مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 29 يوليو 2026

الدرون الضوئية في سماء إفران على هامش المهىان الدولي لإفران 2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في سماء إفران ومن منصة التاج، اختتم مهرجان إفران الدولي 2026 لياليه بسحر الدرون الضوئية: عروض ثلاثية الأبعاد ورسوم متحركة أبهرت الحضور في ليلة الابتهاج الختامية. 
وذلك ليلة الثلاثاء 28 يوليوز 2026.
🎆✨ #مهرجان_إفران #الدرون #إفران2026




ترسيم تعيين ذ. فريد بودرار مديراً إقليمياً للتعليم بإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قراراً يقضي بالترسيم الرسمي للأستاذ فريد بودرار في منصب المدير الإقليمي للوزارة بإفران، وذلك بعد أن أظهر كفاءة ومؤهلات إدارية وتربوية متميزة خلال مساره المهني داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس.
ويأتي هذا التعيين تتويجاً لمسار مهني حافل، حيث كان الأستاذ فريد بودرار يشغل سابقاً منصب رئيس المركز الجهوي لمنظومة الإعلام بالأكاديمية الجهوية، قبل أن يُكلّف بمهام تدبير وتسيير المديرية الإقليمية للتعليم بإفران بصفة مؤقتة منذ بداية أبريل الماضي.
ويُعدّ هذا التعيين جزءً من حركة تغييرات أوسع شملت مناصب المسؤولية الإقليمية بجهة فاس مكناس، في إطار الجهود المستمرة لتطوير الأداء الإداري والتربوي بمديريات الوزارة الوصية، وضخ دماء جديدة قادرة على قيادة أوراش الإصلاح التربوي على المستوى المحلي

خطاب العرش 2026: رؤية ملكية لـ"المغرب الصاعد" ومرحلة تنموية جديدة/ردود الفعل

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
ألقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء الثلاثاء 29 يوليوز 2026، خطاباً سامياً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، جاء حاملاً لرسائل تأسيسية ترسم معالم "المغرب الصاعد"، وتعلن الانتقال إلى مرحلة تنموية جديدة تعزز القوة الاقتصادية والقرار الوطني المستقل.
وتناولت محاور الخطاب: وضوح وتوجيه استراتيجي/دعم القطاع المالي والمقاولاتي/دبلوماسية متوازنة وشراكة دولية موثوقة.
خطاب جلالة الملك محمد السادس تميز بالوضوح والمكاشفة والتوجيه المباشر لمؤسسات الدولة، حيث أكد جلالته أن الأولوية القصوى لعهده تبقى توفير العيش الكريم والمستقر لكل المغاربة وصون كرامتهم، مشدداً على أن خدمة الوطن تسمو فوق أي رغبة في تحقيق مجد أو اعتراف شخصي.
ووصف جلالة الملك الاستقرار الأمني والمؤسساتي الذي تنعم به المملكة بأنه "الرصيد الاستراتيجي الأول" والركيزة الأساسية لكل تقدم اقتصادي، خاصة في ظل محيط دولي وإقليمي مضطرب.
تنمية مستدامة تتجاوز الزمن الحكومي
أوضح الخطاب أن القفزات التنموية والاقتصادية المحققة هي نتاج تراكمات إيجابية مستمرة وخيارات استراتيجية واضحة للدولة، وليست مرتبطة بولاية حكومية أو برلمانية عابرة، داعياً إلى التطلع للاستحقاقات الانتخابية القادمة لإنبثاق حكومة جديدة تقود دورة تنموية متجددة، شعارها "تحصين المكاسب ومواصلة الإصلاحات الكبرى".
وجه صاحب الجلالة دعوة صريحة للمؤسسات المالية والبنكية لمضاعفة جهودها في مواكبة المشاريع الكبرى، وتسهيل الولوج للتمويلات للمقاولات الصغرى والمتوسطة لدعم الابتكار والتصدير، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.
أشاد الخطاب بنجاح المغرب في فرض نفسه كشريك دولي موثوق يحظى باحترام عالمي، بفضل سياسة تنويع الشراكات القائمة على التعاون المتوازن والمصالح المشتركة، مما يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي ودولي مؤثر.
ردود فعل وطنية ودولية واسعة
لاقت مضامين الخطاب الملكي ترحيباً واسعاً من قبل مختلف الفاعلين الوطنيين، حيث أشادت الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني بالرؤية الملكية الواضحة التي تضع المواطن في صلب الاهتمامات، وتؤكد على استمرارية المسار التنموي بغض النظر عن التغيرات الحكومية.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبرت عدة مصادر دبلوماسية وإعلامية أن خطاب العرش 2026 يعكس نضجاً سياسياً واستقراراً مؤسسياً يجعل من المغرب نموذجاً يُحتذى به في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. كما أكدت تحليلات دولية أن التركيز على الشراكات المتوازنة والدبلوماسية النشطة يضع المملكة في موقع قوة للتفاوض على المستويين الإقليمي والقاري

