مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 21 سبتمبر 2025

وجوه رياضية وطنية بارزة في ليلة الاعتراف في ختام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

أكدت الفعاليات الرياضية المكرمة في حفل اختتام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران على أهمية تلاحم الفن والرياضة في تعزيز الهوية المغربية، ومشيدة بدور المهرجان في إبراز المواهب ونقل رسائل إيجابية، كما رحبت بدعم الحركة الثقافية والرياضية الوطنية من خلال فعاليات مثل مهرجان الأرز.
فلقد تضمنت كلمات الضيوف الرياضيين في هذا الحفل شكرًا لادارة ومنظمي المهرجان على تكريمهم ودعم الحركة الرياضية المغربية، مع التأكيد على أهمية الجمع بين الرياضة والفن لتعزيز الهوية الوطنية. من بين ما قالوه:  
*"الفن والرياضة رسالتان تؤكدان قوة شبابنا وطموحاتهم."
*“نحن فخورون بأن مهرجان الأرز يسلط الضوء على قصصنا وثقافتنا من خلال السينما، ويكرم الإنجازات في الرياضة والفن التي تساهم في بناء هويتنا.”
فيما جاء في مخلص كلمة رئيس الجمعية المنظمة (جمعية الشاشة للطفولة والشباب لأزرو) ومدير المهرجان السيد عبدالعزيز بلغالي الثناء الجميل والتقدير الكبير لكل المشاركين من وجوه فنية ورياضية تقديرا لعطاؤاتهم كل حسب مجاله...
وموجها الشكر للجمهور الذي واكب الفقرات المتنوعة سواء الورشات التكوينية أو اللقاءات الفكرية أو العروض السينمائة طيلة أيام المهرجان، دون ان يغفل توجيه الشكر للسلطات الإقليمية وعلى راسها عامل الاقليم السيد ادريس مصباح ولرؤساء المصالح والمكاتب التابعة لعمالة إفران، وللسلطة المحلية بإفران، والمجلس المنتخبة خاصة منها المجلس الإقليمي لعمالة إفران، والجماعتين الترابيتين لإفران ولأزرو ..مع تحية خاصة للمساهمين والمشرفين في سير وتدبير ايام المهرجان.
هذا ولقد وقف بلغالي كلمته على اهم اجواء الاحتفال معتبرا ان المهرجان كانت محطة تبادل الخبرات والأفكار ومنصة لتكريم الفعاليات السينمائية والرياضية بالمغرب والتي اعطت الكثير حسب مجالها.
وتميز حفل اختتام الدورة 26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران، بتكريم العديد من الشخصيات الرياضية المميزة إن في المجال الرياضي.. (البطلة الاولمبية نزهة بيدوان، ومحمد البوساتي، وخليفة العبد، وعبدالرزاق خيري، وحميد الروداني الملقب ب"خراگ"... الغى جانب لاعبين قدامي وقعوا مجدا بحضورهم الكروي ان محليا او وطنيا مثل حسن برداد وبنعسو أوالزين..)..
وقد قدمت لهؤلاء تذكارات (كرة قدم بنحث خشبي فضلا) عن هدايا اخرى..
هذا وقد أُسدل الستار بالإعلان عن نتائج المسابقات الفنية الشرائط السينمائية وتكريم كذلك بعض الوجوه الفنية التي واكبت أيام المهرجان تخللت هذه الفقرة عروض فنية

هذه نتائج مسابقات أفلام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

 


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

كشفت لجان التحكيم التي قامت بتتبع وتحليل الأفلام الوثائقية والقصيرة المشاركة في الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو عقب عروضها بقاعة المناظرات بإفران في الفترة ما بين 28 و20 شتنبر 2025، حيث استمع الجمهور بالفرجة على 28 فيلماً قصيراً (روائي ووثائقي) من أصل 132 شاركت بها فعاليات سينمائية ل14 دولة، مع مهرجان غني بفعاليات متنوعة منها ندوات فكرية حول الاستثمار في السينما والرياضة، وورشات تكوينية في كتابة السيناريو والإخراج مع محترفين، ومعارض للتحف السينمائية وجولات في مواقع تصوير مشهورة، وحفلات موسيقية وأنشطة ثقافية للشباب وتلاميذ المدارس.

