فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
توصلت “فضاء الأطلس المتوسط نيوز” ببلاغ صحافي من طه رياضي، المنسق الإقليمي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، رداً على المقال المنشور بشأن إعلان مناضلين بالحزب مقاطعة مرشحه في الانتخابات التشريعية.
واعتبر رياضي أن البيان المتداول، والمنسوب إلى ما سمي بـ“التنظيمات الإقليمية للحزب”، يتضمن مواقف وادعاءات لا تخدم وحدة الصف الحزبي ولا تنسجم، بحسب تعبيره، مع متطلبات المرحلة السياسية الراهنة، قبل أيام من الاستحقاق التشريعي ليوم 23 شتنبر.
وقال البلاغ إن توقيت نشر البيان وطريقة تداوله يثيران تساؤلات حول خلفياته وأهدافه، معتبراً أن مضمونه لا يساهم في التعبئة الانتخابية أو تقوية حضور الحزب، بل يفتح نقاشات جانبية ويخلق أجواء من التشويش والانقسام داخل التنظيم.
وشدد المنسق الإقليمي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بإفران على أن كل ممارسة من شأنها إضعاف صورة الحزب أو تقسيم مناضليه أو التشويش على حملته الانتخابية تصب، وفق تقديره، في مصلحة الخصوم السياسيين، مع تأكيده أنه لا يوجه اتهامات مجانية إلى أي طرف.
كما شكك البلاغ في توفر موقعي بيان المقاطعة على صفة تنظيمية تخول لهم الحديث باسم هياكل الحزب بإقليم إفران، مؤكداً أن الشرعية الحزبية تستمد من المؤسسات والأنظمة الداخلية والمساطر التنظيمية والانتداب القانوني، وليس بمجرد إصدار بلاغ أو عقد اجتماع.
وأكد رياضي، بصفته المنسق الإقليمي لمنظمة شباب الحزب، الانخراط الكامل للمنظمة في التعبئة للاستحقاق التشريعي المرتقب، إلى جانب مناضلات ومناضلي الأصالة والمعاصرة، من أجل دعم مرشح الحزب والعمل على تحقيق أفضل النتائج بإقليم إفران.
وكانت “فضاء الأطلس المتوسط نيوز” قد نشرت، استناداً إلى بلاغ مؤرخ بـ19 شتنبر 2026، إعلان مناضلات ومناضلي الحزب في اجتماع لهم بجماعة سيدي عدي مقاطعة مرشح الأصالة والمعاصرة.
توصلت “فضاء الأطلس المتوسط نيوز” ببلاغ صحافي من طه رياضي، المنسق الإقليمي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، رداً على المقال المنشور بشأن إعلان مناضلين بالحزب مقاطعة مرشحه في الانتخابات التشريعية.
واعتبر رياضي أن البيان المتداول، والمنسوب إلى ما سمي بـ“التنظيمات الإقليمية للحزب”، يتضمن مواقف وادعاءات لا تخدم وحدة الصف الحزبي ولا تنسجم، بحسب تعبيره، مع متطلبات المرحلة السياسية الراهنة، قبل أيام من الاستحقاق التشريعي ليوم 23 شتنبر.
وقال البلاغ إن توقيت نشر البيان وطريقة تداوله يثيران تساؤلات حول خلفياته وأهدافه، معتبراً أن مضمونه لا يساهم في التعبئة الانتخابية أو تقوية حضور الحزب، بل يفتح نقاشات جانبية ويخلق أجواء من التشويش والانقسام داخل التنظيم.
وشدد المنسق الإقليمي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بإفران على أن كل ممارسة من شأنها إضعاف صورة الحزب أو تقسيم مناضليه أو التشويش على حملته الانتخابية تصب، وفق تقديره، في مصلحة الخصوم السياسيين، مع تأكيده أنه لا يوجه اتهامات مجانية إلى أي طرف.
كما شكك البلاغ في توفر موقعي بيان المقاطعة على صفة تنظيمية تخول لهم الحديث باسم هياكل الحزب بإقليم إفران، مؤكداً أن الشرعية الحزبية تستمد من المؤسسات والأنظمة الداخلية والمساطر التنظيمية والانتداب القانوني، وليس بمجرد إصدار بلاغ أو عقد اجتماع.
وأكد رياضي، بصفته المنسق الإقليمي لمنظمة شباب الحزب، الانخراط الكامل للمنظمة في التعبئة للاستحقاق التشريعي المرتقب، إلى جانب مناضلات ومناضلي الأصالة والمعاصرة، من أجل دعم مرشح الحزب والعمل على تحقيق أفضل النتائج بإقليم إفران.
وكانت “فضاء الأطلس المتوسط نيوز” قد نشرت، استناداً إلى بلاغ مؤرخ بـ19 شتنبر 2026، إعلان مناضلات ومناضلي الحزب في اجتماع لهم بجماعة سيدي عدي مقاطعة مرشح الأصالة والمعاصرة.
كما أكدت مصادر من الأمانات الإقليمية والمحليتين لأزرو وإفران، في اتصال بالموقع، صحة الوثيقة والقرار المتضمن فيها، مشيرة إلى أن الموقف جاء عقب اجتماع إقليمي ضم هذه المكونات الحزبية.
وبين البلاغين المتعارضين، يبرز خلاف تنظيمي معلن داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، إذ يتمسك الطرف الأول بصحة قرار المقاطعة الصادر عقب اجتماع حزبي، فيما يطعن الطرف الثاني في الصفة التنظيمية لمن تحدثوا باسم هياكل الحزب، ويؤكد التزامه بالتعبئة لفائدة مرشح الحزب.
ويبقى حسم مسألة الصفة التنظيمية والتمثيلية للجهات الموقعة على بيان المقاطعة من اختصاص الأجهزة المختصة داخل الحزب، مع استمرار حق جميع الأطراف المعنية في توضيح مواقفها للرأي العام.
وبين البلاغين المتعارضين، يبرز خلاف تنظيمي معلن داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، إذ يتمسك الطرف الأول بصحة قرار المقاطعة الصادر عقب اجتماع حزبي، فيما يطعن الطرف الثاني في الصفة التنظيمية لمن تحدثوا باسم هياكل الحزب، ويؤكد التزامه بالتعبئة لفائدة مرشح الحزب.
ويبقى حسم مسألة الصفة التنظيمية والتمثيلية للجهات الموقعة على بيان المقاطعة من اختصاص الأجهزة المختصة داخل الحزب، مع استمرار حق جميع الأطراف المعنية في توضيح مواقفها للرأي العام.






0 التعليقات:
إرسال تعليق