مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 30 مارس 2026

أزرو:عمليات أمنية واسعة تفضي إلى إيقاف مطلوبين وحجز دراجات مخالفة

فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
شهدت مدينة أزرو خلال الأيام الأخيرة سلسلة من العمليات الأمنية المكثفة، تقودها مصالح الشرطة القضائية بالتعاون مع عناصر الشرطة الإدارية، استهدفت خصوصاً أحياء القشلة وسيدي عسو، في إطار محاولة لفرض سلطة القانون ومحاربة الظواهر الإجرامية التي تؤرق السكان.
وجاءت هذه الحملات الأمنية في سياق تزايد الشكايات من الساكنة بخصوص انتشار أعمال الإجرام المرتبط بالاتجار في المخدرات والضرب والجرح، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى مضاعفة التواجد الميداني وتكثيف المراقبة في الشوارع الرئيسية والأحياء الحساسة.
وحسب المصادر، فقد أسفرت هذه العمليات عن إيقاف مجموعة من الأشخاص المتورطين في قضايا جنائية، إلى جانب إلقاء القبض على مبحوث عنهم من أجل تورطهم في قضايا الاتجار في المخدرات والضرب والجرح، حيث تمت إحالتهم على مقر المصلحة للبحث والتحقيق.
إلى جانب الجانب الجنائي، شملت الحملات الأمنية أيضاً ضبط مجموعة من الدراجات النارية المخالفة لتوجيهات مدونة السير والجولان، خصوصاً في ما يتعلق بتجاوز السرعة، وعدم احترام إشارات المرور، واستعمال أجهزة تضخيم الصوت التي تسبب ضوضاء ليلية مزعجة للسكان.
وعلى إثر ذلك، تم إيداع العديد من هذه الدراجات بالمحجز البلدي، تنفيذاً للإجراءات القانونية، وتحفظاً على كل ما يشكل خطراً أو إزعاجاً للمواطنين.
هذا وقد خلفت هذه العمليات الأمنية ارتياحاً واسعاً لدى السكان، الذين رحّبوا بخطوة تكثيف المراقبة واستهداف مروجي المخدرات والمنحرفين، خاصة في الأحياء التي تعرف أحياناً انتشاراً للسلوكيات المشينة.
وفي تصريحات ميدانية، طالب عدد من المواطنين بتعميق هذه الحملات وتوسيع نطاقها عبر مختلف أحياء المدينة، مع التشديد في التعامل مع الأشخاص ذوي السوابق القضائية، وتطبيق القانون بصرامة دون هوادة.
وتُقرأ هذه العمليات في سياق عام يسعى فيه قطاع الأمن إلى إعادة استتباب السكينة العامة بمدينة أزرو، وتعزيز ثقة الساكنة في الجهاز الأمني، مع العمل على الموازنة بين محاربة الإجرام من جهة، واحترام الحريات الفردية والحقوق الأساسية من جهة أخرى. 

نقاش حول منتزه سيدي راشد اقليم افران: هل هناك مخطط حقيقي لفرض رسوم أو مجرد حماية خاصة للملك؟

