مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 18 يونيو 2017

إفطار جماعي على شرف المعاق بجمعية "إشعاع" في آزرو

إفطار جماعي على شرف المعاق بجمعية "إشعاع" في آزرو
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أدخلت جمعية"إشعاع المعاق للثقافة والتنمية" بإقليم إفران البهجة والسرور على الأشخاص المنتسبين إليها من ذوي الإعاقة الجسدية والذهنية بتنظيم حفل إفطار جماعي بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي عمالة إقليم إفران مساء يوم الاحد23رمضان 1438 الموافق 18يونيه2017 بمقرها الكائن بالقرب من تجزئة الأرز2 في أحداف بمدينة آزرو جاء تكريسا لما جرت به العادة تنفيذه سنوياً في لحظات إيمانية مباركة...
وقد حضر هذا الحفل لفيف من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والذهنية إلى جانب عدد من المدعوين الذين شاركوا هذه الفئة موائدها لتحسيسها بأهميتها في الوسط الاجتماعي، وتعبيرا منهم عن مشاعرهم بهذه الفئة العزيزة باللحمة والتفاف المجتمع حولها....
الإفطار الذي جمع حول موائد الإفطار ما يناهز220فردا بمن فيهم ال163شخصا من المنتمين للجمعية، شكل فرصة لإبراز الحاجيات والصعوبات التي يعاني منها الشخص المعاق وفرصة لدعوة المزيد من النهوض بأوضاع هذه الفئة، كما أنها اعتبرت فرصة للتعبير الضمني للاعتناء والتضامن والتكافل الاجتماعيين وتبادل المشاعر والأحاسيس الإنسانية...
وعن هذه المناسبة قالت السيدة فاطمة مسعودة رئيسة جمعية"إشعاع المعاق للثقافة والتنمية": إن هذه الفرصة المباركة تأتي ضمن برامج الدمج التي ترعاها الجمعية، وأنها تستغل مثل هذه الموائد الرمضانية المباركة لنشر ثقافة الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة التي من شأنها الارتقاء بالدور المناط بالجمعية.." مؤكدة على أهمية مثل هذه المناسبات في تكريس برامج الدمج والتمكين لهذه الفئة، ومنوهة إلى حصر الجمعية على استقطاب هذه الفئة الغالية إلى مثل هذه المحافل والمناسبات التي تظهر الدور الإيجابي الذي يتمتع به الأشخاص ذوي الإعاقة... وأن الأشخاص ذوي الإعاقة الحاضرين لهذه المائدة الإيمانية في هذا الشهر الكريم أبدوا إعجابهم بما تقوم به الجمعية من دور خلاق للوقوف خلف قضاياهم... ومشيرة إلى تطلع الجمعية الدائم لحل كل ما يعترض هذه الفئة العزيزة في حياتها، وهو الدور الذي تضطلع به الجمعية ضمن جملة من أنشطتها السنوية...
ولم تفوت السيدة فاطمة مسعودة الفرصة لتقديم الشكر لكل الحاضرين وتلبيتهم الدعوة لمشاركة هذه الفئة الإفطار لرسم الابتسامة على وجوهها في مواجهة إعاقتها الجسدية والذهنية وما يتطلبه ذلك من مديد العون لهذه الفئة الهشة فئة المعاقين التي تعتبر حلقة أساسية من بين سلسلة حلقات الحياة، وبالتالي عبرت عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في إنجاح تنظيم هذه المناسبة ماديا ومعنويا سواء من قريب أو من بعيد وبالأخص السلطات الإقليمية والمحلية والجمعيات والأشخاص بالأخص كلا من السيد عامل إقليم إفران وباشوية مدينة آزرو والأمن الوطني بآزرو وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي عمالة إفران، وكذلك السيد محمد درويش بن كرم بأوكماس والسيد رئيس الجماعة الحضرية بآزرو.... وذكرت أنها لاتفوتها الفرصة بتوجيه نداء صريح ومباشر لكل المسؤولين للفت الانتباه والاهتمام أكثر لفئات الأشخاص المعاقين وتشجيع العمل الجمعوي عامة والجمعيات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص..
ولقد عرفت الأمسية مباشرة بعد عملية الإفطار أنشطة متنوعة قدمت خلالها فقرات غنائية وراقصة وساهمت فيها "فرقة النشاط" بآزرو بتحف من الدقة العيساوية التي تفاعل معها سواء النساء أو الرجال وكذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بكل عفوية مبدين سعادتهم وسرورهم إزاء مثل هذه المبادرات التي تنسيهم لبعض الوقت معاناتهم ما منحهم الطمأنينة باحتوائهم والتفاعل معهم...