الموقوفون والمسعفون في مهرجان إفران الدولي


فضاء الأطلس المتوسط / محمد عبيد
سجّلت الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي، التي نُظّمت ما بين 25 و28 يوليوز 2026، نجاحًا تنظيميًا ملحوظًا بفضل الحكامة والترتيبات المحكّمة في المجالين الأمني والوقائي.
أشرف عامل الإقليم، السيد إدريس مصباح، ميدانيًا على تفقّد اللمسات التنظيمية والترتيبات اللوجستية قبل انطلاق الحدث في مختلف نقاط العروض، وخاصة بساحة التاج، كما واكب بحضوره أنشطة المهرجان وعروضه طيلة أيامه الأربعة.
وخلال ليالي المهرجان، تمّ تطويق الساحات وتنظيم الولوج عبر تعبئة مختلف أجهزة القوات العمومية والإسعافية، مما مكّن مصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة من إدارة انسيابية للحشود بالمحاور المؤدية لمنصتي التاج والبريد، إلى جانب حضور ميداني فاعل للوقاية المدنية.
الأمن الوطني:
وضعت الأجهزة الأمنية مخططًا مروريًا استثنائيًا اعتمد على تحويل وسط المدينة إلى مناطق راجلة بالكامل قبيل السهرات، مع تهيئة مرائب بديلة في الضواحي لتفادي الاختناق المروري. كما نشرت الشرطة دوريات راجلة ومتحركة بمحيط الفعاليات للحفاظ على السكينة العامة، مما مكن المهرجان من المرور دون تسجيل حوادث شغب أو انفلات أمني رغم الأعداد الغفيرة.
واعتمدت جميع المصالح الأمنية، من شرطة قضائية وأمن عمومي والفرقة الخاصة لمحاربة العصابات التابعة لولاية مكناس ومصلحة حماية المنشآت الحساسة، خطة استباقية بالتدخل الميداني الفوري. وأسفرت العمليات عن وضع 14 شخصًا تحت تدابير الحراسة النظرية، و13 شخصًا بسبب السكر العلني البين وإحداث الضوضاء بالشارع العام، و6 آخرين بسبب تبادل العنف أو الشجار.
الوقاية المدنية:
لضمان السلامة الصحية والإسعافات الأولية، نشرت مصالح الوقاية المدنية مراكز إسعاف أولية مجهزة بالقرب من المنصات الرئيسية للتدخل السريع في حالات الإعياء أو ضيق التنفس أو ضربات الشمس الناتجة عن الازدحام. 
كما ظلت سيارات الإسعاف على أهبة الاستعداد، مع تأمين ممرات خاصة لضمان نقل الحالات الحرجة بسرعة إلى المستشفيات الإقليمية دون إعاقة حركة السير.
في الحصيلة، سجل مجموع التدخلات نحو المستشفى:41 تدخلًا... فيما سجل مجموع التدخلات في عين المكان، أكثر من 11 تدخلًا لحالات الإصابة بأزمات صحية أو مشاجرات.
خلفت المجهودات المبذولة من هذه الدوائر والأجهزة الأمنية والإسعافية ارتياحًا عامًا وتقديرًا واسعًا من قبل المواطنين وجمهور الحاضرين، الذين أشادوا بالحرفية والانضباط في التعامل مع مختلف الوضعيات، مما يعكس صورة مشرفة عن المرفق العام ويساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
تحية تقدير وامتنان لكل عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية بإقليم إفران بقيادة كل من السيد اسماعيل بويحاوي رئيس المنطقة الاقليمية للأمن الوطني بإفران، والسيد محمد العبديوي القائد الاقليمي للقوات المساعدة بإفران، والسيد حميد اسرموح قائد الوقاية المدنية بإقليم إفران. 


