مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 17 يوليو 2018

فنانات وفنانون أمازيغ بالأطلس المتوسط ينتظمون

فنانات وفنانون أمازيغ بالأطلس المتوسط ينتظمون
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
 تم مؤخرا تكوين لجنة تحضيرية للإعداد لتأسيس إطار تنظيمي يضم مجموعة من الفنانات والفنانون الأمازيغ من موسيقيين وموسيقيات ومبدعين(ات) ومغنيين ومغنيات وضابطي الإيقاع والمسرحيين السينمائيين والمصورين والتقنيين المرتبطين بالمهن الموسيقية عددا...
وقد جاء هذا القرار نتيجة لقاء عدد من هؤلاء  يوم الجمعة 13 يوليوز 2018 بمدينة آزرو الذين تدارسوا وضعيتهم الفنية بتأطير من ممثل منظمة حقوقية مستقلة عن العمل السياسي وأحد المحامين المهتمين بالفنون الأمازيغية والغيورين على هذه اللغة والثقافة..
وبعد دراسة وضعية الفنان الأمازيغي الذي طاله التهميش والوقوف على تجليات الميز والحيف وعدم تكافؤ الفرص التي عانى منها ولا يزال، تقرر بالإجماع تشكيل لجنة تحضيرية مهمتها توفير الشروط القانونية والمعنوية والمادية لتنظيم جمع عام لمختلف هذه الفئات لتأسيس إطار قانوني يتضمن في أهدافه التأطير بمختلف مستوياته لهؤلاء الفنانين والحماية لمصالحهم.
وجاء تشكيل اللجنة التحضيرية كما يلي: مريم أعنوز ـ ناصر المدغري ـ عبد الواحد حجاوي ـ هجار أدلال ـ نبيل أحريرـ  حميد بولعلام (إثري) ـ  حفيظة عيسي ـ العربي شهيد ـ علي اللوزي.
في نهاية اللقاء تقرر تنظيم الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة التحضيرية بالرباط يوم الأحد 22 يوليوز بمدينة سلا لدراسة نقط جدول الأعمال التالي:
- توزيع المهام بين أعضاء اللجنة التحضيرية.
- تحديد تاريخ ومكان الجمع العام التأسيسي
- ضبط لائحة المدعوين.
- مختلفات.
وقد أكدت اللجنة التحضيرية في بلاغ صحفي بأن باب الالتحاق بهذه المبادرة سيبقى مفتوحا أمام باقي الفنانات و الفنانين المعنيين..

الأحد، 15 يوليو 2018

صرخة لعامل إقليم إفران لتفعيل للدستور لحماية ممتلكات المواطنين/قنوات الصرف الصحي تغزو سكنى مواطن في آزرو

