرحلة، حيث تم توزيع شواهد تقديرية على عدد من الأطر الإدارية والتربوية وأعضاء قيادة المخيم، اعترافًا بمجهوداتهم وتفانيهم في خدمة الطفولة.
وأكدت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية، في ختام هذه المحطة، مواصلة انخراطها في إنجاح البرنامج الوطني للتخييم عبر تنظيم أنشطة تربوية هادفة تسهم في تنمية شخصية الطفل، وترسيخ قيم الانفتاح والإبداع والمواطنة، تجسيدًا لشعار الدورة: "من أجل طفولة متفتحة".












0 التعليقات:
إرسال تعليق