مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 18 يناير 2026

معادن الأمم في نار المنافسة في نهائي كأس أفريقيا 2025 بالمغرب! "إنجازات المغرب في وجه الحسد"؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بالمغرب الأبي، ليست الخسارة جرحاً يدمي؟... بل شعور بقارة تغلق أبوابها، وتختصر إنجازنا بـ"كولسة" سخيفة.
لا يدركون تنظيماً كنجم السماء يضيء... ملاعب عالمية تبني الأحلام... جهود خفية كجذور الأرض العميقة، تثمر قصوراً من الإصرار والإلهام.
لو فتحت أبواب الفوضى السوداء: "غي خلاو تيرانات ديال الحرث"، لغرقت الكرة في بحر الظلام العبقري... بلا منافسة تضيء الدرب.
لكن الجغرافيا قسمتنا في لوحتها... فنرقص فيها كنسيم الصباح. نعمل، ننافس، نفوز رغم العواصف... شامخين كالجبال في وغاها.
أبرزنا تحديات كأس أفريقيا... أكدنا أن المجد في مواجهة الصعوبة. فكلما كبرت الصعوبة، كبر المجد في التغلب عليها.

هذه العبارة تلخص جوهر البطولة الأفريقية، حيث يصنع المنتخبات المتواضعة تاريخها... بمواجهة التحديات الجسام تحت حرارة الملاعب... مرآة البطولة صافية كالبحر الهادئ... تكشف الروح الرياضية النقية... والحقد يلتصق بالأرواح كغبار الردى... حسابات ضيقة كالظل الخائف.
نجاحنا سيف يقطع ليل الغيرة، يوقظ حسد المتأخرين الأبيض، قبل إعجاب النبلاء بالشمس المشرقة... كفجر يغلب الغيم المظلم.
عبارة "كأس إفريقيا ويبقى المغرب أرض الشموخ" تعكس فخر المغاربة باستضافة بلادهم لـكأس الأمم الأفريقية 2025، وتؤكد على قدرة المغرب على التنظيم المتميز، خاصة بعد الأداء القوي للأسود في كأس العالم ومسارهم المتميز في هذه النسخة التاريخية التي لعب نهايتها في المغرب في يناير 2026.
كأس الأمم الإفريقية 2025 المعروفة أيضًا باسم كأس الأمم الإفريقية توتال إنرجيز 2025 لأسباب الرعاية، هي النسخة الخامسة والثلاثون من كأس الأمم الإفريقية، البطولة الأسمى لكرة القدم في قارة إفريقيا بتنظيم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
استضافها المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، حيث تعد هذه النسخة الثانية التي ينظمها بعد نسخة 1988. علما أنه كان من المقرر في الأصل أن تستضيف المغرب الحدث في 2015، لكنها انسحبت بسبب مخاوف ناجمة عن تفشي وباء إيبولا في غرب إفريقيا.
وقد انتهى العرس الإفريقي الكروي2025، لن ينكر إنجازات المغرب إلا جاحد أو حاسد... وإن كانت كلتا المفردتان صفات ذميمة في الإسلام..
الإنجازات تتحدث، تنظيم محكم وروح وطنية. 
المغرب راهن على تنظيم محكم كقوس قزح، بنية تحتية كأطلس شامخ، ملاعب عالمية تضم النجوم، لوجستيك دقيق كإيقاع القلب، أجواء آمنة كحضن الأم.
ثمرة سنين من العرق وإرادة الدولة، تبني بالفعل لا بالشعارات.
على الخضراء لم يحرز أهداف فريق وطني ينبض حتى الرمق. لاعبون بقلوبهم المغربية. كنهر سوس يهدر لشاطئه... دافعوا بروح نار الانتماء.
قابلتها الغيرة بتصرفات تشين القارة... تصرفات غير رياضية كعواصف سمحه... تشين القارة... تلويح انسحاب يكشف عجزاً عن هضم التفوق داخل وخارج الملعب.
مفارقة أليمة!
أصوات أعجبت بعد لمس الملاعب، ثم انكرت... إنكار وتشكيك لتقزيم النجاح.
في الختام يبقى المغرب نجم القارة... اليوم مغرب نجم عالمي. منتخب قوي... ملاعب فاخرة... قدرة استضافة عظائم بثقة الجبال.
مملكة ماضية شامخة واثقة بخطى ثابتة... في قارة تطلب نماذج.
شامخون بالمغرب... من الغيرة إلى المجد الأفريقي... المغرب يضيء كأس أفريقيا رغم العواصف... ويبقى نجم القارة في وجه الحسد.
من لا يحتمل نجاح المغرب، مشكلته مع نفسه لا مع المغرب. خلال
أو سدّات مدام!


