مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 7 سبتمبر 2025

هل يأتي يوم يجز فيه صوف الفاسدين بدل سلخ جلود المواطنين؟

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
هناك قصة تحكي كيف أن والي دمشق أسعد باشا جمع أموال الدولة بمعاقبة الفاسدين بدل استنزاف المواطنين الضعفاء، فكانت حكمة تحفيزية للعدل ومحاربة الفساد.  
يقال أن والي دمشق أسعد باشا كان بحاجة إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية، فاقترحت عليه حاشيته أن يفرض ضريبه على صناع النسيج في دمشق، فسألهم أسعد باشا: 
"وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبه؟"
قالوا: "من خمسين الي ستين كيساً من الذهب"
فقال أسعد باشا: "ولكنهم أناس محدودي الدخل فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟"
فقالوا: "يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا."
فقال أسعد باشا: "وماذا تقولون لو حصلت على المبلغ المطلوب بطريقه أفضل من هذه؟"
فسكت الجميع.
في اليوم التالي قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى المفتي لمقابلته بشكل سري، وفي الليل وعندما وصل المفتي قال له أسعد باشا:
"عرفنا أنك ومنذ زمن طويل تسلك في بيتك سلوكاً غير قويم، وأنك تشرب الخمر وتخالف الشريعة، وإنني في سبيلي لابلاغ إسطنبول، ولكنني أفضل أن أخبرك أولاً حتى لا تكون لك حجة علي!"
هنا المفتي المفجوع بما يسمع أخذ يتوسل ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا لكي يطوي الموضوع، فعرض أولاً ألف قطعة نقدية، فرفضها أسعد باشا، فقام المفتي بمضاعفة المبلغ ولكن أسعد باشا رفض مجدداً، وفي النهايه تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية..
وفي اليوم التالي قام باستدعاء القاضي وأخبره بنفس الطريقة، وأنه يقبل الرشوة ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة، وأنه يخون الثقة الممنوحة له... 
وهنا صار القاضي يناشد الباشا ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي، فلما وصل معه إلى مبلغ مساوي للمبلغ الذى دفعه المفتي أطلقه..
بعدها جاء دور المحتسب والنقيب وشيخ التجار وكبار أغنياء التجار...
بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه أن يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيساً، فقال لهم: "هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة في الشام؟"
فقالوا: 'لا... ما سمعنا!"
فقال: "ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيس بدل الخمسين التي كنت ساجمعها بطريقتكم!"
 فتسألوا جميعاً: "كيف فعلت هذا يا مولانا؟"
فأجاب: "إن جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان".
فهذه القصة وما جاء فيها من مثل: "جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان"، هي عبرة لو يتم استحضارها اليوم، وتفيد بأنه من الأفضل التعامل مع الفاسدين وأصحاب النفوذ بشكل عادل وحاسم بدل تحميل الناس البسطاء أعباء وزيادة الضرائب..
تطبيق العبرة يعني محاربة الفساد بشكل فعّال بدل تحميل الناس البسطاء أعباء زيادة... على سبيل المثل: محاسبة الفاسدين بشفافية وعدل، ودعم أنظمة تضمن توزيع العدل والإنصاف في المجتمع، ورفع صوت المجتمع لمناهضة الاستغلال وتمكين الحقوق.
ففي مصر، تطبيق العبرة لمحاربة الفساد يشمل:  
1. إصدار استراتيجيات وطنية ضد الفساد مع تعزيز الرقابة القضائية والإدارية.  
2. تأسيس أكاديمية وطنية للتدريب والتوعية بثقافة النزاهة.  
3. تعديل القوانين لتحسين الشفافية، مكافحة الكسب غير المشروع، وتنظيم المشتريات الحكومية إلكترونيًا.  
4. إشراك مؤسسات مستقلة لتفعيل المحاسبة ومراقبة صرف المال العام.  
مكافحة الفساد في مصر أثرت على حياة المواطنين بشكل إيجابي عبر:  
1. تحسين الشفافية والرضا بالخدمات الحكومية الرقمية، مثل المرور والاستثمار.  
2. تقليل الفساد الإداري حسب تقارير هيئة الرقابة، رغم استمرار التحديات.  
3. مشاريع قوانين لتعزيز النزاهة والشفافية في القطاع العام والخاص، تشجع الشركات على الشفافية.  
لكن لا زالت هناك حاجة لتعزيز حماية المبلغين وتعطيل بعض اللجان مما يؤثر على الجهود. 
فهل سيأتي اليوم الذي يجز فيه صوف الفاسدين؟ بدل سلخ جلود المواطنين؟
في انتظار ذلك... دمتم بخير!؟.