فضاء  الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
شَهِدَت مناطق الجوار بجماعة بن صميم بإقليم إفران، خلال الأيام الأخيرة، نقاشاً محتدماً حول مستقبل منتزه سيدي راشد الواقع بمنطقة أوكماس، خصوصاً بعد تضارب المعلومات بين ما يُروج عن تسييج الموقع وتنظيم الدخول، وما ينفيه سكان محليون من وجود أي “أداء للولوج”.
*مطالب بالحماية من التشبث بالملكية الخاصة:
في تواصل مع أحد سكان المنطقة، أكد أن منتزه سيدي راشد “سيُتسيَّج فعلاً، وستُنصب بوابات بالمداخل، وستُغلق كل المنافذ التي تسمح بدخول السيارات والدراجات والعربات، وذلك للحد من التصرفات التي تُخلّ بالطبيعة وتُوهن جودة المكان”، في إشارة إلى تجاوزات بعض المارة والزائرين الذين يُتهمون بإتلاف المرافق والمساحات الخضراء.
وأوضح المصدر أن الهيكل المزمع إنجازه يهدف أساساً إلى “توفير راحة للسكان المجاورين الذين يشتكون من غياب التنظيم والازدحام والتصرفات غير الأخلاقية لأفراد يُقال إنهم يُسيئون إلى السمعة العامة للمنطقة”، وأشار إلى أن هذه المبادرة جاءت “بمباركة السلطة المحلية، وفي إطار محاولة لإعادة تنظيم الفضاء وحمايته من التدجين العشوائي”.
*نفي “أداء الولوج” وتذكير بالملكية الخاصة:
ورداً على ما يتداول عن فرض “أداء للولوج” إلى سيدي راشد، أكد المتحدث أن “كل ما يُروَّج في هذا الصدد ليس له أي أساس من الصحة”، مذكراً بأن هذا الموقع “ملك خاص لجماعة آيت الطالب سعيد، ولهم كامل الحق في التصرف في ملكهم، سواء عبر التسييج أو تنظيم الدخول أو حماية الموارد الطبيعية الموجودة فيه”.
وأضاف في ذات السياق أن بعض السكان قد تقدّموا بشكاية لوكيل الملك، طالبين التدخل لحماية الفضاء الطبيعي ومنع استغلاله بشكل عشوائي أو تدميري، معتبرين أن أي محاولة لاستغلال الموقع أو التذرع بالحاجة إلى تسييج لإحداث جبايات غير معلنة يُعدّ تجاوزاً للقانون وتنقيصاً من حقوق الملكية الخاصة.
*تضارب في المواقف والروايات:
في المقابل، يُلاحظ أن بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن “تنظيم الدخول بالأداء” بعد التسييج، في ظل أجواء من التوتر تطبع العلاقة بين السكان والجهات التي تُفترض مسؤوليتها في إدارة هذا الملف. 
هذا التناقض يعمّق حالة الجدل حول ما إذا كان الحديث يدور عن حماية طبيعية وتنظيم ذو طابع تسييري، أم عن بوابة نحو فرض رسوم مرفوضة شعبياً؟
ومن غير الممكن الجزم اليوم بما إذا كان سيتم إقرار أداء للولوج أو لا، ما لم يُصدَر إشعار رسمي واضح من خلال الجماعة المحلية أو السلطة المحلية أو المحافظة العقارية، يحدد طبيعة الفضاء، ونوعية التدابير التي تُتخذ، وشروط الولوج والولوج المدفوع إن وجد.
*تمسك بحق الملكية مع الدعوة إلى الحوار:
في ظلّ هذا السياق، يبقى المطلب الأساسي للسكان هو الحفاظ على الطبيعة ومنع التخريب، دون أن يُفقد المكان طابعه الجماعي أو يُحول إلى مساحة مغلقة تماماً خارج مدار الرقابة والشفافية. كما يُطالب المواطنون بحوار جماعي تضمّنه الجماعة والسلطة المحلية والفاعلين المدنيين، للتوصل إلى صيغة توازن بين حماية الملكية الخاصة، واحترام مصلحة عموم السكان، وتجنيب الفضاءات الطبيعية التوتّرات الاجتماعية والاتهامات المتبادلة.
وبناءً على هذه المؤشرات، يُظهر ملف منتزه سيدي راشد نموذجاً مصغّراً لصعوبات التدبير الحضري والطبيعي في المناطق المتوسطية، حيث تتقاطع مصلحة الملكية الخاصة ومطلب الحماية البيئية وحق السكان في التنقل والوصول الحر إلى الفضاءات الطبيعية.