كيف قيّم الإعلام الدولي كأس أمم أفريقيا طوطال إينيرجي المغرب 2025؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تنتهي يومه الأحد 18 يناير 2025 بطولة أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، ومع إسدال الستار كان لزاما الوقوف على ما تداوله الإعلام  الدولي من خلال متابعته ومواكبته لدورة أمم أفريقيا طوطال إينيرجي المغرب 2025 والتي أجمعت تقاريرها على القوة الاستراتيجية المغربية، معلنة على أن   بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ستبقى لحظة محورية في تاريخ المغرب، وبأن هذه الدورة رسّخت صورة دولة منظمة ذات مصداقية وطموح مستقبلي. 
قيّم الإعلام الدولي البطولة إيجاباً، مشيداً بالتنظيم ووصول المنتخب المغربي إلى النهائي، مع ربطها باستعدادات كأس العالم 2030. 
غطت وسائل إعلام أوروبية وإفريقية الحدث في 180 منطقة عالمية، مع صفقات بث في 30 دولة أوروبية مثل Channel 4 وZiggo، وتوقعات بـ1.5 مليار مشاهد.
أشادت الصحافة الغربية بالاستثمارات في الملاعب والنقل، ووصفت مراسم الافتتاح بـ"الرائعة" والتنظيم بـ"الاستثنائي". غطت BBC وAl Jazeera الطاقة الجماهيرية، بينما وصفت France 24 "التربينات الصاخبة" لمجموعات مثل RossoVerde، وأبرزت Euronews الاحتفالات في الرباط. 
شهد الشتات المغربي في لندن احتفالات جماعية، مما عزز النجاح الشعبي والدبلوماسي.
ركّزت تغطية "لوموند" في تحقيق بعنوان "كأس الأمم الأفريقية 2025: "نموذج المغرب الأمني يحظى بالإشادة" معنبرة اياها بمنظومة شاملة، حيث وفرت أكثر من 3000-3500 عنصرا شرطيا،  6000 كاميرا مراقبة عالية الدقة داخل الملاعب وشوارع المدن المستضيفة (الرباط، الدار البيضاء، مراكش، أكادير، فاس، طنجة)، طائرات "درون" مسيرة للمراقبة، وغرف عمليات موحدة تعمل 24/7 مع تقنيات التعرف على الوجوه وتحليل السلوكيات. 
شملت الخطة سبعة مستويات تفتيش للمدرجات، فرق تدخل سريع، تنسيق مع الخدمات الصحية، وتعزيز حدودي بـ100 شرطي إضافي في مطارات محمد الخامس وميناء طنجة، دون تسجيل أي حوادث كبيرة أو عنف.
أشاد نجوم مثل صامويل إيتو ومحمد صلاح بالـ"جودة النموذجية"، بينما زار وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) الترتيبات لاستلهامها قبل 2030، مؤكداً الاعتراف الدولي بالخبرة المغربية القابلة للتصدير. 
حظيت الجهود بإشادة عالمية لانخفاض الحوادث مقارنة ببطولات مماثلة، مع حملات توعية للجماهير.
من حيث البحث الاستراتيجي، أكدت "أويست فرانس" في مقال "كيف جعل محمد السادس كرة القدم أداة استراتيجية" الطابع السياسي للبطولة كـ"واجهة للمغرب المعاصر"، تتويج لسياسة ملكية تجعل الرياضة رياضة كقوة ناعمة ورافعة تنمية وتماسك وطني.
فيما وصف Le JDD.fr الحدث "عرضاً لقوة صاعدة"، مقارناً نجاح المغرب بتباين مع الجزائر.
عموما، رسّخ المغرب مكانته كمركز بين أفريقيا وأوروبا، كمركز دبلوماسي رياضي متكامل، حيث لخصت "أويست فرانس": "في الرباط، لم تعد كرة القدم مجرد لعبة"، بل أداة سياسية للتأثير الدولي.

