مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 4 يناير 2026

ثلوج كاشفة للإهمال الجبلي: عدالة المناطق النائية أم عزلة أبدية؟

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
عرت التساقطات الثلجية الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية في المناطق النائية، خاصة العالم القروي. 
حاصرت الثلوج عدة قرى ومداشر، رغم جهود السلطات الإقليمية والمحلية لفك العزلة..
استنفار المجهودات تبقى "غير كافية" رغم وضع خطط استباقية لتتجاوز رد الفعل، وتفتقر للحلول الجذرية، كونها تعتمد على جهود فردية بدلاً من أنظمة متكاملة.
 يكشف الاستنفار وقت ازمة حدث طبيعي عن ضعف التخطيط والجاهزية لمواجهة الظروف الجوية القاسية في المناطق الجبلية، إذ تفرز الحاجة الى تعزيز السياسات التنموية في العالم القروي لتقليل التهميش وتوفير الإمكانيات الأساسية، وتحويل التحديات المناخية إلى فرص لتحسين خدمات المناطق المهمشة بدلاً من تفاقم عزلتها..
قد يرد البعض الأسباب إلى هشاشة البنية التحية، لكن المشكلة تتجاوز البنية التحتية بل تعود إلى غياب رؤية تنموية مستدامة لمناطق الأطلس، حيث تتكرر المشكلات مع كل موجة برد بسبب نقص الاستثمار المستمر.
تتعدد التساؤلات إلا أن الاستجابات تفتقر إلى خطط استباقية متكاملة..وتعتمد -كما يلف ذكره- على ردود الفعل الفردية بدلاً من أنظمة جذرية.
هذا يكشف ضعف التخطيط لمواجهة الظروف القاسية في المناطق الجبلية، مما يستدعي تطوير الطرق والجسور والمآوي، وتفعيل فرق تدخل سريعة، مخزونات مواد، وتنبيهات مبكرة. 
كما يدعو إلى تعزيز السياسات التنموية لتقليل التهميش وتحويل التحديات المناخية إلى فرص للمناطق المهمشة.
هذا ما سنحاول إثارته من خلال القراءات التالية:
*الثلج بين الجمال والقسوة:
يرى الكثيرون في الثلوج لوحة طبيعية جذابة للترفيه، لكن سكان الجبال يواجهون عزلة قاسية: طرق مقطوعة، انقطاع عن الأسواق والرعاية الصحية، وصعوبة في الغذاء والدفء والكلأ. 
هذه الظروف تبرز الاختلالات المجالية والاجتماعية غير المعالجة جذريًا.
*هشاشة اقتصادية ومعيشية:
تتفاقم المعاناة بسبب قلة المداخيل والاعتماد على الأنشطة الفلاحية الحساسة للمناخ، دون شبكات أمان اجتماعي أو بدائل اقتصادية. 
في المناطق الجبلية التي تضم ملايين السكان، يصبح الشتاء اختبارًا للصمود اليومي.
*غياب الإطار التشريعي:
يظل "قانون الجبل" غير مفعل رغم المطالب والمبادرات، مما يؤدي إلى تعامل استعجالي بدلاً من تخطيط استراتيجي، وإحسان مؤقت بدل حقوق مضمونة.
*عدالة مجالية أم شعارات؟
العدالة لا تتحقق بالتركيز على المدن فقط، فالطرق السيارة لا تعوض غياب السبل القروية... المناطق الجبلية والمعرضة للكوارث تشترك في الهشاشة الناتجة عن ضعف الوقاية، وهي نتيجة اختيارات سياسية متعثرة.
البدائل الممكنة من أجل تنمية شاملة ومنصفة: 
ما تعيشه ساكنة الجبال ليس قدرًا موسميًا، بل تذكير بأن التنمية غير الشاملة تبقى أرقامًا في التقارير، وتتطلب إرادة سياسية حقيقية عبر تشريع جبلي، وسياسات منصفة، واستثمار في الإنسان والبنية التحتية المحلية، هي السبيل لتحويل الثلج من عزلة إلى مورد تنموي يحفظ الكرامة ويحقق العدالة المجالية.
فالوضعيات الحالية (طرق مقطوعة وانقطاع خدمات، وغياب رعاية صحية قريبة، واعتماد فلاحي هش..) تتطلب 
تدبيرا استعجاليا..
ومن بين أهم البدائل المطلوبة:
- طرق قروية معبدة وشبكات نقل موسمية
- مستشفيات ميدانية وطوارئ متخصصة
- تنويع اقتصادي مستدام (سياحة، طاقة متجددة)
- قانون جبل يضمن سياسات مندمجة.