الاستثمار في السينما والرياضة أبرز الندوات الفكرية في الدورة 26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

  

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

تتميز الدورة 26 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو التي تنطم فعالياتها في الفترة مابين19 و20 و21 شتنبر 2025، بانعقاد ندوات فكرية مرتبطة اساسا بعلاقة السينما بالرياضة"، وما لها من أثر في صناعة الأفلام التي هي في حاجة إلى ضرورة البحث عن الأفكار والقصص المحلية للفرق والرياضيين، سيما بالمغرب، لتحويلها إلى أعمال سينمائية توثق بعض الأحداث الرياضية كإنجازات اللاعبين في المملكة، إضافة إلى توفير المتعة والتسلية للجمهور وتكوين رابط عاطفي قوي بينهم وبين هذه الأفلام التي تتضمن قصصا تنتمي لهم.

وفي هذا الإطار أعلنت إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو، عن احتضان مركز الأخوين – إفران سلسلة من اللقاءات والندوات الفكرية، وذلك أيام 19 و20 و21 شتنبر 2025 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا، بقاعة المناظرات وقاعة الندوات.

وسيشارك في تنشيط هذه الموائد المستديرة والحوارات الفكرية نخبة من الأكاديميين والمخرجين والإعلاميين والنقاد والمنتجين والباحثين، ذوي خبرة واسعة في المجال الإبداعي والفني، حيث ستتم مناقشة موضوع الرياضة في السينما من زوايا متعددة تشمل التمثلات، التوثيق، والهوية والذاكرة.
وتهدف هذه اللقاءات إلى إغناء النقاش السينمائي والفكري الموازي للبرنامج الفني للمهرجان، وإتاحة فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين المتخصصين والجمهور المهتم.
ويُعتبر هذا البلاغ بمثابة دعوة عامة لكل الفاعلين والمهتمين بعوالم السينما والفكر والإبداع، للحضور والمشاركة في هذه اللحظة الثقافية المميزة.
يذكر أن برمجة هذه الندوات الفكرية التي تنظمها إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وأزرو، تندرج في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بصناعة الأفلام والعاملين فيها، من خلال مناقشة أبرز المواضيع المهمة في كيفية تطوير مهارات الهواة والمحترفين في الصناعة، مع طرح التحديات التي تواجههم وطرق التغلب عليها وتحويلها إلى فرص يمكن استثمارها لتكون تجارب ناجحة.