صرخة لعامل إقليم إفران لتفعيل للدستور لحماية ممتلكات المواطنين
قنوات الصرف الصحي تغزو سكنى مواطن في آزرو  
 */*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تعاني سكنى مواطن بحي تيزي من تسرب مياه الصرف الصحي الى قلبها وانتشار الأزبال بشكل مثير في محيطها، مما جعله مرة أخرى يوجه نداءه إلى عامل الإقليم ورئيس الجماعة الترابية لآزرو، معبرا عن استنكاره وبشدة العيش في ظروف لا تُؤمِّن له سلامة العيش مطالبا بوقوفه وبمعية مصالحهم على حجم الأضرار المادية والمعنوية والنفسية المترتبة عن هذه الوضعية الغير المقبولة والمعاملة اللا مسؤولة التي تواجهها..
وتستند رسالة هذا المواطن إلى القوانين والتشريعات المتعقلة بحفظ البيئة وحمايتها والحد من المخاطر التي تهددها ومنها المنصوص عليها في الظهير الشريفرقم1.03.59 الصادر في10ربيع الأول1424الموافق ل12مارس2003بتنفيذ القانون رقم11.03المتعلق بحماية واستصلاح البيئة الصادر بالجريدة الرسمية عدد5118بتاريخ18ربيع الأول1424الموافق ل19يونيو2003، وباعتبار رفع الأضرار حق مكفول بموجب الدستور المغربي طبقا للفصلين 21و31 المتعلقين بحق المواطن في سلامته وحماية ممتلكاته وكذا حق في العيش في بيئة سليمة.
وهذا نص الرسالة في انتظار الأخذ بعين الاعتبار بمضمونها، وما تدعو إليه من تفعيل لحكامة تدبير وتسيير الشأن البيئي وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية والبنيوية:
يؤسفني السيد العامل المحترم، أن ارفع إليكم هذه الرسالة التي من خلالها أكشف لكم عما نعانيه اشد المعاناة من طفح مياه الصرف الصحي على منزلي الكائن برقم15 زنقة الأمير مولاي عبد الله- تيزي- آزرو، خاصة وان مياه الصرف الصحي تتسرب وتخرج من تحت ارض داخل منزلي،مما يسبب لي أضرارا بليغة، مجاليا وبيئيا حيث انبعاث الروائح الكريهة المزكمة الأنوف، هذا فضلا عن نمو مجموعة من النباتات الشائكة التي تسببت في عرقلة السير العادي للمياه العادمة نحو قنوات الصرف الصحي وأيضا انتشار الحشرات وخاصة منها الناموس التي نغصت حياة سواء أفراد أسرتي أو المارة وسيما منهم المتمدرسون جراء ما تسببه لهم من مخاطر على صحتهم كون قناة الصرف الصحي تعتبر موقعا لتكاثرها مما يجعل مقاومتها مستحيلا...
هذا وجدير بالذكر انه سبق خلال شهر فبراير الأخير وان بتوجيه رسالة في الموضوع للجماعة الترابية لآزرو وإدارة المياه والغابات واللتين كلفتا لجنة مشتركة عاينت الوضع لكن دون نتيجة للحد من هذه المعاناة...
 سيدي،
 أمام هذه الوضعية المقلقة التمس منكم مجددا ان تعملوا على إعطاء أوامركم للمصالح التقنية المعنية كل حسب مهامهم للقيام بالمتعين لتجاوز هذه الاختناق وارفع الأضرار الناتجة عنه.
وفي انتظار ذلك، تقبلوا فائق احتراماتنا وتقديرنا لكم، والله ولي التوفيق.                                                                                                                 وحرر في آزرو بتاريخ:2018/07/14
 إمضاء: عبد الرحيم أبو الغيث
ملحوظة: نسخة موجهة إلى كل من:
                  *السيد عامل إقليم إفران. 
                  *السيد رئيس المجلس الجماعي لمدينة آزرو.      
                  * السيد المدير الإقليمي للمياه والغابات. 

السبت، 14 يوليو 2018

اختتام فعاليات اللقاء الوطني بمراكش حول الممارسات الفضلى لمشاريع ترافع المجتمع المدني