الجمعة، 2 يناير 2026

حذاري من طقس قاسٍ وصقيع نهاية الأسبوع!.. الداخلية تدعو الى اليقظة وتفعّل خطة طوارئ


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تشير التوقعات إلى تدهور ملحوظ في الأحوال الجوية في عدة مناطق من المملكة، مع هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية محلية وتساقط الثلوج في المرتفعات وهبوب رياح عنيفة.
في مواجهة هذه المخاطر، تحث السلطات السكان على اتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة لتوقع المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه الاضطرابات.
في ظل هذا السياق من عدم الاستقرار، تنصح وزارة الداخلية بشدة بعدم المخاطرة بأي مخاطر غير ضرورية، لا سيما عند عبور أجزاء من الطرق المعرضة للفيضانات أو القريبة من المجاري المائية والمناطق المنخفضة التي قد تتعرض لفيضانات مفاجئة.
وتؤكد وزارة الداخلية أن أي سلوك متهور يمكن أن يعرض السلامة الجسدية للأفراد للخطر، وكذلك سلامة الآخرين والممتلكات.
كما توصي بتأجيل السفر غير الضروري ، وتحديداً في المناطق الجغرافية الأكثر عرضة لهذه العواصف ، مع التشديد على الالتزام الصارم بالتوجيهات الصادرة عن السلطات العامة وفرق التدخل المتخصصة.
من أجل توقع آثار هذه الأحداث الجوية القاسية، أوضحت الوزارة أن السلطات المحلية، بالتنسيق الوثيق مع مختلف الإدارات المعنية، قد أطلقت بالفعل خطة عمل وقائية واسعة النطاق.
تم تنفيذ عمليات ميدانية لضمان صيانة وتنظيف شبكات الصرف الصحي وأنابيب تصريف مياه الأمطار.
وفي الوقت نفسه، قامت الخدمات المعنية بتنظيف المجاري المائية ومعالجة النقاط الحرجة التي تم تحديدها كمناطق لتراكم مياه الأمطار.
فيما يتعلق بالاستجابة، حشدت الدولة موارد بشرية ولوجستية كبيرة، وهي في حالة تأهب قصوى. 
ويهدف هذا التوافر المستمر للموارد إلى ضمان استجابة فورية لتقديم العون والمساعدة للسكان حالما تتطلب الظروف ذلك، وبالتالي ضمان حماية المواطنين وبنيتهم التحتية.
وأخيراً، تجدد وزارة الداخلية مناشدتها للجميع بروح المسؤولية، مذكرة إياهم بأن الالتزام الكامل بتعليمات السلامة يظل أفضل طريقة للحد من المخاطر وضمان السلامة الجماعية لجميع المغاربة خلال هذه الفترة من الاضطرابات المناخية الشديدة.

