النائب الذي طلب ثقة المواطنين ووعد بخدمتهم، عليه أن يتذكر دائمًا أن المنصب تكليف وليس تشريفًا، وأن الوعود الانتخابية ليست كلمات تُقال في الحملات ثم تُنسى بعد الفوز.
المواطن لا ينتظر تصريحات، بل ينتظر نتائج حقيقية يشعر بها في حياته اليومية...
وإذا شعر الناس بأن ممثلهم لم يعبر عن مطالبهم أو لم يدافع عن مصالحهم، فمن حقهم أن يعبروا عن رأيهم من خلال الوسائل الديمقراطية، وفي مقدمتها صندوق الانتخابات.
إن مجلس النواب يحتاج إلى نواب قريبين من الشارع، يستمعون إلى المواطنين، وينقلون همومهم، ويعملون من أجل الصالح العام، لأن ثقة الشعب تُكتسب بالعمل والإنجاز، لا بالشعارات.
وفي النهاية، يبقى الحكم للمواطن، فهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار من يمثله، ويجدد ثقته لمن أثبت أنه كان على قدر المسؤولية.






0 التعليقات:
إرسال تعليق