السبت، 17 يناير 2026

تراكمات ثلجية بسماكة تصل إلى 40 سم في عدد من السلاسل الجبلية بالمغرب، وهذه توقعات الوضع الجوي لاحقا


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
خلّفت العواصف الشتوية الأخيرة تراكمات كبيرة من الثلوج في العديد من المناطق الجبلية بالمملكة. 
ويتوقع أن يعرف الوضع الجوي السائد والمتوقع ليوم السبت 2026/01/17 وخلال اليومين القادمين بعض التغيرات بسبب قوة الرياح.. 
وسجلت الإدارة العامة للأرصاد الجوية، بين يومي الجمعة والسبت، تساقطاً كثيفاً للثلوج على الهضاب والقمم، لا سيما في أقاليم الأطلس المتوسط والريف والأطلس الكبير الجبلية.
لم تسلم منطقة الأطلس المتوسط من تساقط الثلوج..
ففي إقليم إفران، بلغ سمك الثلوج 26 سم في جبل حيان، وتراوحت التراكمات بين 7 و15 سم في تيمحضيت ووادي إفران وعين اللوح وميشلفن. 
 وفي إقليم بولمان، فقد غطت الثلوج الهضاب والقمم على حد سواء، حيث سُجل سمك 8 سم.
أما في إميلشيل، باقليم ميدلت، بلغ سمك الثلج 18 سم على القمة ، مقارنةً بـ 10 سم في إيتزر . 
في إقليم أزيلال، كان تساقط الثلوج كثيفاً بشكل خاص، فقد وصل سمك الثلوج في قمة جبل موريك إلى 40 سم، بينما سجل جبل أزوركي وجبل أيوي 35 سم في المرتفعات الأعلى. 
أما على الهضاب، فقد سجلت عدة مناطق مثل تينغرف وآيت عبدي واسم سوق وأغبار ما بين 20 و30 سم من الثلوج، مما يعكس شدة تساقطها.
في الريف، ظل تساقط الثلوج معتدلاً ولكنه لا يزال موجوداً. 
إذ في باب بودير وبويابلان، في إقليم تازة، بلغ ارتفاع الثلوج 15 سم و30 سم على التوالي عند القمة، بينما سجل جبل تيزي إفري، في اقليم الحسيمة، ما يصل إلى 4 سم على ارتفاعات عالية .
وفي الجنوب، تأثرت جبال الأطلس الكبير الشرقية والمناطق الجبلية الوسطى أيضاً. 
وفي ورزازات وتيلويت وأمزري إيمي نوولاون، وصل سمك الثلج إلى 30 سم في المرتفعات.
وأخيراً، في إقليم جرشف، سجل جبل بوناسور 15 سم على قمته، مما يؤكد انتشار ظاهرة تساقط الثلوج على جزء كبير من أراضي البلاد.
ويذكر الوضع الجوي السائد والمتوقع ليوم السبت 2026/01/17، وخلال اليومين القادمين، وبحسب تحديث للأرصاد الجوية الوطنية، فقد تتراوح درجات الحرارة نهاراً على مناطق الشمال مابين (14-20)مْ، وعلى مناطق الوسط والجنوب مابين (17-23)مْ، وتسجل زيادة يوم الغد على المناطق الغربية، ويوم الاثنين على المناطق الشرقية. 
فيما ستنشط الرياح الجنوبية الشرقية من يوم الغد على المناطق الغربية مما قد تتسبب في إثارة الأتربة والغبار، ويشمل نشاط الرياح يوم الأثنين المناطق الشرقية خاصةً مناطق الشمال الشرقي حيث من المتوقع ان تصل سرعتها إلى (60)كم/س مما قد يتسبب أيضاً في إثارة الأتربة والغبار، وقد تؤدي إلى هبوط في الرؤية الأفقية. 
بدايةً من مساء يوم الاثنين ستتحول الرياح إلى جنوبية غربية فغربية على مناطق غرب البلاد مع تراجع في درجات الحرارة وتكاثر للسحب على بعض هذه المناطق، كما تقل سرعة الرياح من مساء الثلاثاء على المناطق الشرقية وتتغير إلى جنوبية غربية مع تراجع في الحرارة.
*/*ملاحظة: يتم تحديث هذه التوقعات كل 24ساعة، وعند حدوث أي تغيرات في الحالة الجوية.

