مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 25 يونيو 2026

ندوة علمية دولية بفاس تناقش “الكفايات المهنية للمدرس في ظل التحولات البيداغوجية والرقمية: تجارب ورؤى مستقبلية”.

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
يحتضن المقر الرئيسي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس-مكناس يومي الجمعة والسبت 26 و27 يونيو 2026
ندوة علمية دولية في موضوع “الكفايات المهنية للمدرس في ظل التحولات البيداغوجية والرقمية: تجارب ورؤى مستقبلية”.
وتُنظم هذه الندوة العلمية بمبادرة من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله والمدرسة العليا للأساتذة بفاس، في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم بفعل الثورة الرقمية والتوسع المتنامي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومات التربوية.
وحسب بلاغ للجهة المنظمة، فإن الندوة تهدف إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتطوير الكفايات المهنية للمدرس، واستشراف ملامح “مدرس المستقبل”، من خلال تبادل الخبرات والتجارب الوطنية والدولية في مجالات التكوين والتدريس والتقويم التربوي.
يشارك في هذه الندوة نخبة من الأساتذة والباحثين المغاربة، إلى جانب خبراء دوليين من عدد من الدول العربية والأوروبية، من بينها الأردن وهولندا وروسيا وتركيا ومصر وليبيا واليمن، حيث سيقدمون تجارب ومقاربات متنوعة حول سبل الانتقال من نموذج المدرس الناقل للمعرفة إلى المدرس الموجه والمصمم لبيئات التعلم المدعومة بالتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وتتضمن أشغال الندوة في يومها الأول الجمعة 26 يونيو 2026، افتتاحاً رسمياً بحضور مسؤولين وشخصيات أكاديمية من قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي، يعقبه تنظيم جلسة علمية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأثرها على التخطيط التربوي والتدبير والتقويم. كما ستتواصل الأشغال خلال الفترة المسائية عبر جلسات تناقش البحث التدخلي والتكنولوجيا الدامجة وأخلاقيات الممارسة المهنية في البيئة الرقمية.
فيما سيخصص اليوم الثاني، السبت 27 يونيو 2026 لمجموعة من الجلسات العلمية المتزامنة التي ستتناول قضايا التكوين الأساس والمستمر، وهندسة التعلمات، وعرض تجارب دولية مقارنة في مجال تطوير مهن التربية والتكوين، قبل اختتام الأشغال بتقديم التقرير العام والتوصيات النهائية للندوة.
ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه الندوة فضاءً للحوار العلمي وتبادل الخبرات حول مستقبل مهنة التدريس، بما يسهم في تطوير جودة التعليم وتعزيز قدرات الأطر التربوية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم الرقمي.




0 التعليقات:

إرسال تعليق