الأربعاء، 14 يونيو 2017

حضور"كومبارس" وتسجيل ضعف النواة من اللجان المحلية خلال انعقاد الدورة الثانية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم2017

حضور"كومبارس" وتسجيل ضعف النواة من اللجان المحلية
خلال انعقاد الدورة الثانية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم2017
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم إفران يوم الأربعاء14يونيه2017 في اجتماعها بمناسبة انعقاد الدورة الثانية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة2017 والذي ترأسه السيد عبد الحميد المزيد رفقة السيد حمو أوحلي رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران وبحضور السيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إفران فضلا عن رؤساء أو ممثلي بعض الإدارات الخارجية بالإقليم على 3مشاريع ركزت على العالم القروي لمحاربة الفوارق الاجتماعية وتزويد الكوانين الكائنة بالمناطق الجبلية بالإقليم بالألواح الشمسية و برنامج محاربة الفقر ببعض الجماعات القروية (بن الصميم – تيكريكرة – عين اللوح- واد إفران)...
فبالنسبة للمشروع الأول المتعلق بمحاربة الفوارق الاجتماعية تمت المصادقة على اقتناء سيارة إسعاف مجهزة لفائدة المندوبية الإقليمية للصحة  بتخصيص غلاف مالي قدره700الف درهما...وأخرى لفائدة جماعة عين اللوح بغلاف مالي قدره420الف درهما، وهي محركات ستعزز طابور سيارات الإسعاف بالإقليم ليصل عددها إلى07 سيارات حيث ذكر السيد العامل أن هناك 03سيارات إسعاف توصل بها الإقليم من طرف مجلس جهة فاس مكناس.... وبشأن تزويد الكوانين الكائنة بالمناطق الجبلية فلقد تطلبت تكلفتها الإجمالية ما قدره8.700.000درهما بمساهمة كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2.000.000درهما) والمجلس الإقليمي لعمالة إفران (3.000.000درهما) ومجلس جهة مكناس تافيلالت (3.700.000درهما) إذ يستفيد من هذه العملية حوالي1380شخص... وفيما يهم البرنامج محاربة الفقر في الوسط القروي بلغت مساهمات جماعات قروية (تيمحضيت، عين اللوح، واد إفران، تزكيت، بن الصميم، ضاية عوا)1.200.000درهما فضلا عن البرنامج الأفقي ب800.000درهما في حين توزع التأطير المالي ماقدره8.000.000درهما لبرنامج محاربة الفقر بالوسط القروي الذي هم 7جماعات قروية دون جماعة سيدي المخفي كما أن برنامج محاربة الفقر الذي تم تسطيره لفائدة جماعات (بن الصميم – تيكريكرة – عين اللوح- واد إفران) جاء وفق مقترحات بمبادرات من اللجن المحلية  التي ناهزت مجموع مشاريعها 17مشروعا بتكلفة مالية قدرها8.415.713درهما....