*الفقيه بن صالح على شفا جرف هار*

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بقلم: ذ. محمد خلاف 

من الحمق والبلادة في آن وحيد ، أن يراهن المواطن بالفقيه بن صالح في قادم الأيام على كثير من بعض الدمى السياسية ،لأنها أثبتت بالملموس والأدلة القاطعة، أنها غارقة في الفساد والنهب وهي مصابة «بمرض» نخر عظامها وحجّر ضمائرها ومحا إنسانيتها، وتحوّل بفعل الزمن الرديء الذي تحكّمت فيه بالمدينة بطريقة او بأخرى، إلى نهج تأصّل في عقول مكوّناتها ومنظومتها قديمها وحديثها، وتحكّم في سلوكياتها وفي «إدارتها» لبعض شؤون المدينة فقط بما يخدم مصالحها وتوجهاتها، ويحمي مكتسباتها وحصصها ونفوذها ، ويراكم من ثرواتها المالية التي سرقتها على مدى سنين من مقدرات الدولة ومواردها وخزينتها وأموال الشعب، وتهريبها خلسة أو علناً، دون أيّ اعتبار لحاضر الفقيه بن صالح ومستقبلها، وحتى لمصيرها المعلق على حبل تقاسم المنافع والحصص والمواقع، ومن بعد ذلك بدأت تطلق هذه الطبقات العنان لاحتيالها وألاعيبها ووعودها ونفاقها الذي لا نهاية له إلا بإسقاطها، وكتابة نهايتها المحتومة عاجلاً ام آجلاً، والتي يبدو من خلال المعطيات التي تطفو على السطح، أنها مؤجلة ودونها عقبات كثيرة، خاصة انّ هذه الطبقة تعلم جيداً، أنها وحدها من يكتب نهايتها التي ترغب فيها ولم يحن موعدها بعد، وهي تعمل مجتمعة وبالتكافل والتضامن على قاعدة، «أنا وأخي على إبن عمي، وأنا وإبن عمي على الغريب»، والمواطن بلاربعا وحده من يدفع الأثمان الباهظة، حيث تسرق حقوقه وأمواله وأرزاقه في وضح النهار، فيما هو نائم نومة أهل الكهف، صامت ويتلوّى من الفقر والتهميش ويئنّ من الألم والبطالة والمرض والقهر والذلّ والحرمان والإهمال، تاركاً المسرح لطبقات يلعبون وحدهم بمصير مدينة يراكمون الثروات من النصب والاحتيال والجشع والتلاعب في ميادين متعددة بالمدينة سنأتي على تفصيلها لاحقا، من دون حسيب أو رقيب، ومن دون ملاحقات امنية او قضائية ومحاسبة، حتى أصبحوا «ديوكاً» في مناطقهم وحاراتهم وعلى مزابلهم، يتحكّمون وينهبون ويصدرون أحكامهم الخاصة، ويتقاسمون كلّ صغيرة وكبيرة في هذه التي اسمها الفقيه بن صالح والذي لا قيمة فيها للمواطنين الذين لا دور لهم ولا رأي، وليس أمامهم سوى الرضى والقبول بما آلت إليه أحوالهم في السكن والرياضة والترفيه والشغل و.....رغماً عنهم، ومن لا تعجبه معيشته، إما أن يرحل عبر قوارب الموت أويموت جوعاً وقهراً وظلماً.
قيل لفرعون يوماً «من فرعنك، قال لم أجد أحداً يردعني أو يصدّني»، وهذا ما شجع «فراعنة» بعض الطبقات بالمدينة للمضيّ بسياساتها ومناوراتها وضروبها في الاحتيال واللعب على المواطن، وفي اصطناع الأزمات الوهمية وافتعال الأحداث الشكلية، ليس من أجل مصلحة المدينة ، بل من أجل مصالح هذه الطبقة وديمومتها والتجديد لنفسها، ولنيل «شرف» حصولها على حصتها في مواقع عديدة خدمة لها ولأزلامها..........
في مدينة أحسن ما يمكنه أن يقال عنها أن رحِم الفسادِ مازال ولوداً، ورحِم الإصلاحِ مازال بكرا لم يُمس. -
يقول المهاتما غاندي: «كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن»، كنا ندّعي ونزعم أنّ المدينة تنتظر إجراء استحقاقات متوالية ليقول المواطن كلمته ويحسن اختياره، لينتقم من بعضى الطبقات التي أفقرته وجوّعته وأذلته وهجّرته، وربما يغتنم فرصة هذه الاستحقاقات، التي قد تكون الأخيرة لإسقاط هذه الطبقة وإخراجها إلى الأبد، كما اعتقد كثيرون، وتبيّن أنّ الأمر صعب بل ومستحيل لسببين، أولهما أنّ هذا المواطن أو معظمه لا يزال غارقاً في وحول القبيلة والعار وحشومة، و(الكاميلة) وما زالت الشعارات والعناوين البراقة تبهره وتخدّره وتفعل فعلها فيه، حتى رمقه الأخير، والسبب الثاني، يكمن في المرشحين أنفسهم الذين يبحثون جدياً عن إيجاد التبريرات والأسباب للإستمرار ، خاصة أنها طبقة ضليعة بالممارسات الانتخابية فوق العادة لتحقيق حلمها ومصلحتها بالتأجيل، وإنْ لم يحصل، فإنها ستلجأ إلى الخطة البديلة، وهي طي صفحات خلافاتها وحبك تحالفاتها الانتخابية، لمواجهة أية حالة انتخابية اعتراضية قد تزيد الحمولة والضغط عليها، وتعرقل إعادة إنتاج نفسها، وبذلك تقضي على حلم التغيير إذا ما كان متوفراً…وذاك ماكان.
يقول نيلسون مانديلا: «الفاسدون لن يبنوا وطناً، إنما هم يبنون أنفسهم ويفسدون اوطانهم».
تحت سماء مدينة لوثها الفساد و التكالب، ما نوع المخلوقات التي يمكن أن تتنفس وتتكاثر ؟ هل البقاء للأكثر فسادا ؟ أم أن الفساد للأكثر بقاء ؟. -

