مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 7 أغسطس 2025

انطلاق مشاريع مهمة بمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإفران

 

 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
استحضارا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تنزيل ورش الحماية الاجتماعية،خاصة في شقه الصحي من خلال تجويد والإرتقاء بالمرافق والخدمات الصحية، وفي إطار البرنامج الوطني الرامي إلى تأهيل المؤسسات الصحية لاسيما مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، انطلقت بإقليم إفران عملية تأهيل كل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية المتواجدة في جميع الجماعات الترابية الحضرية منها والقروية. 
وفي هذا الخصوص، وبحسب المندوبية الإقليمية للصحةوالرعاية الإجتماعية بإفران، ستستفيد كل هذه المؤسسات من عملية التأهيل لكي تطابق المعايير المعتمدة على الصعيد الوطني مع احترام خصوصية جهة فاس مكناس. 
عملية التأهيل ستشمل توسيع بعض المرافق الصحة من جهة  وإعادة بناء المرافق الصحية من جهة أخرى،  لتشمل 34 مؤسسة صحية بالإقليم.
هذه المرافق الصحية عند الانتهاء من عملية البناء سيتم تجهيزها  بتجهيزات طبية جديدة ومتميزة، وذلك من أجل تلبية حاجيات ساكنة إقليم إفران. 
يذكر أن عملية التأهيل بدأت لتشمل في البداية مؤسسات الرعاية الصحية الاولية التابعة لجماعة واد إفران (المتسوصف القروي أسكا،  المستوصف القروي أمغاس والمستوصف القروي زاوية واد افران)، وجماعة عين اللوح (المستوصف القروي إغود والمستوصف القروي توفصلت)، وجماعة سيدي المخفي(المركز الصحي القروي مستوى 2 سيدي المخفي والمستوصف القروي توررين)، وجماعة تكريكرة (المركز الصحي القروي مستوى 2 أيت يحيى أوعلا)، وجماعة أزرو( المركز الصحي الحضري مستوى1 سيدي عسو)، وجماعة إفران (المركز الصحي الحضري مستوى1 لحي السلام)، وجماعة تزكيت (المركز الصحي القروي مستوى 2 لعين الحناش).
 وفي انتظار بداية الأشغال بالمؤسسات الصحية الأخرى تسعى المندوبية إلى ابرام اتفاقيات شراكة مع جماعة أزرو من أجل بناء مركز صحي حضري مستوى1 أحداف بتجزئة النخيل4، وتحويل المركز الحالي لأحداف إلى فضاء صحة الشباب واليافعين، وبجماعة بن صميم من أجل إعادة بناء المركز الصحي القروي مستوى 2 بن صميم، وبجماعة ضاية عوا من أجل بناء المتسوصف القروي ضاية حشلاف.
 ويقوم مكتب دراسات تم التعاقد معه بإعداد مشروع تهيئة وتأهيل مستشفى 20 غشت، والمركز متعدد الاختصاصات بأحداف (Polyclinique).
كل هذه المشاريع ستعود بالنفع و ستساهم في تقديم وتجويد الخدمات الصحية لساكنة إقليم إفران.