ولم تتجاوز المدة الزمنية لانعقاد (اجتماع) هذه الدورة النصف ساعة بعرضها ومناقشتها... هاته الأخيرة التي لوحظ عليها من خلال ما كان يتوقع منها تدخلات الحضور الذي تشكل من بعض الجماعات القروية (تيكريكرة- عين اللوح- واد إفران- بن الصميم) ومن جمعيات من المجتمع المدني شح  بتسليط المزيد من الأفكار أو تقديم اقتراحات أو مناقشة المقترحات عدا ما تميز به تدخل رئيس جماعة تيكريكرة الدكتور مصطفى اليعقوبي مما ساهم في إثراء اللقاء ببعض المقترحات وطرد روتين الاكتفاء بالحضور من البعض الذي يظهر انه يفتقد لكثير من الأفكار قبل أن نقول للجرأة في طرح هموم وقضايا جماعته أم مجتمعه.... وهي ملاحظة ليست وليدة هذه المناسبة بل أصبحت قاعدة تثير علامات استفهام حول أهلية البعض من مهامه سواء الاستشارية أو الجمعوية؟ سيما وأن المناسبة تكون مفتوحة والآذان قابلة لسماع ملاحظاتها أو اقتراحاتها ولو لصوتها على الأقل؟؟؟... وهو ما يجعل بعض الحضور كهذا في صنف الجمهور"الكومبارس"بالمفهومين سواء اللغوي أو السينمائي حيث لا يظهر له أهمية كبيرة ملحوظة، إلا أنّه غالباً ما يساعد على خلق مناخ طبيعي للمناسبة علما أن حضور مثل هؤلاء في مثل هذه المناسبة يتطلب التشبع بثقافة الممارسة الاستشارية والجمعوية لتحقيق الغرض المنشود للرقي والازدهار المنشودين مادامت التنمية الحقيقية هي ضالة كل مواطن...وهو ما سجل في هذه المناسبة من ضعف الاقتراحات خصوصا من قبل النواة التي هي اللجان المحلية للتنمية البشرية التي لربما تشكل على المقاس أو لا تقوم بمهمتها بالشكل المعول عليها فيه، مما يفوت على جماعتها الاستفادة من المشاريع سواء البنيوية او التمويلية (نموذجا جماعة سيدي المخفي)... (فضلا عن الجماعتين الحضريتين بالإقليم) بالنسبة للمشاريع المبرمجة هذه السنة2017...سيما عندما نعلم أن دور الوالي أو العامل في ظل مقتضيات الدستور هو مساعدة الجماعات الترابية، وخاصة رؤساء المجالس الجهوية، على تنفيذ المخططات والبرامج التنموية، وكذا القيام بتنسيق أنشطة المصالح اللا ممركزة للإدارة المركزية، والسهر على حسن سيرها، بل أكثر من ذلك فقد نص الدستور بشكل واضح في المادة145 على أن دور الولاة والعمال في علاقتهم بالجماعات الترابية هو دور"المساعدة على تنفيذ المخططات والبرامج التنموية."
وجدير بالتذكير، أن هذه الدورة2 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة2017 جاءت لتعزيز وتقوية المشاريع السابقة برمجتها خلال الدورة الأولى المنعقدة خلال شهر أبريل الأخير والتي عرفت برمجة أربعة مشاريع اجتماعية واقتصادية بغلاف مالي يقدر بحوالي4ملايين و720 ألف درهم... وتشمل هذه المشاريع التنموية التي استفادت منها مجموعة من الجماعات التابعة لإقليم إفران تعزيز البنيات الأساسية في قطاع الصحة وخلق أنشطة اقتصادية متنوعة.