الجمعة، 16 يناير 2026

خريف المهاجر....وفين أيامك أ (بعيزة)


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم الأستاذ محمد خلاف 
على رصيف أحد المقاهي العتيقة بمدينة الفقيه بن صالح التي تعيش على صدى "تحويلات الخارج"، يجلس بوعزة أو "جوفاني" كما كان يُنادى في أزقة ميلانو - يرقب المارة بعينين غائرتين، سكنهما غبار الخيبة. لم تكن رحلته مجرد عبور للبحر، بل كانت عبوراً من الذات إلى قناع "المهاجر الناجح" الذي لم يلبث أن تهرأ، ليعود إلى نقطة البداية، ليس كعائد فاتح، بل كغريب في وطنه، يحمل لقب "الروفولي" (Refoulé) كوشم لا يُمحى.
يتذكر لاربعا التي كانت بالأمس القريب عبارة عن حقول خضراء وبساطة فلاحية، وسينما كاليبسو، ومقر الجدارمية. وبيرو عراب والبوسطة..... 
والآن حيث انقض عليها "إسمنت المهاجر". 
بنايات شاهقة بأسوار عالية، نوافذ مغلقة طوال السنة، وسيارات فارهة تتبختر في شارع وشوارع ضيقة؛ كلها مظاهر لثراء فجّ غير من معالم الإنسان قبل المكان. 
في هذه المدينة، لم يعد يُقاس المرء بأخلاقه أو علمه، بل بما يضخه في البنوك. 
هذا النسق المتسارع خلق فجوة اجتماعية رهيبة، جعلت من لم يهاجر يشعر بالدونية، ومن عاد خالي الوفاض يشعر بالعار.
بوعزة الذي قضى زهرة شبابه يصارع الصقيع في معامل إيطاليا ، استسلم يوماً لإغواء "الربح السريع"... حيث انخرط في دوامة التجارة الممنوعة، ظناً منه أن الذكاء يكمن في الالتفاف على القانون. 
بنى في الدوار فيلاًّ شاهقة ظلت تسكنها الغربان، واشترى سيارات لم تكن تزيد حياته إلا تعقيداً.
لكن "غدر الزمن" كان أسرع؛ فبين ليلة وضحاها، وفي كمين أمني على حدود فرنسية ايطالية لم تعد ترحم، وبتنسيق مع المخابرات المغربية،،،،، تبخر كل شيء. سُحبت الأوراق، صودرت الممتلكات، ورُحّل بوعزة بجواز سفر مؤقت، وقلب دائم الانكسار...... اصطدم بواقع "الإدارة" التي لا تعرف الرحمة، و"الأصدقاء" الذين انفضوا من حوله بمجرد أن جفت منابع "الأورو".لأن أخطر ما في ظاهرة "الروفولي" ليس ضياع المال، بل ضياع الهوية... حيث عاد من عيش "برزخي"الى عقل مشتت لا يزال يجوب شوارع "تورينو" أو "ميلانو". يقتات على ذكريات "الدولشي فيتا" (الحياة الحلوة)، بينما واقعه اليومي هو "القمار" في مقاهي الهامش، وانتظار دخان غليون أو سيجارة من هذا أو صدقة من ذاك.
لقد تحولت أحلامه من "بناء مستقبل" إلى "استعادة ماضٍ" ولّى. 
لقد كان ضحية لثقافة "الاستهلاك المظهري" التي تعلمها بايطاليا،حيث تعلم كيف يشتري ماركات (غوتشي) و(برادا)، ولم يتعلم كيف يدير أزمة أو يستثمر في مشروع مستدام!!!!
رغم مرارة الإقصاء ، يظل "الدوار" بصدقه، وصوت الأهل بوقارهم، الملاذ الأخير لبوعزة...
هناك من يذكره بأن "القناعة كنز"، وأن الحياة ليست سباقاً للمليارات بل هي رحلة للبحث عن السكينة. 
في جلسات "الروفولي" المشتركة، يتعلمون أن الألم جماعي، وأن السقوط ليس نهاية العالم، بل قد يكون بداية لتصالح حقيقي مع الذات، بعيداً عن أضواء أوروبا الزائفة.
إن قصة بوعزة أو (بعيزة) بلغة الأصدقاء والناس اليوم ...... ليست مجرد حكاية فردية، بل هي مرآة لمجتمع راهن بكل ما يملك على "الخارج"، ونسي أن يبني "الداخل".....دوما يتذكر صديقه الايطالي لوكا ونصحيته اليومية لبوعزة...Lavora sodo e con il sudore della fronte, guadagna soldi onesti, affinché Dio benedica i tuoi progetti futuri.
سيبقى "الروفولي" جرحاً نازفاً في خاصرة المدن الهامشية، تذكرةً لكل طامح بأن الأموال التي تُجمع بالخداع تحترق في صمت، وأن الوطن - برغم قسوته - هو المكان الوحيد الذي لا يطالبك بـ "أوراق إقامة" لكي تشعر بإنسانيتك......
وكما يقول الطليان ينطبق عن بوعزة وغيره كثير
"Dalle stelle alle stalle