وقد جاء في نتائج المسابقات فيما يخص لجنة السيناريو التي ترأسها الإعلامي والسيناريست الحاج أحمد بوعروة وعضوية الممثلة جيهان كمال والناقد الفني بوجمعة العوفي، فقد منحت تنويها خاصة لسيناريو "طفلة الشمس" عبد الاله مسواري وسيناريو "أمر بالحذف" لبديعة سماح سنوي.

 الجائزة الثانية عادت لسيناريو "الحذاء الأحمر" لنورالدين بنكيران، أما الجائزة الأولى للسيناريو فقد كانت من نصيب سيناريو "entretien" للسيناريت إسماعيل أيت لحسن.
أما مسابقة الفيلم الوثائقي التي ترأسها المخرج المغربي حميد زيان وعضوية الممثلة سناء موزيان والمخرج محمد الرفاعي، فقد ارتأت منح تنويه خاص لفيلم "الرحلة" للمهندسة سعود مهنا من فلسطين، أما جائزة لجنة التحكيم لفيلم "ثلة الحيات" إخراج جوييل أبو شبكة، أما جائزة الاخراج فقد كانت من نصيب فيلم lâche moi للمخرجة التونسية جهان السباعي. أما الجائزة الكبرى فقد حاز عليها فيلم silence des origines للمخرجة المالية fattoumata tioyecoulibali.
اما فيما يخص لجنة مسابقة الفيلم الروائي، التي ترأسها المخرج السينمائي حسن بنجلون، وفي عضويتها كلا من الممثلة رشيدة السعدي والمخرج عمار الكوهجي، فقد ارتات منح تنويها لفيلم inadapte للمخرج Tristan zerbab وتنويه ثاني لفيلم "الورقة المثقوبة" للمخرج المغربي رامز لحرش.
أما جائزة السيناريو فقد كانت من نصيب فيلم Bottles للمخرج المغربي ياسين الادريسي، في حين حصد جائزة لجنة التحكيم محمد باحسين من فرنسا عن فيلم Are you volley ball 
أما الجائزة الكبرى فقد حاز عليها فيلم "سيلقى التراب يا أبي" للأخوين ملاص من سوريا.
وبهذا يعلن عن اختتام الدورة26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو وإفران حيث شهدت قاعة المناظرات ليلة السبت الاخير حفلا لتكريم فعاليات رياضة لشخصيات بارزة طبعت الذاكرة الوطنية بعطائها، ليكون المهرجان مساحة اعتراف ووفاء لأبطال رفعوا راية المغرب.
ستكون لنا عودة لهذا الحدث.