الاثنين، 12 يونيو 2017

عن اللقاءات التواصلية لعامل إقليم إفران مع السكان وعن تغييب الإعلام المحلي نتحدث: من المسؤول؟

عن اللقاءات التواصلية لعامل إقليم إفران مع السكان
وعن تغييب الإعلام المحلي نتحدث: من المسؤول؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
قام السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران– وبحسب بلاغ لخلية الصحافة بعمالة إفران- رفقة العديد من ممثلي القطاعات الحكومية على المستوى الإقليمي بزيارة تفقدية لمنطقة زاوية بن صميم وقد كانت هذه الزيارة مناسبة لعقد لقاء تواصلي مع الساكنة والتي لم تخف خلال هذا اللقاء أن تعبر عن مجموعة من النقط والقضايا التي تشكل لديها هاجسا وانتظارات وقد كانت هذه الانتظارات ومطالبها تتمحور أساسا حول: إعادة فتح الطريق  الرابطة بين إفران وزاوية بن صميم  لأن إغلاق هذه الطريق بسبب مشروع الكولف يجعل هذه القرية معزولة مما يشكل متاعب عدة أمام الساكنة، فتح فرص الشغل أمام أبناء المنطقة من طرف المشرفين على الأوراش تشهدها المنطقة، إحداث دار الشباب وملعب للقرب، تدبير المياه الصالحة للشرب بطريقة تراعي الوضع السوسيو اقتصادي للساكنة.
عامل الإقليم تجاوب وبشكل إيجابي مع متطلبات الساكنة... وقد عبرت هذه الأخيرة -بحسب ذات البلاغ- عن ارتياحها للزيارة التي قام بها عامل الإقليم والإنصات إلى مشاكلها والاطلاع عن قرب على وضعيتها.
وإذا كان البلاغ يؤكد على أن هذه الزيارة تدخل في إطار مقاربة التواصل والإنصات عن قرب التي تنتهجها السلطات المحلية والإقليمية بإقليم إفران وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بجعل الإدارة في خدمة المواطن، فإن هذا لا يمنع من إثارة لفت انتباه المسؤول الأول عن عمالة الإقليم بتفعيل الوعود التي سبق وأن قدمها للصحافة المحلية بالاستجابة لدعوتها لمواكبة الأنشطة العاملية حتى تكون التغطية شاملة للحدث يعزز بشهادات ملموسة من الحضور وأيضا للوقوف على العملية بعين محايدة تمكن من نشر الخبر المسؤول بعيدا عن بلاغات أحيانا تكون على المقاس تغيب فيها بعض الإشارات الحية..
وهو الأمر الذي سبق وأن أثاره أصحاب الأقلام الصحفية بالإقليم مع السيد العامل في لقاء تواصلي حين اشتكوا تغييبهم لحضور مثل هذه المناسبات، وحيث كان أن عبر السيد العامل عن احترامه للرغبة والاستجابة إليها لكنها بقيت وعودا بدون تفعيل بل الأنكى يتم إقصاء كلي للصحافة المحلية لحضور أي لقاء سواء عاملي أو مجتمعي مما يضفي على البلاغات بعض الضبابية حين بلوغها للمتلقي سيما حين يكون بعض المتلقين مهتمين أكثر للوقوف على المناسبة ...
مواطنون أيضا مهتمون بل يكونون معنيون بلقاء عاملي يفاجؤون بانعقاد اللقاء التواصلي مع السكان مما يفوت عليهم فرصة طرح قضايا مجتمعهم سواء منها البنيوية أو الاجتماعية، وهو الموقف الذي يتطلب صراحة تحديد مسؤوليته حتى تكون اللقاءات فعلا تواصلية بعيدا عن الحزازات والاعتبارات الضيقة التي فاحت روائحها وحملت المسؤولية لديوان العامل حين تمت مواجهته بتغييب الجسم الصحفي رد أنه لا يد له فيها؟؟؟... كما وأنه سبق وأن أثير الموضوع مع عامل الإقليم الذي أكد على تصحيح الوضع لكنها واقعيا لازالت وعودا دون تفعيل بل أدت الى شرخ واضح في التواصل والمهام بين الطرفين؟؟؟!!!...
موضوع أصبح حديث الخاص والعام يضع أيضا الجسم الصحفي في موقف الحرج باكتفائه بالبلاغات التي تثير حفيظة بعض القراء نظرا لضبابيتها...
وتأتي إثارتنا هذه انسجاما مع الهدف الأسمى من التواصل وما يرافقه من غرض في الاستمرار لكسب ثقة جميع المتدخلين وضمان انخراطهم الدائم في مسلسل التنمية الشاملة والمندمجة كون سياسة الانفتاح تعتبر الباب الأول والرئيسي في خطو أولى الخطوات، في تطبيق الديمقراطية التشاركية، وتغيير العقليات هو الباب الثاني بحيث أن الإدارة للمواطن ومن أجل المواطن ولخدمة المواطن بإقليم إفران بصفة عامة.... سيما عندما نعلم بكل وضوح أنه "لاتنمية محلية دون إعلام محلي"./.

الأربعاء، 7 يونيو 2017

أجواء اجتياز امتحان الباكالوريا 2017على مستوى إقليم إفران إحباط محاولات الغش... نقطة ضوء ومواقع إلكترونية تميع للفساد وخلق جيل فاشل

أجواء اجتياز امتحان الباكالوريا 2017على مستوى إقليم إفران
إحباط محاولات الغش... نقطة ضوء
ومواقع إلكترونية تميع للفساد وخلق جيل فاشل 