الأحد، 29 مارس 2026

تحولات السياسة الخارجية للمغرب..موضوع نقاش اكاديمي بكلية الحقوق أكدال الرباط

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي 
تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، مساء يوم الاثنين 30 مارس 2026 على الساعة الخامسة مساء، لقاء علميا متميزا في إطار أنشطة ماستر الدراسات السياسية والدولية وماستر الدراسات السياسية والمؤسساتية المعمقة، وذلك بمدرج الكلية.
ويأتي هذا اللقاء العلمي في سياق الدينامية الأكاديمية التي يشهدها شعبة القانون العام والعلوم السياسية، حيث يستضيف الحدث سعادة السفيرة لمياء الراضي، التي ستقدم مداخلة محورية حول موضوع السياسة الخارجية للمغرب من التكيف إلى المبادرة الاستباقية. ويندرج هذا المحور ضمن نقاش علمي رفيع يروم تسليط الضوء على التحولات الاستراتيجية التي تعرفها الدبلوماسية المغربية في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، وما يرافقها من إعادة تشكيل لموازين القوى والتحالفات.
ويهدف هذا الموعد الأكاديمي إلى تمكين الطلبة والباحثين والمهتمين من قراءة معمقة لمسار السياسة الخارجية للمملكة، وفهم منطق الانتقال من منطق التكيف مع التحولات الدولية إلى تبني مقاربة قائمة على الاستباق والمبادرة وتعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.
ويشارك في تأطير هذا اللقاء إلى جانب السفيرة لمياء الراضي كل من الأستاذ كمال الهشومي، منسق ماستر الدراسات السياسية والمؤسساتية المعمقة وماستر الدراسات السياسية والدولية، والأستاذ حسن ازويري، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، إضافة إلى الأستاذ جواد النوحي، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية، بما يعكس الطابع المؤسسي والعلمي الوازن لهذا الحدث.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء محطة أكاديمية مهمة ضمن سلسلة اللقاءات العلمية التي يحتضنها التكوينان، كما يعزز انفتاح الجامعة على قضايا الشأن العام والتحولات الجيوسياسية، من خلال ربط التكوين النظري بالتجارب الدبلوماسية والممارسات الميدانية.

السبت، 28 مارس 2026

الدورة 23 لـ "يوم نساء الأطلس" بإفران تضع "الثقافة المالية" والرقمنة كشرطين للاستقلال الاقتصادي