تحذير جديد بعد تحديث الارصاد من سوء احوال الطقس: توقع تساقطات ثلجية وأمطار وموجة برد قوية بعموم مناطق المملكة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
في تحديث جديد لحالة الطقس نهاية الأسبوع الجاري، ذكرت  المديرية العامة للأرصاد الجوية اليوم الجمعة 16 يناير 2026، في نشرة إنذارية رقم 2026/14، أن موجة اضطراب جوي قوي سيعم عدداً من أقاليم المملكة، ابتداءً من مساء اليوم الجمعة وإلى غاية بداية الأسبوع المقبل.
وذكر البلاغ بان هذه الظواهر الجوية المرتقبة ستحمل ثلوجا مهمة، وأمطارا قوية أحياناً، وموجة برد شديدة، مع إعلان مستوى اليقظة البرتقالية لعدة مناطق.
وفي تفاسير الوضعيات، جاء على  مستوى اليقظة البرتقالية بتهاطل ابتداء منمن الجمعة 18:00 إلى الاثنين 06:00 ثلوج كثيفة، ابتداءً من 1400 متر (35 – 80 سم): الحوز، أزيلال، شيشاوة.
وثلوج متوسطة من الجمعة 18:00 إلى الاثنين 06:00، ابتداءً من 1300 متر (15 – 35 سم): ميدلت، بني ملال، ورزازات، تنغير، إفران، خنيفرة، صفرو، بولمان، الحسيمة، شفشاون، جرسيف، تازة، تارودانت
فثلوج خفيفة من الجمعة 18:00 إلى الاثنين 06:00، ابتداءً من 1200 متر (10 – 15 سم): الدريوش، فكيك، الرشيدية، تاوريرت، الحاجب.
واخرى ابتداءً من 1500 متر (10 – 15 سم): تيزنيت، اشتوكة آيت باها
فيما ستشهد عدة مناطق بالمملكة أمطاراً قوية أو زخات رعدية، تشمل:
القنيطرة، سيدي سليمان، بنسليمان، برشيد، الرباط، خريبكة، سلا، الصخيرات–تمارة، مكناس، أزيلال، الدار البيضاء، مديونة، قلعة السراغنة، المحمدية، النواصر، الخميسات، الحسيمة، الحوز، الفقيه بن صالح، طنجة–أصيلة، وزان، بني ملال، العرائش، شفشاون، سيدي قاسم، خنيفرة، الحاجب.
ويتوقع ان تتراوح كمية الأمطار مابين  20 و40 ملم...وذلك من الجمعة 18:00 إلى السبت 18:00.
فيما ستعرف بعض المناطق موجة برد من الأحد 18 يناير إلى الثلاثاء 20 يناير 2026، نسجل انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة بين -9 و-3 درجات مئوية، وتشمل:تنغير، الحوز، ميدلت، بولمان، صفرو، جرسيف، تازة، ورزازات، تارودانت، شيشاوة، أزيلال، بني ملال، إفران، خنيفرة.
وحفاظا على سلامتهم، تدعو الأرصاد الجوية والسلطات المحلية الجميع إلى توخي الحذر، خصوصاً في المناطق التي ستشهد ثلوجاً كثيفة أو أمطاراً غزيرة وتفادي التنقل غير الضروري خلال فترة الاضطراب الجوي وكذلك الالتزام بتعليمات السلطات المحلية واتباع آخر النشرات الإنذارية بشكل دوري.
ويشكل هذا الاضطراب الجوي فرصة لتذكير الجميع بأهمية اليقظة والحيطة، خاصة مع تزامن الثلوج الغزيرة مع موجة برد قوية، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات.