السوق المغيسة وغياب القراءة المفيدة للتنمية المستدامة لدى رئيس جماعة أزرو


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
يظهر أن مصطلح ومفهوم "التنمية المستدامة" غير واردين في قاموس رئيس جماعة أزرو؟!!
من بين اهتمامات التنمية المسدامة، واقع السوق الأسبوعي بمدينة أزرو...
فما أن تهطل قطرات ماء السماء حتى يتحول فضاء السوق الاسبوعي بمدينة أزرو إلى باحة أوحال وبرك ومغسية..
هذا السوق التاريخي، الذي يُعد من أقدم وأهم الفضاءات التجارية بالمنطقة، ويستقطب أسبوعياً مئات التجار والوافدين عليه من إفران والجماعات المجاورة، وحتى مناطق خارج إقليم افران.
هذا السوق الذي تُقام كل ثلاثاء، يستقطب مئات التجار والوافدين من إفران والجماعات المجاورة، وحتى مناطق خارج الإقليم...
 يُغطي مساحة واسعة تضم أكثر من 500 بسطة تجارية، تركز على المنتجات الفلاحية مثل الخضر والفواكه، المواشي، الملابس المستوردة، والحرف اليدوية التقليدية، بالإضافة إلى المواشي التي تشكل 30% من المعاملات.
*غياب أبسط المرافق العمومية:
كما أن السوق يُشكل رافعة تنموية محلية، حيث يلتحق به كل ثلاثاء نحو 300تاجر منتظم، ويجذب آلاف الزوار أسبوعيًا، مساهمة في اقتصاد إقليم إفران بنسبة تصل إلى 20% من التجارة المحلية حسب تقديرات محلية. 
لكن الإهمال يهدر هذه الفرص، ويُبعد الساكنة من التسوق وبالتالي يفسد الدور الاقتصادي الحيوي ويهدره..
السوق الذي يعيش فضاؤه وضعية توصف بالكارثية، خاصة مع حلول فصل الشتاء وتساقط الأمطار، حيث يتحول هذا المرفق الحيوي إلى بركة واسعة من الأوحال والمياه الراكدة، ما يجعل ولوجه والتنقل داخله مهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للتجار والمرتفقين على حد سواء.
الزائر للسوق الأسبوعي بأزرو يقف متحسرا لمشاهد الأوحال المنتشرة في كل أرجاء السوق، وصعوبة تحرك العربات والراجلين، ناهيك عن غياب قنوات تصريف المياه وتهيئة أرضية ملائمة.. 
كلها عوامل تزيد من معاناة المهنيين، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على مزاولة نشاطهم في ظروف غير إنسانية، تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية والكرامة المهنية.
مشاهد تعكس بوضوح هشاشة البنية التحتية وغياب الاستعدادات الاستباقية للتعامل مع التقلبات المناخية.
مرتفقون يعانون صعوبة بالغة في الولوج إلى مرافق السوق أو التنقل بين جنباته، نتيجة انتشار "المستنقعات" وتدهور المسالك الداخلية، مما يتسبب في معاناة حقيقية للمواطنين... وهو وضع تفاقم في ظل غياب أي تدخل ملموس من طرف المصالح الجماعية المعنية لتصريف المياه أو تهيئة الممرات..
"سوق اكثرته الجماعة الترابية لأزرو بثمن زهيد مع العلم أنه لا تتوفر فيه أبسط شروط النظافة مرافق عمومية (مراحيض، ماء للشرب ،اماكن الراحة،..)، سوق أقل ما يقال عليه سوق لا يرقى إلى مستوى الاسواق أيام الاستعمار الفرنسي.. وا فوقاش يعفيونا من هذه السوق المغيسة؟!" هكذا عبر لنا أحد سكان المدينة قبل أن يُعقب آخر: "ما يقع بالسوق الأسبوعي ليس قدرا طبيعيا ولا نتيجة تقلبات الطقس، بل نتيجة غياب قرار شجاع يربط المسؤولية بالمحاسبة، ويجعل من السوق الأسبوعي أولوية حقيقية لا ملفا مؤجلا إلى أجل غير مسمى!".
المتتبعون من جهتهم يرون أن التدخل يجب أن يشمل تهيئة أرضية خرسانية، تركيب قنوات تصريف، بناء مرافق صحية، وتعزيز الأمن..
تأهيلُهُ ليس مجرد إصلاح، بل استثمار في التنمية المحلية وصورة المدينة.
يطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول موقف جماعة أزرو، التي يعيب عليها متتبعون وفاعلون محليون عدم التعاطي بجدية مع ملف إصلاح وتهيئة السوق الأسبوعي، رغم النداءات المتكررة والشكايات المرفوعة منذ سنوات، ودون أن يرقى التدخل الجماعي إلى مستوى تطلعات الساكنة وانتظارات الزوار وممتهني التجارة.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن تأهيل السوق الأسبوعي لا يندرج فقط ضمن تحسين البنية التحتية، بل يشكل رافعة أساسية للتنمية المحلية، بالنظر للدور الاقتصادي والاجتماعي الذي يلعبه هذا الفضاء، معتبرين أن استمرار تجاهل وضعه يُعد هدراً لفرص حقيقية لتنظيم القطاع التجاري وتحسين صورة المدينة.
*اقتراحات لحلول ناجعة:
ومن بين الاقتراحات للحلول الاستباقية، ضرورة تهيئة فورية كرصف الأرضية بمواد مقاومة للماء، وتركيب قنوات تصريف، ومرافق أساسية (بناء مراحيض، نقاط ماء، ومناطق راحة مظللة...)، اعتماد تنمية مستدامة، وذاك بدمج السوق في مشاريع سياحية، مع دعم للتجار الشباب.
في عدم الاعتبار، سيبقى واقع حال هذه السوق رمزا للإهمال المحلي.. هذا ليس مجرد فضاء تجاري، بل هو في الحاجة إرادة سياسية لتحويله إلى نموذج ناجح لتنمية مستدامة.
فمتى يستوعب رئيس جماعة أزرو من أغراض درس القراءة المفيدة للتنمية المستدامة؟