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم: محمد حاجي 
تُسابق نساء الأطلس المتوسط الزمن لتحويل التعاونيات التقليدية إلى مقاولات مهيكلة قادرة على الصمود، في مبادرة قادها "مركز أزرو للتنمية الاجتماعية" بجامعة الأخوين بإفران يوم 26 مارس 2026. الحدث الذي رفع شعار "دينامية متجددة لتعزيز قدرات المرأة المغربية" في دورته الثالثة والعشرين، جمع خبراء أكاديميين وفاعلين دوليين لرسم خارطة طريق تخرج الريادة النسائية من قوقعة الأنشطة المعيشية البسيطة نحو آفاق الاقتصاد الرقمي والأخضر، سعياً لردم الفجوة بين الطموح المقاولاتي وإكراهات الواقع القروي.
ويأتي هذا الموعد السنوي في وقت يحتاج فيه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب إلى دماء جديدة؛ إذ لم يعد "يوم نساء الأطلس" مجرد احتفالية رمزية بمارس، بل تحول إلى منصة لمساءلة السياسات التنموية وتطوير حلول عملية. فالمركز، الذي تأسس قبل أكثر من عقدين، يرى في تمكين المرأة ركيزة أساسية لا محيد عنها لتنمية المنطقة، خاصة مع التحولات الكبرى التي تفرضها الرقمنة وضرورات التنمية المستدامة.
وخلال الجلسة الافتتاحية، وجّه البروفيسور شريف بلفقيه، متحدثاً نيابة عن رئاسة جامعة الأخوين، رسالة قوية حول جوهر الاحتفاء بالمرأة، قائلاً: "نحتفل بالمرأة ونعطيها وردة في شهر مارس ونقف.. ليس هذا هو الهدف، الهدف الحقيقي هو التمكين ودعم مكانتها في المجتمع عبر ريادة الأعمال". وفي السياق ذاته، استعرض المهدي الإدريسي، مدير مركز أزرو، مسار المركز الممتد منذ 2002، مؤكداً أن الرهان الحالي هو الانتقال بالنساء من الأنشطة التقليدية إلى نماذج مبتكرة تعتمد التكنولوجيا لضمان استقلاليتها المالية.
ولم يكن الميدان غائباً عن النقاش؛ حيث خطفت الشهادات الحية لنساء "عاندن" الجغرافيا والتقاليد الأضواء. 
خديجة الحريم، مؤسسة تعاونية "تيفاوين" بضواحي تافراوت، حكت كيف بدأت بجمعية لحماية شجر الأركان من الاستنزاف في أواخر التسعينيات، لتنجح اليوم في قيادة تعاونية فلاحية مهيكلة تصدر منتجاتها إلى فرنسا وألمانيا. هذه القصة، ومثلها تجربة تعاونية "كرين أرت ديزاين" التي أسستها خريجات شابات في مجال الطباعة الرقمية بإفران، تؤكد أن "الصنعة" والذكاء الجماعي قادران على اختراق الأسواق الدولية إذا توفرت المواكبة الصحيحة.
وعلى الجانب الأكاديمي، كانت الأرقام المعروضة مثيرة للقلق وتستدعي وقفة تأمل؛ إذ كشفت عائشة بقالي، منسقة برنامج "من أجلك"، أن نسبة المشاركة الفعلية للنساء في سوق الشغل المغربي تراجعت من 28% في عام 2000 إلى نحو 19.8% في عام 2024. وأوضحت أن هذا التراجع يرافقه ضعف في التمثيلية النسائية في مراكز القرار، حيث لا تتجاوز نسبة تسييرهن للشركات 15.4%. هذا الواقع دفع الخبراء، ومن بينهم الدكتورة وفاء الكراح والأستاذة هند البدوي، إلى التأكيد على أن "الثقافة المالية" والتمكن من نظم المعلومات هما "طوق النجاة" الوحيد لاستدامة المقاولات الصغرى والتعاونيات.
وخلص المشاركون في هذا الملتقى إلى حزمة من التوصيات العملية، تصدرتها الدعوة إلى إدماج "التربية المالية" في المناهج الدراسية، وتعميم برامج محو الأمية الرقمية الموجهة للتجارة الإلكترونية. كما تم التشديد على ضرورة خلق "تكتلات إقليمية" للتعاونيات لتقليص تكاليف الإنتاج، مع تبسيط المساطر الإدارية للحصول على شواهد السلامة الصحية (ONSSA)، وضمان مواكبة مؤسساتية لا تنتهي بمجرد تأسيس المشروع، بل تمتد لتشمل مرحلة النمو والولوج للتنافسية.
ومع إسدال الستار على هذه الدورة، تتجه الأنظار نحو تفعيل الالتزامات المعلنة، حيث أعلن المنظمون عن إطلاق ورشات عمل تطبيقية فورية تشمل الأمن السيبراني والإدارة المالية، في خطوة عملية تهدف إلى جعل توصيات "إفران" واقعاً ملموساً يغير حياة نساء الأطلس قبل حلول الدورة القادمة. 