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
سجل هذه السنة مرور امتحانات الباكالوريا بشقيها الجهوي والوطني على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران في أجواء مختلفة تماما عن السنوات الماضية خاصة سنة2016 حيث انتهج طاقم الحراسة من الأساتذة من الأسلاك الثلاث (ابتدائي- إعدادي- ثانوي) إستراتيجية ترتكز على المحاربة الفعلية لأساليب الغش المعهودة ..
العملية الزجرية الصارمة خلقت العديد من حالات الاحتقان ببعض المراكز التي حاول فيها بعض الممتحنين التمرد على نظام الامتحانات بشكله الصارم في شق الحراسة من خلال التمسك ب"حقهم" حسب تعبير البعض في الغش أسوة بباقي المناطق،..
 وبحسب أصداء تلقتها البوابة فإن مجريات الامتحان عرفت انفلاتا على نطاق ضيق من قبيل تعرض بعض أطر الحراسة للتهديد بالانتقام والتعنيف اللفظي، غير أنها لم تكن ذات تأثير واضح على سير العملية ككل، لتبقى هذه السنة - لربما – نقطة ضوء في مستقبل الباكالوريا المغربية بعد النجاح في محاربة آفة الغش بمختلف المراكز إلى حد كبير...
 ويذكر أن عدد المترشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا2017 على مستوى إقليم إفران بلغ  3887موزعين على09 مراكز بالإقليم، أما بالنسبة للمسالك والشعب فقد وصل عدد الشعب إلى06 شعب بالسنة الأولى باكالوريا و09 مسالك  بالنسبة الثانية، ولقد سبقتها إجراءات عملية لتامين المواضيع، وبتحصين قاعة تخزين أظرفة المواضيع باعتماد نظام آلي للمراقبة والتسجيل (فيديو كاميرا)على مدار24 ساعة بالنسبة لجميع الفضاءات الحساسة بمراكز الامتحانات، هذا بالإضافة إلى تثبيت كاميرات المراقبة في القاعات المخصصة لحفظ المواضيع و توفير سلامتها والاطمئنان على  سير العملية برمتها.

ملحوظة: انتشرت عبر بعض المواقع الإلكترونية مقاطع فيديو تشرح أحدث الطرق في الغش الممكن اعتمادها في اجتياز الباك، هذه المقاطع تضرب في العمل الجاد الذي ينجز في المراكز في الصميم وتطرح أسئلة واسعة حول هدف أصحاب هذه الفيديوهات المنشورة في مواقع معروفة لاتخدم بتاتا مصلحة العباد والبلاد وتكرس بل تميع لأساليب الفساد واستشرائه....
فهلا تمسك أصحاب هذه المواقع بالعقلانية إن كانوا فعلا يحترمون صفتهم كإعلاميين من جهة، وفي احترام تام لأخلاقيات العمل الصحفي الهادف وأيضا المسؤول لبناء جيل يقطع مع الفساد واجناسه.

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

مواطن يناشد عامل إقليم إفران بتمتيعه رخصة استثنائية لتقسيم عقار لاستثمار قطعة منه من قبل ابنه

مواطن يناشد عامل إقليم إفران بتمتيعه رخصة استثنائية 
لتقسيم عقار لاستثمار قطعة منه من قبل ابنه
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
ينتظر وبكل أمل كبير السيد مولاي الكبير الباز العلوي ردا من السيد عامل إقليم إفران بخصوص طلب رخصة استثنائية لتقسيم عقار بحي أنزران بمدينة إفران والموافقة على طلب التقسيم...
العقار ذي الرسم رقم 57/9223 مساحته 1034متر مربع يرغب صاحبه في استخراج قطعة أرضية عارية من المساحة المذكورة ومساحتها483مترا مربعا بناء على الفصل 19من قانون التعمير 90/12، والقطعة المبنية مساحتها 530مترا مربعا والتي يستغلها كسكن رئيسي لفائدته رفقة أبنائه الذين يعيشون معه..
ويهدف المشتكي تسليم البقعة العارية لأحد أبنائه لاستغلالها كمشروع استثماري..
ويقول المشتكي في رسالته التي اطلع موقعنا عليها انه قضى ما يزيد عن 40سنة في خدمة الجماعة الحضرية لإفران ويأمل أن لا يتم إنصافه بتمتيعه بالرخصة الاستثنائية لتقسيم عقاره، سيما وانه طرق عدة أبواب لإيجاد صيغة تفك الحصار على طلبه والاستجابة لرغبته الملحة للاستثمار في القطعة الأرضية المعنية بطلبه... ولا يخالجه شك في أن هذا الطلب سيجد أذنا صاغية من السيد عامل الإقليم لما عرف عنه من حسن الإصغاء والتعامل مع القضايا التي تهم المواطنين وانشغالاتهم لضمان عيش كريم وحياة آمنة تعفيهم من عناء الانتظار والتسويف لحل مشاكلهم وتحقيق آمالهم في مثل هذه القضايا الموضوعية.
ويختم السيد مولاي الكبير الباز العلوي حديثه باستعداده مقابلة السيد العامل لمزيد من التوضيحات لنازلته التي تورق باله حتى يكون على بينة مما هو يطالب به من فك الحصار على طلبه الذي سبق وان تقدم به للسيد العامل لكنه يجهل لحد الآن الإجابة الصريحة في الموضوع الذي يعلق عليه كل آماله لتمكين احد أبنائه من الاستثمار في القطعة الأرضية تعود منافعه على المدينة ككل.