اختتام فعاليات اللقاء الوطني بمراكش
حول الممارسات الفضلى لمشاريع ترافع المجتمع المدني
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
//////مراكش/خاص- كتبه: سفيان إنجدادي-//////
شاركت جمعية شباب بلا حدود ضمن فعاليات اللقاء الوطني حول الممارسات الفضلى لمشاريع ترافع المجتمع المدني في السياسات العمومية الوطنية والمحلية أيام 8-9-10-11 يوليوز 2018 بمدينة مراكش، والمنظم من طرف برنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب.
وقدمت جمعية شباب بلا حدود مداخلتين حول علاقة الجماعة الترابية لآزرو بالمجتمع المدني انطلاقا من مشاريع جمعية شباب بلا حدود الترافعية، والممارسات الفضلى والتحديات والإكراهات المستخلصة في إطار المشاريع الترافعية.
وكان اللقاء الذي اختتمت فعالياته قد عرف مشاركة 120 مشاركا ومشاركة يمثلون وطنيا وجهويا ومحليا أكثر من 40 جمعية وائتلاف، إلى جانب ممثلي الجماعات الترابية وأعضاء لجان المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وعدد من الخبراء في مجال الحكامة المحلية والسياسات العمومية.
ويدخل هذا اللقاء الوطني في إطار مجموعة من المنتديات الوطنية التي ينظمها برنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب بهدف تشجيع الحوار بين مختلف الفاعلين حول قضايا ترافع المجتمع المدني في السياسات العمومية الوطنية والمحلية، وقد عرف اللقاء مشاركة متميزة للجمعيات والائتلافات التي حظيت بدعم برنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب في مشاريع ترافعية حول قضايا الولوج إلى الخدمات العمومية وتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية، وقضايا النوع والإدماج الاجتماعي.
وفي مداخلة افتتاحية للقاء الوطني أكد الأستاذ أحمد الجزولي نائب مدير برنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب على أن البرنامج اعتمد مقاربة دعم تنمية القدرات كمدخل رئيسي من اجل تحقيق النتائج، كما أن هذا الدعم يساعد الجمعيات والائتلافات المدنية على تنفيذ مشاريعها الترافعية في السياسات العمومية، بعدما وصل البرنامج إلى مراحله الأخيرة.
كما عرفت الجلسة الافتتاحية للقاء الوطني مداخلة الأستاذ محمد حركات باحث في دراسة أثر السياسات العمومية أكد من خلالها على أن السياسات العمومية تعرف ضعفا في الجانب المؤسساتي، وذلك من خلال غياب ثقافة التقييم والآثار متسائلا عن أثار هاته السياسات على الواقع اليومي للمواطن. كما دعا الأستاذ حركات إلى ضرورة إحداث قانون خاص بتقييم آثار القوانين والتشريعات بما فيها قانون المالية والذي يشكل ركيزة أساسية في السياسات العمومية.
وفي مداخلة للأستاذ الحسين الراجي رئيس نقابة المحامين بمراكش أثار مجموعة من المشاكل والمعيقات القانونية المرتبطة بالمجتمع المدني باعتباره شريكا أساسيا في إعداد السياسات العمومية حيث وصف هاته القوانين بالضعيفة ولا تعبر عن روح دستور 2011 الذي يعتبر متنفسا للمجتمع المدني، وضرب الأستاذ الراجي مثلا بظهير 1958 المتعلق بالحريات العامة والذي يعتبر هاجسا ومعرقلا لمأمورية المجتمع المدني بالمغرب، كما دعا نفس المتدخل إلى ضرورة إخراج قانون التشاور العمومي وتنزيل مضامين دستور 2011.
وعرف اللقاء الوطني حول الممارسات الفضلى لمشاريع ترافع المجتمع المدني في السياسات العمومية الوطنية والمحلية عرض مجموعة من تجارب الجمعيات الشريكة حول مبادرات الترافع في السياسات العمومية، وسلسلة من ورشات العمل تمحورت حول تحديات تنفيذ مبادرات ترافع المجتمع المدني في السياسات العمومية، والممارسات الفضلى والدروس المستفادة من مشاريع الترافع.
واختتم اللقاء الوطني بتقديم حصيلة أشغاله والتي تضمنت الإشارة إلى مجموعة من الإكراهات القانونية والسياسية والاقتصادية والسوسيو ثقافية، بالإضافة إلى تقديم خلاصات عامة حول المشاريع الترافعية، وبالتالي تم رفع مجموعة من التوصيات. 