الأربعاء، 6 أغسطس 2025

مصباح عامل إفران يشرف على حفلي تدشنين بكل من تيمحضيت وإفران


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
أشرف السيد إدريس مصباح عامل عمالة إقليم إفران على مراسيم حفلي تدشنين بإقليم إفران.
وتعلق الأول بنشاط نهار الثلاثاء 5 غشت 2025 الذي جرت فيه مراسيم تدشين مركز الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة بالجماعة الترابية لتيمحضيت.
المركز الذي تم إنجازه ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران في إطار برنامج لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة والذي بلغت تكلفته ما قدره 3.100.000درهما..
ويحتوي المركز على عدة تخصصات من بينها مصلحة الترويض بكل أشكالها وورشات الخياطة قاعة للإعلاميات وتعلم الحلويات ومصلحة التعلم التربوي لذوي الحاجة.
فيما تعلق النشاط الثاني لعامل الإقليم بإشرافه يوم الاربعاء 6 غشت 2025 على مراسيم تدشين افتتاح السوق المتنقل الكبير لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنصوب بساحة التاج بمدينة إفران التي تحتضنه خلال شهر غشت 2025، وذلك في إطار تنفيذ مشاريع برنامج التنمية الجهوية لجهة فاس مكناس (2022-2027). 
يأتي هذا الحدث ضمن برنامج التنمية الجهوية نتيجة شراكة استراتيجية بين مجلس جهة فاس مكناس، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني)، وولاية جهة فاس مكناس، وبالتعاون الوثيق مع عمالة إقليم إفران.
ويهدف هذا السوق المتنقل إلى دعم وتعزيز قدرات الفاعلين في هذا المجال، وذلك لدعم التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، وتعزيز تسويق المنتجات المحلية، وتنشيط الاقتصاد المحلي والاجتماعي بالمدينة عبر توفير فضاء لتبادل وعرض منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني... وهو فرصة مواتية للتعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي للمشاركة.
وتشمل المنتجات المعروضة الصناعات التقليدية، والحرف اليدوية، المنتوجات الزراعية المحلية، وبيع المنتجات، إلى جانب احتضانه لورشات عمل لتثمين المنتجات، وتحديث أساليب التسويق... فضلا عن المأكولات الطبيعية التي تعكس تراث جهة فاس مكناس..
ومن شأن إقامة هذا السوق دعم تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز التفاعل مع المجتمع عبر توفير فضاء لترويج هذه المنتجات ببيئة تجمع بين الأصالة والتنوع.
ومن بين الأروقة داخل هذا السوق المتنقل الكبير التي زارها عامل الإقليم رواق الجمعية الإقليمية للمرشدين السياحيين بإفران.

هام جدا:المحكمة الدستورية تنتصر لصوت الرأي العام الحقوقي!

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ متابعة: محمد عبيد 
في خطوة جريئة وحكيمة، أصدرت المحكمة الدستورية قرارًا بالغ الأهمية قضت فيه بعدم دستورية عدد من مواد القانون رقم 23.02 المتعلق بالمسطرة المدنية، بعد إحالته من طرف رئيس مجلس النواب.
القرار يُعدّ انتصارًا صريحًا للمرافعات القانونية وللمواقف المشروعة التي عبّر عنها عدد من المحامين والحقوقيين، والتي نبهت إلى مخاطر المس باستقلال القضاء، وتهميش حقوق الدفاع، وإغفال الضمانات الدستورية في التبليغ، التعليل، والحضور عن بعد…
ويشير الخبر إلى قرار للمحكمة الدستورية يعتبر سابقة قانونية، حيث يبدو أنها استجابت لصوت الرأي العام الحقوقي في قضية ما. هذا يعني أن المحكمة الدستورية، وهي الجهة القضائية العليا المسؤولة عن حماية الدستور وتفسيره، قد اتخذت قرارًا يتماشى مع مطالب وحقوق المواطنين، مما يعزز دورها في حماية الحقوق والحريات.
ويذكر ان المحكمة الدستورية هي مؤسسة قضائية عليا تتولى مهمة مراقبة دستورية القوانين والأنظمة، وتسهر على احترام الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور. 
ويمثل هذا القرار صوت الرأي العام الحقوقي ويستجيب لآراء وتطلعات منظمات المجتمع المدني والمواطنين المهتمين بحقوق الإنسان والقضايا القانونية.
ويعني هذا القرار أن المحكمة الدستورية اتخذت قرارًا في قضية معينة، وانه سيشكل مرجعًا لتفسير القوانين في قضايا مشابهة مستقبلًا، مما يجعل القرار ذو أهمية خاصة. 
وتبرز أهمية القرار اهتمام المحكمة الدستورية بالرأي العام الحقوقي، ويعزز دورها في حماية الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين. 
ومن أبرز المواد التي تم إسقاطها:
 المادة 84: لتكريسها تبليغًا مشوبًا بالشك والتخمين بدلًا من اليقين.
 المادة 90: لغياب الضمانات الكافية في الجلسات عن بُعد.
 المواد 107 و364: لمنعها غير المبرر من التعقيب على مستنتجات المفوض الملكي.
 المادة 339: لخرقها مبدأ وجوب تعليل كل قرار قضائي.
 المواد 408 و410: لتخويلها وزير العدل سلطات تمس استقلال القضاء.
 المواد 624 و628: لإعطائها تدبير النظام المعلوماتي لوزارة العدل بدل السلطة القضائية.
المادة 288: بسبب خطإ في الإحالة يمس بوضوح النصوص القانونية.
قرار المحكمة الدستورية اليوم ليس مجرد مراجعة قانونية، بل هو تأكيد على أن الدستور ليس نصًا جامدًا، بل مرجعية حية تَحمي الحقوق وتُوازن السلط..

