مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 18 يناير 2026

معادن الأمم في نار المنافسة في نهائي كأس أفريقيا 2025 بالمغرب! "إنجازات المغرب في وجه الحسد"؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بالمغرب الأبي، ليست الخسارة جرحاً يدمي؟... بل شعور بقارة تغلق أبوابها، وتختصر إنجازنا بـ"كولسة" سخيفة.
لا يدركون تنظيماً كنجم السماء يضيء... ملاعب عالمية تبني الأحلام... جهود خفية كجذور الأرض العميقة، تثمر قصوراً من الإصرار والإلهام.
لو فتحت أبواب الفوضى السوداء: "غي خلاو تيرانات ديال الحرث"، لغرقت الكرة في بحر الظلام العبقري... بلا منافسة تضيء الدرب.
لكن الجغرافيا قسمتنا في لوحتها... فنرقص فيها كنسيم الصباح. نعمل، ننافس، نفوز رغم العواصف... شامخين كالجبال في وغاها.
أبرزنا تحديات كأس أفريقيا... أكدنا أن المجد في مواجهة الصعوبة. فكلما كبرت الصعوبة، كبر المجد في التغلب عليها.

هذه العبارة تلخص جوهر البطولة الأفريقية، حيث يصنع المنتخبات المتواضعة تاريخها... بمواجهة التحديات الجسام تحت حرارة الملاعب... مرآة البطولة صافية كالبحر الهادئ... تكشف الروح الرياضية النقية... والحقد يلتصق بالأرواح كغبار الردى... حسابات ضيقة كالظل الخائف.
نجاحنا سيف يقطع ليل الغيرة، يوقظ حسد المتأخرين الأبيض، قبل إعجاب النبلاء بالشمس المشرقة... كفجر يغلب الغيم المظلم.
عبارة "كأس إفريقيا ويبقى المغرب أرض الشموخ" تعكس فخر المغاربة باستضافة بلادهم لـكأس الأمم الأفريقية 2025، وتؤكد على قدرة المغرب على التنظيم المتميز، خاصة بعد الأداء القوي للأسود في كأس العالم ومسارهم المتميز في هذه النسخة التاريخية التي لعب نهايتها في المغرب في يناير 2026.
كأس الأمم الإفريقية 2025 المعروفة أيضًا باسم كأس الأمم الإفريقية توتال إنرجيز 2025 لأسباب الرعاية، هي النسخة الخامسة والثلاثون من كأس الأمم الإفريقية، البطولة الأسمى لكرة القدم في قارة إفريقيا بتنظيم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
استضافها المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، حيث تعد هذه النسخة الثانية التي ينظمها بعد نسخة 1988. علما أنه كان من المقرر في الأصل أن تستضيف المغرب الحدث في 2015، لكنها انسحبت بسبب مخاوف ناجمة عن تفشي وباء إيبولا في غرب إفريقيا.
وقد انتهى العرس الإفريقي الكروي2025، لن ينكر إنجازات المغرب إلا جاحد أو حاسد... وإن كانت كلتا المفردتان صفات ذميمة في الإسلام..
الإنجازات تتحدث، تنظيم محكم وروح وطنية. 
المغرب راهن على تنظيم محكم كقوس قزح، بنية تحتية كأطلس شامخ، ملاعب عالمية تضم النجوم، لوجستيك دقيق كإيقاع القلب، أجواء آمنة كحضن الأم.
ثمرة سنين من العرق وإرادة الدولة، تبني بالفعل لا بالشعارات.
على الخضراء لم يحرز أهداف فريق وطني ينبض حتى الرمق. لاعبون بقلوبهم المغربية. كنهر سوس يهدر لشاطئه... دافعوا بروح نار الانتماء.
قابلتها الغيرة بتصرفات تشين القارة... تصرفات غير رياضية كعواصف سمحه... تشين القارة... تلويح انسحاب يكشف عجزاً عن هضم التفوق داخل وخارج الملعب.
مفارقة أليمة!
أصوات أعجبت بعد لمس الملاعب، ثم انكرت... إنكار وتشكيك لتقزيم النجاح.
في الختام يبقى المغرب نجم القارة... اليوم مغرب نجم عالمي. منتخب قوي... ملاعب فاخرة... قدرة استضافة عظائم بثقة الجبال.
مملكة ماضية شامخة واثقة بخطى ثابتة... في قارة تطلب نماذج.
شامخون بالمغرب... من الغيرة إلى المجد الأفريقي... المغرب يضيء كأس أفريقيا رغم العواصف... ويبقى نجم القارة في وجه الحسد.
من لا يحتمل نجاح المغرب، مشكلته مع نفسه لا مع المغرب. خلال
أو سدّات مدام!


0 التعليقات:

إرسال تعليق