الخميس، 12 يوليو 2018

إيقاف الدرك الملكي في دائرة آزرو ل"جن الغابة" الذي روع سكانا في العالم القروي

إيقاف الدرك الملكي في دائرة آزرو ل"جن الغابة"
الذي روع سكانا في العالم القروي
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
تمكنت مؤخرا عناصر تابعة لسرية الدرك الملكي بآزرو وفي إطار مكافحة الجريمة إلى الحد من أنشطة إجرامية لبعض العناصر الخارجة عن القانون..
 ففي سابقة من نوعها نجحت عناصر الدرك الملكي في إيقاف عنصر شكل خطورة على السكان بمنطقة حد وادي إيفران الذين أركبت أفعاله حياتهم وسكن الخوف هواجسهم...
العنصر الذي كان قد يعمد إلى أفعال إجرامية في حق سكان القرية مثيرا في وسطهم الرعب دون تمكن كل من وقع في طريقه- خاصة بمحيط الغابة التي كان يتخذها ملجأ له - من الإفلات من جرائمه التي كانت وراءها سلبهم أموالهم واغتصاب بعض النساء.. مما اضطر الدرك الملكي إلى القيام بجملة من التحريات وضبط بعض المعلومات التي مكنته من التربص بالملقب ب"جن الغابة"، حيث في إحدى العمليات وبشكل دقيق تم ضبط هذا العنصر وبالتالي من  الحد من الكابوس الذي هيمن على نفوس سكان المنطقة...
 وارتباط بموضوع محاربة الجريمة، وحسب إفادة أخرى من مصادر مطلعة، تمكنت كذلك بعض عناصر الدرك الملكي بتراب جمعة سيدي المخفي من إلقاء القبض على عنصر آخر، شاب، كان من جهته يثير الفوضى وسط القرية ويصول ويجول بسلاحه الأبيض (سيف) مهددا راحة السكان والمارة فضلا عن عمده أحيانا إلى تكسير زجاج السيارات ونهب ما تتوفر عليه بعضها من محتويات... مما اضطر معه استعمال الحكنة من قبل ضابط درك معنى بمثل هذه القضايا لإيقاف العنصر المثير للشغب والحد مما تسببه من بلبلة وسط القرية وزعزعت راحة سكانها.

السبت، 7 يوليو 2018

إحالة إطار صحي بمستشفى20 في آزرو على التقاعد

إحالة إطار صحي بمستشفى20 في آزرو على التقاعد
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تمت مع انصرام شهر يونيه2018 إحالة السيدة فطومة فينين رئيسة قسم الجراحة بمستشفى20 بمدينة آزرو على التقاعد بعد مسار مهني حافل بالعطاء والبذل  ناهز35سنة...
السيدة فطومة فينين التي ولجت مهنة التمريض منذ سنة1983، أدت مهمتها في مجموعة من المراكز والمؤسسات الصحية بالإقليم حيث اعتبرت خلالها إحدى ركائز التي مارست مهنتها بشكل خلفت معه تقدير واحترام كل مكونات القطاع الصحي بإقليم إفران فضلا عن زوار المصلحة التي كانت تشرف عليها...
من باب الأمانة وبحسب انطباعات عدد من زميلاتها وزملائها الذين واكبوا معها العمل، فإن تقاعد السيدة فطومة فينين خلف لديهم الأثر البالغ في النفس والذكريات الجميلة بما تعودوه منها من التواضع والإخلاص في العمل فضلا عن التعاون الذي عرفوه فيها في كل اجتماع ومناسبة، داعين لها بالمناسبة بالتوفيق في باقي حياتها، وأن يجعل باقي عمرها خيرا من ماضيه..
حفظك المولى ورعاك  السيدة فطومة.