هكذا عانق سحر الفن الطبيعة مهرجان إفران الدولي في دورته الثامنة وانتعش اقتصاد المدينة


  فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
اختتمت ليلة أمس الثلاثاء 28 يوليوز 2026 فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان إفران الدولي لعام 2026 وسط أجواء احتفالية غامرة، وبحضور عامل الإقليم وشخصيات سياسية وثقافية بارزة.
المهرجان، الذي نظمته جمعية "منتدى إفران للثقافة والتنمية"، انعقد هذا العام تحت شعار "المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة" إذ على مدار أيامه، تحولت المدينة عروس الأطلس المتوسط إلى عاصمة وطنية للثقافة والفن، مستقطبة تدفقًا بشريًا قياسيًا جاوز ال500 ألف زائر خلال الأيام الأربعة من المهرجان. 
توزعت العروض الفنية للمهرجان بين منصتين رئيسيتين هما "ساحة التاج" و"ساحة البريد"، محققة تكاملاً فريدًا بين الأصالة والحداثة.
وشكلت عروض "سمفونية أحيدوس" الواجهة الثقافية الأبرز للمهرجان، حيث قدمت لوحات فنية جسدت الموروث الثقافي اللامادي للأطلس المتوسط وبصمته التاريخية.
وعرف البرامج الفني تميزا للأغنية المغربية والشبابية، حيث شهدت المنصات سهرات كبرى أحياها نخبة من ألمع النجوم، في مقدمتهم النجمة أسماء لمنور، والفنانين حاتم إدار، وعبد الله الداودي، وعبد العزيز أحوزار ...
بينما لاقت العروض الشبابية إقبالاً جماهيريًا جارفًا، لاسيما مع اعتلاء نجوم الراب المغربي مثل مسلم وستورمي (Stormy) منصة العرض...
لم يقتصر المهرجان على جانبه الاحتفالي، بل أفرد مساحة واسعة للنقاش الأكاديمي والوعي البيئي والأنشطة الرياضية..
في الندوة العلمية ناقش خبراء وباحثون سبل حماية غابات الأرز والمناطق الرطبة، وخلصوا إلى ضرورة تقوية شرطة المياه ومكافحة الرعي الجائر والتغيرات المناخية..
في جانبي الرياضة والصحة، شهد اليوم الأول تنظيم مسيرة نسائية متميزة، إلى جانب سباقات جري محلية لترسيخ الوعي بالنشاط البدني ودعم الرأسمال البشري بالإقليم.
فضلا ن منافسات في كرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم...
وسجلت خلال ايام المهرجانطفرة اقتصادية وسياحية، حين أحدث المهرجان رواجًا اقتصاديًا وتجاريًا غير مسبوق في المدينة والمناطق المجاورة لها. 
ففي القطاع الفندقي، أعلنت المؤسسات الفندقية المصنفة، دور الضيافة، والإقامات السياحية بوسط المدينة عن نفاد كامل لغرفها (نسبة ملء 100%)، كما انتعش قطاع كراء الشقق المفروشة لاستيعاب عائلات مغاربة العالم والزوار.