الخميس، 1 يناير 2026

نهاية سنة بيضاء بإفران (فيديو وصور): عملية ناجحة لفك العزلة عن قرى محاصرة بالثلوج بين قساوة الثلوج ويقظة السلطات


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
جسّد تدخل جديد للسلطات الإقليمية بإقليم إفران، مرة أخرى، البعد الإنساني العميق في عمليات فك العزلة عن الساكنة القروية باقليم افران واساسا بالمناطق الجبلية التي حاصرتها الثلوج، وذلك بعد أن ظلت مجموعة من ساكنة منطقة "أگلمام ناشة" التابعة لجماعة واد إفران معزولة عن العالم الخارجي لمدة خمسة أيام متتالية.

فبسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، انقطعت معظم المسالك الطرقية المؤدية إلى الدواوير والمساكن، ما صعّب تنقل الساكنة ومنعهم من التزود بالحاجيات الغذائية الأساسية، كما بدأت مؤشرات نفاد أعلاف الماشية في الظهور، مما شكّل تهديداً حقيقياً لمورد رزقهم ومعيشتهم اليومية، خاصة وأن النشاط الرعوي يشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي بهذه الربوع الجبلية.
فيديو الثلوج تحاصر ساكنة منطقة "أگلمام ناشة" بواد افران
وبمجرد توصل السلطات الإقليمية بإقليم إفران بإشعار حول وضعية الساكنة المتضررة، أعطى عامل الإقليم، السيد إدريس مصباح، تعليماته الفورية إلى مختلف المصالح المعنية من أجل التدخل العاجل وفك العزلة عن سكان "أگلمام ناشة". 
وعلى إثر ذلك، باشرت السلطات المحلية بقيادة واد إفران، بتنسيق مع المصالح التقنية والمنتخبة، عملية واسعة لفتح المسالك الطرقية المغلقة بفعل تراكم الثلوج
فيديو عملية ازاحة الثلوج وفتح الطريق لساكنة منطقة "أگلمام ناشة" بواد إفران 
الأسر التي كانت محاصرة داخل منازلها ومزارعها، تعتمد على تربية المواشي كمصدر أساسي للدخل.
 ولتنفيذ هذه العملية، تم تسخير أسطول من الآليات تمثل في 3 جرافات كبيرة، وآليتين متخصصتين في إزاحة الثلوج، فضلاً عن تعبئة فرق تقنية وبشرية تابعة للسلطات المحلية والمصالح الإقليمية، ظلت في حالة استنفار ميداني إلى غاية إعادة فتح المسالك الحيوية بالمنطقة.
تم تشغيل هذه الآليات بشكل متواصل منذ مساء الأربعاء وإلى غاية صبيحة يوم الخميس، في ظروف مناخية صعبة وبرودة شديدة، من أجل تأمين فتح الطريق المؤدية إلى السكنيات والضيعات الفلاحية.
وقد مكنت هذه العملية من استعادة حركة التنقل نحو المنطقة، بالتزامن مع نهاية السنة الميلادية 2025، ما منح التدخل طابعاً خاصاً من الأمل والانفراج لدى الساكنة.
وخلف هذا التدخل الميداني ارتياحاً كبيراً في صفوف سكان المنطقة، الذين عبّروا عن امتنانهم لتجاوب السلطات الإقليمية والمحلية مع نداءاتهم في ظرف وجيز، وعن تقديرهم لجهود مختلف المتدخلين الذين لم يدخروا وسعاً في مواجهة قساوة الظروف الطبيعية والتخفيف من معاناة الأسر المتضررة. 
كما أبرز هذا التدخل مرة أخرى يقظة السلطات الإقليمية في التعامل الاستباقي مع آثار التقلبات المناخية التي تعرفها المناطق الجبلية بإقليم إفران خلال فصل الشتاء، وحرصها على ضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتأمين عبور المسالك الحيوية لفائدة الساكنة القروية.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات التي تشرف عليها المصالح الإقليمية سنوياً، في إطار مخطط مستدام للتدخل خلال الفترات الشتوية، يرتكز على تعبئة الآليات والموارد البشرية اللازمة لفك العزلة عن المناطق المهددة بالثلوج، وضمان سلامة المواطنين وتأمين وصول التموين والدعم، بما يعكس توجه السلطات نحو ترسيخ البعد التضامني والإنساني في تدبير الشأن الترابي بهذه المناطق الجبلية.