الجمعة، 6 يوليو 2018

مهرجان إفران يهتز على وقع انتحار شاب عشريني..وتدمر تجار المدينة من المهرجان؟

مهرجان إفران يهتز على وقع انتحار شاب عشريني...
 وتدمر تجار المدينة من المهرجان؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
في وقت كان يتغنى فيه البعض ب"نايضة" بساحة الغناء في منطقة الفرح، يتسرب الحزن في أركان المدينة التي اهتزت لوقع انتحار شاب عشريني لأسباب غير معلومة، وإن كانت بعض الإشارات تفيد أن إقدام هذا الشاب -المدعو قيد حياته ج.أ. - على وضع حد لحياته بعد أن نال اليأس من وضعه المجتمعي...
وفي ذات الآن ترتفع أصوات تجار السوق المركزي بالمدينة لإقصائهم في المشاركة في المهرجان كشريك مدني بعرض مقترحاتهم وآرائهم كقوة اقتراحية مستنكرين هذا الإقصاء من الجمعية المنظمة للمهرجان وممتعضين كونهم يعتبرون المستهدفين كتنظيمات حرفية تجارية واقتصادية وسياحية... مذكرين أن هذا المهرجان وهو في محطته الثالثة ما كان يقدم لهم قيمة مضافة استنادا لما وقفوا عليه في النسختين الأوليتين لهذه التظاهرة حيث لم يكن لهما ذلك التأثير الايجابي المنشود، فضلا على ان المعرض خلف لديه انطباعات سلبية فضلا عن إساءته لجمالية المكان.

الخميس، 5 يوليو 2018

هل من محاسبة موضوعية لتدبير وتسيير مهرجان إفران؟ وهل كشف ميزانيته للرأي العام سر من أسرار الدولة؟

هل من محاسبة موضوعية لتدبير وتسيير مهرجان إفران؟
وهل كشف ميزانيته للرأي العام  سر من أسرار الدولة؟
  