السبت، 20 سبتمبر 2025

ندوات تسلط الضوء على العلاقة بين الرياضة والسينما في مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أجمع المشاركون في الندوتين اللتين نظمتا بالموازاة مع فعاليات الدورة 26لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران على ان أهمية الأفلام الرياضية تساهم في تحفيز المجتمع وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة من خلال قصص النجاح الملهمة... وبأن السينما لم تكن غريبة على الرياضيين، حيث انتقل بعضهم إلى عالم التمثيل، مما يبرز على أنها علاقة جد عميقة وذات ارتباط وطيد.
واكد المشاركون على ان علاقة السينما بالرياضة في المغرب قوية ومتطورة، إذ أن السينما تسلط الضوء على قضايا الرياضة وحقوق الإنسان، وتروي قصصا رياضية ملهمة مثل أفلام عن كرة القدم النسائية ومسيرة نجوم رياضيين مغاربة... 
وركز هؤلاء المشاركون على أن الافلام التي تتناول موضوع الرياضة تربط مواضيعها بين سرد قصص الهوية والذاكرة الوطنية من خلال تصوير الشغف والتحديات الرياضية، وبأن السينما لم تقتصر على عرض المنافسات البدنية فحسب، بل حولتها إلى لغة فنية قادرة على التعبير عن القيم الإنسانية والجمالية، بما يجعل الرياضة رمزاً يتجاوز حدود الملعب.
ايضا العلاقة بين الرياضة والسينما تمكن من تبادل العطاء بين المجالين حيث تقدّم السينما للرياضة بعدًا إنسانيًا وإبداعيًا يعكس البُعد الاجتماعي والثقافي للرياضة في المغرب، بينما الرياضة تمنح السينما مواضيع حية ومثيرة من الحياة الواقعية، لتكشف على ان الثقافة المغربية نابعة من تمازج بين عرقيات متعددة وتراث غني، يعكس نفسه في الأدب والسينما والفن.
وفي موجزين عن الندوتين اللتين ناقشتا "الرياضة في السينما..غوص في الذاكرة"، ففي الأولى المنعقدة يوم الجمعة 19شتنبر 2025 تحت عنوان:"الرياضة في السينما من النشأة إلى اليوم"، والتي قدمها الباحث والمخرج الدكتور بوشعيب المسعودي بمناسبة توقيع كتابه:"الثقافة الطبية في السينما"،تحدث عن مدى انعكاس الأفلام على الواقع الصحي والطبي من خلال معالجة قضايا مثل علاقة الطبيب بالمريض، الأمراض، والتقدم الطبي وأثره على المجتمع... وبأن السينما استطاعت دمج المعرفة العلمية بالجانب الإنساني، لتصبح وسيلة تعليمية وفنية في آن واحد... 
بينما تطرق السيناريست الحاج أحمد بوعروزة  في عرضه عن "الهوية الثقافية المحلية في السينما والتلفزيون"، مشددا على أن التفاصيل الدقيقة في الأعمال الفنية تمنحها بعداً عالمياً، ذلك حين تتحول الهوية الثقافية المحلية إلى قوة درامية تؤثر في الجمهور وتمنح العمل مصداقية وعمقاً.
فيما تحدثت الندوة المشتركة المنعقدة صبيحة يوم السبت 20 ستنبرغ2025 بذات قاعة الندوات بمركز الاخوين بافران في مواضيع: "الرياضة في السينما من النشأة إلى يومنا هذا، ما الذي يقدمه أحدهما للآخر؟" و"الرياضة في السينما، تمثلات الهوية والذاكرة"، ف"الأبحاث في الأصول الفنية والأدبية والسينمائية".. والتي سيرها: الدكتور علوي عزالعرب المحرزي (سيناريست ومنتج ومخرج سينمائي)، وشارك في تنشيطها كل من الدكتور منصف اليازغي الباحث المغربي المتخصص في السياسة الرياضية، والدكتو حميد المرواني (خراك) اللاعب الدولي السابق والباحث في علم النفس الاجتماعي العام - تخصص كرة القدم، والدكتور عبدالهادي رزاقو، فالدكتورة إحسان بدريك... إذ وقفت المداخلات بخصوص علاقة السينما والرياضة مبرزة على انها علاقة وثيقة تتجسد في الأفلام الرياضية، وهي نوع سينمائي يركز على الرياضة وقصص نجاح الرياضيين، مستلهماً من مواضيع مثل التصميم والإرادة وتخطي الحواجز. 
أفلام لا تستهدف مشجعي الرياضة فقط، بل تقدم قصصًا ملهمة ومحفزة، كما شهدت السينما انتقال عدد من الرياضيين المشاهير إلى عالم التمثيل. 
وعن نوعية الأفلام الرياضية التي جلها أفلام يكون فيها موضوع الرياضة أو حدث رياضي هو المحور الأساسي لحبكة الفيلم، أو يلعب دورًا رئيسيًا في تطور القصة... هذه الأفلام تهدف إلى توثيق قصص الانتصار والإلهام في مختلف الرياضات، سواء كانت واقعية أو خيالية... غالبًا ما تحتوي على لحظات ملهمة عن الشغف والتفاني والتضحيات التي تتطلبها الرياضة، بالإضافة إلى لحظات كوميدية.
كما خلقت المناقشات استفسارات عن ماهية الرياضة في السينما التي انطلقت من إشكالية مفادها: "هل نجحت أفلام السينما الرياضية في توصيل ونقل مفهوم الرياضة الصحيح للمشاهد؟"... وذلك من خلال اتباع المنهج الوصفي وأسلوب تحليل المضمون، خلصت إلى مقاربة تشير إلى أن الأفلام السينمائية الرياضية تركز على رياضة كرة القدم دون غيرها من الرياضات، وأنها لا تهتم بنقل المصطلحات الرياضية عموما، وبكونها تعمل على تدويل النمط الذكوري للرياضة فقط، وبأنها لا تشجع على الممارسة الرياضية وحديثها عن مواضيع أخرى غير الرياضة، وأخيرا بأنها لا تهتم بنقل المفهوم الصحيح للرياضة للمشاهد.
كما أفادت المناقشات على أن الرياضة في المغرب تُعالج أحياناً في السينما كجزء من القصص الاجتماعية والتمثيل الثقافي... وبأن الدراسات السينمائية في المغرب تتوسع، مع اهتمام متزايد بالعلاقة بين الأدب والسينما، وكيف يعكس كلاهما الهوية الثقافية والاجتماعية المغربية ذلك حين تراعي الأبحاث المغربية التراث وتبحث عن تطوير الربط بين الفن، الأدب، السينما، والرياضة لتعزيز الثقافة الوطنية.... 
فإن كانت السينما المغربية تسعى لتوثيق تاريخها والواقع الرياضي والفني، فإنها تواجه تحديات منها ضعف التفاعل بين الأدب والسينما بسبب تكوين المخرجين وظروف الإنتاج، من بداية الأفلام التي وثقت في الذاكرة السينمائية في المغرب والتي تغوص بعمق في الرياضة، وخاصة كرة القدم، من خلال أفلام توثق قصص أساطير مثل "العربي أو مصير أسطورة كرة القدم" الذي يركز على حياة الحاج العربي بن مبارك، ويبرز تاريخ الكرة في البلاد الى رياضات تقليدية كالـ"مصارعة" في فيلم *موسم لمشاوشة*، ثم الأفلام الوثائقية الحديثة التي تظهر الرياضة كجزء من التاريخ والهوية المغربية، مسارات في السينما المغربية تغني المشهد الثقافي وتقدم منبرا للحكي الرياضي.
كذلك الشأن في عروض وفعاليات مثل "الليلة البيضاء للسينما والحق في الرياضة" اللي تعرض أفلام وثائقية وروائية عن كرة القدم النسائية وقضايا رياضية واجتماعية، مع نقاشات حول أهمية الحفاظ على الذاكرة الرياضية وإنشاء متحف وطني لذلك.
في المقابل، الرياضة تطور وجودها الإعلامي والسينمائي، خصوصًا مع تطور التصوير الرياضي وتوثيق اللحظات الحاسمة، مما يعطي بعدًا بصريًا ودراميًا للرياضة عبر السينما.
باختصار، السينما المغربية تستغل الرياضة لتوثيق التاريخ، بناء الهوية، وتسليط الضوء على قضايا اجتماعية مرتبطة بالرياضة.