ترقية 8913 موظفات وموظفي الشرطة برسم السنة المالية 2025 (بلاغ DGSN)


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/متابعة محمد عبيد 
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) أن 8913 موظفاً وموظفة شرطة استفادوا من الترقية السنوية للسنة المالية 2025، بنسبة 65% من إجمالي المرشحين.
 شملت الترقية 6033 من شرطة الزي الرسمي و2880 من الزي المدني، مع تركيز خاص على الدرجات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز الارتقاء الوظيفي
وفي التفاصيل، ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بأنها أولت اهتماما بالغا وعناية خاصة للموظفات والموظفين المصنفين في الدرجات الصغيرة والمتوسطة، من خلال اعتمادها لمعايير موضوعية ومهنية تسمح بترقية أكبر عدد من هؤلاء الموظفين، بما يسمح لهم بالارتقاء الوظيفي، والرفع من النسبة المئوية لعدد المستفيدين المرشحين في قوائم الترقية.
وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، فقد بلغ عدد المستفيدين من الترقية لدرجة مقدم شرطة 509 مستفيدا بنسبة ناهزت 94 بالمائة، ولدرجة مقدم شرطة رئيس 2717 مستفيدا بنسبة بلغت 98 بالمائة، ولدرجة مفتش شرطة ممتاز 1040 موظفا بنسبة مئوية ناهزت 97 بالمائة من إجمالي المرشحين للترقية.
وأبرز المصدر أنه لربط الترقية بالاستحقاق والكفاءة وتكافؤ الفرص، فقد اعتمدت لجان الترقي في أشغالها ومداولاتها على ميثاق مندمج لتقييم مردودية الموظفات والموظفين وتنقيطهم السنوي، وفق معايير دقيقة تعتمد أساسا على الكفاءة المهنية والمردودية في الوظيفة المزاولة، والأقدمية في الدرجة والمهنة، وكذا المسار والسلوك المهنيين للموظفة والموظف المسجلين في قوائم الترقية.
وخلص البلاغ إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني تولي أهمية بالغة للترقية، وتحرص على انتظاميتها السنوية بحيث دأبت على الإعلان عنها في توقيتها السنوي الاعتيادي، وذلك لكونها توجد في طليعة آليات الارتقاء الوظيفي، وتعتبر واحدة من أهم الحوافز الإدارية التي تشجع الموظفات والموظفين على بذل مزيد من التضحية ونكران الذات خلال مزاولة مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنات والمواطنين، وضمان سلامة ممتلكاتهم، وتجويد الخدمات الشرطية المقدمة لهم.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

تعبئة أمنية شاملة في أزرو بمناسبة رأس السنة الميلادية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز: محمد عبيد
(فيديو/ اضغط على الرابط)
https://youtube.com/shorts/jGHSvVnonnc?si=X1iKXWidhWtPcwiP

في إطار التعليمة الشاملة لضمان الطمأنينة العامة، تجندت شرطة مدينة أزرو، بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية2026، لتنفيذ تنظيم أمني محكم تحت الإشراف المباشر للعميد الرئيسي لمفوضية الشرطة بالمدينة.
تجسدت هذه التعبئة في انتشار ميداني منسق لمختلف التشكيلات والوحدات الأمنية عبر تراب المدينة، شمل النقاط الحساسة، ومحاور السير الرئيسية، والفضاءات العمومية. وذلك لتمكين مرور المناسبة في أجواء يسودها النظام، والأمان، والانضباط، والسكينة.
وتندرج هذه العملية في إطار التنزيل الأمين للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى اعتماد المقاربة الاستباقية، وتعزيز القرب من المواطن، وضمان الجاهزية الدائمة لحماية الأرواح والممتلكات.
بهذه المناسبة، تتقدم ساكنة مدينة أزرو بعبارات الشكر والتقدير إلى العميد الرئيسي الممتاز  السيد يوسف لمحارزي، رئيس مفوضية الشرطة، وإلى كافة عناصر الأمن الوطني، إلى جانب عناصر القوات المساعدة نظير تفانيهم، وانضباطهم العالي، وحسن تدبيرهم الميداني، حنى تمر ليلة رأس السنة في ظروف عادية وآمنة، متسلحين بحس عالٍ بالمسؤولية واليقظة، خدمةً للصالح العام، وتكريسًا للأمن والاستقرار.