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تلوك الألسن بشكل مثير جملة من التفسيرات والتحاليل في شأن تنظيم مهرجان إفران معتبرة إياه بالسفه الأعمى والتبذير الصبياني وهدر الملايين والملايير لفائدة حفنة من الفنانين والانتهازيين، في وقت نجد فيه أن إدارات قطاعية وجماعات حضرية وقروية تعلن سياسة التقشف وتمنع حقوق موظفيها والمواطنين وتدعم بسخاء هذا المهرجان الذي تعددت أوصافه حتى بالمهرجان الممسوخ؟...
-"عمد عمالة إقليم إفران والمجلس الجماعي للمدينة إلى الإنفاق بسخاء على تنظيم مهرجان سخيف إن دل هذا على شيء فإنما يدل على تكريس سياسة الإلهاء التي تنهجها الجهات المنظمة والداعمة لذر الرماد على العيون، للتمويه عن سياساتها الفاشلة لامتصاص غضب الساكنة التي تعاني الفقر والتهميش والإقصاء"..- يقول ناشط حقوقي بالإقليم....
فمع حلول المحطة الثالثة لمهرجان إفران 2018 تتناسل جملة من التساؤلات في أوساط الرأي العام بإقليم إفران الذي به استغرب نشطاء لضخامة المبلغ الذي حصل عليه، على سبيل المثال المغني راغب علامة مقابل ساعة من الغناء في افتتاح مهرجان المدينة، في حين يرون أن مدينة إفران أحوج إليه؟... حيث أثارت ضخامة المبلغ غضب النشطاء وساكنة المدينة التي انتقدت سخاء المسؤولين في ظل الهشاشة والفاقة التي يعاني منها عدد من ساكنة "سويسرا" المغرب...
هذا من جانب، وفي جانب آخر في موضوع مصادر توفير الغلاف المالي لهذه التظاهرة، يبقى الرأي العام جاهلا بالتمام مقدار ميزانية المهرجان دون ان تجرؤ أبدا الجهات المنظمة على كشف مصادر توفيرها، سيما وأنها تجري إشراف الدولة التي تغدق على مثل هذا المهرجان الأموال بدعوى إدخال الفُرجة و"الفراجة" والترويح والفرح و"النشاط" إلى قلوب أعداد معدودة من أبناء المجتمع، في حين تتجاهل أنها تظاهرة تدخل الحزن والغيظ والحقد والكمد والكيد والهم والغم إلى قلوب ونفوس فئات عريضة من المعطلين والمعوزين والمرضى والمحرومين من الضروريات ومن الأساسيات التي تتوقف عليها الحياة الكريمة... خاصة إذا استحضرنا ومما لا شك فيه على أنه لا يوجد أي مهرجان في المغرب لا يستفيد من دعم الدولة، وهو ما يفسر أن مصاريف كثيرة من المال العام تقدم لإقامة هذه المهرجانات كمهرجان إفران الحديث تأسيس جمعيته التي يستغرب كثيرا كيف ومن وراء توفيرها فور نشأتها،/مادامت لم تستوف المدة القانونية المخولة لها حق الاستفادة من الدعم كما هو منصوص عليه في دفتر التحملات المعد من قبل وزارة الثقافة الذي ينص على الاقل حياة الجمعية لثلاث سنوات لتقديم طلب الحصول على الدعم من الدولة/ ، وما هذا السخاء في ضخ أموال من ميزانيات مؤسسات استشارية محليا وجهويا وأيضا وطنيا في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون بالإقليم من ارتفاع المعيشة وتزايد تكاليفها وانعدام جملة من الأساسيات التنموية في كثير من المناطق خاصة بالعالم القروي، وغيرها من أسباب ضيق العيش؟... فبدل أن تضخ هذه الأموال في مشاريع تنموية يستفيد منها سكان الإقليم، نستجدي الأجانب وجمعياتهم للإسهام في تنميتنا البشرية إقليميا بتنظيم قوافل خيرية وهبات احسانية للتغني بها في المحافل والمناسبات وما هي إلا در للرماد على الأعين؟
ليس هذا ما ينقص إقليم إفران وساكنته- برأي المتتبعين-، ولا يوجد تبرير موضوعي لصرف أموال لصنع الطنين، كان الأولى أن تستعمل لتجميل الأزقة والدروب ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحريك عجلة الاقتصاد لمنطقة لم تظهر عليها آثار النعمة بعد، فهي النقمة البادية اليوم..