قضية وموقف: عندما يرفض السياسيون النقد البناء للفساد الجماعاتي وعدم قبول ربطه بتضارب المصالح



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في زمن أصبح فيه الصوت الحر عملة نادرة، يبرز النقد البناء كواجب وطني أصيل، لا مجرد رفاهية. 
وعندما ننتقد الفساد والمفسدين في وطننا – من رشاوي التراخيص في المجالس المحلية إلى الإسراف الفاضح في المشاريع العمومية – فإننا نفعل ذلك من منطلق حب جامح لهذا الوطن ورغبة حارة في رؤيته أفضل.
هذا النقد يسعى إلى تصحيح المسار، لا تشهيرا ولا تدميراً يهدف إلى زعزعة الاستقرار كما يسعى إليه بعض رؤساء الجماعات المحلية هروبا إلى الأمام... 
إنه حق دستوري يكفله القانون، يمنح المواطن فرصة محاسبة المسؤولين الفاسدين ومطالبتهم بالأفضل. 
هذا الحق صمام أمان أي ديمقراطية حقيقية، ويؤكد أن الإصلاح يبدأ من الداخل.
السياسي دائماً معرض للنقد البناء، فمن لا يقبله غير صالح لتدبير الشؤون المحلية... لكن بعض السياسيين المتسللين – خاصة بعض رؤساء مجالس محلية مثل أزرو وأشكالهم – يرفضون هذا النقد تماماً، محاولين الركوب على موجته لخدمة أجنداتهم الذاتية وأغراضهم الشخصية باستغلال موقعهم الرئاسي.
رفض النقد يعني عدم قدرة السياسي على التفاعل مع أغراض الساكنة، مما يجعله غير موثوق. 
يسارعون إلى التصدي الرخيص، متشدقين بشعارات ديماغوجية، ومضربين أمثلة كاذبة بعيدة عن الواقع. 
هنا يكمن الفرق الجوهري: شتان بين صوت النقد البناء – صوت المواطن الذي يؤمن بالدستور ويعيش في وطنه، يرى عيوبه ويسعى لإصلاحها – وبين صوت النباح الوسخ، الذي لا يعرف الديمقراطية ويظل تحت سطوة الإيديولوجية الملغومة بعقول طائشة وأفكار قديمة.
كل سياسي يُختبر بنقده، من يرفضه لا يُعول عليه في خدمة المجتمع المحلي. 
هؤلاء السياسيون في مراكز قرار الشؤون المحلية يتجاهلون عمداً كل نقد ودعوة للإصلاح، مصرين على العيش في ظلام الكراهية السامة والأوهام المريضة. 
إثارتهم للفساد المستشري سيما في جهة فاس-مكناس، بما فيها إفران، تؤكدها تقارير وزارة الداخلية (2025): خروقات جسيمة تشمل مناقصات صورية، اختلالات مالية، إسراف في المشاريع العمومية، عدم تعيين لجان فتح أظرفة، واحتكار شركات قريبة من المنتخبين. 
إشكالية انتخاب سياسيين محاطين بشبهات فساد، كما في أزرو، تعمق المشكلة، حيث يستمر التسيير الفاسد رغم الشكاوي وصدور أحكام تورطهم في فساد إداري. 
النقد حق مواطني، والسياسي الذي يخشاه يفشل في تدبير شؤون الساكنة.
عدم قبول النقد دليل على ضعف السياسي، فالتدبير الحقيقي يبدأ بالاستماع للساكنة. 
تتفاقم هذه الأسباب بنقص الحملات الرقابية، مما يشجع مخالفات التعمير والخدمات العمومية. 
الواقع العمراني المشوه – مع التجزئات العشوائية والبناء غير القانوني – يفشل مشاريع التنمية، ويعزي ارتفاع الفساد في جماعات منها جماعات في إقليم إفران (خاصة أزرو) إلى ضعف الرقابة، تواطؤ المنتخبين مع المستثمرين في صفقات غير قانونية، عجز ميزاني، وتدهور الخدمات...
غياب الشفافية بمنح صفقات لشركات مرتبطة برؤساء ومستشارين بجماعات دون مناقصات حقيقية، مع ابتزاز مقاولين، منها قضايا معروضة على القضاء.
للمواجهة، لا مناص من قوانين تحد من المخالفات في التعمير والبناء، مع رقابة فعالة وزجرية. 
قواعد التعمير وبرمجة مشاريع تنموية وتفويت الصفقات العمومية تكون فعالة فقط بحمايتها قبل وقوع المخالفات، وتنظيم القطاع يحقق تنمية متوازنة. 
نظام الرقابة صعب بسبب ديناميكية الظاهرة، لكنه يتطلب أجهزة قوية واضحة الصلاحيات على جميع المستويات. المسطرة الحالية غير فعالة بسبب توزيع الأدوار المعقدة بين الجماعات، الإدارة، القضاء، والسلطة، مما يعيق التدخل الناجع ويطرح مراجعة شاملة لتحرير هذه الأجهزة.
فهل يتعض سياسيونا في الشؤون المحلية، ويقبلون بالرأي الآخر والنقد البناء، ويستجيبون لصرخات الشعب؟ 
الرفض المستمر للنقد يؤكد عدم صلاحيتهم لقيادة الشأن المحلي!
في الختام تبقى الدعوة للثورة الرقابية الدستورية، إذ ان السياسي الذي يرفض النقد يغرق وطنه في مستنقع الفساد، ويخون أمانة الساكنة. 
السياسي دائماً معرض للنقد، ومن لا يقبله لا يُعول عليه أبداً في تدبير الشؤون المحلية أو التفاعل مع أغراضها. 
يفرض الدستور المغربي 2011 (الفصل 145) رقابة الولاة والعمال على الجماعات الترابية، ويؤكد (الفصل 149) دور المجالس الجهوية للحسابات في مراقبة التدبير المالي والإداري... كما تنص القوانين التنظيمية 111.14 و112.14 و113.14 على تفعيل الرقابة السياسية والإدارية والقضائية لحسن التدبير المحلي.
لقد حان الوقت لثورة رقابية شعبية تجرف هؤلاء المتمسكين بكراسيهم الفاسدة، وتُعيد الشؤون المحلية إلى يدِ من يقبل النقد ويبني عليه.
الوطن ينتظر منا الصمود، فالنقد سلاحنا، والإصلاح هدفنا!