الخميس، 4 سبتمبر 2025

قرد يستنفر دوائر مسؤولة بمكناس ويخلق حدثا طريفا، وردود فعل مجتمعية محلية

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
خلق حدث طريف من نوعه حصل خلال الأيام الاخيرة بمكناس ذلك عندما هرب قرد من أحد المتشغلين به في "الحلقة" وسط ساحة الهديم..
حدث القرد الهارب في ساحة الهديم بمكناس تعددت في شأنه عدة روايات، وجلها اعتبرت الحدث كنكتة محلية خاصة بعدما صار قصة منتشرة بين الناس شكلت مزيجا من الطرافة والدهشة، وخلق فضول عدد منهم، ذلك حين صار الحدث عند بعضهم بسطا وتنكيتا، بينما البعض الآخر عبر عن قلق بسيط خشية خطر الحيوان... 
لكن عامةً ردود الفعل كانت خفيفة وظريفة،خاصة بعد أن تم العثور على القرد بعد ايام من البحث في غرفة فندق بالمدينة...
وكانن النازلة أن استنفرت السلطات في مكناس ومعها عناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات بسرعة كبيرة لمطاردة القرد الهارب والبحث عنه في المدينة، خاصة بعد دخوله المجال الحضري. 
الإجراء كان تنسيقا ميدانيا مكثفا لتأمين القرد وإعادته بأمان، مع مراقبة المناطق المحيطة.  
وكشفت مصادر محلية، بأن مطاردة القرد انتهت يوم الأربعاء 4 شتنبر 2025 عندما تم العثور عليه بعد أيام في غرفة بفندق بالمدينة، حيث جرت بسرعة استعادته بأمان دون وقوع أحداث كبيرة، ذلك على إثر تحديد مكانه بفضل الشريحة الإلكترونية المثبتة على جسده من طرف مصالح المياه والغابات.
وقد تمت إعادة القرد إلى موطنه الطبيعي بإحدى الغابات المجاورة لمدينة آزرو، اذ نُقل عبر سيارة خاصة تابعة للوكالة الإقليمية للمياه والغابات بمكناس.
ورافقت القصة التي انتشرت بطابع طريف وسط الناس، والتي انتهت بتمكن السلطات من العثور على القرد سعيا منها للحفاظ على سلامة القرد والمنطقة، ردود بين الأوساط المجتمعية بالمدنية التي منها ما تحدثت عن استغلال الحيوانات من قردة وثعابين في الحلاقي من أجل استمالة السياح المغاربة والأجانب لالتقاط الصور معها بمقابل مادي، وأنهم غالبًا ما يتعرضون لانتقادات عندما تقع بعض الحوادث بين الفينة بسبب سوء المعاملة والاستغلال التجاري بدون رحمة، وفيما الأخرى ردت النازلة لسبب عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية تلك الحيوانات سيما وأن مشروع القانون المغربي الجديد 19.25 يفرض شروطا صارمة على ملاك الحيوانات، ويجرّم إساءة المعاملة أو الاستخدام غير القانوني...
بينما دعا آخرون إلى احترام وحماية الحيوانات وعدم تعريضها للخطر، ووضع قوانين واضحة لتنظيم إطعام وحفظ الحيوانات كالقردة في الأماكن العامة، ودعم مراكز إيواء ورعاية تلبي شروط بيطرية للحيوانات الضالة، والتوعية بأهمية التعامل الإنساني مع الحيوانات وعدم استخدام فنيات قد تضر بها، وتطبيق مشروع القانون الجديد الذي هو بمثابة قانون ذي اجراءات صارمة لحماية الحيوانات الضالة ومنع الإساءة اليها.
وبالتالي، هذا القانون يوازن بين حماية السلامة الصحية للمواطنين ورعاية الحيوانات بطريقة منظمة وإنسانية.

