مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 18 مارس 2015

حطوا فلوس الملك؟ لا مبادرة نجحت ولا فلوس رجعات؟ في إقليم إفران

حطوا فلوس الملك؟ لا مبادرة نجحت ولا فلوس رجعات؟
في إقليم إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
تذكير لمن يهمهم الأمر ..في انتظار مزيد من الكشف عن المستور؟
ماحدكم مازال ماباغيينش تحشموا راحنا مازال ماغاديينش نسكتوا سواء اليوم سواء من هنا قرن من الزمان... مادمنا أحياء بحول الله ومشيئته.. لأن مقلصة القمع واجتهادات إخراس صوتنا لن تحبطنا أبدا.. 
إيماننا وقناعتنا في شعار:"الله الوطن الملك"

الثلاثاء، 17 مارس 2015

الانتهازي أبوالدواعش في إقليم إفران

الانتهازي أبوالدواعش في إقليم إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
الانتهازي لا يقنع...ولا يقتنع...لإذكاء عطف المخاطب...حتى ينساق وراء الخطاب...حتى يتذكر... كيف كان... وكيف صار...وكيف يساهم...في تشجيع من ينتهز...
والانتهازي يوهم مخاطبه...بكل تودد...بأن الأمان يصاحبه...بأن الجديد يرافقه...بأنه الإنسان الذي يعالج كل الألم...بأن الوعود محترمة...
والانتهازي غير محمود التعامل...غير مقبول الانتماء إلى جنس البشر فهو يقضي عمره يتودد...
وإن كشفت عنه ...صار يتوعدك ويتهددك....ويواجهك تهديدا بتلسط  أشباه الدواعش...
فهل ستقطع المقصلة رأسه هو الآخر، أم أن الأمر مجرد كلام؟
*********************************************
مقتبس عن بيان التودد لمحمد الحنفي
ملحوظة: نتبرأ من كل تشابه مع شخصية حقيقية بقدر ماهي هذه الاشارة إلا شخصية كارتونية... واللي فيه الفز يقفز

الاثنين، 16 مارس 2015

القطيع المتزلف بإقليم إفران

القطيع المتزلف بإقليم إفران
//زجل شعبي حر//

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
كان وكان و ياما كان
أسيادنا فإقليم إفران
واحد الزعيم برمائي
 من عيون اسردون راهو ماجي
 يسابق الزمان
ويهرب للامام
 بغا يفلت من العقاب
يقلب يلبس شي جلباب
 *******
حبسنا حسبنا حبس بلاتي
 اسمع ليا ونقل لك حديثي
هذا قطيع متزلج ماشي متشنج
حتى احنا عندنا مصارين
شحال تابعها دالمصاريف
وخاصها شويا دالربيع.....
علينا اليمين وبالليمين 
مانخليوه وحدو معلوف 
منفوخ كيفو كيف الحلوف
***
 هذا قطيع متخلف.... جمعو مجمع الشمتات 
قلع من بلاد اسمها تيمحضيت بين الشعبات
 وسار مجمع لواد افران بين الكديات
لابن الصميم وعين الحناش فين قيَّل وبات
 بعيد عن الشرف وكل الخصال والتشريفات
مسلح بعدد من الشبهات وبمختلف الطرقات
لاجل دعم الفساد وترسيخها بكل السلوكات
اللي ما عندها لا أساس ولا مبدأ ولا قناعات
غرضها لاثبات الاستبداد والغش في المشروعات
 وانت ياهداك ما لك واشداك لهاد الشبوقات
 اش داك لهاد الشبوقات ا شداك لهاد الشبوقات
............
عندكم الحق.. وانا مالي وهاد الحال
 يا مُُُوكُولين المخ من اكحل الطحال
 انتم ماشي غير قطيع متزلج
 راكم قطيع متزلف
 راكم قطيع متزلف
 راكم قطيع متزلف
*******
واحبس ياوا واحبس بلاتي!!!
 بام بام !!!
 آش كاين؟
::::::::....
سيدي سعيد ومن البعيد.........

 .....سيدي سعيد ومن البعيد........