فيما شكّل معرض منتوجات الصناعة التقليدية فرصة ذهبية للتعاونيات الحرفية بجهة فاس-مكناس لتسويق منتجاتها مجاليًا (كالزرابي الأطلسية، وعسل الأرز، والنباتات الطبية) بشكل مباشر للجمهور وبأرقام مبيعات قياسية. 
ايضان كان لحضور أنشطة الطفل اثر حينما شارك اطفال في مسابقات الرسم والإبداع في موضوع البيئية. 
كذلك عملية غرش أشجار وسط المدينة من قبل بعض الصحفيين تحت شعار : شجرة لكل صحفي".
واكب هذا التجمع البشري الهائل تخطيطا لوجستيا وأمنيا صارم ضمن سلامة الجميع..
ولوحظ انتشار عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة بانتظام لتأمين الساحات، في حين أقامت الوقاية المدنية مستشفيات ميدانية متنقلة لتقديم الإسعافات الأولية السريعة لحالات الإعياء الناتجة عن الازدحام العارم..
جانب النظافة لم يغيب عن ايام المهرجان ، حيث سجلت مواكبة ومواظبة من قبل عمال شركة التدبير المفوض والانعاش الوطني لجمع النفايات وبقايا الاوساخ سواء بالشوارع او الممرات بمحيط فضاءات المختلف الانشطة ان قلبيا او آليات او بَعْديا.. فئة تستحق الثناء على تناديها وقدمها للمحافظة على جمالية المدينة ونقاء نقط وفضاءات عرفت كثافة جماهيرية.
بخصوص التمويل والأصداء الإعلامية، بالرغم من النقاشات المحلية المعتادة حول أولويات الميزانية الجماعية، نجح المهرجان في الاعتماد على صيغة تمويلية ذكية، حيث تضافرت مساهمات المجلس الإقليمي وجهة فاس-مكناس مع الدعم اللوجستي للعمالة وعقود الرعاية والاستشهار من القطاع الخاص، مما ضمن مجانية الولوج للجمهور دون إرهاق ميزانية التجهيز المحلية.
حظيت هذه الدورة بإشادة واسعة من الصحافة الوطنية والدولية، التي وصفت المهرجان بأنه "النموذج الأمثل لتوظيف الثقافة والفن في خدمة التنمية المستدامة والبيئية"، مشيدين بالبصمة الإعلامية والتنظيمية التي قادها المنسق الإعلامي محمد الخولاني، وكذا منسق التواصل والإعلام بعمالة إفران عبدالعزيز لفلاحي لترسيخ مكانة إفران على الخارطتين الإعلامية والسياحية وطنيا ودوليا.
ستكون لنا عودة من خلال أوراق تتناول بشكل مفصل عن عمليات اخرى منها تدخلات القوات العمومية (أمن وطني وقوات مساعدة) وكذلك الوقاية المدنية... مع أبرز الملاحظات عن التنظيم وسير بعض الأجهزة الأخرى.

الثلاثاء، 28 يوليو 2026

قراءة في مقال:"ملاحظات قانونية على مهرجان إفران/ بين الإشادة والتنبيه"