توقيع بروتوكول بين بنك مصر ومؤسسة بهية لدعم مستشفى بهية الشيخ زايد في محاربة سرطان الثدي

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ بواسطه : رانيا الخطيب - القاهرة

قام بنك مصر، في إطار التزامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية كأحد محاور التنمية المستدامة، بتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، لتقديم دعم يبلغ 45 مليون جنيه، يخصص لتجهيز غرفة أشعة بجهاز الأشعة المقطعية بمستشفى بهية الشيخ زايد والتي من شأنها تعزيز قدرة المستشفى علي استيعاب المزيد من المرضى، وقد شهد كلاً من الأستاذ / هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس/ تامر شوقي -رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، والأستاذ/ حسام عبدالوهاب - نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس/ ماجد حمدي - عضو مجلس أمناء المؤسسة توقيع البروتوكول، وقام بتوقيع البروتوكول الدكتورة /فاطمة الجولي – رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر مع السيدة / ليلي سالم – عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، بحضور نخبة من قيادات البنك والمؤسسة.
هذا ويأتي توقيع البروتوكول في إطار حرص البنك على استكمال دعم المستشفى ومساندة محاربات سرطان الثدي، حيث يستهدف الدعم تجهيز غرفة أشعة بجهاز الأشعة المقطعية (CT) بقسم الأشعة في مستشفى بهية الشيخ زايد، ويساعد الجهاز في دقة التشخيص ضمن فحوصات الأشعة التشخيصية، وتحديد متابعه الأورام وتحديد درجه انتشاره.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ/ هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع هذا البروتوكول يُجسد التزام البنك برؤيته الاستراتيجية كونه شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، موضحًا أن البنك يعتبر الاستثمار في الصحة والتعليم من أهم ركائز التنمية الحقيقية، وأضاف أن دعم مستشفى بهية يأتي انطلاقًا من إيمان بنك مصر بأن الصحة حق أصيل لكل مواطن، وأن تمكين المرأة ومساندة محاربات سرطان الثدي هو جزء لا يتجزأ من دوره في خدمة المجتمع.
وأشار عكاشه إلى حرص البنك على التكامل مع رؤية مصر 2030 في كافة مبادراته، والتي تضع في صميم أولوياتها تعزيز جودة الخدمات الصحية وضمان إتاحتها لكافة المواطنين بعدالة وكفاءة، مؤكدًا أن البنك يحرص على أن تكون مساهماته المجتمعية امتدادًا لدور الدولة في بناء إنسان قادر ويتمتع بحياة كريمة. كما شدد على أن بنك مصر سيواصل جهوده في دعم المشروعات الصحية والتعليمية بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع مستوى معيشة المواطنين، إيمانًا منه بأن التنمية لا تكتمل إلا ببناء الإنسان المصري.
وتقدم المهندس/ تامر شوقي -رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية بالشكر والتقدير لبنك مصر كشريك استراتيجي وداعم للمرأة المصرية ومؤسسة بهية والتي قامت بالكشف المبكر عن سرطان الثدي لما يقرب من 300 الف سيده من خلال مركز بهية الهرم ومستشفى بهية بالشيخ زايد المجهزتين بأحدث الأجهزة الطبية وذلك لمراحل التشخيص والعلاج وتطبيق أحدث البروتوكولات العالمية من خلال فريق طبى مميز، وأوضح شوقي أن جهاز الأشعة المقطعية من الأجهزة الهامة فى قسم الأشعة التشخيصية والتي تساهم بشكل كبير فى تشخيص دقيق للأورام ومدى انتشاره ومن المتوقع اجراء ما يقرب من 10000 فحص عند تشغيل الجهاز بشكل كامل.
هذا ويُعد بنك مصر من أكبر البنوك الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث يحرص على تقديم نموذج إيجابي يُحتذى به بين المؤسسات في تبني مبادئ التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل. وفي هذا الإطار، يواصل البنك جهوده من خلال المشاركة الفعّالة في المبادرات التنموية التي تستهدف مجالات الصحة والتعليم، إلى جانب تمكين الفئات الأكثر احتياجًا، بما يُسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