السبت، 14 مارس 2015

بوسنطيحة... السياسي الجلاد بقناع الضحية في إقليم إفران (الجزء الأول)

بوسنطيحة... السياسي الجلاد بقناع الضحية في إقليم إفران
(الجزء الأول)

 */*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
 حجيتكم وماجيتكم على السياسي المقنع بإقليم إفران الذي يحلو له أن يعيش في كثير من الأحيان دور الضحية، بل ويبحث بكل سبيل عن هذا الدور، ولو لم يجد مذبحة لأوجدها هو لنفسه ليحصل على لقب الضحية!
ويرى هذا المسكين أنه بهذا الدور يسيطر على قلوب الجماهير المكلخة ، ويملك عواطفهم ويأسر مشاعرهم، ويحقق بذلك الانتصارات، وتراه يعيش دور الضحية بدهاء وذكاء وإتقان حتى يصل به الأمر إلى أن يصدق نفسه، بل وينخدع بما خدع به الجماهير..
 وهو واحد من اولئك البارعين الذين يتقنون  لعب دور الضحية في إنتاج المشاعر وتزويرها، وهذا خبث مع دهاء في آن واحدٍ؟ جلاد بقناع ضحية.
وللأسف ترى بعض الناس "لا سيما أصحاب العواطف والحماس والانفعال" يصدقون هذا الدور وكأنه حقيقة، فيقومون بدور المدافع عن القائم بدور الضحية؛ إما جهلا منهم بحقيقة الأمر أو لحسن ظنهم بصاحب الدور..
والسؤال الذي يفرض نفسه على واقعنا المعاصر، هل سينجح صاحب دور الضحية في خداع بعض الجماهير؟
قطعا لا، لعله ينجح نجاح الراسب الذي فرح بتقدير مقبول بعد إعادة اختباره، ولكن لن يستمر طويلا في الخداع…
لماذا؟
لأنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت أو بعض الناس كل الوقت... مطلقا.
مقتبس// عن صفحة ما تقيش تقاعدي

الخميس، 12 مارس 2015

//بيان الجمعة//

//بيان الجمعة//

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
--اللهم أنت الرجاء:
اللهم إني طرقت بابك العظيم، الواسع المشرع، لكل من توجه إليه بصدقٍ وتضرع، ودعاك أمامه وتبتل، وخشع بين يديك وتذلل، ورفع كفيه تجاهك سبحانك في السموات العلا راجياً ومتوسلاً، وباكياً ومتحسراً، وقد أغلقت الأبواب إلا بابك، وسدت الطرق إلا إليك، وأنت الواحد الأحد، مجيب المضطر، ومجير اللاجئ، وناصر الضعيف، وولي كل عاجزٍ وفقير، وسند كل مغلوبٍ ومسكين، تقبل من استجارك، ولا تطرد السائلين من على أبوابك ...
الله إنّا نعلم أننا أخطأنا وعصينا، وأننا ضللنا وانحرفنا، وضعنا وتهنا، وزاغت أبصارنا وضعفت نفوسنا، واسودت صحائفنا وشاهت كتبنا، فلم نعد نميز الحق من الباطل، والرشد من الضلال، والصدق من الكذب، والأصل من الزيف، فلا الليل صار ليل المستورين، ولا النهار بات مسعى العاملين، ولا الأرض أصبحت تتسع للآمنين والمطمئنين إلى عدل كتابك، ورحمة قضائك، وكأن الرحمة من بينا قد نزعت، والألفة التي كانت بيننا قد ذهبت...
اللهم أخرجنا من هذه الضائقة، واكتب لنا الفرج من هذه المصيبة، وعجل لنا بالخروج من هذه المحنة، فالكرب عظيم، والطامة كبيرة، والمصيبة شديدة، والخطب جلل، والدم بات رخيصاً، والأرواح أصبحت زهيدة، والحرمات منتهكة، والمقدسات مدنسة، وقد ضاقت علينا الأرض بما رحبت، وهانت نفوسنا علينا قبل أن تهون على أعدائنا.
اللهم أنت رجاؤنا ورجاء المستضعفين، وأنت ربنا ورب العالمين، وإلهنا وإله الأولين، فلا تكلنا اللهم إلى أنفسنا ولا إلى أعدائنا، ولا تملك أمرنا لمن لا يخافك ولا يتقيك، ولا تجعلنا لقمةً سائغةً لأعدائنا، ولا طعماً رخيصاً بأيدينا، أو سلعةً بهوانٍ نتبادلها، فلا نقتل وأنت ربنا، ولا نهلك وأنت حافظنا، ولا نتوه وأنت إلهنا يا رب العالمين...  
فأجرنا اللهم واحفظنا، وخذ بأيدينا وانصرنا، وخلصنا مما أصابنا وحل بنا، وأنقذنا من أنفسنا ومن أعدائنا، والطف بنا في يومنا وغدنا، واحفظ صغيرنا واحم ضعيفنا وارحم كبيرنا، وكن لنا عوناً ونصيراً، وحافظاً وأمينا، واحفظ أرضنا وبلادنا، وصن عرضنا واحقن دماءنا، وبارك لنا في أرضنا واجعلنا من خيرات وطننا غانمين آمنين سالمين، فأنت سبحانك الرجاء، وعليك التكلان، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك...