الرأي العام الإفراني بمجتمعه المنظم أو الغير المنظم وحتى الإعلام أبدا ما وقف على حقيقة الغلاف المالي المرصود للمهرجان ولا مصادر تمويله وبشكل شفاف؟ في احسن الأحوال تأتي أجوبة شحيحة بالاكتفاء بالقول أن ميزانية المهرجان لا تتجاوز ال5ملايين درهم وأنها فقط من جيوب البعض من المسؤولين إقليميا ومن مجلس جماعة إفران؟ دون الإقرار بما تقدمه جهة فاس مكناس أو وزارة الداخلية من أغلفة تضخ صندوق المهرجان؟ في حين تروج في الوسط العام ان المبالغ المضخة لصندوق منظمي المهرجان لا تقل عن 7ملايين درهما؟... فهل كشف الغلاف المالي للمهرجان في إفران يعتبر سرا من أسرار الدولة لا يمكن النبش فيه أو التساؤل في شان ميزانيته؟ كما حصل مؤخرا من قمع للرد عن تساؤل مستشار جماعي في إفران حين استفسر عن مصاريف دورة المهرجان الأخيرة؟...
يحتار ويستغرب المرء من هذا الاحتراز الشديد والحيطة من طرف الفاعل الرسمي تجاه الرأي العام سواء كان مجتمعيا أو صحافيا تحول دون أن يصبح الرد آلية من آليات النزاهة والشفافية... ولعل الأسباب وراء هذه السلوكات الشوفينية قد تعود إلى الإسراف في الإنفاق على المهرجان من حيث تبديد وتبذير للمال العام لا يمكن وصفها إلا بحالة أسْوءِ صور هدر المال العام وتبديره في غير اتزان ولا حكامة في ترشيده... الملايين من الدراهم تضيع فيما يضر ولا ينفع، وفيما يفسد ولا يصلح... إنه السفه الغريب المريب في وقت ما أحوجنا فيه إلى تنمية فاعلة تفيد البلاد والعباد وإلى ترشيد النفقات وإنفاق ما أنعم الله به علينا من مال وخير للخروج من ضيق الحاجة وأسْر الفقر والخصاص، وتعزيز مسار التنمية، والرفع من المستوى الاجتماعي والاقتصادي للفرد والمجتمع... إذ يتعجب الألباب مما يروج من إعطاء الأولوية للمهرجانات في ظل غياب تام للبنية التحتية في المراكز الحضرية أو القروية من طرق ومسالك وكهربة، ومن خلق فرص الشغل، ونحن نقرن التقدم بتنظيم المهرجانات وواقع التقدم لا يقاس إلا بالتنمية المستدامة عمليا وميدانيا لا التمشدق بها في الدهاليز والاحتفاظ بها في الرفوف وعرضها فوق الطاولات في المكاتب!!!.. سيما عندما نعلم أن هنا بالإقليم توجد أوراش أشغالها متجمدة لمدة لا يستهان بها من الزمان بدعوى عدم توفر السيولة المالية؟
العيب الكبير في تنظيم مهرجان إفران هو حين يعلم الجميع هنا بالإقليم أنه مهرجان عامل الإقليم كما سبق وأن روجه هو نفسه في أول دورة لهذا المهرجان:/غادي نصرف على المهرجان من جيبي؟/... (كون العامل يحتضن قبيل وطيلة أيام المهرجان ليس فقط ضيوفه/عائلة وأصدقاء وأحباب/ من مسقط رأسه على حساب المهرجان: إقامة وتغذية بل حتى تنقلا، بل أيضا يتعداه الى تفويت التموين الى الممول من الناظور الذي يقتات و"يحيى" على حساب إفران؟ مخلفا هذا الاختيار الانفرادي استياء في أوساط تجار الإقليم ككل؟ وأن كل مقترحاته ولو تكون في غير محلها مفروض أن لا تجد أي اعتراض عنها أو على الأقل لفت الانتباه إلى ما تحمله من إجراء غير موافق لتدبير وسير المهرجان؟ من تجرأ يخرج من الباب؟؟(كما حصل مع البعض من الأعضاء السابقين في الجمعية)، وليس مهرجان الجمعية الصورية المفبركة على المقاس؟ نعم، ولو أن الالتزامات لتنظيم هذا المهرجان بكل خطواتها فضلا عن دفتر التحملات ميدانيا تضرب عرض الحائط هذه الإجراءات القانونية المؤطرة والمنظمة لعلاقة عامل الإقليم  والمكتب من تنظيم المهرجان، وهنا يطرح أكثر من تساؤل قانوني؟ حتى أصبح معلوما جهرا أن مهرجان إفران هو مرفق عام تابع لعمالة إفران حتى يتسنى له تدبير ووضع دفتر التحملات؟... وتدخل عامل الإقليم بل سيطرته على كل شاذة وفادة لسير المهرجان وفقرات المهرجان هل أطرها المشرع بالمادة 83 في تنظيم الأسواق والمعارض للصناعة التقليدية؟... وبالرجوع إلى القانون التنظيمي 111/14 الخاص بالجهة في المادة 82 نجد أن تنظيم المهرجان يدخل ضمن اختصاصاتها.. 