جريدة «لوموند»: اللهم كثر حسادنا

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم: الأستاذ محمد بن الماحي (رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات)

في إحدى اللحظات البليغة من خطاباته، استحضر جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، حكمة متوارثة عن جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، حين قال جلالته: «اللهم كثر حسادنا، فإن كثرتهم دليل على كثرة الإنجازات والخيرات، أما من لا يملك شيئا فلا أحد يحسده على شيء».
بهذا القول العميق، اختصر الملك معادلة التاريخ: أن النجاح لا يقاس فقط بما ينجز على الأرض، بل بما يثيره من غيرة في نفوس الآخرين.
ومن هنا، يصبح من السهل فهم الخلفية التي تصدر عنها مقالات مثل تلك التي عودتنا على نشرها صحيفة «لوموند» الفرنسية وكانت آخرها تحت عنوان: «في المغرب، أجواء نهاية حكم محمد السادس».
فالعنوان الصاخب والمثير للضحك لا يخفي الحقيقة التي تضرهم: المملكة المغربية تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، بينما يحاول البعض التشويش وزرع الشك، طبعا بمقابل.
أولا: مملكة مغرب البناء والتشييد
لا يحتاج المتابع إلى كثير من الجهد ليدرك أن المملكة تعيش حياتها العادية والطبيعية وأنها تعرف دينامية متواصلة لمشاريع واعدة.
من القطار الفائق السرعة الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، إلى أكبر مركب للطاقة الشمسية في إفريقيا بورزازات، ومن تحول البلاد إلى مصنع إقليمي للسيارات والطائرات، إلى طفرة الاستثمارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، كلها شواهد على بلد يبني مستقبله بيديه وبسواعد "المغاربة ".
وإذا كانت بعض الصحف ترى في تحركات المغاربة دليلا على الإنهاك، فإن الحقيقة أن هذا التعب هو تعب البناء، لا تعب الانكسار.
ثانيا: ملكية شرعية، شعبية وحية
من يقرأ التاريخ يعرف أن الملكية المغربية ليست قشرة سياسية عابرة، بل هي مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، دينية ورمزية وشعبية في آن واحد.
إنها ملكية تحيا بتجددها، وتعيش مشروعيتها كل يوم بالتحامها بشعبها، بل وتخلد سنويا ذكريات مجيدة من تاريخها التليد ومن ضمنها ذكرى "عيد العرش المجيد" وذكرى "ثورة الملك والشعب"… ولعل من العبث أن يتحدث البعض عن «نهايتها» وكأنها صفحة في كتاب، بينما هي في الحقيقة ملحمة متصلة، تتجاوز الأشخاص لتجسد الاستمرارية التي يبحث عنها كثير من الشعوب من حولنا ولا يجدونها.
وجلالة الملك محمد السادس ليس رئيسا عابرا لمرحلة انتخابية، بل قائد استثنائي يبايعه شعبه كل عام في طقس مهيب يجسد التحام العرش بالأمة، إنها ملكية تجمع بين التاريخ والدين والإصلاح، وتؤكد أن الاستمرارية والنجاح ليستا حلما بل واقعا يعيشه المغاربة كل يوم وببعد تراكمي يعد بمستقبل أفضل.
ثالثا: تعبئة شعبية ناطقة بذاتها