بمساهمة اليونسكو لتعليم الكبار: المنظومة الاقتصادية ترعي وتشارك في مؤتمر "اليوم العالمي لمحو الأمية"

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/كتبته: رانيا عمران -القاهرة -

شاركت منظومه"omc" الصناعيه الاقتصادية المستدامه، في مؤتمر (اليوم العالمي لمحو الأمية) الذي نظمته الهيئة العامة لتعليم الكبار.

وقد شارك مجمع عمال مصر الصناعي الاقتصادي، على أن يكون الراعي الرئيسي لهذا الحدث العالمي والحيوي، الذي نؤكد فيه أن معركة الوعي والمعرفة ضمن أولوياتنا لبناء مجتمع منتج عملي وعلمي بوجه عام.

وعلى هامش تلك المشاركه المتميزه في المؤتمر الريادي المتخصص، صرح المهندس هيثم حسين رئيس مجلس إدارة المنظومه، والذي أكد من خلاله، أن محو الأمية اليوم لم يعد يقتصر على القراءة والكتابة فقط، بل يشمل الأمية الرقمية والتوعية والنضوج الفكري المتميز، ودلل على ذلك بتلك المقوله الآتيه، "إذا أرادت الأمم أن تنهض، فطريقها يبدأ بالعلم، ويستمر بالعمل"
وأضاف حسين، أن رؤيتنا هي تحويل الهيئة إلى الهيئة العامة للتشغيل في مصر وتغيير استراتيجيتها لتواكب رؤية الدولة 2030 في التنمية المستدامة الشاملة، مع التركيز على التمكين الاقتصادي ودعم ريادة الأعمال.
جاء ذلك برعايه منظومه عمال مصر الاقتصادية المستدامه، وبحضور ممثلين عن كافة الهيئات الحكومية ومنظمة اليونسكو، أكدنا أن التعليم قضية وطنية وعالمية عامة.