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

سير ياعام أو آجي عام...وٱهل الحال ياٱهل الحال اِمتى يصفى الحال؟ (الجزء الأول)


فصاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
الساعات الفاصلة بين عامين تخضع للكثير من المراجعات والكثير من التوقعات… ومع بداية عام جديد فلعله يتعين علينا جميعا على جميع المستويات أن نقف وقفة تأمل ومحاسبة لما سبق وما هو آتٍ، بنظرة متعمقة في أسلوب ممارسة العمل...
رحل عام إذن وسوف يصبح "الذكرى"...
عام بعد عام... وتمضي بنا الحياة... 
وسير ياعام وآجي عام واش يمكن يتبدل الحال؟ 
في لحظة وجيزة من لحظات حياتنا الهاربة نودع عاما كاملا بخيره وشره... في مثل هذا الوقت يتوقف الكثيرون هنا وفي مختلف أنحاء العالم يتأملون حصاد عام مضى قد أصبح في ذمة التاريخ ويتلمسون ملامح عام جديد لا يزال جنينا في رحم الغيب.
نستقبل عاما جديدا لا نعلم ما يخفيه لنا وإن كنا فقط نحفظ أن العام الراحل المصاب بالصداع النصفي، كان عاما اتسم بالمهموم، واشتهر بظهره الموشوم...
عام منفوش الشعر، متخم بالأوهام حول السلام والتعايش... مشقق من فرط النقر عليه... بعينيه اللتين اقتلعتهما نيران صديقة... بذاكرته القصيرة... بخاطره المكسور... بتجاعيده التي ازدادت عمقا.. بأذنيه اللتين تتعايشان مع الطنين المزمن... بأضراسه المسوسة... بأسنانه التي يتناقص عددها بالتدريج فوق حلبة الأقوياء... بيديه المصابتين بالحروق... بأظافره المقتلعة... بأرجله المعطوبة... بحذائه المثقوب المقطوع على مقاصل العدالة الدولية... بمكنسته الكهربائية...
هكذا سينصرف عام كسائر الأعوام الملفوفة بالضمادات والأكفان البيضاء... ليحل عام جديد، وآخر ﺟﺮﺟﺮ ﺃﺫﻳﺎﻟﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﺍﻧﻄﻮﻯ ﻭزكم نفسه مع الزمن الغابر، ﻭﻟﻦ يُفكَ ﻃﻴﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺃﺑﺪﺍ... ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺪﺭﺍً لنا وﻟﻸ‌ﺭﺽ ﺃﻥ نعيش ﺗﺤﺖ ﻇله وأن نعتد ﺑﻪ ﻛﺘﺎﺭﻳﺦ. 
ﻟﻘﺪ ﻭﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺟﺎﺭﺍً ﻣﻌﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺟﺘﺮﺣﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻨﺎ، ﻭﻣﺼﻄﺤﺒﺎ ﻣﻌﻪ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ الجميلة والبائسة.. ﻣﻀﻰ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻀﻲ جَزَّ ﻣﻦ ﺁﺟﺎﻟﻨﺎ سنة.
 كثيرون يقولون ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﺒﻪ بين الشقيقات ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﻭﺟﻪ الاختلاف ﺿﺌﻴﻞ، في نظرهم الأمر ليس ﺇﻻ‌ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﻸ‌ﻋﺪﺍﺩ.
ﻫﻞ ﺯﺍﺩت ﺗﺒﺪﻳﻼ‌ﺕ ﻫﺬﻩ الأرقام قناعة بالعمل والكد بصدق ووفاء في هاته الحياة؟ الزيادة في أرقام التاريخ ليست إلا نقصا في ﺃﻋﻤﺎﺭنا؟؟؟؟
(يتبع)...