ويكفي أن الرد على مقال «لوموند» لم يصدر عن مؤسسات الدولة بقدر ما صدر عن المغاربة أنفسهم وبجميع أطياف المجتمع المغربي الباسل في الداخل والخارج، عبر مقالات وآراء وتعليقات ووقوف صريح في صف وطنهم وملكهم المفدى.
هذه العفوية الشعبية تكفي لمن يريد أن يقيس حرارة العلاقة بين الملكية المغربية وشعبها. إن ما يجري ليس «تلقينا» ولا «إملاءا»، بل هو تعبير صادق عن شعور جماعي بالانتماء والوفاء وحب متبادل بين العرش والشعب. 
رابعا: غيرة تترجم إلى اعتراف
الانتقادات المتكررة التي توجهها بعض الأقلام الأجنبية، ليست سوى وجه آخر للإعجاب المقنع. المغرب، في منطقة تغلي بالاضطرابات، ينجح في ترسيخ الاستقرار، ويمضي في التنمية، ويشق طريقه كقوة إقليمية صاعدة.
وما الغيرة إلا اعتراف غير معلن بأن هناك من يسبق. وكما قال الملك: «من لا يملك شيئا، لا أحد يحسده على شيء».
وجلالة الملك محمد السادس ليس رئيسا عابرا لمرحلة انتخابية، بل قائد استثنائي يبايعه شعبه كل عام في طقس مهيب يجسد التحام العرش بالأمة. إنها ملكية تجمع بين التاريخ والدين والإصلاح، وتؤكد أن الاستمرارية والنجاح ليستا حلما بل واقعا يعيشه المغاربة كل يوم وببعد تراكمي يعد بمستقبل أفضل.
خامسا: نهضة رياضية بتوجيه ملكي مباشر 
ومن مظاهر الإشعاع التي أضاءت عهد جلالة الملك محمد السادس، نهضة رياضية غير مسبوقة. فمنذ بواكير حكمه، نظر جلالته إلى الرياضة باعتبارها مدرسة للوطنية للانتماء، ومختبرا للقيم النبيلة، وجسرا يربط المغرب بالعالم.
فانبثقت الملاعب الكبرى كنجوم على أرض المملكة، وتأسست الأكاديميات لتصنع جيلا من الأبطال، وتحولت الرياضة إلى ورش وطني مفتوح. ثم جاءت الثمار وافرة: تألق المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر 2022، وصعوده إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي، حصد البطولات القارية، بروز أبطال في ألعاب القوى وسباق الدراجات وفنون القتال، ثم نيل شرف احتضان كأس إفريقيا 2025، وتقديم ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030 وبالتالي تحول المغرب لوجهة رياضية بامتياز.
هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية ملك جعل الرياضة وسيلة لصناعة المستقبل، وواجهة حضارية تعكس طموح أمة تعرف كيف ترفع رايتها عالية في المحافل الكبرى. إنها نهضة تشبه الموج المتدفق: كلما اصطدم بعائق ازداد قوة واتساعا.
الخاتمة
ما يسميه البعض «نهاية حكم» ليس سوى بداية متجددة لمشروع وطني ممتد، مشروع يزاوج بين الأوراش الكبرى والدبلوماسية الفاعلة والالتحام الشعبي.
ففي حين يكتب الآخرون عن «النهايات»، يكتب المغاربة بأصواتهم وإرادتهم عن الاستمرارية والمواصلة.
ولعل الرسالة الأبلغ لصحيفة «لوموند» ومن يقف وراءها، طبعا بالأداء: جربوا أن تحشدوا من الأصوات ما يحشد المغاربة دفاعا عن وطنهم وملكهم .. حينها فقط ستفهمون أن الحسد لا يولد إلا من نجاح.