الأربعاء، 11 مارس 2015

بيان الكذب...

بيان الكذب...

 */*البوابةلإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
//محمد الحنفي//
إذا لم نكن صادقين...فنحن من الكاذبين...
فالصدق قد فارق معظم الناس...وصاحبهم في رحلتهم...
عشق الكذب...لتحريف حقيقة العيش...
اللا تصير حقيقة...اللا تعيش فينا...اللا نعرفها...لإيلاف الحقيقة...
والحقيقة في وطني...قهر وتزوير للانتخابات...لإرادة الشعب...
حتى يصير الشعب كذابا...في اختياراته...
في تشكيل المجالس...في إيجاد الحكومة...
في صياغة كل القوانين...في تطبيقها...
في ارتياد مجالات التسابق...في اقتحام مجالات الحياة...
والشعب الليعرف كل ذلك...لا يقول الحقيقة...يزورها...
ليصير شعبا يزور...ليصير كاذب...
والشعب الكاذب...غير موثوق به...
غير موثوق بالفكر فيه...غير موثوق بالأحلام...
يحلمها الناس...يحرصون على نهجها...
في عالم...لم يعد للإعلام فيه وجود...
والوجود نفسه...غير موثوق به...
لأن الحقيقة...لم تعد في عرف الشعب حقيقة...
لانحراف إرادة الشعب عنها...
لتصير جزءا من تحريف الحقيقة...
والتحريف من باب الكذب...
ومن باب أن يصير الشعب كذابا...
والكذابون كثر...وما نعرفه...
أن الشعوب لا تكذب...وأن الشعوب أمانة...
وأن عيش الشعوب أمانة...
وأن الحكام لا يحفظون الأمانة...
يكذبون على الشعب...يزورون تاريخه...
ينسجون له لباس الكذب...يعرضونه...
ليصير اللباس حقيقة...
فهل نتوخى الصدق؟...
أم أننا لا ننتج إلا الكذب؟...

بيان الصدق...

بيان الصدق...

*/*البوابةلإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
//محمد الحنفي//
عندما يدعي الانتهازي...صدق القول...فراقبه في ممارسته...لتثبت الفرق...بين القول والعمل...
 فالصادق اللا انتهازي...يطابق قوله عمله..
والانتهازي...يدعي قولا...لا يمارسه...فادعاء القول...يعارض المصلحة...
واللاانتهازي ملتزم بممارسة...لخدمة المصلحة...لتحقيق التطلع...
ما دام الانتهازي يتطلع...وبالسلاليم يتسلق...من أجل الوصول...من اجل التصنيف...إلى جانب الأثرياء...حتى يتربع...على عرش ثروته...فوق رأس الجبل...ولا يدرك أن مراكبه...كانت دنيئة...لا صدق فيها...عندما يجمع المال...اللا يدركه...بأجرته...بتجارته...بزراعته...يصير دنيئا...بالانحطاط...                          
والصادق اللا انتهازي...لا يرتشي...ولا يطلب أكثر...مما يتقاضى...لا يضيف إلى دخله...غير ما يستحق...لا ينام على الغدر...لا يمارس ما يضر غيره...يعيش على قدر دخله...ينام على قدر دخله...يسافر على قدر دخله...لا يبتغي غير السلامة...يصارع من أجل العمال...يناضل من أجل الأجراء... يستميت من أجل الحقوق...لا يعرف النوم...ولا يستريح...حتى تتحقق كل الأهداف...ويصير الحكم للشعب...وتصير العدالة رايتنا...