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
نشر الأستاذ المحامي عبدالفتاح ارميشي على منصته الفيسبوكية قراءة متوازنة تناولت جوانب إشعاعية وتنظيمية لمهرجان إفران الدولي. 
بدأت النشرة -التي ننشر رابطها أسفل هذا المقال - بالإشادة بالإشراف الرسمي المنظم للمهرجان، مُثمّناً دور عامل الإقليم والسلطات المحلية، وكل الأجهزة من الأمن الوطني إلى الوقاية المدنية، في إنجاح الجانب التنظيمي ومنح الفعالية بعداً إشعاعياً للإقليم. 
وفي الوقت نفسه نوّه الكاتب بضرورة الحفاظ على كرامة الحضور وحقوق المواطنين أثناء الفعاليات.
وانتقتدت النشرة ممارسات بعض شركات الأمن الخاص المكلفة بحراسة الفضاءات، مشيراً إلى تسجيل حالات تفتيش جسدي واعتداءات وصفها بأنها خروقات لمساطر الصفة الضبطية والمقتضيات الدستورية. 
كما أثار تساؤلات حول آلية منح شارات الولوج وارتباطها بعلاقاتٍ شخصية أو انتماءاتٍ رياضية؟؟!؟؟، داعياً إلى مزيد من الشفافية في صفقات الحراسة وآليات التعاقد.
واختتم الأستاذ نشرته مطالباً بفتح تحقيق مستقل وتوثيق الحوادث عبر شكايات وشهادات وصور أو تسجيلات إن توفرت، ومراجعة عقود شركات الأمن ونشر شروطها، بالإضافة إلى وضع معايير واضحة ومنصفة لمنح شارات الولوج إلى المساحات الخاصة. 
ورأى الكاتب أن قوة نشرته تكمن في اعتمادها مرجعية قانونية وحقوقية تُعزّز من جدية الملاحظات أمام الجهات المختصة، لكنه أشار أيضاً إلى أن التحرك العملي يتطلّب توثيقاً دقيقاً لوقائع محددة لتحويل المطالب إلى إجراءات ملموسة.
ختاماً اعتبرت النشرة دعوة إلى ضبط الممارسات وتحسين الشفافية في تنظيم المهرجانات، بما يحفظ حقوق الجمهور ويصون سمعة الفعاليات الثقافية التي تسرّ بها الساحة المحلية.
لقراءة نشرة الأستاذ عبدالفتاح ارميشي، اضغط على الرابط أدناه 👇
https://www.facebook.com/share/p/19MUTKixTs/