بنك مصر لتنمية المجتمع وبنك الشفاء المصري يوقعان بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات الطبية والدعم الصحي لدعم الأطفال ضعاف السمع في بعض محافظات الصعيد

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بواسطه - محمد أبو الخير

القاهره - انطلاقا من حرص مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع على دعم الفئات الأكثر احتياجًا في صعيد مصر، قامت مؤسسة بنك مصر بتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري - عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لإطلاق مبادرة "دعم الأطفال ضعاف السمع"، بهدف توفير الأجهزة السمعية اللازمة لعلاج ضعف السمع لعدد 500 طفل فى بعض محافظات صعيد مصر وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 11 مليون جنيه، هذا وقد تم توقيع البروتوكول بحضور كلا من الأستاذ/ عصام الوكيل - رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، الدكتور/ معز الشهدي - نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الشفاء المصري، الأستاذ/ محمد فرغل - الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الشفاء المصري و لفيف متميز من قيادات المؤسستين .
هذا ويهدف بروتوكول التعاون إلى المساهمة الفعالة في القضاء على قوائم الانتظار في التأمين الصحي الخاص بطلاب المدارس، إلى جانب تقليل نسب التسرب من التعليم نتيجة ضعف السمع، مما يسهم في تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور، وتحقيق دمج أفضل للأطفال في المجتمع والمنظومة التعليمية.
وفي هذا السياق، أكد السيد الأستاذ/ عصام الوكيل - رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع على الدور الريادي للمؤسسة في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث تولي المؤسسة أهمية قصوى لتعزيز التعاون مع مختلف شركاء التنمية لتقديم قيمة مضافة للمجتمع والمساهمة الفعالة في دعم المنظومة الصحية، عبر مشروعات تنموية تسهم في بناء الإنسان وإحداث تأثير ملموس في حياة الفئات الأكثر استحقاقا، وبخاصة الأطفال فى محافظات صعيد مصر، الذين يمثلون حاضر ومستقبل الوطن ،كما أشار الوكيل إلى أن الشراكة مع مؤسسة بنك الشفاء المصري، تجسد الالتزام المشترك للمؤسستين بدعم القطاع الصحي.
حيث تحرص مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع على دعم المشروعات الصحية، للمساهمة بفاعلية في النهوض بالمجتمع المصري، كما تعمل على تعزيز التعاون مع شركاء التنمية من المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة .
وفي كلمته خلال توقيع البروتوكول، قال الدكتور معز الشهدي - نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الشفاء المصري، "منذ عام 2014، يعمل بنك الشفاء المصري على تطوير منظومة الخدمات الطبية المقدمة للمستحقين من جميع الفئات العمرية، ويأتي الأطفال في مقدمة أولوياتنا، فهم مستقبل مصر الذي يجب أن نحافظ عليه، ويأتي هذا البروتوكول امتدادًا لجهودنا في تمكين الأطفال صحيًا وتعليميًا.
وإيمانًا راسخًا بأن لكل طفل الحق في الرعاية والفرص المتكافئة. إن علاج ضعف السمع ليس ترفًا، بل ضرورة تُمكّن الطفل من التعلم والتواصل وبناء مستقبله، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذا التحرك الوطني الإنساني".
كما أكد الأستاذ محمد فرغل - الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الشفاء المصري، عن أهمية هذه المبادرة "دعم الأطفال ضعاف السمع" خاصة لأطفال محافظات الصعيد، الذين يعانون من ضعف السمع، وهو ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام ممارسة حياتهم الطبيعية، ويؤثر بشكل سلبي على مسارهم الدراسي والاجتماعي، واضاف أن هذه المبادرة تأتي لتقديم يد العون لهؤلاء الأطفال وأسرهم، بما يضمن لهم مستقبلًا أفضل، ويحميهم من العديد من التحديات النفسية والجسدية الناتجة عن عدم التدخل المبكر لعلاج ضعف السمع.
ويعكس هذا التعاون مثالًا رائدًا على تكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية في مختلف أنحاء الجمهورية.