ملف الأسبوع/إفران 2026: من تراب الجبل إلى قطب السياحة الخضراء والتنمية المتكاملة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
يعرف إقليم إفران طفرة تنموية غير مسبوقة، تجمع بين السياحة الخضراء، الفلاحة المستدامة، والبنية التحتية الحديثة، بميزانيات تتجاوز 813 مليون درهم، توزّعها برامج ترابية ومشاريع مهيكلة ترمي إلى تحويل الجبل إلى قطب اقتصادي وبيئي يلهم التنمية المحلية.
*طفرة استثمارية في قلب الأطلس المتوسط::
يعدّ إفران واحداً من أبرز الأقطاب السياحية في المغرب، لما يتمتع به من مؤهلات طبيعية وغابوية وجبلية فريدة. ويُسجَّل تطور ملموس في الاستثمار العمومي عبر قطاعات عدة، خاصة في إطار محور الجاذبية الترابية الذي يهدف إلى جعل الإقليم قبلة سياحية وطنية ودولية، مع تكثيف الشراكات المحلية والجهوية والوطنية.
*734 مليون درهم لـ “عاصمة السياحة: الخضراء”
في صدارة المشاريع، يُنفَّذ حالياً مشروع المركب الوطني لإفران (Parc national d’Ifrane) بميزانية 734 مليون درهم، تُوزّع على مراحل حتى 2028. 
يجمع البرنامج بين مكوّن عمومي يناهز 640 مليون درهم لتأهيل بنيات السياحة البيئية والرياضة الطبيعية، ومكوّن خاص قدره 93 مليون درهم موجّه لمشاريع الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، مع تطلعات لتجاوز هذه الأرقام مستقبلاً.
تُنفَّذ أوراش عدة ضمن ما يُعرف بـ”السترات” السياحية (مثل “شجرة الأرز -Cèdre Gouraud” و”مودمان -Moudmane”) منذ 2024، بهدف جعل إفران “عاصمة للسياحة الخضراء” بحلول 2028، مع تأثير فوري على السوق المحلية ابتداءً من 2026 من خلال خلق وظائف مباشرة وغير مباشرة وتنشيط الإقامات والخدمات السياحية.
*برامج ترابية و228 مشروعاً بين 2025 و2031:
يدعم هذه الطفرة برنامج للتنمية الترابية لإقليم إفران ويُتوقع أن يُنفَّذ خلاله حوالى 228 مشروعاً بين 2025 و2031، في مجالي الصحة والتعليم، إضافة إلى البنية التحتية والاقتصاد التضامني. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين ظروف العيش، تقليل الفوارق المجالية، والتأقلم مع إشكالية تدبير الإجهاد المائي والتحولات المناخية.
*ربط الجبل بالمدن: طرق ومحطة: نقل:
تشمل الاستثمارات تحسين الطرق وتعزيز الربط بين إفران وفاس، ضمن برامج الترابية المتكاملة التي تدرجها الحكومة في إطار مشروع قانون المالية 2026، خاصة لدعم المناطق الجبلية. 
كما يُنفَّذ مشروع المحطة الحضرية للنقل بآزرو في إطار برنامج التنمية الجهوي بحوالي 30 مليون درهم، فضلاً عن اتفاقيات شراكة أخرى تقارب 120 مليون درهم لدعم النقل العمومي، تهيئة الأسواق، ومعالجة المياه العادمة.
تساهم هذه المشاريع في تسهيل تدفق السياح والمستثمرين، وتعزيز الربط بين التجمعات القروية والمدنية، ما يعزز من قدرة الإقليم على استقطاب مزيد من الأنشطة الاقتصادية.
*استثمارات خاصة تتجاوز 1,1 مليار: درهم:
منذ 2022، صادقت اللجنة الجهوية المُوحَّدة للاستثمار على مشاريع بقيمة تتجاوز 1,1 مليار درهم في إقليم إفران، مع تسارع واضح في الربع الأخير من 2024، ما يعكس توجّهاً قوياً للاستثمار الخاص في قطاع السياحة والخدمات. 
إذ تشهد الإقامات السياحية والترفيهية (فنادق، مرابط، منتجعات صغيرة) تطوراً ملحوظاً، مع مشاريع قيد الإنجاز تتجاوز حوالي 259 مليون درهم وتوفّر مئات الوظائف للشباب والنساء في الفنادق، الرياضة، النقل، والحرف التقليدية بالوسط القروي والجبلي.
*التماس ااجتماعي والاقتصاد التضامني::
على مستوى التماس الاجتماعي، تعزّز برامج التعمير المتكاملة لسنة 2026 من أولوية التعليم والصحة والنظافة البيئية، مع إدماج مقاربة بيئية من خلال ترشيد استغلال الموارد المائية ودعم التخطيط المكاني في المناطق الجبلية. 
*المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (الحلقة الثالثة):
تلعب اللجنة الإقليمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإفران دوراً محورياً في تمويل مشاريع الماء الصالح للشرب، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودعم شباب المبادرين، بما يرفع مستوى العيش ويقلّص الفوارق المجالية داخل الإقليم.
*مدينة نظيفة… وإنارة وحماية ذكية:
تسعى سلطات إقليم إفران، برئاسة السيد إدريس مصباح عامل الإقليم، إلى تأهيل شبكة الإنارة العمومية والانتقال إلى إنارة ذكية، بالتعاون مع منظمة التعاون الألماني "GIZ"، في إطار رؤية "مدينة نظيفة 100%” على المستوى الدولي. 
تشمل هذه المقاربة أيضاً مشاريع الحفاظ على الغابات من الحرائق، واعتماد بدائل ذكية للتدفئة المركزية والتنقل باستخدام الطاقات النظيفة، فضلاً عن تقوية الحماية الوقائية للمدينة عبر مراقبة أمنية متطورة ترتكز على كاميرات مراقبة متطورة.
*رؤية شمولية لمستقبل إفران:
بالتالي، يعمل إقليم إفران على تحويل مقوماته الجبلية والغابوية إلى قطب متكامل للسياحة الخضراء والتنمية المستدامة، عبر مزيج من الاستثمارات العمومية والخاصة، والبرامج الترابية الطويلة المدى. 
كما أن الإقليم يطمح إلى تعزيز مكانته كوجهة سياحية رئيسية في المغرب، مع الحفاظ على بيئته الفريدة وتحسين ظروف حياة الساكنة، بما يخلق تأثيراً إيجابياً طويل المدى على الاقتصاد المحلي.. 