قد يطول بنا الحديث عن مجموعة من الوقائع التي تدحض السلوكيات الغير الموضوعية لتدبير شؤون المهرجان والغير المطابقة لدفتر التحملات  والظروف التي يسير بها مهرجان إفران... 
لأصحاب البحث والتحقيق خاصة في الأجهزة المسؤولة جهويا ووطنيا يتوقع وينتظر أن تقف عن قرب عن هذه الرائجات وأن تكون عيون اليقظة الممثلة لها إقليما من مستوى المسؤولية لرفع تقارير شفافة وموضوعية لا تخضع لأي إكراه أو ضغط أو محاباة أو مجاملة كي لا تسقط في فخ الإساءة باليمين الذي أدته لممارسة هذه المسؤولية؟ خاصة وأن المهرجان سقط في مشكل البريكولاج؟ في ظل وجود دفتر التحملات خاص بالمهرجانات التي أصبحت مرتبطة بالقوانين والنزاهة وأخلاقية المهرجانات... مهرجان يدعي الإسهام في التنمية المحلية ولكن الرابح فيه هم أصحاب"النَّمِّيَة" وتنمية "شكاراتهم"؟؟... 
ولقد سبق وأن خرج المجتمع المدني بالإقليم عن صمته للتنديد بهذا المهرجان الذي يرى فيه هدرا للمال العام  في غياب مراقبة لكيفية صرف أمواله ولا يقدم أية قيمة مضافة للتنمية المحلية المزعومة والتي يتم بشأنها تفشي ظاهرة جرائم الأموال ولا يعرف كيف يتم طبخه وتمويله؟.. مما أصبح معه الأمر يستدعي وجوب معرفة من يستفيد من ماذا ؟(المنح، لي بوند دو كومند، مشاريع التنمية البشرية...).... إذ يرى عدد من الفاعلين المجتمعيين بالإقليم على أنه وجب مراجعة هذا المهرجان لأنه في الحقيقة فرصة لضياع المزيد من الأموال والتلاعب بها ولا يمُتُُّ لا من قريب ولا من بعيد صلة بالتنمية المزعومة اللهم ما ينكشف عنه من "نَمِّيَة" ذات أغراض شخصية لمزيد من هدر المال العام؟
موضوع مهرجان إفران يتطلب الكثير من التأمل فيه.. والذي يعتبر فرصة لنهب المال العام واستغلاله في أغراض بعيدة عن التنمية سواء منها المستدامة أو البشرية؟ والمستفيدون من ريعه يدعون أن له الفضل والمساهمة في تنمية الإقليم؟..
 لكن باش؟ بالشطيح والرديح والضحك الصبياني على الذقون؟
فهل تم القضاء على مرحلة الارتجال والارتباك؟... في وقت تتردد فيه في المجالس الخاصة والعامة جملة التساؤلات عن موارد هذا "المهرج"/"المهرجان" المزعوم؟ وكم رصدت له من أموال التي لا يعلمها إلا أصحاب البهرجة؟ ولكن المتتبع يعرف حجمها بالتقدير والتخمين، ولن تكون يسيرة هينة... إذا علمنا أن هناك مداخيل أخرى تنعم بها بعض فعاليات هذا المهرجان وأن كل هذا الدعم بكل سخاء يجري بتلهف ولهفة وراء الدعم ألإشهاري والخاص بالمهرجانات التي تفرّخها الدولة بسخاء.
 لسنا بالسوداويين ولسنا من دعاة العدمية، ولسنا ضد تنشيط المدن وقراها والترفيه عن ساكنتها، لكن ما نهدف وراء هذا كله هو استحضار العقلنة في التدبير والتسيير الماليين معا، لا نرضى بأن تنطبق علينا بعض المقولات الشعبية "العكر على العفونة" ولاَّ "آش خاصك العريان ؟"، مادام واقع حالنا يقول أننا بعيدون كل البعد عن صرف أموال البلاد، والعباد في حاجة ماسة إليها لتنمية موضوعية شمولية حقيقية على مختلف الأصعدة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والبنيوي فضلا عن سوق الشغل عوض اعتماد منهجية الإلهاء للهروب إلى الأمام من ملامسة الواقع المعاش المستفحلة به... مشاكل  كان من المفروض أن يتم تجاوزها بعقلانية وبعقلنة طرح حلول لها لا بتمييع سياسة التهريج و"النَّمِّيَة" ولا "التنمية" كونها أساليب ذات حيلة لن تنطلي على هذا الشعب الذي نخرته الأمية البسيطة والمركبة والفقر والتهميش...
 فمن لا غيرة له على شبر من هذا الوطن، فهو أصلا دخيل أو عميل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.