بن صميم/ أزرو: في ندوة فكرية في موضوع التبوريدة من الهواية الى عالمية التراث غير المادي: التأكيد على أهمية التبوريدة كهوية مغربية حية تجمع بين التاريخ والحداثة

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 

نُظِّمَتْ يوم الأربعاء 6 غشت 2025، بالخيمة الثقافية لمهرجان الأرز والتبوريدة المقام بتراب جماعة بن صميم بإقليم إفران ندوة فكرية في موضوع: "التبوريدة من الهواية إلى عالمية التراث غير المادي"، شارك فيها كل من الأستاذ الدكتور عبد الرحمان غانمي، مدير مختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب واللغة والمجتمع، رفقة الطلبة الباحثين بتكوين دكتوراه الدراسات الأدبية واللسانية والثقافية: ذ.سفيان بوشراك، وذ. خديجة علاش، وذ.لبنى نوسي، وذ. عبدالكريم فضولي، وذ. الحسين والمداني، وذة.خديجة خبطة (المدربة المعتمدة في المالية والمصرفية الإسلامية جامعة الكويت-كلية الشريعة-)...

الندوة نظمتها الجمعية الاقليمية الدار الكبيرة بإقليم إفران بمساهمة من مختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب واللغة والمجتمع شارك في تنشيطها الاستاذ لحسن أسريف ممثل الجمعية المنظمة لمهرجان الأرز والتبوريدة.

وفي معرض كلماتهم، أبرز المحاضرون أهمية التبوريدة كفن تراثي أصيل، والمسارات التي قطعتها للوصول إلى الاعتراف بها ضمن التراث اللامادي العالمي، مؤكدين على ضرورة الحفاظ عليها وتطوير آليات دعمها وتثمينها ثقافيا وسياحيا، وذلك من أجل الوعي الجماعي بالقيمة العالمية للتراث المغربي اللامادي ونظرا لما يلعبه من أدوار متنوعة، منها ما يتعلق بالحفاظ على الهوية ومقومات الشخصية.
كما أبرز المحاضرون بأن التبوريدة، فن الفروسية التقليدي في المغرب، ليست مجرد هواية بل هي تراث ثقافي عميق الجذور، يعود ظهوره إلى القرن الخامس عشر.

وتناوب المحاضرون في الندوة الحديث عن كيف تحولت التبوريدة من مجرد لعبة تقليدية عند المغاربة إلى جزء معترف به عالميًا في التراث الثقافي غير المادي، وباعتبار التبوريدة فنا للفروسية الشعبي المغربي والذي ظهر في الاحتفالات والمناسبات، ويجمع بين العرض العسكري، الفرسان، والأهازيج التقليدية...
 
ومذكرين بأن التبوريدة فن عريق يعود للقرن الـ15، نشأ كممارسة عسكرية لدى المجاهدين الذين كانوا يستخدمون الأقواس والنبال ثم تطورت لاستخدام البارود والبنادق... ومع مرور الزمن، تحولت التبوريدة من تكتيك حربي إلى طقس احتفالي شعبي يُقام في المواسم الدينية والفلاحية والأعياد الوطنية، حيث يُظهِر الفرسان مهارات التناغم مع الخيل والدقة في إطلاق النار في عرض مدهش يعكس روح الشجاعة والانتماء القبلي... وبانه اليوم، وبفضل الدعم الملكي والرعاية الرسمية، أصبحت التبوريدة رياضة رسمية وفنًا معترفًا به محليًا وعالميًا، تتضمن ظهور فرق نسائية تسهم في تجديد هذا التراث وترسيخ مكانته، خاصة وان التبوريظة ادرجت رسمياً على *قائمة التراث الثقافي غير المادي* لدى اليونسكو في 2021، مما أكسبها بعدًا عالميًا جديدًا وحفّز على حمايتها ونشرها.
وقد تم التأكيد على أن هذا الاعتراف يساهم في حماية التبوريدة، ونشرها سياحيًا، ودعم المجتمعات التي تحافظ عليها، وبأن التحول من هواية محلية إلى إرث عالمي يعكس قيمة الفلكلور المغربي ويحفز الجيل الجديد على مواصلة التقاليد، وبأن التبوريدة اليوم لا تمثل فقط تاريخًا وتراثًا بل هي جسر بين الماضي والحاضر، حيث تُحييها الفرق المحلية وتستقطبها المهرجانات الوطنية، مع ظهور دور متجدد ومتنوع في الحفاظ عليها وتطويرها.
في الختام، أجمع المخاطبون في هذه الندوة على أن  التبوريدة تظل رمزًا حيًا للتراث المغربي العريق الذي يجمع بين القوة، الجمال، والهوية الثقافية. 
وبتعزيز الاعتراف العالمي بهذا الفن الشعبي يؤكد أهمية المحافظة عليه وتطويره ليبقى جزءً لا يتجزأ من حياة الأجيال القادمة، وذلك من خلال دعم المجتمع والجهات الرسمية، يمكن للتبوريدة أن تستمر في نقل قيمها الأصيلة وتعزيز مكانة المغرب على الساحة الثقافية واجمعت المداخلات على أن هذا الاعتراف يساهم أيضا في حماية التبوريدة، ونشرها سياحيًا، ودعم المجتمعات التي تحافظ عليها، وبأن التحول من هواية محلية إلى إرث عالمي يعكس قيمة الفلكلور المغربي ويحفز الجيل الجديد على مواصلة التقاليد.