الخميس، 15 يناير 2026

نشرة إنذارية تدعو إلى توخي الحيطة والحذر أمام اضطرابات جوية مرتقبة نهاية الأسبوع الجاري



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أبلغت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية ليومه الخميس 15 يناير 2026 عن توقع تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1500 متر يومَيْ غد الجمعة وبعده السبت بعدد من مناطق المملكة.
وأفادت المديرية، في نشرتها من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه التساقطات ستهم إفران، ميدلت، بولمان، صفرو، خنيفرة، الحسيمة وتازة، بسمك يتراوح من 15 إلى 30 سم، يوم الجمعة 16 يناير 2026 على الساعة الثالثة زوالا إلى يوم السبت 17 يناير 2026 على الساعة الثالثة زوالا.
كما أشارت المديرية الى توقع تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1800 متر، حيث ستهم ورزازات، الحوز، أزيلال وبني ملال، بسمك يتراوح من 15 إلى 30 سم، من يوم الجمعة 16 يناير 2026 على الساعة الثالثة زوالا إلى يوم السبت 17 يناير 2026 على الساعة الثالثة زولا.
وتدعو وزارة الداخلية المواطنات والمواطنين إلى اتخاذ أقصى درجات اليقظة والحذر، على ضوء النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع اضطرابات جوية قوية تشمل تساقطات مطرية ورعدية، وثلوجًا فوق المرتفعات، ورياحًا قوية بعدد من مناطق المملكة المغربية.
وتأكد الوزارة على ضرورة تفادي عبور الأودية والمقاطع الطرقية المعرضة للغمر، وعدم المجازفة بالسفر أو التنقل إلا للضرورة، خصوصًا في المناطق التي ستشهد أحوالًا جوية غير مستقرة.
كما أبرزت ادوزارة الداخلية أن السلطات المحلية والمصالح المختصة اتخذت جملة من التدابير الاستباقية، شملت تنقية شبكات الصرف وتعبئة الوسائل اللوجستيكية والبشرية، لضمان سرعة التدخل وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وجددت وزارة الداخلية دعوتها إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بتعليمات السلطات العمومية، من أجل الحد من المخاطر وضمان سلامة الجميع.