الاثنين، 27 يوليو 2026

ندوة علمية ناقشت مواضيع: "الغابة والماء والتنوع البيولوجي" ضمن المهرجان الدولي لإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
لم يقتصر المهرجان الدولي لإفران في دورته الحالية على العروض الغنائية والسهرات الفنية، بل حرص منظموه على تنويع برمجته، من خلال إدراج تظاهرات رياضية ولقاءات فكرية وعلمية تستجيب لأذواق جمهور متنوع، وتمنح هذا الموعد الثقافي بعدا أوسع يتجاوز الفرجة إلى النقاش والمعرفة. 
هكذا، احتوت فعاليات الدورة الحالية للمهرجان الدولي لإفران، إلى جانب العروض الفنية والسهرات، على ندوتين فكرية وعلمية أضافت بعدًا معرفيًا للحدث. 
نوهت التوصيات الصادرة عن الندوة العلمية المعنونة بـ"الغابة، الماء، التنوع البيولوجي" بأهمية الحوكمة البيئية المتكاملة، الانخراط المجتمعي، وتعزيز آليات حماية الموارد المائية والغابية داخل منتزه إفران الوطني، مع الدعوة إلى توظيف المعطيات العلمية في صنع القرار وتطوير آليات رصد فعّالة.
في إطار ذلك، احتضنت جامعة الأخوين يوم الاثنين 27 يوليوز 2026 ندوة علمية عالجت قضايا جوهرية مرتبطة بتدبير الموارد الطبيعية بإقليم إفران والمنتزه الوطني المحيط به، في ظل تفاقم التحديات المناخية والضغط المتزايد على المياه والغابات. تابع أشغال الندوة عامل الإقليم السيد إدريس مصباح وحضور من الباحثين والفاعلين المدنيين والجمهور المهتم بالشأن البيئي.
تبادلت مداخلات الباحثين والفاعلين وجهات النظر حول السبل الكفيلة بتحقيق التوازن بين الاستغلال المعقلن للموارد وحمايتها من الاستنزاف، عبر منهج تشاركي قائم على الأدلة العلمية وتأمين تمويل طويل الأمد للمبادرات البيئية.
تناولت الندوة أربعة محاور أساسية:
الحوكمة والموارد: استعرض الأستاذ محمد ريبي، خبير بيئي ورئيس سابق للمنتزهات الوطنية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، تحديات الحكامة في التوفيق بين الحفاظ على الموارد المائية والغابوية والتنوع البيولوجي من جهة، ومطالب التنمية المحلية داخل منتزه إفران الوطني من جهة أخرى، في ظل التحولات المناخية المتسارعة.
إفران كخزانٍ مائيٍ للتنوع: توقفت المهندسة أميمة صديقي عند مؤهلات إقليم إفران كخزان مائي وفضاء للتنوع البيولوجي في قلب الأطلس المتوسط، مشددة على الأهمية الاستراتيجية لهذه المؤهلات في معادلة الاستدامة المحلية.
الأكدال والتدبير التقليدي: سلط الدكتور حسن عبا، أستاذ باحث في التنوع البيولوجي، الضوء على نظام الأكدال المغربي كممارسة تقليدية متوازنة في تدبير الموارد وصون التنوع، مستحضراً تجربة جمعية "الغابة النموذجية" بإفران كنموذج عملي يُحتذى.
الماء وتحديات التنمية:  في موضوع
"الماء، ركن أساسي من أركان التنمية المستدامة... شرطة المياه في المغرب: الحوكمة والكفاءة"، عرضتْه الخبيرة في شرطة المياه، زينب بلغيتي..
فنقاش عام قبل قراءة التوصيات الرئيسية لحماية "الرئة الخضراء" للمغرب، والتي قرأتها السيدة خديجة آيت قدور، رئيسة دائرة البيئة في إقليم إفران. 
تهدف هذه التوصيات إلى "تعزيز الحوار والجهود المبذولة لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة داخل منتزه إفران الوطني".
فمجمل التوصيات التي خلصت بها الندوة ترمي إلى تعزيز حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة داخل منتزه إفران الوطني، من أبرزها:
*اعتماد حوكمة بيئية متكاملة تقوم على تنسيق مؤسساتي واتخاذ قرارات مرتكزة على بيانات علمية مع آليات رصد فعّالة.
*تبنّي نهج تشاركي يشرك جميع أصحاب المصلحة والمجتمعات المحلية مع تأمين تمويل طويل الأجل للمبادرات البيئية.
*إدماج البعد المناخي في السياسات العمومية وتخطيط استخدامات الأراضي لتعزيز مرونة النظم البيئية.
*تخفيف الضغوط على الموارد عبر الحد من توسع الزراعة المكثفة والرعي الجائر والاستغلال غير المستدام للغابات، مع حماية الأراضي الرطبة المصنفة في إطار اتفاقية رامسار للحفاظ على المخزونات المائية الجوفية.
*رفع مستوى الوعي العام وتعزيز التراث والمعارف التقليدية، لا سيما دعم نظام "أجدال" ودمجه مع البحث والابتكار لتطوير السياحة البيئية.
*تأمين موارد المياه عبر تعزيز فعالية شرطة المياه، اعتماد تقنيات رصد حديثة، وتعبئة المزيد من الموارد البشرية واللوجستية بمساهمة المجتمع المدني.
تُدرج هذه الندوة في إطار رؤية أوسع للمهرجان الدولي لإفران، الذي يسعى إلى المزاوجة بين الفعل الفني والنقاش المعرفي، ويفتح فضاءات للحوار العلمي حول التحولات البيئية التي يشهدها الإقليم. 
وتؤكد المبادرة حرص منظمي المهرجان على إثراء برمجته بمحطات فكرية تسهم في تعميق النقاش حول سبل حماية الموارد الطبيعية وصون التوازنات الإيكولوجية بما يتماشى مع خصوصيات المدينة وإمكاناتها السياحية والبيئية.