فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تدخل مدينة إفران سباق الاستعدادات على قدم وساق لاحتضان الدورة الثامنة من مهرجانها الدولي، في موعد فني وثقافي بات يحجز لنفسه مكانة بارزة ضمن أبرز التظاهرات الصيفية بالجهة، بالنظر إلى ما يرافقه من إشعاع متنامٍ وحركية اقتصادية وسياحية لافتة.
ومع اقتراب موعد الانطلاق في الفترة ما بين 27 و28 يوليوز الجاري(2026)، تتكثف الجهود لتأمين دورة تراهن على التنظيم المحكم، والتنوع البرامجي، والحضور الجماهيري الوازن، بما يليق بصورة المدينة ومكانة مهرجانها.
ومن المنتظر أن تحتضن ساحة التاج، القلب النابض للمدينة خلال فصل الصيف، فعاليات هذه الدورة، بالنظر إلى موقعها الرمزي والجاذب للزوار، خاصة في ظل الأجواء المناخية المعتدلة التي تجعل من إفران وجهة مفضلة خلال هذه الفترة من السنة.
وتعِد هذه النسخة ببرنامج متنوع يجمع بين السهرات الفنية والموسيقية الكبرى بمشاركة أسماء مغربية وعربية، وعروض أحيدوس التي تحتفي بالموروث الأمازيغي الأصيل، إلى جانب معارض للمنتوجات المحلية والصناعة التقليدية، بما يعكس حرص المنظمين على المزج بين الفرجة الفنية والتثمين الثقافي والتراثي.
كما يتميز المهرجان هذه السنة بطابعه الشمولي، من خلال انفتاحه على مجالات متعددة تشمل الثقافة والفنون والرياضة والصناعة التقليدية والعلوم والإيكولوجيا، في رؤية تروم جعل التظاهرة فضاءً للتلاقي والإبداع وتثمين الموروث المحلي، وتعزيز الدينامية الاقتصادية والسياحية للمدينة.
وفي السياق ذاته، تعيش إفران على وقع تعبئة شاملة لإنجاح هذا الموعد، عبر تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح أمنية ووقائية وجماعة ترابية وفعاليات جمعوية وتعاونيات حرفية، إلى جانب لجان الإعلام والتواصل، في أفق توفير الظروف الملائمة لتنظيم يرقى إلى مستوى سمعة المهرجان.
وتتواصل هذه الاستعدادات تحت متابعة ميدانية من طرف عامل إقليم إفران، إدريس مصباح، الذي يواكب عن قرب مختلف الترتيبات اللوجستيكية والتنظيمية والأمنية، حرصًا على ضمان مرور الدورة في أحسن الظروف، بما يعكس مكانة المدينة وتطلعات ساكنتها وزوارها.






0 التعليقات:
إرسال تعليق