الجمعة، 19 سبتمبر 2025

ورشات كتابة سيناريو لشخصية رياضية والمسابقة الرسمية لأفلام القصيرة في اليوم2 لمهرجان الأرز العالمي بإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تميز اليوم الثاني من فعاليات مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران بأنشطة متنوعة، حيث خصصت الفترة الصباحية لورشات تكوينية في كتابة السيناريو الوثائقي عن شخصية رياضية، انسجاما مع شعار الدورة: “الرياضة في السينما.. غوص في الذاكرة”، استفاد منها 25 مهتمين بالشأن السينمائي.. 
وقد تمحورت حول اختيار البطل والزواية المعني بالشريط من خلال عمليات البحث وجمع المعلومات وبناء القصة وكتابة السناريو الأولي وبناء الشريط في خمس مراحل (من الفكرة الى الملخص synopist)، وصياغة ملخص قصير يعرف بالرياضي وموضوع الوثائقي والزاوية المختارة، ثم كتابة مذكرة النوايا (Note d'intention)، فاعتماد الكتابة المفتوحة...
الورشات أشرف على تأطيرها كل من عبد القادر المنصوري في ورشة كتابة السيناريو، ومحمد شرف ابن الشيخ في جانب ورشة التصوير، وعز العرب المحرزي العلوي في ورشة الإخراج. فنادية تازي في ورشة الماكياج.
وفي نفس هذا اليوم الثاني قدمت عروض في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة (14 شريطا: 2فرنسا- 2نونس- بوركينافاسو1- مصر1- لبنان1- إسبانيا1- بلجيكا2- و1مشترك فىنسا/سوريا).
يذكر أنه تم تنصيب خيمة بجانب قاعة المناظرات على هامش المهرجان لعرض منتوجات تقليدية ونحوث خشبية فلوحات تشكيلية وفنية.


إفران تكرم الواليين رشيد وهشام في مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير (صور)

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 

اعتبر الفنان رشيد الوالي ان تكريمه بمدينة افران يكتسي نكهة خاصة لكون افران برونقها الطبيعي الجميل وهوائها النقي وغاباتها الساحرة لتمزج الطبيعة والثقافة والفن جامعة بين الأصالة والحداثة المغربيتين.. وأن تكريمه في هذا المهرجان مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير ليس مجرد عروض سينمائية أو فقرات فنية، بل هو رسالة إنسانية وجمالية"..

جاء هذا في افتتاح فعاليات الدورة26 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير مساء الخميس 18 شتنبر 2025 بقاعة المناظرات بافران والذي تنظمه جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب تحت شعار: “الرياضة في السينما.. غوص في الذاكرة”، بحضور عدد من المبدعين والفنانين والباحثين في مجال التمثيل والسينمائي فضلا عن ضيوف المهرجان وجمعور من المنطقة ونواحيها..
الحفل عرف الى جانب تكريم رشيد الوالي تكريم اخيه هشام الوالي تجسيدا من منظمي المهرجان لثقافة الإعتراف، وتقديرا لعطاءاتهما ولمسارهما الفنين فضلا عن إسهاماتهما في تطوير الإنتاجات الفنية الوطنية.
وقد تفاعل الجمهور بحرارة مع لحظتي التكريمين اللتين غلبت عليهما الأجواء الاحتفالية الممزوجة بالعرفان.
فبعد كلمات الافنتاح وتخلل فقرات التكريم بكلمات في حق المكرمين الى جانب عرض شريطين قصيرين عن مسار المكرمين، استنع الحضور بعروض فنية قدمتها كل فرقة أحواش مكونة و فقرات موسيقية شابية قدمها الفنان سامي راي فعرض التنورة المصرية خطف الأضواء وأبهر الحاضرين بتمازج الحركة والموسيقى والفرجة البصرية.
يذكر ان الدورة26 لمهرجان الفيلم القصير بإفران تعرف مشاركة دولية وازنة ل14دولة لعرض عدد من الأفلام بلغ عددها 28 فيلما، مقسمة بين 14 فيلما يدخلون غمار مسابقة الأفلام الروائية، و14 فيلما يتنافسون للتتويج بالمسابقة الوثائقية.
افلام المسابقات تمثل 14 دولة، وهي: فرنسا - مصر- مالي - بوركينافسو - سوريا - موزمبيق - إسبانيا- إيطاليا - فلسطين - تونس - لبنان - بلجيكا- سوريا- موريطانيا.منها: فرنسا، إنجلترا، إسبانيا، مصر، تونس، اليمن، مالي، والكاميرون، وهو ما منح لهذه التظاهرة بعدا دوليا يرسخ مكانته ضمن أبرز المهرجانات السينمائية المتخصصة في الفيلم القصير.