انصرام لعشرة الأوائل من رمضان .. فاللهم انشر رحمتك

انصرام لعشرة الأوائل من رمضان .. فاللهم انشر رحمتك

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو -محمد عبيد 
أنهينا والحمد لله العشر الأولى من شهر رمضان الفضيل، عشر الرحمة، التي يتجلى الله بها على عباده، فينشر رحمته، ويعم فضله، ويكرم بها عباده، وهي العشر التي بشر بها الرسول الكريم، بأنها بشائر الشهر، وخيرات الصوم، وعطاءات الله، التي لا يشبهها عطاء، ولا يساويها فضل، في الرحمة والمثوبة والأجر.
إلا أن الزمان قد تبدل وتغير، فقد غابت أجواء شهر رمضان الفضيل في أغلب بلداننا العربية والإسلامية في هذه الأعوام، فلم نعد نشهد طقوسه الجميلة التي ورثناها واعتدنا عليها منذ زمنٍ طويل، والتي ينتظرها المسلمون ويشتاقون إليها، ويستبشرون بها، ويفرح بها الصغار والكبار، ويستعدون لها بشغفٍ وشوقٍ قبل حلوله بفترة، ويتنافس في إحيائها الكثير من صبية الحي ورجاله، وتتهيأ له عامة النساء والأمهات.
فلا "طبال" يحمل طبلته ويجوب في الشوارع والطرقات، وفي الأزقة وبين البيوت، ينبه الناس ويوقظهم، ويدعوهم لنيل بركة طعام السحور، يترنمُ بصوتٍ جميلٍ ريان، رمضان كريم، يا نائم وحد الدائم، فيرد عليه الناس من بيوتهم فرحين مستبشرين ببدء صيام يومٍ جديد.
ولا فوانيس ملونة يحملها الأطفال، ويختالون بها في الشوارع والطرقات، يلوحون ويوشحون بها عالياً، ويسيرون بها في الشوارع فرادى وجماعات، أمام أهلهم وفي حضرة أفراد أسرهم، فرحاً بها، وسعادةً بحملها واقتنائها، في تقليدٍ جميل مضى عليه أكثر من ألف سنةٍ.
ولا ديوانياتٍ عائلية ولا عشائرية، ولا تجمعاتٍ في القرى والمدن، حول موائد الإفطار، التي اعتاد أن يجتمع فيها الصبية والرجال، كلٌ يحمل ما تيسر من الطعام والشراب، يشارك به في الديوانية، ويصر على أن يأكل من طعامه كلُ من حضر، ففي ذلك بركةٌ، وإحساسٌ كبيرٌ بالسعادة والرضا.
ولا سرادقاتٍ عامة للفقراء والمساكين وعابري السبيل، يقيمها الأغنياء والميسورون، يسمونها موائد الرحمن، يصنعون فيها أطيب الطعام، ويقدمون فيها أشهى المأكولات، ويتنافسون في جلب الناس إليها، ودعوة الغرباء والمحتاجين ومن شاء من عامة الناس، ويفتخرون بتقديم الطعام لهم بأيديهم، وحمله إليهم، فضلاً عن توزيع الطعام على العائلات المستورة، والبيوت الفقيرة، ممن لا يقدرون على المشاركة في موائد الإفطار، من النساء والأطفال والعجزة والمسنين، فيسرع القائمون على موائد الرحمن على تقديم الطعام لهم بمحبةٍ، في أوانٍ نظيفة، وعلبٍ أنيقة، بما لا يذهب بجمال الطعام ولا لذة مذاقه.
أما المساجد فما زالت على قديمها، عامرةً بالرجال والنساء، كلٌ يصطحب أطفاله وصغاره، يعودهم على الصلاة في المساجد، يؤدون صلاة العشاء والتراويح في جمهرةٍ كبيرة، وجموعٍ غفيرة، بتبتلٍ وخشوع، وتوجهٍ إلى الله بدعاءٍ ودموع، أن يفرج الكرب، وأن يزيل الهم والغم، وأن يعيد الطمأنينة إلى النفوس، والأمان إلى البلاد، والسلامة للعباد، وأن ينتقم من الظالمين، الفاسدين المفسدين، الذين أساؤوا إلى العباد، وخربوا البلاد، وكانوا سبباً في مصائب الأمة.
إنها عشر الرحمة في هذا الشهر الفضيل، التي ينتظرها الناس ويستبشرون بها، ولكن كما تغيرت مظاهر الشهر وعادات الناس فيه، فقد ابتلي المسلمون فيه بمحنٍ كبيرة، ومصائب عظيمة، كانت وغيرها السبب في الحزن والألم، وفي فقدان السعادة والفرح، وفي خلق موجاتٍ من الهجرة والتشرد واللجوء، فما عاد المسلمون يحتملون ما يصيبهم، ويقدرون على مواجهة ما يحيق بهم، أو يصبرون على ما لحق بهم، إذ أن ما أصابهم كبير، وما لحق بهم جدُ خطير.
فلقد سادت الفوضى أوطاننا، وتآمر على الحق رجالنا، وتحالف مع العدو بعض أهلنا، وانقلب فريقٌ على الشرعية، وخالف نتائج الديمقراطية، وأعلن الحرب على فئةٍ من الأمة، بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أن الشعب قد اختارهم، وفضلهم على غيرهم، فكانت نتائج الانتخاباتِ لصالحهم، فأغاظهم فوزهم، وأزعجهم نصرهم، فتآمروا عليهم، وقبضوا ثمن تآمرهم، وحرضوا بألسنتهم وأقلامهم عامة المواطنين، وساقوهم إلى الميادين والساحات، ليكونوا لهم مطية، وفي أيديهم ورقة، يستخدمونها لصالحهم، ويستغنون عنها عند تحقيق مأربهم.
لن نيأس من عشر الرحمة، ولن نقنط من وعد الله لنا، فنحن نصدق نبينا، ونؤمن بكلام رسولنا، فقوله الحق، ووعده الصدق، وبشارته وحيٌ من السماء، فهو لا ينطق عن الهوى، إنما هو وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى، وستبقى عشر الرحمة قائمة، وسيتحقق وعد الله لنا، وستتنزل علينا رحماته، وستتحقق أمانينا في الحرية والكرامة فالله لا يكذبنا وعده، وسيظللنا في عشره برحمته، وسيشملنا في شهره برعايته.