وما ميز هذه الندوة هو القاء الاستاذة خديجة خبطة قصيدة شعرية وجدانية تخاطب شعور الحاضرين، قصيدة تتحدث عن فن التبوريدة عند اهل فاس وقبائل بإفران، حيث تجسد الشهامة والشجاعة والشموخ وفخر الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن المغربي بهوية شاملة وجامعة لكل المواطنين.




لا تصدف كل ما تفكر فيه؟

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد (اقتباس)
في علم النفس هناك مفهوم مثير للاهتمام يسمى تأثير الحصان البري...ويوضح هذا المفهوم كيف تتواجد الخيول البرية قي سهول أفريقيا الشاسعة.. وعندما تعضهم الخفافيش يشعرون بالذعر والقلق...
وللهروب من هذه اللدعات يركضون دون توقف حتى يفقدوا وعيهم من الإرهاق...
في الواقع كمية الدم التي تأخذها الخفافيش صغيرة جدا وغير مميتة...
ما يدمر هذه الخيول حقا هو رد فعلها المبالغ فيه تجاه الجروح الطفيفة...
الحياة عبارة عن 10٪ ما يحدث لك، و90٪ كيفية تفاعلك معه...
في مواجهة الشدائد لا تكون العوامل الخارجية دائماً هي القضية الأكثر أهمية... غالبا ما يكون السبب الرئيسي للأزمات هو فقدان السيطرة على عواطفنا...
وتذكر أن السفن لا تغرق بسبب المياه المحيطة بها...
السفن تغرق عندما يدخل إليها الماء...
كل مياه المحيط لا يمكنها أن تغرق السفينة إلا إذا دخل الماء إليها..
لا تدع ما يحدث من حولك يدخل إلى داخلك ويسحبك للأسفل!..
"لا تصدق كل ما تفكر فيه" هي مقولة تشجع على التشكيك في الأفكار التي تراودنا، خاصةً تلك التي تسبب لنا القلق أو الحزن. الفكرة الأساسية هي أن أفكارنا ليست دائمًا انعكاسًا دقيقًا للواقع، وأننا لسنا مجبرين على تصديق كل ما نفكر فيه. 
هذه المقولة تدعو إلى تطوير الوعي الذاتي، أي القدرة على مراقبة أفكارنا دون الانجذاب إليها أو تصديقها تلقائيًا. 
الأفكار هي مجرد نتاج لعمليات عقلية، وقد تكون خاطئة أو مبالغ فيها أو غير منطقية. 
من خلال عدم تصديق كل ما نفكر فيه، يمكننا تقليل المعاناة النفسية والعاطفية التي قد تسببها الأفكار السلبية. 
إذا كنت تفكر "أنا فاشل"، يمكنك أن تسأل نفسك "هل هذا صحيح؟ هل هناك أي أدلة على أنني فاشل؟". 
إذا كنت تشعر بالقلق بشأن المستقبل، يمكنك أن تسأل نفسك "هل هذا القلق مبرر؟ هل يمكنني فعل أي شيء الآن للتحكم في الموقف؟". 
إذا كنت تشعر بالإحباط بسبب موقف معين، يمكنك أن تحاول إعادة تأطير الموقف بطريقة أكثر إيجابية.

.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

بالفيديو...انطلاقة مهرجان التبوريدة ببن صميم و24سربة تخلق الفرجة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
انطلقت بمنطقة عمروس بتراب جماعة بن صميم إقليم إفران مساء يومه الثلاثاء 5 غشت 2025، فعاليات مهرجان التبوريدة الذي تنظمه الجمعية الإقليمية الدار الكبيرة إقليم افران بشراكة مع عمالة إفران والمجلس الإقليمي لعمالة إفران والجماعتين الترابيتين لكل من تيكريكرة وبن صميم، وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية تحت شعار"بوحدتنا، نصنع الأثر ونحمي الجذور"، بمشاركة 24 سربة من مختلف القبائل المحلية عن أقاليم الحاجب(11) وإفران(07) وتاونات(02) وفرقة واحدة عن كل من خنيفرة وسيدي سليمان وݣرسيف وسيدي قاسم.
وتعد هذه الانطلاقة لحظة فارقة، في برنامج المهرجان، حيث تضفي بعدا أصيلا، وعمقا تراثيا، على الأنشطة المقترحة، مجسدة الارتباط الوثيق، بين المنطقة، وتاريخها العريق.
الانطلاقة الرسمية جرت بحضور رئيس دائرة ازرو ورئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران والنائب الاول لرئيس جماعة بن صميم، ورئيسة جماعة تيكريكرة، وقائد السرية الدركية لازرو، وقائد القوات المساعدة بأزرو، ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم (وادي إيفران وعين اللوح، وتيمحضيت، وسيدي المخفي)، ومنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني..
وشهدت المنطقة توافد جمهور غفير، من ساكنة المنطقة وزوارها، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والمهتمين، بالتراث اللامادي، لمتابعة العروض الشيقة، التي قدمتها فرق “التبوريدة”، أو “الفنتازيا” المشاركة.
وقد تميزت هذه العروض، التي جرت في فضاء مخصص ومجهز، بمهارة الفرسان العالية وتناسق حركاتهم، مع إيقاع البارود، الذي يطلقونه في مشهد يحبس الأنفاس.
وتعتبر التبوريدة، التي تعكس فن الفروسية التقليدية المغربية، مكونا أساسيا، من الموروث الثقافي للمغرب، وتجسد قيم الشجاعة، الأصالة، والاعتزاز بالهوية... ولا يقتصر دورها على مجرد عرض فني، بل هي أيضا مناسبة للاحتفاء بالفرس الأصيل، والعناية به، وبمهارة الفرسان، الذين يتوارثون هذا الفن جيلا بعد جيل.
وقد عبر العديد من الحاضرين، عن إعجابهم الكبير بالمستوى الرفيع، الذي قدمه الفرسان، مؤكدين على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات، التي تساهم في الحفاظ على التراث الوطني وإحيائه، وتعزيز جاذبية المنطقة، كوجهة ثقافية، وسياحية.
وتستمر فعاليات التبوريدة، طيلة أيام 5 و6 و7 غشت الجاري، مقدمةً لزوار دائرة أزرو، فرصة فريدة للاستمتاع، بهذا الفن الأصيل، والتعرف عن كثب على جزء مهم من التراث المغربي الحي.
ويشمل المهرجان أمسيات فنية بمشاركة الفنان عزيز گيکو (يوم 5غشت) والفنانة يامنة العمراوي (يوم 6غشت) والفنان أوسيدي (يوم 07غشت)، وندوتين تقامان بالخيمة الثقافة بعين مكان المهرجان انطلاقا من الساعة 10 صباحا، إذ الأولى يوم 6غشت في موضوع: "التبوريدة من الهواية إلى عالمية التراث غير المادي"، والثانية يوم 7غشت في موضوعي:"السياحة البيئية كرافعة للتنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي بالمنتزه الوطني لإفران" ثم "العرش والوطن مسارات التحول في عهد الملوك الثلاثة".... بالإضافة إلى فعاليات أخرى...
تعزز هذه الأنشطة، البعد الثقافي للمهرجان، وتجعله حدثا شاملا، يجمع بين الفن، الرياضة، والتراث، مما يساهم في إشعاع المنطقة، وتعزيز مكانتها على الخريطة الثقافية الوطنية.