الجمعة، 27 مارس 2026

رسميًا: الأحرار يزكون عبد الرزاق هاشمي مرشحًا لإقليم إفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
حسمت لجنة الانتخابات التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار اليوم هوية مرشحها للانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى إقليم إفران، بتزكية السيد عبد الرزاق هاشمي لتمثيل ألوان الحزب في هذا الاستحقاق الحاسم.
يُعد هاشمي، الوجه السياسي البارز والفاعل في الإقليم، خيارًا استراتيجيًا يعكس ثقة قيادة الحزب وقواعده المحلية في خبرته الطويلة. 
فقد راكم سنوات من التجربة الميدانية في قضايا التنمية المحلية، من دعم السياحة الجبلية إلى مواجهة تحديات البطالة بين الشباب (التي بلغت نحو 25% في المنطقة وفق إحصاءات المجلس الإقليمي لعام 2025)، مرورًا بالدفاع عن الحفاظ على الغابات والمناخ النقي الذي يجذب آلاف السياح سنويًا.
يأتي هذا القرار كرهان على الخبرة الميدانية في سياق منافسة سياسية مرتقبة وشرسة على مقعدين برلمانيين في إقليم إفران، حيث يتنافس حزب التجمع مع أحزاب أبرزها الحركة الشعبية والعدالة والتنمية فالاستقلال. 
كما ان هذا الرهان الكبير، يأتي خاصة مع تزايد الاهتمام الوطني بقضايا الإقليم مثل مشاريع الطاقة المتجددة وتحسين البنية التحتية لجذب الاستثمارات.
وأكدت مصادر حزبية أن هذه التزكية "تعزز من فرص الحزب في الدفاع عن مصالح سكان إفران أمام البرلمان"، مشيرة إلى أن هاشمي سيركز حملته على "التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية".
سيكون هذا الاستحقاق اختبارًا حقيقيًا لقوة الأحرار في المناطق الجبلية، حيث يتطلع السكان إلى مرشح يجسد طموحاتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية

الأربعاء، 25 مارس 2026

ملتقى تيزكيت:شباب القرية يرسمون خارطة التنمية المحلية بإفران

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
احتضنت دار الشباب بتراب جماعة تيزكيت بإقليم إفران، مع نهاية شهر رمضان الكريم 1446 (يومي 18 و19 مارس 2026)، ملتقى موسعاً شارك فيه فعاليات فكرية وثقافية وفنية، إضافة إلى مسؤولين في الشؤون التنموية. نظمته جمعية "الخطوة الأولى للرياضة" بشراكة مع منتدى العلوم والتنمية المستدامة بإفران، وأدار موائده كل من الدكتور رشيد كريم، والدكتور سعيد أزلماط، والأستاذ عبدالسلام فتي.
تمحورت المناقشات حول أربعة محاور رئيسية:
*الشباب والقرية وبناء الرأسمال البشري.
*المجتمع المدني والمشاركة المواطنة.
*الاقتصاد المحلي والتمكين الاجتماعي.
*المجال القروي والموارد الطبيعية والتنمية الترابية.
هدف الملتقى إلى فتح مجال للمشاركة أمام فعاليات المنطقة وأبنائها، لمناقشة سبل تعزيز التنمية المحلية عبر اقتراح مبادرات ميدانية.
ففي أبرز العروض والمداخلات، قدم الأستاذ حميد فتي، إطار بوزارة الفلاحة، عرضاً بعنوان "دور التعاونيات الفلاحية في إنعاش التنمية المحلية"، مستعرضاً سيرة الرعيل الأول من كبار القرية الذين أسسوا تعاونية فلاحية رائدة رغم أميتهم، لتشكل مفخرة المنطقة.
فيما وجهت الأستاذة زينب سنى رسالة اعتذار عن عدم حضورها لظروف قاهرة، مع التركيز على موضوع "العزلة القروية والفراغ التنموي وأثرهما على إدماج المرأة في التنمية".
بينما تحدث الأستاذ محمد الكركوري عن التاريخ العريق والإرث الثقافي والتراث المادي واللامادي لقرية زاوية سيدي عبد السلام.
وجاء في عرض الأستاذ مولاي أحمد كنون، رئيس الهيئة الوطنية للجماعات السلالية، قراءة لورش الجماعات السلالية في ظل القوانين الجديدة (62.17، 63.17، 64.17)، مع التركيز على التمكين من الانتفاع بالعقارات الجائعة وصولاً إلى التمليك بموجب المذكرة رقم 6303. اقترح تجربة جماعة ابن صميم كنموذج رائد لإدماج "الأغيار" ضمن ذوي الحقوق، مؤكداً أن الهدف الأسمى للقانون هو التنمية الشاملة وإشراك كل الطاقات، بما فيها الفاعلون الجمعويون والرياضيون. كما دعا إلى استغلال الأراضي المسترجعة عبر تعاونيات فلاحية تضم الشباب الرياضي والجمعوي، لمحاربة الهشاشة والبطالة.
تميزت المناقشات بعمق ثقافي وفكري، خاصة مداخلات الأستاذين صلاح الدين ختاري وعبد السلام أوطالب، اللذين أضاءا جوانب هامة من العمل الجمعوي.
وقد اختتم الملتقى بكلمة للسيد رياض أوجيل، رئيس جمعية "الخطوة الأولى للرياضة"، شاكراً المشاركين والحاضرين، ومؤكداً اعتزاز الجمعية بالدعم الذي ساهم في إنجاح الفعالية، ومعلنا عن خلاصات عملية تهدف إلى إطلاق مبادرات بيئية ورياضية تخدم الفضاءات الشبابية وتعزز اللحمة الاجتماعية بزاوية سيدي عبد السلام بجماعة تيزكيت... واصفاً الملتقى بخطوة أساسية نحو جمعوية واعية تحترم المساطر القانونية، وتساهم في التنمية المحلية تحت سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
جدير بالإشارة إلى أن المنتدى عرف تكريم أحد الفعاليات الرياضية عموما وفي كرة القدم على وجه الخصوص سواء من خلال الممارسة أو التاطير إن بتراب زاوية أيت سيدي عبد السلام، او بمدينة إفران حيث أشرف على العارضة التقنية لفريقي المنطقة، وتعلق الأمر بالحاج البكري سيدي البكري.