الأربعاء، 31 مايو 2017

عملية رمضان 1438 بإقليم إفران استفادة3700عائلة معوزة... وضاية عوا أول محطة

عملية رمضان 1438 بإقليم إفران
 استفادة3700عائلة معوزة... وضاية عوا أول محطة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أشرف السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران، رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المكلفة بعملية رمضان  إلى جانب ممثلة الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بالحاجب، يوم الاثنين 29 ماي 2017، على انطلاقة عملية رمضان لسنة 1438هـ بجماعة ضاية عوا، حيث استفاد من هذه العملية على مستوى هذه الجماعة 400 شخص منحدر من أسر فقيرة  ومعوزة.
وجاء في بلاغ لخلية الإعلام بعمالة الإقليم أن هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية تندرج في إطار عملية رمضان 1438هـ التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بهدف التخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان الأبرك.
وذكر البلاغ أن هذه العملية مرت في ظروف إيجابية وتنظيم محكم، بفضل توجيهات السيد العامل في هذا الإطار من جهة، ومجهودات اللجنة الإقليمية واللجن المحلية من جهة أخرى.
وللإشارة، فإن عدد المستفيدين هذه السنة من عملية رمضان على مستوى إقليم إفران ككل هو3700 مستفيد موزعين حسب القيادات والجماعات كالتالي: